التصنيف: العرب والعالم

  • شاهد حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف.. خطة أوكرانية لا تخطر على بال

    شاهد حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف.. خطة أوكرانية لا تخطر على بال

    حصن مائي ضخم يعيق سيطرة روسيا على كييف… خطة أوكرانية لا تخطر على بال تكشفها الأقمار الصناعية

    نشرت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، صور جوية تظهر مفاجأة غير متوقعة في الأسباب التي تؤخر سيطرة روسيا على كييف، والتي كانت منذ البداية الهدف الأول لها في غزو أوكرانيا.

    حصن مائي في محيط كييف
    وذكرت أن عدة صور جوية التقطتها أقمار صناعية، تظهر وجود فيضانات في حوض نهر إربن شمال غربي كييف، مشيرة إلى أنها قد تكون خطوة استراتيجية من جانب أوكرانيا لمنع تقدُّم القوات الروسية نحو العاصمة، إذ يقع الحوض بالقرب من خزان مياهٍ ضخم.

    img 5176
    صور الاقمار الاصطناعية

    ولفتت إلى أنه لم يتضح سبب حدوث الفيضانات حتى الآن لكن محللين قالوا لصحيفة “واشنطن بوست” في وقتٍ سابق، إن محاولة أوكرانيا استخدام هذه الطريقة في منع تقدُّم القوات الروسية باتجاه شمال غربي العاصمة، قد تكون مثالاً على “الحرب الهيدروليكية”.

    img 5177
    صور الاقمار الاصطناعية

    وبدورها، قالت مارتا كيبي، كبيرة محللي الدفاع في “مؤسسة راند” إن “الفيضانات المتعمدة في أثناء القتال إما لإقامة حاجز وإما لتدمير منطقة، تُعرف باسم الحرب الهيدروليكية”.

    من جانبها، أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن القوات الروسية لن تتمكن من الاستيلاء على كييف في حال عجزت قواتها عن اجتياز نهر إربن، وخاصة إذا تعمدت أوكرانيا دفعه إلى الفيضان حيث يشكل حصناً منيعاً لا يمكن اجتيازه.

    إحباط هدف روسيا الأول
    بينما يُعتبر الاستيلاء على كييف بمثابة الهدف الأساسي لروسيا من هذا الهجوم، لكنها عانت كثيراً من أجل التقدم في مواجهة مقاومةٍ شرسة من القوات الأوكرانية المتواصلة.

    بدورها، ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، أول أمس الثلاثاء، أن القوات الأوكرانية استعادت منطقة ماكاريف الواقعة غرب كييف، لتزيد من تقويض الطموحات الروسية بشن الهجوم على المدينة من الشمال الغربي.

    ومن جانبه، قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني إن السيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف من الأولويات الرئيسية لروسيا، ولكن محاولة القيام بذلك في الوقت الحالي تعد انتحاراً.

    وبعد شهر على بداية الغزو الروسي، لازالت المدن الأوكرانية المحاصرة صامدة أمام الحرب الشرسة، رغم استخدام مختلف الأسلحة ضدها، حيث اتّهم الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، روسيا بأنها تستخدم “قنابل فوسفورية” في أوكرانيا طلب زيلينسكي من الناتو تزويد بلاده بـ”مساعدة عسكرية بدون قيود” لكي تتمكّن من مواجهة الجيش الروسي الذي تصده أوكرانيا حاليًا “في ظروف غير متكافئة”.

    img 5178

    المصدر: ستيب نيوز

  • الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي للرئيس الروسي بوتين، هل سينهي الحرب؟

    الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي للرئيس الروسي بوتين، هل سينهي الحرب؟

    الرئيس الأوكراني يقدم الحل النهائي لبوتين.. هل سينهي الحرب؟

    مع دخول الهجوم الروسي على أوكرانيا أسبوعه الخامس، أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، الأربعاء

    أن الأوكرانيين أجبروا القوات الروسية على التراجع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لمسافة تزيد عن 30 كلم شرقي كييف، وأن الجيش الروسي باشر بإقامة مواقع دفاعية في عدد من جبهات القتال.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة للتخلّي عن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) إذا تم وقف إطلاق النار وانسحبت القوات الروسية وضمان أمن بلاده.

    وأوضح زيلينسكي في حوار مع التلفزيون الرسمي الأربعاء أن خطوة بلاده تأتي بغية تحقيق توافق بين “الغرب الذي لا يعرف ما سيفعله في ما يخص انضمام أوكرانيا للناتو، وبين أوكرانيا التي ترغب في ضمان أمنها، وبين روسيا الرافضة لتوسّع الحلف”.

    وأكّد أن أوكرانيا مستعدة للتخلي عن فكرة انضمامها إلى الناتو، في حال انسحبت القوات الروسية من أراضيها وتم وقف إطلاق النار وضمان أمن بلاده.وجدد الرئيس الأوكراني دعوته لعقد مباحثات مباشرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف أنه من غير الممكن فهم ما إذا كانت روسيا ترغب في إنهاء الحرب أم لا، دون اللقاء مع بوتين.

