التصنيف: الأخبار

  • كابوس المساجين المكتظة: نيابة تريم تكشف الحقيقة وتتخذ إجراءات لمواجهة أوضاع السجون الصعبة

    كابوس المساجين المكتظة: نيابة تريم تكشف الحقيقة وتتخذ إجراءات لمواجهة أوضاع السجون الصعبة

    أخبار اليمن – بناء على توجيهات النائب العام..

    نيابة تريم الابتدائيه تنفذ نزولاً للسجن المركزي بوادي حضرموت وسجن إدارة أمن تريم للإطلاع على أوضاع السجناء

    الأربعاء – 1 نوفمبر 2023م
    سيئون – إعلام النيابة العامة

    نفذت نيابة تريم الإبتدائية صباح اليوم الأربعاء نزولاً للسجن المركزي بالوادي والصحراء، وذلك تنفيداً لتوجيهات معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي، وبتكليف رئيس نيابة إستئناف سيئون القاضي محمد عوض بن علي الحاج لإدارة السجن المركزي بوادي حضرموت، وحسب جدول النزول الدوري المعد من قبل رئيس نيابة الاستئناف بالوادي، حيث تفقد القاضي سعيد فيصل لرضي وكيل نيابة تريم الإبتدائية نزلاء السجن المودعين على ذمة نيابة تريم الإبتدائية، وكان في أستقباله النقيب علي سالم بن دهري مدير السجن ونائبه النقيب حسن الغرابي، وقد أطلع خلالها على كشوفات السجناء المودعين لديهم ومن ثم الإلتقاء بالسجناء وتلمس أوضاعهم ومالديهم من إشكالات، وقد تم توجيه إدارة السجن بالمعالجات الكفيلة بذلك، وتصويب البيانات الواردة بكشوفاتهم لدى مصلحة السجون.

    وخلال اللقاء أستمع القاضي سعيد فيصل لرضي من مدير السجن ونائبه عن المعوقات التي تقف أمامهم من حيث كثافة عدد السجناء، وقلة الموارد اللازمة لتسير العمل داخله، وتوفير الاحتياجات الضروريو خاصة ما يتعلق بتوفير الكادر الطبي في العيادة الداخليه للسجن.

    img 4217 1

    وقد نقل القاضي سعيد لرضي تحيات القاضي رئيس نيابة إستئناف سيئون القاضي محمد بن علي الحاج الذي يولي أمور نزلاء السجن جل اهتمامه، كما أكد أن النيابة العامه ممثلة بمعالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي على تواصل دائم مع الجهات المختصة لمعالجة كل المعوقات والاشكالات الخاصة بنزلاء السجون .

    وفي جانب متصل تفقد القاضي سعيد لرضي أماكن الحجز بإدارة أمن تريم للتاكد من عدم وجود أي شخص تم حجزه وتقييد حريته خلافا للقانون .

    وفي ختام زيارته التي رافقه فيها الاخ صالح الكاف رئيس القلم الجنائي بنيابة تريم الإبتدائية شكر فيها إدارة السجن المركزي بالوادي على جهودهم المبذولة والعمل الدؤوب على أن يحضى المودعين لديهم بحقوقهم التي كفلها القانون.

  • لغم أرضي مدمر!! يرقة تدهش العالم (فيديو)

    لغم أرضي مدمر!! يرقة تدهش العالم (فيديو)

    لغم أرضي مدمر

    تشوفون هذه اليرقة الصغيرة اللي تبان لك شعرها ناعم ولطيفة وودك تلمسها !!
    حرفيا هذه أسوأ كابوس ممكن تشوفه في حياتك في عالم الحشرات أسوأ حتى من العناكب نفسها وراح تسبب آلم يصل حتى العظام و12 ساعه من الالام المتواصلة ونوبات الصرع.

    شاب أمريكي عمره 16 سنة كان بحفل وأثناء وجوده بالحفل لاحظ شيء يشبه كرة الشعر وهي اليرقة التي يطلق عليها يرقة كاتربيلر وحاول مسكها لجهله بخطورتها.

    وفي غضون ثواني معدودة تم حقنه بسم عصبي جعله يفقد الوعي ثم دخل في نوبات صراخ وصرع أفزع كل الحضور.

    ذلك الشيء الذي يغطي اليرقة ويشبه الشعر ماهو إلا اشواك ناعمة سامة رقيقة جدا تطلق سم عصبي بعد إختراقها للجلد ، بعد تسمم الشاب تم نقله إلى المستشفى أثناء إصابته بنوبات ومشاكل في التنفس.

    كان في حالة اغماء لمدة يوم ثم خرج ولكن أعيد إدخاله إلى المستشفى حيث بقي لمدة ثلاثة أيام يتعافى من اللدغة.

