اخبار عدن – شعور بأنذر من التفاؤل في عدن بعد تحسن بسيط في خدمات الكهرباء والمدعاات بضرورة استمرار الجهود.

تفاؤل حذر في عدن بعد تحسن طفيف في خدمة الكهرباء ومطالبات باستمرارية الجهود


شهدت مدينة عدن تحسنًا طفيفًا في خدمة الكهرباء، مما أضفى حالة من التفاؤل الأنذر بين المواطنين الذين عانوا من انقطاعات متكررة، خاصة في الأجواء الحارة. ورغم أن التحسن محدود، إلا أن تقليص ساعات الانقطاع خفف من معاناتهم اليومية. يُعزى هذا التحسن إلى جهود الفرق الفنية واستقرار تزويد المحطات بالوقود، بالإضافة إلى الإصلاحات في الشبكة الكهربائية. يدعا المواطنون السلطة التنفيذية والسلطات المحلية بمواصلة تحسين الخدمة ووضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لإنهاء الأزمة، مما يضمن استمرارية التيار الكهربائي وتحسين جودة الحياة في المدينة.

شهدت مدينة عدن في الأيام الأخيرة تحسنًا طفيفًا في خدمة الكهرباء، مما أوجد شعورًا بالتفاؤل الأنذر بين المواطنين الذين واجهوا طويلاً الانقطاعات المتكررة، خصوصًا في ظل الأجواء الحارة التي تعاني منها المدينة.

وبالرغم من أن التحسن لا يزال محدودًا، إلا أن الأهالي عبروا عن ارتياحهم النسبي، مشيرين إلى أن تقليص ساعات الانقطاع، حتى بشكل جزئي، قد خفف من معاناتهم اليومية، خصوصًا في أوقات الذروة والليل.

يعتقد البعض أن هذا التحسن ناجم عن جهود الفرق الفنية واستقرار نسبي في تزويد المحطات بالوقود، بالإضافة إلى الإصلاحات التي أُجريت مؤخرًا في الشبكة الكهربائية، مما يبرز أهمية الاستمرار في هذه الجهود لتحقيق استقرار دائم.

وفي هذا السياق، ناشد المواطنون السلطة التنفيذية والسلطات المحلية بمواصلة العمل على تحسين الخدمة، مدعاين بوضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لإنهاء الأزمة جذريًا، بما يضمن استمرارية التيار الكهربائي وتحسين جودة الحياة في المدينة.

اخبار عدن – جامعة عدن تحتفل باليوم العالمي للتمريض من خلال معرض علمي في كلية التمريض

جامعة عدن تحتفي  باليوم العالمي للتمريض بمعرض علمي مفتوح في كلية التمريض


نظمت كلية التمريض في جامعة عدن، في 14 مايو 2025، معرضًا علميًا مفتوحًا بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، برعاية عمادة الكلية. حضر المعرض عدد من الأكاديميين والطلاب، حيث تم عرض أركان علمية وتوعوية حول الرعاية الصحية، وقدم الطلاب مبادرات مبتكرة تعكس وعيهم المهني. أشادت العميدة أ.د. رجاء عبده بمستوى التنظيم والإبداع، ورأت في المعرض تأكيدًا على دور الطلاب في التغيير المواطنوني. من جهته، نوّه أ.د. عبدالحكيم التميمي على أهمية التمريض في تعزيز الرعاية الطبية، مشيرًا إلى رؤية المجلس الطلابي في تحقيق التميز الأكاديمي والمبادرات الجماعية.

في لوحة تُعبر عن تزاوج العلم بالرسالة الإنسانية، نظمت كلية التمريض – جامعة عدن، يوم الأربعاء الموافق 14 مايو 2025، فعاليات المعرض العلمي المفتوح الذي أقامه المجلس الطلابي بكلية التمريض احتفاءً بـ اليوم العالمي للتمريض، تحت رعاية عمادة الكلية الكريمة.

شهد المعرض حضوراً مميزاً، تقدمهم:

أ.د. رجاء عبده أحمد سالم – عميد كلية التمريض

أ.د. انيسة عبود – مديرة مركز التطوير الأكاديمي في جامعة عدن، أ.د. عبدالحكيم التميمي – عميد كلية الطب والعلوم الصحية

إلى جانب نواب العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الضيوف والطلاب.

تضمنت فعاليات المعرض مجموعة من الأركان العلمية والتوعوية التي تناولت مواضيع الرعاية الصحية والتمريض الوقائي، بالإضافة إلى مساحات إبداعية قدم فيها طلاب الكلية أفكاراً ومبادرات مبتكرة، تعكس وعيهم العميق بمسؤوليتهم المهنية ورغبتهم في تحقيق تأثير حقيقي في المواطنون.

وفي كلمتها المفتاحية، أعربت أ.د. رجاء عبده أحمد عن فخرها بالمستوى الرائع الذي قدمه طلاب الكلية في التنظيم والمحتوى، مُشيدةً بدور المجلس الطلابي في تعزيز الحياة الجامعية وصقل شخصية الدعا. وأضافت:

"هذا المعرض ليس مجرد حدث احتفالي، بل هو تأكيد حي على أن طلاب كلية التمريض يحملون شعلة التغيير، ويعكسون قيم العطاء والانتماء لمهنة إنسانية راقية."

من جهته، أشاد أ.د. عبدالحكيم التميمي بالمعرض كمنصة تبرز الكفاءة والتفاني وبدور التمريض crucial في تعزيز مستوى الرعاية الطبية في البلاد.

كما عبّر رئيس المجلس الطلابي بكلية التمريض، أ. نجم علي النوبي، عن سعادته بالحضور الأكاديمي المميز، مؤكداً أن هذه الفعالية جزء من رؤية المجلس في تمكين الطلاب أكاديمياً ومهنياً، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الجماعي.

جاء هذا المعرض ليؤكد أن مهنة التمريض ليست فقط علماً وممارسة، بل هي التزام أخلاقي وإنساني دائم، وأن طلاب كلية التمريض في جامعة عدن قادرون على حمل هذه الرسالة بكل اقتدار، شغف، وفخر.

كل عام وملائكة الرحمة بخير.