    وفي الرابع والعشرين من فبرايرالماضي أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

    وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.

    وبعد شهر من بدء الهجوم الروسي، يبدو الوضع بلا شك أصعب مما كان يتصوره بوتين، لكنه مازال مستعدا لدفع الثمن لتحقيق أهدافه، وفق الخبراء. لكن لدى بوتين أيضا أبواب دبلوماسية للخروج من الوضع إذا لزم الأمر ولكن عليه أن يتوقع تحديات خطيرة إذا اختار احتلال أوكرانيا بأكملها.

    ولم تتغير أهداف بوتين التي تُختصر في بقاء أوكرانيا على “الحياد” و”نزع سلاحها”، أي بعبارة أخرى عدم انضمام هذه الجمهورية السوفيتية السابقة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). ولم يعد الكرملين يراهن بالضرورة على الإطاحة بالرئيس الأوكراني الذي أصبح رمزا للمقاومة في نظر العالم الغربي.

    وتشير ماري دومولان الخبيرة في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية إلى أن “الخطة الأولية، التي ربما انطوت على شن حرب خاطفة للسيطرة على كييف بسرعة كبيرة وإسقاط الحكومة الأوكرانية، لم تنجح”.

    ويواجه الهجوم الروسي مقاومة أوكرانية غير متوقعة تعقد الأمر بالنسبة إلى الكرملين الذي اعتاد إحراز نجاحات عسكرية فورية بدءا من ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 إلى التدخل في سوريا إلى جانب الرئيس بشار الأسد.

    ويقول فريديريك تشاريلون أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كليرمون أوفيرنيو ومؤلف “حروب النفوذ” “مازال بوتين يراهن على أن الحرب لن تدوم وأنه في نهاية المطاف سيفرض نفسه بفضل حجمه العسكري، مهما كانت المقاومة التي يواجهها على الأرض”.

    ويضيف الأكاديمي الفرنسي أن أمام الصعوبات التي يواجهها الجيش الروسي على الأرض وسلسلة العقوبات المفروضة على روسيا فإن بوتين “يتجه أكثر فأكثر نحو حرب تقوم على التدمير والعقاب”.

    وتقول تاتيانا ستانوفايا الباحثة في مركز كارنيغي في موسكو “السؤال ليس في ما يريد الحصول عليه، ولكن كيف وبأي ثمن. سيستغرق الأمر وقتا، وسيسبب المزيد من المآسي، لكنه مقتنع بأن ليس لديه خيار وأنه مكلف بمهمة تاريخية” تتمثل في استعادة النفوذ الروسي.

    وإذا انهار الجيش الأوكراني المحاصر في شرق البلاد، فمن المحتمل أن تسيطر موسكو على بلد يبلغ تعداد سكانه نحو 40 مليون نسمة، أكبر من فرنسا وسيكون بمثابة منطقة عازلة أمام الحلف الأطلسي.

    لكن روسيا تخاطر أيضا بأن تجد نفسها في مواجهة حالة تمرد. إذ يرى تشاريلون أنه “سيكون عليه الصمود. فالسيطرة على منطقة في مواجهة حركة متمردة أمر صعب للغاية”، مشيرا إلى أن الأميركيين واجهوا التحدي نفسه في العراق وأفغانستان.

    كما يخشى البعض تصعيدا عسكريا من جانب روسيا من استخدام الأسلحة الكيمياوية إلى شن هجمات على القوافل الغربية التي تنقل مساعدات عسكرية وإنسانية إلى أوكرانيا.

    المصدر: سوشال

  • استشهاد القائد العسكري ثابت جواس بسيارة مفخخة بين عدن ولحج؟

    استشهاد القائد العسكري ثابت جواس بسيارة مفخخة بين عدن ولحج؟

    استشهاد القائد العسكري ثابت جواس بسيارة مفخخة بين عدن ولحج

    المصدر: تويتر

  • قناة روسيا اليوم تزيف فيديو لغواصة تركية اغرقت فرقاطة بضربة 1 على أنها باكستانية (فيديو)

    قناة روسيا اليوم تزيف فيديو لغواصة تركية اغرقت فرقاطة بضربة 1 على أنها باكستانية (فيديو)

    نشرت قناة مسك للإعلام وقنوات تركية رسمية فيديوهات لطوربيد تركي مصنوع محلياً اطلق من احدى الغواصات التركية في اولى تجارب الاداء فأغرق فرقاطة بضربة واحدة، فيما تم نشر نفس الفيديو على قناة روسيا اليوم العربية تحت عنوان: غواصة باكستانية تغرق فرقاطة بطوربيد واحد.

