شركة Questcorp Mining تُنجز مسح الملكية الفكرية لمشروع النحاس في الجزيرة الشمالية

أنهت شركة Questcorp Mining مسح الاستقطاب المستحث (IP) الذي يغطي مسافة 12.8 كيلومترًا في منطقة ماريسا، وهي جزء من مشروع النحاس في الجزيرة الشمالية في كولومبيا البريطانية (BC)، كندا.

يقع المشروع على مساحة 1,168 هكتارًا من الأراضي بالقرب من بورت هاردي في جزيرة فانكوفر.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتقوم الشركة بتحليل البيانات الجيوفيزيائية الأخيرة وستقوم بنشر تقرير مفصل بمجرد انتهاء التقييم من قبل الفريق الفني.

تم تكليف شركة Peter E. Walcott and Associates بدمج البيانات التاريخية من مسح الملكية الفكرية لعام 1992 مع أحدث النتائج لإنشاء نموذج انعكاس ثلاثي الأبعاد شامل للمنطقة.

ويهدف النموذج الشامل إلى المساعدة في تحديد أهداف التدريب ذات الأولوية.

تخطط Questcorp لبدء عملية السماح لبرنامج الحفر في أواخر النصف الأول (النصف الأول) أو أوائل النصف الثاني من عام 2026، اعتمادًا على التفسيرات النهائية والجداول الزمنية المسموح بها.

كشفت عمليات الاستكشاف السابقة في منطقة ماريسا عن تمعدن النحاس المرتبط بخلل في قابلية شحن IP.

في عام 1992، تم اختبار اثنين من ثقوب حفر الألماس الخمسة هذا الشذوذ، حيث تقاطعا مع تمعدن النحاس.

كشف ثقب الحفر DDH92-01 عن 0.078% من النحاس على ارتفاع 56.39 مترًا، بينما أظهر DDH92-03 0.041% من النحاس على ارتفاع 70.71 مترًا.

تم العثور على كلا التقاطعين داخل ديوريت الكوارتز المتغير، مع زيادة درجات النحاس التي لوحظت بعمق في DDH92-03.

وقال ساف ديلون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Questcorp Mining: “يمثل استطلاع IP الذي تم الانتهاء منه مؤخرًا خطوة مهمة في تعزيز هدف منطقة ماريسا. وقد أكد الاستطلاع بنجاح وجود الشذوذ التاريخي في قابلية الشحن الذي تم تحديده في العمل السابق.

“بمجرد أن تكمل شركة Walcott and Associates عملية الانعكاس ثلاثي الأبعاد وينتهي فريقنا الفني من مراجعة النتائج، نتوقع تحسين أهداف الحفر المحتملة والتحرك نحو برنامج الحفر في وقت لاحق من عام 2026.”

وفي نوفمبر 2025، حصلت الشركة على استثمار أولي من سوربي بورنهولم، وهو مستثمر مؤسسي مقره المملكة المتحدة.

تلقت الشركة مليوني دولار كندي (1.42 مليون دولار أمريكي) لمواصلة العمل في مشاريعها الأساسية ولتلبية احتياجات رأس المال العامل العام.

<!– –>




المصدر

أخبار وتحديثات – أسعار صرف العملات الأجنبية وبيعها مساء الأربعاء في العاصمة عدن

اسعار الصرف وبيع العملات الاجنبية مساء الأربعاء بالعاصمة عدن



أخبار وتقارير





الأربعاء – 11 مارس 2026 – 10:59 م بتوقيت عدن


(المرصد) خاص:

أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة عدن الموافق 11 مارس 2026م

الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الأربعاء بالعاصمة عدن

تشهد العاصمة عدن، يوم الأربعاء، حركة نشطة في سوق العملات الأجنبية، حيث تواصل أسعار الصرف تقلباتها وتسجيلها لمستويات جديدة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

أسعار الصرف مساء الأربعاء

استقرت أسعار العملات الأجنبية مساء الأربعاء على النحو التالي:

  • الدولار الأمريكي: سجل الدولار سعرًا يتراوح بين 1,200 و 1,220 ريال يمني.
  • الريال السعودي: بلغ سعر الريال السعودي حوالي 320 ريال يمني.
  • اليورو الأوروبي: تراوح سعر اليورو ما بين 1,400 و 1,450 ريال يمني.
  • الجنيه الاسترليني: سجل نحو 1,600 ريال يمني.

