التصنيف: الأخبار

  • تنافس بين الولايات المتحدة والصين وأوروبا: البرازيل كميدان لصراعات القوى العظمى – بقلم شاشوف

    تنافس بين الولايات المتحدة والصين وأوروبا: البرازيل كميدان لصراعات القوى العظمى – بقلم شاشوف


    يتزايد التنافس بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي للسيطرة على موارد البرازيل من المعادن الأرضية النادرة، التي تشمل 17 عنصراً أساسياً. تمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطيات عالمية، مما جعلها ساحة جيوسياسية مهمة. خصصت واشنطن أكثر من نصف مليار دولار لمشروع ‘سيرا فيردي’، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز استثماراته في هذا القطاع. رغم محاولات الغرب لتقليص نفوذ الصين، تظل الأخيرة لاعباً رئيسياً مع عروضها القوية لتطوير مشاريع استكشاف. تواجه البرازيل تحديات دبلوماسية مع قدرتها على الموازنة بين جميع الأطراف بسبب ثرواتها المعدنية الضخمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    أكد تقرير من صحيفة “فاينانشال تايمز” أن هناك تنافسًا حادًا بين أمريكا والصين والاتحاد الأوروبي للسيطرة على موارد “البرازيل” من المعادن الأرضية النادرة.

    وفقًا لما ذكره “شاشوف”، فإن هذه العناصر، التي تتضمن 17 معدنًا حيويًا، تشكل العمود الفقري للصناعات المتقدمة، بدءًا من توربينات الطاقة المتجددة وصولاً إلى الأجهزة الإلكترونية المتطورة والمعدات الدفاعية السيادية.

    تمتلك البرازيل ثاني أكبر احتياطيات في العالم من هذه المعادن، مما يجعلها ساحة معركة جيوسياسية حيث تسعى واشنطن وبروكسل لكسر الهيمنة الصينية على سلاسل التوريد العالمية.

    تتبنى واشنطن استراتيجية هجومية لتلبية احتياجاتها، وقد بدأت قوتها المالية تؤثر بالفعل على المنافسين. فقد خصصت أكثر من نصف مليار دولار لمنجم “سيرا فيردي”، الذي يعد المنجم الوحيد النشط حاليًا في البرازيل للمعادن النادرة.

    ويقود وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” مبادرات دبلوماسية لتقليل الاعتماد على الصين، حيث عقدت قمة مؤخرًا بحضور حلفاء دوليين لتعزيز جبهة موحدة في قطاع المعادن. وتشير المعلومات المتاحة لـ “شاشوف” إلى وجود رغبة أمريكية غير معلنة للسيطرة على الرواسب غير المستغلة، مع الضغط على برازيليا لتقليل النفوذ الصيني.

    أما الاتحاد الأوروبي، فهو يسعى لللحاق بالركب عبر استراتيجيات دبلوماسية وتجارية، حيث أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” عن بدء محادثات بشأن اتفاقية استثمارات مشتركة في المواد الخام.

    ومن المتوقع أن تكشف وكالة التصدير البرازيلية الشهر المقبل عن دعم مالي أوروبي لخمسة مشاريع تعدين تشمل الليثيوم، والنيكل، والمنغنيز، والعناصر الأرضية النادرة.

    واجهت بروكسل تحديات ميدانية، حيث أُجبر مفوض الصناعة “ستيفان سيجورنيه” على إلغاء رحلة ميدانية بعد تصادمه مع استثمارات أمريكية سابقة في المواقع الحيوية.

    تظل الصين اللاعب المهيمن والمستهدف، وعلى الرغم من محاولات الغرب لإبعادها، فهي تواصل دورها البارز في الساحة البرازيلية. تركّز الشركات الصينية وصناديق استثمارها على تأمين “العناصر الأرضية النادرة الثقيلة”.

    قدمت الجهات الصينية عروضًا لـ6 شركات تعدين على الأقل تعمل حاليًا على تطوير مشاريع استكشافية في البرازيل.

    التمويل والواقع الميداني

    بلغ حجم التمويل الذي تم ضخه في مشاريع المعادن النادرة في البرازيل خلال العامين الماضيين حوالي 700 مليون دولار (بين أسهم وديون) وفقًا لمتابعات “شاشوف”، ورغم أن العديد من الشركات البرازيلية تفضل التعامل مع العملاء الغربيين، فإن حجم الثروة المعدنية الهائل يصعّب إقصاء أي طرف بشكل كامل.

    تجد الحكومة البرازيلية نفسها في موقف يتطلب دقة دبلوماسية عالية، حيث يرى المحللون أن حجم الثروات يسمح بوجود جميع الأطراف (أمريكا، أوروبا، والصين) في ذات الوقت.

    وبفضل انخفاض انكشافها التجاري نسبيًا تجاه الولايات المتحدة مقارنة بغيرها، تمتلك البرازيل هامشًا من المناورة للرد على الضغوط الأمريكية الرامية لتقليص نفوذ الصين.

    بينما تتفوق الولايات المتحدة ماليًا في الوقت الحالي، يعتمد الاتحاد الأوروبي على الاتفاقيات طويلة الأجل مثل اتفاقية “ميركوسور”، بينما تبقى الصين تراقب وتستغل الفرص في العناصر الثقيلة الأكثر ندرة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مؤسسة السرطان في عدن تكرم بنك عدن الإسلامي تقديراً لمساهمته الكبيرة في دعم مرضى السرطان

    اخبار عدن – مؤسسة السرطان في عدن تكرم بنك عدن الإسلامي تقديراً لمساهمته الكبيرة في دعم مرضى السرطان

    كرّمت قيادة المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في محافظة عدن، اليوم، بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، ممثلاً برئيس الإدارة السنةة للبنك صالح عوض صالح الجياشي، تقديراً لجهوده الإنسانية ودعمه المستمر لبرامج وأنشطة المؤسسة، ومساهماته الفعالة في تحسين الخدمات المقدمة لمرضى السرطان.

    وأثناء حفل التكريم، أشادت قيادة المؤسسة بالدور المواطنوني الذي يلعبه الجياشي، ومبادراته الكريمة في دعم المرضى والتخفيف من معاناتهم، مؤكدين أن هذا الدعم يمثل نموذجاً للشراكة المواطنونية بين القطاع الخاص والمؤسسات الصحية والإنسانية.

    ونوّهت قيادة المؤسسة أن التعاون مع بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر ساعد في تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تدعم المرضى، ويعزز استدامة الخدمات العلاجية والتوعوية التي تقدمها المؤسسة.

    وعبّرت المؤسسة عن عميق شكرها وتقديرها للجياشي على مواقفه الإنسانية النبيلة، متمنية استمرار هذا التعاون بما يخدم المرضى ويساهم في تعزيز العمل الخيري والصحي في محافظة عدن.

    اخبار عدن: مؤسسة السرطان تكرم بنك عدن الإسلامي تقديراً لدعمه السخي في خدمة مرضى السرطان

    في خطوة تعكس التزام القطاع الخاص بدعم القضايا الإنسانية، قامت مؤسسة السرطان في عدن بتكريم بنك عدن الإسلامي تقديراً لدعمه السخي والمستمر في خدمة مرضى السرطان. جرت مراسم التكريم في حفل خاص أقيم في مقر المؤسسة بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والفعاليات المحلية.

    وقد أعربت إدارة مؤسسة السرطان عن امتنانها العميق لبنك عدن الإسلامي، مشيرة إلى أن الدعم المالي الذي يقدمه المؤسسة المالية ساهم في توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى، وتسهيل إجراءات العلاج. كما أشادت بالدور الهام الذي تلعبه المؤسسات المالية في خدمة المواطنون وتحسين جودة الحياة للمرضى المحتاجين.