    أعراض التسمم بلدغة الكتربيلر caterpillar puss
    هي القيء وفقدان الوعي والمعاناة من آلام شديدة في الصدر والعظام والحرارة وضيق التنفس والصداع مع شعور بالالام حارقة للجلد ومؤلمة للعام.

    الكتربيلر هي اليرقة الأكثر سمية في أمريكا وعند مسكها أو ضغطها تطلق اليرقة عشرات الشعيرات السامة التي تخترق الجلد بسهولة كبيرة
    وهي أخطر من التماسيح نفسها بسبب عدد حالات الاصابات خصوصا في المناطق التي يوجد بها نباتات وأشجار.

    F91 OYqWgAAFNxB jpeg

    كانت اليرقة مسؤولة عن العديد من الوفيات البشرية، وخاصة في جنوب البرازيل ، كان سمها موضوع العديد من الدراسات الطبية. لدرجة أن موسوعة غينيس للأرقام القياسية صنفتها على أنها اليرقة الأكثر سمية في العالم.

    تسمى ايضا يرقات القطة لأن فرائها السميك والرقيق يشبه فراء قطة
    يطلق علىها بعد البلوغ والشرنقة اسم عث الفانيلا بسبب قشورها الرقيقة والمتموجة الشبيهة بالفانيلا.

  • الحوثيين ينشرون مقاطع فيديو لهجماتهم على إسرائيل بصواريخ ومسيرات من اليمن

    الحوثيين ينشرون مقاطع فيديو لهجماتهم على إسرائيل بصواريخ ومسيرات من اليمن

    الحوثيون ينشرون مقاطع فيديو لهجماتهم على إسرائيل بعد إعلان الحرب.

    عمليات مشتركة للقوة الصاروخية اليمنية وسلاح الجو المسير على أهداف في عمق الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

    وكان الإعلام الحربي اليمني قد أعلن في وقت سابق أنه سيوزع مشاهد عمليات إطلاق دفعات الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت بها قواتنا المسلحة عمق الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا.
    ‏والقادم أعظم

  • كارثة حريق تهدد حياة آلاف السكان في جنوب كاليفورنيا

    كارثة حريق تهدد حياة آلاف السكان في جنوب كاليفورنيا

    السلطات طلبت من أكثر من 5 آلاف شخص مغادرة المناطق المهددة بالنيران

    أمرت السلطات في كاليفورنيا الثلاثاء أكثر من خمسة آلاف شخص يقطنون منطقة ريفية في جنوب الولاية بإخلاء منازلهم بسبب حريق ضخم اندلع الإثنين وأججته رياح عاتية.

    وقالت السلطات إنها طلبت من نحو 5700 شخص مغادرة المناطق المهددة بالنيران والواقعة جنوب شرقي لوس أنجليس.

    وحريق “هايلاند فاير” الذي اندلع منتصف نهار الإثنين انتشر صباح الثلاثاء على مساحة تزيد على 900 هكتار، من دون أن يتمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه حتى الآن.

    والتهمت النيران ثلاثة مبان وألحقت أضراراً بستة مبان أخرى.

    ويشارك أكثر من 300 من عناصر الإطفاء في مكافحة الحريق، تؤازرهم من الجو قاذفات مياه.

    وأوضحت متحدثة باسم فرقة الإطفاء في مقاطعة ريفرسايد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الرياح العاتية تعقد مهمة فرق الإطفاء.

    وقالت إن “المشكلة الأكبر في الوقت الحالي هي الرياح العاتية”.

    وأضافت أن ما يزيد مهمة فرق الإطفاء تعقيداً “هي التضاريس، فالنار تهبط وتستقر في الكثير من الوديان والمنخفضات”.

    ومن المتوقع أن تصل سرعة الرياح خلال النهار إلى 50 كيلومتراً في الساعة، بحسب مديرية الأرصاد الجوية الوطنية.

    المصدر :إندبندنت

  • تقرير يشير إلى أن النرويج تعتبر أن إسرائيل لم تلتزم بالقانون الدولي بشكل كامل

    تقرير يشير إلى أن النرويج تعتبر أن إسرائيل لم تلتزم بالقانون الدولي بشكل كامل

    اتفاق أوسلو” يؤيد حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها ولكن يتعين الالتزام بالقانون الإنساني

    عبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي اليوم الثلاثاء عن اعتقاد بلاده بأن إسرائيل ربما انتهكت القانون الدولي بقصفها لقطاع غزة الذي أدى إلى تسوية أحياء بالأرض وقتل آلاف الفلسطينيين.

    وقال بارث إيدي في مقابلة أجرتها معه “رويترز” إن أوسلو تؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن يتعين الالتزام بالقانون الإنساني.

