التصنيف: الأخبار

  • تزايد أزمة رواتب حكومة عدن: احتجاجات وانتقادات وغموض بشأن الدعم السعودي – شاشوف

    تزايد أزمة رواتب حكومة عدن: احتجاجات وانتقادات وغموض بشأن الدعم السعودي – شاشوف


    تواجه عدن والمحافظات المجاورة أزمة حادة في صرف الرواتب، مما أدى لتأخر مستحقات الموظفين المدنيين والعسكريين وزيادة الاحتجاجات الشعبية. حكومة عدن أعلنت عن اتفاقية دعم اقتصادي مع السعودية بقيمة حوالي 346 مليون دولار لتغطية عجز الموازنة ودفع الرواتب. ومع ذلك، تزايدت الشكوك حول وصول الأموال الفعلية، حيث انتقد الصحفيون الوضع السيئ وخصومات الرواتب الكبيرة. الوضع المعيشي في تدهور مستمر، مع مطالبات بإنصاف الرواتب عبر جميع القطاعات. استمر التأخير في صرف الرواتب يمثل تحدياً كبيراً، مما يفرض على الحكومة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الظروف المعيشية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تتزايد أزمة الرواتب في عدن والمحافظات المجاورة تحت إدارة حكومة عدن، حيث تأخرت المستحقات المالية لقطاعات واسعة من الموظفين، وارتفعت شكاوى واحتجاجات المواطنين. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مصير الدعم المالي الخارجي الذي أعلنت الحكومة أنها وقعت اتفاقية بشأنه مع السعودية لتغطية الرواتب.

    في أوائل مارس الجاري، أعلنت حكومة عدن توقيع اتفاقية دعم اقتصادي مع السعودية بقيمة مليار و300 مليون ريال سعودي (حوالي 346 مليون دولار)؛ وذلك بهدف سد عجز الموازنة العامة وتمويل صرف الرواتب للعاملين في الدولة. وقّع الاتفاقية في الرياض وزير المالية الجديد، مروان بن غانم، مع السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر.

    وذكرت حكومة عدن، وفقًا لمتابعة شاشوف، أن هذه المنحة ستساعد في انتظام صرف الأجور للسلطات المركزية والمحلية والوحدات الاقتصادية، بالإضافة إلى دعم الموازنة العامة التي أعلنت الحكومة أنها ستقرها لعام 2026، وهي أول موازنة يتم الإعلان عنها منذ حوالي سبع سنوات. وأكد الجانب السعودي أن الدعم يأتي في إطار مساعدة اليمن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط الإنسانية.

    ومع ذلك، لم يكن الإعلان عن الدعم كافيًا لتبديد حالة الشكوك والانتقادات من الأوساط الإعلامية والسياسية. في هذا السياق، قال الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن حكومة عدن لم تقدم أي دليل حتى الآن على وصول الأموال أو تحويلها بشكل فعلي.

    كما تحدّى الداعري المسؤولين الذين شكروا السعودية على الدعم أن يُثبتوا وصول أي جزء من المبلغ المعلن، واعتبر أن استمرار تأخر الرواتب للشهر الخامس على التوالي يمثل ‘جريمة بحق الموظفين’، واصفًا ما يحدث بأنه كذب على المواطنين الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.

    علاوة على ذلك، أشار الداعري إلى أن بعض الرواتب تُصرف بكميات كبيرة من فئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، وهي فئة يمتنع الكثير من التجار والصرافين عن قبولها، مما يزيد من صعوبة استخدام الرواتب في الأسواق.

    تُظهر هذه المشكلة النقدية جزءًا من الأزمة النقدية الأوسع التي تعاني منها مناطق حكومة عدن، مقابل توفر سيولة ضخمة من العملات الصعبة (الريال السعودي والدولار)، مما أثر بشدة على معيشة المواطنين وعطل قدرتهم على تصريف العملات الصعبة التي بحوزتهم من المدخرات والحوالات المرسَلة من الخارج، في وقت ترفض فيه العديد من شركات الصرافة والبنوك صرف العملات الأجنبية.

    ارتفاع الاحتجاجات.. الرواتب متوقفة أو ضئيلة أو مخصومة

    على الأرض، تبقى أزمة الرواتب تتسبب بمشكلات رغم الإعلان عن الدعم السعودي، وقد تجسدت تداعيات الأزمة في اعتراضات واحتجاجات من قبل موظفين حكوميين وأفراد من القوات الأمنية والعسكرية.

    في عدن، واصل خريجو بلحاف من قوات أمن عدن اعتصاماتهم المتكررة أمام مقر قيادة التحالف، مطالبين بإعادة أسماءهم إلى كشوفات الرواتب وصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة.

    وقال المعتصمون إن رواتبهم كانت تُصرف سابقًا بدعم من الإمارات، لكن تم استبعادهم لاحقًا من كشوفات الرواتب السعودية. وأكدوا بحسب معلومات شاشوف أن توقف الرواتب فاقم معاناتهم المعيشية، خصوصًا مع قرب شهر رمضان ومتطلباته المتزايدة، وعيد الفطر، في ظل عجز كثير منهم عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

    كما قدم موظفون في وزارت أمنية أخرى شكاوى مشابهة، حيث طالب منتسبو وزارة الداخلية بنقل صرف رواتبهم من بنك الإنماء إلى بنوك أخرى، بسبب التأخير المتواصل في صرف الرواتب، الذي قد يستغرق في بعض الأحيان نصف شهر بعد إصدارها. وأوضح بعض المنتسبين أن هذا التأخير يجعل أوضاعهم الاقتصادية أكثر صعوبة، مطالبين الحكومة والجهات المعنية بالتدخل لضمان انتظام عملية الصرف.

    تزايد الاستياء أيضًا في صفوف الجنود بعد أن قامت الجهات المعنية بخصم مبالغ تصل إلى 60 ألف ريال يمني من إجمالي مرتباتهم، الأمر الذي اعتبره العسكريون عبئًا إضافيًا في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، مما جعل الدخل المتبقي غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الضرورية لأسَرهم.

    طالب الجنود السلطات المعنية بتقديم توضيحات حول أسباب هذه الخصومات، مشيرين إلى أن كثيرًا منهم يعتمد على المرتب العسكري كمصدر دخل وحيد، وطلبوا مراجعة آلية الصرف لضمان وصول المستحقات كاملة دون خصومات، مما يساعد على تعزيز استقرارهم الوظيفي وقدرتهم على مواجهة الظروف الاقتصادية القاسية.

    وفي تعز، عبرت رابطة جرحى تعز عن استيائها من تدني الرواتب مقارنة ببقية التشكيلات العسكرية في المحافظات الخاضعة لحكومة عدن. وأفادت الرابطة في بيان حصلت شاشوف على نسخة منه، أن الجرحى فُوجئوا بصرف راتبين فقط بمبلغ إجمالي قدره 58,000 ريال يمني، وهو مبلغ يعتبر غير كافٍ لتلبية أبسط متطلبات الحياة. وأكدت أن الجرحى لا يطالبون بمزايا خاصة، وإنما بتسوية رواتبهم أسوة ببقية التشكيلات التي تتلقى مستحقاتها بالعملة السعودية.

    ومنذ فترة طويلة، تستمر رابطة جرحى تعز في مطالبتها بمستحقاتها، مشيرة إلى أن تجاهل مطالب الجرحى وأسر الشهداء يمثل إهانة لتضحياتهم.

    أما في محافظة مأرب، فقد أثار عدد من منتسبي الجيش تساؤلات ومطالب ملحة لحكومة عدن والتحالف السعودي بشأن التفاوت الكبير في صرف الرواتب بين التشكيلات العسكرية، حيث يتقاضى الجندي في بعض الوحدات حوالي 55 ألف ريال يمني (ما يعادل نحو 120 ريال سعودي)، بينما تحصل وحدات أخرى على مبالغ تبدأ من 1000 ريال سعودي. وأكد الجنود أن هذا التمييز يعزز شعورًا بعدم المساواة والإحباط بين الأفراد المتواجدين في الجبهات، خاصة في ظل انهيار القيمة الشرائية للعملة المحلية.