غينيا تلغي تراخيص نحو 53 شركة تعدين في ظل قومية الموارد

ألغت غينيا تراخيص ما يصل إلى 53 شركة تعدين ، مما يشير إلى زيادة قومية الموارد ، رويترزنقلا عن مصادر الحكومة.

يتبع اتجاه قومية الموارد في المنطقة الانقلابات العسكرية في بلدان مثل النيجر ومالي وبركينا فاسو منذ عام 2020.

تمتد التراخيص الملغاة على مجموعة من العمليات بما في ذلك البوكسيت والذهب والماس والجرافيت.

ومع ذلك ، يشير المطلعون على الصناعة إلى أن أيا من الشركات المعنية هي منتجين مهمين في قطاع التعدين في غينيا ، والتي تهيمن عليها الشركات الدولية الكبيرة في المقام الأول.

لم يتم الكشف عن الأسباب الكامنة وراء إلغاء التراخيص من قبل الحكومة ، ولم يكن هناك أي إشارة إلى ما إذا كانت عمليات التعدين الأكبر قد تواجه إجراءات مماثلة.

ألمح مصدر من وزارة المناجم: “لقد عملنا لبعض الوقت على تنظيف السجل الأراضي. يمكننا القول أن هذا يقع في نفس الإطار”.

تشتهر غينيا بامتلاك أكبر احتياطيات البوكسيت في العالم ، وهو مكون حيوي في إنتاج الألومنيوم ، وهو أيضًا مصدر مهم لخام الذهب والحديد.

في عام 2024 ، قامت البلاد بتصدير حوالي 146.4 مليون طن من البوكسيت ، وفقًا لإشعار من وزارة المناجم والجيولوجيا في لينكدين.

على الرغم من إبطال التراخيص ، من المتوقع أن يقوم منتجو البوكسيت الرئيسيين في غينيا بتعدين أكثر من 200 مليون طن هذا العام ، بزيادة بنسبة 35 ٪ عن الرقم القياسي للعام السابق.

في حين أن إلغاء التراخيص يتوافق مع الممارسات التنظيمية ، يمكن اعتباره أيضًا رسالة تحذيرية لمشغلي التعدين ، حسبما ذكر التقرير.

في وقت سابق من هذا الشهر ، بدأت غينيا عملية إلغاء ترخيص تعدين الألمنيوم العالمي في البلاد.

<!– –>



المصدر

تواجه شركة كودال للمعادن عقبات تنظيمية في مالي، مما يؤدي إلى توقف صادرات الليثيوم المركزة.

لا تستطيع شركة Kodal Minerals ، وهي شركة تعدين بريطانية ، تصدير أكثر من 20،000 طن (T) من ليثيوم من مشروع ليثيوم بوغوني في جنوب مالي بسبب التحديات التنظيمية ، وكشف الرئيس التنفيذي برنارد آيلوارد إلى رويترز.

ينشأ هذا الموقف وسط انخفاض عالمي في إنتاج الليثيوم ، والذي من المقرر أن ينخفض ​​بحوالي 228،000 طن هذا العام ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض أسعار المعادن.

ويعزى هذا التأخير إلى المسؤولين الماليين الذين يدرسون آلية التسعير لضمان بيع Spodumene من مشروع Bougouni التابع للشركة بأسعار السوق الحالية.

في فبراير 2025 ، أنتجت معادن Kodal أول تركيز سبودومين أكسيد الليثيوم في مشروع Bougouni.

لدى الشركة اتفاقية دائمة لبيع إنتاجها بالكامل إلى Hainan Mining of China.

قال Aylward: “إننا ننفق أموالًا لإنتاج منتج نريد بيعه … يريد المشتري بالفعل شرائه ، [لكن] لا يمكننا التصدير “.

لم يرد ممثلون من وزارات التعدين والتجارة في مالي رويترزعلى طلبات التعليق.

كشفت Aylward أن الشركة تتفاوض من أجل الموا APPROVALS النهائية منذ العام السابق وتكون على وشك الانتهاء من تصريح التصدير ، على أمل إرسال شحنتها الأولى بحلول منتصف يونيو.

تركز مالي ، المعروفة تقليديًا بإنتاج الذهب ، الآن على استغلال احتياطيات الليثيوم الكبيرة.

تتولى الحكومة العسكرية في البلاد سيطرة أكثر ثباتًا على قطاع التعدين لزيادة الإيرادات ، والتي شملت الاعتقال من المديرين التنفيذيين الأجانب والاستيلاء على أسهم الذهب أثناء المفاوضات مع شركات تعدين الذهب متعددة الجنسيات.

وأضاف Aylward: “هناك عمليات أخرى في مالي تتأخر أيضًا في تصاريح التصدير. لا يقتصر على فريق Kodal.”

<!– –>



المصدر

ما هو تأثير الحرب والعقوبات على المالية السوري؟ 7 جوانب تفسر ذلك

كيف كان تأثير الحرب والعقوبات على اقتصاد سوريا؟ 7 نقاط تشرح ذلك


صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن نيته رفع العقوبات على سوريا، التي فرضت لعزل البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي. قد يؤدي ذلك إلى اتخاذ خطوات مماثلة من قبل دول أخرى. تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن المالية السوري يعاني من انكماش كبير، حيث انخفض إلى حوالي 21 مليار دولار. أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر. تواجه الليرة السورية أزمة كبيرة، وتقدّر ديون السلطة التنفيذية ما بين 20 و23 مليار دولار. احتياطات المصرف المركزي لا تتجاوز 200 مليون دولار، مما أثر سلبًا على القطاعات الماليةية مثل النفط والزراعة.

أفاد القائد الأميركي دونالد ترامب بأنه سيقوم برفع العقوبات التي استمرت لسنوات على سوريا، والتي كانت قد عزلت البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي خلال فترة حكم القائد المخلوع بشار الأسد.

في الوقت الذي كان قد خفف فيه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعض عقوباتهما، فإن الخطوة الأميركية في حال تنفيذها ستفتح المجال أمام دول أخرى لمتابعة نفس الاتجاه.

وفيما يلي نظرة عامة على الوضع الراهن للاقتصاد السوري، وكيف غيرت الحرب التي استمرت 14 عامًا، والتي انتهت بسقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، التجارة والمالية الحكومية.