    وذكر أن هذا يعني التمييز بين المقاتلين والمدنيين وضمان أن تكون الهجمات العسكرية متناسبة لتجنب إلحاق ضرر مفرط بالمدنيين والبنية التحتية المدنية.

    وأضاف من الإمارات، “نعتقد أن هذا التناسب وهذا التمييز لم يحترم بصورة كاملة في بعض الحالات”.

    ولم يكن لدى سفارة إسرائيل في أبوظبي تعليق فوري لكنها قالت إن قواتها لا تستهدف المدنيين.

    وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوير في أوسلو إن من الضروري إيصال مواد الإغاثة للمدنيين في غزة بأسرع وقت ممكن.

    وأضاف للصحافيين، “من المهم الآن أن تكون هناك هدنة إنسانية لإيصال الدعم والمساعدات الإنسانية إلى مليوني شخص يعيشون الآن في وضع صعب للغاية”.

    وقال مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن أكثر من 8 آلاف شخص قتلوا في القصف الإسرائيلي.

    وبدأت إسرائيل القصف بعد هجمات “حماس” عليها في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري التي تقول السلطات هناك إنها أسفرت عن مقتل 1400 شخص.

    وقال بارث إيدي إن “ما نراه في غزة هو وضع إنساني مأسوي للغاية”، ووصف الأوضاع هناك بأنها مروعة في ظل انقطاع المياه والكهرباء والإمدادات الطبية عن السكان وسط القصف الإسرائيلي العنيف المستمر منذ أسابيع.

    وذكر أن ما ظهر في صور الأقمار الاصطناعية من قصف لمناطق بأكملها وتدمير لمنازل آلاف الأشخاص ومهاجمة منشآت طبية يعتبر إشكالاً من منظور القانون الإنساني الدولي.

    وأضاف، “هذا ليس مهماً من الناحية القانونية وحسب، وإنما أيضاً لأنه سيأتي في وقت سيتعين علينا البحث عن حلول سياسية”.

    وتابع، “نحن بحاجة إلى العودة للقضية الأساس، وهي ما يجب القيام به في شأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني”، قائلاً إن حل الدولتين المنصوص عليه في “اتفاقات أوسلو” هو الحل الوحيد.

    ويُقدر أن حوالى 200 نرويجي عالقون في غزة وغير قادرين على المغادرة بسبب الحصار.

    المصدر :إندبندنت

  • عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس تعيش تحت وطأة القلق والانتظار

    عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس تعيش تحت وطأة القلق والانتظار

    أهالي قرية على حدود غزة يرغبون في إنهاء الحرب وحلول السلام

    في كيبوتس نير عوز، القريب من قطاع غزة، يعبر أفراد من عائلات رهائن تحتجزهم حركة “حماس” منذ هجومها غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عن قلق متزايد على مصير أقاربهم.

    وقتل عشرات من سكان الكيبوتس في هجوم عناصر “حماس” الذين تسللوا الى مناطق إسرائيلية عدة وقتلوا 1400 شخص، وفق السلطات الإسرائيلية، معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول للهجوم. وخطفوا 240 شخصاً، وفق آخر رقم للجيش الإسرائيلي.

    وأمضت هاداس كالديرون، عقدين من الزمن في هذه القرية التعاونية الصغيرة بالقرب من السياج الفاصل مع قطاع غزة. وكانت القرية تضم نحو 400 نسمة. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل حوالى 100 من سكانها واحتجاز 80 آخرين.

    وتقول المرأة البالغة 56 سنة إن والدتها وابنة أختها قتلتا، وخطف ابنها البالغ 12 سنة وابنتها البالغة 16 سنة.

    وتضيف بينما تسير بين منازل احترقت أثناء الهجوم “مهما فعلوا (المسؤولون)، فإنهما في خطر كبير”. وأضافت “أريد أن أصدق أن جيشنا وحكومتنا يعرفان ما يفعلانه”.

    تتابع “لا أعرف شيئاً عن تحركات الجيش. أعرف فقط أن ولدي في وسط الحرب”.

    وترد إسرائيل منذ بدء الهجوم بقصف مكثف على القطاع المحاصر أسفر، وفق وزارة الصحة التابعة لـ”حماس”، عن مقتل أكثر من 8500 شخص، بينهم أكثر من 3400 طفل.

    ويزداد خوف عائلات الرهائن خصوصاً منذ تكثيف إسرائيل ضرباتها على القطاع الفلسطيني ودخول القوات الإسرائيلية إليه.

    وتشدد هاداس كالديرون في حديثها مع صحافيين خلال زيارة نظمها الجيش الإسرائيلي إلى نير عوز على ضرورة منح أكبر قدر من الأهمية لإعادة الرهائن “للمنزل سالمين”. وتقول “يجب إبرام اتفاق على الفور، من دون انتظار”.

