التصنيف: الأخبار

  • استياء كبير بين الموظفين: حكومة عدن تصرف الرواتب بفئة 100 ريال يمني – شاشوف

    استياء كبير بين الموظفين: حكومة عدن تصرف الرواتب بفئة 100 ريال يمني – شاشوف


    في عدن، يعبر موظفو الدولة ومنتسبي الأجهزة الأمنية عن استيائهم بعد صرف رواتبهم بفئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، دون أي توضيحات رسمية. يواجه الموظفون صعوبة في استخدام هذه الفئة، حيث يرفض التجار والصرافون التعامل بها، مما يزيد من معاناتهم في ظل أزمة اقتصادية وصعوبة توفر العملة المحلية. كما يُتهم البعض بتخزين كميات كبيرة من العملة المحلية، في حين يشتكي موظفو وزارة الداخلية من خصومات غير مبررة. ويطالب الجميع بصرف فئات أكبر من العملة المحلية، مثل فئة 1000 ريال، لتحسين ظروفهم المعيشية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر.

    اقتصاد اليمن | شاشوف

    تسود حالة من الاستنكار بين موظفي الدولة وأفراد الأجهزة الأمنية في عدن، بسبب صرف الرواتب بكميات كبيرة من فئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، دون أي توضيحات رسمية للأسباب وراء ذلك.

    وأفادت مصادر لـ’شاشوف’ بأن الموظفين صُعقوا عند صرف رواتبهم بهذه الفئة فقط، في حين يرفض الكثير من التجار والصرافين التعامل بها، مما يزيد من صعوبة استخدامها في الأسواق في ظل الأزمة النقدية الأوسع التي تعاني منها مناطق حكومة عدن.

    وقد جاء هذا التطور وسط معاناة عدن من نقص العملة المحلية مع توفر سيولة كبيرة من العملات الأجنبية، مثل الريال السعودي والدولار الأمريكي. ومع ذلك، ترفض شركات الصرافة والبنوك تحويل هذه العملات، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعقد قدرتهم على الاستفادة من مدخراتهم أو الحوالات المالية القادمة من الخارج. يُتهم بعض الصرافين والبنوك والتجار أيضاً بالاحتفاظ بكتلة ضخمة من العملة المحلية تحسباً لأي تغييرات في أسعار الصرف.

    في هذا الإطار، اشتكى بعض ضباط وصف ضباط وجنود وزارة الداخلية من تأخر صرف رواتبهم، في محاولة لفرض خصومات مالية تتجاوز خمسة آلاف ريال من كل راتب، بالإضافة إلى صرف الرواتب بالكامل بفئة 100 ريال الجديدة.

    ورأى منتسبو الداخلية أن صرف الرواتب من فئة 100 ريال من الطبعة الجديدة يعد استغلالاً لمأساة الموظفين، مع بقاء بقية فئات العملة محتفظ بها داخل البنوك لمصالح وصفوها بأنها خاصة، وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’.

    يُطالب الموظفون ومنتسبو الأجهزة الأمنية بحل أزمة الرواتب وصرف فئات أكبر من العملة المحلية، خاصة فئة 1000 ريال، ليتمكنوا من تداولها وتيسير عمليات البيع والشراء بهذه الفئة.

    وتظل أزمة السيولة المحلية الحادة علامة بارزة لمعاناة المواطنين، مما يزيد من الضغوط المعيشية خلال شهر رمضان المبارك وموسم التسوق قبل عيد الفطر.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – الشيخ الوردي ينظم اجتماعًا تحضيريًا للحدث الكبير في ليلة 27 من رمضان.

    اخبار المناطق – الشيخ الوردي ينظم اجتماعًا تحضيريًا للحدث الكبير في ليلة 27 من رمضان.

    لحج: عزت الحاوي

    عقد الشيخ ورجل الأعمال حسين عبدالحافظ الوردي، رئيس الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة لحج ورئيس الملتقى الوطني الماليةي، يوم الاثنين، اجتماعًا تحضيريًا في قاعة الاجتماعات بمنزله، بحضور عدد من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية، بالإضافة إلى أعضاء من جمعية المكفوفين في المحافظة.

    يأتي الاجتماع في سياق التحضيرات لإقامة الفعالية السنوية الكبرى التي ينظمها الشيخ الوردي مساء الأحد المقبل، ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، والتي تتضمن إفطارًا جماعيًا واسعًا، بالإضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات الاجتماعية البارزة، وتكريم حافظي القرآن الكريم تقديرًا لجهودهم في خدمة كتاب الله.

    ناقش الاجتماع مجموعة من الترتيبات التنظيمية والإعلامية المتعلقة بالفعالية، وآليات التنسيق لضمان تنظيمها بالشكل الذي يتناسب مع مكانتها في المواطنون، حيث نوّه الحضور على أهمية هذه المبادرات الإنسانية التي تعزز روح التكافل والتلاحم بين أفراد المواطنون، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

    في كلمته خلال الاجتماع، أوضح الشيخ حسين عبدالحافظ الوردي أن المالية الإسلامي يمثل نموذجًا متوازنًا إنسانيًا يقوم على مبادئ العدل والتكافل والسلام، مستندًا في أسس هذه المبادئ على تعاليم الدين الإسلامي وقيمه الرفيعة، مشيرًا إلى أن ربط المالية بالقيم المتعلقة بالسلام والأمان يعد قاعدة لتحقيق الاستقرار والتنمية.

    أضاف الوردي أن التنمية الاقتصادية الحقيقي يجب أن يتأسس على مبادئ السلام والتنمية وخدمة الإنسانية، داعيًا رجال المال والأعمال إلى تبني أسلوب اقتصادي يقوم على البناء والإعمار، بعيدًا عن أي اقتصاد يعتمد على الحروب أو المواجهةات التي تعرقل مسار التنمية وتضر بالمواطنونات.

    شدد على ضرورة نشر ثقافة المالية القائم على السلام، وتشجيع المبادرات الماليةية التي تسهم في تعزيز الاستقرار وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

    وفي ختام الاجتماع، عبّر الشيخ الوردي عن شكره وتقديره للإعلاميين والشخصيات الاجتماعية وأعضاء جمعية المكفوفين على تواجدهم وتفاعلهم، مؤكدًا أن نجاح مثل هذه الفعاليات يأتي نتيجة تكاتف الجهود وتعاون الجميع لخدمة المواطنون.

    اخبار وردت الآن: الشيخ الوردي يعقد اجتماعًا تحضيريًا للفعالية السنوية الكبرى ليلة 27 رمضان

    عُقد الشيخ الوردي، أحد الشخصيات الدينية البارزة في المنطقة، اجتماعًا تحضيريًا مهمًا للفعالية السنوية الكبرى المقررة ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك. ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات المكثفة لاستقبال هذه الليلة المباركة، والتي تُعتبر من الليالي التي تحظى بخصوصية كبيرة لدى المسلمين.

