أستراليا هي شركة رائدة في أتمتة التعدين، حيث من المتوقع أن تكون نصف مناجم البلاد مؤتمتة بالكامل بحلول نهاية هذا العقد، وفقًا لتوقعات وكالة العلوم الوطنية في أستراليا، CSIRO.
في هذه المسألة، ننظر إلى حالات الاستخدام للطائرات بدون طيار والروبوتات والمركبات المستقلة في صناعة التعدين، وكذلك الحواجز التي لا تزال بحاجة إلى التغلب عليها لتحقيق اعتماد واسع النطاق.
نستكشف أيضًا الفوائد المحتملة لأنظمة إدارة الأسطول المستندة إلى مجموعة النظراء وكيف يمكن لقطاع التعدين معالجة التحديات الرئيسيين للتنفيذ: التوصيل والتكامل.
تقدم Globaldata أيضًا نظرة ثاقبة على صعود الكلاب الآلية لدعم الاستجابة لحالات الطوارئ، بما في ذلك في قطاع التعدين.
في السلع، نتعمق في البيئة التنظيمية لتعدين اليورانيوم في أستراليا، حيث تجعل عدد لا يحصى من الحظر على مستوى الولاية مستقبلًا غير مؤكد.
أخيرًا، ندرس جهود البلاد لتعزيز إنتاج الألومنيوم الأخضر وسط دعوات إلى المزيد من سياسات الحكومة الداعمة والحوافز المالية.
ابقَ على اطلاع مع التقدم في الأتمتة وأكثر من ذلك بكثير في عدد مايو منجم أستراليا عند: https://mine.nridigital.com/mine_australia_may25/issue_55.
لا تنسَ التسجيل لتلقي القضايا المستقبلية مِلكِيأستراليا مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
هل أثارت تحركات ترامب واتفاقية عيدان ألكسندر زعزعة في حكومة نتنياهو؟
شاشوف ShaShof
كشفت جولة ترامب الخليجية والاتفاق مع حماس عن إحباط الإدارة الأميركية من إدارة نتنياهو لملف غزة. أثار الإعلان عن إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر جدلاً في إسرائيل، حيث انتقدت السلطة التنفيذية تعاطي ترامب مع حماس. وجاءت صفقة ألكسندر كنموذج لفشل نتنياهو، مما عمق الشكوك في قدرة السلطة التنفيذية على حماية مواطنيها. تعكس العلاقة المتوترة بين واشنطن وتل أبيب التقلبات في الإستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط، مع استراتيجيات تتعارض مع أهداف نتنياهو، في حين تُبرز مفاوضات ترامب مع حماس أهمية الحركة في المواجهة.
أظهرت جولة القائد الأميركي دونالد ترامب في الخليج، والاتفاق التاريخي الذي أبرمته إدارته مع حركة حماس والذي أسفر عن الإفراج عن الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، تململ الإدارة الأميركية وإحباطها من الطريقة التي يتعامل بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه مع العدوان على قطاع غزة.
هذا التحول أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، حيث أظهر التحديات التي تواجه حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً والخيارات المتاحة أمامه، كما ساهم في نقاش حول تأثير الجنسية الأميركية في تسريع الإفراج عن بعض الأسرى دون سواهم.
رغم محاولات مكتب رئيس الوزراء في الأيام الأخيرة تصوير العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بشكل إيجابي، إلا أن العلاقة باتت أكثر توتراً يوماً بعد يوم، فقد عقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً عاجلاً بعد الإعلان عن إطلاق سراح عيدان، حيث عبّر عدد من الوزراء عن انتقاداتهم للإدارة الأميركية.
وقال وزير الاستقرار القومي إيتمار بن غفير: “إذا كانوا يتجاوزوننا فإن علينا التنوّه من عدم وجود التزامات من جانبنا تجاه حماس”.
الأولويات تغيرت
وحسب الدكتور شاي هار تسفي، رئيس قسم الإستراتيجية الدولية والشرق الأوسط في معهد رايخمان، فإن زيارة القائد الأميركي إلى المنطقة دون أن تشمل إسرائيل تمثل رسالة واضحة بأن الأولويات الأميركية قد تغيرت.
وأضاف أن “نتائج الزيارة تعكس الفجوات بين سياسة القائد ترامب وسياسية نتنياهو”.
كما يعكس اللقاء بين ترامب والقائد السوري أحمد الشرع وما قدمه ترامب من إشادات رمزية للشرع طموحه في تشكيل ملامح شرق أوسط جديد وتعزيز الترتيبات الإقليمية الكبرى.
ترامب (وسط) يصافح القائد السوري بحضور ولي العهد السعودي (الفرنسية)
ضربة قاسية
في المقابل، نوّه المحللون والمعلقون في وسائل الإعلام الإسرائيلية أن نتنياهو وائتلافه تعرضا لصفعة غير مسبوقة، واعتبروا أن صفقة عيدان ألكسندر تمت بسرية تامة رغم أنف نتنياهو.
ووصف يوسي فيرتر في مقال له في صحيفة “هآرتس” ما حدث بأنه “إذلال وطني غير مسبوق تعرضت له إسرائيل على يد دونالد ترامب”، ونوّه أن مثل هذا المشهد لم يكن ليتحقق إلا في ظل السلطة التنفيذية الحالية التي تدعي الوطنية، بينما كانت المفاوضات المباشرة مع حماس تُجرى دون علمها أو موافقتها.
بينما اعتبر المحلل آفي يسخاروف في مقاله بـ”يديعوت أحرونوت” أن وصول ممثلي الإدارة الأميركية إلى اتفاق مع حماس بشأن مصير عيدان ألكسندر خلال مفاوضات مباشرة، هو تعبير واضح عن الفجوات المتسعة بين الطرفين.
