التصنيف: الأخبار

  • فضائح ‘إبستين’ في بريطانيا: تداعيات سياسية وتأثيرات اقتصادية كبيرة تهدد الثقة والاستقرار – بقلم شاشوف

    فضائح ‘إبستين’ في بريطانيا: تداعيات سياسية وتأثيرات اقتصادية كبيرة تهدد الثقة والاستقرار – بقلم شاشوف


    الفضيحة المرتبطة بجيفري إبستين أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية خطيرة في بريطانيا، حيث طالت الاتهامات شخصيات مؤثرة مثل اللورد بيتر ماندلسون، ما أثر بشكل عميق على الثقة في النظام المالي والسياسي. الوثائق الأخيرة كشفت عن تسريبات تتعلق بخصخصة أصول حكومية تقدر بـ20 مليار دولار، مما يعكس احتمال سوء استخدام معلومات داخلية. في ظل الحاجة لتعزيز الثقة بعد آثار ‘بريكست’، يهدد هذا النزاع استقرار الأسواق. كما تلقي الاتهامات بظلالها على دور الأسرة المالكة، حيث يؤثر الشك في نزاهتها على العلاقات التجارية مع الأسواق الخارجية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    على الرغم من أن قضية “جيفري إبستين” بقيت لسنوات موضوعاً جنائياً عابراً للحدود، إلا أن الدفعة الثانية من الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية في نهاية يناير 2026 أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية معقدة في بريطانيا. وقد طالت الاتهامات شخصيات قريبة من مراكز صنع القرار المالي والتجاري، من بينهم اللورد بيتر ماندلسون، والسفير السابق في واشنطن، ووزير التجارة الأسبق، وصولاً إلى تداعيات مست الأسرة المالكة نفسها.

    ورغم أن جوهر القضية أخلاقي وقانوني، إلا أن التأثيرات الاقتصادية تبدو أكثر عمقاً، نظراً لترابط الأسماء المتورطة بمعاملات حساسة تتعلق بسياسات الضرائب، وخصخصة الممتلكات العامة، والتعامل مع المؤسسات الكبيرة، فضلاً عن تسريبات يُشتبه في أنها أثرت على الأسواق.

    حسب معلومات “شاشوف”، فإن أخطر ما حملته الوثائق الأخيرة ليس فقط مدفوعات مالية تلقاها ماندلسون من إبستين، بل أيضاً ما تم كشفه عن تسريب مذكرة حكومية سرية عام 2009، خلال فترة توليه وزارة التجارة، التي تضمنت توصية ببيع أصول حكومية بقيمة تقارب 20 مليار دولار لتخفيف عبء الدين العام.

    إذا تم التأكد من استخدام هذه المعلومة من قِبل أطراف خاصة قبل الإعلان عنها رسمياً، فهذا يعني احتمال وجود استفادة غير مشروعة من معلومات داخلية تؤثر على سوق السندات وأسهم الشركات المرتبطة بعمليات الخصخصة. كما كشفت الوثائق عن نقل تفاصيل مشروع ضريبي حكومي، يتعلق بضريبة استثنائية على مكافآت المصرفيين، قبل إقراره رسمياً، مما يفتح المجال لشبهة التلاعب أو التحوط المسبق في القطاع المالي.

    ويشير خبراء قانونيون إلى أن مثل هذه الأفعال تُعد من “سوء السلوك في المنصب العام” وإفشاء أسرار الدولة، وهي جرائم تهدد مستقبل الأفراد المعنيين وتزعزع ثقة الأسواق في نزاهة صنع القرار.

    موقف صعب للأسواق

    تعتمد بريطانيا، التي لا تزال تتعافى من آثار “بريكست” والضغوط التضخمية العالمية، على ثقة المستثمرين في استقرار مؤسساتها وشفافية نظامها السياسي بشكل كبير. لذلك، فإن أي تشكيك في نزاهة دوائر صنع القرار المالي قد ينعكس سريعاً على كلفة الاقتراض السيادي، وتصنيف الديون، وجاذبية لندن كمركز مالي عالمي.

    المفارقة أن الأزمة اندلعت في وقت سياسي حساس، مع اقتراب الانتخابات المحلية في اسكتلندا، ومع حاجة حكومة كير ستارمر إلى ترسيخ مصداقيتها الاقتصادية بعد تعهدات تتعلق بإعادة الانضباط المالي وتحفيز النمو. إلا أن استقالة شخصيات رفيعة من مكتب رئيس الوزراء، وتزايد المطالبات داخل حزب العمال برحيله، لا يضعان عنصر الاستقرار السياسي موضع شك فحسب، بل ترصده الأسواق بحذر بالغ.

    العلاقة مع واشنطن واهتزاز الأسرة المالكة

    لم يكن تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن مجرد خطوة بروتوكولية، بل كان جزءاً من استراتيجية لتعزيز العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، الشريك الاقتصادي الأهم لبريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي. لذا، فإن إقالته من المنصب واستقالته من مجلس اللوردات، بالإضافة إلى التحقيقات الجارية بحقه، تُثير تساؤلات حول تأثير ذلك على قنوات التواصل الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين.

    كما أن ما ورد في الوثائق حول تواصله مع شخصيات مصرفية بارزة، منها المدير التنفيذي لبنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورجان”، يُبرز التداخل العميق بين السياسة والقطاع المالي العالمي، ويعيد النقاش حول حدود النفوذ غير الرسمي في صياغة السياسات الاقتصادية.

    إعادة فتح ملف توصية بيع أصول حكومية بقيمة 20 مليار دولار تعيد النقاش حول سياسات الخصخصة في بريطانيا ومدى شفافية عمليات تقييم وبيع الممتلكات العامة، وفق قراءة “شاشوف”. التسريبات قد تدفع إلى مراجعة تشريعية واسعة لضبط تداول المعلومات الحساسة المرتبطة بعمليات البيع أو إعادة الهيكلة.

    وليس الأمر هنا مرتبطاً فقط بماضي يعود إلى 2009، بل بمصداقية أي برنامج خصخصة أو شراكة مستقبلية قد تطرحه الحكومة لمعالجة عجز الموازنة أو دعم النمو.

    من جهة أخرى، يضيف امتداد الفضيحة إلى الأمير السابق “أندرو”، في ظل اتهامات بتسريب تقارير رسمية خلال فترة عمله كمبعوث تجاري، بعداً اقتصادياً إضافياً، بالنظر إلى الدور الذي تلعبه الأسرة المالكة في دعم العلاقات التجارية الخارجية لبريطانيا.

    إذ يرتبط منصب “المبعوث التجاري السامي” بترويج الصادرات البريطانية وجذب الاستثمارات، وأي تشكيك في نزاهة هذا الدور قد يؤثر على صورة بريطانيا كشريك موثوق في الأسواق الآسيوية والخليجية. كما أن سحب ألقاب أندرو وإبعاده عن الإقامة الرسمية المدعومة من الدولة تحمل أبعاداً مالية مباشرة، رغم كونها محدودة مقارنة بحجم الاقتصاد البريطاني، إلا أن التأثير الأكبر يظل معنوياً واستثمارياً.

    التكلفة: سياسية الآن واقتصادية لاحقاً

    حتى الآن، لم تظهر مؤشرات على اضطراب مالي مباشر واسع النطاق، لكن استمرار التحقيقات واتساعها، واحتمالية مثول شخصيات بارزة أمام القضاء أو الكونغرس الأمريكي، قد تطيل أمد عدم اليقين.

    التجارب السابقة تُظهر أن الأسواق تميل إلى تسعير المخاطر السياسية بسرعة، خصوصاً في الاقتصادات المفتوحة ذات القطاع المالي الكبير مثل بريطانيا. أي ارتفاع طفيف في علاوة المخاطر السيادية قد ينعكس على كلفة خدمة الدين العام، ويُقيّد من حرية الحكومة المالية.

    بالواقع، فإن فضيحة إبستين البريطانية أصبحت امتحاناً لمؤسسات الدولة يمس شفافية إدارة المال العام، ونزاهة صناعة القرار الاقتصادي، واستقرار القيادة التنفيذية. في اقتصاد يعتمد على الخدمات المالية ويعتمد على ثقة المستثمرين الدوليين، قد تكون سمعة المؤسسات أهم من الأرقام نفسها. وإذا لم تُحتوَ الأزمة بسرعة، فإن تداعياتها ستتجاوز حدود البرلمان والقصر الملكي، لتؤثر على صورة لندن كمركز مالي عالمي، في فترة تتسم بتنافس شديد على رؤوس الأموال والاستثمارات.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مسؤول الأحوال المدنية يقوم بجولة في فرع عدن ويثني على إنجاز 80% من معاملات المواطنين

    اخبار عدن – مسؤول الأحوال المدنية يقوم بجولة في فرع عدن ويثني على إنجاز 80% من معاملات المواطنين

    عدن – نائلة هاشم

    قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون بزيارة تفقدية لفرع مصلحة الأحوال المدنية بالعاصمة عدن، حيث تهدف الزيارة إلى تقييم الأداء وتعزيز تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

    بعد أداء الطابور الصباحي لموظفي الأحوال المدنية، اطلع اللواء با هارون على سير العمل والإجراءات المتبعة في إنجاز معاملات المواطنين، واستمع لشروح مفصلة من قيادة الفرع حول الجهود المبذولة لتسهيل استخراج الوثائق الثبوتية، والصعوبات التي تواجه سير العمل وسبل حلها.