1- ما وضع المالية السوري؟

  • تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن الناتج المحلي السوري يقترب من 21 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبًا ما يملكه كل من ألبانيا وأرمينيا، اللتان تقلان عن سوريا بأكثر من 20 مليون نسمة.
  • أظهرت المعلومات الرسمية أن حجم المالية قد تراجع لأكثر من النصف بين عام 2010 و2022، مع تقديرات المؤسسة المالية الدولي التي تشير إلى انكماش أكثر حدة يصل إلى 83% بين عامي 2010 و2024.
  • في عام 2018، تم تصنيف سوريا كدولة ذات دخل منخفض، حيث يعيش أكثر من 90% من سكانها البالغين حوالي 25 مليون نسمة تحت خط الفقر، وفقًا لوكالات الأمم المتحدة.

2- ماذا حدث للعملة السورية؟

  • ازدادت الاضطرابات الماليةية في سوريا في عام 2019، بعد أن انزلقت لبنان المجاورة في أزمة، نتيجة للعلاقات الماليةية والمالية العميقة بين البلدين.
  • طرحت دمشق أسعار صرف متباينة لمعاملات مختلفة لحماية العملة الصعبة.
  • بعد تسلم السلطة التنفيذية الجديدة للسلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تعهد المصرف المركزي بتطبيق سعر صرف رسمي موحد لليرة السورية.
  • تشغل ميساء صابرين منصب حاكم المصرف المركزي كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخه الممتد لأكثر من 70 سنة.
  • سعر الصرف بلغ يوم الأربعاء 11 ألف 65 ليرة مقابل الدولار الواحد، مقارنة بأسعار القطاع التجاري السوداء التي وصلت إلى نحو 22 ألف ليرة وقت سقوط الأسد السنة الماضي، و47 ليرة في مارس/آذار 2011 عندما اندلعت الحرب.

3- كم تبلغ الديون المستحقة على سوريا؟

  • أفادت السلطة التنفيذية بتراوح ديونها بين 20 و23 مليار دولار، معظمها قرض ثنائي، لكن تلك الأرقام قد تكون أعلى بكثير، نظرًا للمدعاات المحتملة من إيران وروسيا التي قد تصل إلى 30-50 مليار دولار.
  • يرى المحامون البارزون في مجال الديون السيادية أن هذه الالتزامات التي تعود لعهد الأسد يمكن أن تُعتبر ديون حرب “بغيضة”، وبالتالي يمكن شطبها بسبب عدم موافقة الشعب السوري على تحملها أو إنفاقها لصالحه.
  • أحدث تقرير من معهد بيترسون يوضح ضرورة تحديد الجهات السورية الملزمة مثل السلطة التنفيذية أو المؤسسة المالية المركزي أو الشركات المملوكة للدولة، حيث تحتاج الأنواع المختلفة من الديون إلى معاملة مختلفة عند إعادة الهيكلة.
  • تصميم خاص - أرقام عن النفط والغار في سوريا

4- ما احتياطات المصرف المركزي؟

  • ذكرت رويترز من قبل أن المصرف المركزي يمتلك احتياطات نقدية من النقد الأجنبي لا تتجاوز 200 مليون دولار، وهو ما يمثل نقصًا كبيرًا عن مبلغ 18.5 مليار دولار الذي قدر صندوق النقد الدولي أنه كان موجودًا قبل اندلاع الحرب الأهلية.
  • يمتلك المركزي حوالي 26 طناً من الذهب، تقدر قيمتها بأكثر من 2.6 مليار دولار بأسعار القطاع التجاري الحالية.
  • صرحت السلطة التنفيذية الجديدة أنها تتوقع استرداد نحو 400 مليون دولار من أصولها المجمدة لدعم تمويل إصلاحات تشمل زيادة حادة في رواتب بعض موظفي القطاع السنة في الآونة الأخيرة.
  • أجّلت الحكومات الغربية هذه الأصول أثناء حكم الأسد، ومع ذلك فلا يزال من غير الواضح القيمة الدقيقة وموقعها وسرعة استعادتها.
  • أفادت سويسرا بوجود أصول تقدر بنحو 99 مليون فرنك سويسري (118 مليون دولار) في بنوكها، كما يقدر موقع “تقرير سوريا” أن ما قيمته 163 مليون جنيه إسترليني (217 مليون دولار) موجود في بريطانيا.

5- كيف أثرت الحرب والعقوبات على التجارة والمالية؟

  • وفقًا للبنك الدولي، أدت تراجع إيرادات النفط والسياحة إلى تقليص صادرات سوريا من 18.4 مليار دولار في 2010 إلى 1.8 مليار دولار في 2021.
  • لفت الخبراء إلى أن الضغوط المالية على السلطة التنفيذية دفعتها إلى دفع ثمن بعض الواردات الأساسية باستخدام أموال غير مشروعة، من بينها بيع المنشطات الشبيهة بالأمفيتامين المعروفة بالكبتاغون أو تهريب الوقود.
  • أصبح إنتاج الكبتاغون المصدر الأكثر قيمة في المالية، حيث قدر المؤسسة المالية الدولي السنة الماضي أن القيمة القطاع التجاريية الإجمالية للمخدرات المنتجة في سوريا بلغت 5.6 مليارات دولار.

 6- ما تحديات الطاقة؟

  • في عام 2010، صدّرت سوريا 380 ألف برميل يوميًا من النفط، لكن هذا المصدر المالي تراجع بعد بدء الحرب في عام 2011، حيث استولت جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلون الأكراد على حقول نفطية، وعلى الرغم من توقيع الأكراد صفقات مع شركات أميركية، فإن العقوبات جعلت تصدير النفط بشكل قانوني أمرًا صعبًا.
  • أجبرت تلك الخسائر سوريا على الاعتماد على واردات الطاقة، والتي غالبها يأتي من الحليفين روسيا وإيران، وأفادت راشيل زيمبا، كبيرة مستشاري العقوبات لدى شركة هورايزون إنجيج، بأن سوريا توقفت عن الحصول على وقود يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل شهريًا من إيران في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد انسحاب طهران.