    كما دعا الجنود الجهات المعنية لتوحيد معايير الصرف وصرف المستحقات بعملة واحدة لجميع منتسبي القوات العسكرية لضمان العدالة الاجتماعية. وأشاروا إلى أن حاجتهم للإنصاف تتضاعف مع اقتراب عيد الفطر وارتفاع تكاليف المعيشة، معبرين عن أملهم في أن يتم معالجة هذا الملف العالق في أسرع وقت ممكن لتحسين أوضاعهم المالية وتمكينهم من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

    يشتكي قطاع التعليم أيضًا من الإهمال وتأخر الحوافز، حيث يعبر المعلمون في عدة محافظات مثل حضرموت وأبين عن استيائهم من استمرار تأخر الحوافز والمزايا الموعودة التي لم تُنفذ رغم الوعود المتكررة. ويعاني المعلمون من تدني الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة.

    ويؤكّد المعلمون أن استمرار تجاهل مطالبهم قد ينعكس سلبًا على استقرار العملية التعليمية، وأن تحسين أوضاعهم المعيشية هو شرط أساسي للحفاظ على استقرار التعليم في البلاد. وإلا سيسفر ذلك عن تصعيد تربوي قد يعطل مسار العملية التعليمية.

    تسلط هذه التطورات الضوء على الأزمة المالية والإدارية التي تواجهها حكومة عدن في إدارة ملف الرواتب، حيث تعكس ضعفًا في الإدارة والاعتماد على الدعم الخارجي. ومع استمرار تأخر الرواتب وزيادة الاحتجاجات في عدة قطاعات، وكذلك صرف رواتب بكميات كبيرة من فئة 100 ريال، تبدو حكومة عدن مسؤولة عن تفاقم الأزمة، وملزمة بإيجاد حلول سريعة تضمن انتظام صرف الرواتب وتخفف من الضغوط المعيشية المتزايدة على الموظفين وأسرهم، في مشهد اقتصادي يضج بالانفجار في أي لحظة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفل به في الثامن من مارس سنويًا، اختتمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة – اليمن، اليوم، في مدينة عدن، فعاليات مشروع “حماية النساء المؤدية إلى تنمية المواطنون”، المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالشراكة مع مؤسسة من أجل الجميع للتنمية.

    ويُعتبر هذا الاحتفال تتويجًا لجهود استمرت عامًا كاملًا في تنفيذ المشروع في محافظتي عدن وتعز، بهدف تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الوصول إلى الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر تعرضًا للخطر، خاصة في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    وفي حفل الختام، أوضح ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن ريبال سر الدين، أن حماية النساء تأتي ضمن الإطار الاستراتيجي للمشروع، نظرًا لتأثيرها المباشر في تعزيز القدرات المؤسسية وارتباط حماية النساء بتحقيق التنمية المواطنونية المستدامة. ولفت إلى أن المشروع ركز على تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتسهيل وصول النساء والفتيات إلى خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أن حماية النساء تمثل مدخلاً أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا.

    هذا وقد نوّهت وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري، أن الثامن من مارس يمثل مناسبة هامة للاحتفاء بدور النساء اليمنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد. ولفتت إلى أن السلطة التنفيذية اليمنية، كشريك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعمل على تعزيز السياسات الرامية إلى القضاء على التمييز ضد النساء ومعالجة الفجوات في قضاياها، مما يسهم في تمكينها وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.

    وأشادت المقطري بالدور الفاعل للنساء في السلطة التنفيذية الحالية، وبالتفاعل الإيجابي للقيادات السياسية في تمكين النساء من المشاركة في صنع القرار. وقدّرت الجهود التي بذلها القائمون على المشروع في تعزيز منظومة الحماية للنساء والفتيات، والدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة لتنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية والتنموية.

    من جانبه، نوّه نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صادق الجماعي، أن حماية النساء تمثل جزءًا من أهداف الدولة، خاصة في ظل التحديات السياسية والماليةية والاجتماعية التي تواجه اليمن. وأن الوزارة تعمل على تبني سياسات تدعم دور النساء، وتعزيز النهج المؤسسي في الاستجابة لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، ما يشمل تطوير شبكات الإحالة والتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان تقديم خدمات متكاملة للنساء والفتيات.

    كما نوّه حرص الوزارة على الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الدوليين والمحليين لتوسيع نطاق الخدمات وتحسين جودة الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الشراكات مع المنظمات والجهات الداعمة لتعزيز دعم قضايا النساء في اليمن. وأشاد بالدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم النساء في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية.

    من جهتها، استعرضت رئيسة مؤسسة من أجل الجميع للتنمية صباح بدري، أهداف المشروع الذي استهدف محافظتي عدن وتعز من مارس 2025 حتى يناير 2026، والذي ساهم في الوصول إلى أكثر من 19 ألف امرأة وفتاة عبر أربعة مراكز للحماية. موضحة أن المشروع هدف إلى تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وتوسيع الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر عرضة للخطر، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع، وتعزيز حماية النازحات والناجيات من العنف. ونوّهت اعتزازها بدور النساء المحوري في المواطنون، معلنة عن خطوة نحو استدامة عمل المركز المواطنوني في عدن.

    ولفت القائمون على المشروع إلى أنه خلال فترة التنفيذ في محافظتي عدن وتعز، تم تدريب 325 كادرًا من 69 جهة حكومية ومنظمات مجتمع مدني ومراكز حماية وخطوط ساخنة على إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة القانونية ونظم الإحالة، إضافة إلى دعم وتشغيل شبكتي تنسيق لإدارة الحالات.

    كما ساهم المشروع في تشغيل أربعة مراكز حماية مجتمعية في تعز والمخا وعدن، استفادت منها 19 ألفًا و582 امرأة وفتاة، شملت تقديم جلسات دعم نفسي واجتماعي لـ 12 ألفًا و362 مستفيدة، واستشارات قانونية وتوعوية لـ 3 آلاف و171 مستفيدة، بالإضافة إلى تنفيذ ألف و72 حالة إحالة إلى خدمات متخصصة، إلى جانب تنظيم 187 جلسة توعوية مجتمعية استفاد منها حوالي 3,000 شخص.

    وتخلل الحفل عرض فيلم توثيقي لقصص نجاح من الميدان، وتكريم عدد من الكوادر والشركاء الداعمين.

    ونوّه المشاركون أن المشروع يمثل نموذجًا يُحتذى به للشراكة الفاعلة في تعزيز حماية النساء والفتيات في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    ..

    KSRelief

    هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليمن – UN Women Yemen

    For All Foundation . Aden

    اخبار عدن – بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة 2026: اختتام مشروع حماية النساء

    احتفلت مدينة عدن باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2026، بالتزامن مع اختتام مشروع مهم يهدف إلى تعزيز حماية النساء وتمكينها في المواطنون. يأتي هذا المشروع في إطار جهود متعددة لتحسين وضع النساء في المدينة وتقديم الدعم اللازم لها في مجالات مختلفة.

    أهداف المشروع

    انطلق المشروع في عام 2025، بتعاون بين عدد من المنظمات المحلية والدولية، بهدف توفير بيئة آمنة للنساء في عدن. ركزت أهداف المشروع على عدة محاور رئيسية، منها:

    1. التوعية القانونية: توفير المعلومات القانونية للنساء حول حقوقهن وكيفية حماية أنفسهن في حالة تعرضهن لأي نوع من العنف أو التمييز.

    2. المساعدات النفسية: تقديم الدعم النفسي والخدمات الاستشارية للنساء المتأثرات بالعنف، مما يساعدهن على إعادة بناء حياتهن.

    3. التدريب المهني: توفير فرص التدريب لتطوير مهارات النساء وتأهليهن لسوق العمل، وذلك من خلال ورش عمل ودورات تدريبية.

    4. الدعم الاجتماعي: إنشاء شبكات دعم اجتماعي تساعد النساء على التواصل ومشاركة تجاربهن، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً.

