التصنيف: الأخبار

  • غيابات الهلال في مواجهة الاتحاد خلال الجولة 23 من الدوري السعودي 2025/2026 – 365Scores

    غيابات الهلال في مواجهة الاتحاد خلال الجولة 23 من الدوري السعودي 2025/2026 – 365Scores

    يستعد نادي الهلال، بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، لمواجهة مهمة ضد فريق الاتحاد ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين.

    تأتي هذه المباراة في وقت حاسم للفريق الذي يسعى لتعزيز صدارته والاقتراب نحو اللقب، في ظل ترقب جماهيري كبير لهذه المواجهة التي ستجرى على ملعب “المملكة أرينا” بالعاصمة الرياض.

    رغم الأداء الجيد الذي يقدمه الفريق، يواجه الجهاز الفني تحديات حقيقية في اختيار التشكيلة الأساسية جراء قائمة الغيابات المؤثرة التي تؤثر على صفوف الفريق لأسباب مختلفة.

    سيكون إنزاجي أمام تحدٍ لإيجاد الحلول التكتيكية المناسبة والاعتماد على دكة البدلاء لتعويض النقص العددي، وذلك لضمان ظهور الفريق بمستوى متميز يؤهله لتجاوز عقبة الاتحاد في كلاسيكو الكرة السعودية بنجاح.

    كريم بنزيما – الهلال السعودي – (المصدر:Gettyimages)

    يوسف اكتشيشيك على رأس غيابات الهلال ضد الاتحاد

    سيغيب الهلال في هذه المباراة عن خدمات المدافع التركي يوسف اكتشيشيك بسبب الإصابة، ما يمثل تحدياً لدفاع الفريق في واحدة من أهم مباريات الموسم. كما سيغيب المهاجم ماركوس ليوناردو بقرار فني من المدرب سيموني إنزاجي، الذي فضل استبعاده بسبب استمراره في التدريبات الانفرادية.

    فيما يتعلق بالجاهزية البدنية، لا يزال هناك شكوكية حول مشاركة الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز، فرغم مشاركته في جزء من التدريبات الجماعية، لم يتحدد بعد قرار مشاركته كأساسي نظراً لعدم اكتمال جاهزيته الفنية. تعكس هذه القرارات رغبة المدرب في الاعتماد على العناصر الأكثر قدرة على تحمل رتم المباراة العالي أمام فريق الاتحاد الذي يتصاعد أداؤه مؤخراً.

    اللاعبسبب الغيابيوسف اكتشيشيكإصابة ماركوس ليوناردو استبعاد فني

    تنطلق المباراة يوم السبت 21 فبراير 2026، في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، و9:00 مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب “المملكة أرينا” في الرياض.

    غيابات الهلال ضد الاتحاد في الجولة 23 بالدوري السعودي 2025/2026

    تتجه الأنظار هذه الأيام نحو المباراة المرتقبة بين نادي الهلال ونظيره الاتحاد في الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين للموسم 2025/2026. ويأتي هذا اللقاء في وقت حساس لكلا الفريقين، حيث يسعى كلاهما لتحقيق الفوز لتعزيز موقعيهما في جدول الترتيب.

    غيابات الهلال

    يعاني نادي الهلال من مجموعة من الغيابات المؤثرة التي قد تؤثر على أداء الفريق في هذه المباراة الحاسمة. حيث تشير التقارير إلى أن بعض اللاعبين الرئيسيين لن يكونوا متواجدين لأسباب مختلفة تشمل الإصابات والإيقاف:

    1. الإصابات:

      • تعرض عدد من لاعبي الهلال لإصابات خلال المباريات السابقة، ما جعلهم خارج التشكيلة. ومن بينهم لاعبين بارزين كانوا يعتمد عليهم المدرب في خطط الفريق.
    2. الإيقافات:

      • هناك لاعبين آخرين تم إيقافهم بسبب تراكم البطاقات أو بسبب تصرفات غير رياضية في المباريات السابقة. وهذا يضع المزيد من الضغوط على المدرب لاختيار بدائل مناسبة.
    3. الإجهاد:

      • بعض اللاعبين يعانون من الإجهاد نيوزيجة ضغط المباريات. هذا العامل يضعهم في موقف صعب، مما قد يجبر المدرب على إعادة تقييم التشكيلة.

    تأثير الغيابات على الفريق

    إن غياب لاعبين محوريين عن اللقاء مع نادي الاتحاد يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أداء الهلال. فعادةً ما تعتمد الفرق على التناغم بين اللاعبين لتحقيق النيوزائج الإيجابية، وأي تغييرات في التشكيلة قد تؤدي إلى فقدان التوازن.

    كما أن الاتحاد من الفرق القوية التي تأخذ هذه الفرص لمنحها السعي نحو تحقيق الفوز. سيكون من الضروري أن يستعد الهلال بشكل جيد للتعامل مع هذه الغيابات، من خلال الاستفادة من اللاعبين الاحتياطيين.

    استراتيجيات بديلة

    من المحتمل أن يعتمد المدرب على بعض الشباب في الفريق لتعويض الغيابات، مما يمثل فرصة جيدة لإظهار مواهب جديدة. يعتمد الهلال الآن على التكيف السريع واستغلال أي نقاط ضعف عند الخصم.

    خاتمة

    تعتبر المباراة ضد الاتحاد في الجولة 23 فرصة كبيرة للهلال لإثبات قوته، رغم الغيابات التي يواجهها. يحتاج الفريق إلى تكاتف الجهود من جميع اللاعبين لتقديم أداء قوي أمام المنافس التقليدي. سننيوزظر بفارغ الصبر لنرى كيف ستؤثر هذه الغيابات على نيوزيجة المباراة وأداء الفريق في الدوري خلال الأيام المقبلة.

  • اخبار عدن – وزير الصناعة والتجارة يتحدث لصحيفة النهار المصرية: مصر في طريقها نحو نهضة اقتصادية

    اخبار عدن – وزير الصناعة والتجارة يتحدث لصحيفة النهار المصرية: مصر في طريقها نحو نهضة اقتصادية

    في أول حوار صحفي له بعد تجديد الثقة من القيادة السياسية اليمنية، اعتبر وزير الصناعة والتجارة اليمني محمد الأشول أن النهضة العمرانية والماليةية التي تشهدها مصر تعود إلى النقلة النوعية التي قادها فخامة السيد القائد عبدالفتاح السيسي.

    وأضاف الوزير أن الانفتاح الذي شهدته القطاع التجاري المصرية جذب التنمية الاقتصادية وساعد القطاع التجاري والتنمية الاقتصاديةي اليمني على الاستقرار في مصر، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر الوجهة الثانية للتجار اليمنيين ونوّه أن رؤوس الأموال اليمنية وجدت الأمان والدعم من الدولة المصرية.

    وفيما يلي نص الحوار:

    – معالي الوزير، كيف تقيّم الوضع الماليةي في اليمن؟

    بداية، نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، ونتمنى أن يعيده الله علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركة. ومن خلالكم، أنقل التحيات إلى وزيري الصناعة والتنمية الاقتصادية والتجارة الخارجية، وأبارك لهما ثقة القيادة السياسية لتولي هذه المناصب.

    بالنسبة لوضع المالية اليمني، فهو حالة استثنائية تشهد اقتصاد حرب (الحرب مستمرة) واقتصاد ما بعد الحرب (تتوقف وتستمر). هذا الوضع أثر سلبًا على المالية الوطني، والذي يعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاستقراري. كما أن اقتصاد الدولة يحتاج إلى التعافي.

    يمكنك تخيل فقدان خزانة الدولة 70٪ من موازنتها نتيجة لوقف صادرات النفط، وتحمل المالية تكاليف اعتداءات مليشيا الحوثي على طرق التجارة الدولية، مما يضيف أعباءً إضافية تقدر بـ30٪، مع انهيار مؤسسات الدولة. البلاد تمر بحالتين اقتصاديتين: كساد عنيف وتضخم جامح.

    – ما أبرز التحديات التي تواجه الصناعة اليمنية حاليًا وكيف تخططون لتجاوزها؟

    بالحديث عن الصناعة، أود أن أشكر جمهورية مصر العربية على ما بذلته من جهود لمساعدة السلطة التنفيذية اليمنية في تصميم ودراسة مخططات المناطق الصناعية في البلاد، وهذا يعكس الدور الرائد لمصر ويعزز التعاون والتكامل الماليةي العربي.