    في بداية حديثه، أعرب عن تقديره لمعالي وزير الداخلية لتجديد الثقة به ضمن السلطة التنفيذية الجديدة، مؤكدًا حرص قيادة المصلحة على بذل المزيد من الجهود ورفع مستوى الأداء المؤسسي. كما أشاد بالجهود الكبيرة التي تقدمها الإدارة السنةة لفرع الأحوال المدنية بعدن، والتي استطاعت تلبية حوالي 80% من احتياجات المواطنين وإنجاز معاملاتهم بسرعة، مضيفًا أن هذا يعد إنجازًا يحسب للإدارة الإشرافية التي تحملت عبئاً كبيراً، إضافة إلى دعمها للفروع الأخرى.

    وتحدث رئيس المصلحة عن أهمية تعزيز التعاون مع مختلف الدوائر الحكومية، وبناء شراكات فاعلة مع الاتحاد السنة لنقابات العمال، والذي يُعتبر أساساً لتكوين شراكة حقيقية ومتكاملة، تسهم في تعزيز الثقة بين النقابات والمؤسسات العسكرية والمدنية، والعمل بروح الفريق الواحد.

    ونوّه أن التنسيق والاندماج بين الأدوار يمثلان خطوة مهمة لمكافحة الازدواجية في العمل الإداري، لما لها من آثار سلبية على الأداء المؤسسي وخدمة المواطنون، مجددًا التزامه بدعم كل الجهود التي تهدف إلى تطوير العمل وتحقيق أعلى مستويات الانضباط والكفاءة في تقديم الخدمات للمواطنين.

    من جانبه، نوّه مدير عام فرع مصلحة الأحوال المدنية بعدن، العقيد مصطفى محمد النخعي، أن موظفي المصلحة جاهزون لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، والعمل على تذليل أي صعوبات قد تواجههم، بالرغم من التحديات والموارد المحدودة التي تواجه الفرع.

    ولفت النخعي إلى أن زيارة اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون أسهمت في الاطلاع عن قرب على سير العمل وتقييم الأداء، فضلاً عن التعرف على الاحتياجات اللازمة لتحسين جودة الخدمات المقدمة، بحيث تتماشى مع تطلعات المواطنين وتساعد في تطوير الأداء المؤسسي.

    كما تناول في حديثه التكريم الذي حصل عليه موظفو المصلحة من قبل الاتحاد السنة لنقابات العمال – عدن، معتبرًا أن هذه اللفتة تعكس الفهم لحجم الجهود المبذولة في الميدان، وتعتبر دافعًا لمواصلة الجهود لخدمة المواطنين بكل تفانٍ ومهنية.

    وجدد النخعي التأكيد على التزام فرع الأحوال المدنية بالعمل وفق الأطر القانونية والتنظيمية، مع التركيز على تبسيط الإجراءات وتسهيل حصول المواطنين على الوثائق الثبوتية بكل يسر وسلاسة.

    وفي نهاية الزيارة، قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني اللواء الركن الدكتور محمد عيدروس محمد با هارون، ومدير عام فرع مصلحة الأحوال المدنية بعدن العقيد مصطفى محمد النخعي، بتكريم النقيب هيثم الذرحاني، تقديرًا للجهود والتسهيلات التي قدمها في تعزيز سير العمل وتقديم الخدمات للمواطنين بكل تفانٍ ومسؤولية.

    اخبار عدن: رئيس مصلحة الأحوال المدنية يتفقد فرع عدن ويشيد بإنجاز 80٪ من معاملات المواطنين

    في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، قام رئيس مصلحة الأحوال المدنية في اليمن بزيارة تفقدية إلى فرع المصلحة في مدينة عدن. وتهدف هذه الزيارة إلى تقييم مستوى الخدمات المقدمة والتنوّه من سير العمل بشكل سلس وفعال.

    وخلال زيارته، أشاد رئيس المصلحة بإنجاز 80% من معاملات المواطنين، مما يشير إلى تقدم ملحوظ في الأداء وكفاءة العمل داخل الفرع. هذا الإنجاز يعكس الجهود المستمرة للعاملين في المصلحة، الذين يعملون بلا كلل لتقديم الخدمات اللازمة في أسرع وقت ممكن وبأعلى جودة.

    وقد أعرب رئيس المصلحة عن اعتزازه بالعمل الذي يقوم به فريق العمل في الفرع، حيث لفت إلى التحديات الكبيرة التي تواجههم في ظل الظروف الراهنة، إلا أنهم استطاعوا التغلب على العديد من العقبات بفضل تفانيهم وإخلاصهم في العمل.

    كما قام رئيس المصلحة بالاستماع إلى ملاحظات وشكاوى المواطنين، مؤكداً أهمية تحسين الخدمات وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل. ووجه بتسريع الإجراءات المتبقية لهذا السنة وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل مناطق أخرى تعاني من نقص في هذه الخدمات الأساسية.

    تأتي هذه الخطوات في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات السنةة، وتوفير الوقت والجهد للمواطنين في الحصول على معاملاتهم الضرورية.

    في الختام، يبقى الأمل معقوداً على أن تستمر هذه الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على تلبية احتياجات المواطنين بشكل فعال، مما يساهم في استقرار الأوضاع وتحسين جودة الحياة في مدينة عدن.

  • الهيئة الفيدرالية للتجارة الأمريكية تعبر عن قلقها بشأن مزاعم أن Apple News تقوم بقمع المحتوى اليميني

    الهيئة الفيدرالية للتجارة الأمريكية تعبر عن قلقها بشأن مزاعم أن Apple News تقوم بقمع المحتوى اليميني

    أعربت لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية (FTC) عن مخاوفها بشأن مزاعم تفيد بأن شركة آبل تقوم بفرض رقابة على المحتوى المحافظ في تطبيق أخبار آبل.

    في رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، استشهد رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، أندرو فيرغسون، بتقارير من مركز أبحاث وسائل الإعلام، وهو مركز أبحاث يميني، الذي اتهم شركة آبل باستبعاد المنافذ المحافظة من أفضل 20 مقالًا في تغذية أخبار آبل.

    “تثير هذه التقارير تساؤلات جدية حول ما إذا كانت أخبار آبل تعمل وفقًا لشروط الخدمة الخاصة بها وتمثيلاتها للمستهلكين […] أرفض وأدين أي محاولة للرقابة على المحتوى لأسباب أيديولوجية”، جاء في رسالة فيرغسون.

    أشار فيرغسون، الناقد لشركات التكنولوجيا الكبرى، والذي عينه ترامب لقيادة الهيئة التنظيمية للمنافسة، إلى أن لجنة التجارة الفيدرالية لا تملك أي صلاحيات تلزم آبل باتخاذ مواقف أيديولوجية أو سياسية عند تنسيق الأخبار، ولكنه قال إنه إذا كانت ممارسات الشركة “غير متوافقة” مع شروط الخدمة الخاصة بها أو “التوقعات المعقولة للمستهلكين”، فقد تكون في انتهاك لقانون لجنة التجارة الفيدرالية.

    دعم بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية (وهو أيضًا معيين من ترامب وينتقد شركات التكنولوجيا الكبرى)، موقف فيرغسون، حيث كتب، “لا يحق لشركة آبل قمع وجهات النظر المحافظة لخرق قانون لجنة التجارة الفيدرالية.”

    حث فيرغسون شركة آبل على إجراء “مراجعة شاملة” لشروط الخدمة الخاصة بها والتأكد من أن المحتوى المنسق على أخبار آبل يتماشى مع سياساتها، و”اتخاذ إجراءات تصحيحية بسرعة” إذا لم يكن التنسيق متماشيًا.

    تأتي الرسالة بعد يوم من مشاركة الرئيس دونالد ترامب التقرير الصادر عن مركز أبحاث وسائل الإعلام على منصته الاجتماعية، Truth Social. وقد اتهم ترامب شركات التكنولوجيا الكبرى مرارًا بتفرض رقابة على المحتوى اليميني، على الرغم من أن العديد من المنصات الرئيسية قد تراجعت عن عدة تدابير للحد من الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة التي فرضتها في السنوات التي سبقت عودته الثانية إلى البيت الأبيض.