    وأفرجت “حماس” عن أربع نساء من الرهائن هذا الأسبوع، بينهم امرأة تبلغ 85 سنة من كيبوتس نير عوز.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الإثنين أنه حرر جندية رهينة من قطاع غزة خلال عملية برية، مؤكداً أنها بصحة جيدة والتحقت بعائلتها.

    ومع تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة الذي يضم 2.4 مليون نسمة، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”تحرير فوري وغير مشروط” للرهائن، رافضاً وقف إطلاق النار.

    الكل مقابل الكل

    في المقابل أعلنت حركة “حماس” أنها ستفرج عن الرهائن في حال أطلق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والبالغ عددهم 6 آلاف.

    ويمكن سماع دوي القصف من نير عوز التي تبعد حوالى كيلومترين عن السياج الفاصل مع غزة، ويتمركز في المنطقة جنود إسرائيليون في مواقع عسكرية أنشئت حديثاً.

    وتم إجلاء الناجين من الكيبوتس، لكن عاد بعضهم لتفقد ممتلكاتهم لفترة وجيزة.

    ونجا ران بوكر (86 سنة) من الهجوم، إذ كان يزور ابنته في مدينة سديروت المجاورة في يوم الهجوم.

    ويقول “أنا قلق جداً لأن حكومتنا نستنا. لم تعتن بنا وآمل أن يتوقف القتل (في غزة)”.

    ويتحدث الرجل الثمانيني عن “أصدقائه الطيبين في غزة” الذين كانوا يأتون إلى منزله في الماضي.

    ويؤكد أن إطلاق سراح الرهائن أولوية مطلقة، ويضيف “بعد ذلك سيتعين علينا إيجاد حل للمشكلة” بين الإسرائيليين والفلسطينيين “جيراننا، فمن دون ذلك لن يكون هناك سلام أبداً”.

    المصدر :إندبندنت

  • استغلال مستوطنين لموسم قطف الزيتون لإثارة الرعب والقلق بين الفلسطينيين في الضفة الغربية

    استغلال مستوطنين لموسم قطف الزيتون لإثارة الرعب والقلق بين الفلسطينيين في الضفة الغربية

    تسببت اعتداءاتهم منذ بداية العام الحالي بمقتل 20 فلسطينياً، ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر

    بينما يركز العالم أنظاره على الحرب المشتعلة بين قطاع غزة وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، ينهمك المستوطنون بالضفة الغربية في استغلال هذا الوضع بدخول القرى وإرهاب المزارعين الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم بتصعيد الاعتداءات، التي تزامنت مع بدء موسم قطاف الزيتون الذي يقبل الفلسطينيون عليه في مثل هذا الوقت من كل عام. وبعد أن كانت العادة المتكررة للمستوطنين هي اقتحام القرى الفلسطينية وأطراف المدن، وخطّ شعارات ضد الفلسطينيين على الجدران وإحراق مركبات هنا وهناك، أو إتلاف المحاصيل الزراعية، وصل الأمر هذه المرة الى القتل والتهديد بالذبح. ليتحوّل الموسم الذي تنتظره الآف العائلات الفلسطينية بفارغ الصبر، إلى ساحة حرب واشتباك وخوف، بخاصة بعدما أقدم أربعة مستوطنون، أحدهم يحمل بندقية “أم 16” بإطلاق النار بدون سابق إنذار، على بلال أبو صالح (40 سنة) وقتله أمام عائلته وأولاده فيما كانوا يقطفون الزيتون في أرضهم الواقعة قرب السياج الأمني المحيط بمستوطنة “راشليم” الإسرائيلية. كما دهم مستوطنون آخرون قرى فلسطينية قريبة من المستوطنات وسرقوا معدات خاصة لقطف ثمار الزيتون من المزارعين، تحت تهديد السلاح والاعتداء عليهم بالضرب.
    ويعتبر العديد من المزارعين أن موسم الزيتون هذا العام هو الأسوأ على الإطلاق، ليس بتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين عليهم وحسب، بل بفعل إغلاق السلطات الإسرائيلية للعديد من الطرق الموصلة إلى حقولهم، ما حال دون الوصول اليها. وتعتمد قرابة 100 ألف أسرة فلسطينية على قطاع الزيتون كمصدر أساس للدخل. ووفق أرقام وزارة الزراعة الفلسطينية والقطاع الزراعي، تُقدّر المساحة المزروعة بأشجار الزيتون بقرابة مليار متر مربع، بواقع 13 مليون شجرة، منها 10 ملايين شجرة مثمرة و3 ملايين شجرة صغيرة، لتكون بذلك الجوانب الاقتصادية لزيت الزيتون مهددة بقوة هذا العام، نظراً لاعتبار الزيتون أحد المكونات الأساسية للأمن الغذائي.

