اخبار عدن – اختتام النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس في نادي التنس العدني يوم السبت المقبل

ختام النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس بنادي التنس العدني غداً السبت


تختتم غدًا السبت النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس التي ينظمها نادي التنس العدني برعاية الأستاذ عقيل عمر بن شهاب. أقيمت البطولة من 10 إلى 17 مايو في كريتر، عدن، بمشاركة لاعبي نادي المصافي. تشمل الفئات زوجي الرواد والفردي الممتاز والفئة الناشئة والناشئين. تأهل الثنائي زهير الموشجي وعبدالملك إلى نهائي زوجي الرواد لمواجهة سمير سند وأكرم سامي. في فئة الفئة الناشئة، توج محمد عادل بالبطولة بعد فوزه على يوسف زهير، بينما حصد يوسف وائل لقب الناشئين بفوزه على صابر سمير. تهدف البطولة إلى تعزيز تطوير اللعبة في المنطقة.

تُختتم اليوم التالي السبت منافسات النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس التي ينظمها نادي التنس العدني، تحت رعاية القائد الفخري للنادي الأستاذ عقيل عمر بن شهاب، مدير عام شركة وكالات شهاب للتأمين والتجارة. تُقام فعاليات البطولة في ملاعب نادي التنس العدني بمدينة كريتر في العاصمة عدن، خلال الفترة من 10 إلى 17 مايو الجاري، بمشاركة لاعبي نادي المصافي بعدن، وتضم فئات (زوجي الرواد، فردي الممتاز، فردي الفئة الناشئة، وفردي الناشئين).

تُختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية لفئة زوجي الرواد، التي تأهل إليها الثنائي زهير الموشجي وعبدالملك بعد فوزهما في نصف النهائي على الثنائي ياسر حسن ومهران عميران بمجموعتين دون مقابل. سيلتقي الثنائي المتأهل مع الثنائي سمير سند وأكرم سامي، اللذين تأهلا بعد فوزهما على الثنائي عزيز خالد ومحمد فؤاد بنتيجة مجموعتين مقابل مجموعة.

في فئة الفئة الناشئة، تُوج اللاعب محمد عادل بلقب البطولة بعد تغلبه في المباراة النهائية على يوسف زهير بنتيجة (2-0)، بينما حل أحمد عصام في المركز الثالث بفوزه على إبراهيم الحقلي بنفس النتيجة.

أما في فئة الناشئين، فقد حصد يوسف وائل لقب البطولة بفوزه على صابر سمير بنتيجة (9-7)، وجاء سام عصام في المركز الثالث بعد انتصاره على آدم أيمن بنتيجة (9-8) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

تجدر الإشارة إلى أن البطولة تأتي ضمن خطة النشاط السنوي لنادي التنس العدني لعام 2025، وتُعتبر الثالثة لهذا السنة، وقد شهدت مستوى تنافسياً عالياً وظهوراً فنياً وبدنياً مميزاً من المشاركين، مما يعزز تطوير اللعبة التي تمارس في عدن منذ عام 1902، ويُعد نادي التنس العدني من أبرز رموز الرياضة في المدينة والوطن.

برنامج استكشاف الفحم الجبلي في نورثباك بكندا يحصل على الضوء الأخضر

وافق منظم الطاقة في ألبرتا (AER) ، مع شروط ، وتطبيقات Northback Holdings لبرنامج استكشاف الفحم (CEP) ، وتصريح الحفر العميق (DDP) ورخصة التحويل المؤقت (TDL) في موقع Grassy Mountain في جنوب ألبرتا ، كندا.

تم اتخاذ القرار بعد جلسة استماع علنية ونظر بعناية في التزام الطلبات بالمتطلبات التنظيمية والمصلحة العامة.

يتضمن CEP إجراء الاستكشاف على الأراضي العامة ، ويتضمن DDP الحفر على أعماق ما بين 150 مترًا و 550 مترًا ، ويشمل TDL سحب 1500 متر مكعب من المياه من بحيرة نهاية لأنشطة الحفر الاستكشافية.

تعد هذه التطبيقات جزءًا من جهود Northback لفهم مدى إيداع الفحم الجبلي العشبي بشكل أفضل ونمذجة تعقيدات التماس الفحم.

من المقرر أن يتم برنامج الاستكشاف في موقع منجم Grassy Mountain الحالي الذي لا يُعلن ، ويستهدف طبقات الفحم في تشكيل Mist Mountain ، للحصول على عينات من الفحم الخام وتحسين معرفة ودائع الفحم.

وجدت لوحة AER أن برنامج الاستكشاف ، الذي يتضمن 23 من وسادة الحفر و 33 بئر ، مع 11 من وسادة الحفر و 14 بئر على الأراضي العامة ، لن يؤدي إلى اضطرابات جديدة حيث ستستخدم الطرق القائمة والأراضي المضطربة سابقًا.

سيتم استرداد المواقع إلى حالتها المضطربة سابقًا بعد اكتمال عمليات الحفر.

أجرت Northback أيضًا استشارة First Nations كجزء من عملية طلب CEP.