    وفي تصريح لمدير مؤسسة السرطان، نوّه أن التعاون بين المؤسسة والمؤسسة المالية يعد نموذجاً يحتذى به في مجال المسؤولية الاجتماعية. وقال: “إن تكريم بنك عدن الإسلامي هو تقدير للجهود الكبيرة التي يبذلها في سبيل تحسين حياة مرضى السرطان ودعمهم في تجاوز محنتهم”.

    من جانبه، عبر مدير بنك عدن الإسلامي عن اعتزازه بالحصول على هذا التكريم، مؤكداً أن المؤسسة المالية سيستمر في تقديم الدعم للمشاريع الإنسانية والصحية. وصرح: “نؤمن بأن العطاء هو واجب إنساني، ونسعى دائماً لدعم المبادرات التي تخدم مجتمعنا، خصوصاً في مجالات الرعاية الطبية والرعاية الاجتماعية”.

    حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة، حيث أعربت العديد من وسائل الإعلام المحلية عن اهتمامها بالشراكات الإنسانية التي تعزز الصمود الاجتماعي. وتعتبر مؤسسة السرطان في عدن واحدة من أبرز المنظمات التي تعمل بجد على تقديم الدعم والرعاية للمرضى في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه المبادرات تؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين السنة والخاص في تحسين ظروف الحياة للمواطنين، وتبرز الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات المالية في دعم الرعاية الطبية السنةة في الوطن.

  • أوبر تستحوذ على ذراع التوصيل لشركة “جتير” التركية

    أوبر تستحوذ على ذراع التوصيل لشركة “جتير” التركية

    وافقت شركة أوبر على الاستحواذ على أعمال التوصيل لشركة “جيتي” التركية، التي كانت إحدى أكبر قصص النجاح في نظام الشركات الناشئة في البلاد، حسبما أعلنت الشركة يوم الاثنين.

    ستدفع أوبر 335 مليون دولار في البداية لشراء أعمال توصيل الطعام لشركة جيتي. كما ستدفع 100 مليون دولار مقابل حصة 15% في أعمال توزيع المواد الغذائية، وتجزئة البيع بالتجزئة، وتوصيل المياه لدى جيتي، وأعلنت أنها ستكمل الاستحواذ على هذا القسم خلال السنوات القليلة المقبلة.

    تشترى أوبر الأعمال من أكبر مساهم في جيتي، صندوق الثروة السيادية الإماراتي “مبادلة”. وذكرت التقارير أن شركة الاستثمار كانت تسعى لبيع حصتها في الشركة العام الماضي.

    تأتي الصفقة بعد سنوات مضطربة لشركة جيتي، التي كانت تتمتع في السابق بتقييم قدره 12 مليار دولار. قامت جيتي بتقليص عملياتها بشكل كبير مقارنةً بما كانت عليه قبل بضع سنوات. أطلقت الشركة في عام 2015 وحققت نجاحًا كبيرًا، واستثمرت بشكل مكثف لتوسيع عملياتها في الولايات المتحدة وأوروبا، سواء بشكل طبيعي أو عبر الاستحواذات، خاصة خلال جائحة كوفيد-19.

    لكن بعد انتهاء إغلاقات الجائحة، تراجعت الطلبات الاستهلاكية العامة على توصيل الطعام والمواد الغذائية، واختارت جيتي تقليص خسائرها في عام 2024، حيث قامت بإغلاق المتاجر وتسريح آلاف الموظفين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا، للتركيز على الأعمال في بلدها الأصلي.

    قبل حوالي عام، مرت الشركة بصراع للسيطرة على خطة إعادة هيكلة اقترحتها مبادلة. وقُوبلت الخطة بمعارضة من أحد مؤسسي جيتي، الذي رفع دعوى قضائية ضد “الانقلاب غير القانوني”، لكن محكمة هولندية رفضت استئنافات المؤسس.

    جمعت الشركة إجمالي 2.40 مليار دولار حتى الآن، وفقًا لوثائق “PitchBook”. تُظهر الوثائق التي قدمتها جيتي في المحكمة العام الماضي أن الشركة قدرت أصول مجموعتها بمبلغ 374 مليون دولار.

    حدث تيك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قال وليد المكرب المهيري، نائب الرئيس التنفيذي لمبادلة، في بيان: “تعكس هذه الصفقة قوة الأعمال والتقدم الذي أحرزته، خاصة خلال العام الماضي.”

    ذكرت أوبر أنها ستجمع بين خدمات الوحدة الجديدة وخدمة “ترينديول جو”، وهي خدمة توصيل الطعام والمواد الغذائية في تركيا التي اشترتها أوبر مقابل 700 مليون دولار في مايو الماضي. وقالت أوبر إن أعمال توصيل الطعام لدى جيتي وحدها حققت حجوزات إجمالية تجاوزت مليار دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 50% عن العام السابق.

    تتبع الصفقة أداءً قويًا في أعمال توصيل أوبر في الربع الرابع، حيث أفادت بزيادة الإيرادات إلى 4.89 مليار دولار، بزيادة 30% عن العام السابق. وقالت الشركة إن أوروبا والشرق الأوسط وآسيا أثبتت أنها المنطقة الأكثر نموًا للأعمال في عام 2026.


    المصدر

  • إطلاق مؤتمر أكاديمي حول التعافي الاقتصادي في عدن – شاشوف

    إطلاق مؤتمر أكاديمي حول التعافي الاقتصادي في عدن – شاشوف


    دُشنت اليوم في عدن أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، الذي تنظمه جامعة العلوم والتكنولوجيا وبنك عدن المركزي. يهدف المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى معالجة تحديات الأزمة الاقتصادية الحالية، مثل السياسات النقدية وتمويل التنمية. تم التأكيد على أهمية القطاع المصرفي لتحقيق الاستقرار المالي، ودعا المشاركون إلى وحدة الجهود لتعزيز الثقة في النظام المالي. كما يُعتبر المؤتمر فرصة لتقوية الروابط بين الأبحاث الأكاديمية ومتطلبات السوق. يأتي المؤتمر في وقت حرج للاقتصاد المحلي، الذي يعاني من تدهور العملة والانقسام النقدي، مع التركيز على الانتقال نحو إعادة الإعمار.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    بدأت اليوم الإثنين في عدن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني للتعافي الاقتصادي، والذي ينظم بالتعاون بين بنك عدن المركزي وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وذلك بهدف وضع خطة أكاديمية للتعامل مع التحديات المالية المعقدة، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والقيادات المصرفية والمسؤولين الحكوميين.

    وحسب ما ذكرت وكالة سبأ التابعة لحكومة عدن، يهدف المؤتمر، على مدار ثلاثة أيام، إلى تسليط الضوء على مجموعة من القضايا الأساسية التي تتعلق بالأزمة الاقتصادية الحالية، بما في ذلك السياسات النقدية، وتمويل التنمية، وكذلك القطاع المصرفي وإعادة الإعمار.

    وخلال الافتتاح، تم استعراض العديد من الآراء التي تعكس توجهات الجهات المنظمة والمشاركة. حيث أشار محافظ بنك عدن المركزي أحمد غالب، في كلمة مسجلة، إلى أن القطاع المصرفي يعد أساساً لتحقيق الاستقرار المالي، مشدداً على ضرورة “توحيد الجهود” كاستراتيجية لمواجهة الأزمات، وتعزيز الثقة في النظام المالي كوسيلة وحيدة لتحفيز النمو مجدداً.

