التصنيف: الأخبار

  • اندبندنت تفاصيل مرحلة حاسمة في تركيا والرئيس القوي اردوغان

    اندبندنت تفاصيل مرحلة حاسمة في تركيا والرئيس القوي اردوغان

    ماذا سيفعل أردوغان في سبيل البقاء في السلطة؟

    في العام الذي جدد فيه الناتو قوته، ورص صفوفه، قد لا نعثر على دولة تتفوق على تركيا في قدرتها العجيبة على إرباك هذا الحلف. وحملت الحرب الروسية في أوكرانيا أعضاء الناتو الآخرين على إبداء عزم جديد على محاربة عدو مشترك، ومهدت الطريق أمام توسيع الحلف، لم تكتف تركيا، على رغم عضويتها في الناتو، بالحفاظ على علاقات ودية بروسيا؛ بل هددت بالحؤول دون انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.

    وفي الأثناء أعلنت الحكومة التركية عزمها على أنها قد تبدأ غزواً برياً جديداً لشمال سوريا، ومواجهة حلفاء الولايات المتحدة الأكراد السوريين، وهم يسيطرون على تلك المنطقة. وعلى رغم أن تركيا قوت علاقاتها المتوترة بعدد من دول الشرق الأوسط، استمرت في انتهاج سياسة علاقات باردة بالاتحاد الأوروبي، وجددت تهديداتها لليونان. وبعد سنوات من السعي إلى تقويض الديكتاتور السوري بشار الأسد، خطت أنقرة، على نحو غير متوقع، خطوات على طريق إقامة علاقات ودية بالنظام في دمشق، وبوساطة روسية.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    ولا شك في أن هذه التحركات تثير الجدل في الغرب، إلا أنها عموماً، تحظى بشعبية في تركيا، وترمي إلى هدف واضح. ففي مايو (أيار)، يخوض الرئيس التركي الشعبوي، والسلطوي الذي يحكم البلاد منذ مدة طويلة، رجب طيب أردوغان، ربما أصعب معركة انتخابية في حياته السياسية، على ولاية رئاسية جديدة. وهو يستخدم السياسة الخارجية وسيلة فعالة إلى صرف انتباه الناخبين عن أزمات كثيرة في الداخل. فبعد سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، بلغ معدل التضخم في تركيا ذروته مع 85 في المئة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وانخفض إلى نحو 64 في المئة في ديسمبر (كانون الأول). وهذا أعلى معدل يسجل في أوروبا، متجاوزاً نسبة الـ25 في المئة في المجر، وهذه حلت في المرتبة الثانية على مقياس التضخم. وتتضاءل احتياطات تركيا من العملات الأجنبية، وتواجه عجزاً متنامياً في الحساب الجاري. وإلى ذلك يزداد استياء الشعب التركي من إقامة 3.6 مليون لاجئ سوري في بلدهم. وهذا ما أقرت به تركيا، في بداية الحرب الأهلية السورية، وتستحق عليه الثناء والاحترام. ولا ننس الإرهاق المتنامي من حكم أردوغان الذي يدوم منذ 20 عاماً ويزداد استبداداً كل يوم. وثمة جيل كامل لم يعرف زعيماً سواه.

    ويرى أردوغان أن الأمور كلها رهن بالانتخابات. وبعد عشرين عاماً من الحكم من دون منازع تقريباً، تترتب على هزيمته تداعيات خطيرة عليه وعلى عائلته وأصدقائه وآخرين في حزبه، “حزب العدالة والتنمية” (AKP). فهؤلاء استفادوا شخصياً من حكمه، ومن المحتمل أن يتعرضوا إلى ملاحقة قضائية. وقد يكون فوز المعارضة شكلاً من أشكال تغيير النظام، في ضوء دعوة قادتها إلى استعادة النظام البرلماني في تركيا، وتقليص السلطات الرئاسية. وغذى ذلك حساسية أردوغان وشعوره بالضعف، وحمل الحكومة على استعمال المحاكم في الحؤول دون ترشح أحد مرشحي المعارضة البارزين المحتملين، عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو. وهي خطوة متطرفة قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف.

    وتدل استطلاعات الرأي الحالية على أن أردوغان، وحزب “العدالة والتنمية” قد يخسران الانتخابات المتوقعة في 14 مايو. وفي حال زعيم آخر غير أردوغان، تؤدي مستويات ضعف الشعبية والضيق الاقتصادي إلى هزيمة مؤكدة. إلا أن أردوغان معروف بعناده وقدرته على الفوز بالانتخابات. وقد نجح في جعل أرقام استطلاعات الرأي حول شعبيته تستقر. ونظراً إلى مدى خطورة الوضع، فمن المرجح أن يستخدم كل الوسائل من أجل تجنب الهزيمة. وفي ضوء تحركاته الأخيرة، في السياسة الخارجية، يملك أوراقاً في مستطاعه استعمالها. وقد يسعى إلى خلق أزمة، بما في ذلك مع الغرب، من أجل تغيير المزاج على الصعيد المحلي. وعليه، ينبغي أن تستعد أوروبا والولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال، والعمل على تقليل الضرر المفترض إلى الحد الأدنى، وعليهما التخطيط لاستراتيجية تواجه هذا التطور. ولا ريب في أن تركيا دولة فائقة الأهمية، فلا ينبغي أن يتاح لها الابتعاد عن النفوذ الغربي.

    كل القوة وكل اللوم

    ومن المفارقات أن ما يقلق أردوغان، في زمن الهزات الجيوسياسية والصراع بين روسيا والغرب، هو العجز عن التنبؤ بالسياسات الداخلية. وتضطلع علاقات تركيا بالجيران والحلفاء والمنافسين بالتعويض عن أوجه القصور المحلية، وفي طليعتها حال الاقتصاد التركي التي يرثى لها. وعلى رغم أن سوق العمل متين نسبياً، يرجع ارتفاع معدل التضخم، جزئياً، إلى إصرار أردوغان على خفض أسعار الفائدة بدلاً من رفعها. وكما صرح وزير المالية التركي، نور الدين النبطي، يفضل التعايش مع التضخم على الركود الناجم عن رفع البنك المركزي أسعار الفائدة التقليدية. هذا ما أطلق عليه النبطي تسمية “النموذج التركي”. وهو يزعم، بأسلوبه الخرافي، أن هذا النموذج ناجح على نطاق واسع، بل تحسد دول العالم تركيا عليه.

    وتدل سياسات البنك المركزي غير التقليدية على سيطرة أردوغان على المؤسسات المستقلة اسمياً. وعلى مدى العقد الماضي، عزز سلطته من خلال تقويض أو إلغاء استقلال المؤسسات التركية المهمة كلها تقريباً، على غرار الجامعات الحكومية، ومعظم وسائل الإعلام، والجيش، والحكومات المحلية، وقبلها كلها القضاء الذي استخدمه سلاحاً ضد خصومه، فامتلأت السجون التركية بالسياسيين المعارضين، والصحافيين، والأكاديميين، وقادة المجتمع المدني، مثل عثمان كافالا، وكل من لا يعجب أردوغان. والحق أن مظاهر سيادة القانون كلها تبددت.

    ومن وجه آخر، انقلبت الهيمنة الكاملة على الدولة والمجتمع إلى كعب أخيل أردوغان. فهو حين وضع نفسه في المركز من الأمور كلها، أعطى الأتراك العاديين ذريعة إلقاء اللوم عليه فيما تعانيه البلاد من بلايا، على رغم جهوده الرامية إلى إلقاء اللوم، في مشكلاته الاقتصادية، على الغرباء، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على الخصوص وعرض نفسه إلى ارتكاب الأخطاء على نحو متعاظم جراء إحاطته بأنصار يتذللون إليه، ويفتقرون إلى الابتكار، وإبعاده صناع السياسة المجربين.

    وعلى خلاف هذه الحال، تحدى ائتلاف المعارضة، وأحزابه الستة التي تجمع حزبين كبيرين وستة أحزاب صغيرة، التوقعات، وتماسك نسبياً وظاهراً. وينبغي، نظرياً، للقوة الحزبية المشتركة هذه، وهي تطور جديد في المشهد السياسي التركي المتشرذم عادة، أن تجذب من الناخبين ما يكفي لهزيمة أردوغان. وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أعلنت (المعارضة) عن رؤيتها الموحدة، لكنها لم تتفق بعد على مرشح رئاسي. وكمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة، يصر على الترشح، لكنه أضعف الطامحين، ومن المرجح أن يخسر أمام أردوغان، فهو على رغم جديته وعمله الدؤوب، يفتقر إلى الكاريزما ويبدو أنه قديم الطراز.

