التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ورد الان.. أنجلينا جولي من صنعاء تصف الوضع بـ أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم

    ورد الان.. أنجلينا جولي من صنعاء تصف الوضع بـ أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم

    قبل مؤتمر للمانحين.. أنجلينا جولي تسعى لحشد دعم دولي للنازحين في اليمن

    من ريام محمد مخشف

    عدن (رويترز) – دعت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يوم الاثنين خلال زيارة إلى اليمن إلى ضرورة العمل على حشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الإنسانية في البلد الواقع في أتون حرب دامية.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن جولي قولها خلال لقائها في مدينة عدن الساحلية مع جمال عوض مستشار وزير الخارجية إن زيارتها “تأتي في إطار لفت أنظار العالم للمعاناة الإنسانية للشعب وحشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الانسانية للنازحين” في هذا البلد المصنف كأحد أفقر الدول العربية.

    ووصلت جولي مساء يوم الاثنين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، في زيارة قادتها أولا إلى محافظتي عدن ولحج في جنوب البلاد يوم الأحد، وذلك في إطار جهود لحشد المجتمع الدولي قبيل مؤتمر مرتقب لمانحي اليمن في منتصف الشهر الجاري.

    ووصلت جولي إلى مطار صنعاء، المغلق أمام الرحلات التجارية، على متن طائرة خاصة تابعة للأمم المتحدة، بمعزل عن وسائل الإعلام وبعيدا عن التصوير والأضواء الإعلامية التي حظيت بها في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا.

    وحظيت زيارة جولي لليمن بتفاعل كبير وعلى نطاق واسع، من قبل اليمنيين لا سيما عبر المنصات الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتأمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن تساهم زيارة جولي في تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن، قبيل انعقاد المؤتمر السنوي رفيع المستوى لمانحي اليمن في 16 مارس آذار الجاري والذي تستضيفه السويد وسويسرا لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعام 2022. ولم تتلق تلك الخطة العام الماضي سوى 58 بالمئة من التمويل المطلوب.

    وتسبب الصراع الدائر في البلاد منذ نحو سبع سنوات في تقسيم اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية في مدينة عدن الجنوبية، وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في صنعاء.

    وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية حادة، إذ يعتمد 80 في المئة من سكان اليمن على المساعدات.

    (تحرير مصطفى صالح)

  • اول رد من بوتين على قرار الحظر الأمريكي النفطي الأخطر اطلاقاً.

    اول رد من بوتين على قرار الحظر الأمريكي النفطي الأخطر اطلاقاً.

    عاجل: بوتين يرد على قرار الحظر الأمريكي

    عقب القرار التاريخي للرئيس الأمريكي جوبايدن بشأن تفعيل حظر ورادات النفط الروسية اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرارت اقتصادية جديدة.

    وقرر الرئيس فلاديمير بوتين حظر استيراد وتصدير المنتجات والمواد الخام من وإلى روسيا في عام 2022 وفقا للقوائم التي يحددها مجلس الوزراء.

    وفقا للبيان فإن الحظر المفروض على الاستيراد والتصدير من وإلى روسيا لن يؤثر على المنتجات والمواد الخام التي يستهلكها المواطنون في احتياجاتهم اليومية.

    وجاء في المرسوم: “ضمان تطبيق التدابير الاقتصادية الخاصة التالية حتى 31 ديسمبر 2022، و فرض حظر على التصدير خارج أراضي روسيا واستيراد المنتجات والمواد الخام إلى روسيا وفقا للقوائم التي تحددها الحكومة الروسية”.

    وصدرت تعليمات للحكومة بتحديد قوائم الدول الأجنبية التي ستتأثر بهذه القرارات خلال يومين. وفي الوقت نفسه، أكد المرسوم أن هذه الإجراءات لا تنطبق على المنتجات أو المواد الخام التي يستخدمها المواطنون لاحتياجاتهم الشخصية.

    قرار الحظر
    وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الثلاثاء، فرض الولايات المتحدة حظرا على واردات النفط والغاز الروسية.

    وقال بايدن: “إن قرارنا حظر جميع واردات النفط والغاز الروسية جاء بالتشاور مع حلفائنا، وأضاف ” أن هذا القرار لن يكون بلا ثمن في الولايات المتحدة، سنبذل ما يلزم لتخفيف تأثر المواطنين الأمريكيين بالعقوبات على روسيا”.

    وقال الرئيس الأمريكي: “إن الولايات المتحدة تدرك أن الحلفاء في أوروبا لن يتمكنوا من الانضمام إلى حظر واردات الطاقة من روسيا، وأضاف” أن واشنطن تفرض أكبر حزمة عقوبات مؤثرة في العالم دفعت الاقتصاد الروسي للتراجع”.

    المصدر: سوشال

  • مفاجئة العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    مفاجئة العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    باتت الدول النفطية العربية، لا سيما الخليج والعراق وليبيا والجزائر، من أكبر المستفيدين من قفزات أسعار النفط الأخيرة، لأنّ ميزانياتها تعتمد بشكل رئيسي على إيرادات هذه السلعة.

    ودول الخليج التي تصدّر قرابة 20 مليون برميل نفط يومياً، من المرتقب أن تجني إيرادات هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط جراء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما سينعكس إيجابا على احتياطيات النقد الأجنبي، كما يساعد في إعادة بناء صناديقها السيادية والتي سحبت منها عشرات المليارات من الدولارات وقت جائحة كورونا.

