التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • شغف الجماهير قبل انطلاق المباراة.. تذاكر كأس العالم 2026 تُثير جدلاً كبيراً – شاشوف

    شغف الجماهير قبل انطلاق المباراة.. تذاكر كأس العالم 2026 تُثير جدلاً كبيراً – شاشوف


    قبل ستة أشهر من كأس العالم في أمريكا الشمالية، واجه المشجعون أسعار تذاكر مرتفعة، حيث وصل سعر تذكرة المباراة النهائية إلى أكثر من 4000 دولار. ويتطلب متابعة منتخب واحد تكلفة 6900 دولار على الأقل، أي خمس مرات مقارنة بكأس العالم 2022. اعترضت منظمة مشجعو كرة القدم في أوروبا على الأسعار وطلبت من ‘الفيفا’ وقف بيع التذاكر حتى جاءت الحلول المناسبة. لأول مرة، سيختلف سعر تذاكر مباريات دور المجموعات حسب الطلب. يُخشى أن تقصي الأسعار المرتفعة الجماهير الحقيقية وتحوّل البطولة إلى مجال للنخبة، ما يهدد جوهر اللعبة الشعبية.
    Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    منوعات | شاشوف

    قبل ستة أشهر من بداية بطولة كأس العالم في أمريكا الشمالية، اصطدم حماس الجماهير بتكاليف مرتفعة حولت هذه البطولة الكبرى إلى مشروع تجاري، مما أثار غضبًا واسعًا بين المشجعين.

    مع طرح المرحلة النهائية لبيع التذاكر هذا الأسبوع، تجاوز سعر تذكرة المباراة النهائية 4000 دولار. لمتابعة منتخب واحد من مرحلة المجموعات إلى النهائي، يحتاج المشجع إلى 6900 دولار على الأقل بحسب مرصد ‘شاشوف’، ما يعادل زيادة بنحو خمسة أضعاف مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر.

    من هم المتضررون؟

    الأمر اللافت هو أن اتحاد ‘الفيفا’ قد خصص، من خلال ما يسميه ‘تخصيصات الاتحادات الأعضاء المشاركة’، تذاكر تُباع عبر الاتحادات الوطنية للمشجعين الأكثر ولاءً، هؤلاء الذين يتابعون منتخباتهم منذ سنوات وينضمون إلى مجموعات المشجعين وبرامج الولاء.

    وبذلك، وجدت أكثر فئات المشجعين وفاءً أنفسهم أمام خيارين قاسيين، إما دفع المبالغ المرتفعة أو الاكتفاء بمشاهدة المباريات من المنزل.

    عبرت منظمة ‘مشجعو كرة القدم في أوروبا’ عن استنكارها للأسعار ‘المبالغ فيها على أكثر المشجعين تفانيًا’، وطالبت المنظمة الفيفا بوقف بيع التذاكر حتى إيجاد حل ‘يحترم تقاليد كأس العالم ورمزيتها وأهميتها الثقافية’.

    لا تقتصر الأزمة على سعر التذاكر فقط، حيث يجب على المشجع أيضًا تحمل تكاليف السفر والإقامة في ثلاث دول (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)، وفقاً لتقرير شاشوف على موقع CNN بيزنس.

    لذا، من المتوقع أن يغيب عدد كبير من المشجعين الحقيقيين، وسيحضر فقط من يستطيع الدفع، مما قد يؤثر سلبًا على أجواء المباريات وروح البطولة.

    إنجلترا مثلاً

    أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن أسعار تذاكر مروعة لمبارياته، حيث تصل أرخص تذكرة لمباراة الافتتاح أمام كرواتيا إلى 265 دولارًا، وفي حال الوصول للنهائي، فإن أرخص تذكرة ستكون 4185 دولارًا، بينما أغلى تذكرة تصل إلى 8680 دولارًا.

    وعلاوة على ذلك، يتعين على المشجعين سداد المبالغ بحلول أوائل 2026، مما يزيد من العبء المالي.

    ولم تُخفِ رابطة مشجعي كرة القدم في إنجلترا وويلز استياءها، معتبرة أن الأسعار ‘تجاوزت الحدود’، وأن ما يحدث يؤكد مخاوفهم من أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ‘يعتبر ولاء المشجعين مجرد مورد يُستغل لتحقيق الأرباح’.

    في المقابل، يؤكد اتحاد الفيفا أنه أطلق مرحلتين سابقتين لبيع التذاكر قبل تأكيد القرعة والجدول الزمني، وأن المرحلة الحالية هي الأولى التي تتيح للمشجعين شراء تذاكر لمباريات يعرفون بالتأكيد أن فرقهم ستشارك فيها.

    كما يكرر الفيفا وعوده بأن البطولة ستكون ‘مناسبة الأسعار’، مشيرا إلى أن هناك أربع فئات للتذاكر، تبدأ من 60 دولارًا لمباريات دور المجموعات حسب اطلاع ‘شاشوف’. لكن هذه التذاكر الأرخص لم تُخصص للاتحادات الوطنية، مما يعني أن المشجعين الأكثر ولاءً، مرة أخرى، يتوجب عليهم الدفع أكثر.

    لمن لا يحق لهم الشراء عبر الاتحادات، فُتح باب السحب العشوائي لشراء تذاكر المباريات الفردية، كحل لمعالجة الغضب.

    سابقة تاريخية: لا سعر موحّد

    للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، لن يكون هناك سعر موحد لمباريات دور المجموعات، حيث ستُسعر كل مباراة وفقًا للطلب، مما يعني أن مشجعين من دول مختلفة سيدفعون أسعارًا متفاوتة لمباريات ضمن نفس المرحلة.

    ووصفت رابطة مشجعي كرة القدم الأوروبية ذلك بأنه ‘خيانة فادحة لتقاليد كأس العالم’ وتجاهل مباشر لدور المشجعين في اللعبة.

    يعكس غضب المشجعين قلقًا حقيقيًا من إمكانية تحويل اللعبة الأكثر شهرة إلى ساحة نخبوية تُبعد أولئك الذين ساهموا في نجاحها في المدرجات. ومع وعود الفيفا بـ’العالمية’ والواقع المتمثل في الأسعار، يبدو أن المعركة المقبلة لن تُخاض فقط على العشب، بل في عمق العلاقة بين كرة القدم وجمهورها.