    فعالية Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    تأرجحت علاقة آبل مع إدارة ترامب بين الدفء والبرودة على مدار العام الماضي. انتقد ترامب شركات التكنولوجيا الكبرى، وخاصة آبل، بسبب تصنيع أجهزتها في الصين، ولكن بعد أن وعد كوك بإنفاق أكثر من 600 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة في الولايات المتحدة، وتوجه لتصحيح الأمور، تحسنت العلاقات بين الإدارة والشركة. كما تجنبت آبل رسومًا مخططًا لها على الهواتف الذكية المصنعة في الخارج والمستوردة إلى الولايات المتحدة.

    كما أطلقت لجنة التجارة الفيدرالية العام الماضي تحقيقًا في “الرقابة من قبل منصات التكنولوجيا”، طالبة معلومات من الجمهور الذين شعروا أنهم تم إسكاتهم بسبب أيديولوجياتهم السياسية أو انتماءاتهم. وقال فيرغسون في ذلك الوقت: “يجب على شركات التكنولوجيا ألا تت bully مستخدميها.” وأضاف: “سيساعد هذا التحقيق لجنة التجارة الفيدرالية على فهم كيفية انتهاك هذه الشركات للقانون من خلال إسكات وترهيب الأمريكيين للتعبير عن آرائهم.”

    لم ترد شركة آبل على الفور على طلب للتعليق.


    المصدر

  • بعد نونيز.. إنزاجي يفاجئ اللاعب الجديد | كووورة

    بعد نونيز.. إنزاجي يفاجئ اللاعب الجديد | كووورة

    اتخذ مدرب الهلال السعودي، الإيطالي سيموني إنزاجي، قرارًا جديدًا يتعلق بالقائمة المحلية التي ستكمل منافسات الموسم الحالي، بعد سلسلة من الصفقات المميزة التي أبرمها النادي خلال الميركاتو الشتوي الأخير.

    ونجح الهلال في عقد 7 صفقات في يناير/كانون ثان الماضي، أبرزها ضم الإسباني بابلو ماري، والفرنسي كريم بنزيما، بينما رحل عدة لاعبين، من بينهم البرتغالي جواو كانسيلو والبرازيلي كايو سيزار.

    قبل أيام قليلة، قرر إنزاجي استبعاد المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز من القائمة المحلية، ليتسنى له قيد بنزيما بدلاً منه، على أن يشارك الأخير فقط في نخبة آسيا.

    ووفقًا لما ذكره الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن إنزاجي قرر أيضًا استبعاد بابلو ماري، مع الإبقاء على المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي في القائمة المحلية.

    وأوضح أن “إنزاجي قرر استبعاد الثنائي من المباريات المحلية للفريق، على أن يتم الاعتماد عليهما في البطولة الآسيوية”.

    يأتي ذلك قبل مباراة الهلال ضد الاتفاق، غدًا الجمعة، في إطار الجولة 22 من دوري روشن السعودي.

    يجدر بالذكر أن الهلال ينافس بقوة على بطولات دوري روشن السعودي للمحترفين، وكأس الملك، إلى جانب نخبة آسيا.

    بعد نونيز.. إنزاجي يصدم الوافد الجديد

    في عالم كرة القدم، تتوالى الأخبار المثيرة التي تتعلق بالانيوزقالات والتغيرات داخل الأندية. وقد شهدت الساعات القليلة الماضية أحداثاً مثيرة جدًا في صفوف فريق إنيوزر ميلان الإيطالي، خصوصًا بعد الإعلان عن صفقة اللاعب داروين نونيز التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير.

    صفقة نونيز

    داروين نونيز، المهاجم الأوروغوياني الذي انيوزقل إلى إنيوزر ميلان، يأتي بعد موسم ملحوظ مع فريقه السابق. كان من المتوقع أن يحدث تأثيرًا كبيرًا في تشكيل الفريق، نظرًا لمهاراته التهديفية العالية وسرعته الملحوظة على المستطيل الأخضر. لكن المدرب سيموني إنزاجي كان له رأي مختلف في ما يتعلق بتوظيف اللاعب داخل النظام الفني للفريق.

    إنزاجي والوافد الجديد

    رغم أمال الجماهير في رؤية نونيز ينطلق في سماء “سان سيرو”، صدم إنزاجي الجميع بتصريحاته الأخيرة حول دور اللاعب. فبدلاً من منحه الفرصة للعب كمهاجم رئيسي، أشار إنزاجي إلى أنه يفضل استخدامه كجزء من خطة دفاعية أكثر توازنًا، مما يعني أن نونيز قد يضطلع بدور مختلف لا يتوافق تمامًا مع قناعات الجماهير حول مهاراته.

    ردود فعل الجماهير

    ردود فعل المشجعين كانيوز متناقضة. فقد عبر البعض عن قلقهم حيال هذا التوجه، متسائلين عن السبب وراء عدم استخدام اللاعب بالطريقة التي يتمنى الكثيرون رؤيته بها. بينما رأى آخرون أن إنزاجي يعرف ما هو الأفضل للفريق، وأنه من الممكن أن يظهر نونيز بشكل مميز حتى في الأدوار الغير تقليدية.

    التحديات المقبلة

    مع بدء الموسم الجديد، سيكون هناك تحديات كبيرة تواجه إنزاجي وفريقه. التطلع لتحقيق إنجازات جديدة في الدوري الإيطالي والمنافسات الأوروبية يتطلب تكييف الجميع مع الاستراتيجيات الجديدة، بما في ذلك الوافد الجديد نونيز.

    قد تكون التغييرات في خطط اللعب بمثابة حافز لتحفيز اللاعبين على الإبداع والابتكار في أساليب اللعب، ولكن يتطلب ذلك الوقت والجهد من الجميع لتحقيق الانسجام المطلوب داخل الملعب.

    خاتمة

    مع دخول الموسم الجديد، يبقى السؤال الأهم: هل سينجح إنزاجي في تكييف خططه بما يخدم مصالح الفريق، أم سيضطر إلى مراجعة استراتيجياته في حال عدم تحقيق الأهداف المرجوة؟ فقط الوقت سيكون كفيلًا بالإجابة عن هذه الأسئلة، ولكن الأمر المؤكد هو أن إنيوزر ميلان سيتمتع بموسم مليء بالتحديات والإثارة.

  • اخبار المناطق – جمعية أفران عدن الخيرية تبدأ توزيع أكثر من 2500 سلة غذائية في الحوطة وتبن بلحج

    اخبار المناطق – جمعية أفران عدن الخيرية تبدأ توزيع أكثر من 2500 سلة غذائية في الحوطة وتبن بلحج

    أطلقت أفران عدن الخيرية اليوم الخميس 12 فبراير 2026، توزيع 2580 سلة غذائية للمستفيدين من مشروع السلة الغذائية الرمضانية لهذا السنة، والذي يخدم 15 ألف فرد، ويتم تنفيذه سنوياً في مديريتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج.

    نوّه مدير فرع أفران عدن الخيرية بلحج، الدكتور أحمد سعيد ماطر، أن هذا التوزيع يأتي للسنة السادسة على التوالي، بهدف تخفيف معاناة سكان المديريتين في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

    ولفت إلى أن استهداف سكان هاتين المديريتين يأتي نتيجة لفقرهم المدقع، استناداً إلى إحصائيات الجهات الرسمية حول مستويات الفقر التي تجاوزت النطاق الجغرافي الخطيرة مقارنة بمديريات المحافظة الأخرى.

    ووجه شكرًا في ختام تصريحه لكل من ساهم في إنجاح عملية التوزيع، ولكل من كان له دور في إيصال هذا الخير لمستحقيه بشكل مباشر.

    من جهتهم، أعرب المستفيدون من هذا المشروع عن جزيل امتنانهم وسعادتهم بالجهود الخيرية التي استمرت على مدار ست سنوات، مُجدّدين شكرهم لأفران عدن الخيرية على ما تقدمه وتقوم به من أعمال خيرية للفقراء في مديريتي الحوطة وتبن، سائلين الله عز وجل أن يجعلها في ميزان حسناتهم.

    اخبار وردت الآن: إفران عدن الخيرية تدشن توزيع أكثر من 2500 سلة غذائية في الحوطة وتبن بلحج

    في خطوة إنسانية تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة، دشنت منظمة إفران عدن الخيرية، مؤخرًا، حملة توزيع أكثر من 2500 سلة غذائية في منطقتي الحوطة وتبن بمحافظة لحج. تأتي هذه الحملة في إطار جهود المنظمة لتخفيف معاناة المواطنين المتضررين من الأوضاع الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    تفاصيل الحملة

    تمتد الحملة إلى عدة أيام، حيث يتم توزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا في منطقتي الحوطة وتبن. تضم السلة الغذائية مجموعة متنوعة من المواد الأساسية مثل الأرز، والسكر، والدقيق، والزيت، إضافة إلى مواد تتعلق بالاحتياجات اليومية للأسر.