    كما اتفق الأكاديميون وفق قراءة شاشوف على أن الحلول الاقتصادية الفعالة تبدأ من التشخيص العلمي الدقيق. واعتبروا أن المؤتمر يمثل فرصة لربط نتائج البحث الأكاديمي بمتطلبات السوق والسياسات العامة، مما يسهم في تطوير قدرات بحثية قادرة على دعم مسارات التنمية.

    ومن جهته، دعا رئيس جمعية البنوك اليمنية بعدن، أحمد بن سنكر، إلى إنشاء نظام مالي يتصف بالكفاءة والاستدامة، وهو ما يستلزم، كما يقول، تعاوناً وثيقاً مع المؤسسات التعليمية لمواكبة التطورات العالمية في القطاع المصرفي.

    هذا ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في وقت حساس يعاني فيه الاقتصاد المحلي من آثار الانقسام النقدي وتراجع العملة، حيث يشير التركيز على التعافي إلى توجه نحو الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة التخطيط لإعادة الإعمار.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزارة الزراعة تبدأ أعمال إعادة تأهيل وصيانة المصنع المركزي لإنتاج البوابات.

    اخبار عدن – وزارة الزراعة تبدأ أعمال إعادة تأهيل وصيانة المصنع المركزي لإنتاج البوابات.

    برعاية كريمة من وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري، قام وكلاء الوزارة م. أحمد الزامكي لقطاع الري واستصلاح الأراضي، ود. مساعد القطيبي لقطاع التخطيط والمعلومات، بمعية مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في عدن، عبدالمنعم مصطفى، اليوم بوضع حجر الأساس لتدشين أعمال إعادة تأهيل وصيانة الورشة الفنية المركزية لتصنيع بوابات التحكم بقنوات الري بالمجمع الزراعي بمديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن. يُنفذ هذا المشروع من قبل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) بتمويل من السلطة التنفيذية الألمانية بمبلغ حوالي 380 ألف دولار.

    خلال وضع حجر الأساس للمشروع، تحدث الوكيل أحمد الزامكي موضحاً أن المشروع يهدف إلى إعادة تأهيل الورشة الفنية المركزية في عدن، الخاصة بأعمال الصناعات الحديدية المرتبطة بالسدود والحواجز والخزانات المائية، وتصنيع بوابات التحكم لقنوات منشآت ري الأراضي الزراعية والسدود التحويلية، والتي تعمل على تنظيم وتوزيع مياه السيول والفيضانات عبر شبكة ري لنقل وتوزيع المياه.

    كما أثنى الوكيل الزامكي على الجهود التي يبذلها الوزير سالم السقطري لجذب تمويلات المانحين لتنفيذ مشاريع في البنية التحتية الزراعية والسمكية، مشيداً بتنفيذ البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لأعمال إعادة تأهيل الورشة الفنية لبوابات الري، وذلك ضمن أنشطة مشروع الإدارة المتكاملة للموارد المائية لتعزيز الصمود في قطاع الزراعة والاستقرار الغذائي في اليمن، والذي يهدف إلى تنمية الموارد المائية في محافظتي لحج وتعز.

    الوكيل مساعد القطيبي لفت إلى أن قيادة الوزارة بالشراكة مع المانحين تقوم بتنفيذ حزمة من المشاريع المختلفة التي تستهدف البنية التحتية للقطاع الزراعي، لا سيما قطاع الري، لما له من أهمية بالغة في مواجهة المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية في بلادنا، مؤكدًا على ضرورة تنفيذ مشروع إعادة تأهيل ورشة بوابات الري وفقًا للفترة الزمنية المحددة والمواصفات الفنية المطلوبة.

    حضر وضع أساس المشروع كلاً من م. عيدروس السليماني، مدير عام مكتب الزراعة والري في عدن، وعدد من المسؤولين.

    اخبار عدن: وزارة الزراعة تضع حجر الأساس لإعادة تأهيل وصيانة الورشة المركزية لتصنيع بوابات

    في خطوة جديدة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للقطاع الزراعي في محافظة عدن، صرحت وزارة الزراعة والري عن وضع حجر الأساس لإعادة تأهيل وصيانة الورشة المركزية لتصنيع بوابات الري. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود السلطة التنفيذية لتحسين فعالية العمليات الزراعية وتقديم الدعم اللازم للمزارعين في المنطقة.

    أهمية المشروع

    تعتبر الورشة المركزية لتصنيع بوابات الري من المشاريع الحيوية التي سَتُمكن المزارعين من الحصول على بوابات ذات جودة عالية، مما يساهم في تحسين إدارة المياه في الأراضي الزراعية. ومن المتوقع أن تسهم هذه البوابات في زيادة إنتاجية المحاصيل وتعزيز الاستقرار الغذائي في المنطقة.

    أهداف المشروع

    1. تحسين البنية التحتية الزراعية: يهدف المشروع إلى تحديث وتطوير مرافق التصنيع لضمان توفير بوابات فعالة وقابلة للاستخدام في مختلف الظروف.

    2. توفير فرص عمل: يعتمد المشروع على تشغيل الأيدي السنةلة المحلية، مما يساهم في خلق فرص عمل ودعم اقتصاد المنطقة.

    3. دعم المزارعين: يسعى المشروع إلى تزويد المزارعين بأدوات متطورة تساهم في تحسين إنتاجيتهم وتسهيل عمليات الري.

    مراحل المشروع

    تشمل مراحل المشروع عدة خطوات، تبدأ بإجراء تقييم شامل لتحديد الاحتياجات، يليها بدء عمليات الصيانة والتأهيل للورش المتضررة. كما سيتم تدريب العمال والفنيين على استخدام التقنيات الحديثة في تصنيع البوابات.

    تصريحات المسؤولين

    وفي تصريحات له خلال حفل وضع حجر الأساس، نوّه وزير الزراعة والري على أهمية المشروع في دعم المزارعين وتلبية احتياجاتهم، مشدداً على التزام السلطة التنفيذية بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لتحسين أداء القطاع الزراعي في عدن.

    الخاتمة

    تعتبر هذه المبادرة خطوة مبشرة باتجاه تحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي في عدن. ومع الاهتمام المتزايد بتحسين البنية التحتية وتوفير الدعم الفني للمزارعين، يمكن لعدن أن تتطلع إلى مستقبل زراعي أكثر إشراقاً وتمكيناً.

  • فلامنغو يستعد للتعاقد مع ليوناردو من الهلال

    فلامنغو يستعد للتعاقد مع ليوناردو من الهلال

    علق البرازيلي فيليبي لويس، المدير الفني لنادي فلامنغو، على الأخبار التي ربطت ناديه بالتعاقد مع ماركوس ليوناردو، مهاجم الهلال السعودي، خلال فترة الانيوزقالات القادمة.

    وأوضح فيليبي لويس، في تصريحاته التي نقلتها صحيفة Bolavip، أن ملف الصفقات يعود لمجلس إدارة النادي، مؤكدًا أن المدرب ليس لديه القرار النهائي بشأن التعاقدات.

    وأشار مدرب فلامنغو إلى أن دوره يتركز على العمل مع اللاعبين المتاحين ومحاولة استخراج أفضل ما لديهم، موضحًا أن الجميع يمكنهم الإدلاء برأيهم، ولكن القرار النهائي يبقى للإدارة.

    وشهدت الفترة الأخيرة اهتمامًا كبيرًا من عدة أندية برازيلية بماركوس ليوناردو، أبرزها فلامنغو وبالميراس وسانيوزوس وساو باولو، حيث قدمت بعض هذه الأندية عروضًا رسمية.