عوامل التأثير على أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل أبرزها:

  1. أزمة السيولة: يعاني السوق من نقص كبير في السيولة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
  2. التطورات السياسية: تلعب الأحداث السياسية في البلاد دورًا كبيرًا في تحديد أسعار العملات.
  3. العرض والطلب: يتحدد السعر أيضًا بناءً على العرض والطلب في السوق.

أسعار البيع في الأسواق المحلية

تسجل أسعار بيع العملات الأجنبية في محلات الصرافة الخاصة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بأسعار الشراء، حيث تتفاوت هذه الأسعار حسب التوقيت والمكان، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بها.

نصائح للمستثمرين والمتعاملين

يُنصح المتعاملون في سوق العملات بالتحلي بالحذر والاعتماد على مصادر موثوقة للحصول على المعلومات حول أسعار الصرف، كما يُفضل عدم المضاربة بشكل مفرط في ظل الظروف الراهنة.

الخلاصة

تظل أسعار الصرف في العاصمة عدن تحت تأثير العديد من العوامل المتغيرة، مما يستوجب مواكبة الأخبار اليومية والتقارير الاقتصادية لتأمين أفضل الصفقات والتعاملات. تتابع السلطات المحلية بدورها هذه التقلبات من أجل العمل على stabilizing الاقتصاد المحلي وتحقيق الاستقرار في الأسعار.

5.6 مليار دولار خلال يومين: صراع إيران يتحول من ضربة سريعة إلى تكلفة باهظة – شاشوف


خلال 48 ساعة من العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، استُهلكت ذخائر أمريكية بقيمة 5.6 مليارات دولار، مما أثار تساؤلات حول قدرة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي. بينما يُعلن ترامب اكتمال العملية، تكون واشنطن في حالة من التوتر بسبب القلق من استنزاف مخزونات الأسلحة. وقد أظهرت إيران قدرات متقدمة في الرد، مما جعل المعركة أكثر تعقيدًا. تركزت النقاشات السياسية على إمكانية طلب ميزانية تكميلية، بينما استمرت الخطط الاستراتيجية الأمريكية في التحول. تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، مما يهدد توازن القوى العالمي. الأيام القادمة ستوضح قدرة واشنطن على إدارة هذه التحديات.

تقارير | شاشوف

لم تكن الساعات الثماني والأربعون الأولى من العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد طهران مجرد استعراض للقوة النيرانية، بل كانت بمثابة صدمة مالية واستراتيجية أضاءت الخطوط الحمراء في أروقة صناعة القرار الأمريكي. خلال يومين فقط، ابتلعت آلة الحرب ما قيمته 5.6 مليارات دولار من الذخائر الأمريكية المتطورة، وهو رقم يُترجم استهداف أكثر من 5000 موقع إيراني باستخدام أكثر من 2000 مقذوف عالي الدقة. هذه التكلفة الباهظة، التي تُقدر بـ 891 مليون دولار يومياً كمتوسط، فتحت باباً واسعاً لتساؤلات ملحة حول قدرة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي على تحمل وتيرة هذا الصراع المفتوح.

في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس دونالد ترامب طمأنة الرأي العام الأمريكي بأن العملية “اكتملت تقريباً” وأن مخزونات السلاح في ذروتها، تعيش الأروقة السياسية والعسكرية في واشنطن حالة من الغليان المكتوم.

التقارير الاستخباراتية وجلسات الإحاطة في الكونغرس التي تابعها شاشوف تكشف عن قلق عميق من استنزاف الاحتياطي الاستراتيجي للأسلحة الدقيقة. هذا القلق يترجم سياسياً إلى معركة وشيكة، حيث تستعد الإدارة لطلب ميزانية تكميلية بعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما سيصطدم حتماً بجدار رفض ديمقراطي شرس حاول مسبقاً وفشل في كبح جماح هذا التصعيد العسكري.