    وصرح القائمون على الحملة بأن الهدف من هذه المبادرة هو تقديم الدعم للأسر الفقيرة والمحتاجة، خصوصًا في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يعاني منها الكثير من المواطنين. ونوّهوا أن الحملة ستستمر لتشمل مناطق أخرى من المحافظة.

    تعزيز التلاحم المواطنوني

    تأتي هذه المبادرة في وقت حرج، حيث يواجه الكثير من السكان تحديات كبيرة تتعلق بتوفير لقمة العيش لأسرهم. وتساهم إفران عدن الخيرية، من خلال مثل هذه المبادرات، في تعزيز روح التكافل والتلاحم بين أبناء المواطنون. إذ أن تقديم المساعدة في الأوقات الصعبة يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع قوي ومتماسك.

    شكر وتقدير

    عبر السكان المستفيدين عن شكرهم وامتنانهم للجهود التي تبذلها إفران عدن الخيرية، مؤكدين أن هذه المبادرات تدل على إنسانية أهل الخير في اليمن ورغبتهم في تحسين أوضاع المواطنون. كما لفت بعض المستفيدين إلى أن هذه السلال الغذائية كانت بمثابة طوق نجاة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

    الخاتمة

    إن توزيع السلال الغذائية من قبل إفران عدن الخيرية يعكس روح التعاون والمساعدة المتبادلة في المواطنون. ويؤكد على أهمية دعم الأسر المحتاجة في الأوقات العصيبة، مما يعزز من قدرة المواطنونات على تجاوز الأزمات. ونتطلع دائمًا إلى المزيد من هذه المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياة الناس وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

  • اليمن يواجه رمضان: ارتفاع الأسعار في ‘شهر الرحمة’ يؤثر سلباً على القدرة الشرائية – شاشوف

    اليمن يواجه رمضان: ارتفاع الأسعار في ‘شهر الرحمة’ يؤثر سلباً على القدرة الشرائية – شاشوف


    مع اقتراب شهر رمضان، يعاني اليمنيون من أزمات اقتصادية متزايدة، حيث يرتفع التضخم والغلاء بشكل كبير وسط انقطاع الرواتب وكسارة القدرة الشرائية. يوضح الموظف ‘عبدالله الجبري’ معاناة المواطن في توفير المواد الأساسية ومتطلبات رمضان، مُشيرًا إلى عدم اهتمام السلطات بأوضاع الناس. رغم الإعلان عن توفر مخزون غذائي كافٍ، فإن ضعف القدرة الشرائية يُفاقم الأزمة، متسببًا في تفاقم معاناة الأسر التي تعتمد على المساعدات أو الديون. يحتاج الحل إلى رقابة فعالة وإجراءات نقدية عاجلة لدعم الفئات الأشد فقرًا في هذا السياق المعيشي الصعب.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    يتساءل الموظف “عبدالله الجبري”: “هل أصبح من نصيب اليمني استقبال شهر رمضان بوجه مُعكر يسيطر عليه همّ توفير الالتزامات ووجبات المائدة الرمضانية؟”. ثم يصف نفسه بـ”الموظف المُعدَم” ويعدّ على أصابعه -أمام محرر مرصد “شاشوف”- ويقول: “سكر، رز، دقيق، زيت، وغيرها، مع الإيجار والفواتير وكسوة الأولاد، إلى آخر قائمة لا تنتهي”، ويضيف: “لا أحد يشعر بوجعنا”.

    وبلهجة مُتهكمة، يرى الجبري أن السلطات “إذا كان في مقدورها أن تُصوِّمنا رمضان كاملاً بلا أكل أو شرب لفعلت”. ويخلص في حديثه إلى أن السلطات لا تعبأ بمعاناة المواطن، وتُمعن في إخراجه من حدود “الحياة الكريمة”، ويتهمها بالتسبب في “قهر الناس” و”اللامبالاة” بأحوالهم، دون تحمل أي مسؤوليات. ويقول: “قائمة احتياجات رمضان تطول، والألف ريال لم يعد لها قيمة لكننا نحسب لها ألف حساب، والغلاء لا يرحم أحداً سوى أصحاب البذخ” على حد تعبيره.

    وليس الجبري إلا نموذجاً لمعاناة ملايين اليمنيين الذين يشكون ويحذّرون من مخاطر الأوضاع المعيشية. فمع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتكرر المشهد في اليمن بصورة أكثر قسوة من كل عام: أسواق مزدحمة بلا قدرة شرائية، وأسعار تتصاعد، ورواتب منقطعة وضئيلة القيمة، وأزمات خدمية متلاحقة، وانقسام إداري ومالي يعيق معاناة الناس، لكن يبدو أن رمضان 2026 يأتي في سياق اقتصادي أكثر هشاشة، حيث تتقاطع أزمة الغلاء مع أزمات أخرى مثل الغاز وضعف الرقابة وارتفاع الأسعار المستمر، ليشكل واقعاً معيشياً خانقاً أكثر من أي وقت مضى.

    في مختلف المحافظات اليمنية، يُلاحظ الارتفاع الملحوظ في أسعار السلع الأساسية قبيل رمضان، رغم الاستقرار النسبي في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، وهذا التناقض يطرح تساؤلات واسعة حول أسباب موجة الغلاء الجديدة.

    المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” قال لـ”شاشوف” إن ذلك يعود إلى عدة عوامل على أرض الواقع، أبرزها غياب الرقابة الحكومية الفعالة، وعدم وجود حملات تفتيش ميدانية منتظمة كانت تُساعد في ضبط السوق جزئياً، واستغلال بعض التجار لموسم رمضان باعتباره ذروة الطلب الاستهلاكي لرفع الأسعار دون مبرر حقيقي.

    كما أشار إلى الضبابية السياسية رغم تشكيل الحكومة الجديدة الموسعة التي تقول إنها ستعود للعمل من عدن قريباً، ما يعمق -وفقاً للحمادي- الفجوة الرقابية والإدارية التي تشجع الفوضى السعرية. ويضيف أنه لا يزال هناك ضرائب وجمارك متعددة تُفرض على السلع، سواء كانت في مناطق حكومة عدن أو حكومة صنعاء، وهذه تؤثر مباشرة على الأسعار النهائية.

    من جانبه، يرى الصحفي الاقتصادي “ماجد الداعري” أن غياب الحملات الميدانية والرقابة الصارمة أفسح المجال لموجة ارتفاع غير منضبطة، مشيراً إلى أن استمرار الوضع دون تدخل حاسم سيجعل الأسعار تواصل الارتفاع طوال الشهر.

    أزمة القدرة الشرائية لا أزمة السلع

    في المقابل، تؤكد الجهات الرسمية في مناطق حكومة عدن أن المخزون الغذائي “مطمئن” ويغطي الاحتياجات الأساسية خلال رمضان. كما أعلنت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات أنها أقرت تمويلات بقيمة 600 مليون دولار خلال شهر يناير الماضي فقط، وفق اطلاع “شاشوف” على تحديثات اللجنة، ليرتفع إجمالي التمويلات منذ بدء عملها إلى أكثر من 3 مليارات دولار.

    تشير هذه البيانات إلى عدم وجود أزمة اختناقات حادة في الأسواق، ما يدل على أن جوهر المشكلة، كما يؤكد محللون، يكمن في ضعف القدرة الشرائية، لا في نقص المعروض.

    يعاني الموظفون في مناطق السلطتين من انقطاع الرواتب وتآكل قيمتها، ومع تراجع فرص العمل وركود الأنشطة التجارية، تتسع فجوة الأمن الغذائي، إلى أن وجود السلع في السوق يصبح بلا معنى إذا كان المستهلك عاجزاً عن شرائها.

    في صنعاء، يشكو المواطنون من ركود حاد وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة، في الوقت الذي يتم فيه صرف نصف راتب يُعتبر غير كافٍ لتغطية التزامات جوهرية، بينما تُصرف رواتب كاملة لجهات مثل مجلسي النواب والشورى والمجلس الأعلى للقضاء وغيرهم.

    وعلى الجانب الآخر، يؤكد المواطنون في عدن على صعوبة الموقف المعيشي في حين تنفصل حكومة عدن عن الواقع وتغيب أولويات الرقابة والشفافية. مثلاً، يصل سعر كيس الدقيق الأبيض (50 كيلوغراماً) في مدينة عدن إلى ما يقارب 50 ألف ريال، وهو ما يعادل راتب موظف مدني أو عسكري، حيث يتراوح الراتب بين 50 و65 ألف ريال تقريباً.

    قبل حلول شهر رمضان، تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في مدن رئيسية مثل عدن وتعز، ما أضاف عبئاً جديداً على الأسر. ورغم أن شركة صافر في مأرب تُنتج ما يقارب 170 ألف أسطوانة يومياً لتغطية محافظات حكومة عدن، إلا أن الأزمة تعود إلى عدة أسباب منها قطع طرق من قبل مسلحين قبليين في مأرب وأبين، وتلاعب بعض المحطات غير المرخصة وتخزين الكميات، وغياب الشفافية بشأن حصص كل محافظة، وضعف التنسيق بين السلطات المحلية والشركة الموردة.