    استنفار شعبي

    ولم تقف الاعتداءات النوعية للمستوطنيين عند هذا الحد، بل وصل الأمر حد تهديد مزارعين فلسطينيين من قرية دير إستيا غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية، بتكرار نكبة عام 1948 .وجاء في نص رسالة التهديد التي تركها مستوطنون على زجاج المركبات الفلسطينية “إذا أردتم نكبة مثيلة لنكبة 1948 فوالله ستنزل على رؤوسكم الطامة الكبرى قريباً، لديكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن بشكل منظم، فبعدها سنجهز على كل عدو وسنطردكم بقوة من أرضنا المقدسة التي كتبها الله لنا”.

    ووفقاً لمكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوتشا)، كان الأسبوع الذي أعقب هجوم “حماس” هو الأسبوع الأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أن بدأ الإبلاغ عن القتلى في عام 2005، حيث قُتل ما لا يقل عن 75 فلسطينياً على يد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين، وارتفعت حوادث عنف المستوطنين من ثلاثة في اليوم إلى ثمانية في المتوسط، وهذا أعلى متوسط يومي للحوادث المرتبطة بالمستوطنين وتلحق الضرر بالفلسطينيين، منذ أن استهلت الأمم المتحدة تسجيل هذه البيانات في عام 2006. وبحسب توثيقات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية” (حكومية)، تسببت اعتداءات المستوطنيين منذ بداية العام الجاري بمقتل 20 فلسطينياً، ثمانية منهم منذ السابع من أكتوبر المنصرم. وأفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن حجم الاعتداءات التي استهدفت أشجار الزيتون من قبل المستوطنيين العام الماضي، بلغت نحو 354 عملية اعتداء، تسببت بتدمير نحو 10291 شجرة زيتون.
    وإثر تصاعد حدة الاعتداءات، أكدت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، على أهمية العمل المشترك مع جميع الجهات المختصة من أجل بناء خطة شاملة لمواجهة اعتداءات المستوطنيين. ودعا مسؤول ملف الاستيطان في الضفة الغربية غسان دغلس، إلى تفعيل المقاومة الشعبية والاستنفار الشعبي على صعيد النقابات والاتحادات ومجالس الطلبة، من أجل حماية الموسم، وقال إن “عسكرة المزارعين هذه الأيام ضرورية من أجل الوصول إلى موسم زيتون آمن لهم ولمحاصيلهم”. بدوره، قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن “إرهاب المستوطنين يتواصل بهدف مباشر يرمي لإرهاب الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى حقولهم وقطف زيتونهم”. وأضاف في بيان “تم تسليح المستوطن من قبل دولة الاحتلال، وتدريبه على قتل الفلسطيني، وحمايته من قبل الجيش الإسرائيلي ودعمه عبر التشريعات التي يصوغها القتلة أنفسهم. إنه نظام إرهابي متكامل”.

    نقطة غليان

    من جهتها، حذرت جهات إسرائيلية من أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ينشئ “ميليشيا مسلحة” تحت إمرته، من شأنها أن تفجر الأوضاع في الضفة الغربية وإسرائيل معاً، بخاصة بعد أن شوهد في مقاطع فيديو نشرت أخيراً، وهو يوزع شخصياً بنادق هجومية على مستوطنين، تزامناً مع ارتفاع غير مسبوق، لمبيعات الإسحلة النارية للمدنيين في إسرائيل تخوفاً من حدوث مزيد من الاضطرابات.

    وأعلن بن غفير عبر حسابه على منصة “إكس”، إنشاء فرق احتياطية في المجالس الإقليمية وفي المدن من خلال آلاف المتطوعين الذين سيتم تجنيدهم وتزويدهم بالأسلحة ووسائل الحماية، مشيراً إلى أن عددها سيبلغ 600 فرقة. وقال في تغريدة، “تم حتى الآن شراء نحو 4 آلاف قطعة سلاح من أصل نحو 20 ألف قطعة، سيتم شراؤها”. وأضاف “تم بالفعل توزيع نحو ألفي قطعة سلاح على عشرات المستوطنات في المناطق الشمالية والساحلية، وسيتم توزيع مزيد من الأسلحة على المستوطنات”.