تم توصيل القرار إلى جميع المشاركين في السمع وإلى الشركة ، مع تطبيق CEP فيما يتعلق بالتحديد بالأنشطة على الأراضي العامة.

تم رفض المشروع في البداية في عام 2021 عندما قرر لجنة أن الآثار البيئية المحتملة على جودة الأسماك والمياه تفوق أي مزايا اقتصادية محتملة.

ومع ذلك ، أعيد تقديم المشروع بعد عامين ، وفي العام الماضي حصل على إعفاء من حظر ألبرتا على مناجم الفحم المفتوحة ، حيث تم تصنيفه كقاحلة متقدمة ، تم الإبلاغ عنها بلومبرج.

<!– –>



المصدر

فلسطينيو العراق: من استقبال حار إلى مخاوف حول الهوية

فلسطينيو العراق من الترحيب إلى قلق الهوية


منير محمد يوسف الصعبي، فلسطيني وُلِد في العراق بعد نكبة 1948، يحمل شغفًا بجذوره الفلسطينية. ورغم أنه لم يعش اللجوء، نشأ على قصص والده عن فلسطين. وصلت عائلته إلى العراق هربًا من الاحتلال، وواجهت تحديات عديدة هناك. بعد 2003، تفاقمت معاناة الفلسطينيين بسبب الأوضاع السياسية، حيث يعانون من قيود قانونية واقتصادية ويتعامل معهم كأجانب. يشدد الصعبي على ضرورة دعم السلطة التنفيذية العراقية لهم، ويؤكد حقهم في العودة إلى فلسطين، مشيراً إلى التحديات التي تواجههم في التنقل والسفر، ورغم ذلك، يتمتع الفلسطينيون ببعض الحقوق مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

بغداد- لم يكن منير محمد يوسف الصعبي قد وُلِد بعدُ عندما تم اقتلاع عائلته بالقوة من جذورها في نكبة فلسطين عام 1948، ليعيشوا تجربة تهجير قاسية ومرحلة لجوء صعبة انتهت بهم في العراق.

لم يعرف الصعبي تفاصيل اللجوء المؤلم، لكنه نشأ على قصص والده عن المنازل الدافئة في فلسطين، وأشجار الزيتون التي كانت ساحة طفولته، ورائحة البحر الذي كان يسبح فيه بحرية.

تربى الصعبي في العراق بين أصدقائه العراقيين، لكن جذوره الفلسطينية ظلت حاضرة، جزءًا لا يتجزأ من هويته، ومع مرور الوقت، أصبح كاتبًا وشاعرًا مقيمًا في العراق، ينظم كلماته بحنين إلى فلسطين وحلم بالعودة إليها.

تحت القصف

“وصل الفلسطينيون إلى العراق صيف عام 1948″، يبدأ الصعبي حديثه للجزيرة نت، ويقول “في تلك الفترة، كان القوات المسلحة الصهيوني ينفذ عمليات تهجير قسري من بلداتنا وقرانا في حيفا: الزموعين وغزال تحديدا، واعتداءات عسكرية وحشية دفعت آلاف العائلات للفرار تحت وطأة القصف والموت والدمار، ليجدوا أنفسهم مشتتين في دول الجوار كسوريا والأردن والعراق”.

ولم يكن اختيار العراق -يضيف الصعبي- سهلاً أو مخططًا له بالكامل، فلم يكن لديهم خيارات كثيرة، ويتابع “تزامن نزوحنا مع وجود القوات المسلحة العراقي في منطقة جنين، وعندما تم وقف إطلاق النار بينه وبين القوات الصهيونية، طلب القوات المسلحة العراقي من الفلسطينيين الذين هجروا ديارهم الانضمام إليهم والانتقال إلى العراق”.

ويقول الصعبي إنه ومع مرور الوقت، بدأ الوضع الفلسطيني يتأزم في كل دول النزوح، وليست العراق فقط، وبرزت المشاكل بوضوح، حيث واجهوا صعوبات تتعلق بالوضع القانوني، وحتى معاملات الأطفال والطلاب لم تكن دائمًا سلسة، “فالنظام الحاكم العربي في تلك الفترة لم يكن مستعدًا تمامًا لمواجهة هذه التحديات”.

ورغم ذلك، يشير الصعبي إلى خصوصية التجربة في العراق، حيث تميَّز الموقف تجاه الفلسطينيين، واختلطت العادات والتقاليد العربية الأصيلة مع الموقف الدولي الذي تمثل في إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فاتخذ العراق قرارًا فريدًا، ولم يسمح لأونروا بممارسة مهامها مباشرة مع الفلسطينيين، “بل اعتبرنا جزءًا من شعبه وأهله وتولى مسؤولية رعايتنا” يقول الصعبي.

معاناة

لكن رياح “الإستراتيجية العاصفة” في العراق بعد عام 2003، ألقت بظلالها القاتمة على حياة الفلسطينيين وأثرت سلباً على وضعهم، وظهرت مشكلات عديدة خلال تلك الفترة لم تُحل حتى الآن، يقول الصعبي، الذي يأمل “التفاتة جدية لدراسة هذا الملف”.