    فعاليات الاحتفال

    شهدت الفعالية الختامية للمشروع حضور عدد كبير من النساء والفاعلين في المواطنون. تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات للتوعية بدور النساء في المواطنون وأهمية حمايتها ودعمها. كما تم تسليط الضوء على قصص نجاح بعض النساء اللواتي تمكن من تجاوز التحديات والصعوبات.

    وتخلل الاحتفال عروض فنية وثقافية تعكس تراث عدن الغني، مما أضفى جواً مميزاً على الفعالية. كما تم تكريم المشاركات في المشروع والداعمين له، تقديراً لجهودهم في تعزيز حقوق النساء.

    تأثير المشروع

    تأمل الجهات المنفذة أن يسهم المشروع في تغيير المفهوم السائد عن دور النساء في المواطنون، وأن يعزز من مكانتها ويعطيها صوتاً أكبر في صناعة القرار. كما يسعى المشروع إلى استدامة هذه الجهود من خلال إنشاء شراكات جديدة وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

    الخاتمة

    تظل عدن مثالاً على الصمود والقوة، حيث تستمر النساء في التغلب على التحديات والبحث عن فرص جديدة. إن اختتام مشروع حماية النساء هو بداية جديدة نحو تحقيق مزيد من الحقوق والفرص للنساء في المدينة. ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، تبرز الحاجة المستمرة لدعم وتعزيز حقوق النساء في مختلف المجالات.

  • أخبار وتقارير: أسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية مساء الأحد في العاصمة عدن

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية مساء الأحد في العاصمة عدن



    أخبار وتقارير





    الأحد – 08 مارس 2026 – 11:00 م بتوقيت عدن


    (المرصد) خاص:

    أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد بالعاصمة عدن الموافق 8 مارس 2026م

    الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

    الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الأحد بالعاصمة عدن

    تشهد العاصمة عدن اليوم، الأحد، 10 سبتمبر 2023، نشاطاً ملحوظاً في سوق الصرف، حيث تتباين أسعار العملات الأجنبية بشكل يومي. يستعرض هذا التقرير أهم أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية في السوق المحلية.

    أسعار الصرف

    بحسب لجنة متابعة أسعار الصرف، فإن سعر الدولار الأمريكي بلغ حوالي 1,200 ريال يمني للشراء، بينما سجل سعر البيع حوالي 1,215 ريال. أما بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، فقد سجل سعر الشراء حوالي 1,300 ريال، وسعر البيع بلغ حوالي 1,315 ريال يمني.

    استقرار نسبي

    على الرغم من التقلبات السابقة، يبدو أن هناك استقراراً نسبياً في أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يمنح التجار والمستثمرين فرصة للتخطيط في ظل هذه الظروف الاقتصادية. ولقد لوحظ أن بعض محلات الصرافة بدأت تتعامل بجرأة أكبر، مما يعكس ثقة متزايدة في السوق مع تقدم الوقت.

    تفاعل السوق

    الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد أدت إلى تدني القوة الشرائية للعملة المحلية، مما أثر على جميع القطاعات. ومع ذلك، يسعى العديد من المواطنين إلى تحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية كوسيلة لحماية أموالهم من التقلبات المستمرة.

    نصائح للمستثمرين

    يُنصح المستثمرون وأصحاب الأعمال بمتابعة أسعار الصرف بشكل دوري والاستفادة من الفرص المناسبة للشراء أو البيع. كما يُفضل التنويع في الاستثمارات وتقليل الاعتماد على العملة المحلية فقط.

    خاتمة

    يبقى سوق العملات في عدن مرآة تعكس مجمل الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد. ومع استمرار المتغيرات الحالية، يبقى الأمل معقوداً على استقرار الأسعار وتحسن الوضع الاقتصادي للمواطنين. تواصلوا معنا لمتابعة أخر المستجدات في هذا السياق.

  • توقيع غرامة قدرها 50 ألف ريال على جيسوس بسبب تصريحاته الجريئة ضد الهلال – عرب فايف

    توقيع غرامة قدرها 50 ألف ريال على جيسوس بسبب تصريحاته الجريئة ضد الهلال – عرب فايف

    في خطوة جديدة لاقت اهتمام جماهير كرة القدم السعودية، أعلنيوز لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم عن العقوبات المفروضة على المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، المدرب لفريق النصر، إثر الشكوى الرسمية التي تقدم بها نادي الهلال ضده. تعكس هذه الحادثة التزام الاتحاد بتعزيز السلوك الرياضي وضبطه، وكذلك تعزيز المنافسة النزيهة بين الأندية.

    تصريح الاتحاد السعودي بشأن شكوى الهلال ضد خورخي جيسوس

    أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً بمعاقبة جيسوس نيوزيجة لتصريحاته المثيرة للجدل، التي ألقاها بعد مباراة النصر والشباب في يناير الماضي، حيث ألمح إلى أن نادي النصر يفتقر للقوة السياسية التي يتمتع بها الهلال. بناءً على ذلك، تقدم الهلال بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق، التي درسنيوز الشكوى بجدية وشفافية، وقررت فرض غرامة مالية على المدرب كجزء من إجراءات التأديب المتبعة.

    تفاصيل العقوبة المالية المقررة على خورخي جيسوس

    وفقًا لما ورد في صحيفة الرياضية السعودية، قررت لجنة الانضباط تغريم جيسوس مبلغ 50 ألف ريال سعودي، موزعة كالتالي: 30 ألف ريال تُدفع لصالح الاتحاد السعودي لكرة القدم، و20 ألف ريال تُخصم لصالح نادي الهلال كتكاليف رسوم تقديم الشكوى. جاء هذا القرار بعد قبول اللجنة للشكوى شكلاً وموضوعاً، مما يعكس التزام الاتحاد بتطبيق القوانين بصرامة للحفاظ على الروح التنافسية.

    عدم إمكانية استئناف القرار وتأثيره على مستقبل جيسوس

    لتأكيد الحسم، أوضحت اللائحة الخاصة بشؤون الانضباط والأخلاق، وتحديدًا المادة 144، أن هذا القرار غير قابل للاستئناف، مما يضمن أن العقوبة نهائية ويجب على المعنيين الالتزام بأحكامها. قد يكون لهذا الموقف بمثابة تحذير لمدربي الأندية حول أهمية احترام المنافسين والابتعاد عن التصريحات المثيرة للنزاعات، كما من المحتمل أن تؤثر هذه العقوبة على سمعة جيسوس في الدوري السعودي.

    أهمية تطبيق قوانين الانضباط في كرة القدم

    تشكل مسألة الانضباط والأخلاق إحدى الركائز الأساسية للنجاح في المنافسات الرياضية، حيث تضمن احترام الحقوق وتوفير بيئة تنافسية عادلة. يظهر قرار الاتحاد السعودي بتطبيق العقوبات بجدية حرصه على رفع مستوى الاحترافية، وتأكيده على أن كرة القدم ليست مجرد منافسة على أرض الملعب، بل تحتاج أيضًا إلى احترام متبادل بين اللاعبين والمدربين والإداريين على حد سواء.

    غرامة مالية بقيمة 50 ألف ريال لجيسوس بسبب تصريحاته المثيرة ضد الهلال

    في خطوة أثارت اهتمام جماهير كرة القدم، أصدرت لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم السعودي قراراً بفرض غرامة مالية على المدرب البرتغالي، جيسوس، بقيمة 50 ألف ريال سعودي، بسبب تصريحاته المثيرة للجدل التي أطلقها ضد نادي الهلال.

    خلفية الأحداث

    تأتي هذه الغرامة نيوزيجة لتصريحات جيسوس الساخرة التي أدلى بها في مؤتمر صحفي، حيث انيوزقد خلالها أسلوب لعب الهلال وأداء فريقه في المواسم الأخيرة. وقد اعتبرت اللجنة أن هذه التصريحات تندرج تحت بند الإساءة للأندية وتؤثر سلباً على الأجواء الرياضية.