    ومع ذلك، يؤسفني أن أذكر أن المنظومة الصناعية في اليمن انهارت بسبب الانقلاب الحوثي الذي دمر البنية التحتية للمجتمع الصناعي ودفع البلاد إلى حرب قضت على المنشآت الصناعية والإنتاجية، مما أدى إلى تهجير رؤوس الأموال الوطنية إلى الخارج. إن ما فعله الحوثيون يشبه التطهير العرقي للمجتمع الصناعي.

    لتجاوز هذه المرحلة، وبإشراف فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، أعددنا استراتيجية طارئة لاستعادة النشاط الصناعي في البلاد من خلال مجموعة من الإجراءات التي تشمل تحفيز عودة رأس المال الوطني في الخارج وتقييم الخسائر التي تعرضت لها المصانع مع تحديث التشريعات والإجراءات القانونية. كما انتهينا في الفترة السابقة من إعداد سياسة الشراكة ونعمل مع الشركاء الدوليين والمواطنون المحلي لاستعادة النشاط الصناعي.

    – في ظل الظروف الراهنة، كيف تتطلعون لجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وما القطاعات التي تعتبرونها الأكثر جذبًا؟

    نحن نملك شريطًا ساحليًا غنيًا بمختلف الأحياء البحرية، مما يجعل القطاع البحري واعدًا إذا تم إنشاء صناعة سمكية. بالإضافة إلى ذلك، هناك قطاع الاتصالات والاستخراجات النفطية وكذلك الخدمات اللوجستية لخطوط التجارة الدولية، حيث أن اليمن يقع على ممر تجاري دولي. أعتقد أن تعزيز الشراكة المصرية اليمنية في القطاع البحري يعزز الاستقرار البحري والتجاري والماليةي العربي، بالإضافة إلى مجالات الصناعات الصغيرة والإنتاج الزراعي.

    أما بخصوص آلية جذب التنمية الاقتصادية الأجنبي، فهي جانب مهم لكن تحتاج إلى التزامات أمنية عالية لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار. وهذا يتطلب معالجة شاملة وهيكلية. نركز حاليًا على استعادة التنمية الاقتصاديةات الأجنبية التي كانت موجودة في اليمن وغادرت بسبب الحرب، خاصةً في القطاعات النفطية والتجارية والإنتاجية والخدمية.

    – ما الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الصناعي والتجاري في دعم الاستقرار الماليةي وتحقيق التنمية في اليمن؟

    يلعب القطاع دورًا حيويًا ورئيسيًا، فقد أسهم في تشكيل المشهد الماليةي وتحقيق التنمية. لا تدور عجلة الإنتاج إلا من خلال الآلات الصناعية التي تنتج السلع وتربط الدورة الماليةية بالكامل عبر خلق فرص العمل وتحريك رؤوس الأموال، مما يعزز القطاع التجاري الذي يعمل على تسويق المنتجات وخلق فضاء مالي وصناعي وتجاري. هذه الحلقات مترابطة وتعمل على استقرار المواطنون سياسيًا واقتصاديًا. نرى أن الاستقرار الماليةي والتنمية يمثلان 80٪ من الحل السياسي في اليمن، حيث أن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر استقرار اقتصادي ومعيشي.

    وبالطبع، التركيبة النفسية للمجتمع اليمني مُنتجة وصناعية، وعندما تتوقف النشاطات الماليةية، يظهر المواجهة بين أفراد المواطنون. أعتقد أن هذا المواجهة هو نتيجة تراكم أخطاء اقتصادية على مر العقود التي أدت إلى انهيار المكونات الأساسية للمجتمع والمالية.

    – كيف تقيمون العلاقات الماليةية بين اليمن ومصر وما المجالات التي يمكن تعزيز التعاون فيها؟

    أحد أهم مجالات التعاون بين البلدين هو تطوير المناطق الصناعية. العلاقات الماليةية جيدة، لكنها لا ترقى إلى حجم العلاقات التاريخية بين البلدين، نظرًا للظروف التي مرت. لكن يمكن تجاوز الكثير من العقبات، حيث كانت هناك العديد من الشركات المصرية في اليمن قبل الحرب. تعتبر مصر الموطن الثاني للتجار اليمنيين، وهناك استثمارات عديدة من شأنها خلق مجال استثماري حيوي بين البلدين الشقيقين. يتم التحضير لإنشاء مجلس رجال أعمال مصري يمني لتعزيز التعاون التجاري.

    – كيف ترون دور القائد المصري عبدالفتاح السيسي في دعم استقرار اليمن وتعزيز التعاون بين البلدين؟

    إن ما تشهده مصر من نهضة عمرانية واقتصادية يعود إلى النقلة النوعية التي قادها فخامة السيد القائد عبدالفتاح السيسي، وهذا يمثل إنجازًا للمنطقة والدول العربية. اليمن استفادت من هذه النقلة، حيث سمح الانفتاح في القطاع التجاري المصرية وجذب التنمية الاقتصادية للقطاع التجاري والتنمية الاقتصاديةي اليمني بالاستقرار في مصر. وهذا سيعزز التعاون بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بتوحيد الرؤى الماليةية بين الجانبين في المجالات التجارية والصناعية والخدمات اللوجستية عبر البحر الأحمر.

    – ما أبرز التحديات التي تواجه خطط النهضة الماليةية وكيف تخطط الوزارة لتجاوزها؟

    كما تعلمون، تتطلب النهضة الصناعية رؤية شاملة ومشاركة مجتمعية توحد رأي المواطنون نحوالنهوض، وهذا يحتاج إلى كادر بشري وخطط تنموية دقيقة لدراسة مقدرات المواطنون وثرواته. كل هذا يعتمد بشكل أساسي على الاستقرار وإنهاء الانقلاب الحوثي.

    نسعى في وزارة الصناعة والتجارة لصياغة استراتيجيات شاملة لتوحيد الرؤية. المواطنون اليمني يمتلك قدرة على ممارسة المالية بمهارة، لكنه يحتاج إلى رؤية شاملة. سيتحقق هذا بالتوازي مع تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة تحت قيادة دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.

    – كيف تقيمون الرعاية الكريمة التي يحظى بها المستثمر اليمني في مصر وما أثرها على دفع القطاع الخاص اليمني؟

    لقد شهدت مصر تقدمًا ملحوظًا في هيكلتها الماليةية وتطوير البيئة التشريعية لجذب التنمية الاقتصاديةات، وكان للقطاع الخاص اليمني دور مهم في هذا الجانب. فقد لمسنا من خلال مجموعة اليمنيين في الخارج تقديرًا لدور الدولة المصرية في تسهيل أعمال القطاع الخاص اليمني، خاصة بعد أن تراجعت العديد من الدول عن استقبال رؤوس الأموال اليمنية. لذا، وجدت الأموال اليمنية الأمان في مصر.

    نعتبر أن مصر هي الأرض التي تحتضن بذور القطاع الخاص اليمني إلى أن يستقر اليمن وتتيح العودة الآمنة التي ستعزز التعاون بين البلدين.

    – كيف تنظرون إلى تجربة النهضة الماليةية في مصر خلال الجمهورية الجديدة، وهل من دروس يمكن لليمن أن يستفيد منها؟

    ما يميز النهضة الماليةية المصرية في الجمهورية الجديدة هو سرعتها وظهورها بشكل رائع، الذي يعكس تغييرًا في معالم المالية والقضاء على البيروقراطية. شخصيًا، أجدها تجربة فريدة تثير إعجابي، حيث حققت مصر تقدمًا في العديد من المجالات. الدرس الأهم الذي يمكن أن نستفيد منه في اليمن هو كيفية بناء الإرادة والتحول إلى ثقافة مجتمعية قائمة.

    – ما رسالتكم لمصر في ظل موقفها الثابت الداعم لليمن والشرعية ودورها في تعزيز الاستقرار والسلام؟

    مصر هي العمق القومي والداعم الأساسي للبلدان العربية. لقد وقفت إلى جانب اليمن منذ ثورة سبتمبر وحتى اليوم. تختلف أدوار مصر، لكن موقفها الثابت لا يتغير. رسالتنا هي الشكر والامتنان للشعب المصري، فنحن نعتبر مصر مهد الثقافة والفكر والفن. تبقى مصر هي الدولة الرائدة والمشروع العربي الكبير. أتقدم بتهنئتي وشكري للقراء الأكارم وللمجتمع المصري العريق.

    اخبار عدن: وزير الصناعة والتجارة لصحيفة النهار المصرية – مصر تعيش عصر النهضة الماليةية

    في تصريحات مثيرة للجدل، نوّه وزير الصناعة والتجارة في السلطة التنفيذية اليمنية، خلال لقاء خاص مع صحيفة النهار المصرية، أن مصر تعيش حالياً عصر نهضة اقتصادية متميزة. حيث لفت الوزير إلى التطورات الإيجابية التي شهدتها مصر على صعيد التنمية الاقتصادية والصناعة، والتي يمكن أن تكون مصدر إلهام للدول الجوار.