7- كيف عانت الزراعة؟

أدى المواجهة والجفاف إلى انخفاض ملحوظ في عدد المزارعين وتضرر أنظمة الري، مما قلل من إمكانية الحصول على البذور والأسمدة، حيث:

  • تراجع الإنتاج الزراعي إلى مستويات غير مسبوقة في عامي 2021 و2022، حيث انخفض إنتاج القمح وحده إلى ربع الكمية التي كانت تبلغ نحو 4 ملايين طن سنويًا قبل اندلاع الحرب.
  • استوردت سوريا حوالي مليون طن من الحبوب سنويًا من روسيا، وتوقفت هذه التدفقات مؤقتًا مع تغيير النظام الحاكم الحاكم، لكنها استؤنفت في الفترة الحالية الماضي.
  • أعربت أوكرانيا أيضًا عن استعدادها لتزويد سوريا بالقمح ولكن دون وضوح حول كيفية سداد المدفوعات.


رابط المصدر

اخبار المناطق – النساء الحضرمية تُظهر نشاطًا ملحوظًا في الفعاليات التوعوية وتعلن تأييدها لم

المرأة الحضرمية تُسجّل حضورًا لافتًا في الأنشطة التوعوية وتؤكّد دعمها لمشروع الحكم الذاتي


شهدت مدن المكلا والديس الشرقية وغيل بن يمين تفاعلًا ملحوظًا من النساء الحضارم مع الأنشطة التوعوية لمؤتمر حضرموت الجامع، تأكيدًا على وعيهن السياسي والاجتماعي ومساهمتهن في قضايا مصيرية مثل الحكم الذاتي. نظمت دائرة النساء لقاءً توعويًا في غيل بن يمين لرفع الوعي بمفهوم الحكم الذاتي، حيث ألقت رئيسة الدائرة محاضرة حول الأسس السنةة للحكم الذاتي ودور النساء في دعم القضايا السياسية. المشاركات أشدن بأهمية الاجتماع كمؤشر إيجابي على الوعي النسوي، ونوّهت عضوة الهيئة التنفيذية دعم النساء للمدعا المشروعة لأبناء حضرموت، داعية لمزيد من اللقاءات لتعزيز حضور النساء.

شهدت مدن المكلا والديس الشرقية وغيل بن يمين تفاعلًا بارزًا من قبل النساء الحضرمية مع الأنشطة التوعوية التي تقوم بتنظيمها مكاتب مؤتمر حضرموت الجامع في المديريات، مما يدل على نمو وعيهن السياسي والاجتماعي ورغبتهن في المشاركة الفاعلة في القضايا المصيرية، وعلى رأسها مشروع الحكم الذاتي لحضرموت.

في هذا الإطار، نظمت دائرة النساء في الهيئة التنفيذية لمكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية غيل بن يمين، صباح الخميس، لقاءً توعويًا موسعًا يهدف إلى زيادة الوعي السنة بمفهوم الحكم الذاتي وأهميته لمستقبل حضرموت.

وألقت الأستاذة مساء الحسر، رئيسة دائرة النساء بالهيئة التنفيذية، محاضرة تناولت من خلالها الأسس السنةة للحكم الذاتي، مشددة على أن تمكين النساء الحضرمية يُعتبر عنصرًا أساسيًا لدعم القضايا السياسية والحقوقية العادلة، وفي مقدمتها مشروع الحكم الذاتي، الذي يعكس تطلعات أبناء حضرموت لمستقبل أكثر استقرارًا وتنمية.

وقد أبدت الحسر إعجابها بالحماس والتفاعل الكبيرين من قبل المشارِكات، واعتبرت ذلك مؤشرًا إيجابيًا على ارتفاع الوعي النسوي بالقضايا الوطنية، ودعت إلى الاستمرار في هذه اللقاءات التوعوية لتعزيز دور النساء في الشأن السنة.

من جانبها، قامت الأستاذة هدية القرزي، عضوة الهيئة التنفيذية للمؤتمر في المديرية، بمراجعة الحقوق العادلة لحضرموت وأبنائها، مؤكدة أن النساء في غيل بن يمين يتضامنّ صفًا واحدًا خلف مدعا الشعب الحضرمي واستحقاقاته المشروعة التي يتبناها مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت.

وقد شهد اللقاء حضور مجموعة من التربويات والناشطات في العمل المواطنوني، اللاتي قدّمن مداخلات نوعية أكّدن فيها دعمهن لخيار الحكم الذاتي، بوصفه مشروعًا وطنيًا يُعبر عن إرادة أبناء حضرموت ويضمن لهم إدارة شؤونهم بما يحقق التنمية والمكانة المستحقة.

قضية جديدة من أستراليا

أستراليا هي شركة رائدة في أتمتة التعدين، حيث من المتوقع أن تكون نصف مناجم البلاد مؤتمتة بالكامل بحلول نهاية هذا العقد، وفقًا لتوقعات وكالة العلوم الوطنية في أستراليا، CSIRO.

في هذه المسألة، ننظر إلى حالات الاستخدام للطائرات بدون طيار والروبوتات والمركبات المستقلة في صناعة التعدين، وكذلك الحواجز التي لا تزال بحاجة إلى التغلب عليها لتحقيق اعتماد واسع النطاق.

نستكشف أيضًا الفوائد المحتملة لأنظمة إدارة الأسطول المستندة إلى مجموعة النظراء وكيف يمكن لقطاع التعدين معالجة التحديات الرئيسيين للتنفيذ: التوصيل والتكامل.

تقدم Globaldata أيضًا نظرة ثاقبة على صعود الكلاب الآلية لدعم الاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك في قطاع التعدين.

في السلع، نتعمق في البيئة التنظيمية لتعدين اليورانيوم في أستراليا، حيث تجعل عدد لا يحصى من الحظر على مستوى الولاية مستقبلًا غير مؤكد.

أخيرًا، ندرس جهود البلاد لتعزيز إنتاج الألومنيوم الأخضر وسط دعوات إلى المزيد من سياسات الحكومة الداعمة والحوافز المالية.

ابقَ على اطلاع مع التقدم في الأتمتة وأكثر من ذلك بكثير في عدد مايو منجم أستراليا عند: https://mine.nridigital.com/mine_australia_may25/issue_55.