وتتجلى معاناة الفلسطينيين في العراق في أمور عديدة، منها عدم قدرتهم على تملك العقارات أو الحصول على رخص سوق عامة، وتوقف صرف الرواتب التقاعدية لعائلات المتقاعدين الفلسطينيين بعد وفاتهم.

وأضاف الصعبي قائلاً “أحياناً، عندما تتعامل مع موظف حكومي، يكون الجواب: أنت فلسطيني، فكيف أتعامل معك؟ نظرًا لأن القوانين والضوابط تعتبر الفلسطينيين كأجانب”، ويضيف مستغربًا “أنا وُلِدت في العراق، عمري 67 عامًا، ابن البلد، فكيف أعتبر أجنبياً؟”.

وناشد السلطات العراقية بضرورة إجراء دراسة جدية لوضع الفلسطينيين، مؤكداً أن وجودهم في البلاد لم يكن خياراً، ولذا فإن الدولة المستضيفة تتحمل مسؤوليات تجاههم، وفقًا لكلامه.

وأوضح أن الدولة كانت توفر لهم المنظومة التعليمية والسكن تحت إشراف أونروا، وقال “الوضع الحالي صعب جداً، حيث لا تتوفر فرص العمل، وهو وضع عام وليس خاصًا”.

وفيما يخص ملف الجنسية للفلسطينيين وحق العودة، قال الصعبي إنه يعرف هناك غموضًا وعدم وضوح، مشددًا أن “الوضع القانوني والواقعي لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا لنا”.

ولفت إلى القرار رقم 202 الصادر عام 2001، الذي ينص على أن الفلسطيني المقيم في العراق منذ عام 1948 يتمتع بالحقوق والواجبات التي يتمتع بها العراقي، باستثناء الجنسية العراقية والخدمة العسكرية، موضحًا أنهم لا يدعاون بالجنسية العراقية لغاية حملها، بل للتمتع بما تقدمه من حقوق.

وتابع أن كيان الاحتلال وأميركا يفسران حق العودة على أنه للفلسطينيين الذين هُجِّروا عام 1948 والجيل الذي جاء بعدهم، وهؤلاء مجملهم لا تتجاوز أعدادهم 100 ألف فلسطيني.

لكن التفسير القانوني الصحيح -يؤكد الصعبي- جاء في قرار الأمم المتحدة رقم 194 عام 1949، الذي ينص على حق الفلسطيني في العودة إلى وطنه ودياره، وأن من يرغب بعدم العودة يعوض، مشددًا على أن هذا الحق يمتد إلى الأحفاد.

تحولات صعبة

حتى أبسط حقوق الإنسان في القدرة على التنقل والسفر تواجه قيودًا، يقول الصعبي والحزن يعتريه، ويعبر عن عدم قدرته على زيارة أقرب الدول العربية التي تربطه بها صلة قرابة أو تواصل إنساني، ويضيف “عندما يُحدِّدني جواز سفر أو وثيقة غير معترف بها دوليًا وتُعترف بها أنت فقط، فهذا أمر غير صحيح”.

وتذكر الصعبي كيف كان الفلسطيني يُعتبر سابقًا مقيمًا دائمًا في العراق ولا يحتاج إلى تجديد إقامته، ويُصدر له هوية إقامة يحتفظ بها حتى وفاته، والآن، يواصل سرد معاناته “هناك تنظيم جديد للهجرة والمهجرين يقضي بضرورة تجديد الهوية كل خمس سنوات”.

بالإضافة إلى ذلك، صدر قرار جديد -قبل أقل من عام- ينص على أنه إذا أراد الفلسطيني السفر خارج العراق، يجب عليه العودة قبل إكمال شهر من تاريخ سفره، وإن تجاوز هذه المدة، “يتم سحب هوية الإقامة ويجب عليه تقديم طلب للحصول على تأشيرة جديدة لدخول العراق”.

ويرى الصعبي أن هذا “التضييق” يؤثر على نفسية الفلسطينيين ويشعرهم بالضغط، مناشدًا السلطات العراقية بضرورة توضيح هذه القرارات بشكل جلي.

على الجانب الآخر، يشيد الصعبي بالحق في المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والتوظيف المتاح للفلسطينيين في العراق، بالإضافة إلى عمق العلاقة بين الشعبين، حيث ينظرون إلى بعضهم كأبناء أمة واحدة، وسط اندماج حقيقي، لافتًا إلى أن التحديات الفردية لا تعكس النظرة السنةة الإيجابية من العراقيين تجاه الفلسطينيين.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – مركز المهرة يطلق المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لليتامى في المحافظة

مركز المهرة يدشّن المخيم الصيفي التعليمي والترفيهي لأيتام المحافظة


دشّن مركز المهرة لرعاية وتأهيل الأيتام المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لأيتام محافظة المهرة، تحت إشراف مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني. يهدف المخيم إلى استثمار العطلة الصيفية في دعم الأيتام تعليميًا ونفسيًا، وتنمية مهاراتهم في بيئة آمنة. حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين الذين نوّهوا أهمية المخيم في تعزيز القدرات المنظومة التعليميةية وتقديم الدعم الاجتماعي. تستمر المرحلة الأولى لمدة أسبوعين، وتستهدف 60 يتيمًا بعمر 7-18 سنة، مع أنشطة تشمل اللغة الإنجليزية، الحاسوب، والقرآن. كما تقدمت المشرف السنة بالشكر لرئيسة المركز على جهودها المستمرة لخدمة الأيتام.

بدأ مركز المهرة لرعاية وتأهيل الأيتام المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لأيتام محافظة المهرة، تحت إشراف مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وبالتعاون مع مكتب التربية والمنظومة التعليمية، بهدف استغلال العطلة الصيفية لدعم الأيتام من الناحيتين المنظومة التعليميةية والنفسية، وتنمية مهاراتهم في بيئة آمنة وممتعة.

تمت فعاليات التدشين بحضور الأستاذ سالم عوض، مدير عام مديرية الغيضة، والأستاذ نائل أحمد، مدير دائرة الجودة والمعايير بمكتب المنظومة التعليمية الفني. ونوّه الأستاذ سالم عبدالله نيمر، الأمين السنة للمجلس المحلي، خلال الفعالية، على أهمية هذه المخيمات في احتواء الأيتام وتنمية قدراتهم وتعويض الفاقد المنظومة التعليميةي، مثنيًا على الجهود المبذولة في الإعداد والتنفيذ.

من جهته، أعرب الأستاذ سمير هراش، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، عن امتنانه لمركز المهرة على تنظيم هذا المخيم النوعي، موضحًا أن مثل هذه الأنشطة تُعزز القدرات المنظومة التعليميةية وتوفر بيئة تحفيزية للطلاب خلال إجازتهم.

وفي سياق ذي صلة، أوضحت الأستاذة أروى أحمد الجعفري، نائب مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني، أن المبادرات من هذا النوع ترفع من وعي الطلاب وتدعمهم أكاديميًا واجتماعيًا، مشددة على أنها خطوة فعالة نحو تنمية المواطنون المحلي.

وأضافت فاطمة علوي، المشرف السنة للمركز، أن المرحلة الأولى من المخيم ستستمر لمدة أسبوعين، وتستهدف 60 يتيمًا تتراوح أعمارهم بين 7 و18 سنة، بهدف استغلال الإجازة في المنظومة التعليمية والترفيه، وتحليل جوانب الضعف الدراسي لتصميم برامج تعليمية خاصة.

ولفتت إلى أن المخيم يتضمن أنشطة متنوعة تشمل اللغة الإنجليزية، الحاسوب، تنمية المهارات، الإرشاد والتوعية، الترفيه، دروسًا في القرآن والعلوم الإسلامية، بالإضافة إلى مواد تقوية في اللغتين العربية والرياضيات. كما أعربت عن شكرها لرئيسة المركز، الأستاذة يسرى خوار، على دعمها المستمر وجهودها المتواصلة في خدمة أيتام المهرة.

عقود البنية التحتية المدنية بقيمة 51 مليون دولار لشركة MacMahon التابعة لشركة Decmil

قامت شركة MacMahon المملوكة بالكامل لخدمات البنية التحتية للتعدين والمنشأة ، بتأمين عقدين جديدين ، بقيمة جماعية بحوالي 80 مليون دولار ، مما يعزز دفتر أوامر MacMahon.

ستقدم Decmil قرية دائمة جديدة في منجم Eva Copper في كوينزلاند ، أستراليا ، بقيمة حوالي 70 مليون دولار.

سيشمل البناء وحدات الإقامة لـ 454 شخصًا ، والبنية التحتية المرتبطة بها ، وأعمال ترابية بالجملة ، والمرافق المركزية ، والتصريف ، والطرق الداخلية ، وتركيب الخدمات ، ومحطات معالجة المياه والمياه العادمة.

من المقرر بدء أعمال الأعمال في منتصف عام 2015 ، مع توقع الانتهاء في عام 2026.

قدمت Arrow Energy العقد الثاني إلى Decmil لتصميم وبناء مرفق Girrawheen الأقمار الصناعية ومرفق العمليات. يضيف هذا العقد ما يقرب من 10 ملايين دولار إلى كتاب الطلبات في ماكماهون.

تشمل مسؤوليات Decmil تصميم وتوريد وبناء جميع مرافق البناء والتخزين ، إلى جانب ورشة صيانة ، وموقف للسيارات وطرق الوصول.

بدأت أعمال البناء بالفعل ومن المقرر الانتهاء منها بحلول سبتمبر 2025.

على الرغم من هذه الإضافات الجديدة إلى محفظتها ، ذكرت MacMahon أن إرشادات السنة المالية 2025 (FY25) لا تزال دون تغيير.

وقال مايكل فينيجان ، المدير الإداري لماكماهون: “يسرني أن أرى أن Decmil لا يزال يحصل على عمل جديد ومحاذاة استراتيجيًا بعد الاستحواذ على الأعمال التجارية وتكاملها في أغسطس من العام الماضي ، مع منح العمل الجديد التام في السنة المالية 25 الآن يتجاوز 400 مليون دولار.

“لدى Decmil سجل حافل في تقديم مشاريع تصميم ومخيمات الإقامة في جميع أنحاء أستراليا ونتطلع إلى العمل مع فريق منجم Eva Copper على بناء قرية الإقامة في الموقع.”

في الشهر الماضي ، حصل ماكماهون على عقد خدمات تعدين تحت الأرض لمدة عامين بقيمة 105 مليون دولار لمنجم النحاس الذهبي تحت الأرض في غرب أستراليا.

<!– –>



المصدر

اخبار عدن – شعور بأنذر من التفاؤل في عدن بعد تحسن بسيط في خدمات الكهرباء والمدعاات بضرورة استمرار الجهود.

تفاؤل حذر في عدن بعد تحسن طفيف في خدمة الكهرباء ومطالبات باستمرارية الجهود


شهدت مدينة عدن تحسنًا طفيفًا في خدمة الكهرباء، مما أضفى حالة من التفاؤل الأنذر بين المواطنين الذين عانوا من انقطاعات متكررة، خاصة في الأجواء الحارة. ورغم أن التحسن محدود، إلا أن تقليص ساعات الانقطاع خفف من معاناتهم اليومية. يُعزى هذا التحسن إلى جهود الفرق الفنية واستقرار تزويد المحطات بالوقود، بالإضافة إلى الإصلاحات في الشبكة الكهربائية. يدعا المواطنون السلطة التنفيذية والسلطات المحلية بمواصلة تحسين الخدمة ووضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لإنهاء الأزمة، مما يضمن استمرارية التيار الكهربائي وتحسين جودة الحياة في المدينة.

شهدت مدينة عدن في الأيام الأخيرة تحسنًا طفيفًا في خدمة الكهرباء، مما أوجد شعورًا بالتفاؤل الأنذر بين المواطنين الذين واجهوا طويلاً الانقطاعات المتكررة، خصوصًا في ظل الأجواء الحارة التي تعاني منها المدينة.

وبالرغم من أن التحسن لا يزال محدودًا، إلا أن الأهالي عبروا عن ارتياحهم النسبي، مشيرين إلى أن تقليص ساعات الانقطاع، حتى بشكل جزئي، قد خفف من معاناتهم اليومية، خصوصًا في أوقات الذروة والليل.

يعتقد البعض أن هذا التحسن ناجم عن جهود الفرق الفنية واستقرار نسبي في تزويد المحطات بالوقود، بالإضافة إلى الإصلاحات التي أُجريت مؤخرًا في الشبكة الكهربائية، مما يبرز أهمية الاستمرار في هذه الجهود لتحقيق استقرار دائم.

وفي هذا السياق، ناشد المواطنون السلطة التنفيذية والسلطات المحلية بمواصلة العمل على تحسين الخدمة، مدعاين بوضع خطة استراتيجية طويلة الأمد لإنهاء الأزمة جذريًا، بما يضمن استمرارية التيار الكهربائي وتحسين جودة الحياة في المدينة.

اخبار عدن – جامعة عدن تحتفل باليوم العالمي للتمريض من خلال معرض علمي في كلية التمريض

جامعة عدن تحتفي  باليوم العالمي للتمريض بمعرض علمي مفتوح في كلية التمريض


نظمت كلية التمريض في جامعة عدن، في 14 مايو 2025، معرضًا علميًا مفتوحًا بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، برعاية عمادة الكلية. حضر المعرض عدد من الأكاديميين والطلاب، حيث تم عرض أركان علمية وتوعوية حول الرعاية الصحية، وقدم الطلاب مبادرات مبتكرة تعكس وعيهم المهني. أشادت العميدة أ.د. رجاء عبده بمستوى التنظيم والإبداع، ورأت في المعرض تأكيدًا على دور الطلاب في التغيير المواطنوني. من جهته، نوّه أ.د. عبدالحكيم التميمي على أهمية التمريض في تعزيز الرعاية الطبية، مشيرًا إلى رؤية المجلس الطلابي في تحقيق التميز الأكاديمي والمبادرات الجماعية.

في لوحة تُعبر عن تزاوج العلم بالرسالة الإنسانية، نظمت كلية التمريض – جامعة عدن، يوم الأربعاء الموافق 14 مايو 2025، فعاليات المعرض العلمي المفتوح الذي أقامه المجلس الطلابي بكلية التمريض احتفاءً بـ اليوم العالمي للتمريض، تحت رعاية عمادة الكلية الكريمة.

شهد المعرض حضوراً مميزاً، تقدمهم:

أ.د. رجاء عبده أحمد سالم – عميد كلية التمريض

أ.د. انيسة عبود – مديرة مركز التطوير الأكاديمي في جامعة عدن، أ.د. عبدالحكيم التميمي – عميد كلية الطب والعلوم الصحية

إلى جانب نواب العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الضيوف والطلاب.

تضمنت فعاليات المعرض مجموعة من الأركان العلمية والتوعوية التي تناولت مواضيع الرعاية الصحية والتمريض الوقائي، بالإضافة إلى مساحات إبداعية قدم فيها طلاب الكلية أفكاراً ومبادرات مبتكرة، تعكس وعيهم العميق بمسؤوليتهم المهنية ورغبتهم في تحقيق تأثير حقيقي في المواطنون.

وفي كلمتها المفتاحية، أعربت أ.د. رجاء عبده أحمد عن فخرها بالمستوى الرائع الذي قدمه طلاب الكلية في التنظيم والمحتوى، مُشيدةً بدور المجلس الطلابي في تعزيز الحياة الجامعية وصقل شخصية الدعا. وأضافت:

"هذا المعرض ليس مجرد حدث احتفالي، بل هو تأكيد حي على أن طلاب كلية التمريض يحملون شعلة التغيير، ويعكسون قيم العطاء والانتماء لمهنة إنسانية راقية."

من جهته، أشاد أ.د. عبدالحكيم التميمي بالمعرض كمنصة تبرز الكفاءة والتفاني وبدور التمريض crucial في تعزيز مستوى الرعاية الطبية في البلاد.

كما عبّر رئيس المجلس الطلابي بكلية التمريض، أ. نجم علي النوبي، عن سعادته بالحضور الأكاديمي المميز، مؤكداً أن هذه الفعالية جزء من رؤية المجلس في تمكين الطلاب أكاديمياً ومهنياً، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الجماعي.

جاء هذا المعرض ليؤكد أن مهنة التمريض ليست فقط علماً وممارسة، بل هي التزام أخلاقي وإنساني دائم، وأن طلاب كلية التمريض في جامعة عدن قادرون على حمل هذه الرسالة بكل اقتدار، شغف، وفخر.

كل عام وملائكة الرحمة بخير.

غينيا تلغي تراخيص نحو 53 شركة تعدين في ظل قومية الموارد

ألغت غينيا تراخيص ما يصل إلى 53 شركة تعدين ، مما يشير إلى زيادة قومية الموارد ، رويترزنقلا عن مصادر الحكومة.

يتبع اتجاه قومية الموارد في المنطقة الانقلابات العسكرية في بلدان مثل النيجر ومالي وبركينا فاسو منذ عام 2020.

تمتد التراخيص الملغاة على مجموعة من العمليات بما في ذلك البوكسيت والذهب والماس والجرافيت.

ومع ذلك ، يشير المطلعون على الصناعة إلى أن أيا من الشركات المعنية هي منتجين مهمين في قطاع التعدين في غينيا ، والتي تهيمن عليها الشركات الدولية الكبيرة في المقام الأول.

لم يتم الكشف عن الأسباب الكامنة وراء إلغاء التراخيص من قبل الحكومة ، ولم يكن هناك أي إشارة إلى ما إذا كانت عمليات التعدين الأكبر قد تواجه إجراءات مماثلة.

ألمح مصدر من وزارة المناجم: “لقد عملنا لبعض الوقت على تنظيف السجل الأراضي. يمكننا القول أن هذا يقع في نفس الإطار”.

تشتهر غينيا بامتلاك أكبر احتياطيات البوكسيت في العالم ، وهو مكون حيوي في إنتاج الألومنيوم ، وهو أيضًا مصدر مهم لخام الذهب والحديد.

في عام 2024 ، قامت البلاد بتصدير حوالي 146.4 مليون طن من البوكسيت ، وفقًا لإشعار من وزارة المناجم والجيولوجيا في لينكدين.

على الرغم من إبطال التراخيص ، من المتوقع أن يقوم منتجو البوكسيت الرئيسيين في غينيا بتعدين أكثر من 200 مليون طن هذا العام ، بزيادة بنسبة 35 ٪ عن الرقم القياسي للعام السابق.

في حين أن إلغاء التراخيص يتوافق مع الممارسات التنظيمية ، يمكن اعتباره أيضًا رسالة تحذيرية لمشغلي التعدين ، حسبما ذكر التقرير.

في وقت سابق من هذا الشهر ، بدأت غينيا عملية إلغاء ترخيص تعدين الألمنيوم العالمي في البلاد.

<!– –>



المصدر

تواجه شركة كودال للمعادن عقبات تنظيمية في مالي، مما يؤدي إلى توقف صادرات الليثيوم المركزة.

لا تستطيع شركة Kodal Minerals ، وهي شركة تعدين بريطانية ، تصدير أكثر من 20،000 طن (T) من ليثيوم من مشروع ليثيوم بوغوني في جنوب مالي بسبب التحديات التنظيمية ، وكشف الرئيس التنفيذي برنارد آيلوارد إلى رويترز.

ينشأ هذا الموقف وسط انخفاض عالمي في إنتاج الليثيوم ، والذي من المقرر أن ينخفض ​​بحوالي 228،000 طن هذا العام ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض أسعار المعادن.

ويعزى هذا التأخير إلى المسؤولين الماليين الذين يدرسون آلية التسعير لضمان بيع Spodumene من مشروع Bougouni التابع للشركة بأسعار السوق الحالية.

في فبراير 2025 ، أنتجت معادن Kodal أول تركيز سبودومين أكسيد الليثيوم في مشروع Bougouni.

لدى الشركة اتفاقية دائمة لبيع إنتاجها بالكامل إلى Hainan Mining of China.

قال Aylward: “إننا ننفق أموالًا لإنتاج منتج نريد بيعه … يريد المشتري بالفعل شرائه ، [لكن] لا يمكننا التصدير “.

لم يرد ممثلون من وزارات التعدين والتجارة في مالي رويترزعلى طلبات التعليق.

كشفت Aylward أن الشركة تتفاوض من أجل الموا APPROVALS النهائية منذ العام السابق وتكون على وشك الانتهاء من تصريح التصدير ، على أمل إرسال شحنتها الأولى بحلول منتصف يونيو.

تركز مالي ، المعروفة تقليديًا بإنتاج الذهب ، الآن على استغلال احتياطيات الليثيوم الكبيرة.

تتولى الحكومة العسكرية في البلاد سيطرة أكثر ثباتًا على قطاع التعدين لزيادة الإيرادات ، والتي شملت الاعتقال من المديرين التنفيذيين الأجانب والاستيلاء على أسهم الذهب أثناء المفاوضات مع شركات تعدين الذهب متعددة الجنسيات.

وأضاف Aylward: “هناك عمليات أخرى في مالي تتأخر أيضًا في تصاريح التصدير. لا يقتصر على فريق Kodal.”

<!– –>



المصدر

ما هو تأثير الحرب والعقوبات على المالية السوري؟ 7 جوانب تفسر ذلك

كيف كان تأثير الحرب والعقوبات على اقتصاد سوريا؟ 7 نقاط تشرح ذلك


صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن نيته رفع العقوبات على سوريا، التي فرضت لعزل البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي. قد يؤدي ذلك إلى اتخاذ خطوات مماثلة من قبل دول أخرى. تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن المالية السوري يعاني من انكماش كبير، حيث انخفض إلى حوالي 21 مليار دولار. أكثر من 90% من السكان يعيشون تحت خط الفقر. تواجه الليرة السورية أزمة كبيرة، وتقدّر ديون السلطة التنفيذية ما بين 20 و23 مليار دولار. احتياطات المصرف المركزي لا تتجاوز 200 مليون دولار، مما أثر سلبًا على القطاعات الماليةية مثل النفط والزراعة.

أفاد القائد الأميركي دونالد ترامب بأنه سيقوم برفع العقوبات التي استمرت لسنوات على سوريا، والتي كانت قد عزلت البلاد عن النظام الحاكم المالي العالمي خلال فترة حكم القائد المخلوع بشار الأسد.

في الوقت الذي كان قد خفف فيه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعض عقوباتهما، فإن الخطوة الأميركية في حال تنفيذها ستفتح المجال أمام دول أخرى لمتابعة نفس الاتجاه.

وفيما يلي نظرة عامة على الوضع الراهن للاقتصاد السوري، وكيف غيرت الحرب التي استمرت 14 عامًا، والتي انتهت بسقوط الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، التجارة والمالية الحكومية.

1- ما وضع المالية السوري؟

  • تشير تقديرات المؤسسة المالية الدولي إلى أن الناتج المحلي السوري يقترب من 21 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبًا ما يملكه كل من ألبانيا وأرمينيا، اللتان تقلان عن سوريا بأكثر من 20 مليون نسمة.
  • أظهرت المعلومات الرسمية أن حجم المالية قد تراجع لأكثر من النصف بين عام 2010 و2022، مع تقديرات المؤسسة المالية الدولي التي تشير إلى انكماش أكثر حدة يصل إلى 83% بين عامي 2010 و2024.
  • في عام 2018، تم تصنيف سوريا كدولة ذات دخل منخفض، حيث يعيش أكثر من 90% من سكانها البالغين حوالي 25 مليون نسمة تحت خط الفقر، وفقًا لوكالات الأمم المتحدة.

2- ماذا حدث للعملة السورية؟

  • ازدادت الاضطرابات الماليةية في سوريا في عام 2019، بعد أن انزلقت لبنان المجاورة في أزمة، نتيجة للعلاقات الماليةية والمالية العميقة بين البلدين.
  • طرحت دمشق أسعار صرف متباينة لمعاملات مختلفة لحماية العملة الصعبة.
  • بعد تسلم السلطة التنفيذية الجديدة للسلطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تعهد المصرف المركزي بتطبيق سعر صرف رسمي موحد لليرة السورية.
  • تشغل ميساء صابرين منصب حاكم المصرف المركزي كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخه الممتد لأكثر من 70 سنة.
  • سعر الصرف بلغ يوم الأربعاء 11 ألف 65 ليرة مقابل الدولار الواحد، مقارنة بأسعار القطاع التجاري السوداء التي وصلت إلى نحو 22 ألف ليرة وقت سقوط الأسد السنة الماضي، و47 ليرة في مارس/آذار 2011 عندما اندلعت الحرب.

3- كم تبلغ الديون المستحقة على سوريا؟

  • أفادت السلطة التنفيذية بتراوح ديونها بين 20 و23 مليار دولار، معظمها قرض ثنائي، لكن تلك الأرقام قد تكون أعلى بكثير، نظرًا للمدعاات المحتملة من إيران وروسيا التي قد تصل إلى 30-50 مليار دولار.
  • يرى المحامون البارزون في مجال الديون السيادية أن هذه الالتزامات التي تعود لعهد الأسد يمكن أن تُعتبر ديون حرب “بغيضة”، وبالتالي يمكن شطبها بسبب عدم موافقة الشعب السوري على تحملها أو إنفاقها لصالحه.
  • أحدث تقرير من معهد بيترسون يوضح ضرورة تحديد الجهات السورية الملزمة مثل السلطة التنفيذية أو المؤسسة المالية المركزي أو الشركات المملوكة للدولة، حيث تحتاج الأنواع المختلفة من الديون إلى معاملة مختلفة عند إعادة الهيكلة.
  • تصميم خاص - أرقام عن النفط والغار في سوريا

4- ما احتياطات المصرف المركزي؟

  • ذكرت رويترز من قبل أن المصرف المركزي يمتلك احتياطات نقدية من النقد الأجنبي لا تتجاوز 200 مليون دولار، وهو ما يمثل نقصًا كبيرًا عن مبلغ 18.5 مليار دولار الذي قدر صندوق النقد الدولي أنه كان موجودًا قبل اندلاع الحرب الأهلية.
  • يمتلك المركزي حوالي 26 طناً من الذهب، تقدر قيمتها بأكثر من 2.6 مليار دولار بأسعار القطاع التجاري الحالية.
  • صرحت السلطة التنفيذية الجديدة أنها تتوقع استرداد نحو 400 مليون دولار من أصولها المجمدة لدعم تمويل إصلاحات تشمل زيادة حادة في رواتب بعض موظفي القطاع السنة في الآونة الأخيرة.
  • أجّلت الحكومات الغربية هذه الأصول أثناء حكم الأسد، ومع ذلك فلا يزال من غير الواضح القيمة الدقيقة وموقعها وسرعة استعادتها.
  • أفادت سويسرا بوجود أصول تقدر بنحو 99 مليون فرنك سويسري (118 مليون دولار) في بنوكها، كما يقدر موقع “تقرير سوريا” أن ما قيمته 163 مليون جنيه إسترليني (217 مليون دولار) موجود في بريطانيا.

5- كيف أثرت الحرب والعقوبات على التجارة والمالية؟

  • وفقًا للبنك الدولي، أدت تراجع إيرادات النفط والسياحة إلى تقليص صادرات سوريا من 18.4 مليار دولار في 2010 إلى 1.8 مليار دولار في 2021.
  • لفت الخبراء إلى أن الضغوط المالية على السلطة التنفيذية دفعتها إلى دفع ثمن بعض الواردات الأساسية باستخدام أموال غير مشروعة، من بينها بيع المنشطات الشبيهة بالأمفيتامين المعروفة بالكبتاغون أو تهريب الوقود.
  • أصبح إنتاج الكبتاغون المصدر الأكثر قيمة في المالية، حيث قدر المؤسسة المالية الدولي السنة الماضي أن القيمة القطاع التجاريية الإجمالية للمخدرات المنتجة في سوريا بلغت 5.6 مليارات دولار.

 6- ما تحديات الطاقة؟

  • في عام 2010، صدّرت سوريا 380 ألف برميل يوميًا من النفط، لكن هذا المصدر المالي تراجع بعد بدء الحرب في عام 2011، حيث استولت جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلون الأكراد على حقول نفطية، وعلى الرغم من توقيع الأكراد صفقات مع شركات أميركية، فإن العقوبات جعلت تصدير النفط بشكل قانوني أمرًا صعبًا.
  • أجبرت تلك الخسائر سوريا على الاعتماد على واردات الطاقة، والتي غالبها يأتي من الحليفين روسيا وإيران، وأفادت راشيل زيمبا، كبيرة مستشاري العقوبات لدى شركة هورايزون إنجيج، بأن سوريا توقفت عن الحصول على وقود يتراوح بين مليون و3 ملايين برميل شهريًا من إيران في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد انسحاب طهران.

7- كيف عانت الزراعة؟

أدى المواجهة والجفاف إلى انخفاض ملحوظ في عدد المزارعين وتضرر أنظمة الري، مما قلل من إمكانية الحصول على البذور والأسمدة، حيث:

  • تراجع الإنتاج الزراعي إلى مستويات غير مسبوقة في عامي 2021 و2022، حيث انخفض إنتاج القمح وحده إلى ربع الكمية التي كانت تبلغ نحو 4 ملايين طن سنويًا قبل اندلاع الحرب.
  • استوردت سوريا حوالي مليون طن من الحبوب سنويًا من روسيا، وتوقفت هذه التدفقات مؤقتًا مع تغيير النظام الحاكم الحاكم، لكنها استؤنفت في الفترة الحالية الماضي.
  • أعربت أوكرانيا أيضًا عن استعدادها لتزويد سوريا بالقمح ولكن دون وضوح حول كيفية سداد المدفوعات.


رابط المصدر