ورأى يسخاروف أن هذا القرار الأميركي -الذي تجاوز نتنياهو- مهما بدا محدوداً، يمثل دليلاً جديداً على فشل المستوى السياسي الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه في هذه الحالة لا يمكن إلقاء اللوم على المستوى الاستقراري، مضيفاً بسخرية “بيبي هو من أعد الحساء، ونحن جميعاً تناولناه”.
ترامب المربِك
انتقد ديفيد أمسالم، الوزير ونائب حزب الليكود، القائد الأميركي مباشرة قائلاً: “كلنا نعرف من هو ترامب، اتضح أن الرجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، يستيقظ كل صباح على موقف مختلف، إنه يربك العالم في كل قضية، والآن علينا التريث ومحاولة التأثير على بيئته -سواء من خلال اليهود الأميركيين أو من خلال أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ- وفقاً للمصالح الإسرائيلية”.
ووصف المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، الوضع بأنه “درس تأديبي مستمر تتلقاه إسرائيل من واشنطن”، يشبه حالة الحرب المفتوحة على غزة بلا أفق لنهايتها.
بدأ هذا الدرس -حسب أشكنازي- بدعوة نتنياهو للبيت الأبيض وإبلاغه بأن الولايات المتحدة تتجه نحو إجراء حوار مباشر مع إيران، وتلا ذلك تعزيز العلاقات بين أميركا وتركيا، ومنح القائد رجب طيب أردوغان فرصة إقامة قواعد جوية في سوريا، ثم تقليص الحملة الأميركية ضد الحوثيين في اليمن، والآن جاءت قصة الإفراج عن الجندي عيدان ألكسندر.
على الرغم من محاولات نتنياهو وفريقه الترويج لرواية أن الصفقة مع حماس جاءت بفضل “الإستراتيجية الحاسمة” للائتلاف ودعم ترامب الكامل، نتيجة الضغط العسكري الإسرائيلي على غزة، فإن هذا السرد لم يصمد أمام الانتقادات.
المفاوضات المباشرة.. شرخ الثقة ومكاسب حماس
ظلَّت تفاصيل الصفقة غير معلومة حتى لحظة الإعلان النهائي، حين أبلغ مبعوث القائد الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كل من نتنياهو ووزيره، رون ديرمر، بوجود اتفاق بين الولايات المتحدة وحماس، مبرزاً الموقف كقرار نهائي.
كما كتب المحلل العسكري، رون بن يشاي، في “يديعوت أحرونوت”، أن المفاوضات بشأن عيدان ألكسندر “أعطت حماس فرصاً واضحة، إذ أنهت الحوار المباشر مع واشنطن دون وساطة، مما منح الحركة شرعية إضافية وفرصة للتأثير مباشرة على الإدارة الأميركية، أحياناً حتى ضد المصالح الإسرائيلية”.
يرى آخرون، من بينهم نداف إيال في “يديعوت أحرونوت”، أن الإنجاز الأكبر الذي حققته حماس لم يكن سياسياً فقط، بل نفسياً واجتماعياً، إذ عمق الشرخ بين الإسرائيليين وحكومتهم، حيث تزعزعت ثقة الجمهور وعائلات الأسرى بالسلطة التنفيذية، وهي انهيار يصعب تجميله، وحماس تدرك ذلك جيداً، لذا أقدمت على خطوة إطلاق سراح عيدان ألكسندر.
كل هذه التطورات دفعت حكومة نتنياهو إلى إرسال وفد للتفاوض في الدوحة برئاسة نائب رئيس الشاباك، مع استبعاد وزير الإستراتيجية رون ديرمر الذي وصفه رئيس الموساد الأسبق، إفرايم هليفي، بأنه غير مناسب للتفاوض بسبب تدهور علاقته مع الإدارة الأميركية وفشله في تحقيق تقدم خلال الأشهر الأخيرة.
في هذا السياق، لفت المختص في الشؤون الإسرائيلية، فراس ياغي، إلى أن التفاوض المباشر مع حماس يرسل رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة باتت تعتبر الحركة طرفاً رئيسياً في المشهد الفلسطيني، ويجب التعامل معها كما يتم التعامل مع القوى الإقليمية الأخرى، وهو تطور مهم لصالح حماس بعد سنوات من الدعوات للقضاء عليها.
جواز السفر الأميركي
إلى جانب المكاسب السياسية لحماس نتيجة التفاوض المباشر مع إدارة ترامب، فتحت الصفقة جرحاً عميقاً في المواطنون الإسرائيلي يصعب التئامه قريباً، إذ طرحت بحدة سؤالاً: هل يوجد فرق بين دم وآخر في إسرائيل؟ وهل يمنح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- حصانة إضافية حتى في زمن الأسر؟
عكست تصريحات عائلات الأسرى هذا الشعور، حيث أصبح الجواز الأجنبي -خصوصاً الأميركي- بمثابة “شهادة تأمين” في أمل إطلاق سراح ذويهم.
في هذا السياق، قال بن كسبيت، المعلق في صحيفة معاريف: “لتعلم كل أم إسرائيلية أنه طالما بقي نتنياهو رئيساً للحكومة، فمن الأفضل أن تستخرج لابنها جواز سفر أميركياً قبل تجنيده في القوات المسلحة”.
كما نشر أهالي الأسرى إعلاناً باللغة الإنجليزية في صحيفة “نيويورك بوست” يطلبون فيه من القائد ترامب “أن رؤيتك للسلام في الشرق الأوسط تعتمد على إطلاق سراح جميع الرهائن الـ59 المحتجزين لدى حماس، عودتهم ستجلب الأمل بواقع جديد في الشرق الأوسط”.