    امتدت الأزمة لتشمل المركبات العاملة بالغاز، مما أجبر بعض سائقي الحافلات على التوقف عن العمل، وبالتالي فقدان مصدر دخلهم اليومي. وهكذا تحولت أزمة الخدمة إلى أزمة معيشة متكاملة الأركان.

    الانقسام السياسي والإداري في اليمن خلق منظومتين ماليتين ورقابيتين مختلفتين، لكل منهما سياساتها الضريبية والجمركية، مما أدى إلى ازدواج الرسوم على السلع المنقولة بين مناطق النفوذ، وارتفاع تكاليف النقل والشحن، وتفاوت الأسعار بين محافظة وأخرى، وبيئة استثمارية طاردة.

    في هذا السياق، يتحمل المستهلك النهائي العبء الأكبر، إذ تُحمَّل عليه كافة الرسوم والجبايات والتكاليف الإضافية، وفقاً للاقتصادي الحمادي.

    وبالعودة إلى بيانات “صندوق النقد الدولي”، لا تزال اليمن واحدة من أكثر البلدان تأثراً بموجات التضخم الحادة، حيث ارتفع معدل التضخم العام الماضي إلى نحو 35% على أساس سنوي، قبل أن ينخفض نسبياً منذ أغسطس بعد إجراءات حكومة عدن لتحقيق استقرار في سعر الصرف الذي انخفض بنسبة 43%. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تراجع قيمة الريال اليمني بنحو 30% منذ بداية 2025، نتيجة محدودية تدفقات النقد الأجنبي، وتوقف صادرات النفط، وتراجع الثقة الاقتصادية في بيئة تعاني أصلاً من اختلالات هيكلية عميقة.

    وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، انكمش الاقتصاد اليمني للعام الثالث على التوالي في 2024 بنسبة 1.5%، متأثراً بتراجع إنتاج النفط والغاز المسال، وتدهور الصادرات، وتراجع الاستهلاك المحلي في ظل احتواء الأجور العامة وارتفاع الأسعار. وكان التضخم قد بلغ 27% في 2024، قبل أن يقفز إلى أكثر من 35% بحلول يوليو 2025، مدفوعاً بتردّي العملة وتآكل الثقة.

    ينوّه الصحفي الاقتصادي “وفيق صالح” إلى أن هذا الواقع ساهم في تآكل القدرة الشرائية بشكل غير مسبوق، خاصة في ظل جمود أو تأخر الرواتب الحكومية وانخفاض الدخل الثابت، مضيفاً أن هذا التدهور يؤدي إلى تغيير سلوكيات الاستهلاك، مثل التحول إلى السلع الرديئة ورخيصة الثمن.

    خصوصية الأزمة الرمضانية

    يؤكد المواطنون أن موائد رمضان تتقلص لدى الأسر الفقيرة والمتوسطة، نتيجة لتآكل القدرة على توفير متطلبات كانت يسيرة في الماضي، حيث لا تستطيع الأسر في هذه الظروف شراء العديد من الأصناف التي تُعتبر ضرورية في شهر رمضان.

    ويقول المصرفي في عدن “سليم مبارك” لـ”شاشوف” إن شهر رمضان هو موسم اجتماعي واقتصادي خاص، حيث تزداد فيه النفقات الأسرية على الغذاء والملابس والصدقات، لكن هذا العام بالتحديد -بعد تراكم الأزمات والتقلبات خلال العام الماضي 2025- تدخل معظم الأسر الشهر الكريم مثقلة برواتب منقطعة أو متآكلة، وارتفاع أسعار الغذاء، وأزمات خدمية، وفرص عمل ضئيلة، وتضخم مستمر.

    وأشار إلى أن كثيراً من العائلات تعتمد على التحويلات الخارجية من أقارب مغتربين، أو على المساعدات الإنسانية، أو تأمين احتياجاتها بالدَّين من البقالات، أو الاقتراض، ومنهم من يضطر لبيع الممتلكات لتغطية الالتزامات المعيشية، مؤكداً: “الناس يستقبلون الشهر الكريم هذا العام مع تصاعد الديون والهموم”.

    تشير المعطيات إلى أن المشكلة لم تعد موسمية، بل هيكلية، فضعف الدخل مقابل ارتفاع تكاليف المعيشة يزيد فجوة الأمن الغذائي. ومع كل موسم ديني أو أزمة خدمية، تتعمق الهشاشة الاقتصادية. وحتى مع وجود مخزون غذائي كافٍ، فإن استمرار الركود وضعف الإقبال على الشراء يعكس حقيقة أن الأسواق مليئة بالسلع لكنها خالية من المشترين القادرين.

    في الأثناء، يرى الاقتصاديون أن معالجة الأزمة تتطلب تفعيل رقابة حقيقية ومنتظمة على الأسواق، وتوحيد الإجراءات الجمركية والضريبية أو على الأقل تنسيقها لتقليل الازدواج، وتوفير الرواتب بانتظام باعتبارها المحرك الأساسي للطلب المحلي.

    كما يحتاج الوضع الراهن إلى ضبط قطاع الغاز وتوفير شفافية في الحصص والتوزيع، ووقف الجبايات غير القانونية في مختلف مناطق اليمن، ودعم الفئات الأشد فقراً ببرامج تحويلات نقدية عاجلة.

    رمضان بين الصبر والقدرة

    يدخل اليمنيون رمضان هذا العام بقلوب تتطلع إلى السكينة، لكن الجيوب مثقلة بالعجز، في أزمة تعبّر عن اختلالات في بنية الاقتصاد المنقسم، وغياب الاستقرار المؤسسي، واستمرار الحرب بأساليب مختلفة.

    وفي بلد يعتمد بنسبة تقارب 90% على الاستيراد لتأمين غذائه، ويعاني من انقطاع الرواتب وتراجع الإنتاج المحلي، يصبح الغلاء نتيجة طبيعية لمسار طويل من التدهور. وبين التصريحات الرسمية حول وفرة المخزون وشكاوى المواطنين من عجز الشراء، يبقى المواطن اليمني الحلقة الأضعف في معادلة اقتصادية مأزومة، ينتظر انفراجة قد لا تأتي قريباً.

    ويبقى السؤال المحوري مطروحاً في بيوت يمنية كثيرة: ما الحل للخروج من هذا الغلاء؟ وكيف يستقبل المواطن الشهر الكريم بينما باتت موائده ومتطلباته عبئاً ثقيلاً على كاهل الأسر؟


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – جمعية أطباء القلب في عدن تهنئ بتأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية في المدينة.

    اخبار عدن – جمعية أطباء القلب في عدن تهنئ بتأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية في المدينة.

    قدّم الأستاذ الدكتور محمد السعدي تهنئة ومباركة للدكتور قاسم الأصبحي، رئيس الهيئة الإدارية لجمعية العلوم العصبية والنفسية في عدن، عبر رسالة جاء فيها:

    الزميل العزيز د. قاسم الأصبحي، رئيس الهيئة الإدارية لجمعية العلوم العصبية والنفسية، أرفع لكم أسمى التحيات وأحر التهاني بمناسبة تأسيس الجمعية وانتخابكم رئيساً للهيئة الإدارية تحت إشراف مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن.

    إن تأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية في عدن يعدّ إنجازاً علمياً مؤسسياً كبيراً، سيساعد على توحيد جهود أطباء هذا المجال لتحسين جودة المنظومة التعليمية الطبي المستمر، بالإضافة إلى مكافحة الأمراض العصبية والنفسية وتنفيذ بعض المبادرات الإنسانية.

    إن قيادتكم للجمعية ستشكل حافزاً لنجاح البرامج العلمية والمواطنونية بفضل خبراتكم العلمية والمهنية والإدارية، د. قاسم الأصبحي.

    وفي هذا السياق، تؤكد جمعية أطباء القلب في عدن دعمها الكامل لكم وللجمعية وهيئتها الإدارية، وسنقوم بتوقيع اتفاق شراكة معكم لتنظيم أنشطة مشتركة تخدم اهتمامات الطرفين.

    ختاماً، تقبلوا خالص تحياتنا ونسأل الله أن يوفقكم.

    الأستاذ الدكتور محمد السعدي، رئيس جمعية أطباء القلب عدن

    اخبار عدن: جمعية أطباء القلب عدن تبارك تأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية عدن

    في خطوة مميزة تهدف إلى تعزيز جودة الرعاية الصحية في العاصمة المؤقتة عدن، صرحت جمعية أطباء القلب عدن عن مباركتها وتأييدها لتأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية في المدينة. تعتبر هذه الجمعية الجديدة إضافة هامة للمؤسسات الصحية في عدن، حيث تسعى إلى تقديم خدمات متخصصة في مجالات العلوم العصبية والنفسية.