    في الأثناء، اتخذ أردوغان إجراءات من شأنها تهميش رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، وهو عضو في “حزب الشعب الجمهوري”. وبحسب استطلاعات الرأي، فإمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة، منصور يافاس، هما السياسيان المعارضان الجديدان اللذان في مقدورهما أن يهزما أردوغان في الانتخابات العامة. ولكن، في ديسمبر، حكم على إمام أوغلو بالسجن لأكثر من عامين بتهم ملفقة تتعلق بـ”إهانة” المجلس الأعلى للانتخابات Supreme Election Council. ومن المفارقات أن أردوغان يستخدم التكتيكات التي استعملت في محاولة منع صعوده إلى السلطة. فقبل عقدين من السنين، دين هو أيضاً، ومنع من تولي منصبه عندما فاز حزبه في انتخابات عام 2002. وعلى رغم معارضة الرئيس آنذاك، تعاون حزب “العدالة والتنمية وحزب “الشعب الجمهوري” على تغيير الدستور، وفتحا الطريق أمام أردوغان إلى عضوية البرلمان ثم رئاسة الوزارة وظاهر الأمور أن إدانة إمام أوغلو، إذا أقرتها محكمة بداية محلية أولاً، ثم محكمة الاستئناف العليا (وليس ثمة شك في أن هذا ما سيحصل)، تمنعه من تولي منصب حكومي، ومن الترشح ضد أردوغان للرئاسة أو حتى لمنصب رئيس البلدية في 2024. وفي سبيل ضمان الحؤول دون دفع إمام أوغلو التهمة، رفعت وزارة الداخلية قضيتين جنائيتين أخريين ضده، إحداهما بتهمة دعم الإرهاب. ويأمل أردوغان، من خلال القضاء على إمام أوغلو، تصدر كيليجدار أوغلو المعارضين المرشحين، وهو يمكنه التغلب عليه. ولا تملك المعارضة إستراتيجية بديلة، وتفضل الشجار على من تختار ترشيحه.

    وإلى غياب خصم واضح، يتمتع أردوغان وهو يباشر حملته الانتخابية، بميزتين كبيرتين أخريين: فهو يتحكم بشكل كامل في الدولة ومواردها التي يمكنه استخدامها متى شاء لدعم عملية إعادة انتخابه، ويسيطر تماماً على المجال العام. وإلى اليوم، حاول كسب الوقت، والموافقة على إجراءات مرتجلة تختصر في استنزاف الخزانة الوطنية. فنزل عن نحو خمسة ملايين دولار اقترضها مواطن تركي. وحمل البنك المركزي على تقديم قروض ميسرة في قطاعات مثل البناء، ظناً منه أنها تساعده على تحقيق أهدافه. ومع انهيار الليرة التركية، رسمت الحكومة مخططاً يشجع المدخرين على تحويل ودائعهم من الدولار إلى الليرة، ووعدتهم بتعويض خسائرهم الناجمة عن فروق أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يزيد العبء على الخزانة زيادة كبيرة. وأخيراً، أحال أردوغان على التقاعد المبكر أكثر من مليوني مواطن.

    في العام الذي جدد فيه #الناتو قوته، ورص صفوفه، قد لا نعثر على دولة تتفوق على#تركيا في قدرتها العجيبة على إرباك هذا الحلف. وحملت الحرب الروسية في أوكرانيا أعضاء الناتو الآخرين على إبداء عزم جديد على محاربة عدو مشترك، ومهدت الطريق أمام توسيع الحلف، لم تكتف تركيا، على رغم عضويتها في الناتو، بالحفاظ على علاقات ودية بروسيا؛ بل هددت بالحؤول دون انضمام #السويد وفنلندا إلى الحلف.

    وفي الأثناء أعلنت الحكومة التركية عزمها على أنها قد تبدأ غزواً برياً جديداً لشمال سوريا، ومواجهة حلفاء الولايات المتحدة الأكراد السوريين، وهم يسيطرون على تلك المنطقة. وعلى رغم أن تركيا قوت علاقاتها المتوترة بعدد من دول الشرق الأوسط، استمرت في انتهاج سياسة علاقات باردة بالاتحاد الأوروبي، وجددت تهديداتها لليونان. وبعد سنوات من السعي إلى تقويض الديكتاتور السوري بشار الأسد، خطت أنقرة، على نحو غير متوقع، خطوات على طريق إقامة علاقات ودية بالنظام في دمشق، وبوساطة روسية.

    ولا شك في أن هذه التحركات تثير الجدل في الغرب، إلا أنها عموماً، تحظى بشعبية في تركيا، وترمي إلى هدف واضح. ففي مايو (أيار)، يخوض الرئيس التركي الشعبوي، والسلطوي الذي يحكم البلاد منذ مدة طويلة، رجب طيب أردوغان، ربما أصعب معركة انتخابية في حياته السياسية، على ولاية رئاسية جديدة. وهو يستخدم السياسة الخارجية وسيلة فعالة إلى صرف انتباه الناخبين عن أزمات كثيرة في الداخل. فبعد سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، بلغ معدل التضخم في تركيا ذروته مع 85 في المئة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وانخفض إلى نحو 64 في المئة في ديسمبر (كانون الأول). وهذا أعلى معدل يسجل في أوروبا، متجاوزاً نسبة الـ25 في المئة في المجر، وهذه حلت في المرتبة الثانية على مقياس التضخم. وتتضاءل احتياطات تركيا من العملات الأجنبية، وتواجه عجزاً متنامياً في الحساب الجاري. وإلى ذلك يزداد استياء الشعب التركي من إقامة 3.6 مليون لاجئ سوري في بلدهم. وهذا ما أقرت به تركيا، في بداية الحرب الأهلية السورية، وتستحق عليه الثناء والاحترام. ولا ننس الإرهاق المتنامي من حكم أردوغان الذي يدوم منذ 20 عاماً ويزداد استبداداً كل يوم. وثمة جيل كامل لم يعرف زعيماً سواه.

    ويرى أردوغان أن الأمور كلها رهن بالانتخابات. وبعد عشرين عاماً من الحكم من دون منازع تقريباً، تترتب على هزيمته تداعيات خطيرة عليه وعلى عائلته وأصدقائه وآخرين في حزبه، “حزب العدالة والتنمية” (AKP). فهؤلاء استفادوا شخصياً من حكمه، ومن المحتمل أن يتعرضوا إلى ملاحقة قضائية. وقد يكون فوز المعارضة شكلاً من أشكال تغيير النظام، في ضوء دعوة قادتها إلى استعادة النظام البرلماني في تركيا، وتقليص السلطات الرئاسية. وغذى ذلك حساسية أردوغان وشعوره بالضعف، وحمل الحكومة على استعمال المحاكم في الحؤول دون ترشح أحد مرشحي المعارضة البارزين المحتملين، عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو. وهي خطوة متطرفة قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف.

    وتدل استطلاعات الرأي الحالية على أن أردوغان، وحزب “العدالة والتنمية” قد يخسران الانتخابات المتوقعة في 14 مايو. وفي حال زعيم آخر غير أردوغان، تؤدي مستويات ضعف الشعبية والضيق الاقتصادي إلى هزيمة مؤكدة. إلا أن أردوغان معروف بعناده وقدرته على الفوز بالانتخابات. وقد نجح في جعل أرقام استطلاعات الرأي حول شعبيته تستقر. ونظراً إلى مدى خطورة الوضع، فمن المرجح أن يستخدم كل الوسائل من أجل تجنب الهزيمة. وفي ضوء تحركاته الأخيرة، في السياسة الخارجية، يملك أوراقاً في مستطاعه استعمالها. وقد يسعى إلى خلق أزمة، بما في ذلك مع الغرب، من أجل تغيير المزاج على الصعيد المحلي. وعليه، ينبغي أن تستعد أوروبا والولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال، والعمل على تقليل الضرر المفترض إلى الحد الأدنى، وعليهما التخطيط لاستراتيجية تواجه هذا التطور. ولا ريب في أن تركيا دولة فائقة الأهمية، فلا ينبغي أن يتاح لها الابتعاد عن النفوذ الغربي.