ونوّهت الكاتبة نفيه درومي في يديعوت أحرونوت أن “الشعور بالمرارة نابع من الاعتقاد بأن كونك أسيراً إسرائيلياً يعني أنك أقل شأناً من أن تكون أسيراً أميركياً، لا يمكن تهذيب هذه الحقيقة، خاصة في ظل إدراك الجميع أنه لو لم يكن ألكسندر يحمل الجنسية الأميركية، لما تم الإفراج عنه أصلاً، وهذا الشعور بالمرارة أمر طبيعي ومفهموم”.
لم تتوقف الشقوق في المواطنون الإسرائيلي بسبب الأسرى عند سلوك نتنياهو فحسب، بل تشمل أيضاً تصريحات حلفائه من اليمين المتطرف التي تعتبر قضية الأسرى أقل أهمية من الانتصار على حماس واحتلال غزة وإعادة استيطانها، بحسب المختص في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد.
يرى شديد أن الضربة التي تمثلها صفقة ألكسندر كشفت بوضوح لكل المواطنون الإسرائيلي أنه لا قيمة للمواطن الإسرائيلي -سواء كان جندياً أو مدنياً- عند نتنياهو وشركائه، وأن بوتقة الانصهار التي نادى بها مؤسس دولة الاحتلال، ديفيد بن غوريون، لم تكن إلا كذبة روّجتها الصهيونية لجلب اليهود من مختلف أنحاء العالم.
تضارب المصالح
على الرغم من أهمية التحركات الأميركية في تقليص نفوذ نتنياهو وائتلافه، فإنه من الضروري التمييز بين إسرائيل كدولة أنشئت وفق رؤية غربية في وظيفتها وأيديولوجيتها وروابطها الوثيقة مع الولايات المتحدة والغرب، وبين مشروع نتنياهو وائتلافه اليميني القومي المتطرف المبني على أيديولوجيا إحلالية واستيطانية.
تشير صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن ترامب يسعى لتحقيق رؤيته الخاصة للمنطقة، مدفوعاً بطموحه لنيل جائزة نوبل للسلام، وتمثل هذه الرؤية سياسة “السلام بالقوة” من خلال توسيع اتفاقيات التطبيع وتخفيف التوتر في نقاط المواجهة بدءاً من إيران، ووصولاً إلى غزة.
ووفقاً لما نقلته صحيفة “غارديان”، فإن نتنياهو بات يشكل خطراً على المصالح الإستراتيجية الأميركية في المنطقة بسبب حربه المستمرة، وقد عبر ترامب شخصياً عن استيائه المتزايد من استمرار الحرب في غزة، مشيراً إلى أن نتنياهو يطيل أمد المواجهة لأسباب سياسية داخلية.
ويشير المحلل فراس ياغي إلى أن هناك توافقاً بين رؤية ترامب وإدارة الولايات المتحدة من جهة وبين إسرائيل كدولة من جهة أخرى، فـ”نظامها السياسي الذي بني عليه يتفق مع الرؤية الأميركية، لأنها تنقذه أولاً وأخيراً من دولة نتنياهو والصهيونية الدينية التي تريد الهيمنة على الدولة تحت مزاعم محاربة الدولة العميقة”.
يعتقد ياغي أن هذا الأمر “يؤسس لنظام دولة معزولة لا يشكل قاسماً مشتركاً ولا وعاء للجميع اليهود، ولا يتماشى مع رؤية الصناعة الغربية، وهي وصفة لدولة معزولة تترك إسرائيل النتنياهوية سفينة في بحر من الأمواج المتلاطمة”.
في ضوء ذلك، يشير أن الجدل بين ترامب ونتنياهو جوهري وليس شكلياً، حيث تكمن المعضلة في المشروع الذي يريد القائد الأميركي طرحه، وفقاً لرؤية كيانية في غزة تتبعه كونتونات الضفة الغربية التسعة، وهذا ما يرفضه نتنياهو وأقطاب حكومته الذين يرفضون أي وجود فلسطيني بين النهر والبحر.
بعد ستة أشهر من التكهنات المتضاربة منذ فوزه في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية الأميركية، أصبح التوجه الاستراتيجي لترامب أكثر وضوحاً، كما يذكر عاموس هرئيل، فهدف ترامب كما صرح منذ فترة طويلة هو عقد صفقات ضخمة وتسويات دبلوماسية، وليس المزيد من الحروب.
ياغي: الخلاف بين ترامب (يسار) ونتنياهو جوهري وليس شكلياً (غيتي)
خيارات نتنياهو
لذا، فإن الخطوات التي قام بها ترامب خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً في قضية إيران والحوثيين وسوريا والآن غزة، قد ضيقت مساحة المناورة أمام نتنياهو للتملص من المدعا المطلوبة وفقاً لرؤية ترامب للمنطقة، بما يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأميركية.
بعد ثلاثة أشهر من المفاوضات العقيمة، وصلنا إلى أيام حاسمة -كما يشير حاييم ليفينسون في مقال له في “هآرتس”- ولم يتبق أمام نتنياهو سوى خيارين:
أولاً: الاتفاق مع الأميركيين والترويج لهذه الفكرة للعامة على أنها فكرته التي باعها للأميركيين.
ثانياً: الموافقة على الفكرة الأميركية وعرضها على السنةة كفكرتهم التي لم يكن لديهم خيار سوى الموافقة عليها.
يتفق كل من شديد وياغي على أن الخيارات أمام نتنياهو باتت ضيقة:
الخيار الأول: رفض الخطوات الأميركية فيما يتعلق بإنهاء الحرب في غزة وصفقة شاملة للأسرى وفقاً لتوجهات ترامب، وما سيؤدي إلى غضب ترامب كشخصية لا تحب الضعفاء، ويُفرض قرارته بشكل واضح كما حدث مع القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
الخيار الثاني: الانحناء أمام ضغوط ترامب والموافقة على المضي قدماً في المفاوضات، مع تسويق الأمر لشركائه من اليمين المتطرف على أنه سيكون وفقاً لمقترح ويتكوف، أنه يأتي تحت الضغط -كما يروج نتنياهو حالياً- وأن حماس تخشى من عربات غدعون، بمعنى أنه لا توجد صفقة لإنهاء الحرب، بل صفقة جزئية فقط.