    فيما نشرته قنوات تركية تحت عنوان: تركيا تكشف عن طوربيد قادر على محو السفن الحربية في دقائق.. إليكم الفيديو كما نُشر

    المصدر: شاشوف + يوتيوب + تويتر

  • تيسلا تغزو المانيا وتفتتح أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا

    تيسلا تغزو المانيا وتفتتح أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا

    تيسلا تفتتح في ألمانيا أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا

    بحضور المستشار الألماني ونائبه الذي يشغل أيضا حقيبة الاقتصاد، شركة تيسلا للسيارات الكهربائية تفتتح مصنعها على أطراف العاصمة برلين، والذي ينتظر منه توفير نحو 12 ألف وظيفة وطاقة انتاجية تصل إلى 500 ألف سيارة سنويا.
    افتتحت الثلاثاء (22 مارس/ آذار 2022) شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية العملاقة تيسلا رسميا مصنعها الجديد على أطراف العاصمة الألمانية برلين، بحضور المستشار الألماني أولف شولتس ووزير الاقتصاد روبرت هابيك، في مشروع تقول الشركة إنها استثمرت مليارات اليورو لإنجازه.

    وذكر شولتس أن شرق ألمانيا سوف يستفيد صناعيا من مصنع السيارات الجديد في مدينة غرونهايده بالقرب من برلين. وقال شولتس الثلاثاء خلال افتتاح المصنع: “سيتقدم الشرق صناعيا بذلك”. وفي ضوء وقت البناء القصير نسبيا للمصنع، والذي استغرق عامين، قال شولتس: “يمكن لألمانيا أن تكون سريعة”.

    والمصنع قريب من مطار العاصمة الجديد، والذي افتتح في عام 2020 بعد تأخير تسع سنوات. وعن إنتاج الشركة لسيارات كهربائية في ألمانيا، قال شولتس: “التنقل الكهربائي سيصيغ شكل التنقل في المستقبل”، داعيا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية، وقال: “نحن بحاجة إلى منافسة عالمية، وليس إلغاء العولمة.
    وقام إيلون ماسك مؤسس ورئيس تيسلا خلال الاحتفال بتسليم أولى السيارات من طراز موديل واي التي أنتجها المصنع للعملاء بعد عامين فقط من بدء أعمال بناءه.

    ويوجد المصنع العملاق في ولاية براندنبورغ الزراعية وقد منحت ولايتها الموافقة النهائية على بدء تشغيله في وقت سابق من الشهر الحالي، ليصبح أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية في أوروبا. وأثارت سرعة إنجاز المصنع وبدء تشغيله دهشة الألمان الذين تعودوا على مدد لسنوات طويلة لإطلاق المشاريع الكبرى. بينما كانت تيسلا تأمل في بدء الإنتاج بالمصنع في الصيف الماضي، لكن إجراءات الحصول على الموافقات الحكومية تأخرت وفق روايتها، خاصة بعدما قررت الشركة إقامة مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في نفس موقع مصنع السيارات وهو لا يزال قيد الإنشاء.
    ومن المتوقع وصول الطاقة الإنتاجية للمصنع في مرحلته الأولى إلى 500 ألف سيارة سنويا كما أنه يوفر حوالي 12 ألف وظيفة.
    من جانبه، أعرب وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك عن أمله في إتمام مشروعات مستقبلية بنفس السرعة التي أُنجز فيها بناء مصنع شركة “تيسلا” في مدينة غرونهايده بالقرب من برلين. وقال هابيك خلال افتتاح المصنع الثلاثاء: “هذه الفترة القصيرة لبناء المصنع من الممكن أن تكون بالطبع معيارا في مجالات أخرى… أعمل على تحقيق ذلك على مدار الساعة”.

    وأشار هابيك إلى أن الشركة الأمريكية بدأت في البناء قبل الحصول على التصاريح، وقال: “لو لم تأت التصاريح، لكانوا سيضطرون إلى تفكيك المصنع. هذه ثقافة مختلفة في جرأة الشركات – لكنها نجحت”. وعقب عامين من البناء. ومع ارتفاع أسعار الطاقة، قال هابيك إن تقليل استهلاك المنتجات النفطية يعد مساعدة كبيرة، وقال في إشارة إلى الحرب الروسية في أوكرانيا: “نريد الاستقلال عن النفط الروسي. هذا ليس أمرا هينا… إظهار أنه لا يمكننا استبدال نفط (آخر) بالنفط (الروسي) فحسب، بل أيضا (الاعتماد على التنقل) الكهربي، هو بالطبع رمز جميل في هذا اليوم”.
    و.ب/ز.أ.ب (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

    المصدر: DW

  • فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    فضيحة ينشرها الجيش الأمريكي عن مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا، لم يحصل بعد

    الجيش الأمريكي يفضح مخطط بوتين حول سوريا وأوكرانيا- لم يحصل بعد

    سوشال: متابعات

    أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أنه لم يجر نقل مقاتلين سوريين للقتال لصالح روسيا في أوكرانيا، حتى الآن على الأقل، حيث قال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في أحد المؤتمرات الصحفية التي جرت يوم الإثنين الماضي: “لم نشهد تدفقاً للمقاتلين الأجانب ممن تم التعاقد معهم أو تجنيدهم من قبل روسيا نحو أوكرانيا، إلا أننا نجد أن هنالك مصلحة لروسيا في القيام بذلك، بيد أننا حتى اللحظة لم نشهد ذلك التدفق”.