    وعلى خلاف هذه الحال، تحدى ائتلاف المعارضة، وأحزابه الستة التي تجمع حزبين كبيرين وستة أحزاب صغيرة، التوقعات، وتماسك نسبياً وظاهراً. وينبغي، نظرياً، للقوة الحزبية المشتركة هذه، وهي تطور جديد في المشهد السياسي التركي المتشرذم عادة، أن تجذب من الناخبين ما يكفي لهزيمة أردوغان. وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أعلنت (المعارضة) عن رؤيتها الموحدة، لكنها لم تتفق بعد على مرشح رئاسي. وكمال كيليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، أكبر أحزاب المعارضة، يصر على الترشح، لكنه أضعف الطامحين، ومن المرجح أن يخسر أمام أردوغان، فهو على رغم جديته وعمله الدؤوب، يفتقر إلى الكاريزما ويبدو أنه قديم الطراز.

    يبقى القضاء أهم أداة يستخدمها أردوغان.

    في الأثناء، اتخذ أردوغان إجراءات من شأنها تهميش رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو، وهو عضو في “حزب الشعب الجمهوري”. وبحسب استطلاعات الرأي، فإمام أوغلو ورئيس بلدية أنقرة، منصور يافاس، هما السياسيان المعارضان الجديدان اللذان في مقدورهما أن يهزما أردوغان في الانتخابات العامة. ولكن، في ديسمبر، حكم على إمام أوغلو بالسجن لأكثر من عامين بتهم ملفقة تتعلق بـ”إهانة” المجلس الأعلى للانتخابات Supreme Election Council. ومن المفارقات أن أردوغان يستخدم التكتيكات التي استعملت في محاولة منع صعوده إلى السلطة. فقبل عقدين من السنين، دين هو أيضاً، ومنع من تولي منصبه عندما فاز حزبه في انتخابات عام 2002. وعلى رغم معارضة الرئيس آنذاك، تعاون حزب “العدالة والتنمية وحزب “الشعب الجمهوري” على تغيير الدستور، وفتحا الطريق أمام أردوغان إلى عضوية البرلمان ثم رئاسة الوزارة وظاهر الأمور أن إدانة إمام أوغلو، إذا أقرتها محكمة بداية محلية أولاً، ثم محكمة الاستئناف العليا (وليس ثمة شك في أن هذا ما سيحصل)، تمنعه من تولي منصب حكومي، ومن الترشح ضد أردوغان للرئاسة أو حتى لمنصب رئيس البلدية في 2024. وفي سبيل ضمان الحؤول دون دفع إمام أوغلو التهمة، رفعت وزارة الداخلية قضيتين جنائيتين أخريين ضده، إحداهما بتهمة دعم الإرهاب. ويأمل أردوغان، من خلال القضاء على إمام أوغلو، تصدر كيليجدار أوغلو المعارضين المرشحين، وهو يمكنه التغلب عليه. ولا تملك المعارضة إستراتيجية بديلة، وتفضل الشجار على من تختار ترشيحه.

    وإلى غياب خصم واضح، يتمتع أردوغان وهو يباشر حملته الانتخابية، بميزتين كبيرتين أخريين: فهو يتحكم بشكل كامل في الدولة ومواردها التي يمكنه استخدامها متى شاء لدعم عملية إعادة انتخابه، ويسيطر تماماً على المجال العام. وإلى اليوم، حاول كسب الوقت، والموافقة على إجراءات مرتجلة تختصر في استنزاف الخزانة الوطنية. فنزل عن نحو خمسة ملايين دولار اقترضها مواطن تركي. وحمل البنك المركزي على تقديم قروض ميسرة في قطاعات مثل البناء، ظناً منه أنها تساعده على تحقيق أهدافه. ومع انهيار الليرة التركية، رسمت الحكومة مخططاً يشجع المدخرين على تحويل ودائعهم من الدولار إلى الليرة، ووعدتهم بتعويض خسائرهم الناجمة عن فروق أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يزيد العبء على الخزانة زيادة كبيرة. وأخيراً، أحال أردوغان على التقاعد المبكر أكثر من مليوني مواطن.

    التداعيات السياسية لزلزال تركيا قد تكون هائلة
    ولكن أردوغان ليس دائماً سخيا إلى هذا الحد، بخاصة عندما يتعلق الأمر بالمناطق التي تديرها المعارضة. والبلديات التي يديرها حزب العدالة والتنمية قناة مهمة، يوزع أردوغان الامتيازات، ويعيل السكان المحليين بواسطتها. وعلى خلاف الأمر، تبذل الحكومة في المدن الكبيرة التي لا يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية، وسعها من أجل تقويض السلطة المحلية. ويصح ذلك على الخصوص على مدينة إسطنبول، مدينة إمام أوغلو، ويبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة. وفي 2021 – 2022، على سبيل المثال، أرجأ أردوغان ببساطة ومن دون تفسير، المصادقة على قرار يجيز لبلدية إسطنبول الحصول على مخصصات أقرها البرلمان الوطني من أجل استبدال أسطول باصات النقل العام القديمة والمتداعية.

    وتظهر محاكمة إمام أوغلو أن القضاء أكثر أدوات أردوغان فاعلية. ومنذ عام 2013، سجن آلاف الصحافيين والأكاديميين والمعارضين الذين تجرأوا على الجهر بانتقاد الحكومة. وتسارعت وتيرة الاعتقالات بعد الانقلاب الفاشل في عام 2016. والمحاكمات متعسفة، ويمكن سجن أي شخص بسبب عمله في مجلة، أو بسبب تغريدة قبل سنوات وأعيد “إحياؤها” فجأة. وفي عام 2020 وحده، فتحت الحكومة 31 ألف تحقيق في جريمة “إهانة الرئيس”. ومنذ أن أصبح أردوغان رئيساً في عام 2014، أجري 160 ألف تحقيق من هذا الصنف.

    واستهدفت الدولة، علناً، بعض الأحزاب السياسية، وبخاصة حزب “الشعوب الديمقراطي” (HDP) المؤيد للأكراد. واحتل هذا الحزب اليساري المركز الثالث في انتخابات 2018، وحصل على ما يقرب من ستة ملايين صوت تمثل 11.7 في المئة من مجمل أصوات المقترعين. ويجذب هذا الحزب الناخبين التقدميين في أنحاء البلاد، لكنه يشدد، في المقام الأول، على تمثيل مخاوف المواطنين الأكراد في تركيا. فجعله أردوغان هدفاً لنيرانه طوال سنوات. وسجن صلاح الدين دميرتاش، الزعيم الكاريزمي للحزب، خلف القضبان منذ نوفمبر 2016، وأُلغيت حصانة عدد من أعضاء البرلمان المنتمين إلى حزبه، البرلمانية، وسجنوا بتهمة “دعم الإرهاب” المعتادة، وهي تهمة شاملة تفسرها السلطات على هواها.

    وعلى المثال نفسه، جمدت المحكمة الدستورية، في يناير الماضي، الأموال التي قدمتها الدولة لحزب “الشعوب الديمقراطي” بناء على ذرائع زائفة مفادها أن الحزب يدعم الإرهاب. وتدرس المحكمة الدستورية حظر الحزب لأسباب مماثلة، ورفضت طلبه الأخير تأجيل الحظر إلى ما بعد انتخابات مايو. وعلى رغم أن الائتلاف المعارض لم يدع حزب الشعوب الديمقراطي للانضمام إلى صفوفه، لا شك في أن أنصار الحزب سيصوتون ضد أردوغان. والحق أن حظر حزب “الشعوب الديمقراطي” يسبب بلبلة، ويؤدي إلى تقليص اقتراع مؤيدي الحزب، أي ما يقرب من 10 في المئة من الناخبين. ومنذ عام 1993، حظر نحو خمسة أحزاب مؤيدة للأكراد.

    قد يسعى أردوغان إلى كسب التأييد بوسائل أخرى، بما في ذلك السياسة الخارجية

    ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت جهود أردوغان الرامية إلى عرقلة المعارضة ستنجح هذه المرة. وعلى رغم أن سيطرته التامة على المؤسسات التركية مكنته من تغيير المشهد السياسي والنزول على إرادته، فإن لهاثه وراء السلطة حمله على ارتكاب أخطاء كبيرة. وعلى سبيل المثل، في عام 2019، عندما خسر “حزب العدالة والتنمية” الانتخابات البلدية في إسطنبول، واعتبرت الخسارة هزيمة مروعة لأردوغان، تدخل الرئيس وفرض إعادة الانتخابات. وأهانه الناخبون حين أعادوا انتخاب إمام أوغلو، الفائز الأصلي، بهامش أكبر.

