التصنيف: الأخبار

  • تقرير: شركة مود ريترو للألعاب القديمة التابعة لبالمر لاكي تسعى لجمع تمويل بتقييم 1 مليار دولار

    تقرير: شركة مود ريترو للألعاب القديمة التابعة لبالمر لاكي تسعى لجمع تمويل بتقييم 1 مليار دولار

    يخوض ModRetro، شركة الألعاب القديمة التي أسسها بالمر لاكي، محادثات لجمع تمويل بتقييم يصل إلى مليار دولار، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز.

    أطلقت الشركة أول منتج لها، جهاز يدوي على طراز Game Boy يسمى كروماتيك، في عام 2024. قال شون هوليستر من The Verge إنه “قد يكون أفضل إصدار من Game Boy تم صنعه على الإطلاق”، لكنه وجد صعوبة في الفصل بين سمعة لاكي كمؤسس لشركة التكنولوجيا الدفاعية أندوريل إندستريز.

    قال هوليستر: “إذا صنعت لوكهيد مارتن جهاز Game Boy، هل ستشتري واحدًا؟”

    قال لاكي العام الماضي إنه كان يحاول بناء جهاز مستلهم من Game Boy “بين الحين والآخر كهواية منذ ما يقرب من سبعة عشر عامًا” ووصف كروماتيك على أنه نتيجة “مئات القرارات غير المنطقية” التي جعلته “احتفالًا أصيلًا بلا تنازلات بكل ما جعل وحدة التحكم خاصة.”

    تقرير FT يشير إلى أن ModRetro تعمل على أجهزة أخرى، بما في ذلك جهاز مصمم لمحاكاة نينتندو 64.

    في غضون ذلك، يبدو أن إدارة ترامب قد تبنت رؤية لاكي للأسلحة الذاتية، حيث ورد أن أندوريل في محادثات لجمع جولة تمويل جديدة بتقييم يصل إلى 60 مليار دولار.


    المصدر

  • أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف

    أسعار غير مبررة في اليمن: استغلال تجاري متواصل والحرب على إيران تفتح أبواباً جديدة – بقلم شاشوف


    الاقتصاد في عدن يواجه اضطرابًا بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث يتهم المواطنون التجار بالتلاعب بأسعارها. في حين يستقر سعر صرف الريال السعودي عند 410 ريالات، تُسعر العديد من السلع على 700 ريال. هذا يؤدي لزيادة الأعباء المعيشية، خاصة أن معظم الأسر تعاني من ضعف القدرة الشرائية، مما يدفعها لتقليص استهلاك الغذاء. الرقابة الحكومية غائبة، مما يعزز فوضى التسعير. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر الأزمات الإقليمية المتزايدة، مثل الحرب على إيران، على حركة التجارة وزيادة تكاليف الشحن، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على اليمنيين.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تعيش عدن حالة من الاضطراب في الأسعار مع زيادة الاتهامات للتجار بالتلاعب في تسعير السلع الأساسية، حيث يشكو المواطنون من استمرار ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر صرف الريال السعودي عند نحو 410 ريالات يمنية بقرار رسمي من بنك عدن المركزي. كما أن غالبية السلع والبضائع تُسعر في الأسواق وفقاً لمعدل 700 ريال يمني مقابل الريال السعودي، مما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين في ظل تراجع القدرة الشرائية وتأخر الرواتب.

    وحسب تقارير شاشوف، يعبّر المواطنون عن استياءهم من أن معظم السلع الغذائية والاستهلاكية تُسعر بناءً على سعر صرف مفرط للريال السعودي يصل إلى 700 ريال يمني، رغم أن السعر الفعلي المتداول لا يتجاوز 410 ريالات. وقد أدت هذه الفجوة الكبيرة بين السعر الحقيقي وآلية التسعير إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية والاحتياجات لشهر رمضان، فضلاً عن ملابس العيد وسلع استهلاكية متنوعة، مما رفع تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ.

    يرى الكثيرون أن الأسواق تعاني من فوضى في التسعير، حيث يقوم بعض التجار برفع الأسعار بشكل غير مبرر، مستفيدين من غياب الرقابة الفعّالة من الجهات المعنية.

    رقابة حكومية غائبة وقدرة شرائية منهارة

    تُتهم الجهات المسؤولة عن سوق الضبط، مثل مكاتب الصناعة والتجارة والسلطات المحلية، بعدم تنفيذ حملات رقابية فعّالة لضبط الأسعار أو مراقبة طرق التسعير، كما لم تشمل حملات توعية للمستهلكين أو إجراءات رادعة ضد التجار الذين يبالغون في رفع الأسعار.

    يطالب المواطنون المجلس الرئاسي وحكومة عدن والسلطات المحلية بالتدخل السريع لوضع حد لما وصفوه بانفلات الأسعار، محذرين أن استمرار هذا الوضع سيزيد من الضغوط المعيشية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر وزيادة الطلب على السلع.

    تُعبر أزمة الأسعار في عدن عن أزمة معيشية أوسع في مختلف مناطق اليمن، ووفقاً لاستطلاع أجرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن نحو 60% من الأسر اليمنية أصبحت قدرتها الشرائية على حافة الانهيار، بينما تراجعت إلى النصف لدى 25% من الأسر، فيما لا تتجاوز نسبة الأسر التي لا تزال تمتلك قدرة شرائية مقبولة 15% فقط.

    يستند اقتصاديون إلى تقارير اقتصادية ومعلومات أممية، ليشيروا إلى أن حوالي 80% من السكان في اليمن يعانون من ضعف شديد في القدرة الشرائية بسبب محدودية الرواتب المتأخرة أساساً، وانخفاض النشاط الاقتصادي وإغلاق العديد من الشركات والمصانع.

    تأثرت أنماط استهلاك الأسر اليمنية بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية، حيث لجأت العديد من العائلات إلى تقليص عدد الوجبات اليومية أو تقليل كميات الغذاء المشتراة. ويذكر المواطنون أن الكثير من الأسر بدأت تشتري كميات صغيرة جداً من السلع الأساسية، مثل نصف كيلو من الأرز أو السكر، بدلاً من الكميات الأكبر التي اعتادوا عليها سابقاً.

    كما يشير البعض إلى أن بعض البقالات تبيع سلعاً مثل زيت الطعام بالتجزئة وبأي مبلغ يمتلكه المستهلك، حيث يشتري البعض حاجتهم لوجبة واحدة فقط، بينما تم تقليص استهلاك الخضراوات والبقوليات والحد من شراء العديد من السلع غير الأساسية.

    الحرب على إيران: انعكاسات معيشية وجدل حول المخزون “بيد التجار”

    محللون اقتصاديون يحذرون من أن الأزمة المعيشية قد تتفاقم في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة، المتمثلة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويشير متبنو هذه الرؤية إلى أن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع رسوم التأمين على سفن الشحن وفرض رسوم إضافية مرتبطة بمخاطر الحرب، بالإضافة إلى قيام شركات الشحن بتقليص خطوط النقل إلى المنطقة، بما في ذلك خليج عدن والبحر الأحمر.

    يُنظر إلى أن اليمن، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على استيراد الغذاء، سيكون من الدول المتأثرة بتعطيل حركة التجارة البحرية أو زيادة تكاليف النقل والشحن، وهي الظروف التي يعتقد أن التجار يستغلونها أيضاً.