هذا الخيار يعتبر المفضل لنتنياهو في هذه المرحلة، حيث يساعده في استقرار ائتلافه وعدم تفككه، ويمنحه مساحة للتملص من ضغط ترامب وزيارته للمنطقة عبر تأجيل الملفات الحساسة المتعلقة بالانسحاب من قطاع غزة، ومساعدات التحكم، ونزع سلاح المقاومة، مع انتهاز الفرصة المناسبة لإعادة خلط الأوراق والانسحاب من الاتفاق كما حدث في اتفاق يناير/كانون الثاني.
الخيار الثالث: الموافقة على رؤية ترامب لملف غزة مقابل الاستفادة من مكاسب التطبيع مع السعودية، ومنع أي اتفاق نووي مع إيران لا يأخذ في الاعتبار المصالح الإسرائيلية الإستراتيجية، مع ضوء أخضر أميركي لتنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية وحرية عمل في سوريا ولبنان.
يمثل هذا الخيار تسوية قد ترضي سموتريتش، وسيقبل به الحريديم لأنه سيخفف عنهم الضغط السنة بخصوص التجنيد، مما سيسمح لهم بتمرير قانون يتناسب مع طموحاتهم، ولكن قد يرفضه بن غفير، مما قد يؤدي إلى انسحابه من السلطة التنفيذية، لكن الائتلاف الحكومي سيظل مستقرًا، كما سيحصل نتنياهو شخصياً على مكاسب يمكنه الترويج لها لقاعدته اليمينية المتطرفة كـ”نصر مطلق وتغيير في وجه الشرق الأوسط”.
اخبار المناطق – ائتلاف الخير للإغاثة يعقد ورشة العمل الافتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الاستدامة”
شاشوف ShaShof
نظم ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية ورشة افتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الصمود FuTuRe” في المكلا، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. نوّه وكيل محافظة حضرموت على أهمية المشروع لتعزيز التنمية المستدامة في الزراعة والصيد، مقدماً الدعم اللازم. المشروع يستهدف 3235 مشاركاً في مجالات الزراعة والصيد والتدريب المهني بمحافظتي حضرموت والمهرة. يتضمن تأهيل 19 أصلاً وتدريب 384 شاباً بمهن متعددة. المعرض المصاحب عرض المنتجات الزراعية ومخرجات التدريب، ويهدف لتحسين الاستقرار الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي وسبل العيش. حضر الفعالية مسؤولون حكوميون ومجتمعيون.
أقام ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية يوم الخميس في مدينة المكلا الورشة الافتتاحية لمشروع “من الغذاء إلى الصمود FuTuRe ـ المرحلة الثانية” بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي.
خلال افتتاح الورشة، التي شهدت حضور مشرف الوحدة التنسيقية لمشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة بمحافظة حضرموت، الأستاذ عبدالعزيز باوزير، لفت وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية، المهندس أمين بارزيق، إلى أهمية المشروع في تعزيز التنمية المستدامة في القطاعين الزراعي والسمكي، مؤكدًا تقديم السلطة المحلية كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه المبادرات.
من جانبه، عبر مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي WFP، السيد دانيال، عن سعادته بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة وائتلاف الخير، مُثنيًا على جهود السلطات المحلية واللجان المواطنونية في اختيار الأصول التي ستعزز الإنتاج الغذائي المحلي.
وقدّم المدير التنفيذي لائتلاف الخير للإغاثة المهندس فهمي بن منصور لمحة عن المشروع الذي يستهدف ثلاثة قطاعات: “الزراعي، السمكي، التدريب المهني” في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث يشارك فيه 3235 شخصًا، معبّرًا عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه المالي لهذا المشروع.
كما تم تنظيم معرض للمنتجات الزراعية ومخرجات التدريب المهني خلال الورشة للمستفيدين من المرحلة الأولى للمشروع.
ويتضمن المشروع تأهيل 19 أصلاً في القطاعات الزراعية والسمكية، بالإضافة إلى تدريب 384 شاب وشابة في 12 مجالاً مهنيًا، إلى جانب توزيع أدوات لصالح المهنة، بهدف تحسين الاستقرار الغذائي للأسر المستفيدة وتعزيز الإنتاج الزراعي والحد من الكوارث، بالإضافة إلى تحسين سبل العيش عبر التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري.
حضر الورشة عدد من المسؤولين، بينهم مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بساحل حضرموت الأستاذ عمر الأشولي، ومدير عام مكتب الزراعة والري بالساحل الأستاذ عبد الله العوبثاني، ونائب مدير هيئة المصايد السمكية في البحر العربي ومدير عام مديرية بروم ميفع الدكتور خالد الجوهري، ومدير عام تريم الأستاذ حسن مولى الدويلة، ومدير عام الريدة وقصيعر الأستاذ علي باحميد، ورؤساء الجهات المعنية.
اخبار وردت الآن – انتهاء دورة تدريبية متخصصة لدعم مهارات الجهات المعنية في موانئ عدن
شاشوف ShaShof
اختتم في عدن دورة تدريبية لأفراد أمن الموانئ والجهات ذات العلاقة بتأمين المنافذ البحرية، استمرت أربعة أيام، ضمن مشروع تأمين البحر الأحمر، بالشراكة مع الإنتربول ومنظمات أممية. شارك 20 متدربًا من وحدات أمنية مختلفة، حيث تلقوا معارف حول تأمين الموانئ وإدارة الأزمات. لفت وكيل وزارة الداخلية إلى أهمية الدورة في تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية ونوّه ضرورة تحويل المعارف المكتسبة إلى تطبيق عملي. أعرب الخبراء الدوليون عن رضاهم بمشاركة المتدربين، ونوّهوا على استمرار البرامج التدريبية مستقبلاً. تم توزيع شهادات المشاركة في ختام الدورة بحضور عدد من المسؤولين.