    ومن السابق لأوانه تقويم رد الفعل الشعبي على إدانة إمام أوغلو، والحظر المتوقع لحزب الشعوب الديمقراطي. وفي انتظار حكم الاستئناف، قام إمام أوغلو بجولة في البلاد وخاطب حشوداً كبيرة. وعندما حظر آخر حزب مؤيد للأكراد في عام 2009، وهو إجراء عارضه أردوغان، أثار الحظر اضطرابات شديدة. ونظراً إلى الفعالية المشكوك فيها لمثل هذه التكتيكات، قد يسعى أردوغان إلى كسب التأييد بوسائل أخرى، بما في ذلك السياسة الخارجية.

    مواجهة الغرب

    والسياسة الخارجية، في نظر زعيم شعبوي وسلطوي مثل أردوغان، خارج نطاق وظائفها التقليدية، وتعتبر أداة مهمة للحفاظ على الذات وتعظيمها. وفي هذا الإطار، أسهم موقع تركيا المهم بين روسيا والشرق الأوسط والغرب في تحفيز رغبة أردوغان النهمة في المديح والثناء والمنزلة الرفيعة. ودعا توسط تركيا في رفع الحصار الروسي جزئياً عن الموانئ الأوكرانية، والسماح لشحنات الحبوب الأوكرانية بالوصول إلى الأسواق في العالم النامي، أنصار أردوغان إلى المطالبة بمنحه جائزة نوبل للسلام.

    ومع الانتخابات الوشيكة، يمكنه التوسل بالسياسة الخارجية إلى حشد القوميين في تركيا، وحملهم على اتخاذ مواقف شعبية يصعب على المعارضة مواجهتها.

    وبالفعل، وافقت المعارضة المؤلفة من ستة أحزاب، على معظم تصريحات أردوغان الأخيرة في شأن السياسة الخارجية، سواء تلك التي تتناول بحر إيجه، أو البحر الأبيض المتوسط، أو الولايات المتحدة ـ أو سوريا، أو الأكراد. وعلى النحو نفسه، لم تعترض أحزاب المعارضة على التغيير الذي شهدته أخيراً العلاقات بدول الشرق الأوسط، على غرار مصر وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أو على علاقاته الودية بروسيا. وتفاوضت أنقرة، في سبيل تعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي، على صفقات مقايضة بقيمة 28 مليار دولار مع الصين وقطر وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة. وفي تناقض صارخ مع مقاربته لروسيا والدول العربية، يميل أردوغان إلى أن يكون أكثر عدوانية مع حلفائه الغربيين. والحال أن مجابهتهم أمر يلقى تأييداً شعبياً في الداخل. لذا فهو لا يفوت فرصة لإلقاء اللوم عليهم في كل المشكلات التي تعانيها الأمة، من الحال الاقتصادية إلى انقلاب عام 2016، الذي ادعى أن الولايات المتحدة ضالعة فيه.

    وأرسى أردوغان، في هذا الوقت، الأسس اللازمة لتحركات تركية محتملة على جبهات عدة أخرى. فعلى مر السنين تنافست تركيا واليونان على قضايا مثل المياه الإقليمية، ووضع جزر بحر إيجه، واكتشافات الغاز. وهدد اليونان، في وقت قريب، مرتين، وقال: “قد نأتي ذات ليلة على حين غرة [في إشارة إلى العمليات العسكرية السابقة في سوريا] واليونان تخشى صواريخنا. يقولون إن صاروخ تايفون سيضرب أثينا. وما لم تلتزموا الهدوء، هذا ما سيحصل”. وكرر تهديده بشن غزو بري على حلفاء واشنطن أكراد سوريا، على رغم أن القوات الجوية التركية قصفتهم بالفعل بقذائف سقطت على مسافة بضع مئات من الأقدام من جنود أميركيين هناك. بواسطة هذا الخطاب الحازم حول القوة التركية، قلص أردوغان دور المعارضين إلى مجرد لاعبين ثانويين خجولين يهتفون من مقاعد البدلاء.

    تقدم السياسة الخارجية إلى أردوغان طرقاً مختلفة لتعزيز قيادته في الداخل.

    وأردوغان براغماتي لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، حسبما تبين من سياساته في مسألة أوكرانيا وروسيا. فنسب الفضل إلى نفسه على صفقة الحبوب الأوكرانية، وطلب الثناء والتقدير، وبسبب توفيره طائرات من دون طيار لأوكرانيا أثبتت فاعليتها في ساحة المعركة. وفي الوقت نفسه، ساعد موسكو على التهرب من العقوبات الغربية وتخفيف أضرارها على الاقتصاد الروسي، غير عابئ بالتحذيرات الأميركية. ومن المسلم به أن العلاقات الروسية – التركية معقدة ومتشابكة، بيد أن التحركات الآيلة لمساعدة بوتين تساعد أردوغان أيضاً. وتدفق الروبل إلى الخزائن التركية، سواء من التجارة المخالفة للعقوبات أو من السياح الروس، يسهم في النهاية في دعم الليرة، وتمويل واردات الطاقة من روسيا.

    والطلبات الرسمية التي قدمتها السويد وفنلندا للانضمام إلى حلف الناتو أتاحت لأردوغان فرصة استعراض قوته، وانتزاع تنازلات من كلا البلدين لقاء الدعم التركي، والظهور أمام الجمهور المحلي في مظهر المتشدد ضد الغرب. وفي يناير، استغل حرق نسخة من المصحف على يد متعصب سويدي يميني، أمام السفارة التركية في ستوكهولم، ليعظم معارضته للسويد، وهددها بأنه لن يوافق أبداً على انضمامها. وأدرك السويديون والفنلنديون جميعاً أنه سينتظر إلى ما بعد الانتخابات التركية قبل استجابة لطلبهم. ولكن تكتيك أردوغان المتشدد أدى بالفعل إلى نتائج عكسية، فرفضت السويد تسليم “الإرهابيين الـ120” الذين طالب بهم. وأوضح مجلس الشيوخ الأميركي أنه إذا لم توافق تركيا على انضمام الدولتين، فسيحظر بيع الأسلحة إلى تركيا، وعلى الخصوص، طائرات “أف 16” F-16.

    وخلافاً لهشاشته في القضايا الاقتصادية المحلية، تقدم السياسة الخارجية إلى أردوغان سبلاً مختلفة لتعزيز زعامته في الداخل. ولن تكون الانتخابات المقبلة انتخابات عادية لأنها ستقرر مكانته التاريخية. لذا، فالإغراء القديم الذي يتوسل بأزمة خارجية من أجل تجنب الخسارة، قوي جداً، فهو قد يصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية ويهمش المعارضة الخجولة. وبناءً على ما أظهره أردوغان في عام 2017، حين اشترى نظاماً مضاداً للطائرات من طراز “أس-400” S-400، روسي الصنع، على رغم تحذيرات صارمة كررتها واشنطن وأوضحت عواقبها، يبدو أردوغان على استعداد لتحمل الأخطار إذا حسب أنه قادر على الإفلات من العقاب. وهو لم يفلت منه حينذاك، ففرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه. ولكن هذا لن يمنعه من المحاولة في المستقبل، على رغم المخاطر الكبيرة جداً، لأن تركيا لا تعرف عملية صنع قرار مؤسسي رسمي، وأردوغان هو صاحب القرار الوحيد.

    اضطرابات مقبلة

    وفي مواجهة احتمال أن يزداد تهور أردوغان مع اقتراب الانتخابات، تحتاج الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى الاستعداد لما هو غير متوقع من تركيا. ومن بين تحركاته المحتملة مواجهة “عرضية”، وإن طفيفة، مع اليونان في منطقة بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط، ومواجهة مع الولايات المتحدة في شمال سوريا، أو، بشكل أكثر دراماتيكية، تغيير الوضع الراهن في الجزء التركي من قبرص. وفي ما يتعلق بقبرص، يمكن أن يدعو أردوغان المستثمرين إلى الاستثمار في ضاحية فاروشا السياحية، التي تعود ملكية عقاراتها إلى القبارصة اليونانيين الذين شردهم الجيش التركي الغازي في عام 1974، وهي خطوة تحظرها قرارات الأمم المتحدة. وكان قادة القبارصة الأتراك المتشددون يلمحون بالفعل إلى هذا الاحتمال. وإلى ذلك، يمكنه أن يعد بأنه، حال إعادة انتخابه، سيعمل على إجراء استفتاء على استقلال الجانب التركي من الجزيرة. وسواء فعل ذلك أم لم يفعل، لا قيمة حقيقية للأمر. فقبرص موضوع شائك في السياسة التركية، ولن يكون أمام المعارضة خيار غير مجاراة استراتيجية أردوغان.