    تزايدت المطالب في عدن، التي تابعها شاشوف مؤخراً، بتدخل رسمي من حكومة عدن لضبط ما يشار إليه بـ”فوضى رسوم الشحن”، حيث فرضت شركات ملاحة “رسوم مخاطر” إضافية تصل إلى 3 آلاف دولار لكل حاوية (40 قدماً)، وهو ما يعادل تقريباً قيمة الشحن الأصلية من الصين (المعروفة نحو 3,200 دولار)، مما يؤدي إلى زيادة تكلفة السلع بنسبة 15%. ويُشير إلى أن هذه الرسوم تطبق حتى على الحاويات الموجودة في جيبوتي أو الواصلة لميناء عدن التي لم تمر عبر مضيق هرمز.

    لاحقاً، أصدرت وزارة النقل بحكومة عدن، يوم السبت 07 مارس، تعميماً رفعت فيه رفض فرض رسوم “مخاطر الحرب” بقيمة 3,000 دولار لكل حاوية من قِبل خطوط الشحن، مشيرة إلى عدم وجود مبرر أمني أو تشغيلي لهذه الجبايات على الموانئ اليمنية الآمنة والبعيدة جغرافياً عن توترات الخليج العربي ومضيق هرمز. وقد أدانت الوزارة الإجراءات على وكلاء الشحن الالتزام بعدم تحصيل هذه الرسوم، خاصة على البضائع الواصلة قبل تاريخ 02 مارس 2026، بعد تلقيها شكاوى من الموردين حول الأعباء المالية غير المبررة.

    في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الصناعة والتجارة بحكومة عدن، حسب اطلاع شاشوف، وجود مخزون استراتيجي من القمح والدقيق يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، إلا أن بعض الاقتصاديين شككوا في دقة هذه التقديرات.

    يقول المحلل الاقتصادي عيسى أبو حليقة إن ما يتوفر في الأسواق هو غالباً مخزون لدى التجار المستوردين وليس مخزوناً استراتيجياً حقيقياً لدى الدولة. وأشار في تصريحات صحفية رصدها شاشوف، إلى أن هذا المخزون قد لا يكفي سوى لفترة محدودة، خصوصاً في ظل غياب الإنتاج المحلي للحبوب واعتماد البلاد شبه الكامل على الاستيراد.

    بشكل عام، تعكس هذه العوامل مجتمعةً مشهداً معقداً، يتشكل فيه الفجوة بين سعر الصرف الحقيقي وتسعير السلع في الأسواق، ويتواكب فيه تراجع الدخل وتأخر الرواتب وارتفاع الأسعار وضعف الرقابة الحكومية.

    ومع استمرار هذه الظروف، يجد الكثير من المواطنين أنفسهم مضطرين إلى تقليص استهلاكهم الغذائي والتخلي عن العديد من الاحتياجات الأساسية، في وقت يزداد فيه القلق من أن تؤدي التطورات الإقليمية والاقتصادية إلى مزيد من الضغوط على المعيشة في بلد يعاني أصلاً واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفل بذكرى تأسيسها الثانية من خلال إفطار جماعي وتكريم لموظفيها.

    اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفل بذكرى تأسيسها الثانية من خلال إفطار جماعي وتكريم لموظفيها.

    احتفلت شركة أحلام الشرق للتطوير العقاري والتنمية الاقتصادية بذكرى مرور عامين على تأسيسها، في مناسبة تمثل نقطة تحول مشرقة في تاريخ الشركة الذي اتسم بالاجتهاد والطموح والإنجاز خلال فترة زمنية قصيرة.

    شملت الفعالية تنظيم إفطار جماعي وحفل تكريمي لجميع موظفي الشركة، تقديرًا لجهودهم الكبيرة ومساهماتهم الفعالة في تحقيق النجاحات

    المستمرة التي حققتها الشركة منذ بدايتها، وسط أجواء تميزت بروح التقدير والتعاون الجماعي.

    ونوّهت إدارة الشركة أن مرور عامين على التأسيس يمثل مرحلة حيوية في مسيرة البناء والتطوير، مشيرة إلى أن ما تحقق من إنجازات هو نتاج العمل بروح الفريق الواحد والإيمان بأن النجاح الحقيقي يُبنى بجهود المخلصين وتفانيهم في إنجاز مهامهم.

    وأوضحت أن الموظفين هم العمود الفقري لمسيرة الشركة وشركاء النجاح في كل خطوة نحو المستقبل، معبرة عن اعتزازها بالدور الذي قاموا به في تعزيز مكانة الشركة في مجال التطوير العقاري والتنمية الاقتصادية.

    وجددت الشركة التزامها بمواصلة العمل بروح المسؤولية والابتكار، والسعي لتنفيذ مشاريع نوعية تترك أثرًا إيجابيًا في المواطنون وتساهم في تحقيق التنمية العمرانية.

    واختتمت إدارة الشركة تهنئتها لفريق العمل بهذه المناسبة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستحمل المزيد من الطموحات والإنجازات، في إطار التماسك والعمل الجماعي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.

    اخبار عدن – “أحلام الشرق” تحتفي بمرور عامين على تأسيسها بإفطار جماعي وتكريم موظفيها

    في إطار الفعاليات الاحتفالية التي تُبرز إنجازات المؤسسات المحلية، نظمت مؤسسة “أحلام الشرق” فعالية مميزة بمناسبة مرور عامين على تأسيسها. حيث أقيم إفطار جماعي احتفالي في أحد المواقع البارزة في العاصمة عدن، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والمهنية.

    الإفطار الجماعي

    تَجمّع الموظفون والشركاء خلال الإفطار في أجواء تعكس روح التعاون والمحبة. حيث تم إعداد مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية التي تعكس تراث عدن الغني. وقد كانت الفعالية فرصة للتواصل وتعزيز العلاقات بين الموظفين، حيث اجتمع الجميع في جو من الألفة والمودة.

    تكريم الموظفين

    خلال الاحتفال، تم تكريم العديد من الموظفين الذين ساهموا بشكل كبير في نجاح المؤسسة وتحقيق أهدافها خلال السنةين الماضيين. وفي كلمة له، أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة أهمية دور كل موظف في تحقيق رؤية “أحلام الشرق” وأثنى على تفانيهم والعمل الجماعي الذي ساهم في تحقيق إنجازات ملموسة.

    أهداف “أحلام الشرق”

    تأسست “أحلام الشرق” بهدف تعزيز التنمية المواطنونية والماليةية في عدن، من خلال تنفيذ مشاريع ترتقي بمستوى الحياة. ومنذ انطلاقتها، استطاعت المؤسسة تنفيذ عدة مشاريع ناجحة في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والاستدامة، مما ساهم في تحسين ظروف الحياة للكثير من الأسر.

    ختام الاحتفال

    اختتمت الفعالية بكلمات شكر وامتنان من قبل القائمين على المؤسسة. وعُبر عن الأمل بأن تستمر “أحلام الشرق” في تقديم الأفضل، وأن تبقى مثلاً يُحتذى به في مجال الخدمة المواطنونية والتنمية.

    إن احتفال مؤسسة “أحلام الشرق” بمرور عامين على تأسيسها يجسد التفاني والإصرار على خدمة المواطنون، ويترجم الرؤية الطموحة التي تسعى إلى تحقيقها في المستقبل.