في العاصمة المؤقتة عدن، اختتمت أعمال الدورة التدريبية المتخصصة لأفراد أمن الموانئ والجهات المعنية بتأمين المنافذ البحرية. نُفذت الدورة على مدار أربعة أيام كجزء من مشروع تأمين البحر الأحمر، بالتعاون بين منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمنظمة البحرية الدولية، وبالتنسيق مع الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية.
شهدت الدورة مشاركة 20 متدربًا يمثلون عدة وحدات وهيئات أمنية وخدمية، بما في ذلك مصلحة خفر السواحل، وأمن الموانئ، وهيئة الشؤون البحرية، ومصلحة الجمارك، وهيئة موانئ عدن، وشرطة الميناء، ومكتب الإنتربول اليمني. تلقى المشاركون معارف رائدة في مجالات تأمين الموانئ، وإدارة الأزمات، والمراقبة البحرية، واكتشاف التهديدات، وتسهيل حركة الملاحة البحرية.
خلال حفل الختام، لفت وكيل وزارة الداخلية لقطاع الاستقرار والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، إلى أن هذه الدورة كانت نموذجًا لشراكة مثمرة بين وزارة الداخلية والمنظمات الدولية التي تسعى لتعزيز الاستقرار البحري. كما أشاد بالتفاعل الكبير من المشاركين، وبالمحتوى العلمي والبرنامجي الذي أتاح لهم فرصة الإسهام في تطوير كفاءات وطنية قادرة على مواجهة التحديات الاستقرارية البحرية.
كما أعرب اللواء الأمير عن شكره وتقديره لمنظمة الإنتربول والشركاء الدوليين على الدعم الفني والتقني. ونوّه على ضرورة استمرار الوزارة في تنفيذ هذه البرامج التدريبية، وترجمة ما تم اكتسابه من معارف إلى تطبيق عملي يسهم في تحسين الأداء بالمنافذ البحرية.
من جانبهم، أعرب الخبراء الدوليون عن رضاهم عن تفاعل المشاركين في الدورة وسرعة استجابتهم وقدرتهم على التحصيل، مؤكدين أن منظمة الإنتربول ستواصل في خطتها المستقبلية تنظيم دورات لبناء القدرات ضمن مشروع البحر الأحمر الممول من الاتحاد الأوروبي، الذي يولي اهتمامًا خاصًا باليمن.
وفي ختام الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.
حضر حفل الختام وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي لقطاع البعثات والعلاقات الثقافية الدكتور مازن مهدي الجفري، ومدير عام الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية الدكتور عبدالخالق الصلوي، ومدير عام الإدارة السنةة للخدمات الطبية والاجتماعية في وزارة الداخلية العميد د/ عبد الله الدحيمي، ومساعد مدير عام الإدارة السنةة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية العقيد ركن عبد السلام شايف.
اخبار وردت الآن – فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني في حضرموت يوزع حقائب النظافة للحد من انتشار الأمراض
شاشوف ShaShof
في 15 مايو 2025، وزعت جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت 600 حقيبة نظافة في مديرية سيئون، بهدف الوقاية من الأمراض والأوبئة، بدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع الشراكة البرامجية. نوّه الدكتور مرتضى إبراهيم بن يحيى، الأمين السنة المساعد للجمعية، أهمية هذه المبادرة لمساعدة الفئات المعرضة للخطر. كما عبر الأستاذ مرعي فضل الكثيري عن تقديره للدعم المقدم وأهمية الحقيبة للعاملين في مجال النظافة. وشكر المستهدفون الجمعية على هذه المبادرة، مؤكدين تأثيرها الإيجابي على صحتهم وصحة أسرهم. شهدت التوزيع شخصيات اجتماعية وقيادات الجمعية.
قام فرع جمعية الهلال الأحمر اليمني في حضرموت بتوزيع 600 حقيبة نظافة يوم الخميس، 15 مايو 2025، للفئات المعرضة للأوبئة والأمراض في مديرية سيئون، وذلك بهدف الوقاية من انتشار هذه الأمراض بتمويل من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، في إطار مشروع الشراكة البرامجية التجريبية (ppp).
وأوضح الدكتور مرتضى إبراهيم بن يحيى، الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية ورئيس فرع الجمعية، أن هذه الحقيبة تهدف إلى تعزيز الوقاية من الأوبئة والأمراض للفئات المستهدفة في ظل الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تمثل تدخلاً إنسانياً يتماشى مع أهداف الهلال الأحمر اليمني ورسالة العمل الاجتماعي، معرباً عن شكره للاتحاد الأوروبي لدعمه هذا المشروع.
ولفت الأستاذ مرعي فضل الكثيري، مدير عام صندوق النظافة والتحصين بحضرموت الوادي والصحراء، إلى أن دعم فرع الجمعية يمثل نتاج التعاون المستمر مع الجمعية، ويعد تدخلاً مهماً، خصوصاً في مجال توفير حقائب النظافة التي تعتبر ضرورية للعاملين في هذا المجال.
كما تقدم بالشكر للدكتور مرتضى بن يحيى على جهوده المتواصلة لتوفير الدعم لعمال النظافة، معرباً عن أملهم في أن تثمر هذه الجهود عن مزيد من التدخلات المستقبلية.
وأعرب العديد من المستفيدين عن امتنانهم للفرع على تسليمهم حقائب النظافة، مؤكدين أن لها آثار إيجابية على صحتهم وصحة أسرهم في مواجهة الأمراض والأوبئة.