    وذكرت الصحيفة أن ضم اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا قد يكون خيارًا مناسبًا لفلامنغو من الناحية المالية، مع إمكانية التفاوض على إعارة تشمل بند أحقية الشراء.

    يأتي هذا الاهتمام في ظل حاجة الهلال للتخلي عن أحد مهاجميه، سواء ماركوس ليوناردو أو داروين نونيز، بعد التعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما لإفساح المجال في القائمة.

    يُذكر أن الهلال قد ضم ماركوس ليوناردو في سبتمبر 2024 قادمًا من بنفيكا البرتغالي مقابل 40 مليون يورو، بعقد يمتد حتى يونيو 2029.

    فلامنغو يفتح الباب لضم ليوناردو من الهلال

    أعلن نادي فلامنغو البرازيلي عن اهتمامه بضم اللاعب ليوناردو من نادي الهلال السعودي، في خطوة قد تمثل إضافة جديدة للقائمة اللامعة لفريق “الماس الأسود”. تأتي هذه الأخبار كجزء من استراتيجية فلامنغو لتعزيز صفوفه واستعادة قوته في البطولات المحلية والدولية.

    ليوناردو: مسيرة رائعة

    يُعتبر ليوناردو أحد أبرز المواهب في كرة القدم الآسيوية، حيث حقق نجاحات لافتة مع الهلال منذ انضمامه إلى الفريق. يتمتع اللاعب بمهارات فردية عالية وسرعة في الأداء، مما جعله أحد اللاعبين المحوريين في تشكيلة المدرب. ولديه القدرة على تغيير مجرى المباريات بفضل رؤيته الجيدة للعب وقراراته السريعة.

    اهتمام فلامنغو

    في ظل الأداء المتميز للّاعب، يبدو أن فلامنغو قد حدد ليوناردو كهدف رئيسي في فترة الانيوزقالات المقبلة. ذكر المدير الرياضي للنادي أنه يراقب اللاعب عن كثب، ويعتبره خيارًا ممتازًا لتعزيز خط الهجوم. فلامنغو يسعى إلى الاستفادة من خبراته لتعزيز فرصه في الكتابة على صفحة النجاح القاري مرة أخرى.

    التحديات المحتملة

    وعلى الرغم من اهتمام فلامنغو، فإن التعاقد مع ليوناردو قد يواجه تحديات عديدة. من أبرزها العلاقة القوية بين الهلال وليوناردو، حيث يعتبر اللاعب جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون للقيمة المالية المطلوبة تأثير كبير على صفقة الانيوزقال.

    خلاصة

    في نهاية المطاف، يمثل اهتمام فلامنغو بضم ليوناردو خطوة نوعية في عالم كرة القدم. إذا تم تنفيذ الصفقة، فقد تشكل بادرة مفيدة للجانبين، حيث يحصل فلامنغو على لاعب موهوب، بينما يبقى ليوناردو جزءًا من تاريخ الأندية الكبيرة. سيكون المستقبل القريب ممتلئًا بأخبار مثيرة في عالم كرة القدم، ونحن بانيوزظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة في هذا الموضوع.

  • أزمات الاقتصاد اليمني: هل تتغلب الحاجة للخبز على ضجيج السياسة؟ – شاشوف

    أزمات الاقتصاد اليمني: هل تتغلب الحاجة للخبز على ضجيج السياسة؟ – شاشوف


    يشهد الاقتصاد اليمني أزمة حادة نتيجة الخلافات السياسية القابعة في الشارع، حيث يعاني المواطنون من تآكل القدرة الشرائية وانقطاع الرواتب. يشير المحلل أحمد الحمادي إلى الحاجة الملحة لتحسين الرواتب وكبح التضخم لتخفيف التوترات. تقدر خسائر الحرب بأكثر من 190 مليار دولار، مع تدهور البنية التحتية وهروب رؤوس الأموال. ورغم بعض التحسن الطفيف في سعر الصرف، تظل الإصلاحات البنيوية ضرورية لمواجهة التحديات الاقتصادية. في الوقت نفسه، تعتمد استعادة الاستقرار الاقتصادي على تحقيق سلام شامل وإصلاحات فعالة لمكافحة الفساد ولتعزيز المصداقية أمام المانحين الدوليين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تشير الأوضاع الحالية في اليمن إلى انتقال الخلافات بين النخب السياسية إلى الشارع، حيث باتت الخطابات السياسية والدعوات للحوار غير كافية لإقناع الناس، الذين يتحركون بناءً على واقعهم المعيشي أكثر من ولاءاتهم السياسية، بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب والانهيار الاقتصادي.

    يقول المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” في حديث لـ”شاشوف”، إن الأزمة الاقتصادية تضغط على المواطنين من خلال تآكل القدرة الشرائية وعجز الأسر عن تلبية احتياجاتها، بالإضافة إلى أزمة انقطاع الرواتب وعدم كفاية الأجور لمواجهة تدهور الأوضاع. ويشير إلى أهمية تحسين الرواتب وانتظام صرفها وكبح التضخم كإجراء أمني وسياسي للحد من التوترات.

    في الوقت الذي تبرز فيه الحاجة الملحة إلى وجود إطار سياسي بدعم القوى الإقليمية، يرى الحمادي أن المحافظات الجنوبية تعاني من تحديات معيشية، تتطلب تحسين مستويات الدخل ومكافحة الغلاء، بالإضافة إلى بناء إطار سياسي موحد وإدارة إنصاف وشاملة.

    يُحذر من أن حكومة عدن الجديدة بقيادة شائع الزنداني، التي بدأت مهامها مؤخرًا، تواجه تحديات اقتصادية ضخمة، أبرزها شلل الموارد السيادية وتوقف صادرات النفط، مع استنزاف قطاع الطاقة والخدمات بمبلغ يصل إلى 100 مليون دولار شهريًا لتأمين الوقود والتشغيل. كما يُهدر جزء كبير من المال العام على الموظفين في الخارج الذين يرفضون العودة إلى عدن.

    تواجه الحكومة أيضًا تحديًا دوليًا يتمثل في قلة الدعم من المانحين، حيث تشير تقارير الأمم المتحدة لعام 2026 إلى تخفيض كبير في التمويل الإنساني الذي أثر على العمليات في اليمن. يفرض هذا الأمر على حكومة عدن الجديدة إجراء إصلاحات هيكلية ومكافحة الفساد بشكل عملي وشفاف، شرطاً رئيسياً للحصول على أي دعم دولي جديد.

    الحالة الاقتصادية: خسائر تتجاوز 190 مليار دولار

    في سياق الوضع الاقتصادي المتدهور في اليمن، يُشير المحلل الاقتصادي ورئيس منتدى الإعلام والبحوث الاقتصادية في عدن، عبدالحميد المساجدي، إلى أن الخسائر النقدية الناتجة عن الحرب خلال السنوات العشر الماضية يُقدّر بحوالي 190 مليار دولار، نتيجة لتدمير البنية التحتية وتوقف خطوط الإنتاج وهروب رؤوس الأموال.

    تظل هذه التقديرات تقريبية، بسبب صعوبة إحصاء الأرقام بدقة في أوقات الحرب، إلا أنها تعكس تآكل رأس المال البشري والطبيعي، وارتفاع تكاليف المعاملات والفساد، وظهور أثرياء جدد مستفيدين من استمرار النزاع.

    ويمكن أن يؤدي استمرار الوضع الحالي لعشر سنوات أخرى إلى انكماش دائم في الناتج المحلي، وتفكك قدرات الدولة وزيادة معدلات الفقر والبطالة. رغم تراجع الاحتكاك المباشر، قد تتيح مرحلة الاستقرار النسبي تعافيًا محدودًا في بعض القطاعات، كإعادة تشغيل الموانئ واستقرار سعر الصرف، كما حدث بعد هدنة 2022.