    أتت تصريحات كيربي بعدما ذكر القائد الأعلى للقوات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي أنه لم يجد أي مؤشر حتى الآن يدل على قيام روسيا بتجنيد السوريين للقتال في أوروبا، حيث قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي في مؤتمر صحفي عقد في البنتاغون ضمن إحاطة افتراضية جرت يوم الجمعة الماضي: “لم تتكشف لدينا سوى بعض الأدلة القليلة حول تجنيد السوريين ونقلهم إلى أوكرانيا، بيد أن هذا لا يعني عدم إمكانية حصول ذلك، كما أن هذا لا يعني أن شخصاً، أو شخصين، أو ثلاثة أو أربعة قد سافروا إلى أوكرانيا للقتال فيها بالفعل.. إلا أننا لم نشاهد أي جهود تجري على نطاق واسع لتحقيق ذلك”.

    أهمية هذا التصريح
    توحي تصريحات المسؤولين العسكريين الأميركيين بأن تهديد الكرملين بنشر 16 ألف مقاتل من الشرق الأوسط في أوكرانيا لم يكن أكثر من هذر وثرثرة وهو أبعد من كونه واقعاً ملموساً، حتى الآن على الأقل.

    كما يوحي بأن التقارير التي نشرت مؤخراً حول قيام موسكو بتعبئة الآلاف من السوريين وحشدهم من أجل الحرب ليس لها أساس من الصحة، إلا أن هذا لا يعني عدم وضع أسس وقواعد لعمليات التجنيد تلك.

    فلقد توقف العزو الروسي الذي كان من المخطط له أن يستولي على كييف في غضون يومين، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وسط المقاومة الأوكرانية التي دعمها الغرب بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.

    وبالرغم من النكسات، لم يتضح أي مؤشر أمام القيادة الوسطى الأميركية حتى الآن حول قيام موسكو بتجنيد سوريين بأعداد كبيرة، وهذا ما شرحه الجنرال ماكينزي خلال الأسبوع الماضي، كما لم تقم روسيا بنقل أي من جنودها بأعداد غفيرة من سوريا، أو من طاجيكستان، أو من أي دولة من دول آسيا الوسطى، إلى أوكرانيا بحسب ما ذكره ذلك الجنرال.

    كما ذكر رئيس القيادة الوسطى الأميركية أمام مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الماضي أن: “مجموعات صغيرة للغاية من الأشخاص” في سوريا “تحاول الوصول إلى أوكرانيا” على حد تعبيره.

    فيما أعلن مسؤولون في البنتاغون مطلع هذا الشهر أن هنالك مبررا لتصديق التقارير التي تحدثت عن تجنيد روسيا لمقاتلين في سوريا واعتبارها دقيقة، لكنهم ركزوا على عدم وجود أي مؤشر حتى الآن يدل على نقل هؤلاء المجندين إلى أوكرانيا، إذ ذكر جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في 8 آذار ما يلي: “إننا نصدق ما يقال حول بحث الروس عن مقاتلين سوريين لزيادة تعداد قواتهم في أوكرانيا، إذ إننا نصدق أن هنالك جانبا حقيقيا في تلك الرواية”.

    إلا أن مسؤولاً آخر لدى البنتاغون ذكر عقب تصريحات الجنرال ماكنزي خلال الأسبوع الماضي أن تقييم القيادة الوسطى الأميركية يعبر عن أحدث المعلومات العسكرية التي توصلت إليها الولايات المتحدة حول هذا الموضوع، بيد أن القيادة الوسطى الأميركية لم ترد عندما طلب منها توضيح الأمر.

    تجنب التوتر
    تجنبت القوات الروسية الموجودة في سوريا إلى حد كبير أي مماحكات مع القوات الأميركية منذ بدء حرب الرئيس فلاديمير بوتين على أوكرانيا، بحسب ما ذكره الجنرال ماكينزي يوم الجمعة الماضي، حيث قال في آخر إحاطة أسبوعية تم تقديمها للصحفيين: “ليست لدينا أية أدلة حول وجود أي نية للروس بتصعيد الأمور في سوريا”.

    وهذا ما جعل الجنرال مايكل كوريللا، الذي من المزمع أن يخلف ماكينزي في منصبه قريباً، يتنفس الصعداء، بعدما عبر عن قلقه خلال الشهر الماضي حيال إمكانية استغلال قوات الكرملين للنزاع في أوكرانيا لزيادة الضغوطات على القوات الأميركية الموجودة في سوريا.

  • الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    الصحيفة الفرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب من ازمة اوكرانيا وروسيا

    صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة حول ما ينتظر العرب

    سوشال: متابعات

    ماذا هناك ربيع عربي جديد؟… صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة

    قالت مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية إن نقص المنتجات الأساسية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا تجعل الكثيرين يهمسون بفرضية “نسخة ثانية” من الربيع العربي ستكون شرارتها نقص الغذاء الذي لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية بالمنطقة احتواءه.

    وذكرت المجلة -في تقرير لها- أن كلا من أوكرانيا وروسيا تمثلان ثلث الصادرات العالمية من القمح والشعير وزهرة الشمس والأمونيا واليوريا، مما يعتبر بحق “سلاحا غذائيا” بآثار تدميرية أقرب ما يكون من آثار الأسلحة النووية.

    وأشارت إلى أن بلدانا مثل ليبيا ومصر والجزائر تعتمد على طرفي الصراع الحالي في توفير نصف وارداتها من القمح، وهو بمثابة “إدمان” لهذه المنطقة التي تؤوي 4% من سكان العالم في حين تبلغ حاجياتها 35% من واردات الحبوب عالميا، مما يشكل “معادلة جهنمية” ظلت بلا حل منذ أزيد من 15 عاما.

    بل الأسوأ من ذلك -تضيف المجلة- أن النقص المتوقع في عام 2022 يخاطر بالتحول إلى “كابوس غذائي” في عام 2023، حيث من المرجح ألا تقوم أوكرانيا بالحصاد خلال الربيع في ظل انصراف الرجال إلى جبهات القتال وهروب النساء من القنابل الروسية، وقد لا تزرع البلاد أصلا خلال الموسم المقبل 2022-2023.

    وقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مؤخرا من أن الصراع الذي أشعلته روسيا سيصيب “الفقراء بشكل أكبر وسيزرع بذور عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في جميع أنحاء العالم”، منوها إلى أن الأزمة الراهنة قد تتسبب في “إعصار مجاعات” سيأتي على مناطق عدة من الكوكب.

    وقد حرص مسؤولو الدول المغاربية -تضيف الصحيفة– في الرباط والجزائر العاصمة، على توضيح أن هناك ما يكفي من المحاصيل حتى نهاية العام، في حين أشارت السلطات التونسية إلى أن هناك مخزونات حتى الصيف وأن كل شيء سيعتمد على محصول القمح الصلب والطري هذا الصيف، لكنها حجج لا تزيد سكان هذه البلدان سوى حيرة في مواجهة نقص المواد الأساسية.

    بذور السخط
    وتختتم لوبوان بأن بذور السخط في المنطقة المغاربية في عام 2022 لا تزال كما كان عليه الحال إبان تفجر الربيع العربي في يناير/كانون الثاني 2011، في حين تم إخماد حرائق الغضب بالمنطقة بشكل سيئ وتستمر النيران في الاشتعال بفعل الفشل الواضح للأنظمة المنبثقة عن الثورات في كل من تونس وليبيا ومصر.

    المصدر : لوبوان + سوشال

  • شن الحوثيون ضربات متعددة على مواقع سعودية (فيديو)

    شن الحوثيون ضربات متعددة على مواقع سعودية (فيديو)

    شن الحوثيون ضربات متعددة على مواقع سعودية

    شن المتمردون الحوثيون في اليمن وابلًا من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار على المملكة العربية السعودية ، استهدفوا محطة للغاز الطبيعي المسال ومحطة لتحلية المياه ومنشأة نفطية ومحطة كهرباء ، حسبما ذكرت وسائل إعلام سعودية.

    قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن إن الهجمات في ساعة مبكرة من صباح الأحد لم تسفر عن سقوط ضحايا ، لكنها ألحقت أضرارا بمركبات مدنية ومنازل في المنطقة.

    في وقت لاحق يوم الأحد ، قال التحالف العسكري إن هجوما جويا أصاب منشأة نفطية في مدينة جدة الساحلية السعودية ، مما أدى إلى اندلاع حريق.

    قال التحالف إن رجال الإطفاء يتعاملون مع حريق “محدود” اندلع في إحدى الخزانات في مركز توزيع البترول. وأضافت أن الحريق في منشأة شركة الزيت العربية السعودية لم يسفر عن سقوط ضحايا.

    يمثل هذا الهجوم أحدث تصعيد لهجمات الحوثيين عبر الحدود على المملكة العربية السعودية حيث لا تزال محادثات السلام متوقفة. تسبب الصراع في أزمة إنسانية في اليمن.

    وقال يحيى سريع المتحدث باسم المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران إن الجماعة شنت “عملية عسكرية واسعة وكبيرة في عمق المملكة العربية السعودية” ، دون الخوض في تفاصيل.

    إحباط الهجوم على مصنع للغاز الطبيعي المسال
    قال التحالف العسكري إنه أحبط هجومًا على مصنع للغاز الطبيعي المسال في مجمع للبتروكيماويات في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر تديرها شركة الزيت العربية السعودية ، المعروفة باسم أرامكو. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الهجوم قد تسبب في أي أضرار بالمحطة.