حضر عملية التوزيع كل من نائب مدير عام صندوق النظافة ومدير الشؤون الفنية المهندس علي محمد بارجا، ومدير وحدة النظافة بمديرية سيئون، شوقي سالم الدباء، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية وقيادات ومتطوعي الجمعية.
من*جمعان دويل
ما الدلالة وراء إعلان استخدام نظام “حيتس” لاعتراض الصاروخ اليمني؟
شاشوف ShaShof
قال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن استخدام إسرائيل منظومة “حيتس” لاعتراض صاروخ يمني بدلاً من “ثاد” الأميركية يدل على قدراتها العسكرية، على الرغم من مزاعمها بشأن الفشل في اعتراض أحد الصواريخ. وأوضح أن صواريخ أخرى وصلت إلى أهدافها، مثل الصاروخ الذي سقط في مطار بن غوريون. وكشف عن أن “حيتس 3” يمكنه تدمير تهديدات صاروخية من مسافات تصل إلى 2400 كيلومتر، لكنه مكلف. ونوّه الفلاحي أن صعوبة إسقاط الصواريخ المتطورة تتطلب دقة في تحديد مساراتها، وأن الفشل لا يرجع لخلل تقني في جميع المنظومات.
لفت الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إلى أن استخدام إسرائيل لمنظومة “حيتس” لاعتراض الصاروخ اليمني بدلاً من “ثاد” الأميركية يدل على دلالات هامة، موضحاً في الوقت نفسه زيف المزاعم الإسرائيلية حول فشل الاعتراض لأحد الصواريخ الحوثية قبل أيام.
وذكر الفلاحي -في حديثه لقناة الجزيرة- أن إسرائيل تسعى لإبراز قدراتها العسكرية، وتدعي نجاحها في إسقاط الصاروخ اليمني.
ولكنه استدرك، مشيراً إلى أن صواريخ أخرى حققت أهدافها، مثل الصاروخ الذي سقط في مطار بن غوريون بتل أبيب منذ 10 أيام.
وفي مساء أمس الخميس، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخًا باليستيًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل إنذارات في عدة مناطق. بينما قالت جماعة أنصار الله (الحوثيين) إنها استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن ملايين الإسرائيليين لجأوا إلى الملاجئ بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب ووسط إسرائيل، بينما صرح الإسعاف الإسرائيلي تلقيه بلاغات بشأن حالات هلع وإصابات طفيفة نتيجة الازدحام نحو الملاجئ.
وتُعتبر منظومة “حيتس 3” أو “آرو-3” نظام دفاعي مصمم للدفاع الصاروخي بعيد المدى، واعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي للأرض.
تم تصميم هذه المنظومة -التي تُعد الأحدث من نوعها في الدفاع الصاروخي الإسرائيلي- لتوفير دفاع متعدد المستويات ضد تهديدات الصواريخ الباليستية، وتدمير أي رؤوس حربية غير تقليدية على ارتفاع آمن.
وفقًا للخبير العسكري، فإن صاروخ “حيتس 3” مُعد للارتطام المباشر بالصاروخ المُستهدف، سواء كان قادمًا من اليمن أو جهة أخرى.
ولفت إلى أن هذا الصاروخ قادر على الوصول لمسافات بعيدة جدًا تصل إلى 2400 كيلومتر، موضحاً كيفية عمله حيث يقوم الرادار بتحديد مسار الصاروخ وسرعته ونقطة الارتطام.
ووصف هذا الصاروخ بأنه “دقيق جداً”، لكنه “مكلف للغاية”، مشيرًا إلى أن تكلفة تصنيعه تصل إلى 3 ملايين دولار وسرعته تصل إلى 9 ماخ.
وفقًا للفلاحي، يمكن استخدام صاروخ “حيتس 3” إذا استطاعت المناطيد أو طائرات الإنذار المبكر أو الرادارات الموجودة في داخل إسرائيل تحديد مسار الصاروخ القادم.
ونوّه أنه من الصعب إسقاط الصواريخ المتقدمة التي تمتلك القدرة على المناورة خلال النزول نحو الهدف بعد وصولها لأعلى نقطة في الفضاء الخارجي.
كما نفى الخبير العسكري مزاعم إسرائيل بأن الفشل في اعتراض الصاروخ اليمني الذي أصاب بن غوريون قد يكون نتيجة خلل تقني، موضحًا أنه “إذا كان لدى نظام واحد خلل، فهذا لا يعني أنه حصل ذات الخلل في جميع الأنظمة في الوقت نفسه”.
ولفت أيضاً إلى قدرة منظومة “ثاد” الأميركية على اعتراض الصواريخ سواء في المجال الجوي أو الفضاء الخارجي، مما يدل على تطورها الكبير، علاوة على أن منظومات الدفاع الجوي تتكامل مع بعضها حسب المديات المختلفة.
اخبار المناطق: المحامي السنة الأول للجمهورية يلتقي مديرة الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر
شاشوف ShaShof
التقى المحامي السنة الأول للجمهورية، فوزي علي سيف، بنائبة منسقة الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مارليز أكيرمان، في عدن لبحث التعاون في أوضاع السجناء وظروف الاحتجاز. أشاد سيف بجهود اللجنة في تعزيز حقوق الإنسان ونوّه التزام النيابة السنةة بالمعايير الدولية. ناقش سيف صلاحيات النيابة في مراقبة السجون، وضروة التنسيق مع الجهات المختصة. نوّهت أكيرمان على استمرار جهود اللجنة لتقديم المساعدة الطبية للسجناء وتحسين البنية التحتية في السجون، مع التركيز على معاملتهم الإنسانية، خصوصًا في مناطق النزاعات المسلحة. حضر اللقاء القاضي ناصر الصبيحي.