    تفاصيل الاجتماع

    جاء الاجتماع بمشاركة عدد من العلماء والمربين ووجهاء المنطقة، حيث تم مناقشة عدد من المحاور المهمة المتعلقة بالفعالية، مثل البرامج الثقافية والدينية التي ستُنفذ، بالإضافة إلى توزيع المهام على الفرق المنظمة لضمان سير الأمور بشكل منظم.

    ونوّه الشيخ الوردي خلال الاجتماع على أهمية هذه الليلة في تصحيح القلوب والتقرب إلى الله تعالى، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود لخلق أجواء روحانية تساعد المصليين على العبادة والتأمل.

    البرامج المخطط لها

    صرح الشيخ الوردي عن مجموعة من الفعاليات المخطط لها، بما في ذلك:

    1. محاضرات دينية: تلقيها مجموعة من العلماء المعروفين، تهدف إلى إحياء الفهم الصحيح للدين وتعزيز الروح الإيمانية.

    2. قراءة القرآن: إقامة حلقات لقراءة القرآن الكريم، حيث تُخصص أوقات معينة للقراءة الجماعية.

    3. دعاء الافتتاح: سيتم تنظيم دعاء جماعي معروف يُرفع به الدعاء إلى الله تعالى في هذه الليلة المباركة.

    4. توزيع المساعدات: تم التنظيم لجمع التبرعات والمساعدات للأسر المحتاجة، بما يتناسب مع روح العطاء في شهر رمضان.

    رسالة الشيخ الوردي

    في ختام الاجتماع، وجه الشيخ الوردي رسالة شكر لكل المشاركين، داعيًا أفراد المواطنون إلى المشاركة الفعالة في الفعالية، وموصيًا بضرورة نشر قيم التسامح والمحبة بين الجميع.

    تشكل هذه الفعالية السنوية فرصة لتجديد الإيمان والروحانية، وتعتبر من أبرز الفعاليات الدينية التي ينتظرها الناس بفارغ الصبر، حيث تتميز بأجوائها الروحانية الفريدة.

    أهمية الفعالية

    تتميز ليلة 27 رمضان بكونها من الليالي التي يُرجى فيها قبول الدعوات، مما يزيد من أهمية الفعالية المنظمة والتي تهدف إلى تعزيز التلاحم المواطنوني وتعميق الجانب الروحي لدى المشاركين.

    تتجه الأنظار نحو هذه الفعالية الكبرى، حيث يأمل الجميع في أن تُزيد من أواصر المحبة والتسامح في المواطنون، وتجعل من هذه الليلة محطة لتجديد العهد مع الله وتجديد الطاعات.

    الختام

    تعد الفعالية التي يقيمها الشيخ الوردي فرصة للناس للتواصل مع بعضهم البعض وإحياء قيم العطاء والإيمان، مما يُعزز من اللحمة الاجتماعية في هذه الأيام المباركة.

  • فاتورة ضخمة في فترة قصيرة ومطالبات بالتعويض.. تكاليف الحرب في إسرائيل تؤثر على الاقتصاد – شاشوف

    فاتورة ضخمة في فترة قصيرة ومطالبات بالتعويض.. تكاليف الحرب في إسرائيل تؤثر على الاقتصاد – شاشوف


    تواجه إسرائيل أعباء مالية هائلة نتيجة المواجهة العسكرية مع إيران، مع تقديرات بخسائر بلغت أكثر من 45 مليار شيكل (14.5 مليار دولار) في أول ثمانية أيام من الحرب. تشمل هذه الخسائر النفقات العسكرية، تراجع النشاط الاقتصادي، والأضرار المباشرة للبنية التحتية. فيما يواجه الاقتصاد خسائر تقدر بنحو 9 مليارات شيكل أسبوعياً، يرتبط جزء منها بإغلاق المدارس واستدعاء قوات الاحتياط. يُقدّر أن تصل تكلفة الحرب الإجمالية إلى نحو 50 مليار شيكل (16 مليار دولار)، مما يزيد العبء المالي على الحكومة ويؤثر سلباً على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

    تقارير | شاشوف

    تظهر تقديرات اقتصادية حديثة أن الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران يكبد الاقتصاد الإسرائيلي أعباء مالية كبيرة، مع خسائر تصل إلى أكثر من 45 مليار شيكل (أكثر من 14.5 مليار دولار) خلال الأيام الثمانية الأولى من الحرب التي بدأت في 28 فبراير، وهذه التكلفة تشمل النفقات العسكرية وتراجع الأنشطة الاقتصادية والأضرار المباشرة في الممتلكات والبنية التحتية.

    وحسب ما أفادت به صحيفة ‘معاريف’ العبرية، هناك ثلاثة محاور رئيسية للخسائر: الأول هو النفقات العسكرية المباشرة المرتبطة بالعمليات القتالية، والثاني هو الخسائر الاقتصادية الناشئة عن تراجع النشاط الاقتصادي، أما الثالث فهو الأضرار المباشرة في الممتلكات والمباني والبنية التحتية. وتشير تقديرات مركز أبحاث إسرائيلي إلى أن هذه العناصر مجتمعة تمثل العبء الأكبر على الاقتصاد الإسرائيلي في ظل التصعيد العسكري المستمر.

    المليارات تهرب في الأنشطة العسكرية

    تعتبر النفقات العسكرية المباشرة من أوضح التكاليف في أي حرب، حيث تشمل تشغيل الطائرات المقاتلة، واستخدام الذخائر والصواريخ، بالإضافة إلى إدارة أنظمة الدفاع الجوي واستدعاء قوات الاحتياط. تشير التقديرات إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني في أبريل 2024 كلف إسرائيل ما بين 4 و5 مليارات شيكل (1.6 مليار دولار).

    وخلال حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، بلغت التكلفة حوالي 20 مليار شيكل (6.4 مليارات دولار)، وهو ما يعادل نسبة تقارب 1% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لإسرائيل.

    أما في الحرب الحالية، التي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أكدت تقارير عسكرية تابعة لشاشوف أن كمية الذخائر المستخدمة في الأسبوع الأول من الحرب تفوقت على ما استخدم خلال العمليات العسكرية السابقة مجتمعة، مما يظهر حجم الإنفاق العسكري الكبير. وتُقدّر التكلفة (العسكرية) المباشرة للحرب الحالية بين 15 و25 مليار شيكل (أكثر من 8 مليارات دولار).