    وتوقع بنك “جي بي مورغان” أن ينهي خام برنت العام عند 185 دولاراً للبرميل إذا استمرت الإمدادات الروسية في التعطل، فيما اقتربت الأسعار، أول من أمس، من 140 دولاراً للبرميل.

    ويؤكد مراقبون لـ”العربي الجديد” أنّ الارتفاعات القياسية لأسعار النفط ستنعكس إيجاباً على موازنات الدول الخليجية، التي ستتحول في معظمها من العجز إلى فوائض كبرى، نظراً لاعتماد تلك الموازنات على أسعار منخفضة لبرميل النفط.

    وحسب تقديرات رسمية، فإنّ الميزانيات العامة للدول النفطية الخليجية كانت تقدر سعر النفط في سنوات سابقة بين 45 دولاراً للبرميل في قطر، و60 دولاراً للبرميل في الإمارات، وفي السعودية 75 دولاراً، والكويت 65 دولاراً.

    واقترب سعر برميل خام برنت بحر الشمال من 140 دولاراً أول من أمس الأحد، ودنا من مستواه القياسي البالغ 147.5 دولاراً والمسجل في يوليو/ تموز 2008، قبل أن تتراجع الأسعار بعد ذلك في التعاملات المبكرة أمس.

    ورغم ذلك، فإنّ التجارب التاريخية أعطت الدروس والعِبر المناسبة لأزمات الطاقة، حسب المراقبين، إذ إنّ الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط تعقبها فوراً انخفاضات حادة في الأسعار في مرحلة لاحقة، وهو ما سيجعل دول مجلس التعاون الخليجي تعمل مع مجموعة أوبك+ على إيجاد توازن في الأسواق النفطية، واللجوء إلى تدابير تُطَمْئِن من خلالها الأسواق العالمية.

    img 4728
    العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

    وتوقَّع صندوق النقد الدولي ارتفاع الاحتياطات النقدية لدول الخليج بفضل صعود أسعار النفط العالمية. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور في تصريحات مؤخراً:

    إنَّ “احتياطيات دول مجلس التعاون الخليجي سترتفع بين 300 و350 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحسب تطورات أسعار النفط”.

    وعن مدى استفادة الاقتصاد القطري، على سبيل المثال، من قفزة النفط، يؤكد أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية رائد المصري، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ هناك عوائد كبيرة متأتية من فوائض النفط والغاز

    وهي في تزايد مستمر، وهو ما سيدعم ميزانية قطر، خصوصاً بعد إعلان الشركات المدرجة في بورصة قطر نتائجها المالية السنوية، ورافقته توزيعات نقدية وتوفير عوائد جيدة للمستثمرين، بالإضافة إلى أنّ واقع قطر مريح على أكثر من وجه، لناحية الاستحقاق المنتظر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهو ما سيدعم بالتأكيد الوضع الاقتصادي داخل البلد.

    وحول مدى تأثر الاقتصاد بالأزمة الأوكرانية وتداعياتها السلبية، أكد المصري على متانة الاقتصاد القطري بدعمه الدائم للبورصة والموازنة العامة للدولة وتجنب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.

    ومن جانبه، يؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية الخبير الاقتصادي هاشم السيد، لـ”العربي الجديد”، أنّ عقود النفط والغاز التي أبرمتها “قطر للطاقة” تباع بالدولار، وأنّ الريال القطري مرتبط بالعملة الأميركية، ما يسهل عملية الشراء أمام المستوردين، ويعزز الحاجة والطلب على الطاقة القطرية، لا سيما الغاز.

    واعتمدت قطر على متوسط سعر نفط عند 55 دولاراً للبرميل في موازنة 2022، ما سيجعلها من أكثر الدول استفادة من ارتفاع أسعار النفط.

    خليجياً، خلال السنوات الماضية، تهاوت أسعار النفط خاصة في العامين 2020-2021، وهو ما سبب عجز للموازنات العامة، وهنا لجأت الدول إلى سد العجز من خلال الاستدانة، حيث ارتفعت معدلات الاقتراض بوتيرة أعلى خلال جائحة كورونا

    إلا أن القفزة الكبيرة المرتقبة للإيرادات بسبب ارتفاع أسعار النفط ستحد من عمليات الاستدانة، بل وقد تحقق فوائض لكثير من الدول الخليجية، حسب مراقبين.

    وتمتلك الدول العربية حوالي 56.5% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط على مستوى العالم، كما تمتلك حوالي 26.7% من احتياطيات العالم من الغاز الطبيعي. والأربعاء الماضي، مدد تحالف “أوبك +” العمل بقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل في اليوم، ما يعزز صعود الأسعار.

    وأعلنت السعودية فائضاً يقدر بـ24 مليار دولار خلال موازنة العام الجاري، بناء على سعر 72.42 دولاراً للبرميل، وتتوقع مؤسسة الراجحي المالية السعودية ارتفاع فائض الميزانية في العام الجاري إلى 100 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، مع زيادة الإيرادات الإجمالية إلى 1055 مليار ريال منها 655 مليار ريال (174.7 مليار دولار) إيرادات نفطية، و400 مليار ريال (106.7 مليارات دولار) غير نفطية.

    وحسب تقديرات حديثة، فإنّ موازنة البحرين سوف تحقق فائضاً كبيراً هذا العام إذا استمرت الأسعار فوق 106 دولارات. فيما تتطلب الإمارات 66.81 دولاراً لتحقيق فائض في الموازنة.