التقى المحامي السنة الأول للجمهورية القاضي فوزي علي سيف بديوان النيابة السنةة في العاصمة المؤقتة عدن، بنائبة منسقة الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مارليز أكيرمان، حيث تم مناقشة مجالات التعاون المشترك وتعزيز التنسيق بخصوص أوضاع السجناء وظروف الاحتجاز.
وخلال اللقاء، أثنى المحامي السنة الأول على جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنسانية في اليمن، خاصةً في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان. ونوّه حرص النيابة السنةة على الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة، وفقاً للدستور اليمني والقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المعتمدة من قبل اليمن، بما في ذلك المتعلقة بحقوق المحتجزين.
ولفت القاضي فوزي سيف إلى أن القانون اليمني يمنح النيابة السنةة الولاية الكاملة على السجون وأماكن الاحتجاز، وفقاً لقانون الإجراءات الجزائية وقانون تنظيم السجون. حيث تمارس النيابة السنةة صلاحياتها من خلال الزيارات الدورية والمفاجئة للتنوّه من سلامة الأوضاع القانونية داخل أماكن الاحتجاز، والتعامل مع أي تجاوزات حال حدوثها، بالإضافة إلى تلقي الشكاوى من السجناء والاستماع إلى همومهم ومشاكلهم. وتم إنشاء نيابة السجن المركزي لتكون قريبة من السجناء بشكل يومي، كما شدد على أهمية التنسيق المسبق مع الجهات المعنية والحصول على الموافقات القانونية اللازمة، بما يحفظ السيادة الوطنية ويضمن احترام الإجراءات القضائية.
وأضاف المحامي السنة أن زيارة أماكن الاحتجاز من قبل الجهات والمنظمات الدولية تتطلب موافقة مسبقة من النائب السنة، وذلك وفقاً للتعميمات الصادرة في هذا الشأن تنفيذاً لأحكام القانون.
من جانبها، نوّهت مارليز أكيرمان أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل جهودها الإنسانية في اليمن التي تهدف إلى تقديم المساعدات الطبية للسجناء، وتدريب الكوادر الطبية داخل السجون، والإشراف على إدارة الأدوية ومتابعة الحالات المرضية المزمنة. كما تستمع اللجنة لطلبات السجناء أو تتواصل مع ذويهم إذا رغبوا، خاصة الأجانب منهم، وتمكينهم من التواصل مع سفاراتهم أو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عند حاجة الموقوفين من اللاجئين لذلك.
كما لفتت إلى أن اللجنة تعمل على تحسين البنية التحتية داخل أماكن الاحتجاز عبر تنفيذ مشاريع مثل إنشاء خزانات صرف صحي وتوفير الطاقة الشمسية، وفق الإمكانيات المتاحة. ونوّهت أن جميع أنشطة اللجنة تتميز بطابع إنساني بحت، وتركز على ضمان المعاملة الإنسانية للمحتجزين، خاصة في مناطق النزاعات المسلحة.
حضر اللقاء القاضي دكتور ناصر الصبيحي رئيس شعبة السجون بديوان النيابة السنةة.
اخبار عدن – المحامي السنة للجمهورية يلتقي بالمسؤول المؤقت للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في
شاشوف ShaShof
التقى القاضي فوزي علي سيف، المحامي الأول للجمهورية، بالأستاذ بدر فاروق الممثل عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن، لمناقشة آلية الزيارات الميدانية للسجون والمحتجزات في المناطق المحررة. ونوّه القاضي سيف ضرورة تقديم طلب كتابي مسبق لمكتب النائب السنة قبل الزيارات، موضحًا دور النيابة السنةة في الإشراف على السجون ومعالجة شكاوى السجناء. كما لفت إلى التزام اليمن بالمواثيق الدولية، مع مراعاة قانون السيادة. حضر اللقاء عدد من القضاة، بما في ذلك القاضي ناصر الصبيحي والقاضي عبد الجبار محسن.
التقى القاضي فوزي علي سيف، المحامي الأول للجمهورية، بالأستاذ بدر فاروق، القائم بأعمال المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن، وفريقه الميداني، في ديوان النيابة السنةة بالعاصمة المؤقتة عدن.
وجاءت الزيارة لمناقشة آلية الزيارات الميدانية إلى السجون المركزية وأماكن الاحتجاز في المناطق المحررة. وقد تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالقوانين الوطنية التي تمنح النيابة السنةة حق الإشراف على كافة السجون، مما يتطلب تقديم طلب كتابي إلى معالي النائب السنة يتضمن أهداف الزيارة، التاريخ المطلوب، واسم الجهة مقدمة الطلب مع ختمها، ثم انتظار الرد الرسمي من النيابة السنةة وفق الأنظمة المعمول بها.
وأثناء اللقاء، نوّه القاضي فوزي علي سيف أن النيابة السنةة، استنادًا إلى القوانين الوطنية والإجراءات الجزائية وتنظيم السجون ولائحتها التنفيذية، تتابع أوضاع السجناء بشكل مستمر وتستقبل شكاواهم وتعالج مشاكلهم عبر نيابة السجن المركزي ومتابعة الزيارات الدورية من رئيس شعبة السجون وأعضاء النيابات لمختلف أماكن الاحتجاز. كما شدد على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لمن يحتاجها من السجناء المصابين بأمراض مزمنة أو عارضة، مع التأكيد في الوقت ذاته على التزام الجمهورية اليمنية بالمواثيق والبروتوكولات الدولية بشرط احترام مبادئ السيادة والقوانين الوطنية.
حضر اللقاء القاضي ناصر الصبيحي، رئيس شعبة السجون بمكتب النائب السنة، ونائبه القاضي عبد الجبار محسن، بالإضافة إلى وكيل النيابة الجزائية المتخصصة القاضي المنتصر بالله وهيب.