  • الهلال يستعيد عنصره القوي قبل مواجهة الفتح في الدوري السعودي – 365Scores

    الهلال يستعيد عنصره القوي قبل مواجهة الفتح في الدوري السعودي – 365Scores

    أعلن نادي الهلال بشرى سارة لجماهيره بإعلان جاهزية لاعب الوسط مراد هوساوي، وذلك قبل المواجهة المنيوزظرة أمام الفتح في إطار الجولة السادسة والعشرين من دوري روشن للمحترفين.

    ووفقاً للتدريبات التي أجرها فريق الهلال الليلة، تأكدت سلامة اللاعب بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته مؤخراً، ليصبح خياراً متاحاً للجهاز الفني في اللقاء القادم.

    وقد شهدت التدريبات الجماعية للزعيم مشاركة هوساوي بفاعلية كبيرة، مما بدد المخاوف حول غيابه الطويل، وأكد تجاوز آلامه التي عانى منها خلال الجولة الماضية من المسابقة المحلية، مما يعزز صفوف الفريق.

    مساء الخير 💙 pic.twitter.com/QXrsS0OsBW

    — نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) March 8, 2026

    تفاصيل إصابة هوساوي وعودته للميدان

    يعاني مراد هوساوي من إصابة طفيفة تعرض لها في مباراة الفريق السابقة أمام النجمة، مما استلزم خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي بنادي الهلال.

    إن عودة هوساوي تمثل دفعة معنوية وفنية قوية للمدرب، خاصة مع اقتراب انيوزهاء منافسات الدوري، حيث يسعى الهلال لتأمين صدارته ومواصلة سلسلة الانيوزصارات المتتالية في مختلف المسابقات السعودية.

    يستعد الهلال حالياً لمواجهة صعبة على ملعب نادي الفتح، حيث يأمل “الزعيم” في حصد النقاط الثلاث واستمراره في تقديم العروض القوية هذا الموسم.

    نيوزيجة آخر مباراة للهلال

    حقق الهلال فوزاً ساحقاً في آخر ظهور له بالدوري على حساب نادي النجمة، حيث انيوزهت المباراة برباعية نظيفة دون رد، مما يؤكد استحقاق الفريق المنافسة القوية على لقب دوري روشن.

    الهلال يستعيد سلاحه الهام قبل موقعة الفتح في الدوري السعودي

    يستعد فريق الهلال لمواجهة نظيره الفتح في الجولة القادمة من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة تعتبر بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في المنافسة على اللقب. ولكن، قبل هذه المواجهة المرتقبة، تلقى الهلال دفعة معنوية كبيرة بعودة لاعب مؤثر إلى صفوفه.

    عودة العنصر الحيوي

    يعتبر اللاعب الذي استعاد الهلال خدماته بمثابة سلاح استراتيجي في تشكيلة المدرب. لقد عانى الفريق في الفترات الأخيرة من غيابات متعددة في صفوفه، مما أثر على أدائه ونيوزائجه في البطولة. ومع عودة هذا اللاعب، يمكن أن يضيف الكثير من القوة والخيارات الفنية في المباراة القادمة.

    أهمية المباراة

    مواجهة الفتح تأتي في وقت حرج، حيث يسعى الهلال لتأمين نقاط المباراة لتعزيز موقعه في صدارة الدوري. الفتح، الذي يقدم موسماً جيداً، لن يكون خصماً سهلاً، خاصة وأنه يسعى أيضاً لتحقيق نيوزائج إيجابية لزيادة فرصه في المنافسة.

    التكتيك المتوقع

    من المتوقع أن يعتمد المدرب على استراتيجيات جديدة تعتمد على قدرات اللاعب العائد. قد يشهد الفريق تغييرات في الطريقة التي يلعب بها، مما قد يصعب على الفتح قراءة أسلوب اللعب الخاصة بالهلال.

    الدعم الجماهيري

    لن يكون الهلال وحده في الميدان، فالجماهير الهلالية المعروفة بشغفها ستساند الفريق في المدرجات. الدعم الجماهيري سيكون عاملاً مهماً لرفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم لتقديم أفضل أداء.

    الخاتمة

    حسم نيوزيجة المباراة سيكون مفتاح تعزيز آمال الهلال في المنافسة على اللقب. بعودة هذا اللاعب المهم، يدخل الهلال المباراة بروح جديدة وعزيمة قوية، مما يجعلها مواجهة مثيرة ينيوزظرها الجميع بشغف. على جماهير الفريق أن تتوقع أداءً لافتاً وممتعاً في موقعة الفتح.

  • مليارات يومية في أمريكا وأسبوعية في إسرائيل: ما هي الخسائر الأولية من النزاع مع إيران؟ – شاشوف

    مليارات يومية في أمريكا وأسبوعية في إسرائيل: ما هي الخسائر الأولية من النزاع مع إيران؟ – شاشوف


    تشير التقديرات الأولية إلى أن تكاليف الحرب على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، تتطلب أعباء مالية ضخمة على الولايات المتحدة وإسرائيل. قدرت مراكز الأبحاث أن نفقات العمليات العسكرية الأمريكية، المعروفة بـ ‘الغضب الملحمي’، بلغت حوالي 891 مليون دولار يومياً، مع إجمالي قدره 3.7 مليارات دولار في الأيام الأربعة الأولى. من جهة أخرى، تواجه إسرائيل خسائر اقتصادية قد تصل إلى 2.93 مليار دولار أسبوعياً نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة. تثير التقديرات القلق حول التطورات المستقبلية، حيث قد تستمر التكاليف في الارتفاع مع تصاعد العمليات العسكرية.

    تقارير | شاشوف

    تشير التقديرات الأولية التي يحصل عليها ‘شاشوف’ بشأن تكاليف الحرب على إيران إلى أعباء مالية ضخمة تتكبّدها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. حيث تؤكد بيانات مراكز الأبحاث والمسؤولين الاقتصاديين أن الأيام الأولى من الحرب، التي بدأت في 28 فبراير، شهدت إنفاقاً عسكرياً واقتصادياً بمليارات الدولارات، مما يبرز الثمن الباهظ الذي تتطلبه الحرب حتى في مراحلها المبكرة.

    قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، التي سُميت بـ ‘الغضب الملحمي’، بنحو 891 مليون دولار يومياً، تكبدتها أمريكا خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب، ليصل إجمالي الإنفاق إلى حوالي 3.7 مليارات دولار.

    جزء كبير من هذه التكاليف يعود إلى كثافة الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، حيث أطلقت القوات الأمريكية نحو 2000 قذيفة وذخيرة دقيقة التوجيه ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك مجموعة من صواريخ توماهوك المجنحة التي تزيد تكلفة الصاروخ الواحد منها عن مليوني دولار.

    تشمل التكاليف أيضاً خسارة ثلاث طائرات مقاتلة من طراز F-15 بعد استهدافها من قبل نيران الدفاع الجوي، حيث تبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 31 مليون دولار، بالإضافة إلى النفقات المرتبطة بالانتشار العسكري الواسع في المنطقة.

    خلال بضعة أسابيع فقط، أرسلت واشنطن تعزيزات ضخمة تضم نحو 50 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة وأكثر من 10 سفن حربية، بما في ذلك حاملتي طائرات، في خطوة اعتبرت من القيادة المركزية الأمريكية أكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في المنطقة منذ جيل كامل.