    نهضة اقتصادية شاملة

    صرح الوزير بأن مصر حققت قفزات ملحوظة في عدة مجالات، منها تحسين بيئة الأعمال، وتطوير البنية التحتية، مما ساهم في جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية. وقد لفت إلى أن المشروعات الكبرى التي أطلقتها السلطة التنفيذية المصرية، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والمشروعات القومية الأخرى، تعد دليلاً على رؤية واضحة نحو المستقبل.

    الفرص المتاحة

    كما أضاف أن اليمن يمكن أن يستفيد من التجربة المصرية، خاصة في مجالات التعاون الصناعي والتبادل التجاري. ونوّه أن هناك فرصاً كبيرة لتعزيز العلاقات الماليةية بين اليمن ومصر، مما سيساهم في دعم الماليةين وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

    التحديات الماثلة

    رغم التفاؤل الذي يعبر عنه الوزير، إلا أنه لفت إلى أن هناك تحديات قائمة تواجه كل من البلدين، وخاصة في ظل الظروف السياسية والماليةية غير المستقرة. ولكنه أبدى تفاؤله بأن التعاون بين اليمن ومصر يمكن أن يساهم في تجاوز هذه التحديات.

    ختام

    في الختام، يبدو أن أهمية الدور الماليةي لمصر في المنطقة تعززت بشكل كبير، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون مع الدول المجاورة، بما في ذلك اليمن. التصريحات التي أدلى بها وزير الصناعة والتجارة تمثل بداية لمناقشات أوسع حول كيفية الاستفادة من التجارب الناجحة في تحقيق التنمية والازدهار.

  • رقمنة صيانة مضخة الملاط: كيف يعيد إنترنت الأشياء تشكيل عمليات التعدين

    رقمنة صيانة مضخة الملاط: كيف يعيد إنترنت الأشياء تشكيل عمليات التعدين

    MDX 750 with RAMSL attached edited

    بواسطة KSB GIW, Inc.


    في مشهد التعدين اليوم، تتعرض العمليات لضغوط متزايدة لنقل المزيد من المواد بكفاءة أكبر – غالبًا مع انخفاض القوى العاملة وهوامش ربح أقل. ولتلبية هذه المتطلبات، تستمر أحجام مضخات الملاط في النمو من أجل التعامل مع معدلات إنتاجية أعلى، بينما تصبح عمليات المضخة أكثر تعقيدًا. وعلى وجه الخصوص، يركز المشغلون بشكل أكبر على تبسيط صيانة المضخات كوسيلة لتحسين الإنتاجية وتقليل أوقات التوقف غير المخطط لها.

    في هذه البيئة الصعبة، تتخلف أساليب الصيانة التقليدية عن احتياجات عمليات التعدين الحديثة، لا سيما فيما يتعلق بالكفاءة. يمكن أن تترك جداول الصيانة المستندة إلى الوقت عمرًا قابلاً للاستخدام للمضخة على الطاولة، في حين أن الصيانة التفاعلية غالبًا ما تؤدي إلى فترة توقف طويلة.

    تعمل الرقمنة على إعادة تشكيل كيفية تعامل العمليات مع صيانة مضخة الملاط. تسمح التقنيات الرقمية الناشئة للمشغلين بالابتعاد عن الأساليب التفاعلية ونحو المزيد من استراتيجيات الصيانة التنبؤية المستنيرة بالبيانات المقاسة. في KSB GIW، يكون تطوير تقنيات مضخات الملاط الرقمية مدفوعًا بالتحديات التشغيلية اليومية التي يواجهها العملاء. إن التقنيات مثل بطانات الشفط الميكانيكية المعدلة عن بعد (GIW® RAMSL)، ومراقبة التآكل من خلال GIW® SLYsight، والإطلاق الأخير لمختبر إنترنت الأشياء والأتمتة، تساعد بالفعل المناجم على العمل بكفاءة أكبر مع وضع الأساس للجيل القادم من أنظمة التعدين الرقمية.

    المشهد المتغير لصيانة مضخة الملاط

    تعد مضخات الملاط من بين قطع المعدات الأكثر أهمية والأكثر تحميلًا في نظام التعدين. ومن المتوقع أن يعمل الكثير منها بشكل مستمر أثناء التعامل مع المواد الكاشطة أو الملاط المسببة للتآكل التي تعمل على تسريع التآكل. تاريخيًا، كان تقييم تآكل المضخة الداخلية وضبط الأجزاء الرطبة يتطلب عمليات إيقاف تشغيل مجدولة، أو عمليات فحص يدوية، أو تدخل بعد انخفاض الأداء بالفعل. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تقوم فرق الصيانة بمواءمة دورات خدمة المضخة مع فترات إيقاف التشغيل على مستوى المصنع.

    وقد أدت هذه التحديات إلى زيادة الاهتمام بتقنيات المراقبة والتحكم عن بعد. واليوم، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت عمليات التعدين ستعتمد الأدوات الرقمية، ولكن ما مدى فعالية دمج هذه الأدوات في الصيانة اليومية.

    GIW® RAMSL: تحسين الدقة والكفاءة في التعديلات الحرجة

    أحد أصعب أنشطة الصيانة وأكثرها تأثيرًا على مضخة الملاط هو الحفاظ على خلوص الأنف المناسب بين المكره وبطانة الشفط. في حين يعتمد الأداء الإجمالي للمضخة على عدد من عوامل التصميم والتشغيل، فقد أظهرت الاختبارات الهيدروليكية والبيانات الميدانية أن خلوص المقدمة يلعب دورًا مهمًا. تعمل فجوة الأنف الضيقة على تقليل إعادة التدوير الداخلي وتحسين الأداء الهيدروليكي؛ ومع تآكل بطانة الشفط ونمو هذه الفجوة، تنخفض الكفاءة. كما ثبت أيضًا أن الحفاظ على مسافة صغيرة من الأنف يقلل من تآكل الأجزاء، مما يزيد من العمر الإنتاجي للمكونات الهيدروليكية مثل المكره وبطانة الشفط. وهذا يساعد المشغلين على خفض تكاليف الصيانة عن طريق تمديد فترات الإصلاح وتقليل معدلات استهلاك قطع الغيار.

    في حين أن خسائر الأداء الناجمة عن فجوة الأنف الواسعة تبدو متواضعة، إلا أن تأثيرها يصبح كبيرًا بمرور الوقت. حتى الانخفاض بنسبة 2-3% في كفاءة المضخة يُترجم إلى استهلاك أعلى للطاقة، خاصة في تطبيقات الخدمة المستمرة. في أحد الأمثلة التمثيلية، يمكن لمضخة واحدة تعمل بسرعة 5000 متر مكعب تقريبًا في الساعة، و45 مترًا من الرأس، وثقل نوعي للملاط يبلغ 1.5 أن تتكبد ما يقرب من 40 ألف دولار سنويًا في تكاليف الطاقة الإضافية من خسارة الكفاءة بنسبة 3٪. عبر العديد من المضخات والمواقع والسنوات، يمكن أن تصبح هذه الخسائر المتزايدة مساهمًا مهمًا في تكاليف التشغيل.

    تقليديًا، تم تعديل فجوة الأنف من خلال الصيانة اليدوية أثناء التشغيل أو عن طريق إغلاق المضخة بالكامل، مما يتطلب في كثير من الأحيان انقطاعًا أو توقفًا.

    تم تصميم GIW® RAMSL لجعل هذا التعديل أسرع وأكثر دقة. يسمح هذا النظام، وهو اختصار لعبارة “بطانة الشفط الميكانيكية المعدلة عن بعد”، للمشغلين بإجراء تعديلات على مسافة خلوص الأنف عن بعد تصل إلى ربع ملليمتر تقريبًا. تعمل عملية الضبط المبسطة هذه على تقليل الوقت والقوى العاملة اللازمة لإكمال تعديلات فجوة الأنف بشكل كبير، مع تحسين الاتساق والتكرار.

    تتميز GIW® RAMSL بتصميم متين يناسب الأحمال المرتبطة بمضخات الملاط الكبيرة. في مضخة MDX-750 من KSB GIW، على سبيل المثال، يمكن للنظام تطبيق ما يقرب من 200 طن من القوة لإعادة وضع الأجزاء الداخلية عبر نطاق الضغط الكامل للمضخة. يمكن لموظفي الصيانة إجراء التعديلات من لوحة التحكم أثناء الوصول إلى البيانات التشغيلية وسجلات الصيانة. يركز التطوير المستمر على توسيع GIW® RAMSL عبر منصات المضخات الإضافية كجزء من تحرك أوسع نحو المعدات الجاهزة لإنترنت الأشياء.