    تشير دراسة للفيفا إلى توقّعات مالية قياسية للبطولة، التي تناولها مرصد ‘شاشوف’ سابقًا، حيث يصل الأثر الاقتصادي الإجمالي للبطولة إلى نحو 80.1 مليار دولار على الولايات المتحدة وبقية دول العالم.

    من المُرجح أن تُساهم البطولة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحوالي 40.9 مليار دولار. وتُقدَّر العوائد الحكومية (الضرائب المباشرة وغير المباشرة) بنحو 9.4 مليار دولار.

    وتستحوذ الولايات المتحدة على الجزء الأكبر من المكاسب المتوقعة (حوالي 30.5 مليار دولار). وتُعتبر القطاعات المستفيدة هي السياحة والرياضة، حيث يُتوقع حضور حوالي 6.5 ملايين مشجع للمباريات.

    يصل إجمالي الإنفاق المتوقع لتنظيم البطولة إلى نحو 13.9 مليار دولار. وقد خصص الفيفا حوالي 3.9 مليارات دولار للاستثمارات، بما في ذلك مصروفات التشغيل، والنقل التلفزيوني، و900 مليون دولار مخصصة للجوائز المالية.

    وتتحمل الولايات المتحدة الجزء الأكبر من التكاليف المتوقعة بقيمة 11.1 مليار دولار، منها نفقات سياحية تُقدَّر بـ6.4 مليار دولار.

    كما وُسّعت بطولة كأس العالم 2026 لتشمل 48 فريقًا بدلاً من 32، مما يتيح فرصة استثنائية لتحقيق أرباح للفيفا والدول المستضيفة الثلاث، والعديد من الشركات الخاصة. حيث تُعتبر مبيعات التذاكر هدفًا استراتيجيًا لتحقيق أقصى ربح ممكن من البطولة العالمية.


    تم نسخ الرابط

  • حكومة نتنياهو توافق على إنشاء 19 مستوطنة جديدة، مما يُفاقم الأوضاع في الضفة الغربية نحو تصعيد مستمر – شاشوف


    قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مما يعكس تسارع استعماري غير مسبوق. يتضمن القرار إعادة مستوطنات تم إخلاؤها عام 2005، مما ينقض التزامات سابقة. يأتي هذا التوسع في ظل تصاعد التوتر بحرب غزة واستغلال الوضع الدولي، مما يعقد فرص السلام. وقد ارتفع عدد المستوطنات خلال عهد نتنياهو إلى 49، مع تسجيل زيادة ملحوظة في اعتداءات المستوطنين. تعتبر القيادة الفلسطينية هذه السياسات انتهاكاً للقانون الدولي، وتؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. تسلط التحركات الإسرائيلية الضوء على محاولة تغيير الجغرافيا السياسية للضفة، مما يزيد من عدم الاستقرار في المنطقة.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة تُعتبر من أخطر القرارات الاستيطانية في السنوات الأخيرة، وافقت الحكومة الإسرائيلية، عبر مجلس الوزراء المصغر المعني بالشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت”، على إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة. يمثل هذا القرار تسارعاً غير مسبوق في فرض الحقائق على الأرض، بعيداً عن أي مسار سياسي أو قانوني دولي.

    لا يقتصر القرار على شرعنة بؤر استيطانية قائمة، بل يضم أيضاً مستوطنات ستُبنى في المستقبل، إلى جانب إعادة إحياء مستوطنتين تم إخلاؤهما في عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط عن قطاع غزة وشمال الضفة، مما يعني عملياً نسف أحد أهم القرارات الإسرائيلية السابقة التي كانت تُعتبر تنازلاً سياسياً آنذاك.

    يأتي هذا التحرك في توقيت حساس للغاية، في ظل استمرار الحرب على غزة، وتزايد التوتر في الضفة الغربية، وانشغال المجتمع الدولي بأزمات متعددة. هذا الأمر يوفر، وفقاً لمراقبين، بيئة مثالية لحكومة بنيامين نتنياهو لتمرير سياسات توسعية بأقل ضغط ممكن.

    الأخطر من ذلك أن القرار لا يمثل إجراءً إدارياً معزولاً، بل يندرج ضمن مسار استراتيجي طويل الأمد يهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا السياسية للضفة الغربية، مما يجعل أي حديث مستقبلي عن حل الدولتين أقرب إلى وهم سياسي من كونه خياراً قابلاً للتطبيق.

    قرار يعيد كتابة خريطة الضفة

    تضمن قرار “الكابينيت” المصادقة على 19 مستوطنة، منها إش كودِش، غنيم، كديم، ريحانيت، طمون، وشالم، بالإضافة إلى مستوطنات أخرى بعضها قائم حالياً، وبعضها في مراحل متقدمة من الإنشاء، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية اطلعت عليها “شاشوف”.

    من أبرز ما في القرار هو إعادة مستوطنتي غنيم وكديم، اللتين تم إخلاؤهما في عام 2005، في خطوة تُعد انقلاباً صريحاً على الالتزامات الإسرائيلية السابقة، وتؤشر إلى أن أي قرارات انسحاب أو إخلاء باتت قابلة للتراجع متى ما تغيرت الحسابات السياسية الداخلية.

    تقارير تتبعتها “شاشوف” تشير إلى أن هذه الخطوة تُنسّق مسبقاً مع الولايات المتحدة، مما يُضفي عليها بُعداً سياسياً أوسع، ويعزز القلق من تراجع فعلي في الموقف الدولي تجاه قضية الاستيطان، أو على الأقل قبول بالواقع الجديد دون مواجهته بآليات ردع حقيقية.

    اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن قرار المصادقة على 19 مستوطنة جديدة يشكل “انتهاكاً مضاعفاً للقانون الدولي”، وخرقاً فاضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ولأحكام المحاكم الدولية، بما في ذلك محكمة العدل الدولية.

    وقال رئيس المجلس روحي فتوح إن ما يحدث يمثل توسعاً منهجياً في بنية استعمارية تهدف إلى فرض سلطة أمر واقع بالقوة، وهي سلطة محظورة وفقاً للقانون الدولي العام ونظام روما الأساسي، مشدداً على أن هذه السياسات تقوض أي إمكانية لتحقيق سلام عادل.