    وتحتاج قطر إلى 44.09 دولاراً فقط، وفي الكويت يتطلب تحقيق فائض في الموازنة 65.36 دولاراً للبرميل، فيما تحتاج سلطنة عمان إلى 60.54 دولاراً للبرميل.
    المصدر: العربي الجديد

  • مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    مئات الملايين سيجوعون اذا استمر الصراع في أوكرانيا “فيصل القاسم”

    خطر كبير يحيط بالعرب.. كارثة كبرى قد تقع

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا لمايكل بوما مدير مركز أبحاث أنظمة المناخ في جامعة كولومبيا وميغان كونار، أستاذة الهندسة المدنية والمناخية في جامعة إلينوي تحدثا فيه عن أثر الحرب الأوكرانية على واردات الطعام العالمية.

    وقالا: “مع مراقبتنا وصول اللاجئين الأوكرانيين بالسيارات ومشيا على الأقدام إلى بولندا، فمن الصعب ألا يستعيد الواحد منا الحرب العالمية الثانية عندما دمرت الحرب المنطقة وانتشرت المجاعة ومات الملايين من الأوكرانيين جوعا”.

    ولم نصل بعد إلى هذه النقطة لكن انقطاع وصول الطعام لن يبقى مشكلة معزولة “فما يجري في أوكرانيا يتردد صداه في الخارج ويهدد بتوفر الطعام في الدول الأقل ازدهارا التي تعتمد على صادرات الحبوب وبقية ألوان الطعام من أوكرانيا وروسيا”.

    وتحولت منطقة البحر الأسود، إلى منطقة نشطة للإنتاج الزراعي والتجارة وتعتبر أوكرانيا واحدة من سلال الغذاء في العالم.

    وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي تحولت كل من روسيا وأوكرانيا إلى موردتين مهمتين للحبوب. وأصبح البلدان يصدران الآن نسبة 29% من القمح العالمي. وتساهمان بنسبة 18% من الذرة العالمية و 80% من صادرات زيت عباد الشمس العالمية.

    وبعد يوم واحد من القتال، اهتز سوق البضائع العالمي، وتوقفت عمليات الشحن في ميناء أسزوف في الأسبوع الماضي. وزادت عقود القمح الآجلة بنسبة 12% في مجلس شيكاغو للتجارة، وتفوقت هذه الزيادة على الأسعار المضخمة أصلا.

    وتعتبر الحبوب الجزء الأكبر من نظام التغذية العالمي. وتهدد زيادة الأسعار بوضع ضغوط على الدول الفقيرة مثل بنغلاديش والسودان وباكستان والتي حصلت عام 2020 على نصف ما تستهلكه من قمح من روسيا أو أوكرانيا

    بالإضافة لمصر وتركيا اللتان اشترتا الكم الأكبر من الحبوب المستهلكة فيهما من هذين البلدين المتقاتلين. وفي عام 2010 زادت أسعار الطعام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عندما قيدت أوكرانيا من كميات الحبوب المصدرة

    بشكل ضغط على واردات الطعام المستمرة لهذه الدول وساهم في الاضطرابات السياسية في المنطقة عامة. وأدى تعطل سلاسل التوريد بسبب وباء فيروس كورونا إلى تضخم أسعار المواد الأساسية. وشهدت معظم الدول ذات الدخل المتدني والمستوردة للطعام زيادة في معدلات فقر التغذية.

    ولزيادة الأمر سوءا، فإن روسيا وحليفتها بيلاروسيا اللتان شنتا حربا ضد أوكرانيا تعتبران مصدران رئيسان للأسمدة، وتظل روسيا الرائدة عالميا. مما أدى لزيادة أسعارها مع انها من الناحية التاريخية باهظة الكلفة.

    وعليه فالندرة في الأسمدة يعرض إنتاج المحاصيل العالمية للخطر في وقت قد تتم فيه خسارة كل صادرات الذرة، 13% والقمح 12% من أوكرانيا. وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر إن العالم يواجه “جوعا كارثيا” بين مئات الملايين من سكان العالم

    حيث تكافح منظمات الإغاثة الإنسانية ماليا لتوفير الطعام إلى الدول التي تواجه مشاكل. وهذا يصح على أفغانستان التي تهدد المجاعة فيها الملايين. وقال ديفيد بيزلي، مدير البرنامج “أسعار الوقود ترتفع و أسعار الطعام تتزايد والأسمدة أصبحت غالية وكل هذا يغذي أزمة جديدة”.

    وفاقم الغزو الروسي الآن لأوكرانيا المشاكل بشكل يهدد أمن الدول التي تكافح لتوفير الطعام لسكانها. وعلى المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات لوقف زيادة أزمات الطعام التي تتسبب بها الأزمة الأوكرانية.

    وعلى الدول بمن فيها الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأستراليا تجنب السياسات لتقييد عمليات تصدر الحبوب والعمل على مساهمة هذه التجارة في توفر الطعام العالمي.

    وعلى الدول التي تعتمد على أوكرانيا وروسيا لاستيراد الحبوب العمل مع الدول الأخرى المنتجة للحبوب وتنويع سلاسل التوريد الزراعية. ويجب تقييم العقوبات على روسيا للتأكد من أنها لن تؤدي إلى مفاقمة نقص الطعام في الدول الضعيفة. ويمكن للمجتمع الدولي تخفيض أسعار الأسمدة من خلال تخفيض أسعار الطاقة والحفاظ على سوق مفتوح لها

    مما سيساعد المزارعين حول العالم على إنتاج محاصيلهم. وزادت أسعار الطعام ليس بسبب الوباء ولكن لأن زيت النخيل والصويا تم توجيهما نحو إنتاج الديزل الحيوي في الاتحاد الأوروبي. وكذا زيت الذرة لإنتاج الإيثانول في الولايات المتحدة مثلا.