    تخطط إسرائيل أيضًا لزيادة ميزانية الدفاع بمقدار 9.5 مليارات شيكل (أكثر من 3 مليارات دولار) لمواجهة تكاليف الحرب، بينما تطالب المؤسسة العسكرية بمبالغ أكبر بكثير، حيث يقدر الجيش تكلفة القتال بحوالي 1.5 مليار شيكل (485 مليون دولار) يوميًا. في الوقت نفسه، قد يؤدي هذا الإنفاق الضخم إلى رفع العجز من 4.5% إلى 5.0%، كما تشير قراءة شاشوف، مما يتسبب في تفاقم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وفقدان عام اقتصادي آخر بسبب التكاليف العالية لهذا الصراع.

    خسائر اقتصادية أسبوعية ضخمة

    إلى جانب النفقات العسكرية، يتعرض الاقتصاد الإسرائيلي لخسائر كبيرة بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية نتيجة القيود الأمنية. تقدر وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسارة في الناتج الاقتصادي تصل إلى حوالي 9 مليارات شيكل (حوالي 3 مليارات دولار) أسبوعيًا، في ظل القيود الشديدة المفروضة خلال فترات التصعيد.

    تعود أكبر نسبة من هذه الخسائر إلى توقف العديد من قطاعات الاقتصاد الإسرائيلي عن العمل، حيث تُقدّر خسائر الشركات والصناعات المعطلة بسبب القيود الأمنية بحوالي 8 مليارات شيكل (2.5 مليار دولار) أسبوعيًا.

    هناك عوامل أخرى تساهم في تعميق هذه الخسائر، أبرزها إغلاق المدارس، مما يؤدي إلى خسائر تُقدّر بحوالي 870 مليون شيكل أسبوعيًا، بالإضافة إلى استدعاء قوات الاحتياط الذي يُسبب خسائر إضافية تُقدّر بنحو 470 مليون شيكل أسبوعيًا.

    مع تخفيف القيود الأمنية وعودة جزء من النشاط الاقتصادي تدريجيًا، تتوقع وزارة المالية الإسرائيلية انخفاض حجم الخسائر الأسبوعية إلى نحو 4.3 مليارات شيكل (1.3 مليار دولار)، حيث يعود الكثير من الشركات والمؤسسات للعمل، مما يخفض خسائر النشاط الاقتصادي من نحو 8 مليارات شيكل أسبوعيًا إلى حوالي 2.4 مليار شيكل.

    بالمقابل، زادت نسب الخسائر المرتبطة بإغلاق المدارس واستدعاء الاحتياط، حيث ارتفعت خسائر إغلاق النظام التعليمي إلى نحو 1.23 مليار شيكل (397.6 مليون دولار) أسبوعيًا، بينما زادت خسائر استدعاء الاحتياط إلى حوالي 660 مليون شيكل أسبوعيًا. ويعتقد اقتصاديون إسرائيليون أن هذه الزيادة ترجع لأسباب محاسبية، حيث لم يكن الكثير من العمال يعملون أصلًا أثناء فترات الإغلاق الكامل، بينما يُحتسب تأثير غيابهم بصورة أوضح عند استئناف النشاط الاقتصادي جزئيًا.

    أضرار الممتلكات وطلبات التعويض

    العنصر الثالث في تكلفة الحرب هو الأضرار المباشرة التي تلحق بالممتلكات والمباني، حيث تم تقديم حوالي 50 ألف مطالبة تعويض عن الأضرار العقارية بعد حرب الـ12 يوماً في يونيو 2025، وقد قدرت الخسائر حينها بما بين 5 و10 مليارات شيكل.

    أما في الحرب الحالية، فقد تلقى صندوق التعويضات التابع لهيئة الضرائب حتى الآن 7,454 مطالبة تعويض منذ بداية الحرب، منها 5,636 مطالبة عن أضرار في المباني، و885 عن محتويات ومعدات، و933 عن المركبات، مع تركيز الأضرار في تل أبيب والمناطق الوسطى وعسقلان.

    لمواجهة الأعداد الكبيرة، أعلنت الهيئة عن إطلاق مسار سريع للتعويضات، يتيح للمتضررين الحصول على مبالغ تصل إلى 30 ألف شيكل (9.6 آلاف دولار) خلال سبعة أيام، في محاولة لتخفيف العبء عليهم. كما يقدم اتحاد العمال ‘الهستدروت’ منحة بقيمة 7000 شيكل (2,262 دولاراً) لأعضائه الذين تم إجلاؤهم من منازلهم.

    من جهة العمل، من المتوقع أن يحصل نحو 100 ألف موظف على إجازة غير مدفوعة الأجر، بتكلفة تقدر بـ400 مليون شيكل شهريًا، مما سيرفع معدل البطالة الموسع من 4% إلى 6.5% ويزيد الضغوط المالية على صندوق التأمين الوطني.

    إجمالي الخسائر حتى الآن

    تشير التقديرات الاقتصادية الإسرائيلية إلى أنه حتى إذا استمرت الحرب لفترة قصيرة نسبيًا، قد تصل خسائر النشاط الاقتصادي وحدها إلى حوالي 14 مليار شيكل (4.5 مليارات دولار). وعند إضافة النفقات العسكرية والأضرار المباشرة في الممتلكات، يرتفع إجمالي التكلفة الاقتصادية للحرب إلى ما بين 35 و45 مليار شيكل (أكثر من 14.5 مليار دولار).

    لكن الرقم الإجمالي للخسائر، بما في ذلك التعويضات المباشرة وخسائر الإنتاج وتكاليف الإجازات، يُقدّر حتى الآن بحوالي 50 مليار شيكل (أكثر من 16 مليار دولار)، مع احتمالية ارتفاعه إذا استمرت الحرب لفترة أطول.

    قد ترتفع هذه الأرقام بشكل ملحوظ إذا استمر النزاع لفترة أطول، حيث أن امتداد الصراع لعدة أسابيع إضافية سيتسبب في تضخّم الخسائر الاقتصادية بصورة متسارعة. تشير التقديرات إلى أن هذه النفقات لم تكن مدرجة في ميزانية الحكومة الإسرائيلية لعام 2026، مما يعني أن الحكومة ستكون مضطرة لتعديل الميزانية ورفع مستوى العجز المالي لتغطية تكاليف الحرب.