    على الرغم من هذه التقديرات، لم يقدم البنتاغون رقمًا رسميًا لتكلفة الحرب حتى الآن، وأقر وكيل وزارة الحرب الأمريكية لشؤون السياسات إلبريدج كولبي أمام لجنة في مجلس النواب بعدم قدرته على تحديد التكلفة بدقة في هذه المرحلة. وعلى الجانب الآخر، يرى بعض الديمقراطيين في الكونغرس أن التكلفة اليومية قد تكون أعلى، وقد تقترب من مليار دولار يومياً، وهو رقم يتجاوز بكثير مستويات الإنفاق خلال ذروة الحرب على العراق عام 2003، التي بلغت حينها حوالي 300 مليون دولار يومياً.

    إسرائيل أيضاً.. 3 مليارات في الأسبوع

    من جهتها، تواجه إسرائيل خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب على إيران والردود الإيرانية العنيفة، حيث قدرت وزارة المالية الإسرائيلية أن الخسائر الاقتصادية قد تصل إلى حوالي 2.93 مليار دولار أسبوعياً في حال استمرار القيود الأمنية الحالية.

    تعود هذه الخسائر إلى الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية، والتي تشمل قيوداً واسعة على الحركة والعمل وإغلاق المدارس في عدة مناطق، بالإضافة إلى استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط للخدمة العسكرية.

    أثرت هذه التدابير بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي داخل إسرائيل، حيث تعطلت العديد من الشركات والأعمال اليومية وتراجع نشاط العمالة والإنتاج في مختلف القطاعات، مما يزيد الضغوط على الاقتصاد والإنفاق الحكومي في ظل استمرار العمليات العسكرية.

    بشكل عام، تشير التقديرات إلى أن تكلفة الحرب قد تتغير في الفترة المقبلة بناءً على تطورات العمليات العسكرية. وفقاً لمركز CSIS، يمكن أن تنخفض النفقات نسبياً إذا اتجهت القوات الأمريكية نحو استخدام ذخائر أقل تكلفة أو إذا تراجعت وتيرة الهجمات المتبادلة. ومع ذلك، ستظل التكلفة الإجمالية مرتبطة أساسًا بكثافة العمليات العسكرية وطبيعة الرد الإيراني. ومع استمرار التصعيد في المنطقة، تتزايد المخاوف من أن تتحول الحرب إلى صراع طويل مكلف اقتصاديًا، للأطراف المباشرة وللاقتصاد العالمي ككل.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – وزارة الفئة الناشئة والرياضة في عدن تحتفي بموظفاتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

    اخبار عدن – وزارة الفئة الناشئة والرياضة في عدن تحتفي بموظفاتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

    في يوم الأحد، قامت وزارة الفئة الناشئة والرياضة بتكريم موظفاتها في ديوان الوزارة الكائن بالعاصمة المؤقتة عدن، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس. وقد تم تنظيم احتفال بهذه المناسبة من قبل قطاع النساء بدعم من صندوق رعاية النشء والفئة الناشئة، اعترافًا بجهودهن ومساهماتهن في العمل المؤسسي وخدمة القطاعين الفئة الناشئةي والرياضي.

    خلال الاحتفال الذي حضره وزير الفئة الناشئة والرياضة نايف صالح البكري، ووزيرة الدولة لشؤون النساء د. عهد جعسوس، ووكيل الوزارة د. عزام خليفة، عبر الوزير البكري عن تقديره للمرأة اليمنية في يومها العالمي، مشيدًا بدورها الحيوي في مختلف المجالات، ومؤكدًا أن تكريم موظفات الوزارة هو اعتراف بجهودهن وعطائهن في أداء مهامهن بأمانة.

    ونقل البكري في كلمته تحيات رئيس السلطة التنفيذية د. شائع الزنداني، مشيرًا إلى أن هذا التكريم يعكس حرص السلطة التنفيذية على دعم النساء وتمكينها وتعزيز دورها في مختلف مؤسسات الدولة. كما نوّه أن وزارة الفئة الناشئة والرياضة ستستمر في جهودها لتمكين النساء وتوفير الفرص لها للمشاركة الفاعلة في الأنشطة والبرامج الفئة الناشئةية والرياضية.

    من جهتها، عبّرت وزيرة الدولة لشؤون النساء د. عهد جعسوس عن سعادتها بمشاركة موظفات وزارة الفئة الناشئة والرياضة فرحتهن، مُقدّمة شكرها للوزير البكري على هذه اللفتة الكريمة تجاههن. ونوّهت أن هذه المبادرات تعبر عن تقدير حقيقي لدور النساء في المواطنون ومساهماتها في عملية البناء والتنمية.

    ونوّهت جعسوس على أهمية اليوم العالمي للمرأة كفرصة سنوية للاحتفاء بإنجازات النساء وتعزيز الجهود من أجل تمكينهن، مُشيدة بجهود رئيس الوزراء د. شائع الزنداني في منح النساء (3) حقائب وزارية في السلطة التنفيذية، مما يعكس الثقة في دورها وقدرتها على المشاركة في اتخاذ القرار.

    كما ثمنت جهود وزارة الفئة الناشئة والرياضة وما تقدمه من برامج وأنشطة لتعزيز مكانة النساء والفتيات، مشيرةً إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز وجود النساء في مختلف المجالات.

    وفي السياق ذاته، نوّه وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة د. عزام خليفة أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يُعد مناسبة مهمة لتقدير الدور الكبير الذي تلعبه النساء اليمنية في مختلف جوانب الحياة، وما تقدمه من إسهامات ملموسة في عملية البناء والتنمية.

    وشدد على أن النساء في وزارة الفئة الناشئة والرياضة تعتبر نموذجًا للعطاء والعمل المؤسسي، مُشيدًا بجهود الموظفات وإسهامهن في نجاح برامج وأنشطة الوزارة.

    من جانبها، هنأت الوكيل المساعد لقطاع النساء بوزارة الفئة الناشئة والرياضة حنين جمال النساء اليمنية بمناسبة يومها العالمي، مشيرةً إلى أن الاحتفال في 8 مارس يُعد تقديرًا واعترافًا بالدور الحيوي للمرأة في المواطنون، مُثمنةً اهتمام وزير الفئة الناشئة والرياضة بتكريم موظفات الوزارة سنويًا، مما يعكس التزامه بدعم النساء وتعزيز مكانتها داخل المؤسسة.

    وبعد ذلك، قام قطاع النساء بتقديم درع تذكاري للوزير البكري تكريمًا لجهوده ودعمه لقطاع النساء ومشاريع الفتيات في مختلف وردت الآن، كما تم تكريم موظفات الوزارة بشهادات تقديرية ومبلغ مالي تقديرًا لعطائهن وجهودهن في العمل.

    اخبار عدن: وزارة الفئة الناشئة والرياضة بعدن تكرِّم موظفاتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    احتفلت وزارة الفئة الناشئة والرياضة في عدن، يوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، من خلال تكريم موظفاتها تقديراً لإنجازاتهن وتفانيهن في العمل. يأتي هذا الاحتفال في إطار تعزيز دور النساء في المواطنون والتأكيد على أهميتها في القطاعات المختلفة.

    تكريم الموظفات

    حضر الاحتفال عدد من المسؤولين في الوزارة وممثلين عن الهيئات الرياضية والفئة الناشئةية، حيث تم توزيع شهادات تقديرية على الموظفات المثابرات، تقديراً لجهودهن في تعزيز أنشطة الوزارة وتطوير البرامج الرياضية والفئة الناشئةية في المدينة.