على الأرض، تبدو الصورة أكثر تعقيداً ودموية مما تعكسه التصريحات الرسمية التي تروج للسيطرة الجوية المطلقة. فلم تقتصر الخسائر على الجانب المالي، بل امتدت لتشمل مقتل 7 جنود أمريكيين في الأيام الأولى، بالإضافة إلى ما قيل بأنه “حادثة نيران صديقة” كارثية في سماء الكويت أسفرت عن إسقاط ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز F-15، بتكلفة تقارب 300 مليون دولار. هذه الحوادث تسلط الضوء على ما يُعرف بـ “ضباب الحرب” والفوضى التكتيكية التي ترافق العمليات المعقدة والمكثفة في بيئة معادية غير متوقعة.

الاستنزاف الاستراتيجي ومعضلة التسليح

أمام هذه الفاتورة الباهظة، اضطرت القيادة العسكرية الأمريكية إلى إحداث تحول جذري وسريع في تكتيكاتها العملياتية. كما أوضح وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس الأركان الجنرال دان كين، فإن واشنطن تتجه الآن للتخلي التدريجي عن صواريخ الكروز الباهظة مثل “توماهوك” والأنظمة الاعتراضية المعقدة، والاعتماد بدلاً من ذلك على القنابل الموجهة بالليزر الأقل تكلفة (أقل من 100 ألف دولار للضربة). هذا التحول، رغم مبرراته الاقتصادية بعد زعم تحييد الدفاعات الإيرانية، يعكس اعترافاً ضمنياً بمخاوف استنفاد الترسانة التي طالما حذر منها الجنرال كين قبل اندلاع شرارة الحرب.

الخطورة الحقيقية لهذا الاستنزاف تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتلامس توازن القوى العالمي. فلتغطية النقص وتأمين القوات، بدأ البنتاغون في سحب أصول دفاعية حيوية، كأنظمة “ثاد” (THAAD) المتقدمة من كوريا الجنوبية، وبطاريات “باتريوت” (Patriot) من منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

هذا التحرك، الذي يصفه الباحث مارك كانسياني من مركز (CSIS) بأنه “الإجراء الاحترازي”، يمثل مجازفة استراتيجية كبرى؛ فهو يخلق ثغرات أمنية في ساحات تنافس حساسة، ويمنح خصوماً مثل الصين وموسكو مساحة للمناورة في ظل انشغال واشنطن في مستنقع جديد.

وفق اطلاع شاشوف، فإن هذه التعديلات الميدانية والدولية تزيد من حدة الاستقطاب داخل واشنطن. فبينما يصر البيت الأبيض على قدرته على “خوض حروب للأبد” وأن الترسانة لم تتضرر، يرى خبراء الاستراتيجية أن واشنطن تدفع ضريبة التزاماتها المتعددة، بدءاً من دعم أوكرانيا وصولاً إلى التواجد في 7 دول أخرى. التناقض بين الخطاب السياسي المطمئن والواقع العسكري الذي يضطر لنقل دروعه الصاروخية عبر القارات، يضع مصداقية الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي أمام حلفائها قبل خصومها.

المفاجآت التكتيكية وتعقيدات الميدان

لم تكن مجريات المعركة من طرف واحد كما خطط لها التحالف الأمريكي الإسرائيلي؛ فقد أظهرت إيران قدرات سيبرانية وصاروخية تجاوزت تقديرات الاستخبارات الغربية.

المفاجأة الكبرى للمحللين تمثلت في دقة الضربات الانتقامية الإيرانية، التي لم تكتفِ باستهداف القواعد، بل نجحت في التشويش على أجزاء حيوية من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية وإرباكها، وتحديداً الرادارات والبنية التحتية لمراكز القيادة والسيطرة، مما يدل على تطور نوعي في بنك الأهداف الإيراني.

في ضوء هذه المعطيات، يتحول الميدان إلى ساحة شديدة التعقيد تتداخل فيها الأخطاء البشرية بالتكنولوجيا الفائقة. سقوط المقاتلات الأمريكية بنيران صديقة ليس سوى انعكاس لحالة التوتر الشديد والضغط الناجم عن الهجمات الإيرانية المعقدة والموجهة روسياً. ومع انخفاض وتيرة الرد الإيراني مؤخراً، تظل حالة الاستنفار القصوى قائمة، حيث يدرك القادة العسكريون أن الهدوء قد يكون تكتيكياً لإعادة التموضع، وليس دليلاً قاطعاً على النصر النهائي.