    RAMSL panel and SLYsight monitor edited
    GIW MDX-750 في معمل الاختبار، مجهز بـ RAMSL وSLYsight. الائتمان: كي إس بي.

    GIW® SLYsight: تحسين الرؤية عند تآكل المكونات

    في حين أن GIW® RAMSL يدعم تعديل أكثر دقة لفجوة الأنف، فإن GIW® SLYsight يوفر نظرة ثاقبة لجانب لا يقل أهمية من عملية الصيانة: فهم متى تكون هناك حاجة إلى تلك التعديلات. تقليديًا، اقتصرت رؤية التآكل الرطب على نوافذ محددة. يقوم المشغلون بفحص المضخة عندما تكون جديدة، أثناء إيقاف تشغيل الصيانة المجدولة، أو بعد حدوث عطل بالفعل، مع توفر بيانات قليلة عن التآكل أو عدم توفرها بينهما.

    ونتيجة لذلك، غالبًا ما يتم اتخاذ قرارات الصيانة واستبدال الأجزاء بناءً على جداول أو تقديرات لعمر الجزء المتبقي، وليس على الحالة الحالية المعروفة لمكونات التآكل. يمكن أن يؤدي هذا إلى إحدى نتيجتين: تتم صيانة المكونات أو استبدالها في وقت مبكر جدًا، مما يؤدي إلى عمالة غير ضرورية وفقدان العمر الصالح للاستخدام، أو يحدث التدخل بعد حدوث فشل بالفعل، مما يؤدي إلى توقف غير مخطط له.

    GIW® SLYsight هو نظام لمراقبة التآكل تم تطويره لسد فجوة المعلومات هذه. يستخدم النظام أجهزة استشعار مدمجة في مناطق التآكل الرئيسية لمراقبة سماكة المكونات وأنماط التآكل والخلوصات الداخلية بشكل مستمر أثناء تشغيل المضخة.

    يتم تقديم بيانات التآكل من خلال لوحة معلومات تصور التغييرات بمرور الوقت، مما يسمح لفرق الصيانة بمعرفة مكان وكيفية حدوث التآكل داخل المضخة. واستنادًا إلى هذه القياسات، يوفر النظام فترة التآكل المتبقية المقدرة بالساعات لتوجيه تخطيط الصيانة.

    فيما يتعلق بتعديل فجوة الأنف، يقيس GIW® SLYsight الخلوص بين بطانة الشفط والمكره بحيث تعرف فرق الصيانة بالضبط متى يلزم التعديل. أثناء عملية الضبط، توفر المستشعرات تنبيهات صوتية ومرئية عندما تقترب بطانة الشفط من الاتصال بالدفاعة، مما يسمح للفنيين بضبط الخلوصات بدقة أكبر.

    تمتد فوائد GIW® SLYsight إلى ما هو أبعد من دعم التعديل الدقيق لفجوة الأنف. ويساعد النظام أيضًا فرق الصيانة على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن عمليات إيقاف التشغيل المخطط لها وعمر المعدات. في بعض التجارب الميدانية، تمكن المشغلون من ملاحظة كيفية تآكل الأجزاء بدقة بمرور الوقت وتمديد دورات الصيانة لتتناسب مع عمر التآكل الفعلي بدلاً من استبدال المكونات بناءً على جداول زمنية متحفظة. أبلغت المواقع التي تستخدم GIW® SLYsight عن عمر تآكل أطول بنسبة تصل إلى 50% من خلال الحفاظ على خلوص فجوة الأنف بشكل مناسب، وشهدت مكاسب في الكفاءة بنسبة 5-10% عند تمديد فترات الصيانة بشكل مناسب.

    يمكن أن يوفر GIW® SLYsight أيضًا تحذيرًا مبكرًا بشأن التآكل غير الطبيعي الذي قد يمر دون أن يلاحظه أحد. في أحد الأمثلة الميدانية، تعرضت بطانة الشفط لتلاعب موضعي أثناء التشغيل. اكتشف GIW® SLYsight تغيرًا مفاجئًا في سمك تآكل البطانة، مما يشير إلى مشكلة ناشئة. ومن خلال تحديد المشكلة قبل تآكل البطانة، تمكن الموقع من تجنب الانقطاع غير المخطط له وضياع وقت الإنتاج.

    من البصيرة إلى نتائج قابلة للقياس

    يستجيب كل من GIW® RAMSL وGIW® SLYsight معًا للعديد من الضغوط التي تواجه عمليات التعدين الحديثة. وفي الميدان، ساعدت هذه التقنيات المشغلين على تحقيق تحسينات كبيرة في عمر تآكل المضخة، ووقت التشغيل، والقدرة على التنبؤ التشغيلي بشكل عام.

    تؤكد تعليقات المستخدمين على قيمة القدرة على تصور ظروف المضخة الداخلية، خاصة عند إجراء تعديلات على فجوة الأنف. من الناحية العملية، أتاحت هذه الرؤى حول أداء المضخة وأجزاء التآكل الحرجة لفرق الصيانة اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن المعدات وجداول الصيانة، مع تقليل المشكلات غير المتوقعة بين عمليات التفتيش.

    ولهذه التقنيات أيضًا آثار أوسع نطاقًا على الاستدامة. يؤدي الحفاظ على الموافقات الداخلية الأكثر صرامة وتحسين توقيت الصيانة إلى مكاسب إضافية في الكفاءة، والتي تترجم بمرور الوقت إلى انخفاض استخدام الطاقة وتكاليف التشغيل لمواقع التعدين.

    الهندسة والدعم لتقنيات مضخة الملاط الرقمية

    وتتطلب تلبية الطلب المتزايد على تقنيات إنترنت الأشياء في تطبيقات ضخ الملاط الاستثمار ليس فقط في تصميم وتطوير الأدوات الرقمية، ولكن أيضًا في البنية التحتية الهندسية والدعم اللازم لتشغيلها في الميدان.

    لدعم هذا النمو، أنشأت KSB GIW مختبرًا لإنترنت الأشياء والأتمتة مخصصًا لتصميم واختبار وتطبيق التقنيات التي تدعم إنترنت الأشياء في صناعة التعدين. بالإضافة إلى تطوير الأدوات الرقمية الموجودة لدى KSB GIW، يسعى المختبر إلى تحقيق الموجة التالية من الذكاء التشغيلي لتطبيقات ضخ الملاط.

    تسترشد جهود التنمية بثلاثة مبادئ أساسية:

    • 1. تقديم الرؤية بشكل أسرع. يعد تقليل الوقت المستغرق من جمع البيانات إلى اتخاذ القرار أولوية رئيسية، مما يضمن حصول المشغلين على المعلومات التي يحتاجونها في الوقت الفعلي تقريبًا.
    • 2. توسيع نطاق رؤية النظام. يعمل المختبر على تحقيق فهم أكثر شمولية لسلامة الأصول من خلال استكشاف طرق لدمج تدفقات البيانات الجديدة وتطبيق تقنيات مراقبة GIW® عبر نطاق أوسع من مكونات وتطبيقات المضخات.
    • 3. تبسيط التكامل. يتم تصميم مضخات الملاط من الجيل التالي باستخدام أحكام إنترنت الأشياء الأصلية، مما يسمح بدمج التقنيات الرقمية مثل GIW® SLYsight وGIW® RAMSL مباشرة في تصميمات جديدة ودمجها بسلاسة مع أنظمة التحكم في المصنع.

    ولا يقل أهمية عن ذلك هيكل الدعم الفني لمستخدمي هذه الأنظمة. تدعم KSB GIW تنفيذ GIW® SLYsight وGIW® RAMSL من خلال مجموعة من الأساليب المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات العملاء الفردية.

    بالنسبة إلى GIW® RAMSL، يتضمن ذلك وثائق حول ممارسات الصيانة والضبط الأساسية، بالإضافة إلى المساعدة في التشغيل في الموقع عند الحاجة. بالنسبة إلى GIW® SLYsight، يتم دعم تركيب أجهزة الاستشعار وصيانة الأجهزة من خلال فروع KSB، مما يوفر للعملاء دعمًا لدورة الحياة بدءًا من توريد الأجزاء وحتى التثبيت والتشغيل. يتم تعزيز نموذج الدعم هذا بشكل أكبر من خلال برامج التدريب وإصدار الشهادات التي تركز على إنترنت الأشياء والتي تم تطويرها من خلال أكاديمية KSB للتعدين.

    IoT and Automation lab edit
    مختبر KSB لإنترنت الأشياء والأتمتة. الائتمان: كي إس بي.