    تشير البيانات إلى أن الحرب تحمل تبعات اقتصادية واجتماعية جسيمة في إسرائيل، ومع استمرار النزاع يبدو أن الضغوط المالية والمطالب الاجتماعية ستستمر في التصاعد، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والسياسي والمالي، ويفاقم فقدان الدخل لمئات الآلاف وارتفاع معدلات البطالة، مما يزيد من هشاشة الاقتصاد.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – النيابة السنةة تقوم بزيارة ميدانية لتفتيش مراكز الاحتجاز في مديرية صيرة بعدن

    اخبار عدن – النيابة السنةة تقوم بزيارة ميدانية لتفتيش مراكز الاحتجاز في مديرية صيرة بعدن

    قامت النيابة السنةة، في صباح اليوم، بزيارة ميدانية إلى قسم شرطة كريتر الذي يقع ضمن اختصاص نيابة صيرة، وذلك كجزء من واجباتها القانونية في الإشراف والرقابة على أماكن الاحتجاز والتوقيف.

    ترأس الوفد القاضي هاني وديع أمان، وكيل النيابة، حيث استقبله الضابط المحقق محمد حسن، ورئيس قسم الإدارة محمد عباس، وعدد من الضباط المناوبين.

    أثناء الزيارة التفتيشية، تفقد القاضي هاني أوضاع المحتجزين وأماكن التوقيف، وقام بمراجعة سجلات الحجز، وتحقق من مدى الالتزام بالإجراءات القانونية المتعلقة بالحجز والتوقيف، بالإضافة إلى التنوّه من عدم وجود أي حالات احتجاز غير قانونية.

    وشددت النيابة السنةة خلال الزيارة على أهمية الالتزام بأحكام القانون والإجراءات المنظمة للتوقيف، واحترام حقوق المحتجزين كما كفلها الدستور والقانون، مؤكدة أنها لن تتساهل في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفات يمكن أن تُكتشف.

    كما أوجّهت النيابة المسؤولين في قسم الشرطة بضرورة العناية بالأوضاع الإنسانية والصحية للمحتجزين، والتعاون مع مهام الرقابة والتفتيش التي تقوم بها النيابة السنةة، مما يعزز سيادة القانون ويضمن حماية الحقوق والحريات.

    تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها نيابة صيرة لتعزيز الرقابة على أماكن الاحتجاز، وأيضًا لترسيخ مبدأ خضوع أقسام الشرطة وأماكن التوقيف لرقابة النيابة السنةة وفقًا للقانون.

    اخبار عدن: النيابة السنةة تنفذ نزولًا ميدانيًا لتفتيش أماكن الاحتجاز في مديرية صيرة

    عدن – في إطار جهودها المستمرة لتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، قامت النيابة السنةة بتنفيذ نزول ميداني لتفتيش أماكن الاحتجاز في مديرية صيرة بمحافظة عدن. يهدف هذا النزول إلى ضمان التزام الجهات الأمنية بالقوانين المحلية والدولية المتعلقة بحقوق المحتجزين.

    شهد النزول الميداني إشرافًا من قبل عدد من أعضاء النيابة السنةة، حيث تم زيارة عدة مراكز احتجاز، وتفقد ظروف الاحتجاز، والتنوّه من توافر الحقوق الأساسية للمحتجزين، مثل الغذاء والرعاية الصحية.

    أهمية النزول الميداني

    يعتبر هذا النزول خطوة هامة لتعزيز الشفافية والمساءلة في المؤسسات الأمنية. وقد نوّه المسؤولون في النيابة السنةة أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود الرامية لمعالجة أي انتهاكات قد تحدث في أماكن الاحتجاز، وضمان احترام حقوق الأفراد.

    ردود الفعل

    حظي هذا الفعل الإيجابي بترحيب واسع من قبل المواطنون المدني ومنظمات حقوق الإنسان. حيث لفت العديد من المراقبين إلى أهمية تلك الخطوة في تحسين أوضاع المحتجزين، وتعزيز الثقة بين الجمهور والجهات المعنية.

    الخطوات القادمة

    تعتزم النيابة السنةة تنفيذ مزيد من النزولات الميدانية في الفترة القادمة، حيث ستعمل على إعداد تقارير تتضمن توصيات لتحسين أوضاع الاحتجاز، والتنوّه من التزام الأفراد والمعنيين بالتوجيهات القانونية.

    في الختام، يبرز نزول النيابة السنةة كخطوة هامة نحو تعزيز سيادة القانون وحماية حقوق الأفراد في محافظة عدن، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة والمساواة للجميع.

  • لجنة الانضباط تفرض غرامة بقيمة 30 ألف ريال على جيسوس بعد شكوى نادي الهلال – عرب فايف

    لجنة الانضباط تفرض غرامة بقيمة 30 ألف ريال على جيسوس بعد شكوى نادي الهلال – عرب فايف

    شهدت الساحة الرياضية السعودية في الآونة الأخيرة تصاعداً في الأحداث، حيث أدت مباراة النصر والشباب إلى جدل إعلامي كبير أسفر عن فرض عقوبات على مدربين بارزين في دوري المحترفين، وذلك من أجل الحفاظ على الروح الرياضية والالتزام بأخلاقيات اللعبة.

    غرامات مالية على مدربي النصر والخليج نيوزيجة التصريحات الإعلامية

    أعلنيوز لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عبر بيان رسمي، عن فرض غرامات مالية على مدربين بارزين في الدوري السعودي، وذلك بناءً على تصريحات صحفية اعتبرها الاتحاد مسيئة وغير متوافقة مع مبادئ الروح الرياضية والسلوك الجيد في البطولات المحلية.

    الغرامة المفروضة على المدرب البرتغالي خورخي جيسوس

    فرضت اللجنة غرامة قيمتها 30 ألف ريال على خورخي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، نيوزيجة للشكوى التي تقدم بها نادي الهلال بشأن تصريحات إعلامية مثيرة للجدل، والتي اعتبرها الهلال مسيئة. كما ألزمت اللجنة جيسوس بدفع مبلغ 20 ألف ريال كرسوم لجانب تقديم الشكوى، مع رفض بقية مطالب نادي الهلال، مما يعكس التزام اللجنة بالإنصاف والعدالة في معالجة النزاعات.

    الإجراءات المتخذة في شكوى نادي الهلال

    بدأت اللجنة بتلقي الشكوى الرسمية من نادي الهلال، وتواصلت مع المدرب جيسوس لمنحه فرصة للرد على الاتهامات المتعلقة بتوجيه إساءات إعلامية، حيث جاءت تلك التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي جرى قبل مباراة النصر والشباب في يناير الماضي، مشددةً على أهمية احترام الأندية والالتزام بالسلوكيات المهنية في جميع المناسبات.

    عقوبة مماثلة للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس

    لم تقتصر عقوبات لجنة الانضباط على جيسوس فقط، بل شملت أيضاً المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني لنادي الخليج، حيث فرضت عليه غرامة مالية قدرها 30 ألف ريال بسبب تصريحاته التي تضمنيوز إساءات لمسؤولي مباراة فريقه أمام نادي الاتحاد التي أُقيمت في 27 فبراير الماضي. كما وجهت له اللجنة تحذيراً رسمياً بعدم تكرار مثل هذه التصريحات في المستقبل، مؤكدة على ضرورة تجنب إثارة الجدل العام عبر وسائل الإعلام.