    كما أدانت الرئاسة الفلسطينية في وقت سابق قرار توسيع ثلاث مستوطنات إضافية، معتبرة أن الإجراءات الإسرائيلية المستمرة تعكس توجهًا منظماً لتقويض جميع الجهود الدولية الرامية لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار، وتحويل الضفة الغربية إلى ساحة صراع مفتوح.

    أرقام تكشف اتساع المشروع الاستيطاني

    بناءً على تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” التي تتبعها “شاشوف”، ارتفع عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تمت الموافقة عليها وشرعنتها خلال فترة حكومة نتنياهو الحالية إلى 49 مستوطنة، مما يدل على تسارع المشروع الاستيطاني بوتيرة غير مسبوقة.

    تقول حركة “السلام الآن” الإسرائيلية إن 174 بؤرة استيطانية غير قانونية أُقيمت خلال السنوات الثلاث الماضية، منها 120 بؤرة رعي تُستخدم للسيطرة على مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، وطرد التجمعات الفلسطينية بالقوة أو من خلال الضغط المستمر.

    بالتزامن مع ذلك، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تخصيص نحو 837 مليون دولار ضمن ميزانية عام 2026 لإقامة 17 مستوطنة جديدة خلال خمس سنوات، مؤكداً أن الحكومة الحالية قررت بناء أكثر من 51 ألف وحدة سكنية في الضفة الغربية منذ أواخر 2022.

    يتزامن التوسع الاستيطاني مع تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، حيث وثقت الأمم المتحدة 264 هجوماً على الأقل خلال شهر أكتوبر وحده، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء الرصد عام 2006.

    وفقاً لتقرير مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا”، نفذ المستوطنون خلال عام 2025 نحو 1680 هجوماً استهدفت 270 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة، في ظل حماية مباشرة أو غير مباشرة من الجيش الإسرائيلي.

    أدى هذا العنف المنهجي، مع الإجراءات العسكرية، إلى نزوح عشرات آلاف الفلسطينيين قسرياً من منازلهم، وفصلهم عن مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم، مما يحوّل الاستيطان من ملف سياسي إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق.

    إن قرار المصادقة على 19 مستوطنة جديدة لا يمكن فصله عن السياق العام للسياسات الإسرائيلية الحالية، التي تهدف إلى حسم الصراع عبر الجغرافيا بدلاً من التفاوض، وفرض وقائع دائمة تجعل أي تسوية سياسية مستقبلية شبه مستحيلة.

    هذا المسار لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يضع المنطقة بأسرها أمام مرحلة طويلة من عدم الاستقرار، حيث أن توسع الاستيطان المقترن بالعنف الميداني يخلق بيئة قابلة للاشتعال في أي وقت، ويغذي دورات متكررة من التصعيد.

    في ظل غياب ضغط دولي فعّال وتآكل المرجعيات القانونية، تبدو الضفة الغربية مصمّمة نحو واقع أكثر ظلمة، حيث يتحول الاستيطان من قضية خلافية إلى بنية دائمة للصراع، تدفع الأجيال القادمة ثمنها، وتغلق أبواب السلام لسنوات عديدة قادمة.


    تم نسخ الرابط

  • الاتحاد الأوروبي يعلق الأصول الروسية indefinitely.. تهديد نووي في مركز النظام المالي العالمي – شاشوف


    الاتحاد الأوروبي قرر تجميد الأصول الروسية الموجودة في دوله بشكل غير محدود كوسيلة للضغط على موسكو في سياق موازٍ للصراع الأوكراني–الروسي. هذه الخطوة تعكس تحولاً كبيراً في استخدام الأدوات المالية، حيث انتقل الاتحاد من فرض عقوبات مؤقتة إلى احتجاز مفتوح للأصول السيادية، مما يثير قلق المستثمرين. في حين أن الأسواق لم تتأثر بشكل كبير حتى الآن، إلا أن التجميد – والذي يطال أصولًا تقدر بأكثر من 200 مليار يورو – يعكس انقسامًا داخليًا أعمق في الاتحاد. موسكو ردت برفع دعوى ضد ‘يوروكلير’، مما يزيد من التعقيدات القانونية والاقتصادية.

    تقارير | شاشوف

    في خطوة تعكس تغيرات تتجاوز الصراع الأوكراني–الروسي، قام الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول الروسية الموجودة في دوله لمدة غير محددة، وهو قرار يُعتبر من أخطر التحولات في استخدام الأدوات المالية كوسيلة ضغط سياسي في العصر الحديث. فهذا القرار لا يعكس فقط تشددًا تجاه موسكو، بل يؤسس لوضع قد يعيد تشكيل قواعد الثقة في النظام المالي الدولي.

    جاء التحرك الأوروبي تحت غطاء دعم أوكرانيا وضمان استمرار تمويل احتياجاتها المالية والعسكرية، لكنه يكشف في جوهره عن تحول الاتحاد من منطق العقوبات المؤقتة إلى الاحتجاز المفتوح للأصول السيادية، مما يثير قلقًا واسعًا لدى المستثمرين والبنوك المركزية في جميع أنحاء العالم.

    على الرغم من أن الأسواق لم تُظهر حتى الآن رد فعل عنيفًا، فإن الحالة الظاهرة من الهدوء تخفي مخاطر تراكمية، حيث إن تجميد أصول سيادية بقيمة تفوق 200 مليار يورو، وفق معلومات “شاشوف”، وربط مصيرها بمسار حرب مستمرة، يضع الاقتصاد العالمي في مواجهة مستوى جديد من عدم اليقين.

    الأكثر خطورة أن القرار يعكس انقسامًا داخليًا عميقًا داخل أوروبا، تم تجاوزه باستخدام آلية طوارئ قانونية، ما يثير تساؤلات جدية حول تماسك الاتحاد نفسه وقدرته على إدارة أزماته بدون تقويض الأسس القانونية والاقتصادية التي بُني عليها.

    من عقوبات إلى تمويل… تغيير في دور الأصول المجمدة

    وفقاً للتحليل الذي أجرته “شاشوف”، اعتمد الاتحاد الأوروبي آلية استثنائية مخصصة لحالات الطوارئ الاقتصادية لتجميد الأصول الروسية حتى تنهي موسكو حربها على أوكرانيا وتدفع تعويضات، مما يعني عمليًا أن التجميد أصبح مفتوحًا بلا زمن محدد، بدون أي أفق سياسي أو قانوني واضح لإنهائه.

    رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أكد أن القادة الأوروبيين التزموا منذ أكتوبر بالإبقاء على هذه الأصول مجمّدة، مشيرًا إلى أن قرار الجمعة يُحوّل ذلك التعهد إلى واقع قانوني ملزم، ويمنع أي دولة عضو من تعطيله في المستقبل.

    ومع ذلك، فإن ربط مصير الأصول السيادية بنزاع عسكري مستمر منذ نحو أربع سنوات يضع الاتحاد الأوروبي في موقف حسّاس، حيث انتقل من طرف يفرض عقوبات إلى آخر يحتجز أموالًا سيادية بشكل دائم، مما يهدد بتآكل مصداقيته كمؤسسة للحفاظ على الاستقرار القانوني والمالي.

    يفتح القرار مجال استخدام نحو 210 مليارات يورو من الأصول الروسية، معظمها تعود للبنك المركزي الروسي، لتأمين قرض ضخم لأوكرانيا يغطي احتياجاتها المالية والعسكرية خلال السنتين القادمتين، مع تركيز خاص على مرحلتي 2026 و2027.

    تتركز الغالبية العظمى من هذه الأموال، حوالي 193 مليار يورو، لدى شركة “يوروكلير” البلجيكية، مما يجعلها طرفًا مباشرًا في نزاع جيوسياسي وقانوني عالي المخاطر.

    هذا التحول من تجميد الأصول إلى استخدامها فعليًا يضرب أحد الأعمدة الأساسية للنظام المالي العالمي، وهو مبدأ حياد مراكز المقاصة وحماية الأصول السيادية، وقد يجبر دولاً عديدة على إعادة النظر في مواقع احتياطاتها، وتسريع البحث عن بدائل خارج النظام المالي الغربي.

    شرخ أوروبي يتسع تحت ضغط الحرب

    كشف القرار بوضوح عن حجم الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي، حيث عارضت كل من المجر وسلوفاكيا أي خطوات إضافية لتمويل أوكرانيا، معتبرتين أن استخدام الأصول الروسية يتجاوز الخطوط القانونية والسياسية.

    رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان هاجم القرار بشراسة، معتبرًا أنه يمثل نهاية فعلية لسيادة القانون داخل الاتحاد، ووجه اتهامات للمفوضية الأوروبية بانتهاك القواعد القانونية من أجل استمرار حرب وصفها بأنها غير قابلة للحسم.

    بينما حذر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو من أن استخدام الأصول الروسية قد يقوّض جهود الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدًا رفضه دعم أي ترتيبات تموّل النفقات العسكرية لأوكرانيا في السنوات المقبلة، مما يعكس مخاوف متزايدة من انزلاق أوروبا نحو تصعيد طويل الأمد.

    وردت موسكو بسرعة على الخطوة الأوروبية، حيث أعلن البنك المركزي الروسي عن رفع دعوى قضائية في موسكو ضد شركة “يوروكلير”، مطالبًا بتعويضات عن الأضرار التي لحقت به نتيجة تجميد أصوله ومنعه من إدارتها.

    وعلى الرغم من تقليل المفوضية الأوروبية من أهمية هذه الدعوى، واعتبارها محاولة سياسية وقانونية لعرقلة القرار، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه القضايا قد تتوسع لتشمل دولاً ومؤسسات مالية أخرى تشارك في تنفيذ التجميد.

    بلجيكا، مقر “يوروكلير”، أعربت عن قلقها بشأن خطة “قرض التعويضات”، معتبرة، وفقًا لتقرير “شاشوف”، أنها تنطوي على مخاطر اقتصادية ومالية وقانونية جسيمة، وطالبت بتقاسم هذه المخاطر، مما يعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لحجم التعقيدات القادمة.

    يمثل قرار الاتحاد الأوروبي بتجميد الأصول الروسية إلى أجل غير مسمى نقطة تحول خطيرة في العلاقة بين السياسة والاقتصاد، حيث تتحول الأدوات المالية من وسائل ضغط محدودة إلى أسلحة استراتيجية مفتوحة العواقب.

    فالمساس بمبدأ الحصانة السيادية، وربط الأصول بمسارات سياسية وعسكرية غير واضحة، يهدد بإضعاف الثقة في النظام المالي الدولي، ويدفع العالم نحو مزيد من الانقسام بين كتل اقتصادية متنافسة.

    وفي ظل تباطؤ النمو العالمي وتزايد الاضطرابات الجيوسياسية، قد لا يكون هذا القرار مجرد حلقة في أزمة أوكرانيا، بل شرارة إضافية تسرّع انتقال العالم إلى مرحلة أكثر هشاشة، حيث يصبح الاقتصاد العالمي أقل استقرارًا، وأكثر عرضة للصدمات السياسية والقانونية غير المتوقعة.


    تم نسخ الرابط

  • اعتصام جرحى تعز يقترب من الشهر في ظل تجاهل الجهات الرسمية لمطالبهم – شاشوف


    في محافظة تعز، يواصل جرحى الحرب اعتصامهم المفتوح لليوم السابع والعشرين أمام مبنى المحافظة المؤقت، مطالبين بخدمات صحية ورواتب متأخرة. نظم الجرحى صلاة الجمعة داخل الخيمة، مُؤكدين تمسكهم بمطالبهم رغم التجاهل الحكومي. تعاني الجرحى من ظروف صعبة بسبب عدم استجابة السلطات المحلية، وعلى الرغم من وعود الحكومة، لا تزال رواتبهم متوقفة منذ خمسة أشهر. قام المعتصمون بإغلاق مكاتب تنفيذية احتجاجًا على تجاهل مطالبهم، ويستمرون في الضغط من أجل صرف الرواتب والإعانات الموعودة. قضية الجرحى تعاني من اللامبالاة منذ سنوات، مع استمرار التصعيد من أجل تحقيق العدالة.

    متابعات محلية | شاشوف

    يواصل جرحى الحرب في محافظة تعز، لليوم السابع والعشرين على التوالي، اعتصامهم المفتوح أمام مبنى المحافظة المؤقت في شارع جمال، مؤكدين تمسّكهم بمطالبهم المشروعة ورفضهم إنهاء الاعتصام أو رفع خيامه قبل الاستجابة لها، مع تأكيدهم على التجاهل المستمر من الجهات الرسمية.