    كلمة وزير الفئة الناشئة والرياضة

    ألقى وزير الفئة الناشئة والرياضة، كلمة خلال الاحتفال، نوّه فيها على أهمية النساء في المواطنون ومساهمتها الكبيرة في تطوير الرياضة. وذكر أن النساء تلعب دوراً رئيسياً في بناء المستقبل، وضرورة دعم ريادتها وتمكينها في مختلف المجالات.

    الفعاليات المصاحبة

    تضمن الاحتفال أيضاً مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، حيث قدمت بعض الفرق الفنية عروضاً تبرز دور النساء في المواطنون، فضلاً عن ورش عمل تناولت مواضيع تتعلق بحقوق النساء وتمكينها.

    رسالة دعم وتمكين

    أضفى الحفل طابعاً مميزاً بمشاركة موظفات الوزارة، حيث تفاعلن مع الفعاليات بروح حماسية. وقد كانت الرسالة الأساسية للاحتفال هي دعم النساء وتمكينها في مختلف مجالات الحياة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

    ختام الاحتفال

    اختتمت الفعاليات بتقديم الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا الاحتفال، مع وعد بأن تكمل وزارة الفئة الناشئة والرياضة جهودها في دعم وتمكين النساء، وتعزيز دورها الفاعل في المواطنون.

    تؤكد هذه الاحتفالات على أن نجاح النساء هو نجاح للمجتمع بأسره، وأن تمكينها هو استثمار في المستقبل.

  • هل ستخيف جدلية “أنتروبك” في البنتاغون الشركات الناشئة بعيدًا عن العمل في الدفاع؟

    هل ستخيف جدلية “أنتروبك” في البنتاغون الشركات الناشئة بعيدًا عن العمل في الدفاع؟

    في غضون أكثر من أسبوع بقليل، فشلت المفاوضات حول استخدام وزارة الدفاع الأمريكية لتكنولوجيا أنثروبيك كلود، وقد خصصت إدارة ترامب أنثروبيك كخطر على سلسلة الإمدادات، وأعلنت الشركة أنها ستقاتل هذه التسمية في المحكمة.

    بينما أعلنت OpenAI بسرعة عن صفقتها الخاصة، مما أثار رد فعل عنيف دفع المستخدمين إلى إلغاء تثبيت ChatGPT ودفع كلود من أنثروبيك إلى قمة مخططات متجر التطبيقات. وقد استقال على الأقل أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI بسبب القلق من أن الإعلان كان متسرعًا دون وجود ضوابط مناسبة.

    في أحدث حلقة من بودكاست TechCrunch Equity، ناقشت كيرستن كوروسيك، وشون أوكين، وأنا ما يعني ذلك بالنسبة للشركات الناشئة الأخرى التي تسعى للعمل مع الحكومة الفيدرالية، خاصة وزارة الدفاع، حيث تساءلت كيرستن، “هل سنشهد تغييراً طفيفاً في اللحن؟”

    أشار شون إلى أن هذه حالة غير عادية بعدة طرق، جزئيًا لأن OpenAI وكلود يصنعان منتجات “لا يمكن لأحد أن يسكت عنها”. والأهم من ذلك، أن هذه النزاع يتعلق بـ”كيفية استخدام تقنياتهما أو عدم استخدامها لقتل الناس”، لذا من الطبيعي أن يثير ذلك المزيد من التدقيق.

    ومع ذلك، جادلت كيرستن، بأن هذه حالة ينبغي أن “تجعل أي شركة ناشئة تتأمل.”

    اقرأ لمحة عن محادثتنا، تم تحريرها للطول والوضوح، أدناه.

    كيرستن: أتساءل ما إذا كانت الشركات الناشئة الأخرى بدأت تنظر إلى ما حدث مع الحكومة الفيدرالية، وبشكل خاص وزارة الدفاع وأنثروبيك، ذلك النقاش والنزال، و [تتوقف] لتفكر فيما إذا كانت تريد السعي للحصول على أموال فدرالية. هل سنشهد تغييراً طفيفاً في اللحن؟

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    شون: أتساءل عن ذلك أيضاً. أعتقد أنه لا، إلى حد ما، في المدى القريب، إنما فقط لأنك عندما تحاول حقًا التفكير في جميع الشركات المختلفة، سواء كانت ناشئة أو حتى أكثر ثباتًا من Fortune 500، والتي تعمل مع الحكومة وبشكل خاص مع وزارة الدفاع أو وزارة الدفاع، [بالنسبة] للكثير منها، تلك الأنشطة تمر تحت الرادار.

    تصنع جنرال موتورز مركبات دفاعية للجيش وقد قامت بذلك لفترة طويلة جدًا وعملت على جميع النسخ الكهربائية من تلك المركبات والنسخ ذاتية القيادة. هناك أشياء مماثلة تحدث طوال الوقت ولم تصل إلى الوعي العام حقًا. أعتقد أن المشكلة التي واجهتها OpenAI وأنثروبيك في الأسبوع الماضي هي أن هذه شركات تصنع منتجات يستخدمها الكثير من الناس – والأهم أيضًا، لا يمكن لأحد أن يسكت عنها.

    لذا هناك تسليط ضوء كبير عليها، مما يبرز مشاركتها إلى مستوى أعتقد أن معظم الشركات الأخرى التي تتعاقد مع الحكومة الفيدرالية – وخاصة أي من عناصر الحرب في الحكومة الفيدرالية – لا تضطر بالضرورة للتعامل معه.

    التحذير الوحيد الذي سأضيفه لذلك هو أن الكثير من الحرارة حول هذه المناقشة بين أنثروبيك وOpenAI ووزارة الدفاع يتعلق بطريقة معينة بمدى استخدام تقنياتهما أو عدم استخدامها لقتل الناس، أو في أجزاء من المهمات التي تقتل الناس. ليس فقط الانتباه الذي يتلقونه والألفة التي لدينا مع علاماتهم التجارية، هناك عنصر إضافي أشعر أنه أكثر تجريدًا عندما تفكر في جنرال موتورز كمتعهد دفاعي أو ما شابه.

    لا أعتقد أننا سنرى، مثلًا، Applied Intuition أو أي من هذه الشركات الأخرى التي كانت تصيغ نفسها كاستخدام مزدوج تتراجع كثيرًا، فقط لأنني لا أرى تسليط الضوء عليها ولا يوجد نوع من الفهم المشترك حول ما قد يكون لهذا التأثير.

    أنتوني: هذه القصة فريدة جدًا وتحديدًا لهذه الشركات والشخصيات بعدة طرق. أعني، كانت هناك الكثير من المقالات الفكرية المثيرة للاهتمام حول: ما هو دور التكنولوجيا في الحكومة؟ [من] الذكاء الاصطناعي في الحكومة؟ وأعتقد أن هذه جميعها أسئلة جيدة وتستحق الاستكشاف.

    أعتقد أيضًا، مع ذلك، أن هذه عدسة فضولية جدًا لفحص بعض تلك الأمور لأن أنثروبيك وOpenAI ليستا مختلفتين جدًا في جوانب عديدة أو المواقف التي تتبناها. ليس كأن إحدى الشركات تقول، “مرحبًا، لا أريد العمل مع الحكومة” والأخرى تقول، “نعم، أريد ذلك.” أو إحداهن تقول، “يمكنك فعل ما تريد.” و [الأخرى] تقول، “لا، أريد أن أملك قيوداً.” كلاهما، على الأقل علانية، تقولان، “نريد قيودًا على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بنا.” فقط يبدو أن أنثروبيك تُصر أكثر على: لا يمكنك تغيير الشروط بهذه الطريقة.