    وحرف هذه المواد للاستهلاك الإنساني قد يؤدي إلى خفض الأسعار والتعويض عن النقص من أوكرانيا وروسيا.

    ويجب توفير الدعم المالي لبرنامج الغذاء العالمي الذي يعاني من تحديات مالية بحيث يكون قادرا على مواصلة عمله الإنساني. ويعتبر الأمن الغذائي ضروريا لأمن الدول. وشاهدنا عبر التاريخ كيف عطلت النزاعات إيرادات الطعام وأسوأ من هذا تحويله إلى سلاح في الحرب.

    ويجب منح الأولوية للدول التي تعتمد في أمنها الغذائي على روسيا وأوكرانيا. وعلى الناتو وحلفائه التأكد من استقرار الواردات وزيادة الجهود الإنسانية لحماية الأوكرانيين.

    وأدى الاندماج العالمي والتنمية منذ الحرب العالمية الثانية لتخفيض المجاعات حول العالم، لكن النزاعات تظل المحرك الرئيسي للجوع ونقص الواردات التي قد تقلب أمن البلد رأسا على عقب.

    وعلى المجتمع الدولي التحرك الآن والتأكد من وصول الطعام إلى الدول الضعيفة. وعلينا اتخاذ الخطوات لمنع استخدام الجوع والمجاعة في القرن الحادي والعشرين كسلاح في أوكرانيا وأي مكان آخر.
    المصدر: القدس العربي

    المصدر: سوشال

  • كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    كيف سيتأثر الاقتصاد التركي بالحرب الروسية – الأوكرانية؟

    تشير الأرقام إلى أن أنقرة التي تعاني بالفعل ضائقة ضخمة ستضرر على نحو أوسع جراء المعارك الجارية

    يوم تاريخي بالنسبة إلى الرأي العام العالمي، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام بخطوة أنهت فعلياً المبادرات الدبلوماسية، عندما أعلن بالاعتراف بـ”دونيتسك” و”لوغانسك” واعتبرهما جمهوريتين مستقلتين في شرق أوكرانيا، وبالفعل قام الجيش الروسي بعملية عسكرية بالمنطقة.

    بطبيعة الحال، ستعاني أوكرانيا وشعبها أكثر من غيرهم في مثل هذه الحرب، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الحرب سترهق روسيا أكثر من غيرها على المدى الطويل. على وجه الخصوص، فإن قول بوتين أمام الكاميرات لصبي، “روسيا ليس لها حدود”، أعاد إلى الأذهان أدولف هتلر وحقبته المأساوية.

    وربما حققت موسكو في السنوات الأخيرة النتائج التي تتوخاها عندما تخلت عن أسلوب الحوار الدبلوماسي واتبعت استراتيجية الحرب في بيلاروس وأرمينيا وكازاخستان. ولكن إذا استمرت في سياساتها العدوانية فقد تصبح أوكرانيا ثاني أفغانستان بالنسبة إلى روسيا.

    تركيا ثالث أكثر البلدان تضرراً من هذه الأزمة

    إذن كيف تتأثر تركيا اقتصادياً بهذه الحرب، وهل سينخفض ​​حجم التجارة و​​عدد السياح الوافدين؟ من واقع البيانات الرسمية “فإن 34 في المئة من الغاز الطبيعي التركي الذي تستخدمه تركيا يأتي من روسيا”، مما يعنى أن أهم قضية بين البلدين هي الغاز الطبيعي، كما أن الاعتماد على الغاز الروسي قضية تقلق ليس فقط تركيا ولكن أيضاً العديد من البلدان، بخاصة أوروبا، إذ تستورد تركيا معظم مواردها في الطاقة من روسيا. وبالنسبة إلى الغاز الطبيعي فتشير بيانات هيئة تنظيم سوق الطاقة (EPDK) إلى أن روسيا أكثر الدول التي تستورد منها تركيا الغاز.

    وحسب بيانات عام 2020، استوردت تركيا 16.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي من روسيا. وتعادل هذه الكمية 34 في المئة من الغاز الطبيعي الذي تستورده البلاد. صحيح أن كمية الغاز الطبيعي الذي تستورده الأولى من الأخيرة كل عام تتناقص تدريجياً، حيث إن أنقرة كانت قد استوردت 58 في المئة من الغاز الطبيعي الذي استخدمته في عام 2011 من موسكو، لكن النسبة لا تزال مرتفعة.

    هل سيتوقف تدفق الغاز الطبيعي إذا تفاقمت الأزمة؟

    ليس من المتوقع ذلك في الوقت الحالي، علماً بأن هناك بدائل أخرى وعلى رأسها غاز أذربيجان، في عامي 2019 و2020 أصبحت أذربيجان ثاني أكبر الدول التي تصدر الغاز الطبيعي إلى تركيا بعد روسيا، إذ استوردت تركيا منها الغاز بنسبة 24 في المئة. كما أن روسيا لن تبادر بمثل ذلك، وكثيراً ما لا تربط بين علاقاتها التجارية والسياسية إذا رأت لنفسها مصلحة في ذلك. حيث إنها حتى في أزمة إسقاط الطائرة الروسية في عام 2015 لم تهدد روسيا تركيا بقطع الغاز، بالإضافة إلى أن اتفاقية الغاز بين البلدين أبرمت بحيث لا تتأثر بمثل هذه الأزمات. وغاية ما تستطيع روسيا فعله هو رفع الأسعار بشكل باهظ.