    وقال التحالف إن غارات جوية أخرى استهدفت محطة كهرباء في جنوب غرب البلاد ومنشأة لتحلية المياه في الشقيق على ساحل البحر الأحمر ومحطة أرامكو في بلدة جيزان الحدودية الجنوبية ومحطة وقود في مدينة خميس مشيط الجنوبية. .

    ولم يتضح مدى الضرر. نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية صورًا مختلفة لعربات الإطفاء وهي تخمد ألسنة اللهب المتساقطة بخراطيم المياه ، بالإضافة إلى سيارات محطمة وحفر في الأرض يُزعم أنها خلفتها سلسلة هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية.

    ونقلت قناة الحدث المملوكة للسعودية عن التحالف الذي تقوده السعودية في وقت لاحق يوم الأحد قوله إنه دمر زورقا محملا بالمتفجرات ينتمي للتنظيم المتحالف مع إيران.

    وقالت القناة التلفزيونية إن تدمير القارب قبالة مدينة الحديدة الساحلية اليمنية أحبط هجوماً وشيكاً على الملاحة في البحر الأحمر.

    ولم يرد تأكيد فوري من الحوثيين الذين يسيطرون على معظم شمال اليمن بما في ذلك الحديدة.

    يأتي الحادث بعد أن دعا مجلس التعاون الخليجي ومقره السعودية الأطراف اليمنية المتحاربة لإجراء محادثات في الرياض تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثماني سنوات.

    قال الحوثيون إنهم لن يشاركوا إلا في المناقشات التي تُجرى في دولة محايدة ويجب أن تكون الأولوية لرفع حصار التحالف عن المناطق التي تسيطر عليها الجماعة.

    تعثرت محادثات السلام منذ أن حاول الحوثيون الاستيلاء على مأرب الغنية بالنفط ، وهي واحدة من آخر معاقل الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في شمال البلاد.

    تقود المملكة العربية السعودية تحالفًا عسكريًا في اليمن لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا ، والتي تخوض صراعًا دمويًا ضد الحوثيين منذ عام 2015.

    أسوأ أزمة إنسانية
    أودت الحرب بحياة مئات الآلاف ، بشكل مباشر أو غير مباشر ، وشردت الملايين ، فيما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    يوم الأربعاء ، أعربت الأمم المتحدة عن خيبة أملها بعد أن جمع مؤتمر للمانحين 1.3 مليار دولار فقط ، أي أقل بكثير من الهدف البالغ 4.27 مليار دولار.

    غالبًا ما يستهدف المتمردون الحوثيون المطارات والمنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية ، أكبر مصدر للنفط في العالم. كما نفذت الجماعة المسلحة اليمنية عدة هجمات في دولة الإمارات العربية المتحدة هذا العام حيث وسعت هجماتها ضد البلدين الغنيين بالنفط في الخليج.

    الرياض وأبو ظبي عضوان قياديان في التحالف العسكري المتورط في حرب اليمن بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء ، وبعد ذلك جزء كبير من الشمال.

    سحبت الإمارات قواتها من البلاد في عام 2019 لكنها لا تزال لاعباً نشطاً.

    يأتي الهجوم الأخير في الوقت الذي تستعد فيه أرامكو لإعلان نتائجها لعام 2021 يوم الأحد.

    أسواق النفط العالمية في حالة من الفوضى بسبب تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا والتأثير الذي سيكون له على إمدادات الطاقة.

    المصدر : وكالات أنباء

  • دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي (فيديو)

    دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي (فيديو)

    أليكسندر دوغين: إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم بالسلاح النووي

    وصف المفكر والفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين العمليات العسكرية الدائرة في أوكرانيا منذ أكثر من 3 أسابيع بأنها “ليست حربًا ضد الشعب الأوكراني ولا الدولة

    ولكنها حرب ضد الدمى الغربية التي تحاول السيطرة على العالم، وضد النازيين الجدد الذين انقلبوا على إرادة الشعب الأوكراني في 2014”.

    ويوصف دوغين بأنه “عقل بوتين”، ويقر بأن له تأثيرا ونفوذا قويا على الرئيس الروسي، ويقول إن تصوراته تلتقي مع تصورات رئيسه بوتين خاصة حول القضايا الجيوسياسية، فهو “ينظّر وبوتين يطبق” على أرض الواقع.

    وانتشرت أفكار دوغين انتشرت بين النخبة الروسية في منتصف التسعينيات، وخاصة في الأوساط العسكرية وجهاز الاستخبارات.

    وكتب الفيلسوف الروسي ما يزيد على 60 كتابا، أبرزها كتاب “أسس الجيوبوليتيكا” الذي تحدث فيه عن أسس السياسة العالمية، وكيف يجب على روسيا أن تتحرك وتعمل ضمن فضاء مناهض للزعامة الأمريكية. ونشر الكتاب قبل وصول بوتين للسلطة.