    أهمية الالتزام بسلوكيات الإعلام الرياضي

    تسعى لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لتفعيل دور الانضباط والالتزام في الساحة الرياضية، حيث تعتبر التصريحات الإعلامية جزءاً أساسياً من دورة حياة كرة القدم، ويجب أن تظل خالية من أي إساءات أو تصريحات قد تثير التوتر بين مختلف الأطراف، مما يعزز بيئة تنافسية صحية ويحمى سمعة الدوري السعودي.

    لجنة الانضباط تفرض غرامة على جيسوس بعد شكوى نادي الهلال

    أعلنيوز لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن فرض غرامة مالية قدرها 30 ألف ريال على مدرب فريق الهلال، Jorge Jesus، وذلك عقب تقديم النادي لشكوى رسمية ضد المدرب.

    خلفية الشكوى

    تقدم نادي الهلال بشكوى رسمية اتهم فيها المدرب بتصرفات غير منضبطة خلال إحدى المباريات، مما أثر على سير المباراة وأدى إلى استياء الجماهير والإدارة. وفي ضوء هذا البلاغ، قررت اللجنة فتح تحقيق حول الواقعة، وجاءت هذه العقوبة كجزء من جهود اللجنة للحفاظ على الروح الرياضية والانضباط في مباريات كرة القدم.

    تأثير العقوبة على الهلال

    هذه العقوبة تأتي في وقت حساس بالنسبة لنادي الهلال، حيث يسعى الفريق لتحقيق النجاح في المنافسات المحلية والقارية. الغرامة المالية قد تكون بمثابة تذكير بأهمية الالتزام بالتعليمات والقوانين داخل الملعب، خاصة من قبل الأجهزة الفنية والإدارية.

    تصريحات المدرب والرد

    بعد صدور العقوبة، صرح جيسوس بأنه يحترم قرارات اللجنة، لكنه عبّر عن أسفه لما وقع. وأكد أنه يسعى دائمًا لمصلحة الفريق وهدفه هو تحقيق الانيوزصارات والنجاح.

    الخلاصة

    في النهاية، تظل لجنة الانضباط تلعب دورًا حيويًا في تنظيم كرة القدم بالمملكة، من خلال فرض العقوبات على المخالفات لضمان نزاهة المسابقات. تلك الخطوات تهدف إلى تعزيز روح المنافسة الشريفة، وتبقى مسؤولية الأندية والمدربين الكبيرة في الالتزام بالقوانين والتوجيهات.

  • تقرير: شركة مود ريترو للألعاب القديمة التابعة لبالمر لاكي تسعى لجمع تمويل بتقييم 1 مليار دولار

    تقرير: شركة مود ريترو للألعاب القديمة التابعة لبالمر لاكي تسعى لجمع تمويل بتقييم 1 مليار دولار

    يخوض ModRetro، شركة الألعاب القديمة التي أسسها بالمر لاكي، محادثات لجمع تمويل بتقييم يصل إلى مليار دولار، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

    أطلقت الشركة أول منتج لها، جهاز يدوي على طراز Game Boy يسمى كروماتيك، في عام 2024. قال شون هوليستر من The Verge إنه “قد يكون أفضل إصدار من Game Boy تم صنعه على الإطلاق”، لكنه وجد صعوبة في الفصل بين سمعة لاكي كمؤسس لشركة التكنولوجيا الدفاعية أندوريل إندستريز.

    قال هوليستر: “إذا صنعت لوكهيد مارتن جهاز Game Boy، هل ستشتري واحدًا؟”

    قال لاكي العام الماضي إنه كان يحاول بناء جهاز مستلهم من Game Boy “بين الحين والآخر كهواية منذ ما يقرب من سبعة عشر عامًا” ووصف كروماتيك على أنه نتيجة “مئات القرارات غير المنطقية” التي جعلته “احتفالًا أصيلًا بلا تنازلات بكل ما جعل وحدة التحكم خاصة.”

    تقرير FT يشير إلى أن ModRetro تعمل على أجهزة أخرى، بما في ذلك جهاز مصمم لمحاكاة نينتندو 64.

    في غضون ذلك، يبدو أن إدارة ترامب قد تبنت رؤية لاكي للأسلحة الذاتية، حيث ورد أن أندوريل في محادثات لجمع جولة تمويل جديدة بتقييم يصل إلى 60 مليار دولار.


    المصدر

  • أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف

    أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف


    الاقتصاد في عدن يواجه اضطرابًا بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث يتهم المواطنون التجار بالتلاعب بأسعارها. في حين يستقر سعر صرف الريال السعودي عند 410 ريالات، تُسعر العديد من السلع على 700 ريال. هذا يؤدي لزيادة الأعباء المعيشية، خاصة أن معظم الأسر تعاني من ضعف القدرة الشرائية، مما يدفعها لتقليص استهلاك الغذاء. الرقابة الحكومية غائبة، مما يعزز فوضى التسعير. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأزمات الإقليمية المتزايدة، مثل الحرب على إيران، على حركة التجارة وزيادة تكاليف الشحن، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على اليمنيين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تعيش عدن حالة من الاضطراب في الأسعار مع زيادة الاتهامات للتجار بالتلاعب في تسعير السلع الأساسية، حيث يشكو المواطنون من استمرار ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي عند نحو 410 ريالات يمنية بقرار رسمي من بنك عدن المركزي. كما أن غالبية السلع والبضائع تُسعر في الأسواق وفقاً لمعدل 700 ريال يمني مقابل الريال السعودي، مما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين في ظل تراجع القدرة الشرائية وتأخر الرواتب.

    وحسب تقارير شاشوف، يعبّر المواطنون عن استياءهم من أن معظم السلع الغذائية والاستهلاكية تُسعر بناءً على سعر صرف مفرط للريال السعودي يصل إلى 700 ريال يمني، رغم أن السعر الفعلي المتداول لا يتجاوز 410 ريالات. وقد أدت هذه الفجوة الكبيرة بين السعر الحقيقي وآلية التسعير إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية والاحتياجات لشهر رمضان، فضلاً عن ملابس العيد وسلع استهلاكية متنوعة، مما رفع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.

    يرى الكثيرون أن الأسواق تعاني من فوضى في التسعير، حيث يقوم بعض التجار برفع الأسعار بشكل غير مبرر، مستفيدين من غياب الرقابة الفعّالة من الجهات المعنية.