    وأدّى الجرحى صلاة الجمعة الرابعة أمس داخل خيمة الاعتصام، مجددين تأكيدهم على استمرار تحركاتهم السلمية حتى إنصافهم ووضع حد لمعاناتهم المستمرة منذ سنوات. ووفقاً لمصادر شاشوف، فقد أكد المعتصمون أن تضحياتهم تفرض على الدولة تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاههم.

    وحسب أمين عام رابطة الجرحى، فإن الجرحى يواجهون ظروفاً قاسية في ظل تجاهل حكومي متواصل لملفهم، رغم الوعود المتكررة. حيث طالب حكومة عدن والسلطة المحلية بتعز والقيادة العسكرية بالتحرك العاجل للتعامل بجدية مع أوضاع الجرحى الذين “قدّموا أجزاءً من أجسادهم في سبيل الوطن”.

    وكان جرحى تعز في وقت سابق، الأسبوع الماضي، أغلقوا عدداً من المكاتب التنفيذية في مدينة تعز، من بينها مكاتب المالية والضرائب، احتجاجاً على ما وصفته رابطة الجرحى بتجاهل السلطة المحلية وقيادة محور تعز لمطالبهم.

    وأكدوا أن هذا التصعيد سيستمر حتى تحقيق المطالب، وأن مثل هذه الخطوة جاءت بعد هذه الأيام الطويلة من الاعتصام المتواصل دون تجاوب رسمي.

    وحسب متابعة شاشوف لهذا الملف، فإن مطالب الجرحى تتمثل في صرف الرواتب بانتظام مع صرف الرواتب المتأخرة لخمسة أشهر سابقة، وتسفير الجرحى المحتاجين للعلاج في الخارج، واعتماد التعزيز المالي للجرحى غير المعززين مالياً، وكذلك صرف مبلغ الـ100 مليون ريال شهرياً الموعود به سابقاً من قِبل المجلس الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.

    وسبق وأكدت رابطة جرحى تعز أن كل عضو في المجلس الرئاسي أنشأ قوة عسكرية خاصة تستلم حقوقها ورواتبها كاملة دون انقطاع بالعملة الصعبة، بينما رواتب جرحى الجيش في تعز ومأرب متوقفة منذ خمسة أشهر، وبراتب لا يتجاوز 58,000 ريال ولا يكفي حتى إيجار منزل.

    وتُعتبر قضية جرحى الحرب في تعز من القضايا المزمنة التي تتكرر منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث شهدت المحافظة موجات متعاقبة من الاحتجاجات والاعتصامات التي غالباً ما تنتهي دون حلول جذرية، ما يُفاقم من معاناة الجرحى ويعيد ملفهم إلى الواجهة بين الحين والآخر.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار العملات اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 في اليمن

    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم السبت 13 ديسمبر 2025:

    أسعار الصرف في عدن

    الريال السعودي:

    شراء: 425 ريال يمني

    بيع: 428 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 1618 ريال يمني

    بيع: 1633 ريال يمني

    أسعار الصرف في صنعاء

    الريال السعودي:

    شراء: 140 ريال يمني

    بيع: 140.5 ريال يمني

    الدولار الأمريكي:

    شراء: 535 ريال يمني

    بيع: 540 ريال يمني

    أسعار الصرف اليوم السبت 13 ديسمبر 2025 في اليمن

    تعتبر أسعار الصرف من العوامل الاقتصادية المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في اليمن. وفي صباح يوم السبت 13 ديسمبر 2025، شهدت أسعار الصرف في الأسواق اليمنية بعض التغيرات التي قد تؤثر على الوضع الاقتصادي في البلاد.

    أسعار الصرف اليوم:

    • الدولار الأمريكي (USD):
      سجل سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم حوالي 1,350 ريال يمني. هذا السعر يمثل استقرارًا نسبيًا مقارنةً بالأيام السابقة، ولكن لا يزال أعلى من المعدلات التي شهدتها البلاد في السنوات الماضية.

    • الريال السعودي (SAR):
      بلغ سعر صرف الريال السعودي حوالي 360 ريال يمني. يعتبر الريال السعودي أحد العملات الأكثر استخدامًا في اليمن، حيث يفضل العديد من اليمنيين التعامل معه نظرًا لقرب العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    • اليورو (EUR):
      سجل سعر صرف اليورو حوالي 1,450 ريال يمني. يعكس هذا السعر التغيرات في السوق الأوروبي وأثرها على الاقتصاد المحلي.

    العوامل المؤثرة على أسعار الصرف:

    تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل، منها:

    1. الظروف الاقتصادية المحلية:
      تعاني اليمن من زيادات في معدلات التضخم ونقص فيما يتعلق بالموارد الأساسية، مما يزيد من الضغط على العملة الوطنية.

    2. العوامل السياسية:
      تستمر الأزمات السياسية في التأثير على الاقتصاد وثراء البلاد، مما ينعكس على سعر صرف العملات الأجنبية.

    3. العرض والطلب:
      تختلف أسعار الصرف بناءً على الطلب على العملات الأجنبية في السوق المحلي، خاصة مع تزايد الطلب على الدولار الأمريكي والريال السعودي.

    نصائح للمواطنين:

    • مراقبة الأسعار:
      ينبغي على المواطنين مراقبة أسعار الصرف بانيوزظام للحصول على أفضل الأسعار عند الشراء أو تحويل الأموال.

    • تجنب المضاربة:
      ينصح بتجنب المضاربة في أسعار العملات، حيث يمكن أن تؤدي إلى خسائر مالية.

    الختام:

    تمثل أسعار الصرف اليوم في اليمن نقطة هامة للنقاش الاقتصادي، حيث يتطلع المواطنون إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية واستقرار العملة. يتعين على الحكومة والبنك المركزي اتخاذ إجراءات فعالة لتحقيق استقرار السوق وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

  • شركة Jiangxi Copper ترفع عرض الاستحواذ على SolGold إلى 1.12 مليار دولار

    زادت شركة Jiangxi Copper ومقرها الصين عرضها للاستحواذ على SolGold، حيث تقدر قيمة شركة تعدين الذهب والنحاس التي تركز على الإكوادور بحوالي 842 مليون جنيه استرليني (1.12 مليار دولار)، مع ارتفاع العرض إلى 28 بنسًا للسهم.