    ثم فوق ذلك، يبدو أيضًا أن هناك طبقة من الشخصية حيث، الرئيس التنفيذي لأنثروبيك، وإميل مايكل – الذي قد يتذكره الكثير من قراء TechCrunch من أيامه في أوبر، وهو الآن [المدير التنفيذي للتكنولوجيا في وزارة الدفاع]. يبدو أنهم حقًا لا يحبون بعضهم البعض. وفقًا للتقارير.

    شون: نعم، هناك عنصر كبير جدًا من “الفتات تتقاتل” هنا ينبغي علينا عدم تجاهله.

    كيرستن: نعم، قليلاً. هناك، لكن التداعيات أقوى قليلًا من ذلك. مرة أخرى، للابتعاد قليلاً، ما نتحدث عنه هنا هو وزارة الدفاع وأنثروبيك تدخلان في نزاع يبدو أن أنثروبيك قد خسرت فيه، على الرغم من أنه يجب أن أقول إنهم لا زالوا يُستخدمون من قبل الجيش. يُعتبرون تكنولوجيا حيوية، لكن OpenAI قد تدخلت نوعًا ما، وهذا يتطور ومن المرجح أن يتغير بحلول الوقت الذي يخرج فيه هذه الحلقة.

    كانت ردود الفعل مثيرة للاهتمام بالنسبة لـ OpenAI، حيث شهدنا الكثير من إلغاء تثبيت ChatGPT، حيث ارتفعت بنسبة 295% بعد أن أغلقت OpenAI الصفقة مع وزارة الدفاع.

    بالنسبة لي، كل هذا ضجيج حول الشيء الحرج والخطير حقًا، وهو أن وزارة الدفاع كانت تسعى لتغيير الشروط الحالية لعقد موجود. وهذا مهم جدًا وينبغي أن يدفع أي شركة ناشئة للتفكير مليًا، لأن الآلة السياسية التي تحدث الآن، خصوصًا مع وزارة الدفاع، تبدو مختلفة. هذا ليس طبيعيًا. تستغرق العقود وقتًا طويلاً لتصبح محصورة على المستوى الحكومي، وحقيقة أنهم يسعون لتغيير تلك الشروط هي مشكلة.


    المصدر

  • تزايد أزمة رواتب حكومة عدن: احتجاجات وانتقادات وغموض بشأن الدعم السعودي – شاشوف

    تزايد أزمة رواتب حكومة عدن: احتجاجات وانتقادات وغموض بشأن الدعم السعودي – شاشوف


    تواجه عدن والمحافظات المجاورة أزمة حادة في صرف الرواتب، مما أدى لتأخر مستحقات الموظفين المدنيين والعسكريين وزيادة الاحتجاجات الشعبية. حكومة عدن أعلنت عن اتفاقية دعم اقتصادي مع السعودية بقيمة حوالي 346 مليون دولار لتغطية عجز الموازنة ودفع الرواتب. ومع ذلك، تزايدت الشكوك حول وصول الأموال الفعلية، حيث انتقد الصحفيون الوضع السيئ وخصومات الرواتب الكبيرة. الوضع المعيشي في تدهور مستمر، مع مطالبات بإنصاف الرواتب عبر جميع القطاعات. استمر التأخير في صرف الرواتب يمثل تحدياً كبيراً، مما يفرض على الحكومة ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الظروف المعيشية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تتزايد أزمة الرواتب في عدن والمحافظات المجاورة تحت إدارة حكومة عدن، حيث تأخرت المستحقات المالية لقطاعات واسعة من الموظفين، وارتفعت شكاوى واحتجاجات المواطنين. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مصير الدعم المالي الخارجي الذي أعلنت الحكومة أنها وقعت اتفاقية بشأنه مع السعودية لتغطية الرواتب.

    في أوائل مارس الجاري، أعلنت حكومة عدن توقيع اتفاقية دعم اقتصادي مع السعودية بقيمة مليار و300 مليون ريال سعودي (حوالي 346 مليون دولار)؛ وذلك بهدف سد عجز الموازنة العامة وتمويل صرف الرواتب للعاملين في الدولة. وقّع الاتفاقية في الرياض وزير المالية الجديد، مروان بن غانم، مع السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر.

    وذكرت حكومة عدن، وفقًا لمتابعة شاشوف، أن هذه المنحة ستساعد في انتظام صرف الأجور للسلطات المركزية والمحلية والوحدات الاقتصادية، بالإضافة إلى دعم الموازنة العامة التي أعلنت الحكومة أنها ستقرها لعام 2026، وهي أول موازنة يتم الإعلان عنها منذ حوالي سبع سنوات. وأكد الجانب السعودي أن الدعم يأتي في إطار مساعدة اليمن لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الضغوط الإنسانية.

    ومع ذلك، لم يكن الإعلان عن الدعم كافيًا لتبديد حالة الشكوك والانتقادات من الأوساط الإعلامية والسياسية. في هذا السياق، قال الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري، رئيس تحرير صحيفة مراقبون برس، إن حكومة عدن لم تقدم أي دليل حتى الآن على وصول الأموال أو تحويلها بشكل فعلي.

    كما تحدّى الداعري المسؤولين الذين شكروا السعودية على الدعم أن يُثبتوا وصول أي جزء من المبلغ المعلن، واعتبر أن استمرار تأخر الرواتب للشهر الخامس على التوالي يمثل ‘جريمة بحق الموظفين’، واصفًا ما يحدث بأنه كذب على المواطنين الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة.

    علاوة على ذلك، أشار الداعري إلى أن بعض الرواتب تُصرف بكميات كبيرة من فئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة، وهي فئة يمتنع الكثير من التجار والصرافين عن قبولها، مما يزيد من صعوبة استخدام الرواتب في الأسواق.

    تُظهر هذه المشكلة النقدية جزءًا من الأزمة النقدية الأوسع التي تعاني منها مناطق حكومة عدن، مقابل توفر سيولة ضخمة من العملات الصعبة (الريال السعودي والدولار)، مما أثر بشدة على معيشة المواطنين وعطل قدرتهم على تصريف العملات الصعبة التي بحوزتهم من المدخرات والحوالات المرسَلة من الخارج، في وقت ترفض فيه العديد من شركات الصرافة والبنوك صرف العملات الأجنبية.

    ارتفاع الاحتجاجات.. الرواتب متوقفة أو ضئيلة أو مخصومة

    على الأرض، تبقى أزمة الرواتب تتسبب بمشكلات رغم الإعلان عن الدعم السعودي، وقد تجسدت تداعيات الأزمة في اعتراضات واحتجاجات من قبل موظفين حكوميين وأفراد من القوات الأمنية والعسكرية.

    في عدن، واصل خريجو بلحاف من قوات أمن عدن اعتصاماتهم المتكررة أمام مقر قيادة التحالف، مطالبين بإعادة أسماءهم إلى كشوفات الرواتب وصرف مستحقاتهم المالية المتوقفة.