في المحصلة، تبدو الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أسبوعها الثاني وكأنها صندوق باندورا العسكري والسياسي. فالعملية التي سُوّقت على أنها ضربة جراحية سريعة وخاطفة، تحولت سريعاً إلى بالوعة مالية تلتهم قرابة المليار دولار يومياً حسب متابعات شاشوف، وتكشف عن هشاشة سلاسل الإمداد العسكري الأمريكي عندما تضطر لمواجهة جبهات متعددة حول العالم. الجانب الأخطر هو أن هذه الحرب أعادت رسم التحالفات على الأرض، دافعة بموسكو وطهران إلى تعاون استخباراتي غير مسبوق يهدد التفوق التكنولوجي الغربي في المنطقة.

ومع ترقب الأيام القادمة، ستتجه الأنظار نحو معركة الكونغرس حول الميزانية العسكرية التكميلية، والتي ستكون المقياس الحقيقي لمدى التزام واشنطن بمواصلة هذه الحملة.

الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إدارة صراع معقد في الشرق الأوسط دون ترك خاصرتها مكشوفة في آسيا وأوروبا، وما إذا كانت التكتيكات “منخفضة التكلفة” ستنجح في كسر الإرادة الإيرانية المدعومة روسياً، أم ستطيل أمد صراع لا يتحمل العالم تبعاته الاستراتيجية والاقتصادية.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديث مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 11 مارس 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء هي على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1558 ريال يمني للشراء

1573 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

410 ريال يمني للشراء

413 ريال يمني للبيع

وبهذا، يكون الريال اليمني قد حقق استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار المسجلة يوم الثلاثاء.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

شهدت أسعار صرف العملات في اليمن يوم الأربعاء 11 مارس 2026م تقلبات ملحوظة، حيث يتأثر سعر الريال اليمني بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية. في هذا المقال، سنستعرض أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الأجنبية، بالإضافة إلى أسعار الذهب في الأسواق المحلية.

أسعار صرف العملات

1. الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي

بلغ سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي 1,500 ريال يمني للدولار الواحد. يعتبر هذا السعر مرتفعًا مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن.

2. الريال اليمني مقابل الريال السعودي

استقر سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي عند 400 ريال يمني للريال الواحد. تُعتبر هذه العملة من العملات الأساسية في السوق اليمنية نظرًا للعلاقات الاقتصادية الوثيقة بين اليمن والسعودية.

3. الريال اليمني مقابل اليورو

سجل سعر الريال اليمني مقابل اليورو 1,670 ريال يمني لليورو الواحد. هذا السعر يعكس التغيرات في السوق الأوروبية وتأثيرها على الوضع المالي في اليمن.

أسعار الذهب

تأثرت أسعار الذهب في اليمن أيضًا بالتقلبات في أسعار الصرف، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 50,000 ريال يمني. يُعتبر الذهب من الملاذات الآمنة، وبالرغم من تقلباته، لا يزال يشهد إقبالًا من المستثمرين والمواطنين كوسيلة للحفاظ على القيمة.

1. أسعار الذهب المحلية

  • جرام الذهب عيار 24: 57,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 18: 43,000 ريال يمني

التأثيرات الاقتصادية

تتأثر أسعار الصرف والذهب بعدة عوامل، منها:

  • الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
  • التغيرات في أسعار النفط العالمية.
  • حجم الطلب على العملات الأجنبية والذهب من قبل المواطنين.

الخاتمة

تشير تحركات أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب إلى الوضع الاقتصادي الهش في اليمن، مما يتطلب من السلطات اتخاذ إجراءات فعالة لتحسين الأوضاع والحد من التأثيرات السلبية على الحياة اليومية للمواطنين. على الرغم من التحديات، يبقى الأمل قائمًا في إمكانية تحسين الوضع الاقتصادي في المستقبل القريب.

اقتصاديات شهر رمضان | – شاشوف


تُعتبر الرواتب ضرورة حيوية لضمان استقرار الحياة الكريمة للمواطنين، خاصة في المواسم والأعياد. الكثير من اليمنيين يعانون من تراكم الديون، مما يجعلهم مضطرين لبيع مدخراتهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية. يضع هذا الوضع الأسر أمام تحديات كبيرة في تلبية احتياجات أطفالهم خلال المناسبات، مما يطرح تساؤلات حول دور الدولة ومسؤولياتها في دعم المواطنين ومساعدتهم على تجاوز هذه الأزمات. الحاجة الماسة لصرف الرواتب بشكل منتظم ومنح الحوافز تبرز كوسيلة لتفادي اختلالات في ميزان العرض والطلب وضمان قدرة الأسر على التعامل مع التحديات المالية.