    ردود الفعل

    تباينيوز ردود فعل الجماهير والإعلام حول هذا القرار. فبينما اعتبر بعض المتابعين أن جيسوس كان يعبر عن رأيه بشكل عفوي وعن غير قصد، رآى آخرون أن تصريحاته كانيوز غير مهنية وتستدعي العقاب لحماية سمعة الأندية.

    تأثير الغرامة على جيسوس

    من المتوقع أن تترك هذه الغرامة أثرها على جيسوس، سواء على مستوى نفسي أو مهني، حيث قد تؤثر على علاقته مع اللاعبين والإدارة. كما أن مباراته المقبلة ستتطلب منه التركيز أكثر لتجنب أي مشاكل إضافية قد تؤدي إلى مضاعفات أكبر.

    أهمية الالتزام بالمعايير الرياضية

    تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أهمية الالتزام بالمعايير الرياضية، حيث يجب على المدربين واللاعبين أن يتحلوا بالاحترام تجاه بعضهم البعض. فالبيئة الرياضية الصحية تعتمد على التفاهم والتعاون، وليس على التصريحات المثيرة للجدل.

    خلاصة

    في النهاية، تمثل غرامة جيسوس درساً مهماً لكافة المدربين في الملاعب الرياضية، بأن التصريحات غير المدروسة قد تعود عليهم بعواقب وخيمة، بالإضافة إلى أهمية احترام المنافسين للحفاظ على سمعة اللعبة.

  • انقسامات في واشنطن تضع ترامب في موقف محرج.. نواب يعارضون زيادة التمويل العسكري – شاشوف

    انقسامات في واشنطن تضع ترامب في موقف محرج.. نواب يعارضون زيادة التمويل العسكري – شاشوف


    يشتد الجدل في الكونجرس الأمريكي حول كلفة الحرب على إيران، حيث يعبر الديمقراطيون عن معارضتهم لتمويل إضافي مقترح من إدارة ترامب. يطالبون بتوضيح أهداف الحرب ومدة استمرارها، فيما يقدر المحللون التكلفة اليومية للحرب بـ 890 مليون دولار. السيناتور كريس ميرفي أكد أن دعم القوات لا يعني الموافقة على تمويل الحرب، داعياً لعقد جلسات استماع بشأن الأهداف العسكرية. كذلك، أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية، حكيم جيفريز، عن عدم اقتناع الناخبين بجدوى الإنفاق الحربي في ظل الأزمات المحلية. بينما تواجه إدارة ترامب تحديات سياسية في تأمين التمويل اللازم.
    Certainly! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يشهد الكونجرس الأمريكي جدلًا متزايدًا حول تكلفة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتأثيراتها، وذلك بعد أن أعلن عدد من المشرعين الديمقراطيين رفضهم لأي طلب محتمل من إدارة ترامب للحصول على ‘تمويل إضافي لوزارة الدفاع الأمريكية ‘البنتاغون’.

    يؤكد منتقدو الإدارة الديمقراطيون أن البيت الأبيض لم يقدم بعد رؤية واضحة لأهداف الحرب أو مدة استمرارها أو حجم الموارد المطلوبة لمواصلة العمليات. أما ترامب، وفق تقارير شاشوف، فقد ذكر أنه لم يحدد بعدَ مدة الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أنها ستستمر ‘مهما اقتضى الأمر’، مضيفًا: ‘لا يوجد أي اتفاق مع طهران إلا بعد الاستسلام غير المشروط’.

    تمويل إضافي وغياب الشفافية حول الحرب

    أبلغت إدارة ترامب المشرعين في الكونغرس بإمكانية الحاجة إلى موارد إضافية لدعم الحرب على إيران، في الوقت الذي يقدّر فيه المحللون أن كلفة الحرب تتجاوز 890 مليون دولار يوميًا، تتحملها الخزانة الأمريكية، ومع ذلك يظل الغموض يكتنف حجم التمويل المطلوب من البنتاغون أو توقيت طلبه من الكونغرس.

    أي طلب لتمويل إضافي سيواجه عقبات سياسية محتملة، إذ يتطلب تمريره في مجلس الشيوخ الحصول على 60 صوتًا، وهو ما يبدو غير مضمون نظرًا لمعارضة بعض الديمقراطيين الواضحة.

    أشار السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إلى أن دعم القوات الأمريكية لا يترجم بالضرورة إلى الموافقة على تمويل الحرب، وأوضح أن التصويت ضد التمويل قد يكون السبيل لإنقاذ القوات الأمريكية من دائرة الخطر.

    بدوره، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، إن الرئيس ترامب لم يقدم حتى الآن مبررات كافية للحرب. وخلال مقابلة في برنامج ‘Meet the Press’ على شبكة NBC News، أوضح أن الإدارة الأمريكية اختارت الدخول في هذا الصراع دون توضيح الأسباب المقنعة للشعب الأمريكي أو للكونغرس، مؤكدًا أن الرئيس يجب أن يقدم قضيته أولاً للرأي العام قبل طلب مزيد من الأموال لتمويل العمليات العسكرية.

    كان الكونجرس قد أقر في ديسمبر الماضي مشروع قانون للإنفاق الدفاعي بقيمة حوالي 900 مليار دولار ضمن الموازنة السنوية، وفقًا لمتابعة شاشوف، لكن بدء الحرب على إيران دفع بعض المشرعين إلى توقع طلب تمويل إضافي لدعم المجهود الحربي، حيث تحدث عدد من أعضاء مجلس الشيوخ عن أن الإدارة قد تتقدم قريبًا بطلب رسمي في هذا الصدد.

    وفي هذا الشأن، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز عن توقعه بأن يطلب البنتاغون موارد إضافية، مشيرًا إلى مواصلته دعم القوات الأمريكية وضمان توفير ما يلزم لحمايتها، لكنه أكد في نفس الوقت على أهمية إجراء جلسات استماع علنية في الكونغرس لتوضيح أهداف الحرب وتقييم أوجه القصور في التخطيط العسكري الذي أدى إلى بعض التحديات والخسائر.

    كما طرح بعض الديمقراطيين تساؤلات أوسع حول أولويات الإنفاق الحكومي، إذ قال جيفريز إن الأمريكيين لا يرغبون في رؤية مليارات الدولارات تُنفَق على الحرب في الشرق الأوسط بينما يواجه المواطنون ارتفاعًا في تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والمواد الغذائية داخل الولايات المتحدة.

    شهد الكونغرس الأسبوع الماضي محاولة لتمرير قرار يقيّد صلاحيات الرئيس – الذي يتراجع شعبيته باستمرار – في متابعة الحرب على إيران دون تفويض تشريعي، لكن المشروع فشل في الحصول على الأصوات الكافية بسبب معارضة غالبية الجمهوريين. ومع ذلك، أشار بعض الجمهوريين إلى أن موقفهم قد يتغير إذا استمر الصراع لفترة طويلة، مما قد يضيف ضغوطًا على إدارة ترامب إذا تقدمت بطلب تمويل إضافي.

    في خضم هذا الانقسام السياسي، يظل مستقبل التمويل العسكري للحرب على إيران غير محسوم، بينما تتزايد التساؤلات داخل الكونغرس حول تكلفة الحرب التي أُعلنت بهذا القدر من الغموض الرسمي، وحول أهدافها النهائية ومدى استعداد الولايات المتحدة للامتداد في العمليات لفترة طويلة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – اللواء خالد القملي يكرّم نساء خفر السواحل اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    اخبار عدن – اللواء خالد القملي يكرّم نساء خفر السواحل اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    قدّم رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، تحية تقدير واعتزاز للنساء السنةلات في خفر السواحل بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وأشاد بدورهن المهني وإسهاماتهن في تعزيز مهمة حماية السواحل والاستقرار البحري.

    ولفت اللواء القملي إلى أن النساء في خفر السواحل قد أثبتن كفاءة عالية وحضوراً مميزاً في أداء مهامهن المتنوعة، مؤكداً أن الجهود التي يبذلنها تعكس روح المسؤولية والانتماء الوطني، وتساعد في بناء العمل المؤسسي داخل هذه المؤسسة الحيوية.