    رقابة حكومية غائبة وقدرة شرائية منهارة

    تُتهم الجهات المسؤولة عن سوق الضبط، مثل مكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية، بعدم تنفيذ حملات رقابية فعّالة لضبط الأسعار أو مراقبة طرق التسعير، كما لم تشمل حملات توعية للمستهلكين أو إجراءات رادعة ضد التجار الذين يبالغون في رفع الأسعار.

    يطالب المواطنون المجلس الرئاسي وحكومة عدن والسلطات المحلية بالتدخل السريع لوضع حد لما وصفوه بانفلات الأسعار، محذرين أن استمرار هذا الوضع سيزيد من الضغوط المعيشية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر وزيادة الطلب على السلع.

    تُعبر أزمة الأسعار في عدن عن أزمة معيشية أوسع في مختلف مناطق اليمن، ووفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن نحو 60% من الأسر اليمنية أصبحت قدرتها الشرائية على حافة الانهيار، بينما تراجعت إلى النصف لدى 25% من الأسر، فيما لا تتجاوز نسبة الأسر التي لا تزال تمتلك قدرة شرائية مقبولة 15% فقط.

    يستند اقتصاديون إلى تقارير اقتصادية ومعلومات أممية، ليشيروا إلى أن حوالي 80% من السكان في اليمن يعانون من ضعف شديد في القدرة الشرائية بسبب محدودية الرواتب المتأخرة أساساً، وانخفاض النشاط الاقتصادي وإغلاق العديد من الشركات والمصانع.

    تأثرت أنماط استهلاك الأسر اليمنية بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية، حيث لجأت العديد من العائلات إلى تقليص عدد الوجبات اليومية أو تقليل كميات الغذاء المشتراة. ويذكر المواطنون أن الكثير من الأسر بدأت تشتري كميات صغيرة جداً من السلع الأساسية، مثل نصف كيلو من الأرز أو السكر، بدلاً من الكميات الأكبر التي اعتادوا عليها سابقاً.

    كما يشير البعض إلى أن بعض البقالات تبيع سلعاً مثل زيت الطعام بالتجزئة وبأي مبلغ يمتلكه المستهلك، حيث يشتري البعض حاجتهم لوجبة واحدة فقط، بينما تم تقليص استهلاك الخضراوات والبقوليات والحد من شراء العديد من السلع غير الأساسية.

    الحرب على إيران: انعكاسات معيشية وجدل حول المخزون “بيد التجار”

    محللون اقتصاديون يحذرون من أن الأزمة المعيشية قد تتفاقم في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، المتمثلة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويشير متبنو هذه الرؤية إلى أن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع رسوم التأمين على سفن الشحن وفرض رسوم إضافية مرتبطة بمخاطر الحرب، بالإضافة إلى قيام شركات الشحن بتقليص خطوط النقل إلى المنطقة، بما في ذلك خليج عدن والبحر الأحمر.

    يُنظر إلى أن اليمن، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الغذاء، سيكون من الدول المتأثرة بتعطيل حركة التجارة البحرية أو زيادة تكاليف النقل والشحن، وهي الظروف التي يعتقد أن التجار يستغلونها أيضاً.

    تزايدت المطالب في عدن، التي تابعها شاشوف مؤخراً، بتدخل رسمي من حكومة عدن لضبط ما يشار إليه بـ”فوضى رسوم الشحن”، حيث فرضت شركات ملاحة “رسوم مخاطر” إضافية تصل إلى 3 آلاف دولار لكل حاوية (40 قدماً)، وهو ما يعادل تقريباً قيمة الشحن الأصلية من الصين (المعروفة نحو 3,200 دولار)، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة السلع بنسبة 15%. ويُشير إلى أن هذه الرسوم تطبق حتى على الحاويات الموجودة في جيبوتي أو الواصلة لميناء عدن التي لم تمر عبر مضيق هرمز.

    لاحقاً، أصدرت وزارة النقل بحكومة عدن، يوم السبت 07 مارس، تعميماً رفعت فيه رفض فرض رسوم “مخاطر الحرب” بقيمة 3,000 دولار لكل حاوية من قِبل خطوط الشحن، مشيرة إلى عدم وجود مبرر أمني أو تشغيلي لهذه الجبايات على الموانئ اليمنية الآمنة والبعيدة جغرافياً عن توترات الخليج العربي ومضيق هرمز. وقد أدانت الوزارة الإجراءات على وكلاء الشحن الالتزام بعدم تحصيل هذه الرسوم، خاصة على البضائع الواصلة قبل تاريخ 02 مارس 2026، بعد تلقيها شكاوى من الموردين حول الأعباء المالية غير المبررة.

    في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصناعة والتجارة بحكومة عدن، حسب اطلاع شاشوف، وجود مخزون استراتيجي من القمح والدقيق يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، إلا أن بعض الاقتصاديين شككوا في دقة هذه التقديرات.

    يقول المحلل الاقتصادي عيسى أبو حليقة إن ما يتوفر في الأسواق هو غالباً مخزون لدى التجار المستوردين وليس مخزوناً استراتيجياً حقيقياً لدى الدولة. وأشار في تصريحات صحفية رصدها شاشوف، إلى أن هذا المخزون قد لا يكفي سوى لفترة محدودة، خصوصاً في ظل غياب الإنتاج المحلي للحبوب واعتماد البلاد شبه الكامل على الاستيراد.

    بشكل عام، تعكس هذه العوامل مجتمعةً مشهداً معقداً، يتشكل فيه الفجوة بين سعر الصرف الحقيقي وتسعير السلع في الأسواق، ويتواكب فيه تراجع الدخل وتأخر الرواتب وارتفاع الأسعار وضعف الرقابة الحكومية.

    ومع استمرار هذه الظروف، يجد الكثير من المواطنين أنفسهم مضطرين إلى تقليص استهلاكهم الغذائي والتخلي عن العديد من الاحتياجات الأساسية، في وقت يزداد فيه القلق من أن تؤدي التطورات الإقليمية والاقتصادية إلى مزيد من الضغوط على المعيشة في بلد يعاني أصلاً واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفل بذكرى تأسيسها الثانية من خلال إفطار جماعي وتكريم لموظفيها.

    اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفل بذكرى تأسيسها الثانية من خلال إفطار جماعي وتكريم لموظفيها.

    احتفلت شركة أحلام الشرق للتطوير العقاري والتنمية الاقتصادية بذكرى مرور عامين على تأسيسها، في مناسبة تمثل نقطة تحول مشرقة في تاريخ الشركة الذي اتسم بالاجتهاد والطموح والإنجاز خلال فترة زمنية قصيرة.