  • الرواتب كداعم رئيسي واحتياج أساسي.

تمثل المواسم والأعياد دليلاً واضحاً على أهمية صرف الرواتب بانتظام وتقديم الحوافز والمستحقات المستحقة منذ سنوات. هذا الأمر يساهم في تمكين المواطنين من تحويل احتياجاتهم إلى طلب فعّال، ويساعد على تقليل الاختلالات في ميزان العرض والطلب، بالإضافة إلى تحسين مستويات المعيشة.

يعاني قطاع كبير من اليمنيين من تراكم الديون، مما يدفع الكثير من الأسر إلى بيع مدخراتهم وممتلكاتهم وأثاث منازلها بأسعار زهيدة لتلبية احتياجاتهم الأساسية. في هذه الظروف، يجد العديد من أولياء الأمور أنفسهم أمام تحديات كبيرة في توفير الاحتياجات لأطفالهم خلال المناسبات مثل الأعياد، مما يثير تساؤلات حول دور الدولة ومسؤولياتها في هذه الظروف الصعبة.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط

استحوذت شركة Fortescue’s Nascent Exploration على شركة ألتا كوبر

أكملت شركة Nascent Exploration التابعة لشركة Fortescue، المملوكة بالكامل، عملية الاستحواذ على جميع الأسهم المصدرة والمعلقة في Alta Copper.

تم إكمال الصفقة من خلال خطة ترتيب كندية، مما سمح لشركة Fortescue بالحصول على الملكية الكاملة لأسهم Alta Copper، التي لم تكن في حوزتها بالفعل.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصل المساهمون في Alta Copper على دفعة نقدية قدرها 1.40 دولار كندي (1.03 دولار أمريكي) للسهم الواحد، أي ما يعادل إجمالي قيمة حقوق الملكية التقريبية البالغة 139 مليون دولار كندي.

تنبع عملية الاستحواذ من اتفاقية ملزمة تم إبرامها رسميًا في ديسمبر 2025، والتي مكنت Fortescue من شراء نسبة 64% المتبقية من أسهم Alta Copper.

وبالتالي، تمتلك شركة Fortescue حاليًا الملكية الكاملة لمشروع النحاس Cañariaco في شمال بيرو، وهي منطقة معروفة بإمكانياتها في رواسب النحاس السماقي.

يغطي المشروع 91 كيلومترًا مربعًا ويتضمن رواسب معدنية مختلفة بما في ذلك رواسب كانيارياكو نورتي وكانيارياكو سور، إلى جانب هدف كويبرادا فيردي.

ويعزز الاستحواذ على Fortescue مكانتها في أمريكا اللاتينية، حيث تنشط منذ عام 2018.

وتهدف الشركة إلى الاستفادة من معرفتها التقنية وخبرتها في مجال التصاريح والمشاركة المجتمعية.

وقال جوس بيتشوت، الرئيس التنفيذي للنمو والطاقة في Fortescue: “يعد النحاس ركيزة أساسية لاستراتيجية النمو والتنويع في Fortescue، كما أن الاستحواذ على Alta Copper يعتمد على نشاطنا الحالي في استكشاف المعادن.

“على وجه الخصوص، يعمل مشروع النحاس في كانيارياكو على تعزيز محفظة النحاس الخاصة بشركة Fortescue ويوفر التعرض لمورد كبير غير مستغل داخل ممر الحجر السماقي الناشئ في شمال بيرو.

“سينصب تركيزنا المباشر على المراجعات الفنية، والمشاركة المجتمعية، وتطوير الدراسات المطلوبة لإرشاد قرارات التطوير المستقبلية.”

في أغسطس 2025، قامت شركة Fortescue بتجميع تسهيلات قرض مشترك محدد المدة بالرنمينبي بقيمة 14.2 مليار يوان (2 مليار دولار).

وكان هذا هو الأول بالنسبة لشركة أسترالية في سوق الإقراض الصيني.