    أهمية الجمعية الجديدة

    تعتبر جمعية العلوم العصبية والنفسية منصة حيوية للخبراء والباحثين في هذا المجال. حيث تهدف الجمعية إلى تعزيز البحث العلمي وتبادل المعرفة بين الأطباء والمهنيين في مجالات الرعاية الطبية النفسية والعصبية. كما تسعى الجمعية إلى تقديم الدعم والمساعدة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعصبية، من خلال تنظيم ورش عمل وتدريبات مهنية.

    دعم جمعية أطباء القلب

    أعربت جمعية أطباء القلب عدن عن دعمها الكامل للجمعية الجديدة، مشيرة إلى أهمية التعاون بين مختلف التخصصات الطبية لتحقيق أفضل النتائج للمرضى. وجاء في بيان الجمعية: “نحن نؤمن بأهمية تكامل وتضافر الجهود بين مختلف التخصصات الطبية، ونتطلع إلى العمل سوياً من أجل تقديم خدمات صحية متكاملة.”

    تفاعل مجتمعي

    تلقى خبر تأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية ردود فعل إيجابية من قبل المواطنون الطبي والجمهور السنة في عدن. حيث أبدى العديد من الأطباء والمهتمين في مجال الرعاية الطبية النفسية عصبية تضامنهم مع فكرة الجمعيتين، وأعربوا عن رغبتهم في المشاركة الفعالة في أنشطة الجمعية الجديدة.

    خلاصة

    تأسيس جمعية العلوم العصبية والنفسية في عدن يعد بارقة أمل جديدة في تحسين وتطوير خدمات الرعاية الصحية في المدينة. ومع دعم جمعية أطباء القلب، فإن هذا التعاون يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف مشتركة تسعى إلى تحسين جودة الحياة للمرضى وتوفير رعاية شاملة تلبي احتياجاتهم النفسية والعصبية.

    إن المواطنون في عدن يترقب بفارغ الصبر ما ستقدمه الجمعية الجديدة من مبادرات وخدمات، مُعبرين عن أملهم في أن تصبح الجمعية نقطة انطلاق لثقافة جديدة في الرعاية الصحية المتخصصة.

  • إكليبse تدعم سوق السيارات الكهربائية بالكامل “Ever” في جولة تمويل بقيمة 31 مليون دولار

    إكليبse تدعم سوق السيارات الكهربائية بالكامل “Ever” في جولة تمويل بقيمة 31 مليون دولار

    إذا كنت تريد شراء أو بيع سيارة كهربائية مستعملة الآن، ما هي الخطوة الأولى التي ستقوم بها؟

    تسعى شركة ناشئة تُدعى إيفر لأن تكون الإجابة على هذا السؤال. الشركة، التي تُعتبر أول “شركة شاملة لتجارة السيارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي” للسيارات الكهربائية، لديها بالفعل الآلاف من العملاء الذين يشترون ويبيعون سياراتهم الكهربائية على المنصة.

    والآن تسعى للتوسع بمساعدة من جولة تمويل سلسلة A بقيمة 31 مليون دولار بقيادة إكليبس، مع استثمارات من إيبكس إنفستورز، لايفلاين فنتشرز، وجيمكو – الذراع الاستثمارية لعائلة جميل السعودية (مستثمر مبكر في ريفيان) – كمسثمرين مشاركين.

    على مدى العقد الماضي، ساعدت شركات مثل كارفانا وكارماكس في إدخال تجربة شراء السيارات الرقمية. في الآونة الأخيرة، حاولت العديد من الشركات الناشئة تحسين تجربة شراء السيارات من خلال الذكاء الاصطناعي، مقدمة أفكاراً مثل وكلاء الصوت أو برامج جدولة أذكى. ومع ذلك، يعتقد جيتين بهل من إكليبس أن هذه الطريقة ليست صحيحة إذا كنت ترغب حقًا في تحديث تجربة تجارة السيارات.

    “هذه الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مجرد لاصقات” قال في مقابلة مع تك كرانش. وشبه الأمر بكيف أن العديد من أولى سيارات الشركات المصنعة الكبرى كانت في الأساس سيارات احتراق تم إعادة تعبئتها لتناسب نظم الدفع الكهربائية. جاءت هذه الطريقة مع مقايضات كبيرة مقارنةً بتصميم سيارة كهربائية جديدة من الصفر، وهو النهج الذي اتبعته شركات مثل تسلا وريفيان.

    “تجارة السيارات هي مرشحة مثالية لل disruption باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما تعلم؟ إنها مليئة بالعمليات، والكثير من العمل، [بشكل] يعتمد على القواعد” قال.

    قال لاسي-ماثياس نايبرغ، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إيفر، في مقابلة إن شراء أو بيع سيارة عادةً ما يستدعي “مئات أو آلاف الإجراءات المختلفة” التي يحتاج بائع التجزئة إلى القيام بها لإتمام الصفقة. “هناك تعقيدات ضخمة أو احتكاكات على كلا الجانبين.”

    حدث تك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    في عام 2022، بدأ هو وفريقه في تقليل أو إزالة هذه التعقيدات. ما توصلوا إليه بعد عام من البحث هو بائع تجزئة للسيارات يعتمد على الرقمية. التقنية الأساسية هي طبقة تنسيق أو “نظام تشغيل” يمكنه التعامل مع جميع سير العمل المختلفة خلف الصفقة، سواء كان ذلك بمعالجة المعلومات المقدمة من المشتري أو البائع المحتمل، أو إدارة مخزون المركبات.

    “عندما تقوم بالتقييمات، أو التسعير، أو تسجيل الملكية، فإن الأمر يعتمد تمامًا على الخطوات التي يجب اتخاذها. والآن، هناك الكثير من أدوات الحلول الفردية التي تُستخدم” قال. “تستخدم معظم الشركات هذه الأدوات معًا بطريقة غير فعالة، وتظن أنك على رحلة رقمية – لكن إذا كنت تستطيع حقًا إعادة تصميمها من جديد، وإذا كنت تستطيع فعلاً استخدام قوة الذكاء الاصطناعي، يمكنك خلق تجربة موحدة للعملاء وإزالة كل هذه الاحتكاكات الصغيرة.”

    قال نايبرغ إن بناء الشركة بهذه الطريقة قد سمح لفريق مبيعات إيفر بأن يكون أكثر إنتاجية بمقدار من اثنين إلى ثلاثة أضعاف مما سيكون عليه بخلاف ذلك، ويتوقع أن يتوسع ذلك مع نمو الشركة. وقال إن هذه الكفاءة الإضافية والإنتاجية تعزز هوامش ربحهم، التي يمكن تسجيلها كأرباح أو تمريرها إلى العميل من خلال تقديم أسعار أقل.

    تطبق شركة إيفر هذا النهج الجديد على كل من سوقها الإلكتروني والمواقع الفعلية. قال نايبرغ إن النموذج الهجين مهم لأن رؤية وتجريب السيارة شخصيًا لا يزال أمرًا حاسمًا لتجربة التسوق للعديد من المشترين – خاصة أولئك الذين قد يقيمون السيارات الكهربائية لأول مرة.

    كانت التقييمات الأولى لمنتج إيفر مختلطة. كان المستخدمون على خيط ريديت معين من العام الماضي منقسمين، مع بعضهم يجذبهم كيف أن إيفر تجعل السيارات الكهربائية أسهل للشراء، بينما ذكر آخرون صعوبات في التواصل مع فريق الشركة الناشئة. كانت إيفر مجرد بداية الطريق وكانت تعمل بشكل شبه سري، لذا ينسب نايبرغ ذلك إلى تجربة تعليمية. قال إن فريقه يعمل بجد للتأكد من أن نظامه يمكن أن يكون مرنًا بما يكفي لتحقيق كل ما تسعى الشركة لتحقيقه.

    التحدي الأكبر قد يكون الاهتمام العام بالسيارات الكهربائية، الذي تراجع قليلاً في الولايات المتحدة. قال نايبرغ إنه لم يستبعد احتمال قيام إيفر بشراء أو بيع سيارات احتراق مستعملة في المستقبل، ولكنه يريد الالتزام بالسيارات الكهربائية على المدى القريب لأن لا يوجد بائع تجزئة يركز بشكل مفرط على هذه المركبات.

    أقر بهل، الذي قضى ثماني سنوات في فريق القيادة في ريفيان، بأنه “رومانسي بلا أمل عندما يتعلق الأمر بالسيارات الكهربائية”، وقال إنه لا يزال يعتقد أن الصناعة تتجه نحو الدفع الكهربائي بسبب المزايا الكامنة. وأوضح أن “الفكرة الأولى” عندما بدأ بالتحقيق في إيفر كانت: “أود أن ترى ريفيان تفعل ذلك.”