    البناء نحو أنظمة المضخات الذكية

    وبالنظر إلى المستقبل، تتمثل رؤيتنا في إنشاء أنظمة مضخات ذكية يمكنها إدارة نفسها إلى حد كبير. يتجاوز هذا التطور المراقبة البسيطة، مع التركيز على إنشاء نظام بيئي رقمي متكامل حيث لا تقوم تقنيات مثل GIW® RAMSL وGIW® SLYsight بالإبلاغ عن البيانات فحسب؛ يتواصلون ويتصرفون بناءً عليه.

    الهدف النهائي هو تمكين المضخة من الضبط الذاتي تلقائيًا بناءً على بيانات الأداء والأداء في الوقت الفعلي، الأمر الذي يتطلب الحد الأدنى من التدخل البشري. من خلال دمج التعلم الآلي والتحليلات التطلعية في هذا النظام البيئي، فإننا نضع الأساس للأنظمة التي لا تتنبأ بالفشل فحسب، بل تعمل بشكل استباقي على تحسين أدائها وجداول الصيانة الخاصة بها.

    بالنسبة لمشغلي التعدين، سيعني هذا التقدم الابتعاد عن الصيانة المجدولة أو التفاعلية بشكل صارم ونحو الرؤية المستمرة واستراتيجيات الخدمة المبنية على البيانات. بالنسبة لشركة KSB GIW، فهذا يعني التزامًا طويل الأمد بالحلول التي تدعم إنترنت الأشياء لصناعة ضخ الملاط، سواء من خلال تطوير التقنيات التي تعالج التحديات التشغيلية الحالية ووضع الأساس لأنظمة أكثر ذكاءً واتصالًا في المستقبل.


    <!– –>





    المصدر

  • قصه لعبه 5 تستهدف الألعاب الذكية المخيفة: “أنا دائماً أستمع”

    قصه لعبه 5 تستهدف الألعاب الذكية المخيفة: “أنا دائماً أستمع”

    عندما صدر فيلم Toy Story الأول في عام 1995، لم يكن هناك جوجل بعد، وكان آبل على حافة الإفلاس. لم يكن بإمكان أي شخص أن يتوقع أنه بعد أكثر من ثلاثين عامًا، ستستمر بيكسار في إنتاج أفلام Toy Story، ولم يكن يعرف أحد أن أحدث فيلم في السلسلة سيجلب بوز لايتير وودي الأصلع ضد جهاز لوحي شرير يُدعى ليليباد.

    لكن بالتأكيد، يواجه Toy Story 5 الألعاب الكلاسيكية مثل السيدة بطاطا، وريكس، والكلب سيلينكي، التهديد المظلم للتكنولوجيا.

    يظهر العرض الدعائي بوني، الفتاة الصغيرة التي ورثت ألعاب آندي عندما غادر إلى الكلية في Toy Story 2، تلعب في الخارج مع ألعابها عندما يصل لها طرد مفاجئ يحتوي على جهاز ليليباد. تصبح مأسورة تمامًا بالجهاز، وليس حتى ترفع عينيها عن الشاشة عندما يخبرها والديها أن وقت الشاشة قد انتهى.

    يصور عرض Toy Story 5 ليليباد — أو ليلي — كشرير خبيث. عندما تواجه جيسي الجهاز بشأن رفاهية بوني، يبدو أن ليلي لا تنتبه، لذا تطلب راعية البقر من الجهاز أن تستمع إليها.

    تقول ليلي بشكل ominous، “أنا دائمًا أستمع”، مما يعيد صياغة خطاب جيسي المتحمس بنغمة آلية… ثم تترجم ذلك إلى الإسبانية.

    تخبر جيسي وودي، “التكنولوجيا اجتاحت منزلنا. أنا أفقد بوني بسبب هذا الجهاز.”

    يرد وودي، “الألعاب للعب، لكن التكنولوجيا لكل شيء.”

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    9 يونيو 2026

    هل يمكن أن يجعل Toy Story 5 قلوب الأطفال الصغار تنبض وتجعلهم يفكرون مرتين بشأن عواقب وقت الشاشة المفرط؟ قد يكون ذلك بعيدًا عن الواقع. لكن على الأقل يمنحهم شيئًا يشاهدونه ليس بمثل تأثير كوكوميلون.


    المصدر

  • لوسيد موتورز تخفض 12% من قوتها العاملة في سعيها لتحقيق الربحية

    لوسيد موتورز تخفض 12% من قوتها العاملة في سعيها لتحقيق الربحية

    تقوم شركة لوسيد موتورز بتسريح 12% من قوتها العاملة في محاولة لـ”تحسين الفعالية التشغيلية وتحسين مواردنا أثناء استمرارنا في طريقنا نحو الربحية”، وفقًا لمذكرة داخلية حصلت عليها TechCrunch.

    وأوضح المذكرة التي أرسلت إلى الموظفين الذين تم استثناؤهم من التسريحات أن العمال بالساعة في فرق التصنيع واللوجستيات والجودة لن يتأثروا بالخفض. لا يزال من غير الواضح عدد العمال الذين تم تسريحهم بالضبط، لكن من المحتمل أن يكون العدد في المئات. وأبلغت لوسيد موتورز عن وجود 6,800 موظف بدوام كامل على مستوى العالم في نهاية عام 2024.

    كتب المدير التنفيذي المؤقت مارك وينترهوف في المذكرة: “قول وداعا للزملاء ليس سهلا أبدا”. “نحن ممتنون لمساهمات الذين تأثروا بالإجراءات اليوم، وسنقوم بتوفير تعويض، ومكافآت، وفوائد صحية مستمرة، ودعم في الانتقال لمساعدتهم في هذه الفترة.” لم تستجب الشركة على الفور لطلب التعليق.

    وتأتي هذه التخفيضات في الوقت الذي تكون فيه الشركة وسط زيادة الإنتاج والتسليم لـSUV Gravity. بينما واجهت لوسيد موتورز مشاكل في إنتاج Gravity وجودة خلال الأشهر القليلة الأولى، استطاعت الشركة أن تسرع من الوتيرة، وتضاعفت إنتاجها لعام 2024 في العام الماضي.

    تستعد الشركة أيضًا لإطلاق سيارة كهربائية متوسطة الحجم بسعر أكثر ملاءمة في وقت لاحق من هذا العام، ومن المتوقع أن تكلف حوالي 50,000 دولار. كما تتعاون مع أوبر وشركة نورو للسيارات الذاتية القيادة لإطلاق خدمة سيارات أجرة روبوتية في منطقة سان فرانسيسكو هذا العام أيضًا. ومن المقرر أن تُصدر الشركة نتائجها المالية لعام 2025 الأسبوع المقبل.

    كتب وينترهوف في المذكرة: “الأهم من ذلك، أن الإجراءات اليوم لا تؤثر على استراتيجيتنا”. “تظل أولوياتنا الأساسية دون تغيير، ونستمر في التركيز على بدء الإنتاج لمنصتنا المتوسطة الحجم. مع التنفيذ الم disciplined، نركز أيضًا على مزيد من التوسع في سوق الروبوتاكسي، ومواصلة تطوير نظام ADAS والبرمجيات، ونمو مبيعات لوسيد غرافيتي وآير عبر الجغرافيا الحالية والجديدة.”

    لقد مرت لوسيد موتورز تقريبًا بسنة كاملة دون وجود مدير تنفيذي دائم. استقال بيتر رولينسون، الذي كان المدير التنفيذي ورئيس الهندسة في الشركة، بشكل مفاجئ في 25 فبراير 2025. ومنذ ذلك الحين، شهدت لوسيد موتورز كمية كبيرة من التغيير في صفوفها التنفيذية، بما في ذلك فقدان رئيس مهندسيها، الذي قام برفع دعوى ضد الشركة في ديسمبر بتهمة الطرد غير القانوني والتمييز. (لقد وصفت لوسيد موتورز مزاعمه القانونية بأنها “عبثية”.)

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    9 يونيو، 2026


    المصدر

  • الاتحاد يستعيد أهم لاعبيه قبل مواجهة الهلال في الكلاسيكو السعودي

    الاتحاد يستعيد أهم لاعبيه قبل مواجهة الهلال في الكلاسيكو السعودي

    تلقى المدير الفني لنادي اتحاد جدة، سيرجيو كونسيساو، خبراً سعيداً قبل المواجهة المرتقبة ضد الهلال في كلاسيكو الدوري السعودي.

    يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد جدة لواحدة من أبرز المباريات أمام فريق الهلال في قمة الجولة الثالثة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين لموسم 2025-2026.

    شهدت تدريبات اتحاد جدة اليوم الجمعة عودة اللاعب فيصل الغامدي للمشاركة بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخراً.