    وقد أصدر هذا الإعلان مجلس إدارة شركة SolGold وJiangxi Copper (هونج كونج) للاستثمار، التي تعمل بالنيابة عن شركة Jiangxi Copper Company (JCC).

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    قال مجلس إدارة SolGold إنه “يفكر في التوصية” بالاقتراح المحدث للمساهمين إذا واصلت شركة Jiangxi Copper تقديم عرض رسمي بهذه الشروط.

    العرض المحدث هو المحاولة الثالثة غير الملزمة لشركة Jiangxi Copper للحصول على SolGold.

    يمثل العرض الأخير زيادة بنسبة 7.7% عن العرض السابق البالغ 26 بنسًا للسهم الواحد، والذي رفضته SolGold الشهر الماضي.

    وأدى الارتفاع القوي في أسعار الذهب هذا العام، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، إلى تعزيز الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل السبائك وحفز الاندماج في قطاع التعدين.

    أصدرت BHP Billiton، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لمجموعة BHP، خطاب نوايا غير ملزم (LoI) إلى JCC يعبر فيه عن دعمها الحالي للعرض المحتمل المنقح بسعر العرض المحتمل المنقح على أسهم SolGold البالغة 310,965,736 سهمًا، والتي تمثل 10.3% من حقوق التصويت في SolGold.

    أصدرت “نيومونت” أيضًا خطاب النوايا إلى “جيه سي سي” لدعم العرض المحتمل المنقح، والذي يغطي أسهمها البالغة 309,309,996 سهمًا في SolGold، والتي تمثل 10.3% من حقوق التصويت في SolGold.

    قدمت Maxit Capital والشركات التابعة لها خطاب النوايا إلى JCC لدعم العرض المحتمل المنقح، حيث تمتلك 153,366,663 سهمًا من SolGold، وهو ما يمثل 5.1% من حقوق التصويت في SolGold.

    أصدر الرئيس التنفيذي لشركة SolGold نيكولاس ماثر أيضًا خطاب خطاب إلى JCC يدعم العرض المحتمل المنقح على كامل ممتلكاته الشخصية المباشرة وغير المباشرة البالغة 84,249,282 سهم SolGold، والتي تمثل 2.8% من حقوق التصويت في SolGold.

    منذ ديسمبر 2022، أصبحت JCC مساهمًا رئيسيًا في SolGold، حيث تمتلك 365,757,587 سهمًا من SolGold، أي حوالي 12.2% من رأس مال SolGold المُصدر.

    ومع خطابات النداء من BHP وNewmont وMaxit وNicholas Mather التي تدعم العرض المحتمل المنقح، فإن JCC مدعومة من قبل المساهمين الذين يمثلون 40.7% من رأس مال SolGold المصدر.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل
    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير




    المصدر

  • أستراليا ونيو ساوث ويلز تخططان لتأمين مصهر توماغو للألمنيوم بعد عام 2028

    أعلنت الحكومة الأسترالية، بالشراكة مع حكومة نيو ساوث ويلز (NSW) وشركة Tomago Aluminium، عن خطة لتأمين مستقبل مصهر Tomago Aluminium بعد عام 2028.

    تهدف هذه المبادرة إلى حماية العديد من الوظائف في منطقة هنتر وتعزيز إنتاج الألمنيوم في أستراليا باستخدام الطاقة المتجددة.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تم إنشاء مصهر Tomago Aluminium في عام 1983، وهو يقوم بتصنيع ما يصل إلى 590,000 طن سنويًا من الألومنيوم، وهو ما يمثل حوالي 40% من إجمالي إنتاج الألومنيوم في أستراليا.

    يعمل المصهر كمشروع مشترك مستقل مملوك لشركة Rio Tinto (51.55%) وGove Aluminium Finance (36.05%) وNorsk Hydro (12.40%).

    باعتبارها أكبر مصهر للألمنيوم في أستراليا، تواجه شركة Tomago Aluminium حاليًا مشكلات في إمدادات الطاقة، حيث من المقرر أن ينتهي عقدها الحالي للكهرباء في عام 2028.

    وتهدف الشراكة الجديدة إلى توفير طاقة موثوقة وبأسعار تنافسية للمصهر، مما يتيح عملياته المستمرة ويعزز الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.

    قال جيروم دوزول، الرئيس التنفيذي لشركة Tomago Aluminium: “نحن ممتنون لكل من الحكومة الفيدرالية وحكومة نيو ساوث ويلز لالتزامهم وشراكتهم في العمل على مواجهة تحديات الطاقة لدينا. يمثل التطور الذي حدث اليوم علامة بارزة في مشاركتنا المستمرة مع العديد من أصحاب المصلحة الذين يعملون لتحقيق هذا الهدف المشترك.

    “إنه يعكس إدراكنا الجماعي لأهمية الحفاظ على القدرة التصنيعية المحلية في أستراليا. ونحن نتطلع إلى العمل بشكل تعاوني مع الحكومة في هذه المرحلة التالية.”

    وفي الأشهر المقبلة، ستتعاون شركة Tomago Aluminium مع كلا المستويين الحكوميين لتأمين اتفاقية شراء طاقة طويلة الأجل وبسعر ثابت (PPA).

    وستتضمن الشراكة أيضًا تمويلًا ميسرًا لتسريع عملية إطلاق توليد الطاقة المتجددة وتخزينها في نيو ساوث ويلز.

    تخطط شركة Tomago Aluminium لاستثمار ما لا يقل عن مليار دولار أسترالي (665.66 مليون دولار أمريكي) في المشاريع الرأسمالية والصيانة الرئيسية على مدى السنوات العشر المقبلة.

    وسيستهدف هذا الاستثمار أيضًا فرصًا إضافية لإزالة الكربون في المصهر.

    وتأتي هذه المبادرة في أعقاب فترة أعلنت خلالها 24 محطة من أصل 28 محطة طاقة تعمل بالفحم في أستراليا عن إغلاقها، مما خلق حالة من عدم اليقين بالنسبة للصناعات الإقليمية.

    قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز: “نريد أن نضمن استمرار توماجو في تحقيق الرخاء في أستراليا، واستمرارها في خلق والحفاظ على وظائف جيدة وماهرة. أود أن أشكر العمال ومجتمع هانتر الذين واجهوا حالة من عدم اليقين في الأسابيع الأخيرة.