    كما أوضح أن مشاركة النساء في هذه المؤسسة الأمنية تمثل نموذجاً للجد والاجتهاد، مبرزاً أن النساء ستظل شريكاً أساسياً في بناء مؤسسة قوية ومهنية تساهم في خدمة الوطن والمواطنون وتعزيز أمن السواحل اليمنية.

    وذكر أن قيادة المصلحة تُقدّر عالياً الجهود المبذولة من قبل النساء في مختلف المواقع والمهام، مشدداً على أن حضورهن في المجال الأمني والبحري يُعبر عن تطور ملحوظ في مسار العمل المؤسسي ويُعزز كفاءة الأداء في حماية السواحل اليمنية.

    وفي ختام تصريحه، وجه اللواء القملي تحية لكل امرأة تساهم في خدمة اليمن عبر عملها في خفر السواحل، مُثنياً على إخلاصهن وتفانيهن في أداء الواجب الوطني.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    بيان مصلحة خفر السواحل اليمنية:

    “بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تتقدم قيادة خفر السواحل اليمنية بخالص التقدير والاعتزاز للنساء في صفوفها، تقديراً لدورهن الفاعل ومساهمتهن المهنية في دعم مهام حماية السواحل وتعزيز الاستقرار البحري.

    لقد أثبتت النساء في خفر السواحل كفاءة والتزاماً يعكسان روح المسؤولية والعمل الوطني، وسيستمرن كعامل أساسي في بناء مؤسسة قوية ومهنية تخدم الوطن والمواطنون.

    كل التقدير والاحترام لكل امرأة تسهم في خدمة اليمن عبر خفر السواحل.”

    اللواء الركن / خالد علي محمد القملي

    رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية

    اخبار عدن: اللواء خالد القملي يُحيي نساء خفر السواحل اليمنية في اليوم العالمي للمرأة

    في خطوة تعكس التقدير لدور النساء البارز في مختلف المجالات، قام اللواء خالد القملي، قائد خفر السواحل اليمنية، بإحياء ذكرى اليوم العالمي للمرأة في مدينة عدن. وقد رحب اللواء القملي بجميع النساء السنةلات في خفر السواحل، مشيدًا بمساهماتهن في الحفاظ على الاستقرار والسلامة في المياه الإقليمية.

    ونوّه اللواء القملي في كلمته أهمية دور النساء في المؤسسة العسكرية والاستقرارية، مشيرًا إلى أن النساء في خفر السواحل اليمنية قد أثبتن كفاءتهن وقدرتهن على تلبية التحديات الملقاة على عاتقهن. وأشاد بالتضحيات التي تقدمنها، سواء كانت في الظروف الصعبة أو في مواجهة التهديدات البحرية.

    كما عبر القملي عن اعتزازه بالنساء اللواتي يمثلن النماذج المشرقة في خفر السواحل، داعيًا إلى تعزيز دورهن في مختلف المجالات، ليس فقط في المؤسسة العسكرية، ولكن في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والماليةية. وكرم بعض النساء المثابرات، تقديرًا لجهودهن وإسهاماتهن.

    وفي سياق متصل، عبرت عدد من نساء خفر السواحل عن شكرهن للواء القملي ولدعمه المستمر لعملهن. وعبّرن عن أملهن في تحقيق المزيد من التقدم والنجاح، وأن يكن جزءًا من جهود السلام والاستقرار في البلاد.

    تأتي هذه المبادرة كجزء من الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يُصادف الثامن من مارس من كل عام، والذي يُعنى بالاحتفاء بإنجازات النساء ونضالهن من أجل حقوقهن. إن تسليط الضوء على دور النساء في القطاعات المختلفة، وخاصة في الأدوار الأمنية والعسكرية، يأتي في وقت يحتشد فيه العالم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء.

    في الختام، يُعَد هذا الحدث مثالًا حيًا على التغيير الإيجابي الذي يمكن أن يحدث عندما يتم دعم النساء وتشجيعها، مما يسهم في بناء وطن قوي ومزدهر.

  • من الزراعة إلى النقل.. الأزمة تتفاقم في أسواق الطاقة – بقلم قش

    من الزراعة إلى النقل.. الأزمة تتفاقم في أسواق الطاقة – بقلم قش


    تتزايد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تراجع صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط. عدة دول خليجية خفضت أو أوقفت إنتاجها، بما في ذلك الكويت والعراق وقطر، حيث أثر التصعيد العسكري على قدرة الدول على نقل الخام. كما شهد قطاع الشحن صعوبات شديدة بسبب التوترات في مضيق هرمز، ما أدى إلى هجمات إيرانية على ناقلات. تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة مع نقص الإمدادات وارتفاع التكاليف، مما يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد إذا استمرت الأزمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تتزايد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية مع اتساع تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث بدأت النتائج تظهر في تراجع صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى انخفاض الإنتاج في بعض الدول المنتجة. وفقًا لتقرير اطلع عليه “شاشوف” من وكالة “رويترز”، أدى التصعيد العسكري إلى توقف أو تقليص الإنتاج في العديد من الدول الخليجية، فيما يتوقع المحللون احتمال انضمام منتجين كبار آخرين إلى دائرة التخفيضات مع استمرار تعطل التصدير عبر مضيق هرمز.

    وفقًا للتقرير، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في 07 مارس عن خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة بعد توقف الصادرات عبر مضيق هرمز، مما يعكس حجم التأثير المباشر للأزمة على قدرة الدول المنتجة على توصيل الخام إلى الأسواق العالمية. في الإمارات، قالت شركة بترول أبوظبي “أدنوك” إنها تدير مستويات الإنتاج في الحقول البحرية للحفاظ على “المرونة التشغيلية” في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة. كما نشب حريق في ميناء “الفجيرة”، وهو واحد من أهم مراكز تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود عالميًا، بسبب سقوط حطام مرتبط بالهجمات.

    في العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك”، تم خفض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب قيود القدرة التخزينية ونقص منافذ التصدير. ونقلت رويترز عن مسؤولين عراقيين تحذيرات بأن التخفيض قد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميًا في حال استمرار تعطل الصادرات. وفقًا للبيانات التي جمعتها شاشوف، يبلغ إنتاج العراق حوالي 4.1 مليون برميل يوميًا كما أظهر مسح أجرته الوكالة، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإنتاج العالمي. كما أوقفت عدة شركات عمليات الإنتاج في بعض حقول إقليم كردستان العراق بشكل احترازي، حيث كان الإقليم يصدر نحو 200 ألف برميل يوميًا عبر خط أنابيب إلى تركيا في فبراير الماضي.

    في قطاع الغاز، توقفت عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر منذ الثاني من مارس، مما أثر سلبًا على بعض من أكبر منشآت الغاز في العالم، إضافةً إلى مصدر يشكل حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. كما أوقفت شركة “قطر للطاقة” جزءًا من عمليات التكرير في اليوم التالي وفق مراقبة شاشوف، قبل أن تعلن في الرابع من مارس حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال.

    كما شهدت السعودية اضطرابات في قطاع التكرير، حيث توقفت عن الإنتاج في مصفاة رأس تنورة التي تصل طاقتها إلى 550 ألف برميل يوميًا، وبدأت بالفعل بإعادة توجيه شحنات النفط الخام من الموانئ الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما أفادت وزارة الدفاع السعودية بأن المصفاة تعرضت لهجوم آخر في الرابع من مارس دون أن ترد تقارير عن وقوع أضرار.

    امتدت الاضطرابات إلى مناطق أخرى في المنطقة، حيث قلصت إسرائيل جزءًا من إنتاجها من النفط والغاز. كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه استهدف مصفاة نفط إسرائيلية ردًا على هجوم استهدف مصفاة إيرانية في طهران، بينما دوّت صفارات الإنذار في منطقة حيفا دون تسجيل أضرار.