    وقال المعتصمون إن رواتبهم كانت تُصرف سابقًا بدعم من الإمارات، لكن تم استبعادهم لاحقًا من كشوفات الرواتب السعودية. وأكدوا بحسب معلومات شاشوف أن توقف الرواتب فاقم معاناتهم المعيشية، خصوصًا مع قرب شهر رمضان ومتطلباته المتزايدة، وعيد الفطر، في ظل عجز كثير منهم عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

    كما قدم موظفون في وزارت أمنية أخرى شكاوى مشابهة، حيث طالب منتسبو وزارة الداخلية بنقل صرف رواتبهم من بنك الإنماء إلى بنوك أخرى، بسبب التأخير المتواصل في صرف الرواتب، الذي قد يستغرق في بعض الأحيان نصف شهر بعد إصدارها. وأوضح بعض المنتسبين أن هذا التأخير يجعل أوضاعهم الاقتصادية أكثر صعوبة، مطالبين الحكومة والجهات المعنية بالتدخل لضمان انتظام عملية الصرف.

    تزايد الاستياء أيضًا في صفوف الجنود بعد أن قامت الجهات المعنية بخصم مبالغ تصل إلى 60 ألف ريال يمني من إجمالي مرتباتهم، الأمر الذي اعتبره العسكريون عبئًا إضافيًا في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، مما جعل الدخل المتبقي غير كافٍ لتلبية الاحتياجات الضرورية لأسَرهم.

    طالب الجنود السلطات المعنية بتقديم توضيحات حول أسباب هذه الخصومات، مشيرين إلى أن كثيرًا منهم يعتمد على المرتب العسكري كمصدر دخل وحيد، وطلبوا مراجعة آلية الصرف لضمان وصول المستحقات كاملة دون خصومات، مما يساعد على تعزيز استقرارهم الوظيفي وقدرتهم على مواجهة الظروف الاقتصادية القاسية.

    وفي تعز، عبرت رابطة جرحى تعز عن استيائها من تدني الرواتب مقارنة ببقية التشكيلات العسكرية في المحافظات الخاضعة لحكومة عدن. وأفادت الرابطة في بيان حصلت شاشوف على نسخة منه، أن الجرحى فُوجئوا بصرف راتبين فقط بمبلغ إجمالي قدره 58,000 ريال يمني، وهو مبلغ يعتبر غير كافٍ لتلبية أبسط متطلبات الحياة. وأكدت أن الجرحى لا يطالبون بمزايا خاصة، وإنما بتسوية رواتبهم أسوة ببقية التشكيلات التي تتلقى مستحقاتها بالعملة السعودية.

    ومنذ فترة طويلة، تستمر رابطة جرحى تعز في مطالبتها بمستحقاتها، مشيرة إلى أن تجاهل مطالب الجرحى وأسر الشهداء يمثل إهانة لتضحياتهم.

    أما في محافظة مأرب، فقد أثار عدد من منتسبي الجيش تساؤلات ومطالب ملحة لحكومة عدن والتحالف السعودي بشأن التفاوت الكبير في صرف الرواتب بين التشكيلات العسكرية، حيث يتقاضى الجندي في بعض الوحدات حوالي 55 ألف ريال يمني (ما يعادل نحو 120 ريال سعودي)، بينما تحصل وحدات أخرى على مبالغ تبدأ من 1000 ريال سعودي. وأكد الجنود أن هذا التمييز يعزز شعورًا بعدم المساواة والإحباط بين الأفراد المتواجدين في الجبهات، خاصة في ظل انهيار القيمة الشرائية للعملة المحلية.

    كما دعا الجنود الجهات المعنية لتوحيد معايير الصرف وصرف المستحقات بعملة واحدة لجميع منتسبي القوات العسكرية لضمان العدالة الاجتماعية. وأشاروا إلى أن حاجتهم للإنصاف تتضاعف مع اقتراب عيد الفطر وارتفاع تكاليف المعيشة، معبرين عن أملهم في أن يتم معالجة هذا الملف العالق في أسرع وقت ممكن لتحسين أوضاعهم المالية وتمكينهم من مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.

    يشتكي قطاع التعليم أيضًا من الإهمال وتأخر الحوافز، حيث يعبر المعلمون في عدة محافظات مثل حضرموت وأبين عن استيائهم من استمرار تأخر الحوافز والمزايا الموعودة التي لم تُنفذ رغم الوعود المتكررة. ويعاني المعلمون من تدني الرواتب وارتفاع تكاليف المعيشة.

    ويؤكّد المعلمون أن استمرار تجاهل مطالبهم قد ينعكس سلبًا على استقرار العملية التعليمية، وأن تحسين أوضاعهم المعيشية هو شرط أساسي للحفاظ على استقرار التعليم في البلاد. وإلا سيسفر ذلك عن تصعيد تربوي قد يعطل مسار العملية التعليمية.

    تسلط هذه التطورات الضوء على الأزمة المالية والإدارية التي تواجهها حكومة عدن في إدارة ملف الرواتب، حيث تعكس ضعفًا في الإدارة والاعتماد على الدعم الخارجي. ومع استمرار تأخر الرواتب وزيادة الاحتجاجات في عدة قطاعات، وكذلك صرف رواتب بكميات كبيرة من فئة 100 ريال، تبدو حكومة عدن مسؤولة عن تفاقم الأزمة، وملزمة بإيجاد حلول سريعة تضمن انتظام صرف الرواتب وتخفف من الضغوط المعيشية المتزايدة على الموظفين وأسرهم، في مشهد اقتصادي يضج بالانفجار في أي لحظة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفل به في الثامن من مارس سنويًا، اختتمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة – اليمن، اليوم، في مدينة عدن، فعاليات مشروع “حماية النساء المؤدية إلى تنمية المواطنون”، المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالشراكة مع مؤسسة من أجل الجميع للتنمية.

    ويُعتبر هذا الاحتفال تتويجًا لجهود استمرت عامًا كاملًا في تنفيذ المشروع في محافظتي عدن وتعز، بهدف تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الوصول إلى الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر تعرضًا للخطر، خاصة في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    وفي حفل الختام، أوضح ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن ريبال سر الدين، أن حماية النساء تأتي ضمن الإطار الاستراتيجي للمشروع، نظرًا لتأثيرها المباشر في تعزيز القدرات المؤسسية وارتباط حماية النساء بتحقيق التنمية المواطنونية المستدامة. ولفت إلى أن المشروع ركز على تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتسهيل وصول النساء والفتيات إلى خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أن حماية النساء تمثل مدخلاً أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا.

    هذا وقد نوّهت وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري، أن الثامن من مارس يمثل مناسبة هامة للاحتفاء بدور النساء اليمنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد. ولفتت إلى أن السلطة التنفيذية اليمنية، كشريك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعمل على تعزيز السياسات الرامية إلى القضاء على التمييز ضد النساء ومعالجة الفجوات في قضاياها، مما يسهم في تمكينها وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.

    وأشادت المقطري بالدور الفاعل للنساء في السلطة التنفيذية الحالية، وبالتفاعل الإيجابي للقيادات السياسية في تمكين النساء من المشاركة في صنع القرار. وقدّرت الجهود التي بذلها القائمون على المشروع في تعزيز منظومة الحماية للنساء والفتيات، والدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة لتنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية والتنموية.

    من جانبه، نوّه نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صادق الجماعي، أن حماية النساء تمثل جزءًا من أهداف الدولة، خاصة في ظل التحديات السياسية والماليةية والاجتماعية التي تواجه اليمن. وأن الوزارة تعمل على تبني سياسات تدعم دور النساء، وتعزيز النهج المؤسسي في الاستجابة لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، ما يشمل تطوير شبكات الإحالة والتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان تقديم خدمات متكاملة للنساء والفتيات.

    كما نوّه حرص الوزارة على الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الدوليين والمحليين لتوسيع نطاق الخدمات وتحسين جودة الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الشراكات مع المنظمات والجهات الداعمة لتعزيز دعم قضايا النساء في اليمن. وأشاد بالدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم النساء في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية.