لا تنسَ التسجيل لتلقي القضايا المستقبلية مِلكِي أستراليا مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.

<!– –>



المصدر

هل أثارت تحركات ترامب واتفاقية عيدان ألكسندر زعزعة في حكومة نتنياهو؟

هل أربكت تحركات ترامب وصفقة عيدان ألكسندر حكومة نتنياهو؟


كشفت جولة ترامب الخليجية والاتفاق مع حماس عن إحباط الإدارة الأميركية من إدارة نتنياهو لملف غزة. أثار الإعلان عن إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر جدلاً في إسرائيل، حيث انتقدت السلطة التنفيذية تعاطي ترامب مع حماس. وجاءت صفقة ألكسندر كنموذج لفشل نتنياهو، مما عمق الشكوك في قدرة السلطة التنفيذية على حماية مواطنيها. تعكس العلاقة المتوترة بين واشنطن وتل أبيب التقلبات في الإستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط، مع استراتيجيات تتعارض مع أهداف نتنياهو، في حين تُبرز مفاوضات ترامب مع حماس أهمية الحركة في المواجهة.

أظهرت جولة القائد الأميركي دونالد ترامب في الخليج، والاتفاق التاريخي الذي أبرمته إدارته مع حركة حماس والذي أسفر عن الإفراج عن الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، تململ الإدارة الأميركية وإحباطها من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه مع العدوان على قطاع غزة.

هذا التحول أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، حيث أظهر التحديات التي تواجه حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً والخيارات المتاحة أمامه، كما ساهم في نقاش حول تأثير الجنسية الأميركية في تسريع الإفراج عن بعض الأسرى دون سواهم.

رغم محاولات مكتب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة تصوير العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بشكل إيجابي، إلا أن العلاقة باتت أكثر توتراً يوماً بعد يوم، فقد عقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً عاجلاً بعد الإعلان عن إطلاق سراح عيدان، حيث عبّر عدد من الوزراء عن انتقاداتهم للإدارة الأميركية.

وقال وزير الاستقرار القومي إيتمار بن غفير: “إذا كانوا يتجاوزوننا فإن علينا التنوّه من عدم وجود التزامات من جانبنا تجاه حماس”.

الأولويات تغيرت

وحسب الدكتور شاي هار تسفي، رئيس قسم الإستراتيجية الدولية والشرق الأوسط في معهد رايخمان، فإن زيارة القائد الأميركي إلى المنطقة دون أن تشمل إسرائيل تمثل رسالة واضحة بأن الأولويات الأميركية قد تغيرت.

وأضاف أن “نتائج الزيارة تعكس الفجوات بين سياسة القائد ترامب وسياسية نتنياهو”.

كما يعكس اللقاء بين ترامب والقائد السوري أحمد الشرع وما قدمه ترامب من إشادات رمزية للشرع طموحه في تشكيل ملامح شرق أوسط جديد وتعزيز الترتيبات الإقليمية الكبرى.

ترامب (وسط) يصافح القائد السوري بحضور ولي العهد السعودي (الفرنسية)

ضربة قاسية

في المقابل، نوّه المحللون والمعلقون في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو وائتلافه تعرضا لصفعة غير مسبوقة، واعتبروا أن صفقة عيدان ألكسندر تمت بسرية تامة رغم أنف نتنياهو.

ووصف يوسي فيرتر في مقال له في صحيفة “هآرتس” ما حدث بأنه “إذلال وطني غير مسبوق تعرضت له إسرائيل على يد دونالد ترامب”، ونوّه أن مثل هذا المشهد لم يكن ليتحقق إلا في ظل السلطة التنفيذية الحالية التي تدعي الوطنية، بينما كانت المفاوضات المباشرة مع حماس تُجرى دون علمها أو موافقتها.

بينما اعتبر المحلل آفي يسخاروف في مقاله بـ”يديعوت أحرونوت” أن وصول ممثلي الإدارة الأميركية إلى اتفاق مع حماس بشأن مصير عيدان ألكسندر خلال مفاوضات مباشرة، هو تعبير واضح عن الفجوات المتسعة بين الطرفين.

ورأى يسخاروف أن هذا القرار الأميركي -الذي تجاوز نتنياهو- مهما بدا محدوداً، يمثل دليلاً جديداً على فشل المستوى السياسي الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على المستوى الاستقراري، مضيفاً بسخرية “بيبي هو من أعد الحساء، ونحن جميعاً تناولناه”.

ترامب المربِك

انتقد ديفيد أمسالم، الوزير ونائب حزب الليكود، القائد الأميركي مباشرة قائلاً: “كلنا نعرف من هو ترامب، اتضح أن الرجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، يستيقظ كل صباح على موقف مختلف، إنه يربك العالم في كل قضية، والآن علينا التريث ومحاولة التأثير على بيئته -سواء من خلال اليهود الأميركيين أو من خلال أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ- وفقاً للمصالح الإسرائيلية”.

ووصف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، الوضع بأنه “درس تأديبي مستمر تتلقاه إسرائيل من واشنطن”، يشبه حالة الحرب المفتوحة على غزة بلا أفق لنهايتها.

بدأ هذا الدرس -حسب أشكنازي- بدعوة نتنياهو للبيت الأبيض وإبلاغه بأن الولايات المتحدة تتجه نحو إجراء حوار مباشر مع إيران، وتلا ذلك تعزيز العلاقات بين أميركا وتركيا، ومنح القائد رجب طيب أردوغان فرصة إقامة قواعد جوية في سوريا، ثم تقليص الحملة الأميركية ضد الحوثيين في اليمن، والآن جاءت قصة الإفراج عن الجندي عيدان ألكسندر.

على الرغم من محاولات نتنياهو وفريقه الترويج لرواية أن الصفقة مع حماس جاءت بفضل “الإستراتيجية الحاسمة” للائتلاف ودعم ترامب الكامل، نتيجة الضغط العسكري الإسرائيلي على غزة، فإن هذا السرد لم يصمد أمام الانتقادات.