    وأفادت “القناة 12” الإسرائيلية، بأن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، حذر مجلس الحرب والحكومة الأوسع، ومؤسسة الجيش، بشأن مساهمة الخطوة التي قام بها بن غفير بتوزيعه للأسلحة وتبعاتها الكارثية على المجتمع الإسرائيلي. كما حذرت الولايات المتحدة وفرنسا من أن الوضع في الضفة الغربية وصل إلى نقطة غليان. ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية قولها “من المرجح أن تؤدي هذه الأحداث إلى اشتعال في المنطقة والإضرار بالمجهود الحربي ضد “حماس”. وأشارت إلى إن بعض صناع القرار الإسرائيليين يحثون الوزيرين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير على “تحمل المسؤولية وتهدئة الأمور” وذلك بعد أن دافعا عن عنف المستوطنين بالضفة، باعتباره دفاعاً عن النفس. ووفقاً لمنظمة “يش دين” الإسرائيلية فإن 62 بلدة وقرية فلسطينية على الأقل، شهدت أكثر من 100 حادثة عنف واعتداءات من قبل المستوطنين منذ السابع من أكتوبر 2023.

    تهجير متصاعد

    وبحسب منظمات حقوقية، فإن المستوطنين يستغلون حقيقة أن الاهتمام المحلي والدولي يتجه نحو غزة، لمواصلة طرد السكان الفلسطينيين من التجمعات الرعوية في المناطق المعزولة في الضفة الغربية، وإحدى هذه المناطق، هي وادي السيق، الواقعة قرب رام الله، وكانت موطناً لمجتمع بدوي فلسطيني يبلغ عدد سكانه حوالي 200 شخص. وأفاد عدد من الأهالي عن أضرار لحقت بممتلكاتهم، من ضمنها هدم مبانٍ، وسرقة مواشٍ، وقطع أشجار، وسرقة محاصيل زراعية، وإتلاف خزانات مياه، وتقطيع أنابيب مياه، وتحطيم ألواح شمسية. كذلك، سد مستوطنون طرقاً زراعية يستخدمها سكان التجمعات الفلسطينية ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم. وفي حالات عدة، أمر مستوطنون وجنود إسرائيليون، الأهالي بإخلاء منازلهم وأراضيهم خلال مهلة محددة وتوعدوهم بالأذى إذا ما أبوا. وقال رئيس المجلس المحلي عبد الرحمن أبو بشير “جاء المستوطنون مع الجيش، وكانوا ملثمين ويحملون السلاح وقالوا لنا اذهبوا إلى غزة أو الأردن. وبعد أن ضربوا البعض وأطلقوا النار، اضطررنا للفرار، وتركنا وراءنا كل شيء لنحمي أطفالنا”.
    ويقدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا”، أن ما لا يقل عن 74 أسرة فلسطينية من 13 تجمعاً رعوياً أو بدوياً، قد هُجّرت منذ بدء الاحداث في المنطقة (جيم) بالضفة الغربية، بسبب تصاعد عنف المستوطنين، وهي مناطق تضم 545 فرداً أكثر من نصفهم أطفال، وينضم هؤلاء إلى ستة تجمعات فلسطينية أخرى، كانت رحلت عن منازلها خلال السنتين الأخيرتين، وتعدّ معاً أكثر من 450 شخصاً. وكتبت ماري لولور، المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، قبل أيام على صفحتها بموقع “إكس”، “نحثّ السلطات الإسرائيلية على اتخاذ خطوات فورية لإنهاء عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وضمان حماية السكان الفلسطينيين”.

    استغلال الحرب

    وبحسب منظمة “كيرم نافوت” التي تعمل من أَجِل مراقبة وبحث سياسة الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، نجح المستوطنون عملياً في السيطرة، أو في منع وصول الفلسطينيين، في المنطقة الواقعة بين “شارع ألون” غرباً، وطريق 90 (غور الأردن) شرقاً، وطريق معرجات (طيبة) في الجنوب وطريق 505 (دوما) في الشمال، مع إخلاء أكبر مجتمعين في المنطقة (وادي السيق وعين الرشاش)، حيث لم يتبق سوى عدد قليل من السكان في المنطقة.

    ووفقاً لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة (بتسيلم) ومنظمة “يش دين” الحقوقية الاسرائيلية، فإن أعمال الترهيب والتهجير القسري التي تم الإبلاغ عنها في منطقة “وادي السيق” تكررت في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي. وحذرت المنظمتان من أن التهديدات الأخيرة التي يطلقها المستوطنون ليست مجرد ثرثرة، وإنما تنذر بخطر حقيقي وشيك سيلحق بالسكان الفلسطينيين، حيث لم يترك هذا الواقع أمامهم أي خيار آخر سوى الفرار.