    وثمة عامل آخر مجهول في المعادلة، هو بوتين. وفي عدد من المناسبات، سعى أردوغان إلى الحصول على تفويض من الزعيم الروسي يخوله القيام بعمليات كبيرة في سوريا ضد حلفاء الولايات المتحدة الأكراد هناك، بيد أن بوتين اعترض على ذلك. والشكوك في تورط روسيا في حوادث حرق المصحف الأخيرة، على ما ألمح وزير الخارجية الفنلندي، قد تعني أن موسكو قد تقرر إثارة الاضطرابات من خلال إعطاء تركيا الضوء الأخضر في سوريا.

    وفي وسع أي تحرك من هذه التحركات إثارة أزمات شديدة الحدة في التحالف الأميركي – التركي، وفي العلاقات التركية – الأوروبية، وداخل حلف الناتو. ولكن العلاقات الأميركية – التركية معقدة وواسعة النطاق. فالحكومتان تعملان الواحدة مع الأخرى يومياً، وعلى نطاق واسع، وعلى جميع المستويات. ومهما بلغت حاجة واشنطن إلى تركيا، فاعتماد أنقرة على الولايات المتحدة أكبر بكثير. وانتظار مغادرة أردوغان لا يعد استراتيجية فعالة. فعلى واشنطن أن تتعامل معه مباشرة، وأن تتخطى الوسطاء مثل وزير الخارجية الذي لا يتمتع بنفوذ يذكر. وأردوغان يحب المجازفة، بيد أنه يلقى صعوبة في تجاهل رسالة واضحة من الولايات المتحدة تحدد العواقب التي قد يواجهها إذا اختار التسبب في وقوع مجابهة خطيرة.

    المصدر : اندبندنت

  • هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    الخلاصة في المشاورات الجارية لإغلاق الملف اليمني واستمرار الهدنة:

    1- لن ترجع السعودية للحرب باليمن هذا مؤكد.
    2- السعودية تتفاوض للخروج من مستنقع اليمن بماء الوجة هذا أيظا مؤكد.
    3- فتح مطار صنعاء لوجهات جديدة رحلات مباشرة شبة مؤكد.
    4- وصول سفن البضائع والسفن النفطية دون تفتيش والرسو في موانئ الحديدة ورأس عيسى شبة مؤكد.

    5- الامور تتجه الى الهدنة مع التحالف فقط وقد يشهد الداخل اليمني كثيرا التقلبات كما هو مرسوم يضمن للأقوى كثيرا من المصالح هذا ما يتوقعه الجميع.
    6- الحرب الإقتصادية.إضافة إلى مانحن فيه . قادم لا محالة وهذا مايخشاه الجميع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    المصدر: وسائل اعلام مقربة من مجلس القيادة الرئاسي

  • د.خالد الرويشان يكتب ماقاله اقوى الكتاب العرب عن عبدالعزيز المقالح اليوم

    د.خالد الرويشان يكتب ماقاله اقوى الكتاب العرب عن عبدالعزيز المقالح اليوم

    سطورٌ من الكتاب ” المقالح .. حياةٌ في الرحيل “:
    **أدونيس .. باريس :
    تغيبُ أيها الصديقُ الحبيب ، ورأسُكَ مليءٌ بالشموس.

    **كمال أبو ديب .. جامعة أوكسفورد :
    كنتَ أكبر من الحياةِ على رحابتها وانفتاح آفاقها .. فكيف يتسعُ لك الموت؟
    لا .. لن يتسع لك الموت. بل ستظل هنا تنبض في هذا القلب ، وفي كل قلبٍ يخفق متّكئاً على يمين الله،
    في جنان الخلود.

    **أحمد عبدالمعطي حجازي .. مصر:
    كان الدكتور عبد العزيز من أقرب أصدقائي إلى قلبي وأنا أتمنى له دوام الذكر والخلود في اليمن وخارجه لأنه ليس شاعراً لليمن فقط، ولكنه شاعرٌ لكل الناطقين بلغة الضاد.

    ** أحمد الشهاوي .. مصر:
    عبد العزيز المقالح ابن الثقافة الواسعة ، والتجربة العميقة، التي مكّنته من ” هضم القديم والإقدام على اجتراح الجديد ” ذو الحساسية العالية كشاعرٍ يرى الشّعرَ فَنّ الفنون، وأنه الملاذُ الأخيرُ، كي يحيا حُرًّا طليقاً، ويعيدُ خلقَ العالم كيفما يرى ويحلم، باعتباره نافذةَ روحه إلى الناس والعالم والأشياء، لم يهادن ولم يقع في عشق السلطة والمال ، ولم يفقد أجنحتَهُ التي لا تُحصى أبدًا، كي يظل قادرًا على التحليق والطيران، متجاوزًا مختلفاً عن السائد في مكانه وبيئته وناجياً من أثر المحاكاة والتماثل والتكرار والتقليد أو النسج على منوال من سبق، فلم يستدرجه نظامٌ ولم يستقطبه أحدٌ كي يُحبسَ في قفص السلطة.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    **جودت فخر الدين .. لبنان :
    تصدّرَ عبدالعزيز المقالح المشهدَ الثقافي اليمني عقوداً عدّة. ولمّا كانت اليمن في هذه العقود تعاني من العزلة والبعد عن مراكز النشاط الثقافي في العالم العربي فقد شكّلَ المقالح نافذةً ثقافيةً لليمن على الخارج ، وكان ممثّلها الأبرز في المحافل العربية والأجنبية. وهو الذي عزف عن السفر في العقود الأربعة الأخيرة ، وآثر البقاء في مدينته صنعاء التي خصّها بأجمل مجمو٦اته الشعرية” كتاب صنعاء ” كأنه اقتنع بأنّ القصيدة لكي تتجاوز الأمكنة كلَّها عليها أن تنطلق من مكانٍ خاصٍ بها تُخلِصُ له وتعبّرُ عن روحه.
    والآن يواصل المقالح إقامته الأبدية في صنعاء. تمتزج روحه بروح المكان الذي أحبَّه. أمّا أنا فستبقى ذكراهُ حيّةً في وجداني ماحَييت. ولن تتوقف الصداقة التي ألّفَتْ بيننا عن التألّق والنموّ.

    **د. محمد عبدالمطلب .. مصر:
    رحل الشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح،
    شاعر الإنسانية والعروبة واليمن ومصر،
    مكانهُ جنّةُ الخلد في السماء، وذكرهُ الخالدُ على الأرض،
    إلى لقاءٍ قريبٍ يا صديقي الحبيب.

    ** شوقي بزيع .. لبنان :
    ليس رحيل عبدالعزيز المقالح شأنًا من شؤون البلاغة لكي تبحث اللغة عمّا يليق بهذا الحدث من أدبيات المناسبة ونصوص الرثاء المألوف ، وهو ليس مجرد حدثٍ عابر يقوم فيه المثقفون مجتمعين بواجب العزاء، ثم يزاولون حياتهم اليومية بانتظار “الطريدة” التالية التي سيقع عليها اختيار الموت ، بل هو في المقام الأول رحيلٌ شخصي، يمسُّ كلّ صديقٍ لهبمفرده، ويثلم قلبه في الصميم، ليس لما يمثّله المقالح من شاعرية مرهفة ولصيقة بالحياة فحسب، بل لأن كل واحدٍ منا خسر لفقدانه فلذةً من كبده، وقبَساً من روحه، وظهيراً له في الشدائد.
    كان يمكن لصاحب” كتاب صنعاء” أن يصمُد أكثر أمام هجمة الموت لو لم تثلِم قلبَهُ خناجرُ أهله المتقاتلين …

    ** د. محمد بنّيس .. المغرب :
    جعل عبدالعزيز المقالح من اليمن منارةً عربية منفتحة على العالم. مازلت أذكر رؤيته الكونية حينما أقدمنا هو وأدونس وأنا على تنظيم لقاءات الحوار مع شعرياتٍ عالمية افتتحناها في صنعاء.
    بهذا كان شاعر الأعالي، يرى إلى البعيد الأبعد وفيها يتآلف اليمن مع فضاء الحرية والإبداع عربياً وكونياً في آن.