    ومن المجالات الأخرى التي يمكن أن تتأثر فيها تركيا بالتوترات بين روسيا وأوكرانيا التجارة الخارجية، إذ إن موسكو أحد أكبر الشركاء التجاريين لأنقرة، إذ استوردت الأخيرة من الأولى بمبلغ 29 مليار دولار، مما جعلها في المرتبة الأولى. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 34.7 مليار دولار في عام 2021.

    بصفتها أكبر مستورد للمنتجات الزراعية من روسيا في عام 2021، بلغ إجمالي واردات تركيا من المنتجات الزراعية منها 4.3 مليار طن. وفي عام 2021، تم استيراد ما قيمته 1.8 مليار دولار من القمح من روسيا، ما يعني أنها شريك غذائي مهم بخاصة في الأغذية الجافة.

    كما تحتل تركيا المرتبة الأولى في واردات زيت عباد الشمس من روسيا، إذ زادت في عام 2021 وارداته منها بنسبة 42 في المئة. ودفعت تركيا 1.1 مليار دولار لروسيا عام 2021 مقابل زيت عباد الشمس.

    حجم التجارة بين تركيا وأوكرانيا

    يبلغ حجم التجارة مع أوكرانيا، التي تدعمها تركيا ضد روسيا، خُمس حجم التجارة مع روسيا. فقد بلغ حجمها بين البلدين 7.4 مليار دولار في عام 2021.

    وتعتبر أوكرانيا الدولة الثانية التي تستورد تركيا منها أكبر كمية من القمح بعد روسيا. وفقاً لبيانات وزارة التجارة، “فإن 13.4 في المئة من واردات القمح من أوكرانيا”. كما أن 70 في المئة من صادرات الأخيرة إلى الأولى تتكون من الحبوب والمنتجات المعدنية.

    روسيا وأوكرانيا من أكثر البلدان شراء للعقارات في تركيا

    بعد ارتفاع أسعار الصرف في تركيا خلال السنوات الأخيرة أصبح من الأسهل على الأجانب شراء العقارات في هذا البلد، وفقاً لبيانات معهد الإحصاء التركي (TUIK) لعام 2021، “فإن الروس في طليعة الأجانب الذين يشترون العقارات في تركيا”. كما تشير الإحصاءات إلى “أن أعلى نسبة من المواطنين الروس يشترون المساكن خارج روسيا هي 24.9 في تركيا، حيث اشترى 5379 مواطناً روسياً مساكن في تركيا”. كما أن عدد الأوكرانيين يتزايد كل عام.

    وتشير بيانات المعهد أيضاً إلى “أن عدد الأوكرانيين الذين اشتروا مساكن في تركيا خلال عام 2021 بلغ 1246”. ويعد قطاع البناء أيضاً أحد أكبر مجالات الاستثمار بين تركيا وروسيا.

    ووفقاً لبيانات وزارة التجارة لعام 2021، فإن حجم التجارة للمقاولين الأتراك بلغ 29.3 مليار دولار بواقع 384 مشروعاً في 67 دولة. وتشير بيانات اتحاد المقاولين الأتراك إلى أن روسيا احتلت المرتبة الأولى بواقع 11.2 مليار دولار لاستثمارات المقاولين الأتراك في مشاريع البناء.

    وتحتل أوكرانيا المرتبة الرابعة بين الدول التي لديها أكبر عدد من المشاريع التركية؛ حيث نفذ المقاولون الأتراك في أوكرانيا مشاريع بقيمة تصل إلى 1.6 مليار في عام 2021.

    تركيا البلد الأكثر جاذبية للسياح من البلدين المتحاربين

    يرى مواطنو روسيا وأوكرانيا تركيا دولة مفضلة لهم بالنسبة إلى السياحة، ولكن بعد التوترات الأخيرة لا ندري كيف سيتأثر مواطنو هذين البلدين، اللذين يشكلان ما يقرب من ربع السياح القادمين إلى تركيا. وفي عام 2021، جاء ما مجموعه أربعة ملايين و694 ألف سائح من روسيا، وهي الدولة التي ترسل أكبر عدد من السياح إلى تركيا منذ سنوات عديدة، وقد تجاوز عدد السائحين القادمين إلى تركيا من روسيا سبعة ملايين سائح في عام 2019.

    وزار المواطنون الأوكرانيون تركيا برقم قياسي في عام 2021، إذ تشير البيانات إلى أن عدد السياح الأوكرانيين القادمين إلى تركيا في عام 2021 بلغ مليونين و60 ألفاً، وقد ارتفع عدد السياح من روسيا في عام 2021 بنسبة 120 في المئة مقارنة بالعام السابق، وزاد عدد السياح من أوكرانيا بنسبة 106 في المئة.

    كل هذه الأرقام تشير إلى أن تركيا التي تعاني بالفعل ضائقة اقتصادية ستتأثر بشكل أو بآخر من جراء هذه الأزمة، وسيزيد ذلك من الصعوبة أمام حكومة حزب العدالة والتنمية في هذه الظروف التي ستكون فيها تركيا على مشارف الانتخابات التي هي مصيرية بالنسبة إلى السلطة السياسية.