المفاوضات المباشرة.. شرخ الثقة ومكاسب حماس

ظلَّت تفاصيل الصفقة غير معلومة حتى لحظة الإعلان النهائي، حين أبلغ مبعوث القائد الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كل من نتنياهو ووزيره، رون ديرمر، بوجود اتفاق بين الولايات المتحدة وحماس، مبرزاً الموقف كقرار نهائي.

كما كتب المحلل العسكري، رون بن يشاي، في “يديعوت أحرونوت”، أن المفاوضات بشأن عيدان ألكسندر “أعطت حماس فرصاً واضحة، إذ أنهت الحوار المباشر مع واشنطن دون وساطة، مما منح الحركة شرعية إضافية وفرصة للتأثير مباشرة على الإدارة الأميركية، أحياناً حتى ضد المصالح الإسرائيلية”.

يرى آخرون، من بينهم نداف إيال في “يديعوت أحرونوت”، أن الإنجاز الأكبر الذي حققته حماس لم يكن سياسياً فقط، بل نفسياً واجتماعياً، إذ عمق الشرخ بين الإسرائيليين وحكومتهم، حيث تزعزعت ثقة الجمهور وعائلات الأسرى بالسلطة التنفيذية، وهي انهيار يصعب تجميله، وحماس تدرك ذلك جيداً، لذا أقدمت على خطوة إطلاق سراح عيدان ألكسندر.

كل هذه التطورات دفعت حكومة نتنياهو إلى إرسال وفد للتفاوض في الدوحة برئاسة نائب رئيس الشاباك، مع استبعاد وزير الإستراتيجية رون ديرمر الذي وصفه رئيس الموساد الأسبق، إفرايم هليفي، بأنه غير مناسب للتفاوض بسبب تدهور علاقته مع الإدارة الأميركية وفشله في تحقيق تقدم خلال الأشهر الأخيرة.

في هذا السياق، لفت المختص في الشؤون الإسرائيلية، فراس ياغي، إلى أن التفاوض المباشر مع حماس يرسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة باتت تعتبر الحركة طرفاً رئيسياً في المشهد الفلسطيني، ويجب التعامل معها كما يتم التعامل مع القوى الإقليمية الأخرى، وهو تطور مهم لصالح حماس بعد سنوات من الدعوات للقضاء عليها.

جواز السفر الأميركي

إلى جانب المكاسب السياسية لحماس نتيجة التفاوض المباشر مع إدارة ترامب، فتحت الصفقة جرحاً عميقاً في المواطنون الإسرائيلي يصعب التئامه قريباً، إذ طرحت بحدة سؤالاً: هل يوجد فرق بين دم وآخر في إسرائيل؟ وهل يمنح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- حصانة إضافية حتى في زمن الأسر؟

عكست تصريحات عائلات الأسرى هذا الشعور، حيث أصبح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- بمثابة “شهادة تأمين” في أمل إطلاق سراح ذويهم.

في هذا السياق، قال بن كسبيت، المعلق في صحيفة معاريف: “لتعلم كل أم إسرائيلية أنه طالما بقي نتنياهو رئيساً للحكومة، فمن الأفضل أن تستخرج لابنها جواز سفر أميركياً قبل تجنيده في القوات المسلحة”.

كما نشر أهالي الأسرى إعلاناً باللغة الإنجليزية في صحيفة “نيويورك بوست” يطلبون فيه من القائد ترامب “أن رؤيتك للسلام في الشرق الأوسط تعتمد على إطلاق سراح جميع الرهائن الـ59 المحتجزين لدى حماس، عودتهم ستجلب الأمل بواقع جديد في الشرق الأوسط”.

ونوّهت الكاتبة نفيه درومي في يديعوت أحرونوت أن “الشعور بالمرارة نابع من الاعتقاد بأن كونك أسيراً إسرائيلياً يعني أنك أقل شأناً من أن تكون أسيراً أميركياً، لا يمكن تهذيب هذه الحقيقة، خاصة في ظل إدراك الجميع أنه لو لم يكن ألكسندر يحمل الجنسية الأميركية، لما تم الإفراج عنه أصلاً، وهذا الشعور بالمرارة أمر طبيعي ومفهموم”.

لم تتوقف الشقوق في المواطنون الإسرائيلي بسبب الأسرى عند سلوك نتنياهو فحسب، بل تشمل أيضاً تصريحات حلفائه من اليمين المتطرف التي تعتبر قضية الأسرى أقل أهمية من الانتصار على حماس واحتلال غزة وإعادة استيطانها، بحسب المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد.

يرى شديد أن الضربة التي تمثلها صفقة ألكسندر كشفت بوضوح لكل المواطنون الإسرائيلي أنه لا قيمة للمواطن الإسرائيلي -سواء كان جندياً أو مدنياً- عند نتنياهو وشركائه، وأن بوتقة الانصهار التي نادى بها مؤسس دولة الاحتلال، ديفيد بن غوريون، لم تكن إلا كذبة روّجتها الصهيونية لجلب اليهود من مختلف أنحاء العالم.

تضارب المصالح

على الرغم من أهمية التحركات الأميركية في تقليص نفوذ نتنياهو وائتلافه، فإنه من الضروري التمييز بين إسرائيل كدولة أنشئت وفق رؤية غربية في وظيفتها وأيديولوجيتها وروابطها الوثيقة مع الولايات المتحدة والغرب، وبين مشروع نتنياهو وائتلافه اليميني القومي المتطرف المبني على أيديولوجيا إحلالية واستيطانية.

تشير صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن ترامب يسعى لتحقيق رؤيته الخاصة للمنطقة، مدفوعاً بطموحه لنيل جائزة نوبل للسلام، وتمثل هذه الرؤية سياسة “السلام بالقوة” من خلال توسيع اتفاقيات التطبيع وتخفيف التوتر في نقاط المواجهة بدءاً من إيران، ووصولاً إلى غزة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة “غارديان”، فإن نتنياهو بات يشكل خطراً على المصالح الإستراتيجية الأميركية في المنطقة بسبب حربه المستمرة، وقد عبر ترامب شخصياً عن استيائه المتزايد من استمرار الحرب في غزة، مشيراً إلى أن نتنياهو يطيل أمد المواجهة لأسباب سياسية داخلية.