    ومع ذلك، يظل هذا التحسن هشًا، لأنه يعتمد على افتراضات ضعيفة مثل استمرار التمويل الخارجي وعدم تجدد النزاع، وهو ما يجعل تحقيق السلام الكامل شرطًا أساسيًا لأي تعافٍ شامل.

    يشير صندوق النقد الدولي، وفقًا لمتابعات شاشوف، إلى وجود مؤشرات ضعف خطيرة في الاقتصاد اليمني، مثل تضخم مرتفع يتجاوز 35% سنويًا، واحتياطيات منخفضة تكفي واردات لبضعة أسابيع فقط، وتراجع الإيرادات الحكومية وزيادة الديون.

    على الرغم من التحسن الطفيف في سعر صرف الريال اليمني في نهاية يوليو، فإن هذا التحسن جزئي ومرتبط بعوامل خارجية، وليس كنتيجة مباشرة للإجراءات الحكومية أو من قِبل البنك المركزي.

    يشدد صندوق النقد الدولي على ضرورة تنفيذ إصلاحات هيكلية لتوحيد السياسات المالية والنقدية، وتحسين تحصيل الإيرادات وإدارة النفقات، كما يطالب برفع الدعم عن الوقود وإصلاح نظام المزايدات وإعادة هيكلة الديون.

    وفقًا للمساجدي، فإن تطبيق هذه السياسات وسط الانقسامات السياسية الحالية يواجه صعوبات كبيرة، وبعض الإجراءات قد تؤدي إلى ضغط إضافي على الأسعار دون تحقيق مكاسب حقيقية.

    أصبح النظام المصرفي اليمني أكثر تأثراً بالضغوط الخارجية، حيث يعتمد على المعايير الدولية، مما يحد من تأثير البنك المركزي المحلي.

    لا تقتصر آثار الحرب على تدمير البنية التحتية، بل تؤدي إلى تغيير هيكل الاقتصاد نفسه، حيث تتراجع فرص العمل وتضعف مهارات الأفراد ويزيد الاعتماد على الاقتصاد غير الرسمي.

    يمكن القول أن الاقتصاد اليمني اليوم في مرحلة حرجة بين الهشاشة والاستقرار الجزئي، وأي تحسن اقتصادي مرتبط بالاستقرار السياسي والدعم الدولي، ولكنه هش وغير مستدام دون إحلال سلام شامل.


    تم نسخ الرابط

  • عدن: المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تكرم بنك عدن الإسلامي تقديراً لدوره النشط في الدعم

    عدن: المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تكرم بنك عدن الإسلامي تقديراً لدوره النشط في الدعم

    في إطار التزامه بالمسؤولية الاجتماعية ودعمه للمبادرات الإنسانية، حصل بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، ممثلًا برئيس مجلس إدارته الأستاذ صالح عوض صالح، على تكريم من المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان. وذلك تقديرًا لمساهمته السخية ودعمه الفعال لأنشطة وبرامج المؤسسة.

    وخلال مراسم التكريم، قدمت المؤسسة درعًا تكريميًا للبنك تعبيرًا عن شكرها لدوره الإنساني ومساندته لمرضى السرطان، مشددةً على أن هذه المساهمات ساهمت بشكل إيجابي في تعزيز جهودها لخدمة المرضى وتخفيف معاناتهم.

    وأكّد المؤسسة المالية من جانبه أن دعمه للمؤسسة ينبع من إيمانه العميق بأهمية الشراكة المواطنونية، وحرصه على المساهمة في القضايا الإنسانية التي تؤثر على حياة المواطنون وتعزز قيم التكافل والتضامن.

    اخبار عدن – المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تُكرم بنك عدن الإسلامي لمساهماته الفاعلة في دعم المرضى

    احتفلت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في عدن بتكريم بنك عدن الإسلامي تقديرًا لمساهماته الفاعلة في دعم مرضى السرطان. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسة المالية للمساهمة في البرامج الصحية والاجتماعية التي تهدف إلى تحسين حالة المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

    أهمية التكريم

    تُعد المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان واحدة من أبرز المؤسسات التي تسعى لمكافحة هذا المرض اللعين في اليمن، حيث تمثل الرعاية والدعم للمرضى جزءًا أساسيًا من أنشطتها. تكريم بنك عدن الإسلامي يعكس التقدير لمساهماته المستمرة ويشجع على بذل المزيد من الجهود من قبل المؤسسات الخاصة لدعم القضايا الإنسانية.

    ترحيب بالمبادرات المواطنونية

    قال المدير السنة للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، إن مثل هذه المبادرات من قبل القطاع الخاص تعكس روح التعاون والتكافل الاجتماعي في المواطنون. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الخطوة حافزًا لبنوك وشركات أخرى للقيام بدورها في دعم البرامج الصحية والاجتماعية.

    مساهمات بنك عدن الإسلامي

    على مدار السنوات الماضية، لم يتوان بنك عدن الإسلامي عن تقديم الدعم لمؤسسات المواطنون المدني، وخاصة في القطاعات الصحية. حيث ساهم في توفير العلاج والمستلزمات الطبية للمرضى، بالإضافة إلى دعم حملات التوعية بأهمية الكشف المبكر عن السرطان.

    ختام

    يؤكد تكريم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان لبنك عدن الإسلامي على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة لمواجهة التحديات الصحية. فبتكاتف الجميع، يمكن خلق بيئة داعمة تساهم في تحسين حياة المرضى وعائلاتهم، وتعزيز الوعي حول مرض السرطان وسبل الوقاية منه.

    نتمنى أن تستمر مثل هذه المبادرات، وأن يصبح دعم مرضى السرطان جزءًا من ثقافة المواطنون، ليعكس تضامن الجميع في مواجهة هذا المرض.

  • جمعية الذكاء الاصطناعي، صانعة الطائرات المسيرة “الفضولية” للمخازن، تحصل على 40 مليون دولار بقيادة شركة كيث بلوك

    جمعية الذكاء الاصطناعي، صانعة الطائرات المسيرة “الفضولية” للمخازن، تحصل على 40 مليون دولار بقيادة شركة كيث بلوك

    جمع AI، وهو شركة ناشئة تقدم منصة ذكاء اصطناعي لكاميرات المستودعات والطائرات بدون طيار، قد جمعت 40 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة B بقيادة شركة سميث بوينت كابيتال. وهذه هي شركة رأس المال المغامر التي أسسها الرئيس التنفيذي السابق لشركة Salesforce كيث بلوك.

    اجتمع فريق Gather لأول مرة مع سميث بوينت قبل عام في مؤتمر لوجستيات، و”استغرق الأمر من كيث وفريقه خمس دقائق لفهم ما نقوم به”، حسب ما قاله الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي سانكالب أرورا لـ TechCrunch.

    ما تقوم به Gather AI غير عادي. التقى المؤسسون الأربعة كطلاب دكتوراه في جامعة كارنيجي ميلون، حيث قاموا ببناء واحدة من أولى الطائرات المروحية المستقلة واختبروها في ميادين تدريب مكتب التحقيقات الفيدرالي في كوانتيكو. (بلوك هو أمين للصندوق في CMU.)

    في عام 2017، استغل المؤسسون ما تعلموه حول تعليم الطائرات المروحية للطيران والهبوط بأمان وأطلقوا Gather AI. باستخدام كاميرات جاهزة موضوعة على معدات متحركة استراتيجية مثل الرافعات الشوكية، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار جاهزة تحلق حول المستودع، تراقب الكاميرات العمليات على الأرض وتسجل ما تجد في أنظمة إدارة المستودعات.