  • ما المكاسب الاقتصادية التي سيحققها العراق بعد الخروج من البند السابع

    ما المكاسب الاقتصادية التي سيحققها العراق بعد الخروج من البند السابع

    تفاؤل عراقي بمكاسب اقتصادية بعد الخروج من البند السابع

    نجح العراق في طي الصفحة الأخيرة من قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بغزو الكويت في أغسطس (آب) 1990 والمتمثلة في غلق ملف التعويضات ورفعه من البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة بعد تسديده أكثر من 52 مليار دولار.

    ويمثل رفع العراق من لائحة البند السابع خطوة مهمة لعودة الملف العراقي إلى السيادة العراقية من جديد بعدما خضع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إدارة إيراداته المالية، فضلاً عن البدء قريباً في إلغاء إجراءات تجميد الأموال العراقية سواء التي وضع اليد عليها بعد غزو الكويت أو بعد سقوط نظام صدام حسين.

    وكان البنك المركزي أعلن في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2021 أنه تم تسديد الدفعة الأخيرة المتبقية من تعويضات دولة الكويت، وقيمتها 44 مليون دولار، ليكمل العراق سداد كامل مبلغ التعويضات التي أقرتها لجنة الأمم المتحدة للتعويضات التابعة لمجلس الأمن الدولي، بموجب القرار 687 لعام 1991 .

    ويلزم القرار المرقم 705، بغداد بدفع 52.4 مليار دولار للأفراد والشركات والمنظمات الحكومية وغيرها، ممن تكبدوا خسائر مباشرة ناجمة عن غزو واحتلال الكويت، وبتسديد هذا المبلغ أوفى العراق بأهم التزاماته الدولية التي تؤهله الخروج من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على اتخاذ “إجراءات قسرية” في حال كان السلام مهدداً تتراوح بين العقوبات الاقتصادية واللجوء إلى القوة، ويسمح الفصل السابع بممارسة الضغوط على بلد لإجباره على الالتزام بالأهداف التي حددها مجلس الأمن، قبل أن يتم تطبيق إجراءات قسرية.

    الخروج بعد 31 عاماً

    وأعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خروج بلاده من إجراءات الفصل السابع، بعد دفع كامل التزاماته المالية، وأكد أن العراق لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً، وقال حسين في كلمة العراق في مجلس الأمن خلال الجلسة المخصصة للاستماع لإحاطة رئيس مجلس إدارة الأمم لجنة المتحدة للتعويضات، إن “العراق يطوي اليوم صفحة مهمة من تاريخه استمرت أكثر من 30 عاماً”، لافتاً إلى أن “العراق يسعى إلى تعزيز أطر التعاون مع المجتمع الدولي”، وأضاف حسين أن “العراق قد سدد آخر دفعة وفقاً لالتزاماته المالية ودفع كامل مبلغ التعويضات الواجبة”، مؤكداً أنه “لم يعد مطالباً بدفع أي مبالغ مالية إضافية مستقبلاً”، وأوضح أن “الحكومة تنظر إلى أن الإيفاء الكامل لالتزاماتها الدولية تجاه المجتمع الدولي ودولة الكويت الشقيقة بمثابة تطور كبير”، مشيراً إلى أن “العراق سعى لإكمال هذا النموذج الفريد لإخراج العراق من إجراءات الفصل السابع”.

    أوفى بالتزاماته

    وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مظهر محمد صالح، إن “العراق أنهى ملف تعويضات حرب الكويت”، مبيناً أنه “بذلك، سدد العراق كل التزاماته التي فرضت عليه بموجب الفصل السابع بميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة في عام 1991″، وأضاف صالح أن “ملف التعويضات كلف العراق من الناتج المحلي الإجمالي ومن مجهودات اقتصاده حوالى 52.4 مليار دولار”، موضحاً أن “هذا المبلغ ليس بالقليل، وكان يكلف العراقي يومياً من ستة إلى سبعة ملايين دولار”، ولفت صالح إلى أن “قيمة هذه الأموال من صادرات العراق الحالية التي تبلغ أكثر من ملياري دولار سنوياً ستضاف إلى موازنة جمهورية العراق وتسد باباً من أبواب الصرف”.

    منافع متعددة

    من جانبه، قال الباحث في الشأن السياسي عزيز جبر، إن إيفاء العراق بالتزاماته تجاه قرارات الأمم المتحدة الخاصة بتعويض الكويت، ساعد على إخراج العراق من البند السابع الذي من شأنه أنه سيجلب منافع سياسية واقتصادية للعراق وسيلغي الوصاية الدولية على أمواله، وأضاف جبر أنه نتيجة التزام العراق تسديد التعويضات، تم إخراجه من البند السابع، إذ إن الدولة التي تكون ضمن هذا الميثاق تكون ضعيفة تجاه المجتمع الدولي وليست لها قيمة، لافتاً إلى أن سيادة الدول تحت البند السابع مثلومة ويمكن في أي وقت أن يدعي أحد أنه تعرض لنوع من الضغط والعدوان.

    وبين جبر أن إيفاء العراق التزاماته بتعويضات الكويت وخروجه من طائلة البلد السابع سيعني مستقبلاً أفضل للعلاقات مع دول العالم، وفيه نوع من الندية والاحترام المتبادل، لافتاً إلى أن هذا الأمر يفتح أبواباً واسعة للاستثمار وتطوير وضع العراق الدولي وسيحظى الجواز العراقي بتسلسل متقدم، وتابع أن القرار الأممي صدر بتعاون ثلاث قوى وهي: العراق، والكويت، والأمم المتحدة، وهو تعاون مثالي، ولذلك يمكن استثمار الأموال التي كانت توضع في صندوق تعويضات الكويت داخل العراق، وهذا سيكون من مسؤولية الحكومة، موكداً أن قرار الأمم المتحدة قد قطع دابر كل مطالبات بتعويضات جديدة .