    بشكل أوسع، قال بهل، إن شركات مثل كارفانا لا تزال في النسب الفردية من حصة السوق عندما يتعلق الأمر بتجارة السيارات. لذلك، يرى الكثير من الفرص في إيفر.

    “سيستمر العملاء في التوجه نحو تجربة أفضل عندما يتعلق الأمر بشراء السيارات، مما يعني أنه ستكون هناك تجربة عملاء يقودها الرقمية تزيل جميع احتكاكات شراء وبيع سيارة” كما قال.


    المصدر

  • الأرقام تكشف عن العجز والإفلاس: كيف انزلقت أمريكا في مصائد ترامب الاقتصادية؟ – شاشوف

    الأرقام تكشف عن العجز والإفلاس: كيف انزلقت أمريكا في مصائد ترامب الاقتصادية؟ – شاشوف


    في عام 2026، يعاني الاقتصاد الأمريكي من تناقضات حادة، حيث تظل معدلات البطالة منخفضة لكن العجز المالي والدين العام يتسارعان. يقدر العجز في الميزانية بنحو 1.853 تريليون دولار، مع توقعات بمعدل عجز يبلغ 6.1% على مدى العقد المقبل. سياسات ترامب، بما في ذلك تخفيضات الضرائب، تمنح دفعة قصيرة الأجل لكنها تضيف 4.7 تريليون دولار للعجز على مدار عشر سنوات. كما تواجه الشركات موجة إفلاسات غير مسبوقة منذ جائحة كورونا. رغم قوة سوق العمل، فإن التحديات تثير قلقًا بشأن الاستدامة المالية وقدرة أمريكا على الاقتراض.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    دخل الاقتصاد الأمريكي عام 2026 محملاً بتناقضات شديدة، إذ تظهر الأرقام الرسمية للتوظيف إيجابيات من جهة، بينما يتسارع العجز المالي والدين العام وموجة الإفلاسات غير المسبوقة منذ جائحة كورونا من جهة أخرى. في وسط هذه الصورة المعقدة تقف السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تبدو عنصراً حاسماً في إعادة تشكيل المشهد المالي والاقتصادي للولايات المتحدة، غير أن ذلك يأتي بتكلفة متزايدة تضغط على أكبر اقتصاد في العالم.

    في أحدث البيانات الرسمية، توقع مكتب الموازنة في الكونغرس أن يبلغ عجز الموازنة الأمريكية في السنة المالية 2026 نحو 1.853 تريليون دولار، أي حوالي 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي. ورغم أن هذا المستوى قريب من عجز 2025 البالغ 1.775 تريليون دولار، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى بقاء العجز مرتفعاً لسنوات طويلة.

    المقلق ليس الرقم السنوي فحسب، بل المسار المتوقع لعقد كامل، إذ يُتوقع أن يبلغ متوسط العجز 6.1% من الناتج المحلي على مدى السنوات العشر المقبلة، ليصل إلى 6.7% بحلول 2036، وهو ما يتجاوز بكثير هدف وزارة الخزانة بخفض العجز إلى نحو 3%.

    وصف مدير مكتب الموازنة الوضع بأنه “عجز كبير ومستمر غير مألوف تاريخياً”، خصوصاً أن الاقتصاد لا يمر بحالة ركود عميق، بل يُتوقع أن يبقى معدل البطالة دون 5% خلال العقد المقبل، مما يعني أن الولايات المتحدة تسجل عجزاً بحجم أزمات كبرى في ظروف اقتصادية يُفترض أن تكون مستقرة نسبياً.

    قانون “واحد كبير جميل”.. دفعة قصيرة الأجل وكلفة طويلة الأمد

    أعاد ترامب إحياء تخفيضات الضرائب لعام 2017، ووسع الحوافز الضريبية للاستثمار، وقلص الانفاق على برامج اجتماعية هامة وحساسة مثل “ميديكيد” ضمن مشروعه التشريعي الذي يحمل اسم “قانون واحد كبير جميل”. هذه الإجراءات -وغيرها- تمنح دفعة قصيرة الأجل للاستهلاك والاستثمار في 2026، لكنها، وفق تقديرات مكتب الموازنة التي اطلع عليها “شاشوف”، ستضيف نحو 4.7 تريليونات دولار إلى العجز خلال عشر سنوات.

    كذلك، سيساهم التراجع في الهجرة –نتيجة السياسات المشددة– في تكلفة الخزانة نحو 500 مليار دولار إضافية، عبر إبطاء نمو القوة العاملة وتقليص القاعدة الضريبية، مما يُضعف قدرة الاقتصاد على تحقيق نمو مرتفع ومستدام.

    في الوقت ذاته، تعتمد الإدارة على الرسوم الجمركية لتعويض جزء من الفجوة، إذ يُتوقع أن تقلص العجز بنحو 3 تريليون دولار خلال عشر سنوات، لكن هذه الإيرادات لا تكفي لمعادلة أثر التخفيضات الضريبية، بل تأتي بكلفة تضخمية وضغوط على سلاسل الإمداد والشركات المستوردة.

    وتتجاوز التوقعات مجرد عجز سنوي مرتفع، لتصل إلى قفزة تاريخية في الدين العام. فمن المتوقع أن يرتفع إجمالي الدين إلى 56.1 تريليون دولار في 2036، أي 120% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بـ99% في 2025.

    بحلول 2030، ستتجاوز نسبة الدين إلى الناتج المحلي ذروتها المسجلة بعد الحرب العالمية الثانية عام 1946، عندما بلغت 106%، بينما كانت ديون ما بعد الحرب مدفوعة بإنفاق استثنائي تولد عنه طفرة نمو سكانية وصناعية. اليوم، تواجه الولايات المتحدة تباطؤاً ديموغرافياً ونمواً متوسطاً لا يتجاوز 1.8% في العقد المقبل.

    الأكثر إثارة للقلق، وفق قراءة شاشوف للبيانات، أن تكاليف خدمة الدين وحدها مرشحة للتضاعف أكثر من مرتين، لتصل إلى تريليوني دولار في 2035، مقارنة بـ970 مليار دولار في 2025، مما يعني أن الفوائد ستلتهم حصة متزايدة من الموازنة على حساب الإنفاق الاستثماري والاجتماعي.

    صدمة أسعار الفائدة.. والاحتياطي الفيدرالي لا يستجيب

    تركز استراتيجية ترامب الاقتصادية على فرضية نمو قوي يتراوح بين 3% و4%، بل تشير بعض التقديرات في إدارته إلى إمكانية تسجيل نمو فصلي يتجاوز 6%، مدعومة باستثمارات في الذكاء الاصطناعي والمصانع الجديدة، إلا أن مكتب الموازنة أكثر تحفظاً، متوقعاً نمواً عند 2.2% في 2026 ثم 1.8% في المتوسط Далее.

    كما أن تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية يُقدَّر بنحو 0.1 نقطة مئوية سنوياً فقط، وهو ما يقلل من رهانات الإدارة على طفرة تكنولوجية سريعة تعوض العجز.

    في الوقت نفسه، تظهر الأسواق المالية غير متحمسة لخفض سريع في تكاليف الاقتراض، حيث يُتوقع أن تصل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نحو 4.3% في 2027، مع ترجيح خفض محدود للفائدة بمقدار ربع نقطة فقط هذا العام. بذلك، تتبدد آمال خفض جذري للفائدة، مما يرفع كلفة الاقتراض على الحكومة والشركات والأسر.

    موجة إفلاسات.. العاصفة الأخطر

    <pبالتوازي مع اتساع العجز وارتفاع الدين، يشهد قطاع الشركات موجة تعثر مالي هي الأعلى منذ جائحة كورونا، حيث تقدمت 9 شركات كبرى بطلبات إفلاس خلال أسبوع واحد، ليرتفع المتوسط إلى 6 حالات خلال ثلاثة أسابيع، وهو معدل لم يُسجل منذ 2020، وفق البيانات التي رصدها “شاشوف” أمس الأربعاء.

    فقط خلال ثلاثة أسابيع، انهارت 18 شركة كبرى تتجاوز التزامات كل منها 50 مليون دولار، وهذا المستوى من الإفلاسات لم يحدث تاريخياً إلا خلال أوقات الأزمات الكبرى: ركود 2001، الأزمة المالية العالمية 2008، وجائحة كورونا.

    يؤكد هذا التطور أن البيئة التمويلية صعبة للغاية، فإن تكاليف الاقتراض مرتفعة، إضافة إلى ضغوط على هوامش الربح نتيجة الرسوم الجمركية والتضخم، فالشركات المثقلة بالديون تواجه أسعار فائدة مرتفعة وطلب استهلاكي متقلب وبيئة تجارية تحمل في طياتها عدم اليقين.