ويشير المحلل فراس ياغي إلى أن هناك توافقاً بين رؤية ترامب وإدارة الولايات المتحدة من جهة وبين إسرائيل كدولة من جهة أخرى، فـ”نظامها السياسي الذي بني عليه يتفق مع الرؤية الأميركية، لأنها تنقذه أولاً وأخيراً من دولة نتنياهو والصهيونية الدينية التي تريد الهيمنة على الدولة تحت مزاعم محاربة الدولة العميقة”.

يعتقد ياغي أن هذا الأمر “يؤسس لنظام دولة معزولة لا يشكل قاسماً مشتركاً ولا وعاء للجميع اليهود، ولا يتماشى مع رؤية الصناعة الغربية، وهي وصفة لدولة معزولة تترك إسرائيل النتنياهوية سفينة في بحر من الأمواج المتلاطمة”.

في ضوء ذلك، يشير أن الجدل بين ترامب ونتنياهو جوهري وليس شكلياً، حيث تكمن المعضلة في المشروع الذي يريد القائد الأميركي طرحه، وفقاً لرؤية كيانية في غزة تتبعه كونتونات الضفة الغربية التسعة، وهذا ما يرفضه نتنياهو وأقطاب حكومته الذين يرفضون أي وجود فلسطيني بين النهر والبحر.

بعد ستة أشهر من التكهنات المتضاربة منذ فوزه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية الأميركية، أصبح التوجه الاستراتيجي لترامب أكثر وضوحاً، كما يذكر عاموس هرئيل، فهدف ترامب كما صرح منذ فترة طويلة هو عقد صفقات ضخمة وتسويات دبلوماسية، وليس المزيد من الحروب.

ياغي: الخلاف بين ترامب (يسار) ونتنياهو جوهري وليس شكلياً (غيتي)

خيارات نتنياهو

لذا، فإن الخطوات التي قام بها ترامب خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً في قضية إيران والحوثيين وسوريا والآن غزة، قد ضيقت مساحة المناورة أمام نتنياهو للتملص من المدعا المطلوبة وفقاً لرؤية ترامب للمنطقة، بما يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأميركية.

بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات العقيمة، وصلنا إلى أيام حاسمة -كما يشير حاييم ليفينسون في مقال له في “هآرتس”- ولم يتبق أمام نتنياهو سوى خيارين:

  • أولاً: الاتفاق مع الأميركيين والترويج لهذه الفكرة للعامة على أنها فكرته التي باعها للأميركيين.
  • ثانياً: الموافقة على الفكرة الأميركية وعرضها على السنةة كفكرتهم التي لم يكن لديهم خيار سوى الموافقة عليها.

يتفق كل من شديد وياغي على أن الخيارات أمام نتنياهو باتت ضيقة:

  • الخيار الأول: رفض الخطوات الأميركية فيما يتعلق بإنهاء الحرب في غزة وصفقة شاملة للأسرى وفقاً لتوجهات ترامب، وما سيؤدي إلى غضب ترامب كشخصية لا تحب الضعفاء، ويُفرض قرارته بشكل واضح كما حدث مع القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
  • الخيار الثاني: الانحناء أمام ضغوط ترامب والموافقة على المضي قدماً في المفاوضات، مع تسويق الأمر لشركائه من اليمين المتطرف على أنه سيكون وفقاً لمقترح ويتكوف، أنه يأتي تحت الضغط -كما يروج نتنياهو حالياً- وأن حماس تخشى من عربات غدعون، بمعنى أنه لا توجد صفقة لإنهاء الحرب، بل صفقة جزئية فقط.

هذا الخيار يعتبر المفضل لنتنياهو في هذه المرحلة، حيث يساعده في استقرار ائتلافه وعدم تفككه، ويمنحه مساحة للتملص من ضغط ترامب وزيارته للمنطقة عبر تأجيل الملفات الحساسة المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة، ومساعدات التحكم، ونزع سلاح المقاومة، مع انتهاز الفرصة المناسبة لإعادة خلط الأوراق والانسحاب من الاتفاق كما حدث في اتفاق يناير/كانون الثاني.

  • الخيار الثالث: الموافقة على رؤية ترامب لملف غزة مقابل الاستفادة من مكاسب التطبيع مع السعودية، ومنع أي اتفاق نووي مع إيران لا يأخذ في الاعتبار المصالح الإسرائيلية الإستراتيجية، مع ضوء أخضر أميركي لتنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية وحرية عمل في سوريا ولبنان.

يمثل هذا الخيار تسوية قد ترضي سموتريتش، وسيقبل به الحريديم لأنه سيخفف عنهم الضغط السنة بخصوص التجنيد، مما سيسمح لهم بتمرير قانون يتناسب مع طموحاتهم، ولكن قد يرفضه بن غفير، مما قد يؤدي إلى انسحابه من السلطة التنفيذية، لكن الائتلاف الحكومي سيظل مستقرًا، كما سيحصل نتنياهو شخصياً على مكاسب يمكنه الترويج لها لقاعدته اليمينية المتطرفة كـ”نصر مطلق وتغيير في وجه الشرق الأوسط”.


رابط المصدر

اخبار المناطق – ائتلاف الخير للإغاثة يعقد ورشة العمل الافتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الاستدامة”

ائتلاف الخير للإغاثة ينظم الورشة الافتتاحية لمشروع من الغذاء إلى الصمود ـ المرحلة الثانية


نظم ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية ورشة افتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الصمود FuTuRe” في المكلا، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. نوّه وكيل محافظة حضرموت على أهمية المشروع لتعزيز التنمية المستدامة في الزراعة والصيد، مقدماً الدعم اللازم. المشروع يستهدف 3235 مشاركاً في مجالات الزراعة والصيد والتدريب المهني بمحافظتي حضرموت والمهرة. يتضمن تأهيل 19 أصلاً وتدريب 384 شاباً بمهن متعددة. المعرض المصاحب عرض المنتجات الزراعية ومخرجات التدريب، ويهدف لتحسين الاستقرار الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي وسبل العيش. حضر الفعالية مسؤولون حكوميون ومجتمعيون.