    وكان الغامدي قد أصيب في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مباراة اتحاد جدة ضد ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة نهاية العام الماضي.

    ومن المتوقع أن يبت المدرب سيرجيو كونسيساو في موقف اللاعب من المشاركة في لقاء الهلال بعد انيوزهاء الحصة التدريبية اليوم.

    الاتحاد يستعيد أبرز أسلحته قبل لقاء الهلال في كلاسيكو الدوري السعودي

    مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين الاتحاد والهلال في كلاسيكو الدوري السعودي، يترقب عشاق كرة القدم في المملكة وخارجها هذا اللقاء الكبير بشغف. تأتي هذه المواجهة في إطار الجولة القادمة من الدوري، حيث يسعى كل من الفريقين لتحقيق النقاط الكاملة لتعزيز موقعهما في جدول الترتيب.

    عودة النجم المؤثر

    قبل هذه المباراة الحساسة، شهدت تدريبات فريق الاتحاد عودة أحد أبرز نجومه، الذي غاب عن بعض المباريات الأخيرة بسبب الإصابة. يعتبر هذا اللاعب من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق وله تأثير كبير على الأداء. عودته تعطي دفعة قوية للفريق وتعزز من فرصه في تحقيق الفوز على الغريم التقليدي.

    استراتيجيات الفرق

    يدرك كلا المدربين أهمية هذا اللقاء، حيث يسعى العميد لتحقيق فوز مهم في ملعب فريقهم، بينما يسعى الهلال للحفاظ على سجله الجيد في المباريات السابقة. يتوقع أن يشهد اللقاء تنافسًا كبيرًا بين اللاعبين، خاصة في خط الوسط والهجوم، وذلك نظرًا للمهارات الفردية والجماعية التي يتمتع بها كلا الفريقين.

    تاريخ المواجهات

    تاريخ المواجهات بين الاتحاد والهلال يحمل في طياته الكثير من الإثارة، مع تسجيل عدة مباريات تاريخية في مواجهات الكلاسيكو. يترقب الفريقان تحقيق نيوزائج إيجابية تعزز مكانيوزهما بين الفرق الكبرى في الدوري السعودي.

    التحضيرات الأخيرة

    يواصل فريق الاتحاد تحضيراته المكثفة استعدادًا للقاء، حيث يُعول المدرب على جاهزية جميع اللاعبين وتكامل الصفوف لتحقيق الأهداف المرجوة. ومن المتوقع أن تكون هناك تعديلات في التشكيلة بناءً على التقييمات الأخيرة للأداء واللياقة البدنية.

    الجمهور وتأثيره

    لا يمكن إغفال دور الجماهير في مثل هذه المباريات، حيث يتواجد الكثير من المشجعين لدعم الفريقين. الأجواء في الملعب ستكون حماسية بكل تأكيد، مما يضيف بعدًا إضافيًا لمواجهة الكلاسيكو.

    الخاتمة

    في ختام المقال، يُعتبر كلاسيكو الدوري السعودي بين الاتحاد والهلال مناسبة رياضية مميزة، حيث سيلتقي الأبطال في مواجهة تحمل الكثير من التحديات. سيعمل الفريقان على استغلال كل الفرص المتاحة لضمان الحصول على النقاط الثلاث، في حين تتجه الأنظار إلى الملعب والتركيز على تقديم أداء يحظى بإعجاب المشجعين.

  • نورسمونت تقوم بحفر أول سبع فتحات من برنامج المرحلة الثالثة في تشوكيليمبي

    نورسمونت تقوم بحفر أول سبع فتحات من برنامج المرحلة الثالثة في تشوكيليمبي

    Mining 5 20Feb26 shutterstock 2102000650

    قامت شركة نورسمونت للتعدين بحفر الثقوب السبعة الأولى من برنامج المرحلة الثالثة في موقع تشوكويليمبي في شمال تشيلي، بإجمالي 1650 مترًا.

    تهدف البيانات التي تم جمعها إلى المساعدة في توسيع المناطق عالية الجودة على أعماق أكبر.

    GMS logo

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    نظرًا للظروف الجوية السيئة المنسوبة إلى “شتاء ألتيبلانو”، وهو حدث سنوي منتظم، أوقفت الشركة أنشطة الحفر مؤقتًا، مع خطط لاستئنافها في أبريل 2026.

    ويهدف برنامج الحفر للمرحلة الثالثة الكاملة إلى استكمال 20 حفرة حفر ماسية على مسافة إجمالية تبلغ 5000 متر.

    تم تقديم الطلبات المختبرية لعينات الحفر لعام 2025، مع إرجاع نتائج الفحص الأولية لثقبين، على الرغم من أن فترات زمنية معينة تنتظر إعادة التقييم بسبب تجاوز حدود الفحص الأولية.

    وتجري أيضًا مراجعة النتائج الجزئية من الثقوب الأخرى، مع توقع نتائج الفحص الكامل في وقت لاحق من هذا الربع.

    تركز جهود الحفر في المرحلة الثالثة للشركة على تقييم امتدادات الانحدار لتعدين الذهب عالي الجودة في مناطق البريشيا الحرارية المائية.

    أجرت شركة DV Drilling عمليات مسح لقاع البئر باستخدام جيروسكوب ديفيك.

    تم إرسال جميع العينات الأساسية من هذه العملية إلى خدمات التنشيط الجيولوجية في تشيلي لتحليلها الجيوكيميائي.

    تم تحضير العينات في أنتوفاجاستا ويجري تحليلها في كوكيمبو.

    يتم تحليل تركيزات الذهب عبر طرق فحص النار، في حين يتم تقييم فترات الحفر المؤكسدة بالإضافة إلى ذلك باستخدام تقنية السيانيد القابلة للذوبان.

    يتم فحص العينات المجمعة أيضًا بحثًا عن 60 عنصرًا بما في ذلك الفضة من خلال قياس الطيف الكتلي.

    تم تلقي نتائج الفحص لحفرة الحفر DD01، والتي تقاطعت بنجاح مع تكوين البريشيا الحراري المائي Vizcacha المتوقع.

    تتطلب بعض الأقسام ضمن DD01 أيضًا إعادة التقييم نظرًا لقيم “تجاوز الحد” المُبلغ عنها في البداية.

    قال مارك ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة نورسمونت: “لقد قمنا في البداية بحفر سبعة ثقوب من برنامج المرحلة 3 المكون من 20 حفرة مخطط لها، والتي يجب أن تستأنف في أبريل. ويجري التخطيط والسماح لبرنامج المرحلة 4 الأكثر شمولاً في عام 2026.

    “نحن متحمسون لأن الحفر في عام 2025 في تشوكويليمبي قد تقاطع مع أجسام البريشيا الحرارية المائية عالية الجودة في العمق، مما عزز الثقة في توسيع موارد الحفرة المفتوحة والحجم الإجمالي وعرض أنابيب البريشيا. ونحن نتطلع إلى الإبلاغ عن نتائج الاختبار الأولية قريبًا.”

    <!– –>




    المصدر

  • بيك XV تجمع 1.3 مليار دولار وتضاعف استثماراتها في الذكاء الاصطناعي مع تصاعد المنافسة بين شركات رأس المال المغامر في الهند

    بيك XV تجمع 1.3 مليار دولار وتضاعف استثماراتها في الذكاء الاصطناعي مع تصاعد المنافسة بين شركات رأس المال المغامر في الهند

    أعلنت Peak XV يوم الجمعة أنها جمعت 1.3 مليار دولار من خلال صناديق جديدة تركز على الهند وآسيا. تدير الشركة الآن أكثر من 10 مليارات دولار من الأصول، وتعمل على تعزيز تركيزها على الذكاء الاصطناعي والمراهنات عبر الحدود وسط تنافس متزايد على الصفقات في المنطقة.

    سيتم استثمار رأس المال عبر صناديق البذور والمخاطر الهندية بالإضافة إلى مركبتها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. تم تخصيص غالبية المبلغ للهند، حيث تتوقع الشركة استثمار هذا المبلغ على مدار السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة، وفقاً لما قاله المدير العام شيليندرا سينغ في مقابلة يوم الجمعة.

    انفصلت Peak XV عن Sequoia Capital في عام 2023، في محاولة لفصل الأجزاء التي تركز على الهند من محفظة Sequoia. الآن، تضم الشركة أكثر من 450 شركة ضمن محفظتها في مجالات التكنولوجيا المالية، والبرمجيات، وإنترنت المستهلك، بدءًا من مراحل البذور وحتى مراحل النمو.