    وقال دوغين خلال مشاركته في (المسائية) على الجزيرة مباشر، السبت “أنا وطني وأدعم بوتين، والعملية العسكرية كانت ضرورية للغاية لوقف الهجوم الذي أعِد سابقًا لاستهداف إقليم دونباس وشبه جزيرة القرم”.

    وأضاف دوغين أن “الحرب الاستباقية التي اعتمدها الرئيس بوتين كانت انتقائية واستهدفت المجموعات المتطرفة التي يسيطر عليها الغرب والتي تراهن على اقتلاع أوكرانيا من الخريطة الروسية”.

    واستبعد الفيلسوف الروسي أن تكون لهذه الحرب تداعيات استراتيجية سلبية على روسيا، مؤكدًا أنه “بعد انتصار روسيا ستنتهي الأحادية القطبية، وسيكون العالم أحسن مما كان عليه قبل الحرب”.

    وانتقد دوغين المقولة التي يذهب أصحابها إلى أن أوكرانيا تشكل “مستنقعًا جديدًا لاستنزاف روسيا”، مشددًا على أن “ما يصوره العولميون على أنه فخ لروسيا أو أفغانستان ثانية أمر غير وارد”، وأن “انتصار روسيا المحتوم في هذه الحرب سيخيّب آمال المتربصين بالنصر الروسي”.

    وقال “لو كان (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترمب في الحكم لما وصلنا إلى الحرب لأنه كان واقعيًا ولم يمارس ضغوطًا ولم يكن يهتم بأوكرانيا أو توسّع الناتو”.

    وأضاف أن “عالم اليوم بصدد حرب أفكار، وروسيا تقاتل باسم الشعوب الأوربية والإسلامية ضد النظام الليبرالي الغربي إلى أن تتمكن من تقرير مصيرها”.

    وحول ما أثير عن إمكانية هزيمة روسيا في الحرب، قال الفيلسوف الروسي “غالبية الروس لا يفكرون بهذه النتيجة لأنها مُحال، والعملية العسكرية الدائرة في أوكرانيا مسألة وجودية تختزل المصير الروسي كليًا”.

    وأضاف “احتمال الهزيمة غير وارد، وإن حدث فإنه سيشكل نهاية بوتين ونهاية روسيا لأننا غامرنا بكل شيء، لذلك يجب الإصغاء جيدًا لتصريحات بوتين بشأن إمكانية استعمال السلاح النووي”.

    وقال “إما أن تنتصر روسيا أو يزول العالم عبر السلاح النووي”.

    وخلص الفيلسوف الروسي إلى أنه “ليس هناك إمكانية للحلول الوسط في هذه الحرب، فروسيا إما ان تنتصر أو تزول، ومن دونها ليست هناك بشرية، وإذا أرادت أي دولة أن تعيش بسلام على هذه الأرض فيجب عليها أن تقبل بوجود روسيا العظيمة ذات السياسة المستقلة”.

    واستبعد دوغين أن يكون النموذج الروسي بديلًا للنموذج الليبرالي، مشيرًا إلى أن كل ما يريده قادة روسيا هو “منع النموذج الغربي من الوصول إلى ديارنا ومنح الشعوب الأوربية والإسلامية فرصة الاختيار بعيدًا على الهيمنة والضغوط”.

    وقال إن هناك دولًا عظمى تقتسم الرؤية الروسية بشأن هذه الحرب ونتائجها الجيوستراتيجة على العالم، منها الصين والهند.

    وانتقد دوغين العقوبات الاقتصادية التي فُرضت على روسيا، مشددًا على أنها لن تؤثر على مستقبل روسيا بقدر ما ستؤثر على الدول التي فرضتها، واعتبرها “عقوبات صحية للاقتصاد الروسي حتى يعاد بناؤه داخليًا بعدما كان يعتمد في جزئيات كبيرة على الصادرات نحو الغرب”.

    وعن علاقته الشخصية بالرئيس فلاديمير بوتين، أوضح دوغين أن هناك تشابهًا بينهما “يقوم على الاهتمام المشترك بقدر روسيا وحضاراتها ومصيرها”، مضيفًا “لأن بوتين أكثر روسية من الليبراليين الغربيين فإن السواد الأعظم من الشعب الروسي يدعمون العملية العسكرية التي قادها في أوكرانيا رغم معارضة الأقلية”.

    وتابع “ما لا يعرفه الغرب هو أن بوتين يوجد في موقع الملك أو الإمبراطور بالنسبة للروس، ليس لأنه يريد ذلك بل لأنه ملك بطبيعته، ونحن نريده أن يكون ضمن قائمة الزعماء العظام لروسيا، وقائدًا للملكية الشعبية، وتجليًا قويًا لروح الدولة الروسية”.