أقام ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية يوم الخميس في مدينة المكلا الورشة الافتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الصمود FuTuRe ـ المرحلة الثانية” بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي.

خلال افتتاح الورشة، التي شهدت حضور مشرف الوحدة التنسيقية لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة بمحافظة حضرموت، الأستاذ عبدالعزيز باوزير، لفت وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية، المهندس أمين بارزيق، إلى أهمية المشروع في تعزيز التنمية المستدامة في القطاعين الزراعي والسمكي، مؤكدًا تقديم السلطة المحلية كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المبادرات.

من جانبه، عبر مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي WFP، السيد دانيال، عن سعادته بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة وائتلاف الخير، مُثنيًا على جهود السلطات المحلية واللجان المواطنونية في اختيار الأصول التي ستعزز الإنتاج الغذائي المحلي.

وقدّم المدير التنفيذي لائتلاف الخير للإغاثة المهندس فهمي بن منصور لمحة عن المشروع الذي يستهدف ثلاثة قطاعات: “الزراعي، السمكي، التدريب المهني” في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث يشارك فيه 3235 شخصًا، معبّرًا عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه المالي لهذا المشروع.

كما تم تنظيم معرض للمنتجات الزراعية ومخرجات التدريب المهني خلال الورشة للمستفيدين من المرحلة الأولى للمشروع.

ويتضمن المشروع تأهيل 19 أصلاً في القطاعات الزراعية والسمكية، بالإضافة إلى تدريب 384 شاب وشابة في 12 مجالاً مهنيًا، إلى جانب توزيع أدوات لصالح المهنة، بهدف تحسين الاستقرار الغذائي للأسر المستفيدة وتعزيز الإنتاج الزراعي والحد من الكوارث، بالإضافة إلى تحسين سبل العيش عبر التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري.

حضر الورشة عدد من المسؤولين، بينهم مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بساحل حضرموت الأستاذ عمر الأشولي، ومدير عام مكتب الزراعة والري بالساحل الأستاذ عبد الله العوبثاني، ونائب مدير هيئة المصايد السمكية في البحر العربي ومدير عام مديرية بروم ميفع الدكتور خالد الجوهري، ومدير عام تريم الأستاذ حسن مولى الدويلة، ومدير عام الريدة وقصيعر الأستاذ علي باحميد، ورؤساء الجهات المعنية.

اخبار وردت الآن – انتهاء دورة تدريبية متخصصة لدعم مهارات الجهات المعنية في موانئ عدن

اختتام دورة تدريبية متخصصة لتعزيز قدرات الجهات العاملة في موانئ عدن


اختتم في عدن دورة تدريبية لأفراد أمن الموانئ والجهات ذات العلاقة بتأمين المنافذ البحرية، استمرت أربعة أيام، ضمن مشروع تأمين البحر الأحمر، بالشراكة مع الإنتربول ومنظمات أممية. شارك 20 متدربًا من وحدات أمنية مختلفة، حيث تلقوا معارف حول تأمين الموانئ وإدارة الأزمات. لفت وكيل وزارة الداخلية إلى أهمية الدورة في تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية ونوّه ضرورة تحويل المعارف المكتسبة إلى تطبيق عملي. أعرب الخبراء الدوليون عن رضاهم بمشاركة المتدربين، ونوّهوا على استمرار البرامج التدريبية مستقبلاً. تم توزيع شهادات المشاركة في ختام الدورة بحضور عدد من المسؤولين.

في العاصمة المؤقتة عدن، اختتمت أعمال الدورة التدريبية المتخصصة لأفراد أمن الموانئ والجهات المعنية بتأمين المنافذ البحرية. نُفذت الدورة على مدار أربعة أيام كجزء من مشروع تأمين البحر الأحمر، بالتعاون بين منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة البحرية الدولية، وبالتنسيق مع الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية.

شهدت الدورة مشاركة 20 متدربًا يمثلون عدة وحدات وهيئات أمنية وخدمية، بما في ذلك مصلحة خفر السواحل، وأمن الموانئ، وهيئة الشؤون البحرية، ومصلحة الجمارك، وهيئة موانئ عدن، وشرطة الميناء، ومكتب الإنتربول اليمني. تلقى المشاركون معارف رائدة في مجالات تأمين الموانئ، وإدارة الأزمات، والمراقبة البحرية، واكتشاف التهديدات، وتسهيل حركة الملاحة البحرية.

خلال حفل الختام، لفت وكيل وزارة الداخلية لقطاع الاستقرار والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، إلى أن هذه الدورة كانت نموذجًا لشراكة مثمرة بين وزارة الداخلية والمنظمات الدولية التي تسعى لتعزيز الاستقرار البحري. كما أشاد بالتفاعل الكبير من المشاركين، وبالمحتوى العلمي والبرنامجي الذي أتاح لهم فرصة الإسهام في تطوير كفاءات وطنية قادرة على مواجهة التحديات الاستقرارية البحرية.

كما أعرب اللواء الأمير عن شكره وتقديره لمنظمة الإنتربول والشركاء الدوليين على الدعم الفني والتقني. ونوّه على ضرورة استمرار الوزارة في تنفيذ هذه البرامج التدريبية، وترجمة ما تم اكتسابه من معارف إلى تطبيق عملي يسهم في تحسين الأداء بالمنافذ البحرية.

من جانبهم، أعرب الخبراء الدوليون عن رضاهم عن تفاعل المشاركين في الدورة وسرعة استجابتهم وقدرتهم على التحصيل، مؤكدين أن منظمة الإنتربول ستواصل في خطتها المستقبلية تنظيم دورات لبناء القدرات ضمن مشروع البحر الأحمر الممول من الاتحاد الأوروبي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا باليمن.

وفي ختام الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.

حضر حفل الختام وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي لقطاع البعثات والعلاقات الثقافية الدكتور مازن مهدي الجفري، ومدير عام الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية الدكتور عبدالخالق الصلوي، ومدير عام الإدارة السنةة للخدمات الطبية والاجتماعية في وزارة الداخلية العميد د/ عبد الله الدحيمي، ومساعد مدير عام الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية العقيد ركن عبد السلام شايف.