    تأتي عملية جمع الأموال الجديدة في وقت تستضيف فيه نيو دلهي قمة تأثير الذكاء الاصطناعي، التي تجذب اللاعبين الرئيسيين في التكنولوجيا بما في ذلك OpenAI وAnthropic وGoogle. خلال الحدث، أوضحت General Catalyst خططها لاستثمار 5 مليارات دولار في البلاد على مدار السنوات الخمس القادمة، مما يزيد بشكل كبير من التزامها السابق بالسوق.

    قال سينغ إن Peak XV لا تحاول منافسة المنافسين دولارًا بدولار، مؤكدًا أن الأولوية للشركة هي تحقيق عوائد قوية بدلاً من زيادة الأصول تحت الإدارة. ستواصل الشركة تحديد حجم صناديقها بناءً على الأماكن التي ترى فيها أفضل فرصة لتقديم “صناديق ذات أداء عالٍ”، كما قال.

    وأضاف أن Peak XV لا تزال تبني وجودها في الولايات المتحدة وتختار الأماكن التي تنافس فيها. “في السوق الأمريكية، نحن فريق تحت الأرض – وهذا رائع،” قال سينغ، مضيفًا أن الشركة تركز على المجالات التي تمنحها خبرتها في البرمجيات وأدوات المطورين والتكنولوجيا المالية ميزة.

    تأتي أحدث عملية جمع أموال بعد فترة من تغييرات القيادة في Peak XV، بما في ذلك مغادرة الشريك الأول آشيس أغراوال والمستثمرين إيشان ميتال وتيجشووي شارما. أخبر سينغ TechCrunch أن الشركة تحتفظ بخبرة كبيرة في فريق القيادة، مشيرًا إلى أن خمسة من السبعة الشركاء الإداريين كانوا مع Peak XV لأكثر من عقد من الزمن. يتضمن الفريق الأوسع لشركة Peak XV أكثر من 30 مستثمرًا بدوام كامل، مع نحو عشرين يقودون الاستثمارات عبر أسواقها.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    9 يونيو، 2026

    قال سينغ إن Peak XV أعادت أكثر من 7 مليارات دولار نقدًا للمستثمرين منذ إنشائها، مضيفًا أن 35 من شركات محفظتها قد أصبحت عامة. ورفض تحديد التوزيعات منذ انفصال الشركة عن Sequoia Capital. في سبتمبر 2024، أفادت تقارير TechCrunch أن الشركة أعادت حوالي 1.2 مليار دولار في ذلك العام.

    قبل الزيادة الحالية، كان حجم الصندوق السابق لـ Peak XV 2.85 مليار دولار في أواخر عام 2021، قبل أن تنفصل الشركة عن Sequoia Capital. تم تقليص هذا الرقم لاحقًا إلى نحو 2.4 مليار دولار كجزء من ما وصفه سينغ بأنه نهج منضبط لرأس المال. شمل المبلغ السابق استراتيجية نمو Peak XV في الهند، وأوضح سينغ أن الشركة لا تخطط لجمع صندوق نمو جديد حتى يتم استثمار المزيد من هذا المبلغ المتاح.

    يتوقع سينغ أن يتم استثمار رأس المال الجديد بشكل أساسي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والشركات الناشئة للمستهلكين، بينما يرى أيضًا فرصًا ناشئة في التكنولوجيا المتقدمة. وقد قامت الشركة بإجراء أكثر من 80 استثمارًا في شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي حتى الآن. وأضاف أن العلاقات بين الولايات المتحدة والهند أصبحت تزداد أهمية مع بناء المزيد من المؤسسين في المنطقة للأسواق العالمية.


    المصدر

  • لماذا ينجذب المستثمرون نحو المحولات ذات الحالة الصلبة؟

    لماذا ينجذب المستثمرون نحو المحولات ذات الحالة الصلبة؟

    ليس سراً أن الشبكة الكهربائية تعاني من الشيخوخة، لكن جزءًا واحدًا يبرز عن البقية. المحولات لم تتغير كثيرًا منذ أن صنع توماس إديسون أول لمبة ضوء له.

    الآن، تعمل مجموعة من الشركات الناشئة على تحديث المحول، واستبداله بإلكترونيات طاقة حديثة تعد بمنح مشغلي الشبكة مزيدًا من السيطرة على كيفية وأين تتدفق الكهرباء.

    “إنها تصبح جهازًا قويًا جدًا، يعادل جهاز التوجيه (الراوتر) الخاص بالإنترنت لديك”، قال سوبهاشيس بهاتاشاريا، الشريك المؤسس ورئيس قسم التكنولوجيا في DG Matrix، لموقع TechCrunch.

    جمعت ثلاث شركات ناشئة مؤخرًا جولات تمويل كبيرة لتوسيع إنتاج تقنيات المحولات ذات الحالة الصلبة. هذا الأسبوع، جمعت DG Matrix جولة تمويل من السلسلة A بقيمة 60 مليون دولار، وجمعت Heron Power 140 مليون دولار في جولة السلسلة B. في نوفمبر، جمعت Amperesand 80 مليون دولار لاستهداف سوق مراكز البيانات المتنامي.

    تصميم المحولات الحالية موثوق وفعال، لكن هذا كل ما هناك. إنها أدوات بدائية نسبيًا، مصنوعة في الغالب من النحاس والحديد. فهي تتفاعل بشكل سلبي مع التغيرات في الشبكة، وقادرة على معالجة مهمة واحدة فقط لكل جهاز.

    “المحول القديم المصنوع من الصلب والنحاس والزيت لا يحتوي على أي مراقبة، ولا يحتوي على أي تحكم”، قال درو باغلينو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Heron Power، لموقع TechCrunch. في الحالات التي تحدث فيها طفرات كهربائية أو تفقد محطة طاقة قوتها، قد يكون هذا نقطة ضعف.

    يمكن للأجهزة دمج الطاقة من مجموعة متنوعة من المصادر – بما في ذلك محطات الطاقة التقليدية، والطاقات المتجددة، والبطاريات – وتحويل تلك الكهرباء إلى تيار متردد (AC) أو تيار مستمر (DC) بعدد من الفولتات المختلفة، مما يسمح لها باستبدال عدة أجهزة.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    9 يونيو 2026

    بالنسبة لمراكز البيانات، تقدم المحولات ذات الحالة الصلبة بديلاً جذابًا، مما يسمح لهم بتقليل بصمة أنظمة الطاقة الخاصة بهم مع منحهم تحكمًا أدق في كيفية وأين يتم توجيه الكهرباء.

    المحولات ذات الحالة الصلبة على وشك الوصول في وقت تعاني فيه المحولات الحالية من الشيخوخة ويزداد الطلب على الجديدة – وهي دورة تقنية كلاسيكية. معظم المحولات الموجودة في الشبكة اليوم عمرها عدة عقود، وفقًا لمختبر الروكي. مع زيادة الطلب من مراكز البيانات، وشواحن السيارات الكهربائية، وأجزاء أخرى من الشبكة، يتوقع NLR أن يتضاعف مقدار الطاقة التي تمر عبر المحولات بحلول عام 2050.

    بينما تعد مراكز البيانات هي السوق الأولى التي تستهدفها تلك الشركات، إلا أنها أيضًا تتطلع إلى الشبكة الكهربائية، التي تحتوي في الولايات المتحدة وحدها على ما يصل إلى 80 مليون محول.

    “سيتعين في النهاية استبدال جميع المحولات التوزيعية. أكثر من 50% منها عمرها 35 عامًا. هناك حاجة كبيرة للتحديث”، قال باغلينو.

    نظرًا لأنها مصنوعة من مواد قائمة على السليكون، فهي مرنة وقابلة للتحكم وقابلة للتحديث بواسطة البرمجيات. وهي أيضًا محصنة ضد تقلبات الأسعار التي تؤثر على سوق النحاس.

    “تستمر أشباه الموصلات الكهربائية في الانخفاض في السعر. بينما، للأسف، ليس وضع الصلب والنحاس والزيت كذلك”، قال باغلينو. “يمكن أن تتقلب أسعار السلع كثيرًا، وعادة ما ترتفع.”

    في المحول القديم، تتدفق الطاقة إلى المحول عبر أسلاك نحاسية ملفوفة حول جانب واحد من نواة حديدية على شكل O. مع تدفق الكهرباء، تُحدث مجالًا مغناطيسيًا في النواة. من جهة أخرى من النواة، يُولد المجال المغناطيسي كهرباء في مجموعة أخرى من الملفوفات النحاسية. إذا كانت الأسلاك تلتف حول النواة مرات أكثر على جانب المدخل من جانب الإخراج، تنخفض الفولتية على جانب الإخراج. إذا انقلبت النسبة، تزداد الفولتية على الإخراج.

    تتجنب المحولات ذات الحالة الصلبة لفات النحاس لصالح أشباه الموصلات، باستخدام مواد مثل كربيد السليكون أو نيتريد الغاليوم للتعامل مع تحويل التردد. يمكن أن تأتي بعدة تكوينات، مع الإعداد الأكثر شمولاً يتكون من ثلاثة أجزاء أساسية: مقوم يقوم بتحويل التيار المتردد إلى تيار مستمر، ومحول يغير فولتية التيار المستمر، ومحول عكسي يقوم بتحويل التيار المستمر مرة أخرى إلى تيار متردد.

    على عكس المحولات ذات النواة الحديدية، يمكن للمحولات ذات الحالة الصلبة التعامل مع الطاقة التي تتدفق في كلا الاتجاهين، مما يجعلها مفيدة في الأماكن التي تحتاج إلى طاقة احتياطية، مثل مراكز البيانات.

    في مركز البيانات، يمكن للمحول ذو الحالة الصلبة أن يستبدل عدة قطع من المعدات، وليس فقط المحول الذي يخفض الفولتية من الشبكة. تستخدم كل مركز بيانات طاقة احتياطية، مما يستلزم مجموعة من الأجهزة لإدخال الطاقة إلى المنشأة. يمكن للمحولات ذات الحالة الصلبة التعامل مع جميع تلك المهام في صندوق واحد.

    تسمح التكنولوجيا أيضًا لمراكز البيانات بتكامل أسهل لما يسمى بالطاقة وراء العداد، حيث يتم توصيل قدرة توليد الطاقة مباشرة إلى مركز البيانات، وليس إلى الشبكة. عادةً ما تتطلب تلك مجموعة أخرى من المحولات.

    عند اقترانها ببطاريات بحجم الشبكة، يمكن أن تقضي المحولات ذات الحالة الصلبة أيضًا على وحدات الطاقة غير المنقطعة (UPS)، مما يحرر مساحة داخل مركز البيانات لمزيد من الرفوف.

    “إذا جمعت تكلفة كل ما أزلناه، فنحن في نطاق 60% إلى 70% من تلك التكلفة”، قال هارون إينام، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة DG Matrix، لموقع TechCrunch.

    ركزت DG Matrix على تكنولوجيا Interport الخاصة بها، التي يمكن أن توجّه الطاقة من مصادر متعددة إلى أحمال متعددة بفولتات مختلفة، وهي تكوين تمتلك الشركة براءات اختراع متعددة عليه.

    بينما، تعمل Heron Power على تحويل الطاقة المتوسطة الجهد في مراكز البيانات، ومزارع الطاقة الشمسية، وتركيبات بطاريات بحجم الشبكة. في مركز البيانات، يمكن لوحدات Heron Link توفير الطاقة للرفوف لمدة 30 ثانية أثناء تشغيل مصادر الطاقة الاحتياطية. بشكل عام، تشغل Heron Link 70% أقل من المساحة مقارنة بالأجزاء الحالية. في مزرعة شمسية، يمكن لمحول Heron Power القيام بمهام المحول والمحول بتكلفة واحدة.

    في مقارنة مباشرة، لا تزال المحولات ذات الحالة الصلبة تتطلب تكلفة إضافية مقارنة بالمحولات ذات النواة الحديدية. لهذا السبب، من غير المحتمل أن تحل محل الصناديق الكبيرة المزعجة الموجودة في محطات الشبكة في المستقبل القريب.

    لكن في مراكز البيانات ومراكز شحن السيارات الكهربائية، حيث تأخذ المحولات ذات الحالة الصلبة مكان عدة قطع من المعدات، ستبدأ في تحقيق تقدم.

    عندما تصل أخيرًا إلى الشبكة بأعداد أكبر، لديها القدرة على تقليل تكاليف النقل والتوزيع، وهي من أكبر المساهمات في ارتفاع فواتير الخدمات.

    نظرًا لأن محولات اليوم سلبية، وغير قادرة على التفاعل مع التقلبات، تم بناء الشبكات التوزيعية بقدرة احتياطية كبيرة، قال باغلينو. ومع ذلك، يمكن أن تستجيب المحولات ذات الحالة الصلبة، مما يسمح لمشغلي الشبكة بإرسال المزيد من الطاقة عبر نفس الخطوط.

    “يمكنك جعل البنية التحتية أكثر affordability لأنك تُدخل المزيد من الكيلوات الساعات عبر نفس الأعمدة والأسلاك”، قال. “وهذا هو المكان الذي يمكن أن تُحدث الذكاء، بدلاً من الأشياء الميكانيكية السلبية التي تم تصميمها قبل 100 عام، فرقًا كبيرًا.”


    المصدر

  • مدرب اتحاد جدة يحدد التشكيلة للمباراة الكبرى ضد الهلال | المصري اليوم

    مدرب اتحاد جدة يحدد التشكيلة للمباراة الكبرى ضد الهلال | المصري اليوم

    استقر المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو على تشكيلة فريق اتحاد جدة لمواجهة الهلال في كلاسيكو الدوري السعودي.

    ينيوزظر اتحاد جدة مباراة مصيرية غداً السبت ضد فريق الهلال في قمة الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن السعودي.

    تحمل مباراة الهلال أهمية خاصة لجماهير العميد، حيث ستكون هذه المباراة هي الظهور الأول لكريم بنزيما لاعب الهلال أمام فريقه السابق.

    ومن المتوقع أن يبدأ اتحاد جدة المباراة بالتشكيلة التالية:

    حراسة المرمى: بريدج رايكوفيتش.

    خط الدفاع: مهند الشنقيطي، دانيلو بيريرا، أحمد شراحيلي، حسن كادش.

    خط الوسط: فابينهو تفاريس، حسام عوار، محمدو دومبيا.

    خط الهجوم: موسي ديابي، ستيفن بيرجوين، يوسف النصيري.

    يسعى نادي اتحاد جدة لتحقيق نيوزيجة إيجابية لتحسين مركزه في الدوري، حيث يحتل العميد المركز السابع في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 37 نقطة.

    بينما يسعى الهلال لتوسيع فارق النقاط في الصدارة، حيث يتربع على المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 53 نقطة بالتساوي مع أهلي جدة صاحب المركز الثاني.

    مدرب اتحاد جدة يستقر على تشكيل الفريق في الكلاسيكو أمام الهلال

    استعدادًا لمواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين اتحاد جدة والهلال، أظهر المدرب رغبة كبيرة في تحقيق نيوزيجة إيجابية تعزز موقع الفريق في الدوري. تعتبر هذه المباراة من أضخم اللقاءات في الكرة السعودية، حيث يلتقي الفريقان اللذان يمتلكان تاريخًا حافلًا من المنافسات القوية.

    التشكيل المتوقع

    استقر المدرب على تشكيل أساسي يشمل اللاعبين الذين أثبتوا أنفسهم في المباريات السابقة. من المتوقع أن يعتمد على خطة 4-3-3، حيث يتكون خط الدفاع من أبرز اللاعبين الذين يضمنون القوة والصلابة. ويدعمه في الوسط عدد من اللاعبين القادرين على التحكم في مجريات المباراة وصناعة الفرص.

    في الهجوم، يُتوقع أن يشرك المدرب مهاجمين يتمتعون بالسرعة والمهارة، وهو ما سيساهم في خلق العديد من الفرص للتسجيل.

    دوافع الفريق

    يستعد اتحاد جدة لهذه المباراة بدوافع كبيرة، حيث يسعى لتحقيق الفوز على غريمه التقليدي، مما يعزز الروح المعنوية للفريق والجماهير. ويمثل الفوز أيضًا فرصة للبقاء في صراع المنافسة على المراكز الأولى في الدوري.

    الاستعدادات النهائية

    تضمنيوز الاستعدادات تدريبًا مكثفًا، حيث ركز المدرب على الجوانب الفنية والتكتيكية. كما عمل على تعزيز الجانب النفسي للاعبين، في ظل الضغوط الكبيرة التي ترافق مثل هذه المباريات.

    بشكل عام، يبدو أن اتحاد جدة جاهز لخوض هذه المعركة الكروية، ويأمل مشجعو النادي أن يحقق الفريق نيوزيجة إيجابية تعكس جهود المدرب واللاعبين.

    خاتمة

    تترقب الجماهير السعودية والعربية بلهفة انطلاق الدقائق الأولى من الكلاسيكو، دعماً وتشجيعاً لفريقهم. وستكون هذه المباراة بلا شك اختبارًا حقيقيًا لمدرب اتحاد جدة وخصومه، حيث تتجلى فيها كل معاني المنافسة والإصرار.