    شلل حركة الشحن

    بالتزامن مع الاضطرابات في الإنتاج، تأثرت حركة الشحن بشكل كبير، خاصةً مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وفقًا لرويترز، هاجمت إيران ما لا يقل عن خمس سفن في المنطقة، بينما أعلن مسؤول في الحرس الثوري في الثاني من مارس إغلاق المضيق محذرًا من إحراق أي سفينة تحاول العبور. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري استهدف ناقلة ترفع علم جزر مارشال في المضيق.

    سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة هجمات على السفن منذ بداية مارس وفق بياناتها التي يتابعها شاشوف، من بينها ناقلة نفط قبالة الكويت وسفينة حاويات في مضيق هرمز. ومع ازدياد المخاطر الأمنية، بدأت شركات تأمين بحرية كبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية والخليجية والمناطق المجاورة، وفقًا لرويترز.

    في المقابل، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية يمكنها مرافقة ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، كما وجه مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتقديم ضمانات مالية وخدمات تأمين ضد المخاطر السياسية للتجارة البحرية في الخليج، لكن ملاك السفن والمحللين لا زالوا يشككون في كفاية هذه الإجراءات لضمان عودة الملاحة إلى طبيعتها.

    واكدت دراسة لبنك “جيه بي مورغان” الأمريكي أن هناك فجوة مالية كبيرة بقيمة 198 مليار دولار تعرقل خطة ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز، حيث تتطلب تغطية 329 ناقلة حوالي 352 مليار دولار، في حين لا تملك مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية سوى 154 مليارًا متاحة للتعبئة.

    تنعكس هذه الاضطرابات بالفعل على الأسواق العالمية. حيث بدأت الصين بتقليص عمليات التكرير وإغلاق بعض الوحدات أو تقديم مواعيد الصيانة بسبب نقص تدفق النفط الخام، كما سعت الهند إلى إيجاد مصادر بديلة للنفط والغاز، الرئيسية منها هي موارد الطاقة الروسية، متحديةً الضغوط الأمريكية. وفي ظل ضغوط الأسواق، رضخت واشنطن للأمر الواقع واصدرت ترخيصًا مؤقتًا لمدة 30 يومًا يسمح للمصافي الهندية بشراء النفط الروسي المحمل على السفن قبل 05 مارس، على أن تنتهي صلاحية الترخيص في 04 أبريل، بهدف تخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.

    أما إندونيسيا، فتخطط لزيادة وارداتها من النفط الخام الأمريكي لتعويض نقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. ومع ذلك، يشير متعاملون في السوق إلى أن البدائل المتاحة من البرازيل وغرب أفريقيا والولايات المتحدة تحتاج لأكثر من شهر للوصول إلى آسيا، بالإضافة إلى أنها أكثر تكلفة بسبب ارتفاع أسعار الشحن.

    أمام هذه التطورات، يواجه سوق الطاقة العالمي مرحلة من عدم اليقين، إذ أن استمرار تعطل الإمدادات عبر الخليج يهدد بتقليص المعروض العالمي من النفط والغاز، مما يزيد من تكاليف الطاقة والنقل، ويضيف ضغوطًا جديدة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد إذا لم يتم احتواء الأزمة وتفادي المزيد من التصعيد.


    تم نسخ الرابط

  • احتجاج موظفي محافظة البيضاء أمام وزارة المالية في عدن للمدعاة بالمرتبات

    احتجاج موظفي محافظة البيضاء أمام وزارة المالية في عدن للمدعاة بالمرتبات

    قام مجموعة من موظفي محافظة البيضاء اليوم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام بوابة وزارة المالية في العاصمة المؤقتة عدن، مدعاين بصرف رواتبهم المتوقفة ومعالجة أوضاعهم الوظيفية، في ظل ما وصفوه بالمعاناة الإنسانية الشديدة بسبب انقطاع المرتبات لفترة طويلة.

    نوّه مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء، في بيان صدر عن الوقفة الاحتجاجية بتاريخ 19 رمضان، أن موظفي المحافظة يعانون من توقف الرواتب منذ يناير 2025 حتى فبراير 2026، مما أثر سلباً على ظروفهم المعيشية وزاد من معانات أسرهم، في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    أوضح البيان أن الموظفين قد أمضوا سنوات عديدة في خدمة الوطن في مجالات متنوعة، ومع ذلك، يواجهون تحديات معيشية قاسية نتيجة توقف رواتبهم. وطلبوا من وزارة المالية سرعة النظر في قضيتهم وبتعويضهم عن حقوقهم المنصوص عليها في الدستور اليمني لكافة موظفي الدولة.

    دعا المحتجون وزارة المالية بصرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر 2025 بشكل عاجل ودون تأخير، استنادًا إلى المذكرة الصادرة من محافظ المحافظة والكشوفات المعتمدة، والتي ظلت معلقة في وزارة المالية لأكثر من شهرين.

    كما دعا الموظفون إلى اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة وفقًا للتعليمات المعمول بها، مماثلًا لمحافظتي الحديدة وحجة، وصرف كافة مستحقاتهم المالية المتأخرة عن الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025.

    وشدد البيان على ضرورة اعتماد وصرف مستحقات نسبة الـ30% منذ سبتمبر 2018 بأثر رجعي، بالإضافة إلى صرف غلاء المعيشة والتسويات التي أثرت على مرتبات الموظفين، مثل زملائهم في المناطق المحررة.

    ودعا المحتجون أيضًا بانتظام صرف رواتب موظفي المحافظة في نهاية كل شهر دون تأخير، وإدراج الموظفين المسجلين في كشوفات الدفعات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وصرف مستحقاتهم بأثر رجعي.

    كما دعا البيان إلى تمكين جميع موظفي المحافظة من ممارسة أعمالهم في المرافق الحكومية حسب اختصاصاتهم، بصفتهم موظفي محافظة محررة.

    وفي ختام بيانهم، عبر الموظفون عن أملهم في تدخل وزير المالية الدكتور مروان فرج بن غانم بشكل عاجل لإصدار توجيهات فورية بصرف مستحقاتهم، ورفع المعاناة عنهم وعن أسرهم التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.

    صياغة خبر صحفي مميز من البيان التالي دون الخروج عن المحتوى

    بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية للموظفين بمحافظة البيضاء أمام بوابة وزارة المالية بتاريخ 19 رمضان عدن

    الأخ / الدكتور مروان فرج بن غانم وزير المالية المحترم.

    بدايةً، يسر مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء أن يقدموا لكم أحر التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يجعله شهر خير ورحمة وعتق من النار، وكل عام وأنتم بخير…

    سعادة الوزير… أمام المعاناة الجسيمة التي يمر بها موظفو محافظة البيضاء جراء انقطاع الرواتب منذ يناير 2025 وحتى فبراير 2026، مما أثر بشكل سلبي على حياتهم ومعيشة أسرهم، والتي قد منحت وقتها وجهودها في خدمة الوطن في مختلف المجالات السنةة….

    سعادة الوزير…

    نأمل منكم النظر العاجل في معاناتنا وإنصافنا بعد فترة طويلة من انتظار أبسط حقوقنا التي يكفلها الدستور اليمني لكافة موظفي اليمن. ومع انقطاع سبل العيش أمامنا، فإننا نناشدكم بالآتي:

    1/ سرعة صرف راتبي شهري نوفمبر وديسمبر 2025 فوراً ودون تأخير، وفقًا للمذكرة الصادرة من المحافظ والكشوفات المعتمدة التي ظلت متوقفة في وزارة المالية لأكثر من شهرين.

    2/ اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة بموجب المنظومة التعليميةات، كما هو الحال في محافظة الحديدة ومحافظة حجة.

    3/ صرف كافة المستحقات المالية المتأخرة لجميع الموظفين بمحافظة البيضاء عن الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025.

    4/ اعتماد وصرف المستحقات المالية من الـ 30% منذ سبتمبر 2018 بأثر رجعي، وكذلك غلاء المعيشة والتسويات والزيادات التي طالت مرتبات الموظفين، مثل زملائنا في المناطق المحررة.