    الوقالت منظمة “بتسيلم” في تقرير موسع لها قبل أيام “بالنظر إلى ما يجري على أرض الواقع، يبدو أن المستوطنين يتصرفون، تحت غطاء الحرب، بلا أي وازع أو رادع، حيث لا أحد يعمل على وقف عنفهم، إذ تتركز مساعي التهجير في منطقة “ظهر الجبل” شرقي رام الله وفي منطقة الأغوار وفي تلال جنوب الخليل”. وأضافت أن “تصاعد مستوى عنف المستوطنيين في الضفة الغربية محاولة رخيصة لاستغلال الحرب كفرصة لمواصلة تحقيق أهداف اسرائيلية سياسية تسعى قدماً نحو الاستيلاء على المزيد والمزيد من الأراضي الفلسطينية”. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن إسرائيل قتلت في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر، أكثر من 122 فلسطينياً وأصابت ما يزيد عن 2050 آخرين.

    المصدر :إندبندنت

  • مجلس الوزراء الحربي الاسرائيلي يستعد للرد على هجمات الحوثيين – شاهد الفيديو

    مجلس الوزراء الحربي الاسرائيلي يستعد للرد على هجمات الحوثيين – شاهد الفيديو

    إسرائيل تعقد اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في اجتياح غزة والرد على هجمات الحوثيين في اليمن

    تاريخ النشر: 2023-11-01

    شاشوف – عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لمجلس الوزراء الحربي لتقييم التطورات في عمليات قطاع غزة واستكشاف الردود المحتملة على الهجوم الصاروخي الباليستي وصواريخ كروز الأخير الذي نفذته قوات الحوثي في اليمن على جنوب إسرائيل في وقت سابق اليوم.

    وبحسب مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد حضر الاجتماع نتنياهو ووزير الدفاع بيني جانتس ورئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي وكبار المسؤولين الأمنيين الآخرين.

    وناقش الاجتماع التطورات في الحرب المستمرة في قطاع غزة، حيث تتعرض إسرائيل لهجمات صاروخية مستمرة من قبل حركة حماس وفصائل أخرى.

    كما ناقش الاجتماع الهجوم الصاروخي الحوثي الأخير على جنوب إسرائيل، والذي أسفر عن إصابة شخصين.

    وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الاجتماع ناقش عدة خيارات للرد على الهجوم الحوثي، بما في ذلك استهداف أهداف الحوثيين في اليمن.

    وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إن إسرائيل تستعد لمزيد من الهجمات الحوثية، وأنها تكثف استعداداتها الدفاعية.

    وفيما يلي بعض المعلومات الأخرى التي تم نشرها حول اجتماع مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي:

    • قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إن إسرائيل سترد على الهجوم الحوثي “بقوة وحزم”.
    • قال رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي إن إسرائيل تستعد “لكل الاحتمالات”.
    • قالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل تجري مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن الرد على الهجوم الحوثي.

    ومن المتوقع أن تصدر إسرائيل بيانا رسميا عن نتائج اجتماع مجلس الوزراء الحربي في وقت لاحق اليوم.

    المصدر: وكالة أسوشيتيد برس + x

  • إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بمنظومة Arrow

    تل أبيب، 1 نوفمبر 2023 (يونايتد برس إنترناشونال) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء أن منظومة الدفاع الجوي Arrow اعترضت بنجاح صواريخ كروز أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية على إسرائيل.

    وقالت الوزارة في بيان إن الصواريخ أطلقت من اليمن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وتم اعتراضها جميعًا بواسطة منظومة Arrow.

    وأضافت أن منظومة Arrow هي منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

    ويأتي هذا الاعتراض في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة.

    وتعتبر منظومة Arrow واحدة من أهم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهي مدعومة من الولايات المتحدة.

    معلومات عن منظومة Arrow

    • منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
    • تم تطويرها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
    • دخلت الخدمة في عام 2000.
    • يمكنها اعتراض صواريخ تصل سرعتها إلى 5 ماخ.
    • يمكنها اعتراض صواريخ على ارتفاعات تصل إلى 150 كيلومترًا.

    أهمية الاعتراض

    يعتبر اعتراض صواريخ كروز اليمنية بمثابة نجاح كبير لمنظومة Arrow.

    وهذا النجاح يؤكد قدرة المنظومة على اعتراض الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك صواريخ كروز التي تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة.

    كما أن هذا الاعتراض يبعث برسالة قوية إلى جماعة الحوثي مفادها أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم صاروخي.

  • وصول قطعة نووية مهمة إلى مصر: خطوة حاسمة في تحقيق مشروع محطة الضبعة النووية

    وصول قطعة نووية مهمة إلى مصر: خطوة حاسمة في تحقيق مشروع محطة الضبعة النووية

    ما هي القطعة النووية المصرية الجديدة التي وصلت إلى مصر من روسيا؟

    تحدث خبير الطاقة النووية المصري الدكتور علي عبد النبي عن تفاصيل وصول قطعة نووية جديدة لمحطة الضبعة النووية المصرية من روسيا.