    “تعمل حكومتي مع حكومة ولاية نيو ساوث ويلز وشركة Tomago Aluminium على اتفاقية طاقة جديدة من شأنها تأمين مستقبل المنشأة. تتمتع شركة Tomago بمكانة فخورة في تاريخ أستراليا – وسوف نضمن أن يكون لها مكانة مركزية في مستقبل أستراليا “.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل

    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير



    المصدر

  • يبدأ مشروع Moonlight في الحفر في مشروع Clermont للذهب بعد الإدراج الأول في ASX

    بدأت شركة Moonlight Resources الحفر في مشروع الذهب كليرمونت في كوينزلاند، أستراليا، لتبدأ أنشطة التنقيب بعد ظهورها الناجح لأول مرة في بورصة الأوراق المالية الأسترالية (ASX).

    يركز برنامج الحفر على احتمال ليو غراندي ذو الأولوية العالية، بهدف التقدم نحو التقدير الأولي للموارد المعدنية (MRE).


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    أغلقت الشركة مؤخرًا طرحها العام الأولي (IPO)، حيث جمعت 10 ملايين دولار أسترالي (6.65 مليون دولار أمريكي) وسط اهتمام قوي من المستثمرين المؤسسيين والمتطورين، بما في ذلك المساهمين في Lithium Plus Minerals وDiatreme Resources.

    تشتمل محفظة Moonlight على أكثر من 5400 كيلومتر مربع من حيازة الذهب والمعادن المهمة عبر المناطق الغنية بالموارد في الإقليم الشمالي ونيو ساوث ويلز وكوينزلاند وغرب أستراليا.

    يحتوي مشروع الذهب في كليرمونت على العديد من أهداف الذهب المتقدمة والهيكلية على طول ممر معدني بطول 4 كيلومترات.

    سيتم استخدام عائدات الاكتتاب العام في المقام الأول لتسريع برنامج الاستكشاف في كليرمون.

    تتكون الحملة الأولية من ما يصل إلى 2000 متر من الحفر بالتدوير العكسي (RC) في ليو غراندي، مع الاختبارات المتوقعة في الربع الأول (الربع الأول) من العام التقويمي 2026 (CY26).

    تهدف هذه المرحلة إلى التحقق من صحة النموذج الجيولوجي الحالي وتوسيع نطاقه، والذي يتضمن 70 حفرة حفر تاريخية يبلغ إجمالي طولها أكثر من 4,620 مترًا، تم استكمالها من قبل مشغلين سابقين.

    الهدف هو توسيع بصمة التمعدن المعروفة والتحقق من صحة النتائج التاريخية، والتقدم نحو تعليم مخاطر الألغام المتوافق مع لجنة احتياطيات الخام المشتركة.

    قال جريج ستار، العضو المنتدب لشركة Moonlight: “يسعدني أن أبدأ رحلة Moonlight كشركة مدرجة، وأرحب بجميع المساهمين في سجلنا. يعكس المستوى القوي من الدعم للاكتتاب العام الثقة في جودة محفظتنا وإمكانات الاستكشاف الكبيرة عبر قاعدة أصول الذهب والمعادن المهمة المثيرة للإعجاب.

    “يسعدنا أيضًا أن نعلن أن الاستكشاف الميداني قد بدأ على الفور، مع تنفيذ أول برنامج حفر لشركة Moonlight بالفعل في مشروع كليرمونت الرائد لدينا في كوينزلاند. تقدم كليرمونت أهدافًا متعددة للحفر، مع تقاطعات تاريخية توضح تمعدنًا ثابتًا للذهب عبر ممر هيكلي محدد جيدًا.”

    وبعد ليو غراندي، ستركز عمليات الحفر اللاحقة على مناطق التنقيب في Goldfinger وPetersons.

    وأضاف ستار: “لقد اخترنا البدء في عدة مناطق على طول اتجاه Leo Grande، حيث اقتصر الحفر التاريخي RC على أعماق أقل من 140 مترًا ويظل النظام المتمعدن، الذي يمتد حاليًا لأكثر من 4 كيلومترات من الضربة، مفتوحًا في جميع الاتجاهات.

    “نحن نتطلع إلى إطلاع المساهمين على آخر المستجدات مع تقدم أنشطة الاستكشاف في العام الجديد ونحن ملتزمون ببناء قيمة ذات معنى من خلال الاستكشاف المنضبط والموجه تقنيًا.”

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل

    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير



    المصدر

  • تبدأ شركة Titan Mining في تغذية الخام في منشأة كيلبورن في الولايات المتحدة

    بدأت شركة Titan Mining عملية تغذية الخام في منشأة عرض الجرافيت في كيلبورن، مما جعل المشروع أقرب إلى الإنتاج الأولي لتركيز الجرافيت.

    تقع منشأة كيلبورن ضمن البنية التحتية لـ Titan’s Empire State Mine في شمال ولاية نيويورك بالولايات المتحدة.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تمثل هذه الخطوة علامة فارقة رئيسية في إنتاج رقائق الجرافيت الطبيعية في الولايات المتحدة، واستعادة الإنتاج المحلي الشامل لأول مرة منذ أكثر من 70 عامًا.

    إن المنشأة عبارة عن مصنع تجريبي مسموح به بالكامل وتبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 1200 طن سنويًا من التركيز.

    ستضع المنشأة شركة Titan Mining كشركة منتجة لمركزات الزنك ومورد جديد لرقاقات الجرافيت الطبيعية.

    وقالت ريتا أدياني، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “تيتان ماينينغ”: “اليوم هو لحظة محورية ليس فقط بالنسبة لشركة تيتان، ولكن أيضًا بالنسبة لاستقلال المعادن الحيوية في الولايات المتحدة. نحن نفي بالتزامنا بإعادة إنشاء إمدادات أمريكية آمنة من رقائق الجرافيت الطبيعية المستخدمة في البطاريات – وهو مدخل رئيسي لتخزين الطاقة والصناعات الدفاعية والاستراتيجية”.

    سيتم استخدام مخرجات مصنع كيلبورن التجريبي في عمليات التأهيل ومفاوضات الشراء.

    ويستهدف مشروع كيلبورن إنتاج 40 ألف طن سنويًا من مركز الجرافيت، وهو حجم يمكن أن يلبي ما يقرب من نصف الطلب الحالي على الجرافيت الطبيعي في الولايات المتحدة مع زيادة متطلبات السوق.