    5/ انتظام صرف الرواتب لجميع موظفي المحافظة في نهاية كل شهر دون تأخير، ومن ضمن المناطق المحررة.

    6/ إدراج جميع موظفي المحافظة المسجلين في كشوفات الدفعة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وصرف مستحقاتهم بأثر رجعي.

    7/ تمكين جميع موظفي المحافظة من مزاولة أعمالهم في المرافق الحكومية كل حسب اختصاصه، بصفته موظفًا في محافظة محررة.

    سعادة الوزير الدكتور مروان فرج بن غانم، نأمل أن تتخذوا إجراءات فورية لتحقيق مدعانا ورفع المعاناة عن كاهلنا وإنقاذ أسرنا من الفقر والجوع. وفقكم الله لما فيه الخير.

    صادر عن مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء بتاريخ 8/مارس/2026م الموافق 19 رمضان 1447هـ… والله الموفق

    اخبار عدن: وقفة احتجاجية لموظفي محافظة البيضاء أمام وزارة المالية في عدن للمدعاة بصرف المرتبات

    في خطوة تصعيدية تعكس معاناة الكثير من الموظفين في القطاعات الحكومية، نظمت مجموعة من موظفي محافظة البيضاء وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية في مدينة عدن. يهدف هذا الاحتجاج إلى المدعاة بصرف رواتبهم المتراكمة التي تأخرت لعدة أشهر، مما أثر سلبًا على أوضاعهم المعيشية.

    رفع المحتجون شعارات تدعا السلطة التنفيذية بضرورة الإسراع في صرف الرواتب وتحسين أوضاعهم المالية. وشدد المحتجون على أن تأخر الرواتب يتسبب في معاناة يومية للأسر، ويضاعف من أعباء الحياة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يشهدها اليمن.

    وقال أحد المحتجين: “نحن ندعا بحقنا الذي كفله لنا القانون، وليس هناك مبرر لتأخير رواتبنا، فقد تحملنا الكثير من المعاناة ونأمل أن تجد مدعانا آذانًا صاغية.”

    تجدر الإشارة إلى أن الوضع الماليةي في عدن وفي مختلف وردت الآن اليمنية يواجه تحديات كبيرة، مما أدى إلى انعدام الاستقرار وزيادة الأزمات. واستمرار الاحتجاجات يعكس حالة من الإحباط لدى المواطنين الذين ينتظرون تحسن الأوضاع بشكل عاجل.

    من جانبها، لم تصدر وزارة المالية أي تعليق رسمي حول هذه الاحتجاجات، وسط توقعات بأن تنقلب هذه الضغوط إلى خطوات جدية نحو معالجة ملف الرواتب المتأخرة. إن استجابة السلطة التنفيذية لمدعا الموظفين تعد خطوة حيوية في الاتجاه الصحيح لتخفيف الأعباء الماليةية وتحسين الحياة المعيشية للمواطنين.

    إن استمرار الاحتجاجات في عدن ووردت الآن الأخرى يشير إلى ضرورة التحرك الفوري لمعالجة القضايا الماليةية والاجتماعية التي تؤرق حياة الكثيرين، وتعيد للمواطنين الأمل في حياة أفضل.

  • أخبار الاتحاد اليوم | “اقتراح” يحدد مستقبل فابينيو .. وكونسيساو ينفجر غاضباً بعد الهزيمة في الديربي!

    أخبار الاتحاد اليوم | “اقتراح” يحدد مستقبل فابينيو .. وكونسيساو ينفجر غاضباً بعد الهزيمة في الديربي!

    فريق الاتحاد الأول لكرة القدم انطلق في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026؛ بخسارة لقب كأس السوبر السعودي.

    تأتي خسارة الاتحاد للقب السوبر مع بداية الموسم الحالي؛ بعد الهزيمة أمام فريق النصر الأول لكرة القدم (1-2)، في نصف النهائي.

    كما لعب الاتحاد 25 مباراة في مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين – حتى الآن -؛ وحقق خلالها 12 انيوزصارًا، مقابل 6 تعادلات و7 هزائم، ليحتل المركز السادس في جدول الترتيب.

    على الصعيد القاري، تمكن الاتحاد من الوصول إلى المرحلة الإقصائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد أن احتل المركز الرابع في مرحلة الدوري “مجموعة الغرب”، مما أتاح له مواجهة الوحدة الإماراتي في دور الـ16.

    أما في كأس خادم الحرمين الشريفين 2025-2026؛ فقد نجح الفريق الاتحادي في التأهل إلى دور نصف النهائي، ليواجه نادي الخلود.

    أخبار الاتحاد اليوم: “توصية” تحسم مصير فابينيو وكونسيساو يثور في الجميع بعد السقوط في الديربي

    في أخبار نادي الاتحاد اليوم، يتصدر موضوع مصير اللاعب فابينيو الواجهة، حيث ترددت أنباء حول “توصية” قادمة من الجهاز الفني تقضي بتحديد مستقبل اللاعب بعد الأداء المتفاوت الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة. يُعتبر فابينيو من ركائز الفريق، ولكن تراجع مستواه قد يُجبر الإدارة على اتخاذ قرارات صعبة.

    توصية الجهاز الفني جاءت بعد مشاورات متعددة، حيث تم تقييم أداء اللاعب في المباريات الماضية، ومما لا شك فيه أن التخلص من أي لاعب يسير في اتجاه الركود قد يكون ضرورة ملحة لتعزيز صفوف الفريق وتحقيق الأهداف المرجوة في الدوري.

    في جانب آخر، لم يستطع المدرب كونسييساو إخفاء غضبه بعد السقوط المدوي في الديربي أمام الغريم التقليدي. حيث انيوزقد اللاعبين بشكل علني وأعرب عن استيائه تجاه الأداء الذي قُدم، مؤكدًا أن هذا المستوى لا يُرضي الطموحات ولا يتناسب مع اسم وتاريخ نادي الاتحاد.

    تصريحات كونسييساو كانيوز قاسية، حيث طالب اللاعبين بتحمل المسؤولية والعمل على تصحيح الأخطاء. هذا الانفجار في الغضب قد يكون علامة لدخول الفريق في مرحلة من التقييم الشامل والبحث عن استراتيجيات جديدة لتعزيز الأداء وتحقيق النيوزائج الإيجابية.

    أيضًا، يأتي هذا الحديث في وقت حساس، حيث يتطلع جمهور الاتحاد إلى إعادة بناء الثقة بعد هذه الخسارة. الجماهير تلعب دورًا حيويًا في دعم الفريق ورفع الروح المعنوية، وعليهم أن يكونوا في صف الفريق في هذه المرحلة الحرجة.

    الأيام القادمة ستكون حاسمة لنادي الاتحاد، حيث سيخوض الفريق بعض المباريات الهامة التي قد تحدد مصير اللاعبين والمدرب على حد سواء. سيكون من المهم متابعة التطورات والأخبار المتعلقة باللاعب فابينيو وكذلك ردود أفعال كونسييساو بعد هذا التراجع.

    في الختام، يتعين على الجميع العمل بروح الفريق لمواجهة التحديات، واستعادة المسار الصحيح نحو المنافسة على الألقاب وتحقيق أحلام الجماهير العريضة.

  • من مضيق هرمز إلى مكاتب الكل.. كيف أثرت الحرب في إيران على الأمن الغذائي العالمي – بقلم شاشوف

    من مضيق هرمز إلى مكاتب الكل.. كيف أثرت الحرب في إيران على الأمن الغذائي العالمي – بقلم شاشوف


    تتسبب الحرب على إيران في تداعيات اقتصادية واسعة، تؤثر على التجارة العالمية وأسواق الطاقة والغذاء، مع تصاعد التوتر في الخليج العربي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز. ارتفعت أسعار الطاقة والنقل، وتظهر الشركات مخاطر متزايدة بسبب نقص المكونات الأساسية. كما تواجه صناعة الأسمدة تهديداً كبيراً، حيث يعتمد الإنتاج الزراعي على الإمدادات المتوقفة. تشير التقارير إلى زيادة حادة في أسعار كغذاء، خصوصًا اليوريا التي ارتفعت أسعارها بنسبة 37%. إذا استمر الصراع، فإنه قد يعمق تقلبات اقتصاد عالمي مثقل بالفعل بالديون وضغوط التضخم.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تتوسع العواقب الاقتصادية الناتجة عن الحرب على إيران، حيث بدأت تأثيراتها المباشرة تبرز في التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة والغذاء. وبسبب تصاعد التوتر، أصبح الخليج العربي محورًا للتوتر الاقتصادي العالمي، خصوصًا مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز الذي يُعتبر من أهم الممرات التجارية العالمية.