اخبار عدن – رئيس نيابة استئناف الأموال السنةة في عدن يجتمع مع وفد من اليونسكو لمناقشة فرص التعاون
شاشوف ShaShof
التقى القاضي عبد الله سالم ناصر، رئيس نيابة استئناف الأموال السنةة في عدن، وفد اليونسكو برئاسة الأستاذ نونو أوليفيرا لمناقشة سبل التعاون في الحفاظ على الآثار وزيادة الوعي بأهميتها. تم الاتفاق على تنفيذ برنامج لتأهيل وكيل وأعضاء نيابة الآثار في عدن لتعزيز مهاراتهم في حماية الموروث الثقافي. كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه النيابة في مختلف وردت الآن، بما في ذلك القضايا المحلية والدولية. حضر اللقاء القاضي عشال قاسم طه والدكتور محمود بن الجرادي، مما يعكس اهتمام الجهات الرسمية بتعزيز جهود حماية التراث الثقافي في اليمن.
عقد القاضي عبد الله سالم ناصر، رئيس نيابة استئناف الأموال السنةة في ديوان النيابة السنةة بعدن، اجتماعًا مع وفد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في اليمن. تم تمثيل الوفد من قبل الأستاذ نونو أوليفيرا، مدير مشروع اليونسكو في اليمن، والأستاذ محمد الجابري، ضابط المشروع، والأستاذ محمد بن نافع، منسق المشروع.
ترتكز أجندة الاجتماع على مناقشة وسائل التعاون بين الطرفين في مجال حماية الآثار وزيادة الوعي بأهميتها، بالإضافة إلى تحسين استراتيجيات التقارير والتواصل المؤسسي ذات الصلة.
أثناء الاجتماع، تم الاتفاق على تنفيذ برنامج لتدريب وكيل وأعضاء نيابة الآثار في عدن، بما يساهم في تعزيز مهاراتهم المهنية وتطوير قدراتهم المتخصصة في قضايا الحفاظ على التراث الثقافي والشعبي في اليمن.
كما تم تناول أبرز التحديات التي تواجه نيابة الآثار في مختلف وردت الآن، بما في ذلك التعقيدات المرتبطة ببعض القضايا المحلية والدولية.
شهد الاجتماع كل من القاضي عشال قاسم طه المسبحي، وكيل نيابة الآثار، والدكتور محمود بن الجرادي، مدير عام مديرية صيرة بعدن.
اخبار المناطق – زيارة وفد اللجنة الإشرافية الفرعية لمكتب التربية في حضرموت لمتابعة سير اختبارات الثانوية السنةة
شاشوف ShaShof
تفقد وفد من اللجنة الإشرافية للاختبارات في مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة حضرموت الساحل سير اختبارات الشهادة السنةة للعام الدراسي 2024-2025 في مديرية بروم ميفع. ترأس الوفد الأستاذ عبدالحافظ اليهري، حيث زار مراكز اختباريّة متعددة لتفقد سير الاختبارات في مواد الجبر والهندسة وفلسفة ومنطق وعلم نفس. نوّه اليهري على أهمية توفير الأجواء الملائمة للطلاب، مشددًا على ضرورة استغلال الوقت في التحصيل العلمي. وقد بلغ عدد الطلاب المتقدمين للاختبارات 180 دعاة ودعاة في خمس مراكز. المدير قائد البهيشي أعرب عن تقديره لمتابعة الوزارة للعملية الاختبارية.
قام وفد من اللجنة الإشرافية للاختبارات في مكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة حضرموت الساحل، صباح يوم الخميس، بمتابعة سير اختبارات الشهادة السنةة للعام الدراسي 2024-2025 في مديرية بروم ميفع.
ترأس الوفد الأستاذ عبدالحافظ اليهري، عضو اللجنة الإشرافية ومدير دائرة الإعلام التربوي بمكتب المحافظة، حيث قام بزيارة المراكز الاختبارية مثل مجمع الرازي المنظومة التعليميةي للبنين ومجمع بروم المنظومة التعليميةي للبنات، بالإضافة إلى مجمع الفاروق بغيضة البهيش وثانوية ميفع للبنين، ومجمع بلقيس للبنات بميفغ، برفقة مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية الأستاذ قائد البهيشي.
اطلع الوفد على سير اختبار مادة الجبر والهندسة لطلاب القسم العلمي، واختبار مادة فلسفة ومنطق وعلم نفس للقسم الأدبي، مؤكدًا على أهمية توفير الأجواء المناسبة للطلاب والدعاات لأداء اختباراتهم بسلاسة.
وشدد الأستاذ عبدالحافظ على ضرورة بذل الجهود لضمان نجاح العملية الاختبارية، داعيًا الطلاب والدعاات لاستثمار الوقت المتبقي في التحصيل العلمي.
بدوره، أعرب مدير إدارة التربية والمنظومة التعليمية بمديرية بروم ميفع الأستاذ قائد البهيشي عن شكره لقيادة مكتب الوزارة على متابعة سير العملية الاختبارية، مشيرًا إلى أن الاختبارات تسير بشكل طبيعي وفق الخطط والتوجيهات.
يجدر بالذكر أن عدد الطلاب المتقدمين للاختبارات بلغ 180 دعاًا ودعاة، موزعين على خمسة مراكز اختبارية مجهزة وفق المعايير التربوية.
رافق الوفد كل من الأستاذ محمد أبوبكر بن دمنان، عضو اللجنة الإشرافية ومدير دائرة المنظومة التعليمية الأهلي والخاص، والأستاذة فتحية عوض بن ثعلب، مديرة دائرة تعليم الفتاة، والأستاذة فيروز عبدالرحمن، عضو اللجنة الإشرافية، والموجة الأستاذ شاكر عبود العمقي.