    ملف الديون

    ولفت رئيس مؤسسة “المستقبل” للدراسات الاقتصادية منار العبيدي إلى أن العراق سيجني ثمار إنهاء التزاماته الدولية في تحرير قيود المصارف العراقية، وأضاف العبيدي أن “العراق أنهى الديون الملزمة له حسب قرارات مجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة، وبذلك أصبح حراً من هذه القرارات، وبالتالي رفعه من طائلة البند السابع”، لافتاً إلى وجود ديون على العراق تقدر بـ28 مليار دولار، قسم منها في فترة ثمانينيات القرن الماضي وأخرى ديون جديدة منها عام 2014، وكذلك سندات مستحقة الدفع عام 2023، وأوضح العبيدي أن خروج العراق من البند السابع ستكون له نتائج واضحة في انتعاش القطاع المصرفي بعد رفع العقوبات على هذا القطاع ما سيؤدي إلى استقرار الوضع النقدي، خصوصاً في ظل ارتفاع الاحتياطات والتعاملات البنكية مع البنوك الأجنبية، لافتاً إلى أن التعامل مع هذه البنوك سيكون بطريقة أسهل ما سيسهم في تطور القطاع المصرفي، وبالتالي تطوير القطاع الاقتصادي.

    وبلغت موجودات البنك المركزي العراقي لنهاية سنة 2021، بحسب تقرير للبنك، أكثر من 150 تريليون دينار عراقي بحدود (100 مليار دولار) من ضمنها الاحتياطي النقدي الذي بلغ نحو 64 مليار دولار بارتفاع بلغت نسبته 19 في المئة مقارنة مع نهاية سنة 2020، وتعد موجودات البنك المركزي الأعلى منذ 2005 حيث ارتفع من 30 تريليون دينار عراقي في 2005 ليصل إلى 150 تريليون دينار عراقي في نهاية 2021 .

    مبيعات النفط

    وتابع العبيدي أن المبالغ النقدية لبيع النفط سيتم تحويلها عبر بنوك عراقية بدلاً من البنك الفيدرالي الأميركي، ومنذ انطلاق برنامج النفط مقابل الغذاء في عام 1997، خضعت إيرادات النفط العراقي لمراقبة دولية قبل أن ترفع هذه الرقابة بعد سقوط النظام السابق ويتم وضعها في حساب بالبنك الفيدرالي الأميركي محمي من قبل الإدارة الأميركية من مطالبات التعويض المستمرة من جهات مختلفة تتحدث عن أضرارها بسبب غزو الكويت.

    المصدر: اندبندنت

  • فيصل القاسم: يجري اتخاذ قرار ضد روسيا قوته تعادل قنبلة نووية! ما هو؟

    فيصل القاسم: يجري اتخاذ قرار ضد روسيا قوته تعادل قنبلة نووية! ما هو؟

    نشر الإعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم خبراً على موقع سوشال التابع له نقلاً عن صحيفة عالمية: أنه تم اتخاذ قرار ضد روسيا قوته تعادل قنبلة نووية! فما هو هذا القرار؟ التفاصيل:

    قالت صحيفة لوفيغارو (Le Figaro) الفرنسية إن استبعاد البنوك الروسية من نظام سويفت (Swift) المالي العالمي سيكون له تأثير هائل عليها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قيد الدراسة لكنها لم تنفذ بعد.

    وأضافت أن الأوروبيين والأميركيين يتحدثون منذ أسابيع عن هذه المسألة كإحدى العقوبات التي يمكن اللجوء إليها لجعل روسيا تدفع ثمنا باهظا لعملها العسكري ضد أوكرانيا.

    لكن الصحيفة لفتت إلى أن هذا الأمر لا يزال محل نقاش لأن “سويفت هو السلاح النووي” وفقا لمسؤول فرنسي مطلع على الأمر، وما يعنيه في المجال المالي.

    وذكرت أن هذه الخطوة يمكن أن تكون جزءا من المجموعة التالية من العقوبات إذا تجاوز الجيش الروسي خط الأراضي الانفصالية باتجاه الغرب.

    معنى سويفت


    وأشارت لوفيغارو إلى أن اسم سويفت قد لا يكون معروفا لدى عامة الناس، ولتقريب المفهوم قالت الصحيفة “إذا سبق لك تقديم طلب تحويل إلى البنك الذي تتعامل معه -على سبيل المثال لحجز منزل عطلتك في إيطاليا- فقد استخدمت سويفت دون معرفة ذلك”.

    إنه نظام مراسلة آمن تستخدمه آلاف البنوك حول العالم في بورصاتها من أجل إجراء تحويلات بسيطة لتسوية معاملات عملائها أو تبادل الأوراق المالية أو الأسهم أو السندات.

    ومن الناحية الرسمية، يعتبر سويفت جمعية تعاونية بموجب القانون البلجيكي، تأسست في السبعينيات، ويتيح هذا النظام إمكانية تأمين وأتمتة عمليات التبادل، وبالتالي توفير وقت كبير مقارنة بأجهزة الفاكس القديمة.