    لكن المثير في الأمر هو أن الذكاء الاصطناعي لا يعمل بشكل عشوائي في ما يقوم بمسحه. إنه يتسم بـ”الفضول”، كما وصفه أرورا.

    “ركزت دراستي للدكتوراه على كيفية جعل أنواع مختلفة من الروبوتات الطائرة فضولية”، قال. “لذا فإنها تكون فضولية حيال الصناديق والرموز الشريطية وتدفقات العمل.”

    بالإضافة إلى الرموز الشريطية، تبحث عن رموز الدفعة، والنصوص، وتواريخ انتهاء الصلاحية، وعدد الحالات، والأضرار، والإشغال، وغيرها من العناصر. الفكرة هي أنها ستكتشف وتوقع القضايا مثل انخفاض المخزون، والبضائع المفقودة، وتدفقات العمل التي قد تسبب مشاكل في السلامة.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    كما أنها تعمل في بيئات غير صديقة للبشر، مثل الثلاجات والتخزين البارد.

    لأن التكنولوجيا الأساسية لشركة Gather تم بناؤها قبل سنوات من عصر نماذج اللغة الكبيرة، فإن هذا ليس نوع الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه هذه النماذج.

    “إنها ليست شبكات عصبية شاملة”، يوضح أرورا. “إنها تقنيات بايزي كلاسيكية، مدمجة مع الشبكات العصبية.”

    تستخدم تقنيات الرؤية بالذكاء الاصطناعي تقنيات بايزي تعتمد على الاحتمال لتعليم الحواسيب كيفية تفسير البيانات البصرية. تسمح هذه الأنظمة للتكنولوجيا بالتعلم من خلال استخدام البيانات والمعرفة السابقة لاتخاذ القرارات – مما يعني أنها لا تعاني من مشاكل الهلوسة المرتبطة بنماذج اللغة الكبيرة.

    بدلاً من ذلك، “تصبح فضولية”، كما قال أرورا، لجمع المعلومات (ومن هنا جاء اسم الشركة الناشئة) واتخاذ قرار بشأن الإجراء التالي بناءً على ما تعلموه.

    على الرغم من أن ذلك يبدو تقليديًا، إلا أن Gather AI تجلس على حافة الشيء الكبير التالي في الذكاء الاصطناعي، والذي يُطلق عليه أحيانًا “الذكاء الاصطناعي المتجسد”. هذه هي الروبوتات التي تتفاعل مع العالم الحقيقي، بخلاف نماذج اللغة الكبيرة التي تتفاعل عبر محادثة كمبيوتر أو تطبيق ويب.

    لإتمام ذلك، في ديسمبر، فاز المشروع بجائزة نيبوس روبوتيكس لعام 2025 عن رؤية الذكاء الاصطناعي وتحليلات فيديو البث. (نيبوس هي شركة هولندية توفر بنية تحتية للذكاء الاصطناعي).

    توظف Gather حاليًا حوالي 60 شخصًا، حسبما قال أرورا، ويشمل عملاؤها كويك تريب، أكسون، جيوديس، وإندستريز نافي. مع هذا التمويل الجديد، أصبح لدى الشركة الناشئة الآن 74 مليون دولار إجمالًا. تشمل المستثمرين الآخرين شركة بين كابيتال فنتشرز، إكس آر سي فينتشرز، واستثمارات هيلمان.


    المصدر

  • التوتر المستمر بين السعودية والإمارات: هل نشهد تكرار مقاطعة الخليج 2017؟ – شاشوف

    التوتر المستمر بين السعودية والإمارات: هل نشهد تكرار مقاطعة الخليج 2017؟ – شاشوف


    عبر السنوات، كانت العلاقة بين السعودية والإمارات نموذجاً للتحالف الخليجي المتماسك. لكن التطورات في اليمن أدت إلى تباين استراتيجيات الطرفين، مما كشف عن مرحلة جديدة من العلاقات حيث يجتمع التنسيق مع المنافسة. تصاعدت التوترات الإعلامية بين الجانبين، مع اتهامات متبادلة بالخيانة. الخلاف أثر على الأوضاع في اليمن وأعاد طرح أسئلة حول التحالفات الإقليمية. كما أشار بعض المراقبين إلى آثار الخلاف في مجال الاقتصاد حيث تتزايد المنافسة بين الدولتين. يبقى السؤال: هل يمكن للسعودية والإمارات إدارة تبايناتهما أم أن الخلاف سيقود إلى مزيد من التصعيد في المنطقة؟

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    على مر السنوات، كانت العلاقة بين «السعودية» و«الإمارات» مثالًا للتحالف الخليجي المتماسك، الذي يقوم على التوافق السياسي والتنسيق الأمني والعسكري في عدة ساحات إقليمية. ومع ذلك، شهدت الأحداث الأخيرة، خصوصًا في اليمن، تحولًا جذريًا في الاستراتيجية السياسية، حيث انتقل هذا التحالف من حالة «التناغم التام» إلى وضع أكثر تعقيدًا تحكمه المصالح المتباينة لكل طرف، مما أدى إلى صراع سياسي ملموس.

    لكن هذا التحول لم يُشير بالضرورة إلى قطيعة كاملة، بل كشف عن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، حيث تداخلت الشراكة مع المنافسة، والتنسيق مع التباين، في سياق إقليمي يتمتع بحساسية كبيرة.

    وقد برزت الحرب في اليمن كالساحة التي أظهرت ملامح الاختلاف بين الرياض وأبوظبي، حيث بعد سنوات من القصف الجوي والقتال كجزء من تحالف واحد، تصاعدت حالة الخلاف بين الطرفين مع مرور الزمن، نظرًا لوجود مشروع سياسي وعسكري خاص بكل منهما. وفي الآونة الأخيرة، أسفرت التطورات في ديسمبر 2025 ويناير 2026 عن مواجهات ميدانية أعادت تشكيل أبعاد التحالف، وأجبرت أبوظبي على إعلان مغادرتها اليمن تحت مسمى «إعادة تقييم الدور».

    رغم الترحيب العلني من الرياض بخطوة الانسحاب الإماراتي، رأت أنه من الضروري عدم تقديم أي دعم عسكري لقوى محلية خارج إطار التنسيق مع التحالف، مما يعكس حساسية المرحلة وخطورة الانزلاق إلى صراع نفوذ مفتوح.

    خطاب «الخيانة».. صراع نفوذ يتجاوز المعركة العسكرية

    لم يكن الخلاف في اليمن محصورًا في جانبه العسكري، بل انطلق ليشمل التنافس على النفوذ الاستراتيجي، خصوصًا في محافظتي حضرموت والمهرة، الغنيتين بالموارد والموقع الجغرافي الاستراتيجي. دفع هذا التنافس التحالف الذي تقوده السعودية إلى تحذيرات من تدخل عسكري مباشر ضد القوى الانفصالية المدعومة إماراتيًا، مما يعكس تأثير هذا الخلاف على جوهر الحسابات الأمنية للسعودية، التي تعتبر اليمن ملفًا أمنيًا قوميًا بالأساس.

    المثير في هذا السياق هو تصاعد الخطاب الإعلامي بين الطرفين الذي يتابعه مرصد شاشوف. ووجهت وسائل إعلام سعودية اتهامات صريحة للإمارات بـ«الخيانة» و«التحريض»، بلغة لم تشهدها منطقة الخليج منذ أزمة حصار قطر عام 2017. في المقابل، شنت ناشطون تابعون للإمارات على منصة «إكس» خطابًا حادًا ضد السعودية، نافين عنها صفة «الشقيقة الكبرى» وفق متابعات «شاشوف».