    فصرح في تصريح لشبكة RT بأن النجاح في تجميع “مصيدة قلب المفاعل النووي الأول” في موقع الضبعة يوم الجمعة 6 أكتوبر 2023، كان خبرًا سعيدًا يسر قلوب الشعب المصري، فكان تحقيقًا حقيقيًا لتنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.

    وأضاف: “اليوم زادت سعادة الشعب المصري لحظة وصول ثلاثة مكونات لـ “مصيدة قلب المفاعل النووي الثاني” إلى الرصيف البحري في موقع الضبعة، وإجمالي وزن الشحنة هو 455 طن. في يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2023، وصل “مصيدة قلب المفاعل النووي الثاني” إلى موقع الضبعة، ومن المقرر تركيبه قبل نهاية العام الحالي”.

    وأكد أن هذه التطورات المتتابعة في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية تعتبر دليلاً جيدًا على التزام الشركة الروسية “آتوم ستروي إكسبورت – المقاول العام للمشروع” بالجدول الزمني لتنفيذ أعمال المشروع. وتوضح أن أعمال البناء الخرسانية لمباني الجزيرة النووية للمفاعلين الأول والثاني، وهي أعمال ضخمة وتتطلب إدارة مهارية عالية، لم تتأخر لحظة واحدة، بل تظهر النتائج أن هناك تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ الأعمال قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني، وهذا يترتب عليه توفير تكاليف المشروع.

    وأوضح: “في محطات الطاقة النووية، يعمل “وعاء احتواء المفاعل” كحاجز أمان نهائي، وهو مصمم ليكون محكم الإغلاق، لمنع تسرب مواد الانشطار النووي إلى البيئة المحيطة بالمحطة. وفي حالة حدوث حادثة شديدة مثل انصهار قلب المفاعل، فإن “فخ قلب المفاعل”، والذي يوجد أسفل وعاء ضغط المفاعل، يعمل على ضمان عدم اختراق مواد قلب المفاعل المنصهرة للقاعدة الخرسانية لـ “وعاء احتواء المفاعل”، ومنع تسربها إلى باطن الأرض. وعلى الرغم من أن احتمال حدوث حادثة انصهار قلب المفاعل منخفض للغاية، إفصاح المقالة باستخدام الكلمات المرادفة:

    أعلن في بيان لشبكة RT أن النجاح في تجميع “مصيدة قلب المفاعل النووي الأول” في موقع الضبعة يوم الجمعة 6 أكتوبر 2023، كان خبرًا سعيدًا يسر قلوب الشعب المصري، فكان تحقيقًا حقيقيًا لتنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.

    وأضاف: “اليوم زادت سعادة الشعب المصري حين وصول ثلاثة مكونات لـ “فخ قلب المفاعل النووي الثاني” إلى الرصيف البحري في موقع الضبعة، وإجمالي وزن الشحنة هو 455 طن. في يوم الأربعاء 25 أكتوبر 2023، وصل “فخ قلب المفاعل النووي الثاني” إلى موقع الضبعة، ومن المقرر تركيبه قبل نهاية العام الحالي”.

    وأكد أن هذه التطورات المتتابعة في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية تعتبر دليلاً جيدًا على التزام الشركة الروسية “آتوم ستروي إكسبورت – المقاول العام للمشروع” بالجدول الزمني لتنفيذ أعمال المشروع. وتوضح أن أعمال البناء الخرسانية لمباني الجزيرة النووية للمفاعلين الأول والثاني، وهي أعمال ضخمة وتتطلب إدارة مهارية عالية، لم تتأخر لحظة واحدة، بل تظهر النتائج أن هناك تقدمًا ملحوظًا في تنفيذ الأعمال قبل الموعد المحدد في الجدول الزمني، وهذا يترتب عليه توفير تكاليف المشروع.

    وأوضح: “في محطات الطاقة النووية، يعمل “وعاء احتواء المفاعل” كحاجز أمان نهائي، وهو مصمم ليكون محكم الإغلاق، لمنع تسرب مواد الانشطار النووي إلى البيئة المحيطة بالمحطة. وفي حالة حدوث حادثة شديدة مثل انصهار قلب المفاعل، فإن “فخ قلب المفاعل”، والذي يوجد أسفل وعاء ضغط المفاعل، يعمل على ضمان عدم اختراق مواد قلب المفاعل المنصهرة للقاعدة الخرسانية لـ “وعاء احتواء المفاعل”، ومنع تسربها إلى باطن الأرض. وعلى الرغم من أن احتمال حدوث حادثة انصهار قلب المفاعل منخفض للغاية،