    المصدر : الجزيرة مباشر

  • عقب أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    عقب أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بعد أزمة أوكرانيا.. بلد أوروبي مهدد بانفجار كبير

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    بينما ينشغل العالم بالصراع في أوكرانيا، يتهدد أوروبا نزاع آخر قد يكون أشد عنفا في البوسنة والهرسك، وسط مخاوف من أن تعود الحرب الأهلية للاندلاع، نتيجة مطالب انفصالية من العرقية الصربية.

    ودعا خبراء في حديثهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بسرعة تحرك المنظمات الأوروبية والدولية لنزع فتيل أزمة البوسنة، والتي ستنعكس على أوروبا بأكملها.

    وخلال جولته في البلقان، زار مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قاعدة بوتمير للقوات الأوروبية قرب سراييفو التي ضاعفت عددها لتعزيز أمن البلاد المقسمة على أسس عرقية، وقال أمام وحدات من الجنود: “عززنا قدرتنا على الاستجابة بسرعة حال حدوث أزمة، وسنواصل ردع الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار”.

    وتصاعدت تهديدات متشددين صرب بالانفصال عن البوسنة والانضمام لصربيا، مع ظهور استعدادات عسكرية لميليشيات داخل مناطق الحكم الذاتي الصربية “صربسكا”.

    واستدعت هذه التحركات أجواء حرب 1992- 1995 بين البوسنيين والكروات والصرب، وما تخللها من أعمال إبادة جماعية وحصار لسراييفو، ولم تنتهِ إلا بتدخل دولي أفضى لاتفاق “دايتون” للسلام.

    أسباب الاحتقان

    يقول المستشار القانوني السابق لحلف “الناتو” في البلقان، أيمن سلامة، إن أهم ما ورد في اتفاق “دايتون”، أن تضم جمهورية البوسنة والهرسك كيانين، الأول هو الكونفدرالية بين البوسنيين والكروات، والكيان الثاني هو ما يطلق عليه جمهورية صرب البوسنة “صربسكا”.

    وينص الاتفاق أيضا على أن يرأس الجمهورية البوسنية مجلس رئاسي ثلاثي يتناوب الرئاسة بين القوميات الثلاث: البوسنية “المسلمين” وصرب البوسنة وكروات البوسنة.

    وعن التوترات الحالية، يقول أستاذ القانوني الدولي، إن مسؤولين في الحزب القومي بالكيان الصربي أصدروا تصريحات تحمل إيماءات بالتحلل من اتفاق “دايتون”، مع التحريض على أفعال تزعزع الاستقرار، ومنها إقامة استعراضات عسكرية للميليشيات.

    وشدد سلامة، الذي سبق له العمل في البوسنة ضمن قوات “الناتو” بعد اتفاق “دايتون”، على أن تستخدم منظمة الأمن والتعاون الأوروبي أدوات الدبلوماسية الوقائية التي جربتها الأمم المتحدة في البلقان عام 1992 لنزع فتيل الحرب بين اليونان وجمهورية مقدونيا السابقة.

    وبدورها ترى الباحثة السياسية دانييلا القرعان أن القوميين الصرب يثيرون نزاعات في البوسنة والهرسك، ويتلقون دعما من منظمات يمينية في الاتحاد الأوروبي، ما يهدد بنشوب نزاع مسلح.

    وضربت القرعان مثلا بأنه في يناير “أقيم عرض عسكري أمام المنصة التي وقف عليها يمينيون متطرفون من الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان، ومر خلال العرض أفراد من شرطة صرب البوسنة والوحدات الخاصة، وهم يمشون بخطوات استعراضية مرتدين زيهم الموحد، وليس صدفة أن يكونوا مشابهين للوحدات الصربية التي يعتقد أنها ارتكبت جرائم خلال حرب البوسنة”.

    وأضافت الباحثة أنه كان أكثر من مجرد استعراض “لقد كان إعلان حرب ضد البوسنة والسلام في غرب البلقان”، مستدلة بأنه “منذ شهور يهدد زعيم صرب البوسنة، ميلوراد دوديك، بالانشقاق عن جمهورية البوسنة والهرسك، ومنذ سنوات يحتفل في 9 يناير بيوم جمهورية صرب البوسنة (صربسكا)”.

    ويصادف يوم 9 يناير ذكرى تأسيس “صربسكا” في السنة الأولى لحرب البوسنة 1992، وبعده بدأ مباشرة سجل ارتكاب الجرائم المروعة بحق غير الصربيين، كالتهجير والقتل والاغتصاب الجماعي.

    واختتمت القرعان حديثها بالقول إن سكان البوسنة “يخشون المزيد من الاستفزاز، ففي 10 يناير، أي بعد يوم من الاستعراض العسكري، تجمع السكان القلقون أمام مقر المندوب السامي للبوسنة والهرسك

    المسؤول عن مراقبة الالتزام باتفاق دايتون، ونادوا بأعلى صوتهم (عقوبات عقوبات)، كما تظاهر المئات في مدن أوروبية مطالبين برد على (مشعلي النار) في البوسنة”.
    سكاي نيوز

    المصدر: سكاي نيوز