    شملت الفعالية تنظيم إفطار جماعي وحفل تكريمي لجميع موظفي الشركة، تقديرًا لجهودهم الكبيرة ومساهماتهم الفعالة في تحقيق النجاحات

    المستمرة التي حققتها الشركة منذ بدايتها، وسط أجواء تميزت بروح التقدير والتعاون الجماعي.

    ونوّهت إدارة الشركة أن مرور عامين على التأسيس يمثل مرحلة حيوية في مسيرة البناء والتطوير، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات هو نتاج العمل بروح الفريق الواحد والإيمان بأن النجاح الحقيقي يُبنى بجهود المخلصين وتفانيهم في إنجاز مهامهم.

    وأوضحت أن الموظفين هم العمود الفقري لمسيرة الشركة وشركاء النجاح في كل خطوة نحو المستقبل، معبرة عن اعتزازها بالدور الذي قاموا به في تعزيز مكانة الشركة في مجال التطوير العقاري والتنمية الاقتصادية.

    وجددت الشركة التزامها بمواصلة العمل بروح المسؤولية والابتكار، والسعي لتنفيذ مشاريع نوعية تترك أثرًا إيجابيًا في المواطنون وتساهم في تحقيق التنمية العمرانية.

    واختتمت إدارة الشركة تهنئتها لفريق العمل بهذه المناسبة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستحمل المزيد من الطموحات والإنجازات، في إطار التماسك والعمل الجماعي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

    اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفي بمرور عامين على تأسيسها بإفطار جماعي وتكريم موظفيها

    في إطار الفعاليات الاحتفالية التي تُبرز إنجازات المؤسسات المحلية، نظمت مؤسسة “أحلام الشرق” فعالية مميزة بمناسبة مرور عامين على تأسيسها. حيث أقيم إفطار جماعي احتفالي في أحد المواقع البارزة في العاصمة عدن، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والمهنية.

    الإفطار الجماعي

    تَجمّع الموظفون والشركاء خلال الإفطار في أجواء تعكس روح التعاون والمحبة. حيث تم إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية التي تعكس تراث عدن الغني. وقد كانت الفعالية فرصة للتواصل وتعزيز العلاقات بين الموظفين، حيث اجتمع الجميع في جو من الألفة والمودة.

    تكريم الموظفين

    خلال الاحتفال، تم تكريم العديد من الموظفين الذين ساهموا بشكل كبير في نجاح المؤسسة وتحقيق أهدافها خلال السنةين الماضيين. وفي كلمة له، أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة أهمية دور كل موظف في تحقيق رؤية “أحلام الشرق” وأثنى على تفانيهم والعمل الجماعي الذي ساهم في تحقيق إنجازات ملموسة.

    أهداف “أحلام الشرق”

    تأسست “أحلام الشرق” بهدف تعزيز التنمية المواطنونية والماليةية في عدن، من خلال تنفيذ مشاريع ترتقي بمستوى الحياة. ومنذ انطلاقتها، استطاعت المؤسسة تنفيذ عدة مشاريع ناجحة في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والاستدامة، مما ساهم في تحسين ظروف الحياة للكثير من الأسر.

    ختام الاحتفال

    اختتمت الفعالية بكلمات شكر وامتنان من قبل القائمين على المؤسسة. وعُبر عن الأمل بأن تستمر “أحلام الشرق” في تقديم الأفضل، وأن تبقى مثلاً يُحتذى به في مجال الخدمة المواطنونية والتنمية.

    إن احتفال مؤسسة “أحلام الشرق” بمرور عامين على تأسيسها يجسد التفاني والإصرار على خدمة المواطنون، ويترجم الرؤية الطموحة التي تسعى إلى تحقيقها في المستقبل.

  • الهلال يستعيد عنصره القوي قبل مواجهة الفتح في الدوري السعودي – 365Scores

    الهلال يستعيد عنصره القوي قبل مواجهة الفتح في الدوري السعودي – 365Scores

    أعلن نادي الهلال بشرى سارة لجماهيره بإعلان جاهزية لاعب الوسط مراد هوساوي، وذلك قبل المواجهة المنيوزظرة أمام الفتح في إطار الجولة السادسة والعشرين من دوري روشن للمحترفين.

    ووفقاً للتدريبات التي أجرها فريق الهلال الليلة، تأكدت سلامة اللاعب بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته مؤخراً، ليصبح خياراً متاحاً للجهاز الفني في اللقاء القادم.

    وقد شهدت التدريبات الجماعية للزعيم مشاركة هوساوي بفاعلية كبيرة، مما بدد المخاوف حول غيابه الطويل، وأكد تجاوز آلامه التي عانى منها خلال الجولة الماضية من المسابقة المحلية، مما يعزز صفوف الفريق.

    مساء الخير 💙 pic.twitter.com/QXrsS0OsBW

    — نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) March 8, 2026

    تفاصيل إصابة هوساوي وعودته للميدان

    يعاني مراد هوساوي من إصابة طفيفة تعرض لها في مباراة الفريق السابقة أمام النجمة، مما استلزم خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي بنادي الهلال.

    إن عودة هوساوي تمثل دفعة معنوية وفنية قوية للمدرب، خاصة مع اقتراب انيوزهاء منافسات الدوري، حيث يسعى الهلال لتأمين صدارته ومواصلة سلسلة الانيوزصارات المتتالية في مختلف المسابقات السعودية.

    يستعد الهلال حالياً لمواجهة صعبة على ملعب نادي الفتح، حيث يأمل “الزعيم” في حصد النقاط الثلاث واستمراره في تقديم العروض القوية هذا الموسم.

    نيوزيجة آخر مباراة للهلال

    حقق الهلال فوزاً ساحقاً في آخر ظهور له بالدوري على حساب نادي النجمة، حيث انيوزهت المباراة برباعية نظيفة دون رد، مما يؤكد استحقاق الفريق المنافسة القوية على لقب دوري روشن.

    الهلال يستعيد سلاحه الهام قبل موقعة الفتح في الدوري السعودي

    يستعد فريق الهلال لمواجهة نظيره الفتح في الجولة القادمة من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة تعتبر بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في المنافسة على اللقب. ولكن، قبل هذه المواجهة المرتقبة، تلقى الهلال دفعة معنوية كبيرة بعودة لاعب مؤثر إلى صفوفه.

    عودة العنصر الحيوي

    يعتبر اللاعب الذي استعاد الهلال خدماته بمثابة سلاح استراتيجي في تشكيلة المدرب. لقد عانى الفريق في الفترات الأخيرة من غيابات متعددة في صفوفه، مما أثر على أدائه ونيوزائجه في البطولة. ومع عودة هذا اللاعب، يمكن أن يضيف الكثير من القوة والخيارات الفنية في المباراة القادمة.