    وبالرغم من وضوح هذه الضغوط، تشير بيانات رسمية إلى أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 130 ألف وظيفة في يناير 2026، مما يتجاوز التوقعات، ما قد يوحي بصلابة نسبية في سوق العمل. لكن هذه القوة قد تمنح الاحتياطي الفيدرالي مبرراً للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في ظل تضخم يتجاوز الهدف البالغ 2%.

    بمعنى آخر، قد تتحول متانة التوظيف إلى سلاح ذو حدين، فهي تدعم الدخل والإنفاق، لكنها تؤخر تخفيف السياسة النقدية، مما يزيد كلفة التمويل ويزيد الضغوط على الشركات المثقلة بالديون.

    الضربات الاقتصادية لسياسات ترامب

    يمكن تلخيص الضربات التي يتلقاها الاقتصاد الأمريكي جراء سياسات ترامب الحالية في عدة محاور مترابطة:

    • اتساع العجز البنيوي نتيجة تمديد التخفيضات الضريبية دون مصادر تمويل مستدامة.
    • تضخم الدين العام إلى مستويات تاريخية تتجاوز ما بعد الحرب العالمية الثانية.
    • ارتفاع تكاليف خدمة الدين بما يزاحم الإنفاق الإنتاجي.
    • تراجع الهجرة بما يقلص نمو القوة العاملة والإيرادات الضريبية.
    • ضغوط الرسوم الجمركية التي تزيد تكاليف الشركات والمستهلكين.
    • استمرار أسعار الفائدة المرتفعة في ظل تضخم وعجز كبيرين.
    • تصاعد موجة الإفلاسات بما يعكس هشاشة في قطاع الأعمال.

    لا يزال الاقتصاد الأمريكي الأكبر عالمياً، ويتمتع بقدرات ابتكارية ومالية هائلة. ومع ذلك، فإن مسار العجز والدين يطرح أسئلة عميقة حول الاستدامة المالية، حيث أصبح العجز المرتفع سمة هيكلية ولم يعد مرتبطاً فقط بأزمات طارئة، والدين المتضخم لم يعد مجرد رقم بل بات عبئاً متزايداً من الفوائد التي تحد من مرونة السياسة المالية.

    قد تمنح سياسات ترامب دفعة نمو قصيرة الأجل عبر التخفيضات الضريبية والحوافز الاستثمارية، لكنها –كما تشير الأرقام– تضع الاقتصاد على مسار مالي أكثر هشاشة على المدى الطويل. وبين تفاؤل الإدارة وتقديرات المؤسسات المستقلة، يُطرح السؤال حول قدرة أكبر اقتصاد في العالم على مواصلة الاقتراض بوتيرة متسارعة دون أن يدفع ثمناً أكبر على شكل تضخم أعلى، وفوائد أطول، وإفلاسات أوسع.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – جامعة عدن ترد على تصريحات باسردة وتؤكد التزامها بمعايير المنظومة التعليمية العالي

    اخبار عدن – جامعة عدن ترد على تصريحات باسردة وتؤكد التزامها بمعايير المنظومة التعليمية العالي

    نُعبر عن تقديرنا للدكتور/أحمد الشاعر لغيرته الأكاديمية واهتمامه بالشأن الجامعي. وانطلاقًا من مسؤولياتنا العلمية والمؤسسية، نود توضيح بعض الحقائق المرتبطة بالمقال المنشور في صحيفة «الأيام» يوم الأربعاء 11 فبراير، والذي تناول عدم استيفاء بعض الشروط والمعايير وفق قانون الجامعات اليمنية رقم (17) لسنة 1995م ولوائحه التنفيذية، وكذلك سرعة المناقشات في جامعة عدن، وعدم الالتزام بالمعايير العلمية. وهذا يتضمن ردًا موضوعيًا يستند إلى الأنظمة واللوائح المتعلقة بالعمل الأكاديمي ويهدف لإظهار الصورة بوضوح أمام الرأي السنة الأكاديمي.

    أولًا، تؤكد جامعة عدن أن جميع برامج الدراسات العليا تعمل ضمن نظام قانوني صارم، حيث تلتزم نيابة الدراسات العليا والبحث العلمي بقرار الدراسات العليا رقم (40) لعام 2008م، بالإضافة إلى اللائحة الداخلية للجامعة. يتم الالتزام بجميع الشروط والمعايير المذكورة في هذه القوانين، ولا يتم قبول أي رسالة علمية أو تشكيل لجان مناقشة دون استيفاء كافة الشروط الأكاديمية المنصوص عليها، مما يضمن سلامة الإجراءات وعدم حدوث أي تجاوزات.

    ثانيًا، بخصوص الأعمال العلمية الضعيفة التي تم الإشارة إليها، نؤكد أن التقييم الأكاديمي المنهجي يتطلب الاطلاع الدقيق على الرسائل العلمية والأطروحات. إن إطلاق أحكام عامة دون تحليل شامل للعمل البحثي ليس بالأمر الصحيح، وتحرص جامعة عدن على تطبيق المعايير العلمية بشكل موضوعي. كما أن أي وصف سلبي بدون أسس واضحة قد يسبب ظلمًا للباحثين والمشرفين الذين بذلوا جهودًا كبيرة لضمان جودة مخرجاتهم.

    ثالثًا، فيما يتعلق بسرعة المناقشات وإجازة الرسائل العلمية، فإن ذلك يتعلق بالآليات الإدارية المعتمدة في الجامعة. إذ ينعقد مجلس الدراسات العليا اجتماعات دورية لإقرار نتائج وتقارير عدد من الرسائل المستوفية للشروط، مما يؤدي إلى تشكيل لجان لمناقشة هذه الرسائل بشكل متتابع. وهذا يعكس انتظام العمل المؤسسي وكفاءة الإدارة، ولا يعني بأي حال من الأحوال التهاون في المعايير الأكاديمية أو التسرع في إجازة الرسائل.

    رابعًا، من المهم الإشارة إلى النشاط العلمي الكبير في جامعة عدن، حيث تضم أكثر من أربعة آلاف دعا ودعاة في برامج الدراسات العليا، موزعين على أكثر من خمسين برنامج ماجستير وثلاثة وعشرين برنامج دكتوراه. في ضوء هذه الأعداد، فإن زيادة النشاط البحثي وتتابع المناقشات العلمية هو أمر طبيعي وإيجابي، ويعكس حيوية الجامعة وفاعلية برامجها الأكاديمية.

    ختامًا، تأمل جامعة عدن من جميع الأكاديميين والمراقبين تحري الدقة قبل إصدار أي أحكام عامة، مع التنوّه من الحقائق والوقائع. لقد كانت وستظل هذه الجامعة منارة علمية راسخة، وضامنة لجودة مخرجاتها الأكاديمية، وملتزمة بالحفاظ على مكانة البحث العلمي والنزاهة الأكاديمية في جميع برامج الدراسات العليا.

    اخبار عدن: جامعة عدن ترد على ما أورده باسردة وتؤكد التزامها بمعايير الدراسات العليا

    في خطوة تعكس حرصها على الالتزام بمعايير الأكاديمية والمهنية، أصدرت جامعة عدن بيانًا رسميًا ردًا على التصريحات التي أدلى بها الأستاذ محمد باسردة حول برامج الدراسات العليا في الجامعة. ونوّهت الجامعة أنها تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة مستند إلى أسس علمية راسخة.

    تفاصيل البيان

    أوضح البيان أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا لبرامج الدراسات العليا، مشيرًا إلى أنها تسعى دائمًا لتطوير المناهج الدراسية وتحديثها وفقًا لأحدث المعايير العالمية. ونوّهت الجامعة أنها توفر إشرافًا أكاديميًا متفانيًا، بالإضافة إلى تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس لضمان تقديم تعليم متميز.

    ردود فعل متنوعة

    توالت ردود الفعل على البيان، حيث أشاد العديد من الطلاب والخريجين بجهود الجامعة وحرصها على تحسين مستوى المنظومة التعليمية. في المقابل، دعا البعض إلى مزيد من الشفافية والإفصاح عن نتائج تقييم برامج الدراسات العليا بشكل دوري.

    أهمية الالتزام بالمعايير الأكاديمية

    يعتبر الالتزام بمعايير الدراسات العليا أمرًا بالغ الأهمية لضمان جودة المنظومة التعليمية والبحث العلمي. وقد نوّهت جامعة عدن في بيانها أنها تسعى إلى تحقيق هذه المعايير من خلال مراجعة دورية للبرامج الدراسية وتنفيذ خطط تطوير متكاملة تلبي احتياجات القطاع التجاري المحلية والعالمية.

    الخاتمة

    تظل جامعة عدن منارة للعلم والمعرفة في اليمن، وتؤكد دائمًا التزامها بتقديم أفضل خدمات المنظومة التعليمية العالي. وفي ظل التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية في المنطقة، تبقى جامعة عدن رائدة في جهودها لتحسين وتحديث برامجها الدراسية، مما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.