    **خليل النعيمي .. باريس:
    في مقيل المقالح المهيب، كانت تدور حلقات الحوار والنقاشات التي تبدأ ولا تنتهي .. فيه سمعت الكثير وتعلمت الكثير.

    ** سيف الرحبي .. عُمان
    في هذه الفترة البالغة الحلكة والفداحة …يرحل غنا الضوءُ الكاشف والأبُ الشاعر الأكاديمي بمعرفته الشمولية التي سخّرها جسداً وروحاً في سبيل اليمن ومحيطه العربي المنكوب.

    ** عبدالرزاق الربيعي ..العراق
    المقالح واحد من أبرز شعراء الحداثة العربية ومن أوائل من كتب القصيدة الحديثة في منطقة الجزيرة العربية والخليج.
    كلماتُ الوداع بائسةٌ يادكتور عبدالعزيز.

    ** د وهب روميّه ..سوريا
    أيها الفارس الغائبُ الحاضر .. ما أضيقَ العبارة حين أريدُ أن أتحدث عنك يا أبا محمد! فأنا الآخر تُعاسِرُني اللغةُ ويُعاصيني القول!
    أيها الصديق الغالي: كيف احترقت أحلامنا وبدّدتها عواصفُ الجشع والطموحات الفردية غير المشروعة.

    ** خالد الرويشان
    ميزةُ عبدالعزيز المقالح الأولى طوال نصف قرن أنّهُ حاول أن يقدّم يمناً إضافياً موازياً وبهيّاً للعالم العربي والعالم.
    أن يُقدّم يمناً حقيقياً ومغموراً وممكناً ورائعاً .. وقد نجح في ذلك كما لم ينجح أحد!
    كان هديّةَ الله لشعبٍ وبلاد
    كان المقالح عصراً هائلاً .. لقد كنا في عصر عبدالعزيز المقالح.

  • الجيش الأمريكي يسقط جسما ثماني فوق بحيرة هورون الحدودية مع كندا (فيديو)

    الجيش الأمريكي يسقط جسما ثماني فوق بحيرة هورون الحدودية مع كندا (فيديو)

    عاجل الان | مسؤولون أمريكيون: الجيش الأمريكي يسقط جسما مجهولا فوق بحيرة هورون الحدودية مع كندا

    ضربت الولايات المتحدة جسما مجهولا بطائرة F-22

    ضربت طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز F-22 Raptor جسمًا غير معروف تم اكتشافه فوق المجال الجوي الكندي.

    صرح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه أعطى الأمر بإسقاط الجسم المجهول الذي تم اكتشافه في سماء كندا ، وأن الجسم المذكور قد أُسقط بصاروخ أطلق من طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-22 Raptor .

    img 5688
    img 5687

    تشير التقديرات إلى أن الشيء المعني هو فقاعة استخباراتية أخرى تسببت في أزمة بين الولايات المتحدة والصين. تم اكتشاف البالونات المعنية لأول مرة في الولايات المتحدة في بداية هذا الشهر وتم إسقاطها بواسطة صاروخ AIM-9X Sidewinder In-Sight الذي أطلق من طائرة مقاتلة F-22 Raptor.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    على الرغم من أن الخبراء العسكريين الأمريكيين قد ناقشوا صاروخ AIM-9X برأس طالب التصوير بالأشعة تحت الحمراء (IIR) في المرحلة الأولى ، إلا أنه تم تحديد أن الهدف كان به انبعاث كافٍ للأشعة تحت الحمراء. تم تدمير البالون ، على ارتفاع 45 إلى 60 ألف قدم ، بعد تعقبه وتحديده بواسطة طائرات إف 22.

    تشير التقديرات إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الأرضية لا تُستخدم ضد بالونات الاستخبارات الصينية الصنع بسبب انخفاض توقيع الرادار على الهدف والأسباب الاقتصادية.

    https://youtube.com/shorts/9LdOUP8BnPM?feature=share
  • اليمن بالمقدمة تليها مصر.. حقيقة ترتيب الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الزلزال

    اليمن بالمقدمة تليها مصر.. حقيقة ترتيب الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الزلزال

    هذه الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية والتغير المناخي

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—ضمن نتائج تقرير مؤشر المخاطر العالمي 2022 الصادر عن تحالف “تطوير المساعدة” الذي يدمج عدة منظمات إغاثية ألمانية مقرها آخن، احتلت الفلبين ثم الهند وإندونيسيا المراكز الثلاث الأولى للدول الأعلى بمخاطر الكوارث الطبيعية والتغير المناخي على الصعيد العالمي.

    يركز المؤشر على قياس مستوى مخاطر الكوارث من الأحداث الطبيعية والعواقب السلبية لتغير المناخ في 193 دولة حول العالم، حيث يتم حسابه لكل دولة بناء على متوسط حجم التعرض والضعف.

    مستوى التعرض يمثل احتمالية مواجهة السكان للزلازل وأمواج تسونامي والفيضانات الساحلية والنهرية والأعاصير والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر، بينما يعكس مستوى الضعف المجال الاجتماعي الذي يشمل الخصائص الهيكلية والظروف الهيكلية للمجتمع التي تزيد من الاحتمال العام لمعاناة السكان من أضرار ناجمة عن الأحداث الطبيعية، إضافة إلى القدرات والتدابير المختلفة التي تتخذها المجتمعات لمواجهة الآثار السلبية للأخطار الطبيعية وتغير المناخ على المدى القصير والطويل.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    img 5652
    اليمن بالمقدمة تليها مصر.. حقيقة ترتيب الدول العربية الأكثر عرضة لمخاطر الزلزال

    وعربيًا، جاءت الصومال في المرتبة الأولى ضمن الدول الأعلى بخطر التعرض للأحداث الطبيعية والعواقب السلبية تغير المناخ، ثم جاءت عقبها اليمن، ثم مصر. إليكم نظرة في الانفوغرافيك على ترتيب الدول العربية ضمن مؤشر المخاطر العالمي لعام 2022.

    المصدر: سي ان سي ان

  • الطقس المتوقع في اليمن اليوم خلال 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى

    الطقس المتوقع في اليمن اليوم خلال 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى

    الطقس المتوقع خلال ال24ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
    خلال الفترة من الساعة 16:00 تاريخ 12/2/2023م حتى الساعة 16:00 تاريخ13/2/2023م
    الطقس :-

    المرتفعات الجبلية :- إستمرارالاجواء الباردة اثناء الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكرعلى محافظات ( صعدة، عمران، صنعاء، ذمار،البيضاء والضالع ,وغرب كلا من الجوف ومارب ) و باردة نسبيا على المناطق المرتفعة من محافظات (شبوه، أبين، لحج،تعزوإب ) مع احتمال تكون الصقيع او الضريب الخفيف على بعض مناطق من البيضاء وذمار والضالع وشمال صنعاء وجنوب شرق عمران.
    المناطق الساحلية :- أجواء صحوة الى غائمة جزئياً بشكل عام ، وتنشط الرياح على جنوب الساحل الغربي ومدخل باب المندب لتصل أقصى سرعة لها الى 35عقدة تعمل على إثارة الاتربة والرمال .
    المناطق الصحراوية :- طقس صحو و بارد نسبيا أثناء الساعات المتاخرة من الليل والصباح الباكر، وحار نسبيا نهارا و تنشط احياناً الرياح لتصل اقصى سرعة لها 24 عقدة مثيرة الأتربة والرمال المحلية.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    أرخبيل سقطرى :- اجواء غائمة جزئيا بوجه عام .
    التنبيهات والتحذيرات :-
    ينبه المركـز الـوطني للأرصاد الجويـة الأخـوة :-

    • المواطنين في المناطق الباردة والمسافرين إليها بأخذ الاحتياطات اللازمة من الأجواء الباردة.
    • مرتادي البحروالصيادين على جنوب البحرالأحمر و مدخل باب المندب من إضطراب البحر وإرتفاع الموج.
    img 5644
    الطقس المتوقع في اليمن اليوم خلال 24 ساعة القادمة بمشيئة الله تعالى
  • قرار محكمة الإستئناف في صنعاء بقضية الفنانة وعارضة الأزياء انتصار الحمادي

    قرار محكمة الإستئناف في صنعاء بقضية الفنانة وعارضة الأزياء انتصار الحمادي

    ايدت محكمة الإستئناف الخاضعة للحوثيين في صنعاء حكما ابتدائيا بقضية الفنانة وعارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي، التي تقضي بالسجن المركزي منذ عامين عقوبة جائرة بموجب محاكمة تصفها المنظمات الدولية بالصورية. وكانت محكمة ابتدائية خاضعة للحوثيين، قضت في نوفمبر العام الماضي بحبس الفنانة انتصار الحمادي واحدى رفيقاتها خمس سنوات، كما قضت بحبس اخرى ثلاث سنوات من تاريخ القبض عليهن في فبراير من العام نفسه.