    ولتوضيح أهميته لروسيا، ضربت لوفيغارو المثال التالي: إذا اشترت مجموعة النفط الروسية “نوفاتيك” (Novatek) مضخة لآبارها من مورّد ألماني فإن رسالة سويفت من بنك نوفاتيك الروسي المرسلة إلى البنك الألماني للمورّد ستؤمّن الدفع تلقائيا، لذلك، فإن “سويفت مادة تشحيم ثمينة لميكانيكا الأعمال التجارية في العالم”.

    وقالت إن هناك حوالي 11 ألف عضو في نظام سويفت، بما في ذلك حوالي 300 بنك روسي، فإذا تم فصل البنوك الروسية بقرار من الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة عن رسائل سويفت فسيتعين عليها تنفيذ معاملاتها مع شركائها الأجانب بالطريقة القديمة، أي عن طريق الفاكس، وهو أمر يستغرق وقتا طويلا للغاية.

    كما يمكن أن يتم ذلك عبر تبادل رسائل بريد إلكتروني أو رسائل من نوع “تليغرام” (Telegram)، لكنها تتطلب تدخلا بشريا ولا تقدم نفس ضمانات الأمان، وستكون تلك المعاملات أيضا “مملة وخطيرة، وسوف تنطوي على مخاطر قانونية، لذلك سيكون هناك تأثير على الاقتصاد الحقيقي”، حسب مصدر حكومي.

    نبذ البنوك الروسية
    وتذكر الصحيفة أن روسيا أخذت العبرة من العقوبات التي فرضت على إيران والتي حرمتها من هذا النظام منذ 2012، وكان تأثيره -حسب المسؤول الفرنسي- “هائلا”.

    وإيران لا تتمتع بالمكانة المالية نفسها التي تتمتع بها روسيا، وقد طور البنك المركزي الروسي برنامج خدمة رسائل مالية “إس بي إف إس” (SPFS) منذ عام 2014 ودخل الخدمة عام 2019.

    وتنقل الصحيفة عن أوليفييه دورغانز -وهو محام متخصص في العقوبات الدولية- توضيحه أن “حوالي 400 مؤسسة مالية وبنك روسي مشتركة فيه و8 بنوك أجنبية فقط”، مما يعني أن البديل المحلي لسويفت لن يسمح بالتبادلات السلسة والآمنة مع الدول الأجنبية، كما يؤكد دورغانز أن “حجب سويفت سيجعل البنوك الروسية منبوذة”.

    وأضاف أن “روسيا تعتمد بشكل كبير على سويفت بسبب صادراتها الهيدروكربونية التي تبلغ مليارات الدولارات”.

  • الإعلان عن نتائج اجتماع الرئيس الجزائري مع أمير قطر (صور)

    الإعلان عن نتائج اجتماع الرئيس الجزائري مع أمير قطر (صور)

    أمير قطر: نعتز بعلاقتنا مع الجزائر وأعمل على رفع مستوى التعاون بين البلدين

    أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، عن “اعتزازه” بالعلاقة بين الدوحة والجزائر، مؤكدا عمله مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على تحسين العلاقة بين البلدين.

    وكتب الأمير في تغريدة “نعتز في قطر بعلاقاتنا الأخوية مع الأشقاء في الجزائر، وأعمل مع أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون على رفع مستوى التعاون المشترك بما يلبي طموحات الشعبين الشقيقين”.

    وأضاف “ناقشنا اليوم العمل العربي المشترك وسبل تعزيزه وتفعيله في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والأمة العربية”.

    وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت في وقت سابق من اليوم أن الزعيمين أشرفا في الدوحة على “التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم في قطاعات الخارجية والعدل والتضامن والتعليم العالي”.

    المصدر: روسيا اليوم

  • ماذا قال اردوغان عن زيارته للإمارات عقب لحظات الوصول والإستقبال (فيديو)

    ماذا قال اردوغان عن زيارته للإمارات عقب لحظات الوصول والإستقبال (فيديو)

    أردوغان يصل إلى الإمارات

    وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في زيارة تستمر ليومين.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان في مقدمة مستقبلي أردوغان والوفد المرافق لدى وصوله مطار الرئاسة في أبوظبي.

    كما كان في الاستقبال، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

    وكتب أردوغان في حسابه عبر “تويتر” قبيل مغادرته البلد إلى الإمارات: “بدأنا حقبة جديدة في العلاقات التركية الإماراتية من خلال اللقاء الذي عقدناه مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، في أنقرة في نوفمبر. واليوم نتوجه إلى أبو ظبي لتعزيز هذا الزخم الذي اكتبسته علاقاتنا”.

    وأضاف: “أنا على ثقة أننا خلال هذه الزيارة، سنتخذ الخطوات التي من شأنها تشكيل الخمسين عاما الجديدة من صداقتنا وأخوّتنا مع الإمارات التي تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها”.

    المصدر: “وام” + روسيا اليوم

  • 140 مليون دولار لتحويل معركة ذي قار إلى فيلم في السعودية – شاشوف

    140 مليون دولار لتحويل معركة ذي قار إلى فيلم في السعودية – شاشوف

    ويعد العمل الأضخم من حيث الإنتاج والموازنة في السعودية.

    وبحسب معلومات حصلت عليها “اندبندنت عربية”، فإن تحالف المنتجين الثلاثي قد خصص مبلغ 140 مليون دولار لتقديم العمل، وهو ما لم ينفه الرئيس التنفيذي لـ “AGC studios”، ستيوارت فورد، في الوقت الذي تحفظت فيه “إم بي سي” على مناقشة أو تأكيد المعلومات الخاصة بالجانب المالي من المشروع.

    منقول المصدر تويتر