    من جهتها، استعرضت رئيسة مؤسسة من أجل الجميع للتنمية صباح بدري، أهداف المشروع الذي استهدف محافظتي عدن وتعز من مارس 2025 حتى يناير 2026، والذي ساهم في الوصول إلى أكثر من 19 ألف امرأة وفتاة عبر أربعة مراكز للحماية. موضحة أن المشروع هدف إلى تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وتوسيع الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر عرضة للخطر، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع، وتعزيز حماية النازحات والناجيات من العنف. ونوّهت اعتزازها بدور النساء المحوري في المواطنون، معلنة عن خطوة نحو استدامة عمل المركز المواطنوني في عدن.

    ولفت القائمون على المشروع إلى أنه خلال فترة التنفيذ في محافظتي عدن وتعز، تم تدريب 325 كادرًا من 69 جهة حكومية ومنظمات مجتمع مدني ومراكز حماية وخطوط ساخنة على إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة القانونية ونظم الإحالة، إضافة إلى دعم وتشغيل شبكتي تنسيق لإدارة الحالات.

    كما ساهم المشروع في تشغيل أربعة مراكز حماية مجتمعية في تعز والمخا وعدن، استفادت منها 19 ألفًا و582 امرأة وفتاة، شملت تقديم جلسات دعم نفسي واجتماعي لـ 12 ألفًا و362 مستفيدة، واستشارات قانونية وتوعوية لـ 3 آلاف و171 مستفيدة، بالإضافة إلى تنفيذ ألف و72 حالة إحالة إلى خدمات متخصصة، إلى جانب تنظيم 187 جلسة توعوية مجتمعية استفاد منها حوالي 3,000 شخص.

    وتخلل الحفل عرض فيلم توثيقي لقصص نجاح من الميدان، وتكريم عدد من الكوادر والشركاء الداعمين.

    ونوّه المشاركون أن المشروع يمثل نموذجًا يُحتذى به للشراكة الفاعلة في تعزيز حماية النساء والفتيات في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    ..

    KSRelief

    هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليمن – UN Women Yemen

    For All Foundation . Aden

    اخبار عدن – بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة 2026: اختتام مشروع حماية النساء

    احتفلت مدينة عدن باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2026، بالتزامن مع اختتام مشروع مهم يهدف إلى تعزيز حماية النساء وتمكينها في المواطنون. يأتي هذا المشروع في إطار جهود متعددة لتحسين وضع النساء في المدينة وتقديم الدعم اللازم لها في مجالات مختلفة.

    أهداف المشروع

    انطلق المشروع في عام 2025، بتعاون بين عدد من المنظمات المحلية والدولية، بهدف توفير بيئة آمنة للنساء في عدن. ركزت أهداف المشروع على عدة محاور رئيسية، منها:

    1. التوعية القانونية: توفير المعلومات القانونية للنساء حول حقوقهن وكيفية حماية أنفسهن في حالة تعرضهن لأي نوع من العنف أو التمييز.

    2. المساعدات النفسية: تقديم الدعم النفسي والخدمات الاستشارية للنساء المتأثرات بالعنف، مما يساعدهن على إعادة بناء حياتهن.

    3. التدريب المهني: توفير فرص التدريب لتطوير مهارات النساء وتأهليهن لسوق العمل، وذلك من خلال ورش عمل ودورات تدريبية.

    4. الدعم الاجتماعي: إنشاء شبكات دعم اجتماعي تساعد النساء على التواصل ومشاركة تجاربهن، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً.

    فعاليات الاحتفال

    شهدت الفعالية الختامية للمشروع حضور عدد كبير من النساء والفاعلين في المواطنون. تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات للتوعية بدور النساء في المواطنون وأهمية حمايتها ودعمها. كما تم تسليط الضوء على قصص نجاح بعض النساء اللواتي تمكن من تجاوز التحديات والصعوبات.

    وتخلل الاحتفال عروض فنية وثقافية تعكس تراث عدن الغني، مما أضفى جواً مميزاً على الفعالية. كما تم تكريم المشاركات في المشروع والداعمين له، تقديراً لجهودهم في تعزيز حقوق النساء.

    تأثير المشروع

    تأمل الجهات المنفذة أن يسهم المشروع في تغيير المفهوم السائد عن دور النساء في المواطنون، وأن يعزز من مكانتها ويعطيها صوتاً أكبر في صناعة القرار. كما يسعى المشروع إلى استدامة هذه الجهود من خلال إنشاء شراكات جديدة وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

    الخاتمة

    تظل عدن مثالاً على الصمود والقوة، حيث تستمر النساء في التغلب على التحديات والبحث عن فرص جديدة. إن اختتام مشروع حماية النساء هو بداية جديدة نحو تحقيق مزيد من الحقوق والفرص للنساء في المدينة. ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، تبرز الحاجة المستمرة لدعم وتعزيز حقوق النساء في مختلف المجالات.

  • أخبار وتقارير: أسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية مساء الأحد في العاصمة عدن

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية مساء الأحد في العاصمة عدن



    أخبار وتقارير





    الأحد – 08 مارس 2026 – 11:00 م بتوقيت عدن


    (المرصد) خاص:

    أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد بالعاصمة عدن الموافق 8 مارس 2026م

    الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

    الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الأحد بالعاصمة عدن

    تشهد العاصمة عدن اليوم، الأحد، 10 سبتمبر 2023، نشاطاً ملحوظاً في سوق الصرف، حيث تتباين أسعار العملات الأجنبية بشكل يومي. يستعرض هذا التقرير أهم أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية في السوق المحلية.

    أسعار الصرف

    بحسب لجنة متابعة أسعار الصرف، فإن سعر الدولار الأمريكي بلغ حوالي 1,200 ريال يمني للشراء، بينما سجل سعر البيع حوالي 1,215 ريال. أما بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، فقد سجل سعر الشراء حوالي 1,300 ريال، وسعر البيع بلغ حوالي 1,315 ريال يمني.

    استقرار نسبي

    على الرغم من التقلبات السابقة، يبدو أن هناك استقراراً نسبياً في أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يمنح التجار والمستثمرين فرصة للتخطيط في ظل هذه الظروف الاقتصادية. ولقد لوحظ أن بعض محلات الصرافة بدأت تتعامل بجرأة أكبر، مما يعكس ثقة متزايدة في السوق مع تقدم الوقت.

    تفاعل السوق

    الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد أدت إلى تدني القوة الشرائية للعملة المحلية، مما أثر على جميع القطاعات. ومع ذلك، يسعى العديد من المواطنين إلى تحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية كوسيلة لحماية أموالهم من التقلبات المستمرة.

    نصائح للمستثمرين

    يُنصح المستثمرون وأصحاب الأعمال بمتابعة أسعار الصرف بشكل دوري والاستفادة من الفرص المناسبة للشراء أو البيع. كما يُفضل التنويع في الاستثمارات وتقليل الاعتماد على العملة المحلية فقط.

    خاتمة

    يبقى سوق العملات في عدن مرآة تعكس مجمل الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد. ومع استمرار المتغيرات الحالية، يبقى الأمل معقوداً على استقرار الأسعار وتحسن الوضع الاقتصادي للمواطنين. تواصلوا معنا لمتابعة أخر المستجدات في هذا السياق.