<!– –>



المصدر

شركة ريو تينتو تحصل على 1.17 مليار دولار أمريكي لمشروع الليثيوم في الأرجنتين

حصلت شركة ريو تينتو على حزمة تمويل يبلغ إجماليها 1.17 مليار دولار (872.27 مليون جنيه إسترليني) لتطوير مشروع رينكون لليثيوم في مقاطعة سالتا بالأرجنتين.

يتم توفير التمويل من قبل مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ومؤسسة تمويل التصدير الأسترالية (EFA)، وبنك التنمية الإسلامي للاستثمار، وبنك اليابان للتعاون الدولي (JBIC).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيساعد هذا الدعم المالي في تطوير مشروع رينكون، الذي يتطلب استثمارًا يقدر بـ 2.5 مليار دولار ويهدف إلى إنتاج حوالي 60 ألف طن سنويًا من كربونات الليثيوم المستخدمة في البطاريات.

وقد بدأ إنشاء المصنع في العام الماضي، حيث شمل توسيع المخيم وتطوير البنية التحتية للموقع.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2028، مع زيادة تدريجية إلى طاقته الكاملة على مدى ثلاث سنوات.

ومن المتوقع أن يظل مشروع رينكون لليثيوم قيد التشغيل لمدة 40 عامًا.

وقال جيروم بيكريس، الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو للألمنيوم والليثيوم: “توسع حزمة التمويل هذه مصادر تمويلنا لمشروع رينكون وتدعم التنفيذ المستمر لخط أنابيب نمو الليثيوم الخاص بنا، والذي تدعمه التوقعات الجذابة طويلة الأجل المدفوعة بتحول الطاقة.”

“نحن نقدر الدعم القوي من مؤسسة التمويل الدولية، وبنك التنمية الإسلامي للاستثمار، وتمويل الصادرات الأسترالية، وبنك اليابان للتعاون الدولي أثناء تقدمنا في مشروع رينكون.”

في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت شركة ريو تينتو على استثمار بقيمة 354.61 مليون جنيه إسترليني لمشروع زولتي ساوث في ريتشاردز باي مينييرالز (RBM) في جنوب إفريقيا، مما أدى إلى رفع التعليق الذي كان ساريًا منذ يناير 2020.

ويهدف هذا الاستثمار إلى إطالة العمر التشغيلي للمنجم حتى عام 2050، والحفاظ على الإنتاج عند مستوى RBM.

في الوقت الحاضر، تعمل شركة RBM من منطقة الإيجار في شمال زولتي، والتي تتضمن مصنعًا لفصل المعادن ومنشأة صهر.

<!– –>



المصدر

شركة كريتيكال ميتالز تدعم مشروع تنبريز في غرينلاند

وافقت شركة Critical Metals على برنامج بقيمة 30 مليون دولار لتسريع تطوير مشروع Tanbreez للعناصر الأرضية النادرة الثقيلة (HREEs) في جرينلاند نحو الإنتاج.

وتركز المبادرة على واحدة من أكبر الرواسب الأرضية النادرة المعروفة على مستوى العالم، مع توقع بدء إنتاج الخام في أواخر عام 2028 أو أوائل عام 2029 وتركيز الصادرات بحلول الربع الثالث من عام 2029.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تستجيب الشركة، التي تعمل في قطاع تعدين المعادن الحيوي، للطلب العالمي المتزايد على العناصر الأرضية النادرة (REEs) مدفوعًا بالنمو في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة.

وتتصور تنبريز كمصدر هام للتعليم في مجال حقوق الإنسان للأسواق الغربية.

تتضمن الخطة التي تبلغ قيمتها 30 مليون دولار تطوير عمليات الاستكشاف والبنية التحتية والهندسة والمعادن الضرورية لنقل تنبريز من مراحل الاستكشاف إلى مراحل التطوير.

وتشمل هذه الاستثمارات استثمارًا بقيمة 12.5 مليون دولار في التنقيب بحلول عام 2026، وحفر ما يصل إلى 6000 متر مكعب، وتوسيع الموارد من 45 مليون طن إلى حوالي 130 مليون طن، وأخذ عينات كبيرة من المواد الأولية للمصنع التجريبي.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص حوالي 15 مليون دولار للاستحواذ على البنية التحتية في جرينلاند وأستراليا، إلى جانب الاختبارات المعدنية المتقدمة والبرامج الهندسية المتكاملة التي يتم إجراؤها مع استشاريين دوليين.