    يهدف هذا الإنتاج الذي يقع مقره في الولايات المتحدة إلى التخفيف من مخاطر سلسلة التوريد التي ظهرت بسبب القيود العالمية المفروضة على صادرات الجرافيت.

    يأتي تحديث Titan Mining في أعقاب إصدار دراسة مشروع Kilbourne، التي أكدت اقتصاديات المشروع القوية وسلطت الضوء على الدعم الموسع من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM) من خلال مبادرته “Make More in America”.

    وافقت شركة EXIM على مبلغ إضافي قدره 5.5 مليون دولار أمريكي من التمويل غير المخفف لتسريع أعمال الجدوى وأصدرت خطاب اهتمام غير ملزم بما يصل إلى 120 مليون دولار أمريكي لتمويل المشروع.

    تقوم شركة تيتان، وهي جزء من مجموعة أوغوستا، بتشغيل منجم إمباير ستيت المملوك بالكامل في نيويورك، حيث تنتج مركزات الزنك.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل
    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير




    المصدر

  • أعلنت شركة فولتا ميتالز عن نتائج عمليات الحفر لاستكشاف المعادن النادرة في مستودع سبرينغر بكندا

    أعلنت شركة التنقيب عن المعادن الكندية فولتا ميتالز عن أحدث نتائج عمليات حفر الأتربة النادرة من برنامجها الافتتاحي في رواسب سبرينغر الأرضية النادرة بالقرب من سودبيري، أونتاريو، كندا.

    أبرزت نتائج الفحص من الآبار المتبقية أن كل حفرة واجهت تمعدنًا مستمرًا يمتد أسفل غلاف تقدير الموارد المعدنية لعام 2012 (MRE).


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    علاوة على ذلك، أظهرت النتائج تقاطعات أعلى للعناصر الأرضية النادرة الثقيلة (HREE) على فترات واسعة، بما في ذلك درجات كبيرة من أكاسيد الديسبروسيوم والتيربيوم.

    يتقاطع البئر SL25-24 مع فاصل عالي الجودة يبلغ متوسطه 184.04 جرامًا لكل طن (جم/طن) من أكسيد الديسبروسيوم بالإضافة إلى أكسيد التيربيوم (157.8 جم/طن من أكسيد الديسبروسيوم و26.22 جم/طن من أكسيد التيربيوم) عبر 27.1 مترًا، من 124.4 مترًا إلى 151.5 مترًا.

    وفي الوقت نفسه، تم تمعدن البئر SL25-23 بإجمالي أكاسيد الأتربة النادرة (TREOs) في جميع أنحاء الحفرة بأكملها، بمتوسط ​​0.89% TREOs على 383.5 مترًا (من 44 مترًا إلى 427.5 مترًا، نهاية الحفرة)، بما في ذلك 1.71% TREOs على 69.5 مترًا.

    ولوحظت أيضًا فترات متعددة عالية الجودة من أكاسيد الأتربة النادرة الثقيلة (HREOs) وأكاسيد الأتربة النادرة الخفيفة.

    أظهر Borehole SL25-26 أيضًا تمعدن TREOs مستمرًا في جميع الأنحاء، مع 0.65% TREOs أكثر من 283.8 مترًا من 7.5 مترًا إلى 291.3 مترًا (نهاية الحفرة)، مع قسم عالي الجودة بنسبة 0.94% TREOs أكثر من 100 متر، من 12.5 مترًا إلى 112.5 مترًا.

    في جميع الثقوب المبلغ عنها، يظل التمعدن مفتوحًا سواء في العمق أو على طول الضربة.

    لا تزال نتائج فحص الغاليوم لجميع الآبار الأربعة معلقة.

    يعتبر الديسبروسيوم والتيربيوم HREEs ضروريين لإنتاج مغناطيس دائم عالي الأداء يستخدم في محركات السيارات الكهربائية ومولدات توربينات الرياح والروبوتات الصناعية.

    وتبلغ الأسعار الفورية الإرشادية الحالية حوالي 180,000 دولار أمريكي للطن لأكسيد الديسبروسيوم و802,000 دولار أمريكي/طن لأكسيد التيربيوم.

    تؤكد نتائج حملة الحفر وجود عنصر كبير في HREO ضمن TREOs.

    في أحدث نتائج برنامج الحفر، تمثل HREOs ما معدله 10.9% من القيمة الإجمالية لسلة TREOs، والتي تتكون إلى حد كبير من الديسبروسيوم والتيربيوم والإيتريوم والجادولينيوم.

    تشتمل TREOs عالية الجودة على أكاسيد أرضية نادرة خفيفة بما في ذلك البراسيوديميوم واللانثانم والسيريوم والنيوديميوم والسماريوم.

    قال كيرم أوسنميز، الرئيس التنفيذي لشركة Volta Metals: “تؤكد نتائج الحفر هذه صحة وجهة نظرنا بأن رواسب سبرينغر تمثل تقاربًا نادرًا للموقع والدرجة والحجم والمعادن – وهو مزيج نادر بشكل متزايد على مستوى العالم.

    “يمثل التوسع في TREOs عالية الجودة في العمق، إلى جانب نسبة قوية مؤكدة من التربة النادرة الثقيلة، خطوة مهمة إلى الأمام بينما نتحرك نحو تحديث تقديرات الموارد المعدنية في أوائل عام 2026. هذا المستوى من النمو لديه القدرة على إعادة تشكيل مسار المشروع بشكل أساسي قبل تحديث موارد NI 43-101 القادم.”

    في أبريل، أعلنت شركة Volta Metals أنها راضية عن عملية العناية الواجبة لاستحواذها على حصة 80% في مشروع Springer-Lavergne للأرض النادرة والجاليوم بالقرب من Sturgeon Falls، أونتاريو.

    <!– –>

    جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات

    الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا

    التميز في العمل
    الحائز على جائزتين في جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين لعام 2025، تعمل Propeller على إعادة تعريف الذكاء الجغرافي المكاني والسلامة في التعدين. اكتشف كيف AeroPoints وDirtMate توفر الحلول خرائط على مستوى المسح ومقاييس النقل المباشر وعمليات أكثر أمانًا وكفاءة عبر المناجم والمحاجر في جميع أنحاء العالم.

    اكتشف التأثير





    المصدر

Exit mobile version