    وفي سياق الهجوم الإعلامي السعودي غير المسبوق على الإمارات، اتهمت قناة «الإخبارية» الحكومية أبوظبي بأنها «تستثمر في الفوضى» وتدعم الانفصاليين من ليبيا إلى اليمن والقرن الأفريقي، مما أعاد إلى الأذهان أجواء أزمة حصار قطر عام 2017.

    ورأى مراقبون أن هذا الخطاب يعكس توتراً حقيقياً، حتى وإن لم يصل إلى مستوى القطيعة الدبلوماسية، مما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى أزمة خليجية جديدة في ظل الأزمات المتراكمة بالفعل.

    القراءة السعودية للأحداث أوضحت أن الرياض دخلت الحرب في اليمن كأحد أشكال الأمن القومي، مستهدفة إنهاء «الانقلاب الحوثي» وقطع النفوذ الإيراني. ومع ذلك، يرى محللون سعوديون أن مسار الحرب انحرف بفتح جبهات داخلية في الجنوب بدعم إماراتي، مما أدى إلى إنهاك الشرعية وتفكيك جبهتها، وبالتالي تمكين الحوثيين بصورة غير مباشرة، عبر تحويل المعركة من مشروع استعادة دولة إلى صراعات نفوذ ضعفت الهدف المشترك للتحالف.

    من ناحية أخرى، يوفر مؤيدو الدور الإماراتي شرحًا مغايرًا، حيث يؤكدون أن الإمارات قامت بالقتال على الأرض وقدمت تضحيات بشرية منذ البداية، وأن اتهامها بالخيانة هو «إساءة لدولة بحجم الإمارات».

    على الرغم من التصعيد الإعلامي، تحرص أبوظبي على التأكيد بأن ما يحدث لا يتجاوز حدود الاختلاف في التقدير. فقد أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي اطلعت عليه شاشوف، أن التنسيق مع السعودية مستمر في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وأن أي إجراءات عسكرية أو دبلوماسية تتم ضمن إطار التحالف المشترك.

    بعض الكتّاب السعوديين، بما في ذلك داوود الشريان، وصفوا الوضع بأنه «اختلاف لا قطيعة»، مشيرين إلى أن التباين يمكن احتواؤه ضمن إطار الشراكة بين البلدين، في محاولة لتهدئة الوضع المتوتر بشدة، أو بعبارة الدبلوماسية: «إنقاذ ما يمكن إنقاذه».

    من أبرز محطات التوتر الأخيرة، ما أُشيع حول رفض السعودية استقبال الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، وهو ما سارعت الرياض إلى نفيه بشكل حازم، حيث أكد وزير الإعلام السعودي أن الشيخ طحنون مرحب به في أي وقت، في رسالة تهدف إلى تبديد الشكوك وإعادة التأكيد على عمق العلاقة الثنائية، معززة من قبل مستشارين سعوديين تأكيداتهم بأن العلاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

    انعكاسات الخلاف على مسار الصراع في اليمن

    الخلاف أعاد طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة التحالفات الإقليمية وحدود توافقها، وانعكاساتها المباشرة على الداخل اليمني. عمليًا، تجلى هذا الخلاف في تحمل السعودية منفردةً الأعباء العسكرية والمالية والإدارية في مناطق نفوذ حكومة عدن، وهو تحول وضع الرياض في مواجهة تحديات معقدة، أبرزها معالجة الاختلالات البنيوية التي تراكمت خلال سنوات الحرب، بما في ذلك واقع الكيانات المسلحة المتعددة، وتفكيك القرار السياسي والعسكري، وتحول مناطق النفوذ إلى ما يشبه «الكانتونات» المتصارعة.

    كما تراجع دور المجلس الانتقالي الجنوبي سياسيًا وعسكريًا بعد فقدانه الغطاء والدعم الإماراتي المباشر، حيث تم تفكيك المجلس وإفراغه من العديد من أدوات قوته، ودفعه إلى هامش المشهد. وفي ظل رعاية سعودية لملف الحوار الجنوبي-الجنوبي، لم يكن هذا المسار خاليًا من الإشكاليات، خصوصًا مع تنظيم لقاء تشاوري جنوبي تم فيه رفع رموز الانفصال، بما في ذلك العلم الانفصالي، مما أثار تساؤلات عميقة حول الموقف الحقيقي للمملكة من وحدة اليمن.

    وفق متابعات شاشوف، أظهرت خروج الإمارات من المشهد اليمني أن السعودية أمام مسؤوليات تتجاوز إدارة الصراع، إلى الرغبة في إصلاح ما أفرزته سنوات الحرب من انقسامات سياسية وأمنية واجتماعية. إذ أن المملكة ملزمة، وفق هذا الفهم، بتوحيد القرار داخل مناطق نفوذ حكومة عدن، وتعزيز مشروع الدولة اليمنية الواحدة، والعمل بجد نحو تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب، وهو مسار يتطلب وجود إرادة وطنية يمنية مستقلة تدرك حجم المخاطر المترتبة على استمرار الصراع.

    في هذا الإطار، اعتبر نقيب الصحافيين اليمنيين الأسبق عبدالباري طاهر أن تأثير الخلاف السعودي الإماراتي لا يقتصر على اليمن، بل يمتد إلى ساحات إقليمية أخرى، حيث يعكس تصدعات أعمق في بنية التحالفات الإقليمية. وأشار طاهر إلى أن الإمارات، منذ بداية الحرب في مارس 2025، عملت على بناء الأحزمة الأمنية، وعسكرة الحراك السلمي في الجنوب، ودعم قوى محلية مسلحة، تزامنًا مع اتهامات من حكومة عدن تتعلق باغتيالات، واعتقالات، وسجون سرية، وإخفاء قسري، وتعطيل الموانئ، بما في ذلك ميناء عدن، بالإضافة إلى السيطرة على الجزر والشواطئ اليمنية بالتعاون مع إسرائيل.

    تظهر بوادر جديدة من التنسيق الإقليمي بين السعودية ومصر وتركيا وباكستان، كعلامة على محاولة مواجهة مشاريع إقليمية أكبر تقودها واشنطن وتل أبيب، تلعب فيها أبوظبي دورًا متقدمًا. وفي سياق اليمن، يحذر المحللون من الإفراط في التفاؤل، حيث إن إحلال السعودية مكان الإمارات لا يعني بالضرورة تحقيق الأمن أو الاستقرار أو الوحدة لليمن.

    أسئلة مفتوحة على مستقبل الخليج.. إعادة توازنات المنطقة

    السؤال المركزي يبقى: هل ستنجح السعودية والإمارات في إدارة التباينات المتزايدة، أم أن المنطقة، وبالأخص منطقة الخليج، تتجه نحو مرحلة جديدة من التوترات الإقليمية؟

    يبدو أن العلاقة لم تعد كما كانت، لكنها لم تصل بعد إلى نقطة اللاعودة. وفي ظل المنافسة والشراكة، قد يتحدد مستقبل الخليج بقدرة الرياض وأبوظبي على التحكم في خلافاتهما ضمن معادلة دقيقة تحمي المصالح المشتركة وتمنع إنزلاق المنطقة إلى صراعات جديدة.