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة “بلومبيرغ” واطلعت عليه “شاشوف”، بدأت آثار الصراع تظهر بوضوح على حركة التجارة الدولية، حيث ارتفعت أسعار الطاقة وتكاليف النقل بشكل ملحوظ. تواجه الشركات حول العالم مخاطر متزايدة تتعلق بنقص المكونات الأساسية وارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع هوامش الأرباح. يُعتبر مضيق هرمز ذا أهمية استراتيجية كبيرة، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي اضطراب في الملاحة فيه يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

    أدى تعطل الملاحة في المضيق إلى ارتفاع حاد في تكاليف الوقود والشحن البحري، كما توقفت حركة الشحن الجوي في المنطقة لمدة أسبوع، مما تسبب في تراكم الطلبات وتأخير عمليات النقل. تشير بلومبيرغ إلى أن المخاطر الاقتصادية لا تقتصر على قطاع الطاقة، بل تشمل مجموعة من السلع الأساسية، حيث تمر عبر موانئ الخليج نحو 7% من صادرات “الأسمدة” العالمية، و6% من “المعادن الثمينة”، و5.3% من “الألومنيوم” ومنتجاته، بالإضافة إلى 4.4% من “الإسمنت والمعادن غير المعدنية”.

    كما طالت الاضطرابات قطاع الشحن الجوي، حيث أشار نيال فان دي ووو، كبير مسؤولي الشحن الجوي في شركة “زينيتا” لأخبار الشحن الرقمي، إلى أن أسعار الشحن الجوي قد تتضاعف ثلاث مرات قريبًا للرحلات التي تمر عبر مراكز الشحن في الشرق الأوسط. ولفت إلى أن توقف عدد كبير من الطائرات أدى إلى اختفاء نحو 18% من سعة الشحن العالمية خلال أسبوع واحد فقط.

    وفي مجال النقل البحري، كشفت بيانات شركة “فيزيون” المتخصصة في تتبع سلاسل الإمداد عن انخفاض الحجوزات اليومية لنقل الحاويات إلى الموانئ شرق مضيق هرمز بنسبة 81% خلال يومين فقط. وقدّرت مصادر شاشوف أن هناك نحو 100 سفينة حاويات داخل الخليج غير قادرة على المغادرة بسبب المخاطر الأمنية، بينما اضطرّت سفن أخرى لتغيير مساراتها نحو موانئ بديلة.

    تجسد هذه التحولات بسرعة في حركة الموانئ العالمية، حيث ارتفعت نسبة الازدحام في ميناء نافا شيفا، أكبر موانئ الحاويات في الهند، إلى 64% بعدما كانت نحو 10% في بداية مارس. كما بدأت موانئ سنغافورة وكولومبو تشهد زيادة في مستويات الازدحام نتيجة إعادة توجيه السفن.

    في الأسواق المالية، أدت المخاوف من التضخم واضطراب سلاسل الإمداد إلى تقلبات في الأسهم والسندات والعملات، وسط قلق متزايد بشأن تأثير الحرب على المستهلكين والشركات في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية القائمة. صرحت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة أمام الصدمات المتكررة في السنوات الأخيرة، لكنه الآن يواجه ‘اختبارًا جديدًا’، خصوصًا أن العديد من الدول تدخل هذه المرحلة بمستويات مرتفعة من الديون وهوامش مالية ضيقة.

    ضرب صناعة الأسمدة الفوسفاتية.. تهديد للغذاء العالمي

    بالتزامن مع اضطرابات الطاقة والتجارة، بدأت تداعيات الحرب تؤثر على الأمن الغذائي العالمي. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير اطلع عليه شاشوف، أن إغلاق مضيق هرمز لا يُشكل فقط تهديدًا لإمدادات النفط، بل يمثل أيضًا عائقًا رئيسيًا أمام تدفق الأسمدة والمواد الأساسية للزراعة إلى الأسواق العالمية.

    تُعد دول الخليج مركزًا رئيسيًا لصناعة الأسمدة النيتروجينية المعتمدة على الغاز الطبيعي، حيث تعتمد السعودية وقطر والإمارات وإيران والبحرين على مضيق هرمز في تصدير جزء كبير من إنتاجها. تشير بيانات الاتحاد الدولي للأسمدة إلى أن هذه المنطقة تُساهم بنحو ثلث إمدادات اليوريا العالمية، وربع تجارة الأمونيا الدولية، وخُمس إنتاج الأسمدة الفوسفاتية.

    تسبب تعطل الملاحة في توقف بعض خطوط الإنتاج، حيث أعلنت شركة قطر للطاقة عن توقف إنتاجها من اليوريا بسبب تعطل إمدادات الغاز نتيجة الهجمات العسكرية، بينما تتكدس المخزونات في موانئ أخرى داخل سفن عالقة. وقدّمت أسعار اليوريا في مصر، التي تُعتبر مؤشرًا عالميًا مهمًا، ارتفاعًا من 485 دولارًا إلى 665 دولارًا للطن خلال أسبوع واحد، بزيادة تصل إلى 37%. ورغم أن الأسعار لم تصل بعد إلى المستويات القياسية التي سُجلت خلال الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن محللين في مؤسسة “أرغوس ميديا” يحذرون من أن الأزمة الحالية قد تكون أشد نطاقًا نظرًا لتأثر عدة دول منتجة في الوقت ذاته.

    تُعتبر الهند من بين الدول الأكثر عرضة لتداعيات هذه الأزمة، حيث تستورد حوالي 40% من احتياجاتها من اليوريا والفوسفات من الشرق الأوسط، بينما تواجه دول أفريقية عديدة مخاطر مماثلة، خاصة أن العديد من المزارعين الصغار يعتمدون على الأسمدة المستوردة للحفاظ على إنتاجهم الزراعي.

    امتدت الأزمة أيضًا لتطال تجارة الكبريت، وهو عنصر أساسي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية والمعادن، حيث تُشير تقديرات السوق التي تتبعها شاشوف إلى أن نحو نصف تجارة الكبريت العالمية باتت عالقة فعليًا على الجانب الآخر من مضيق هرمز بسبب تعطل الملاحة، مما قد يؤثر على صناعة الفوسفات في المغرب وإنتاج النيكل في إندونيسيا وصناعة الأسمدة في الصين.

    يرى الخبراء أن توقيت الأزمة يزيد من خطورتها، إذ يتزامن مع استعداد مزارعي نصف الكرة الشمالي لموسم الربيع الزراعي. نقلت نيويورك تايمز عن متحدث في الهندسة الكيميائية بجامعة ‘لايدن’ الهولندية، ‘يان فيليم إيريسمان’، قوله إن النتيجة المتوقعة هي ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا، موضحًا أن عدم قدرة المزارعين على شراء الأسمدة سيؤدي إلى انخفاض إنتاجية الأراضي الزراعية، مما يعني أن نقص الأسمدة الحالي قد يتحول إلى نقص في الغذاء والمحاصيل في مستقبل قريب.

    بينما يرى بعض الاقتصاديين أن تأثير الحرب على النمو العالمي قد يبقى محدودًا في المدى القصير، إلا أن استمرار الصراع أو اتساعه قد يحدث اضطرابات أعمق في أسواق الطاقة والتجارة والغذاء، مما يعادل وضع الاقتصاد العالمي أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين والتقلبات.


    تم نسخ الرابط