    ووفق منطوق الحكم الذي اصدرته محكمة غرب امانة العاصمة، ادينت ثلاث من زميلات الحمادي يمتنع ” يمن فيوتشر عن ذكر اسمائهن،بجريمة الزنا المنسوبة إليهن في قرار الاتهام“. كما نص الحكم بادانة الفنانة انتصار الحمادي،بجريمة تعاطي المخدرات، وممارسة الفجور والدعارة، وهي التهمة الفضفاضة التي اشتركت فيها مع زميلاتها الثلاث المشمولات بعقوبةالزنا“.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    واعتبرت المحكمة القضية بوصفهامن الجرائم الدخيلة على المجتمع اليمني المحافظ، إلى جانب أنها تأتي في سياق الحرب الناعمة على اليمن، وفق وسائل الاعلام الرسمية في صنعاء. وكان الحكم متوقعا فيما يبدو ردا على الزخم المحلي والدولي الواسع بشأن القضية، غير ان نشر اسماء المحكومات في وسائل الاعلام وفق مراقبين، ضاعف العقوبة، بقصد تدمير الفتيات الاربع معنويا وعزلهن مجتمعيا الى الابد. والتزمت كافة وسائل الاعلام المستقلة محليا ودوليا بعدم نشر اسماء الفتيات الثلاث من رفيقات الحمادي بناء على اخلاقيات المهنة، والعواقب المدمرة للاجراء، التي تفوق في انتقاميتها حدود الحكم الصادر بحقهن، وفق محامين.

    واعتقلت الشابة اليمنية البالغة من العمر 20 عاما، بينما كانت في طريقها مع زمليتين لها وصديق الى جلسة تصوير، في 20 شباط/فبراير العام الماضي. وتعمل الحمادي المولودة لأب يمني وأم إثيوبية، كعارضة أزياء منذ أربع سنوات، ومثّلت في مسلسلين تلفزيونيين يمنيين عام 2020. وقال أفراد من عائلتها انذاك لمنظمة هيومن رايتس ووتش إنّها المعيل الوحيد لأسرتهار المكوّنة من أربعة اشخاص، بمن فيهم والدها الكفيف وشقيقها الذي لديه إعاقة جسدية. وفي أيار/مايو الماضي، ذكرت منظمة العفو الدولية ان الحمادي أُجبر تعلى الاعتراف بعدة جرائم من بينها حيازة المخدرات والدعارة، وقررت السلطات اخضاعها لفحص “كشف عذرية قسري”.

    لكنّ هيومن رايتس ووتش أشارت في بيانها إلى أنّ الجماعة “أوقفت سعيها إلى إجراء اختبار العذرية القسري”، وشددت على أنّ القضية “تشوبها مخالفات وانتهاكات”.
    وتحدّثت المنظمة عن إجبار سلطة الحوثيين الحمادي على” توقيع وثيقة وهي معصوبة العينين أثناء الاستجواب، وعرضت إطلاق سراحها إذا ساعدتهم في إيقاع أعدائهم بالجنس والمخدرات”.
    وتابعت ان حراس السجن “أساؤوا إليها لفظيا”، ووصفوها بـ”العاهرة”.

  • اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    السيد المحترم رئيس مجلس الأمن
    السادة المحترمون أعضاء مجلس الأمن
    السيد المحترم أنتوني جوتيرش
    الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
    تحية تقدير وبعد:

    “الموضوع رفع العقوبات عن الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح”

    نقدر نحن في المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد جهودكم الكبيرة في مساعدة الشعب اليمني للخروج من أزمته وتحقيق السلام، كما نقدر عاليًا جهود المنظمات الدولية التي تبذل جهودها كبيرة في الإغاثية الإنسانية.

    السادة المحترمون:
    بودي وكلي رجاء أن ألفت انتباهكم، ومجلس الأمن الموقر، إلى أن الظروف التي صدرت فيها عقوبات جائرة ضد الزعيم علي عبدالله صالح والأخ أحمد علي عبدالله صالح قد زالت، وأننا الآن في ظروف مختلفة تمامًا، فوق أن الزعيم نفسه قد صعدت روحه استشهادًا نحو خالقها. وأن إبنه في واقع الأمر قد اعتزل مهامه العسكرية قبل صدور قرار العقوبات التي يجدُّدها مجلس الأمن سنويًا.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    إن العدالة ومقتضيات تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والسلام في اليمن، تقتضي الوقوف مرة أخرى أمام العقوبات التي فرضت على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح والعمل على رفعها خاصة وأن لائحة العقوبات الأممية قد أوجبت رفع العقوبات إذا زالت الأسباب ونحن اليوم بل ومنذ سنوات عدة في واقع يثبت أن أسباب فرضها أو إستمرارها غير متوفرة.

    إنني أناشدكم باسم الغالبية الساحقة من أعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام، وجموع غفيرة من أبناء اليمن شطب إسميهما من قائمة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والتكرم بالقيام بذلك على وجه الإستعجال فمبادئ العدالة تقتضي إتخاذ هذا الأمر تلقائياً إلا أننا نقدر مشاغلكم ومع ذلك فإننا نضع هذا أمامكم من باب التذكير ومن باب إستخدام الحق في الوقوف مع كل يمني مظلوم وكل منتسبي المؤتمر الشعبي العام.

    أملنا أن تحظى رسالتنا هذه باهتمامكم ورجاءنا أن ترى رسالتنا هذه طريقها للمناقشة في مجلس الأمن صاحب الاختصاص، أملًا في رفع العقوبات، وتقبلوا خالص الشكر والتقدير.

    د. أحمد عبيد بن دغر
    النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
    الجمهورية اليمنية
    11 فبراير ٢٠٢٣م

  • صور نادرة تُنشر.. هائل سعيد انعم من عام 83 و 87 اكبر واهم رجال الاعمال اليمنيين

    صور نادرة تُنشر.. هائل سعيد انعم من عام 83 و 87 اكبر واهم رجال الاعمال اليمنيين

    أ. عبدالرحمن الغابري صور اكبر واهم رجال الاعمال اليمنيين المرحوم هائل سعيد انعم ..

    اخذت له اللقطة الاولى بالنظارة في مطار تعز الدولي اثناء استقبال الرئيس الهندي الذي زار مصانع هائل سعيد عام 1983م والثانية والثالثة اثناء زيارة الاستاذ الصديق حسن اللوزي وزير الاعلام والثقافة حينها وانا والفقيد محمد الزرقة معه الى المعهد الفني المهني التابع لمجموعة هائل سعيد انعم بالحوبان عام 1987م ، ويبدو انه استغنى في الصور الاخيرة عن النظارة الطبية .

    img 5588
    صورة بالنظارة لرجل الاعمال هائل سعيد انعم في مطار تعز الدولي اثناء استقبال الرئيس الهندي الذي زار مصانع هائل سعيد عام 1983م
    img 5589
    صورة رجل العمال اليمني هائل سعيد انعم اثناء زيارة وزير الاعلام والثقافه حسن اللوزي الى المعهد الفني المهني التابع لمجموعة هائل سعيد انعم في الحوبان عام 1987م

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    img 5590
    صورة رجل العمال اليمني هائل سعيد انعم اثناء زيارة وزير الاعلام والثقافه حسن اللوزي الى المعهد الفني المهني التابع لمجموعة هائل سعيد انعم في الحوبان عام 1987م

    ومرة اخرى اطالب ابناء واحفاد الحاج هائل بأن تكون الصورة التي يجب ان ترفع في مكاتب المجموعة هي صورة هائل سعيد انعم بزيّه الوطني التعزّي (الدسمال مع الجاكت الابيض والمشدة )
    بدلا من تلك الصورة التي لا تتناسب وهوية الانسان اليمني مطلقا .، ولا اعني بالضروة الصور التي التقطتها بالتأكيد هناك صور له بزيه التعزي افضل .