    أهمية المباراة

    مواجهة الفتح تأتي في وقت حرج، حيث يسعى الهلال لتأمين نقاط المباراة لتعزيز موقعه في صدارة الدوري. الفتح، الذي يقدم موسماً جيداً، لن يكون خصماً سهلاً، خاصة وأنه يسعى أيضاً لتحقيق نيوزائج إيجابية لزيادة فرصه في المنافسة.

    التكتيك المتوقع

    من المتوقع أن يعتمد المدرب على استراتيجيات جديدة تعتمد على قدرات اللاعب العائد. قد يشهد الفريق تغييرات في الطريقة التي يلعب بها، مما قد يصعب على الفتح قراءة أسلوب اللعب الخاصة بالهلال.

    الدعم الجماهيري

    لن يكون الهلال وحده في الميدان، فالجماهير الهلالية المعروفة بشغفها ستساند الفريق في المدرجات. الدعم الجماهيري سيكون عاملاً مهماً لرفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل أداء.

    الخاتمة

    حسم نيوزيجة المباراة سيكون مفتاح تعزيز آمال الهلال في المنافسة على اللقب. بعودة هذا اللاعب المهم، يدخل الهلال المباراة بروح جديدة وعزيمة قوية، مما يجعلها مواجهة مثيرة ينيوزظرها الجميع بشغف. على جماهير الفريق أن تتوقع أداءً لافتاً وممتعاً في موقعة الفتح.

  • مليارات يومية في أمريكا وأسبوعية في إسرائيل: ما هي الخسائر الأولية من النزاع مع إيران؟ – شاشوف

    مليارات يومية في أمريكا وأسبوعية في إسرائيل: ما هي الخسائر الأولية من النزاع مع إيران؟ – شاشوف


    تشير التقديرات الأولية إلى أن تكاليف الحرب على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، تتطلب أعباء مالية ضخمة على الولايات المتحدة وإسرائيل. قدرت مراكز الأبحاث أن نفقات العمليات العسكرية الأمريكية، المعروفة بـ ‘الغضب الملحمي’، بلغت حوالي 891 مليون دولار يومياً، مع إجمالي قدره 3.7 مليارات دولار في الأيام الأربعة الأولى. من جهة أخرى، تواجه إسرائيل خسائر اقتصادية قد تصل إلى 2.93 مليار دولار أسبوعياً نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة. تثير التقديرات القلق حول التطورات المستقبلية، حيث قد تستمر التكاليف في الارتفاع مع تصاعد العمليات العسكرية.

    تقارير | شاشوف

    تشير التقديرات الأولية التي يحصل عليها ‘شاشوف’ بشأن تكاليف الحرب على إيران إلى أعباء مالية ضخمة تتكبّدها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. حيث تؤكد بيانات مراكز الأبحاث والمسؤولين الاقتصاديين أن الأيام الأولى من الحرب، التي بدأت في 28 فبراير، شهدت إنفاقاً عسكرياً واقتصادياً بمليارات الدولارات، مما يبرز الثمن الباهظ الذي تتطلبه الحرب حتى في مراحلها المبكرة.

    قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، التي سُميت بـ ‘الغضب الملحمي’، بنحو 891 مليون دولار يومياً، تكبدتها أمريكا خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب، ليصل إجمالي الإنفاق إلى حوالي 3.7 مليارات دولار.

    جزء كبير من هذه التكاليف يعود إلى كثافة الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، حيث أطلقت القوات الأمريكية نحو 2000 قذيفة وذخيرة دقيقة التوجيه ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك مجموعة من صواريخ توماهوك المجنحة التي تزيد تكلفة الصاروخ الواحد منها عن مليوني دولار.

    تشمل التكاليف أيضاً خسارة ثلاث طائرات مقاتلة من طراز F-15 بعد استهدافها من قبل نيران الدفاع الجوي، حيث تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 31 مليون دولار، بالإضافة إلى النفقات المرتبطة بالانتشار العسكري الواسع في المنطقة.

    خلال بضعة أسابيع فقط، أرسلت واشنطن تعزيزات ضخمة تضم نحو 50 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة وأكثر من 10 سفن حربية، بما في ذلك حاملتي طائرات، في خطوة اعتبرت من القيادة المركزية الأمريكية أكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في المنطقة منذ جيل كامل.

    على الرغم من هذه التقديرات، لم يقدم البنتاغون رقمًا رسميًا لتكلفة الحرب حتى الآن، وأقر وكيل وزارة الحرب الأمريكية لشؤون السياسات إلبريدج كولبي أمام لجنة في مجلس النواب بعدم قدرته على تحديد التكلفة بدقة في هذه المرحلة. وعلى الجانب الآخر، يرى بعض الديمقراطيين في الكونغرس أن التكلفة اليومية قد تكون أعلى، وقد تقترب من مليار دولار يومياً، وهو رقم يتجاوز بكثير مستويات الإنفاق خلال ذروة الحرب على العراق عام 2003، التي بلغت حينها حوالي 300 مليون دولار يومياً.

    إسرائيل أيضاً.. 3 مليارات في الأسبوع

    من جهتها، تواجه إسرائيل خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب على إيران والردود الإيرانية العنيفة، حيث قدرت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية قد تصل إلى حوالي 2.93 مليار دولار أسبوعياً في حال استمرار القيود الأمنية الحالية.

    تعود هذه الخسائر إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية، والتي تشمل قيوداً واسعة على الحركة والعمل وإغلاق المدارس في عدة مناطق، بالإضافة إلى استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط للخدمة العسكرية.

    أثرت هذه التدابير بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي داخل إسرائيل، حيث تعطلت العديد من الشركات والأعمال اليومية وتراجع نشاط العمالة والإنتاج في مختلف القطاعات، مما يزيد الضغوط على الاقتصاد والإنفاق الحكومي في ظل استمرار العمليات العسكرية.

    بشكل عام، تشير التقديرات إلى أن تكلفة الحرب قد تتغير في الفترة المقبلة بناءً على تطورات العمليات العسكرية. وفقاً لمركز CSIS، يمكن أن تنخفض النفقات نسبياً إذا اتجهت القوات الأمريكية نحو استخدام ذخائر أقل تكلفة أو إذا تراجعت وتيرة الهجمات المتبادلة. ومع ذلك، ستظل التكلفة الإجمالية مرتبطة أساسًا بكثافة العمليات العسكرية وطبيعة الرد الإيراني. ومع استمرار التصعيد في المنطقة، تتزايد المخاوف من أن تتحول الحرب إلى صراع طويل مكلف اقتصاديًا، للأطراف المباشرة وللاقتصاد العالمي ككل.


    تم نسخ الرابط