    كتب مدير مبادرة سكوكروفت لأمن الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي «جوناثان بانيكوف» في مقال تحليلي نشرته مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية، أن الخلاف يمثل تنافسًا استراتيجيًا شاملاً، وليس صراعًا ظرفيًا أو أيديولوجيًا. ورأى بانيكوف أن جذور الخلاف تعود إلى التحول البنيوي الذي حملته رؤية 2030 السعودية، والتي تعبر عن «جوهر الصراع» مع الإمارات.

    هذه الرؤية، التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا تتجه فقط نحو إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي، بل تسعى فعليًا لتحدي الهيمنة الإماراتية في مجالات التمويل والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية، وهي القطاعات التي شكلت لعقود مصدر القوة الرئيسي لأبوظبي. وذكّر بانيكوف بأن الإمارات نفسها واجهت تجربة مشابهة عندما تفوقت على البحرين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لتصبح المركز التجاري الأبرز في الخليج، مما يجعل الصدام الحالي، من وجهة نظره، صدام نماذج تنموية متنافسة أكثر مما هو صراع تحالفات سياسية.

    كما بدأت الأجندة المشتركة بين السعودية والإمارات بالتفكك تدريجيًا، مع فشل حصار قطر في تحقيق أهدافه، وانتهاء الأزمة الخليجية دون تغيير جوهري في سياسات الدوحة، بالإضافة إلى إخفاق سياسة الضغط الأقصى في كبح النفوذ الإيراني.

    بحلول عام 2021، بدأ موقف السعودية الإقليمي في التغير، حيث شملت التحركات تحسين العلاقات مع قطر وتركيا، ثم التوصل إلى مصالحة رسمية مع إيران في عام 2023. ويعود هذا التحول إلى إدراك القيادة السعودية أن السياسة الخارجية التصادمية لا تخدم الهدف المركزي لرؤية 2030 المتمثل في جذب استثمارات أجنبية ضخمة تحتاج إلى بيئة إقليمية مستقرة. وبالتالي، فضلت الرياض احتواء الخصوم السابقين بدلاً من الدخول في صراعات مفتوحة، وهو خيار استراتيجي يختلف تمامًا عن النهج الإماراتي الذي يبدو أكثر ثباتًا في سياساته الخارجية.

    الاقتصاد ساحة مواجهة

    رغم أن احتمال تحول التنافس إلى مواجهة عسكرية مباشرة ضعيف، إلا أن البلدين يخوضان بالفعل حربًا اقتصادية داخلية ومعارك نفوذ بالوكالة في الخارج. نحن أمام سباق لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال، وهي لعبة اقتصادية يسعى كل طرف من خلالها لإعادة تعريف موقعه في الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مستندًا إلى رؤى تنموية طموحة ووسائل نفوذ متنوعة.

    تستخدم السعودية أدوات متنوعة لتعزيز مكانتها، من فرض قيود غير جمركية إلى اشتراط نقل مقرات الشركات الإقليمية إلى داخل المملكة للحصول على العقود الحكومية. في الجهة الأخرى، تحتفظ الإمارات بتميزها في قطاعات الخدمات واللوجستيات والتمويل، مستفيدة من حجمها الأصغر ومرونتها الاجتماعية، مما يجعل التنافس الاقتصادي مرشحًا للتصاعد خلال السنوات القادمة. وفق بيانات «شاشوف»، ترتبط السعودية والإمارات بعلاقات تجارية قيمتها 30 مليار دولار، مع تبادل مستمر للسلع والمسؤولين التنفيذيين بين البلدين.

    بينما تسعى السعودية، ضمن رؤية 2030، إلى إعادة تشكيل اقتصادها والتحول إلى مركز عالمي للاستثمار وسلاسل الإمداد، تواصل الإمارات ترسيخ نموذجها القائم على الخدمات اللوجستية والموانئ والمناطق الحرة. يظهر هذا التنافس بوضوح في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات وتنظيم الفعاليات العالمية.

    بمعنى آخر، تمتلك الإمارات شبكة كبيرة من الموانئ العالمية عبر شركاتها الكبرى، بينما تسعى السعودية إلى تطوير موانئها على البحر الأحمر والخليج العربي لتحويلها إلى نقاط رئيسية في سلاسل الإمداد العالمية. ويُقرأ هذا التوسع السعودي في أبوظبي كإجراء يدلل على دخول مباشر إلى مجال يعتبر تقليديًا من متطلبات الإمارات.

    يعد قرار السعودية ربط التعاقدات الحكومية ونقل مقرات الشركات الإقليمية إلى المملكة من أبرز ملفات الخلاف، حيث يحمل هذا التوجه رسالة تفيد بأن الرياض لا تكتفي بدور السوق الكبرى، بل تسعى لتكون مركز القرار الاقتصادي والاستثماري في المنطقة. ورغم أن القرار اتخذ طابعًا سيادياً، إلا أنه تم تفسيره في أبوظبي كإعادة تشكيل لقواعد المنافسة، وتهديد غير مباشر لجاذبية الإمارات كمركز أعمال تقليدي.

    فيما يخص ملف الطاقة، برزت عدة خلافات ضمن تحالف «أوبك+» في السنوات الأخيرة حول حصص الإنتاج وخطط التوسع في الطاقة الإنتاجية. إذ سعت الإمارات، التي استثمرت بكثافة في تعزير قدراتها الإنتاجية، إلى هامش أكبر من المرونة بما يتناسب مع استثماراتها، بينما تمسكت السعودية بنهج أكثر تحفظًا يوازن عمدًا بين استقرار السوق وحماية الأسعار. رغم احتواء هذه الخلافات ضمن الإطار المؤسسي لـ«أوبك+»، كشفت عن تباين في الأولويات الاقتصادية واستعداد كل طرف للدفاع عن مصالحه داخل الأنظمة المشتركة.

    في سياق النزاع الاقتصادي، انسحبت بعض الشركات الإماراتية من معرض الدفاع العالمي في العاصمة السعودية الرياض في فبراير الماضي، كآخر مؤشر على تزايد الخلافات بين الدولتين وتأثير ذلك على المصالح التجارية. أظهر هذا الانسحاب غير المسبوق من حدث دفاعي سنوي رئيسي أن التوترات بين البلدين المنتجين للنفط قد تمتد أيضًا إلى العلاقات التجارية والاستثمارية العديدة التي تربطهما.

    رغم أن إبرام الصفقات بين البلدين لم يتأثر بشكل كبير حتى الآن، إلا أن التوترات بدأت تتسلل إلى مجتمع الأعمال الذي كان يستعد بهدوء للاضطرابات المحتملة حتى مع استمرار الأنشطة التجارية اليومية. مع استمرار الخلاف الخليجي، تتزايد المخاوف داخل مجتمع الأعمال من تكرار ما حدث خلال المقاطعة التجارية لقطر.

    خلال حصار قطر الذي انتهى عام 2021، فرضت عدد من الصناديق المرتبطة بالسعودية قيودًا تمنع ضخ رؤوس الأموال هناك، وهي ظروف يخشى المستثمرون من تكرارها إذا ما اتسعت رقعة الخلاف الحالي. حينها كان على البنوك الاختيار بين الوقوف إلى جانب الإمارات وسعودية أو قطر. لكن هذه المرة تبدو المخاطر جسيمة نظرًا للترابط الوثيق بين الاقتصادين السعودي والإماراتي.

    الخلاف الاقتصادي بين السعودية والإمارات هو نتيجة طبيعية للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة وصعود طموحات تنافسية داخل مساحة جغرافية واحدة. وهو نزاع يقوم على إعادة توزيع الأدوار والنفوذ، وإذا خرج عن السيطرة قد يفتح الباب أمام تصدعات أوسع ظل الطرفان يحاولان تجنبها خلال السنوات السابقة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));