    الصور عامي 83 و 87 م
    Negative

    img 5585
    صورة هائل سعيد انعم وشيخ مسن لا يعرف المصور اسمه في احدى المدن اليمنية عام 1984 م

    رجل الأعمال الأكبر في اليمن هائل سعيد أنعم .. التقطت هذه الصورة له دون أن اعرف طبيعة الحديث بينه وبين هذا الشخص المسن ، حركة اليد وابتسامة الحاج هي ما لفت نظري فكانت الصورة ..
    يطلب المصور الغابري من المشاهدين معرفة اسم الشخص هذا لأنه حريص على أسماء من يصورهم ويعتبر من حقهم عليه ذكر أسمائهم
    Negative 1984

    img 5586
    من يسار الصورة ،، المؤسس هائل سعيد انعم ،، علي محمد سعيد انعم ،، وعلى يمين الصورة اﻻبن اﻻكبر والشخص النبيل احمد هائل سعيد انعم

    اهم واكبر رجال اﻻعمال في اليمن … من يسار الصورة ،، المؤسس هائل سعيد انعم ،، علي محمد سعيد انعم ،، وعلى يمين الصورة اﻻبن اﻻكبر والشخص النبيل احمد هائل سعيد انعم .. وبين الكل الصديق الشاعر حسن اللوزي . ..
    الصورة نيقاتيف منتصف ثمانينات القرن الفائت تعز

    img 5587
    صورة تجمع رجل الاعمال اليمني هائل سعيد انعم و الرئيس الهندي الذي زار مجموعة مصانع هائل سعيد في الحوبان تعز عام 1983 م

    رجل الأعمال الكبير الحاج هائل سعيد أنعم يستقبل الرئيس الهندي حينها وهو في طريقه لزيارة مصانع المجموعة في تعز

    الصور كثيرة وسانشرها تباعا ، ولمن حثني على إثبات صحة ما نشرته سابقا بأن الرئيس الهندي لم يزر المجموعة ، هذه الصورة إحدى الصور من مجموعة كثيرة وهم جميعا في خطوط الانتاج ومعهم حينها محافظ تعز محسن اليوسفي .

    الصورة عام 1983م Negative

  • الان.. اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    الان.. اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    رئيسا مجلسي النواب والشورى يشاركان في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية
    [11/02/20223]

    شارك رئيسا مجلسي النواب والشورى، الشيخ سلطان البركاني، و الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والمنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية، بمشاركة وحضور رؤساء البرلمانات والشورى ورؤساء الوفود المشاركة.

    وناقش المؤتمر الذي حضره نائب رئيس مجلس الشورى، المهندس وحي أمان، وأعضاء مجلسي النواب والشورى ، عبدالوهاب معوضه، ومهدي عبدالسلام، وعلوي الباشا، والأمين العام لمجلس الشورى عبده مغلس، الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي حول مشكلة الأمن الغذائي، تحت عنوان “رؤية برلمانية لتعزيز الأمن الغذائي العربي،والتي سترفع إلى أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية ، خلال الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية القادمة.

    كما تناول المؤتمر أبرز التحديات التي تضمنتها الوثيقة والتي تواجه الأمة العربية في هذا الملف المحوري والهام؛ الأمن الغذائي العربي، والتوصيات المقترحة التي يمكن أن تساهم في معالجة مشكلة الأمن الغذائي العربي، والدور الذي يمكن أن يقوم به البرلمانيون العرب لإيجاد بنية تشريعية متطورة من أجل نظام غذائي عربي أكثر استدامة ومرونة.

    وخلال المؤتمر القى رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، كلمة وفد بلادنا، ناقلاً للحضور تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي.. مشيداً لما يبذله رئيس البرلمان العربي وتبذله الأمانة العامة للبرلمان من جهود متواصلة سعيًا نحو منبرٍ برلمانيٍ عربيٍ يمثل رابطًا أخويًا قوميًا شورويًا يجمع ممثلي الأمة، ويسمح لهم بمناقشة قضايًا وأحوال الوطن العربي وشعوبه، متطلعين نحو غد أفضل، لأمة تعصف بها الأقدار، وتتناولتها الخطوب.

    img 5574
    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    ووضع الدكتور بن دغر رؤساء المجالس والبرلمانات العربية على اخر التطورات في الساحة الوطنية مشيراً الى ان بلادنا تعيش منذ فبراير العام الماضي حالة من اللَّاحرب واللَّاسلم، ذلك أن الحوثيين قد قبلوا بالهدنة شكلًا وتجاوزوها بممارسات إجرامية كلما عنَّ لهم ذلك عملًا، إختراقات على كل الجبهات، واعتداءً على أصحاب الرأي والمناهضين لسلطتهم، أو كلما أبدت إيران رغبة في تحريك ورقة اليمن ضدًا عن أمن المنطقة واستقرارها.. موكداً أن إيران خطرٌ داهمٌ يهدد كيان الأمة، وسيبقى كذلك طالما تمكن الإيرانيون من اختراق النسيج الاجتماعي لأي مجتمع عربي.

    واشار الدكتور بن دغر، أن الانقلاب الحوثي أضعف من قدرات اليمن الانتاجية، فانخفض الانتاج الزراعي بشقية النباتي والحيواني وكذلك السمكي، لقد تأثرت بذلك مداخيل الغالبية من المواطنين، بل انتقلت بعض الفئات من حالة الكفاف لحالة الفقر المدقع، ضاعف من الأثر السلبي لأزمة الغذاء في اليمن جائحة كورونا، وأصبح وصول المواد الغذائية إلى الموانئ اليمنية بعد حرب أوكرانيا مشكلة قائمة بذاتها.

    كما القيت عدة كلمات من قبل رئيس البرلمان العربي، عادل العسومي، ورئيس برلمان عموم افريقيا، تشيف فورتين شارومبيرا، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ورؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود، تطرقت في مجملها إلى، أهمية انعقاد المؤتمر في الفترة الراهنة التي تأتي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، وعبرو عن تعازيهم وتضامنهم الكامل مع الأشقاء في سوريا وتركيا نتيجة الكارثة المأساوية التي تعرضوا لها جراء الزلزال المدمر الذي أدى إلى آلاف القتلى والجرحى، والتوجه بالنداء العاجل إلى الدول والأمم المتحدة لسرعة تقديم المساعدات اللازمة لإغاثة الشعبين السوري والتركي.

    وأكد المجتمعون على تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في تطوير العمل العربي المشترك وتبادل الخبرات، وتعزيز آليات تنسيق برلمانية عاجلة وتوحيد المواقف تجاة مختلف قضايا أمتنا العربية المشتركة، والتصدي للتحديات الخطيرة التي تواجهها، وعلى أمنها واستقرارها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    img 5573
    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    وفي ختام المؤتمر صدر عن الاجتماع بياناً ختاميًا أكد إيجاد بنية تشريعية متطورة من أجل نظام غذائي عربي أكثر استدامة ومرونة، وعلى توطين التكنولوجيا وتطبيق مفهوم الزراعة الذكية، وعلى تعزيز الاستثمارات العربية في القطاع الزراعي، وعلى تنمية الثروة السمكية والحيوانية في الدول العربية.

    كما أشار البيان إلى حوكمة إدارة الموارد المائية العربية وتبني رؤية عربية موحدة تجاه قضية الأمن المائي العربي.
    وإلى ضرورة تحقيق التكامل العربي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.

    ودعا البيان الدول العربية إلى إطلاق مبادرة التحالف العربي للأمن الغذائي، وإلى ضرورة تحقيق التكامل بين الأدوات والمبادرات العربية لتحقيق الأمن الغذائي، وعلى تعزيز الجهود العربية في مواجهة التغيرات المناخية وأهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في حل الأزمات والصراعات في المنطقة العربية.

    كما صدر بيانًا بشأن التطورات الخطيرة والمصيرية التي تتعرض لها فلسطين والقدس وجميع الاراضي الفلسطينية المحتلة، ورفض الاساءة الى الدين الاسلامي والمطالبة باطار قانوني دولي يجرم ازدراء الأديان ومعاقبة مرتكبيها.

    img 5572
    الان.. بقيادة احمد عبيد بن دغر و سلطان البركاني اليمن تشارك في أعمال المؤتمر الخامس للبرلمانات العربية في مصر

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي