استكشف 10 من العملات الأكثر نشاطًا في التداول عالميًا

تعرف على 10 عملات الأكثر تداولا في العالم


سوق الفوركس هو أكبر الأسواق المالية في العالم، بمتوسط حجم تداول يومي يصل إلى 7.5 تريليون دولار. يعمل القطاع التجاري على مدار 24 ساعة واستفاد من نمو كبير خلال العقدين الماضيين. تتداول 10 عملات رئيسية تمثل 90% من إجمالي المعاملات، مثل اليورو/ الدولار الأميركي والدولار الأميركي/ الين الياباني، مما يعكس مركزيتها في المالية العالمي. العملات الأكثر تداولاً تشمل الدولار الأميركي والين الياباني والجنيه الإسترليني. يعتمد الأداء على عوامل اقتصادية متعددة مثل الإستراتيجية النقدية وأسعار السلع، مما يجعل فهم هذه الديناميات أساسيًا للمتداولين لتحقيق النجاح.

يعتبر سوق الفوركس هو القطاع التجاري المالي الأكثر ضخامة وسيولة على مستوى الكرة الأرضية، متجاوزاً جميع الأسواق الأخرى من حيث كثافة التداول.

استناداً إلى تقارير بنك التسويات الدولية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي في سوق الصرف الأجنبي حوالي 7.5 تريليونات دولار وفقاً لآخر مسح تم نشره في عام 2022.

تساهم عدة عوامل في تعزيز هذه السيولة الاستثنائية، أبرزها أن سوق الفوركس يواصل العمل على مدار 24 ساعة يومياً و5 أيام في الإسبوع. كما أن معظم المعاملات تتم خارج البورصة عبر شبكات إلكترونية وهاتفية تربط بين البنوك والوسطاء والمستثمرين بمختلف فئاتهم.

شهد القطاع التجاري نمواً ملحوظاً على مدى العقدين الماضيين، حيث ارتفعت نسبة التداول بحوالي 500% منذ عام 2001.

ووفقاً لمنصة “بست بروكرز”، كانت النقطة الفارقة الكبرى في عام 2004، حيث زاد حجم التداول بنسبة 56% خلال ثلاث سنوات فقط.

يجري بنك التسويات الدولية مسحاً كل 3 سنوات لتقدير متوسط حركة تداول العملات عالمياً، وقد بدأ المسح الجديد في أبريل/نيسان 2025، مع توقع إعلان نتائجه في ديسمبر/كانون الأول من نفس السنة.

سوق الفوركس هو القطاع التجاري المالي الأكثر سيولة والأسرع نمواً في العقود الأخيرة (غيتي)

على الرغم من وجود حوالي 180 عملة رسمية على مستوى العالم، إلا أن 10 عملات فقط تشكل أكثر من 90% من حجم المعاملات اليومية، مما يبرز أهميتها ومركزيتها في النظام الحاكم الماليةي العالمي.

في هذا التقرير، نستعرض أبرز أزواج العملات القائدية المتداولة عالمياً، ونتناول العملات العشر الأكثر تداولا، مع توضيح أسباب هيمنتها ومكانتها في الأسواق.

أولاً: أزواج العملات القائدية في سوق الفوركس

تمثل أزواج العملات القائدية حوالي 85% من إجمالي تداولات الفوركس، وذلك بسبب ارتباطها بأكبر الماليةيات العالمية، ولما تتمتع به من سيولة وفروق أسعار منخفضة.

إليك أبرز 7 أزواج عملات رئيسية وفقاً لتصنيف منصة “ساكسو”:

  • اليورو/ الدولار الأميركي

يُعتبر هذا الزوج الأكثر تداولاً على مستوى العالم، حيث يقارن بين اليورو (عملة منطقة اليورو) والدولار الأميركي، ويُعتبر مؤشراً على صحة المالية العالمي، ويتميز بفروقات سعرية ضيقة، مما يجعله جذاباً للمتداولين في مختلف المستويات.

  • الدولار الأميركي/ الين الياباني

يتأثر هذا الزوج بالفروقات بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان، ويُستخدم الين كعملة ملاذ آمن في أوقات الأزمات، مما يجعله من الأزواج الأكثر نشاطاً وسيولة.

  • الجنيه الإسترليني/ الدولار الأميركي

يُعرف بـ “الكابل”، ويعتبر من الأزواج التي تشهد تقلبات ملحوظة، حيث تؤثر الإستراتيجية البريطانية والأحداث الماليةية مثل البريكست بشكل مباشر على أدائه.

  • الدولار الأميركي/ الفرنك السويسري

يُعرف أحياناً بـ “السويسري”، ويُعتبر من أدوات التحوط في الأزمات بفضل استقرار المالية السويسري، وهو يُصنف كزوج تقليدي للباحثين عن الأمان.

File photo of stacks of Swiss franc, Euro and U.S. dollar banknotes displayed in a bank in Bern August 15, 2011. REUTERS/Pascal Lauener/Files
الفرنك السويسري ملاذ آمن يفضله المستثمرون في أوقات عدم الاستقرار العالمي (رويترز)
  • الدولار الأسترالي/ الدولار الأميركي

يعتمد أداء هذا الزوج على أسعار السلع الأساسية، وخاصة الذهب وخام الحديد، نظراً لاعتماد أستراليا على صادراتها، لذا فهو حساس للتحركات في الأسواق السلعية.

  • الدولار الأميركي/ الدولار الكندي

يرتبط أداؤه بأسعار النفط، إذ أن كندا تعد من كبار منتجي النفط، ويتأثر هذا الزوج بمستويات الطلب على الطاقة، وغالباً ما يُستخدم في استراتيجيات تداول السلع.

  • الدولار النيوزيلندي/ الدولار الأميركي

يتأثر بمبيعات الصادرات الزراعية النيوزيلندية، وخاصة الألبان، ويعتبر من الأزواج النشطة خلال الجلسة الآسيوية، ويعكس أداء القطاع الزراعي وأسعار السلع الغذائية.

ثانياً: العملات العشر الأكثر تداولاً في العالم

نستعرض الآن قائمة بأكثر العملات تداولا وفقاً لمنصتي “فوركس” و”بست بروكرز”، بالإضافة لبيانات بنك التسويات الدولية:

  • الدولار الأميركي

يُستخدم الدولار في نحو 88% من كافة المعاملات، ويعتبر المعيار القائدي لتسعير السلع، كما يشكل الجزء الأكبر من احتياطيات النقد الأجنبي على مستوى العالم، وتربط العديد من الدول عملاتها به، مما يعزز من أهميته.

يتداول بمعدل يومي يُقدر بـ2.3 تريليون دولار، ويضم 20 دولة أوروبية ضمن كتل اقتصادية موحدة، مما يقلل من تقلبات الصرف حتى في أوقات الأزمات كما حدث خلال أزمة الديون الأوروبية.

  • الين الياباني

يتداول بحجم يومي يُقارب 1.2 تريليون دولار، وتُشجع الفوائد المنخفضة في اليابان على استخدامه ضمن استراتيجيات “الكاري تريد”، كما يتدخل بنك اليابان أحياناً وفق سياسة “التعويم المدار”.

  • الجنيه الإسترليني

يتداول بحجم يقارب تريليون دولار يومياً، ويصدر من المملكة المتحدة، ويُستخدم في دول متعددة كمرجع عملة، كما تظل لندن مركزاً مالياً عالمياً مما يعزز من مكانة الجنيه.

  • اليوان الصيني

بلغ حجم تداوله حوالي 526 مليار دولار يومياً، وتحاول بكين توسيع استخدام اليوان ودمجه في النظام الحاكم المالي العالمي، لكنه لا يزال تحت إشراف صارم من المؤسسة المالية المركزي الصيني.

Money / currency of PBOC or people's bank of china. One hundred CNY Chinese yuan bill with a flag of China. 100 rmb or renminbi, depicts Beijing economy system, public banking policy and interest rate
اليوان الصيني يُستخدم بشكل متزايد في التجارة الدولية ضمن مساعي بكين لتدويله (شترستوك)
  • الدولار الأسترالي

يتم تداوله بحجم يومي يُقدر بنحو 479 مليار دولار، ويعتمد على الطلب العالمي على السلع، ويعتبر عملة مرجعية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

  • الدولار الكندي

يُتداول بحوالي 467 مليار دولار يومياً، ويُعتبر عملة سلعية بامتياز، ويتأثر بشكل كبير بأسعار النفط والعلاقات الماليةية مع الولايات المتحدة.

  • الفرنك السويسري

يُعتبر معدل التداول اليومي له حوالي 164 مليار دولار، بفضل سمعته كعملة ملاذ آمن نتيجة للاستقرار السياسي والماليةي في سويسرا.

يُتداول بمتوسط يومي نحو 117 مليار دولار، وتعد هونغ كونغ مركزاً مالياً دولياً، حيث مرتبطة عملتها بالدولار الأميركي عبر نظام ربط قوي.

  • الدولار النيوزيلندي

يُتداول بحجم يُقدر بنحو 105 مليارات دولار يومياً، ويتأثر بالصادرات الزراعية والأسواق الآسيوية، كما تتأثر قيمته بأسعار الفائدة والطلب على منتجات الألبان واللحوم.

هذه المعلومات توضح أن التداول العالمي للعملات يتركز في عدد محدد من العملات وأزواجها، مما يعكس التوزيع غير المتكافئ للقوة الماليةية على مستوى العالم.

يرتبط أداء هذه العملات بعوامل معقدة تشمل الإستراتيجية النقدية، التجارة الدولية، أسعار السلع، والاستقرار الجيوسياسي.

لذا، فإن فهم هذه الأزواج والعملات هو شرط أساسي لأي مستثمر أو متداول يسعى لتحقيق النجاح في عالم الفوركس، حيث يعد التحليل الدقيق واختيار توقيت الدخول والخروج من العوامل الحاسمة لتعظيم العوائد وتقليل المخاطر.


رابط المصدر

اخبار عدن – تحضيرات قائمة لاحتجاج نسائي جديد في عدن: صرخة الكرامة تتجدد في ساحة العروض

عدن تستعد لوقفة نسائية جديدة: صوت الكرامة يعلو مجدداً في ساحة العروض


تستعد نساء عدن اليوم لتنظيم وقفة احتجاجية ثانية في ساحة العروض بخورمكسر لمواجهة الأوضاع الماليةية والمعيشية المتدهورة. تأتي هذه الوقفة في ظل انقطاع الكهرباء، شح المياه، وتدهور الخدمات الصحية، مما جعل الحياة صعبة، خصوصًا على النساء والأطفال. المشاركات يؤكدن أن هذه الفعالية ليست مجرد احتجاج، بل تعبير عن رفض الواقع المؤلم، ومدعاة بحلول تعيد كرامة المدينة. كما أبدى المواطنون تضامنهم مع النساء، مشيدين بدورهن في النضال. تبرز الوقفة أهمية استمرار الحراك النسائي كجزء من حركة أوسع لتحسين الأوضاع في عدن.

مع تدهور الأوضاع المعيشية والماليةية التي تؤثر سلبًا على حياة المواطنين في عدن، تستعد نساء المدينة اليوم، الجمعة، لتنظيم وقفتهن الثانية في ساحة العروض بخورمكسر عند الساعة الرابعة عصرًا. هذه الوقفة تمثل موقفًا نضاليًا جديدًا يؤكد أن النساء العدنية ما زالت في الطليعة، تقود الحراك الشعبي وتدعا بحقوقها المهدورة بصوت واضح لم يتراجع أو يصمت.

تأتي هذه الوقفة النسائية في وقت تشهد فيه عدن انهيارًا شبه كامل في الخدمات الأساسية، مع انقطاعات مستمرة للكهرباء، ونقص حاد في المياه، وتدهور الأوضاع الصحية، وانخفاض قيمة العملة المحلية، مما جعل الحياة اليومية أكثر صعوبة على السكان، خصوصًا النساء والأطفال. هذا التدهور الحاد دفع نساء عدن للخروج مجددًا إلى الشارع، ليس احتجاجًا فحسب، بل أيضًا للتعبير عن رفضهن لهذا الواقع الأليم، وللمدعاة بحلول عاجلة تعيد للمدينة كرامتها واستقرارها.

ونوّهت عدد من المشاركات أن هذه الوقفة ليست مجرد صرخة احتجاج نسائية، بل هي رسالة باسم جميع أبناء عدن الذين يعانون في صمت، مفادها أن الكرامة لا تقبل التفاوض، وأن السكوت عن الظلم يعني المشاركة فيه.

واضافت إحدى المشاركات في بيان مختصر: “لسنا هنا لطلب إحسان أو شفقة، نحن ندعا بحقوقنا كمواطنات يعشن في مدينة كانت يومًا ما رمزًا للحياة والكرامة، لكنها اليوم تغرق في الظلام والعجز والإهمال.”

يشهد الشارع العدني تفاعلًا واسعًا مع هذه الدعوة، حيث أبدى الكثير من المواطنين تضامنهم مع النساء المشاركات، مشيرين إلى أن النساء العدنية لم تكن يومًا بعيدة عن ميادين النضال، بل كانت دائمًا في المقدمة، تقف بثبات ضد كل من يحاول إذلال مدينتها أو إسكات صوتها.

تؤكد هذه الوقفة النسائية الثانية أن حراك النساء ليس لحظة عابرة، بل هو مسار مستمر، وأن عدن لا تزال تحمل من الوعي والعزم ما يكفي لتنهض، طالما أن نسائها واقفات، شامخات، يحملن همّ المدينة ويدافعن عنها بكرامة لا تُشترى.

القمة العربية تبدأ غدًا في بغداد وسط تغييرات هامة على الساحة الإقليمية.

القمة العربية تنطلق غدا ببغداد في ظل متغيرات كبيرة بالساحة الإقليمية


تبدأ اليوم التالي في بغداد أعمال القمة العربية الـ34 وسط أزمات إقليمية. سيحضر القمة رؤساء وفود الدول العربية وأعضاء من الأمم المتحدة ومنظمات دولية. تمثل القمة فرصة للعراق لإبراز تطوراته الإيجابية واستقطاب التنمية الاقتصاديةات. ستركز المناقشات على الأوضاع في غزة والمواجهة العربي الإسرائيلي ومبادرات عراقية تشمل مكافحة التطرف والجريمة. يأمل القائد العراقي تحقيق قرارات تدعم السلام والتعاون العربي، فيما أعرب الأمين السنة للجامعة العربية عن أهمية إصدار رسالة موحدة لوقف العنف. القمة تهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات الماليةية ومواجهة التحديات الدولية.

تنطلق غدًا السبت في العاصمة العراقية بغداد فعاليات الدورة 34 من القمة العربية، وسط أجواء من الأزمات والتغيرات الكبيرة على الساحة العربية والإقليمية.

من المتوقع أن يبدأ عدد من رؤساء الوفود العربية بالتوافد إلى بغداد اليوم الجمعة للمشاركة في القمة.

وصرح باسم العوادي، المتحدث باسم السلطة التنفيذية العراقية، بأن “هناك تمثيلًا من جميع الدول العربية في قمة بغداد، بالإضافة إلى حضور الأمين السنة للأمم المتحدة، والأمين السنة لمجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي ورئيس الوزراء الإسباني”.

تعد “قمة بغداد” الرابعة في تاريخ العراق، ورغم عدم وضوح مستوى المشاركة من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، إلا أن وزارة الخارجية العراقية تشير إلى أن المشاركة ستكون “نوعية ومكثفة وقراراتها استثنائية”.

ملفات

ستتصدر الأوضاع في غزة والمواجهة العربي الإسرائيلي الأجندة التي سيناقشها الرؤساء والملوك والأمراء العرب، بالإضافة إلى الأزمات في الشأن العربي.

كما ستتناول القمة المبادرات العراقية التي تشمل تأسيس مراكز عربية في مجالات مكافحة التطرف، والمخدرات، والجريمة الوطنية، وغرفة للتنسيق الاستقراري، وصندوق للتعاون لإعادة الإعمار.

ولفت القائد العراقي عبد اللطيف جمال رشيد إلى أن “استضافة بغداد لمؤتمر القمة تأتي من منطلق دورها المحوري وسعيها إلى تعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات، وتعزيز التعاون بين الأشقاء لحماية مصالح الشعوب وتلبية تطلعاتها نحو التنمية والازدهار والسلام”.

كما أضاف أن “قمة بغداد ستتناول القضايا المصيرية المتعلقة بشعوب المنطقة بهدف اتخاذ قرارات تساهم في تحقيق السلام والاستقرار”.

من جانبه، أعرب الأمين السنة لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في تصريحات صحفية عن أمله في أن تخرج قمة بغداد “برسالة موحدة تدعا بوقف فوري لحرب الإبادة ووضع حد لممارسات متطرفي اليمين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي أثبتت أنها لا تعرف نهاية ولا هدف سوى استمرار العنف والتوتر، سواء في فلسطين أو في سوريا ولبنان”.

المشهد العراقي

في هذا السياق، أوضح وكيل وزارة الخارجية العراقي هشام العلوي أن العراق يهدف إلى “استغلال فرصة عقد القمة في بغداد لإبراز التطورات الإيجابية التي شهدها العراق في السنوات الأخيرة، ومنح الضيوف فرصة للاطلاع على المعالم الثقافية والحضارية والتاريخية والدينية في بغداد”.

كما لفت في تصريحات صحفية إلى أن السلطة التنفيذية تسعى إلى تشجيع زيادة التنمية الاقتصاديةات العربية في العراق لتطوير مجالات متنوعة، بما في ذلك الطاقة المتجددة والزراعة والصناعة والسياحة والقطاع المالي والمصرفي.

تأمل السلطة التنفيذية العراقية أن تحقق القمة العربية نتائج ملموسة لحل الأوضاع في غزة، والعمل على إعمارها، وإنهاء النزاعات في اليمن والسودان والصومال وليبيا، ودعم الاستقرار في سوريا، وتعزيز المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، والارتقاء بالعلاقات الماليةية، وتعزيز مشاريع التنمية الاقتصادية المشتركة، ومواجهة التحديات الدولية.


رابط المصدر

اخبار المناطق – مديرية سرار يافع تحتفل بالمتفوقين في الحساب الذهني بعد فوزهم في أولمبياد الرياضيات

مديرية سرار يافع تحتفي بأبطال الحساب الذهني بعد تتويجهم في "أولمبياد ماث كيدز" الدولية


أقامت مديرية سرار يافع بمحافظة أبين حفلاً تكريميًا لأبطال الحساب الذهني من طلاب مدرسة الفقيد محمد زين بدر العمري، بعد فوزهم في “أولمبياد ماث كيدز” الدولية بجامعة أم القرى. تم تكريم الدعا صخر مجدي الحائز على لقب “بطل الكأس”، بالإضافة إلى أربعة طلاب آخرين حصلوا على ميداليات ذهبية، بحضور رسمي وشعبي واسع. أشاد المشاركون بالجهود الجماعية والمساهمات من رجال الأعمال والمغتربين والمجلس الانتقالي. دعا مسؤولو التربية لتشجيع ورعاية هذه المواهب، كما تم تكريم المدرب حمدي محمد أحمد وتقديم دروع للجهات الداعمة تقديرًا لجهودهم.

احتفلت مديرية سرار يافع في محافظة أبين، يوم الخميس، بحفل تكريمي لأبطال الحساب الذهني من طلاب مدرسة الفقيد محمد زين بدر العمري، بعد فوزهم في بطولة “أولمبياد ماث كيدز” الدولية التي أقيمت في جامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية في فبراير الماضي.

خلال الحفل الذي أُقيم في قاعة مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، تم تكريم الدعا صخر مجدي الذي حصل على لقب “بطل الكأس”، إلى جانب أربعة طلاب آخرين حصلوا على الميداليات الذهبية، وذلك بحضور رسمي ومجتمعي كبير.

وأعرب الحضور في كلماتهم عن تقديرهم للجهود الجماعية التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مشيدين بدعم رجال الأعمال والمغتربين والمجلس الانتقالي، حيث دعا مسؤولو التربية والسلطة المحلية إلى احتضان هذه المواهب ورعايتها لضمان استمرار التفوق.

كما تم تكريم المدرب حمدي محمد أحمد خلال الحفل، بالإضافة إلى تقديم دروع وفاء للداعمين تعبيرًا عن تقديرهم لدورهم البارز في تحقيق هذا الإنجاز العلمي المتميز.

باحثة سياسية: ثمة جهود لتوحيد الحوثيين سياسياً ومنحهم الشرعية.

باحثة سياسية: هناك محاولة لدمج الحوثيين سياسيا وإضفاء الشرعية عليهم


انتقدت فاطمة أبو الأسرار، باحثة سياسية في مركز واشنطن للدراسات اليمنية، محاولات دمج جماعة الحوثيين في الإستراتيجية العالمية. واعتبرت أن اتفاق الستة من مايو مع ترامب منح الحوثيين نصراً دبلوماسياً غير مستحق وشرعية دولية تهدد الشراكات الاستقرارية الأميركية، متسببة في تقوية نفوذ إيران في المنطقة. ولفتت إلى فعاليات الحوثيين الإعلامية لتقديم أنفسهم كقوة سياسية معقولة، مأنذرة من تأثير ذلك على شرعيتهم محلياً ودولياً. كما تناولت دعم روسيا والصين للحوثيين، مشيرة إلى أهمية تصعيد الجهود الأميركية لمواجهة دعايتهم ومقاطعة الأفراد الذين يعززون تواصلهم الدولي.

انتقدت باحثة سياسية في مقال نشرته في مجلة فورين بوليسي الأميركية، الجهود الرامية إلى إدماج جماعة أنصار الله (الحوثيين) في الساحة السياسية العالمية.

اعتبرت فاطمة أبو الأسرار -محللة أولى للسياسات في مركز واشنطن للدراسات اليمنية- أن بيان القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، في السادس من مايو/أيار الجاري، منحهم نصراً دبلوماسياً نادراً وغير مستحق، بالإضافة إلى اعتراف يعدّ الشيء الوحيد الذي كانوا يتطلعون إليه، بحسب قولها.

اقرأ أيضا

list of 2 items

list 1 of 2

صحف عالمية: جولة ترامب الإقليمية لم تقدم جديدا لحل أزمة غزة

list 2 of 2

محللون إسرائيليون: هذه أسباب تراجع الآمال بإبرام صفقة في غزة

end of list

أنذرت الكاتبة من أن منح الحوثيين شرعية دولية قد يهدد بإضفاء طابع مؤسسي على الجماعة، مما يجعلها امتداداً دائماً للقوة التي تسعى إيران لتعزيزها في شبه الجزيرة العربية.

هذا الأمر قد يؤثر بشكل أساسي على ميزان القوى الإقليمي، مما يقوض الشراكات الاستقرارية الأميركية في الخليج، وفي نفس الوقت يعزز العمق الاستراتيجي لإيران في ظل استمرار طهران في طموحاتها النووية.

تناولت المحللة السياسية الدعم الإيراني لجماعة أنصار الله، مشيرة إلى أنه يجعل منها قوة هجينة بالوكالة، ويوفر لها الحماية الدبلوماسية والعتاد العسكري، بالإضافة إلى استثمارات استراتيجية طويلة الأمد.

إعلان

لكن الأهم من الناحية الاستراتيجية -وفقاً لمقال فورين بوليسي- هو برنامج التلقين العقائدي الذي يجري تنفيذه في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون، والذي يهدف إلى خلق قاعدة سكانية ملتزمة أيديولوجياً تستغل القضايا الإسلامية مثل فلسطين.

تبييض ودعاية

زعمت الباحثة السياسية أن وسائل الإعلام الحكومية الروسية والأيديولوجيين المناهضين للغرب، بالإضافة إلى المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، قاموا بشن حملة لتجميل صورة الحوثيين عبر نشر معلومات وسرديات مضللة، مما أتاح لواشنطن التعامل معهم كأطراف تفاوضية غير إرهابية.

ومن بين الأمثلة التي ذكرتها الكاتبة، مقال نشرته قناة “روسيا اليوم” في مارس/آذار الماضي من قبل المعلق الروسي سيرغي ستروكان، الذي ادعى أن الضربات الجوية الأميركية على اليمن قد رسمت صورة مصطنعة للحوثيين باعتبارهم عدواً.

لم يصف ستروكان الحوثيين بالمنظمة التطرفية، بل اعتبرهم قوة سياسية تتفاعل مع القوى الإقليمية. وعلى الرغم من تأطير الحملة كنوع من النقد للسياسة الأميركية، ترى الباحثة السياسية أنها تعكس نمطاً أوسع يهدف إلى تطبيع العلاقات بين جماعة أنصار الله والمواطنون الدولي.

في هذا السياق، تشير الكاتبة إلى أن الحملة الإعلامية للحوثيين تشمل 3 أهداف استراتيجية: فهي توفر مبرراً بأثر رجعي لهجماتهم على الملاحة الدولية، وتصنع شرعية دولية على الرغم من عدم اعترافهم السيادي بها، وتساهم على الصعيد المحلي في عزل المعارضين لهم من خلال توضيح أن القوى العالمية قد قبلت فعلياً حكمهم في اليمن كأمر واقع.

اهتمام دولي

لفتت الكاتبة إلى المؤتمر الذي نظمه الحوثيون في العاصمة صنعاء يوم 22 مارس/آذار الماضي، والذي استقطب مجموعة كبيرة من الشخصيات الدولية، مما يعكس قدرتهم على التواصل مع المواطنون العالمي.

إعلان

تعتقد الباحثة السياسية أن نجاح الحوثيين في تنظيم هذا المؤتمر يدل على اختلافهم عن الجماعات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، لأن تلك الجماعات تتبنى أيديولوجية متصلة تغذي الكراهية للأجانب، بينما يسعى الحوثيون لتقديم صورة مختلفة لجمهورهم الغربي، تصورهم كأناس ودودين ومحبوبين.

قدمت الكاتبة نصيحة لصناع الإستراتيجية في واشنطن لتوسيع جهودهم في الدعاية المضادة، مركّزين على استهداف الشبكات التي تعزز الرسائل الحوثية، بما في ذلك تحديد وفضح السلوك المنسق غير الأصيل عبر المنصات. واقترحت عليهم فرض عقوبات على الأفراد الذين يسهلون التواصل الدولي للحوثيين، وليس فقط قادتهم العسكريين.

عند مقارنتهم بالحركات الجهادية، تصف الكاتبة الحوثيين بأنهم انتهازيون سياسيون، يقبلون أي مساعدة توفّر لهم.

تتابع فاطمة أبو الأسرار تحليلها، مشيرة إلى أن محاولة قناة “روسيا اليوم” تبرئة الحوثيين ليست عفوية، إذ شهدت العلاقات بين الجماعة اليمنية وموسكو تطوراً ملحوظاً إلى شراكة متعددة الأبعاد في الآونة الأخيرة.

تضيف أن التقارير الحديثة تفيد بأن الجماعة تتفاوض ليس فقط مع روسيا، بل مع الصين أيضاً، لتأمين ممرات آمنة لسفن تلك الدول عبر البحر الأحمر مقابل دعم سياسي، مع الاستفادة من مكونات الأسلحة التي تحصل عليها من الصين، ومعلومات استخباراتية من الأقمار الصناعية الروسية لدعم الاستهداف البحري، وأيضاً الغطاء الدبلوماسي في مجلس الاستقرار الدولي.

ترى أبو الأسرار أن هذا يُعتبر تكتيكاً كلاسيكياً للحرب الهجينة، يجمع بين العمليات الحركية وحملات التأثير لتحقيق نتائج استراتيجية لا يمكن أن تؤمنها القوة العسكرية بمفردها.


رابط المصدر

اخبار عدن – اختتام النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس في نادي التنس العدني يوم السبت المقبل

ختام النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس بنادي التنس العدني غداً السبت


تختتم غدًا السبت النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس التي ينظمها نادي التنس العدني برعاية الأستاذ عقيل عمر بن شهاب. أقيمت البطولة من 10 إلى 17 مايو في كريتر، عدن، بمشاركة لاعبي نادي المصافي. تشمل الفئات زوجي الرواد والفردي الممتاز والفئة الناشئة والناشئين. تأهل الثنائي زهير الموشجي وعبدالملك إلى نهائي زوجي الرواد لمواجهة سمير سند وأكرم سامي. في فئة الفئة الناشئة، توج محمد عادل بالبطولة بعد فوزه على يوسف زهير، بينما حصد يوسف وائل لقب الناشئين بفوزه على صابر سمير. تهدف البطولة إلى تعزيز تطوير اللعبة في المنطقة.

تُختتم اليوم التالي السبت منافسات النسخة الحادية عشرة من بطولة التنس التي ينظمها نادي التنس العدني، تحت رعاية القائد الفخري للنادي الأستاذ عقيل عمر بن شهاب، مدير عام شركة وكالات شهاب للتأمين والتجارة. تُقام فعاليات البطولة في ملاعب نادي التنس العدني بمدينة كريتر في العاصمة عدن، خلال الفترة من 10 إلى 17 مايو الجاري، بمشاركة لاعبي نادي المصافي بعدن، وتضم فئات (زوجي الرواد، فردي الممتاز، فردي الفئة الناشئة، وفردي الناشئين).

تُختتم البطولة بإقامة المباراة النهائية لفئة زوجي الرواد، التي تأهل إليها الثنائي زهير الموشجي وعبدالملك بعد فوزهما في نصف النهائي على الثنائي ياسر حسن ومهران عميران بمجموعتين دون مقابل. سيلتقي الثنائي المتأهل مع الثنائي سمير سند وأكرم سامي، اللذين تأهلا بعد فوزهما على الثنائي عزيز خالد ومحمد فؤاد بنتيجة مجموعتين مقابل مجموعة.

في فئة الفئة الناشئة، تُوج اللاعب محمد عادل بلقب البطولة بعد تغلبه في المباراة النهائية على يوسف زهير بنتيجة (2-0)، بينما حل أحمد عصام في المركز الثالث بفوزه على إبراهيم الحقلي بنفس النتيجة.

أما في فئة الناشئين، فقد حصد يوسف وائل لقب البطولة بفوزه على صابر سمير بنتيجة (9-7)، وجاء سام عصام في المركز الثالث بعد انتصاره على آدم أيمن بنتيجة (9-8) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

تجدر الإشارة إلى أن البطولة تأتي ضمن خطة النشاط السنوي لنادي التنس العدني لعام 2025، وتُعتبر الثالثة لهذا السنة، وقد شهدت مستوى تنافسياً عالياً وظهوراً فنياً وبدنياً مميزاً من المشاركين، مما يعزز تطوير اللعبة التي تمارس في عدن منذ عام 1902، ويُعد نادي التنس العدني من أبرز رموز الرياضة في المدينة والوطن.

برنامج استكشاف الفحم الجبلي في نورثباك بكندا يحصل على الضوء الأخضر

وافق منظم الطاقة في ألبرتا (AER) ، مع شروط ، وتطبيقات Northback Holdings لبرنامج استكشاف الفحم (CEP) ، وتصريح الحفر العميق (DDP) ورخصة التحويل المؤقت (TDL) في موقع Grassy Mountain في جنوب ألبرتا ، كندا.

تم اتخاذ القرار بعد جلسة استماع علنية ونظر بعناية في التزام الطلبات بالمتطلبات التنظيمية والمصلحة العامة.

يتضمن CEP إجراء الاستكشاف على الأراضي العامة ، ويتضمن DDP الحفر على أعماق ما بين 150 مترًا و 550 مترًا ، ويشمل TDL سحب 1500 متر مكعب من المياه من بحيرة نهاية لأنشطة الحفر الاستكشافية.

تعد هذه التطبيقات جزءًا من جهود Northback لفهم مدى إيداع الفحم الجبلي العشبي بشكل أفضل ونمذجة تعقيدات التماس الفحم.

من المقرر أن يتم برنامج الاستكشاف في موقع منجم Grassy Mountain الحالي الذي لا يُعلن ، ويستهدف طبقات الفحم في تشكيل Mist Mountain ، للحصول على عينات من الفحم الخام وتحسين معرفة ودائع الفحم.

وجدت لوحة AER أن برنامج الاستكشاف ، الذي يتضمن 23 من وسادة الحفر و 33 بئر ، مع 11 من وسادة الحفر و 14 بئر على الأراضي العامة ، لن يؤدي إلى اضطرابات جديدة حيث ستستخدم الطرق القائمة والأراضي المضطربة سابقًا.

سيتم استرداد المواقع إلى حالتها المضطربة سابقًا بعد اكتمال عمليات الحفر.

أجرت Northback أيضًا استشارة First Nations كجزء من عملية طلب CEP.

تم توصيل القرار إلى جميع المشاركين في السمع وإلى الشركة ، مع تطبيق CEP فيما يتعلق بالتحديد بالأنشطة على الأراضي العامة.

تم رفض المشروع في البداية في عام 2021 عندما قرر لجنة أن الآثار البيئية المحتملة على جودة الأسماك والمياه تفوق أي مزايا اقتصادية محتملة.

ومع ذلك ، أعيد تقديم المشروع بعد عامين ، وفي العام الماضي حصل على إعفاء من حظر ألبرتا على مناجم الفحم المفتوحة ، حيث تم تصنيفه كقاحلة متقدمة ، تم الإبلاغ عنها بلومبرج.

<!– –>



المصدر

فلسطينيو العراق: من استقبال حار إلى مخاوف حول الهوية

فلسطينيو العراق من الترحيب إلى قلق الهوية


منير محمد يوسف الصعبي، فلسطيني وُلِد في العراق بعد نكبة 1948، يحمل شغفًا بجذوره الفلسطينية. ورغم أنه لم يعش اللجوء، نشأ على قصص والده عن فلسطين. وصلت عائلته إلى العراق هربًا من الاحتلال، وواجهت تحديات عديدة هناك. بعد 2003، تفاقمت معاناة الفلسطينيين بسبب الأوضاع السياسية، حيث يعانون من قيود قانونية واقتصادية ويتعامل معهم كأجانب. يشدد الصعبي على ضرورة دعم السلطة التنفيذية العراقية لهم، ويؤكد حقهم في العودة إلى فلسطين، مشيراً إلى التحديات التي تواجههم في التنقل والسفر، ورغم ذلك، يتمتع الفلسطينيون ببعض الحقوق مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية.

بغداد- لم يكن منير محمد يوسف الصعبي قد وُلِد بعدُ عندما تم اقتلاع عائلته بالقوة من جذورها في نكبة فلسطين عام 1948، ليعيشوا تجربة تهجير قاسية ومرحلة لجوء صعبة انتهت بهم في العراق.

لم يعرف الصعبي تفاصيل اللجوء المؤلم، لكنه نشأ على قصص والده عن المنازل الدافئة في فلسطين، وأشجار الزيتون التي كانت ساحة طفولته، ورائحة البحر الذي كان يسبح فيه بحرية.

تربى الصعبي في العراق بين أصدقائه العراقيين، لكن جذوره الفلسطينية ظلت حاضرة، جزءًا لا يتجزأ من هويته، ومع مرور الوقت، أصبح كاتبًا وشاعرًا مقيمًا في العراق، ينظم كلماته بحنين إلى فلسطين وحلم بالعودة إليها.

تحت القصف

“وصل الفلسطينيون إلى العراق صيف عام 1948″، يبدأ الصعبي حديثه للجزيرة نت، ويقول “في تلك الفترة، كان القوات المسلحة الصهيوني ينفذ عمليات تهجير قسري من بلداتنا وقرانا في حيفا: الزموعين وغزال تحديدا، واعتداءات عسكرية وحشية دفعت آلاف العائلات للفرار تحت وطأة القصف والموت والدمار، ليجدوا أنفسهم مشتتين في دول الجوار كسوريا والأردن والعراق”.

ولم يكن اختيار العراق -يضيف الصعبي- سهلاً أو مخططًا له بالكامل، فلم يكن لديهم خيارات كثيرة، ويتابع “تزامن نزوحنا مع وجود القوات المسلحة العراقي في منطقة جنين، وعندما تم وقف إطلاق النار بينه وبين القوات الصهيونية، طلب القوات المسلحة العراقي من الفلسطينيين الذين هجروا ديارهم الانضمام إليهم والانتقال إلى العراق”.

ويقول الصعبي إنه ومع مرور الوقت، بدأ الوضع الفلسطيني يتأزم في كل دول النزوح، وليست العراق فقط، وبرزت المشاكل بوضوح، حيث واجهوا صعوبات تتعلق بالوضع القانوني، وحتى معاملات الأطفال والطلاب لم تكن دائمًا سلسة، “فالنظام الحاكم العربي في تلك الفترة لم يكن مستعدًا تمامًا لمواجهة هذه التحديات”.

ورغم ذلك، يشير الصعبي إلى خصوصية التجربة في العراق، حيث تميَّز الموقف تجاه الفلسطينيين، واختلطت العادات والتقاليد العربية الأصيلة مع الموقف الدولي الذي تمثل في إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فاتخذ العراق قرارًا فريدًا، ولم يسمح لأونروا بممارسة مهامها مباشرة مع الفلسطينيين، “بل اعتبرنا جزءًا من شعبه وأهله وتولى مسؤولية رعايتنا” يقول الصعبي.

معاناة

لكن رياح “الإستراتيجية العاصفة” في العراق بعد عام 2003، ألقت بظلالها القاتمة على حياة الفلسطينيين وأثرت سلباً على وضعهم، وظهرت مشكلات عديدة خلال تلك الفترة لم تُحل حتى الآن، يقول الصعبي، الذي يأمل “التفاتة جدية لدراسة هذا الملف”.

وتتجلى معاناة الفلسطينيين في العراق في أمور عديدة، منها عدم قدرتهم على تملك العقارات أو الحصول على رخص سوق عامة، وتوقف صرف الرواتب التقاعدية لعائلات المتقاعدين الفلسطينيين بعد وفاتهم.

وأضاف الصعبي قائلاً “أحياناً، عندما تتعامل مع موظف حكومي، يكون الجواب: أنت فلسطيني، فكيف أتعامل معك؟ نظرًا لأن القوانين والضوابط تعتبر الفلسطينيين كأجانب”، ويضيف مستغربًا “أنا وُلِدت في العراق، عمري 67 عامًا، ابن البلد، فكيف أعتبر أجنبياً؟”.

وناشد السلطات العراقية بضرورة إجراء دراسة جدية لوضع الفلسطينيين، مؤكداً أن وجودهم في البلاد لم يكن خياراً، ولذا فإن الدولة المستضيفة تتحمل مسؤوليات تجاههم، وفقًا لكلامه.

وأوضح أن الدولة كانت توفر لهم المنظومة التعليمية والسكن تحت إشراف أونروا، وقال “الوضع الحالي صعب جداً، حيث لا تتوفر فرص العمل، وهو وضع عام وليس خاصًا”.

وفيما يخص ملف الجنسية للفلسطينيين وحق العودة، قال الصعبي إنه يعرف هناك غموضًا وعدم وضوح، مشددًا أن “الوضع القانوني والواقعي لا يزال يشكل تحديًا كبيرًا لنا”.

ولفت إلى القرار رقم 202 الصادر عام 2001، الذي ينص على أن الفلسطيني المقيم في العراق منذ عام 1948 يتمتع بالحقوق والواجبات التي يتمتع بها العراقي، باستثناء الجنسية العراقية والخدمة العسكرية، موضحًا أنهم لا يدعاون بالجنسية العراقية لغاية حملها، بل للتمتع بما تقدمه من حقوق.

وتابع أن كيان الاحتلال وأميركا يفسران حق العودة على أنه للفلسطينيين الذين هُجِّروا عام 1948 والجيل الذي جاء بعدهم، وهؤلاء مجملهم لا تتجاوز أعدادهم 100 ألف فلسطيني.

لكن التفسير القانوني الصحيح -يؤكد الصعبي- جاء في قرار الأمم المتحدة رقم 194 عام 1949، الذي ينص على حق الفلسطيني في العودة إلى وطنه ودياره، وأن من يرغب بعدم العودة يعوض، مشددًا على أن هذا الحق يمتد إلى الأحفاد.

تحولات صعبة

حتى أبسط حقوق الإنسان في القدرة على التنقل والسفر تواجه قيودًا، يقول الصعبي والحزن يعتريه، ويعبر عن عدم قدرته على زيارة أقرب الدول العربية التي تربطه بها صلة قرابة أو تواصل إنساني، ويضيف “عندما يُحدِّدني جواز سفر أو وثيقة غير معترف بها دوليًا وتُعترف بها أنت فقط، فهذا أمر غير صحيح”.

وتذكر الصعبي كيف كان الفلسطيني يُعتبر سابقًا مقيمًا دائمًا في العراق ولا يحتاج إلى تجديد إقامته، ويُصدر له هوية إقامة يحتفظ بها حتى وفاته، والآن، يواصل سرد معاناته “هناك تنظيم جديد للهجرة والمهجرين يقضي بضرورة تجديد الهوية كل خمس سنوات”.

بالإضافة إلى ذلك، صدر قرار جديد -قبل أقل من عام- ينص على أنه إذا أراد الفلسطيني السفر خارج العراق، يجب عليه العودة قبل إكمال شهر من تاريخ سفره، وإن تجاوز هذه المدة، “يتم سحب هوية الإقامة ويجب عليه تقديم طلب للحصول على تأشيرة جديدة لدخول العراق”.

ويرى الصعبي أن هذا “التضييق” يؤثر على نفسية الفلسطينيين ويشعرهم بالضغط، مناشدًا السلطات العراقية بضرورة توضيح هذه القرارات بشكل جلي.

على الجانب الآخر، يشيد الصعبي بالحق في المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والتوظيف المتاح للفلسطينيين في العراق، بالإضافة إلى عمق العلاقة بين الشعبين، حيث ينظرون إلى بعضهم كأبناء أمة واحدة، وسط اندماج حقيقي، لافتًا إلى أن التحديات الفردية لا تعكس النظرة السنةة الإيجابية من العراقيين تجاه الفلسطينيين.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – مركز المهرة يطلق المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لليتامى في المحافظة

مركز المهرة يدشّن المخيم الصيفي التعليمي والترفيهي لأيتام المحافظة


دشّن مركز المهرة لرعاية وتأهيل الأيتام المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لأيتام محافظة المهرة، تحت إشراف مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني. يهدف المخيم إلى استثمار العطلة الصيفية في دعم الأيتام تعليميًا ونفسيًا، وتنمية مهاراتهم في بيئة آمنة. حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين الذين نوّهوا أهمية المخيم في تعزيز القدرات المنظومة التعليميةية وتقديم الدعم الاجتماعي. تستمر المرحلة الأولى لمدة أسبوعين، وتستهدف 60 يتيمًا بعمر 7-18 سنة، مع أنشطة تشمل اللغة الإنجليزية، الحاسوب، والقرآن. كما تقدمت المشرف السنة بالشكر لرئيسة المركز على جهودها المستمرة لخدمة الأيتام.

بدأ مركز المهرة لرعاية وتأهيل الأيتام المخيم الصيفي المنظومة التعليميةي والترفيهي لأيتام محافظة المهرة، تحت إشراف مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وبالتعاون مع مكتب التربية والمنظومة التعليمية، بهدف استغلال العطلة الصيفية لدعم الأيتام من الناحيتين المنظومة التعليميةية والنفسية، وتنمية مهاراتهم في بيئة آمنة وممتعة.

تمت فعاليات التدشين بحضور الأستاذ سالم عوض، مدير عام مديرية الغيضة، والأستاذ نائل أحمد، مدير دائرة الجودة والمعايير بمكتب المنظومة التعليمية الفني. ونوّه الأستاذ سالم عبدالله نيمر، الأمين السنة للمجلس المحلي، خلال الفعالية، على أهمية هذه المخيمات في احتواء الأيتام وتنمية قدراتهم وتعويض الفاقد المنظومة التعليميةي، مثنيًا على الجهود المبذولة في الإعداد والتنفيذ.

من جهته، أعرب الأستاذ سمير هراش، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية، عن امتنانه لمركز المهرة على تنظيم هذا المخيم النوعي، موضحًا أن مثل هذه الأنشطة تُعزز القدرات المنظومة التعليميةية وتوفر بيئة تحفيزية للطلاب خلال إجازتهم.

وفي سياق ذي صلة، أوضحت الأستاذة أروى أحمد الجعفري، نائب مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني، أن المبادرات من هذا النوع ترفع من وعي الطلاب وتدعمهم أكاديميًا واجتماعيًا، مشددة على أنها خطوة فعالة نحو تنمية المواطنون المحلي.

وأضافت فاطمة علوي، المشرف السنة للمركز، أن المرحلة الأولى من المخيم ستستمر لمدة أسبوعين، وتستهدف 60 يتيمًا تتراوح أعمارهم بين 7 و18 سنة، بهدف استغلال الإجازة في المنظومة التعليمية والترفيه، وتحليل جوانب الضعف الدراسي لتصميم برامج تعليمية خاصة.

ولفتت إلى أن المخيم يتضمن أنشطة متنوعة تشمل اللغة الإنجليزية، الحاسوب، تنمية المهارات، الإرشاد والتوعية، الترفيه، دروسًا في القرآن والعلوم الإسلامية، بالإضافة إلى مواد تقوية في اللغتين العربية والرياضيات. كما أعربت عن شكرها لرئيسة المركز، الأستاذة يسرى خوار، على دعمها المستمر وجهودها المتواصلة في خدمة أيتام المهرة.

عقود البنية التحتية المدنية بقيمة 51 مليون دولار لشركة MacMahon التابعة لشركة Decmil

قامت شركة MacMahon المملوكة بالكامل لخدمات البنية التحتية للتعدين والمنشأة ، بتأمين عقدين جديدين ، بقيمة جماعية بحوالي 80 مليون دولار ، مما يعزز دفتر أوامر MacMahon.

ستقدم Decmil قرية دائمة جديدة في منجم Eva Copper في كوينزلاند ، أستراليا ، بقيمة حوالي 70 مليون دولار.

سيشمل البناء وحدات الإقامة لـ 454 شخصًا ، والبنية التحتية المرتبطة بها ، وأعمال ترابية بالجملة ، والمرافق المركزية ، والتصريف ، والطرق الداخلية ، وتركيب الخدمات ، ومحطات معالجة المياه والمياه العادمة.

من المقرر بدء أعمال الأعمال في منتصف عام 2015 ، مع توقع الانتهاء في عام 2026.

قدمت Arrow Energy العقد الثاني إلى Decmil لتصميم وبناء مرفق Girrawheen الأقمار الصناعية ومرفق العمليات. يضيف هذا العقد ما يقرب من 10 ملايين دولار إلى كتاب الطلبات في ماكماهون.

تشمل مسؤوليات Decmil تصميم وتوريد وبناء جميع مرافق البناء والتخزين ، إلى جانب ورشة صيانة ، وموقف للسيارات وطرق الوصول.

بدأت أعمال البناء بالفعل ومن المقرر الانتهاء منها بحلول سبتمبر 2025.

على الرغم من هذه الإضافات الجديدة إلى محفظتها ، ذكرت MacMahon أن إرشادات السنة المالية 2025 (FY25) لا تزال دون تغيير.

وقال مايكل فينيجان ، المدير الإداري لماكماهون: “يسرني أن أرى أن Decmil لا يزال يحصل على عمل جديد ومحاذاة استراتيجيًا بعد الاستحواذ على الأعمال التجارية وتكاملها في أغسطس من العام الماضي ، مع منح العمل الجديد التام في السنة المالية 25 الآن يتجاوز 400 مليون دولار.

“لدى Decmil سجل حافل في تقديم مشاريع تصميم ومخيمات الإقامة في جميع أنحاء أستراليا ونتطلع إلى العمل مع فريق منجم Eva Copper على بناء قرية الإقامة في الموقع.”

في الشهر الماضي ، حصل ماكماهون على عقد خدمات تعدين تحت الأرض لمدة عامين بقيمة 105 مليون دولار لمنجم النحاس الذهبي تحت الأرض في غرب أستراليا.

<!– –>



المصدر