وتتوقف هذه الأنشطة على موافقات حكومة جرينلاند.

وتعتمد خطة التسريع على الإنجازات السابقة التي حققتها شركة Critical Metals، بما في ذلك حملات التنقيب في عامي 2024 و2025 والتي أسفرت عن نتائج فحوصات عالية الجودة.

علاوة على ذلك، تهدف المناقشات الإستراتيجية مع الشركاء في الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية إلى إنشاء سلاسل توريد غربية للكيانات الأرضية النادرة.

وفي يونيو 2025، حصلت الشركة على خطاب فائدة بقيمة 120 مليون دولار من بنك EXIM لتطوير المشروع وتمويله.

ويهدف البرنامج الميداني 2026 إلى توسيع قاعدة الموارد وإعداد تنبريز لمراحل الإنتاج الأولية.

وتشمل الأهداف عمليات الحفر واسعة النطاق في منطقة هيل زون، والتنقيب في منطقة المضيق العلوي، وتحديث الموارد، والحفر الجيوتقني لتطوير الموانئ وأخذ عينات كبيرة لمعالجة المصنع التجريبي.

وقال توني سيج، الرئيس التنفيذي لشركة Critical Metals: “تمثل موافقة مجلس الإدارة على برنامج التسريع بقيمة 30 مليون دولار خطوة مهمة إلى الأمام في إطلاق الإمكانات الهائلة لرواسب تانبريز الأرضية النادرة.”

“على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، قام فريقنا بتطوير المشروع بشكل منهجي من خلال نجاح الاستكشاف والشراكات الإستراتيجية وتطوير البنية التحتية.”

<!– –>



المصدر

توافق ويست جولد على توسيع مركز معالجة هيغنسفيل

وافق مجلس إدارة Westgold Resources على قراره الاستثماري النهائي (FID) لتوسيع مركز معالجة Higginsville في حقول الذهب الجنوبية، غرب أستراليا (WA).

وسيؤدي هذا القرار إلى زيادة قدرة المنشأة من 1.6 مليون طن سنويًا إلى 2.6 مليون طن سنويًا، وهي خطوة من المتوقع أن تعزز إنتاج الذهب بشكل كبير وتخفض تكاليف التشغيل.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتضمن التوسع استثمارًا بقيمة 145 مليون دولار (202.28 مليون دولار أسترالي)، لا يغطي فقط الأعمال الهندسية الضرورية ولكن أيضًا الأعمال المبكرة وتصاعد التكلفة.

حددت دراسة الجدوى النهائية المكتملة (DFS) الجدوى الفنية والجدوى الاقتصادية لمشروع التوسعة.

تدعم الدراسة، التي تتراوح دقة تقدير رأس المال والتشغيل فيها بين -5% و+15%، أهداف Westgold الإستراتيجية المتمثلة في زيادة الإنتاج وخفض التكاليف لتعزيز التدفق النقدي.

ويتضمن الاستثمار 16.5 مليون دولار مخصصة لتكاليف المالك، ومحاسبة إدارة المشروع واحتياجات التشغيل.

تتضمن خطة التوسعة البالغة 2.6 مليون طن سنويًا أيضًا تحسينات في البنية التحتية مثل كسارة أولية جديدة، ومطحنة شبه ذاتية (SAG) بقدرة 5.8 ميجاوات، وكسارة حصاة، وخزانات ترشيح وامتزاز إضافية.

تسلط التوقعات المالية من DFS الضوء على صافي القيمة الحالية قبل الضريبة البالغة 1.4 مليار دولار بسعر الذهب البالغ 4,905 دولار للأونصة، ومن المحتمل أن ترتفع إلى 2.7 مليار دولار بالسعر الفوري.

ويقدر معدل العائد الداخلي قبل الضريبة بنسبة 43% على أساس سعر الذهب البالغ 4905 دولارات للأونصة، مع زيادة محتملة إلى 140% بأسعار السوق الحالية.

ويهدف هذا التوسع إلى زيادة الإنتاج السنوي في حقول الذهب الجنوبية بحوالي 60,000 أونصة وخفض تكاليف المعالجة بنسبة 24% إلى 34 دولارًا بالطن.

من المتوقع أن تبدأ منشأة Higginsville التي تمت ترقيتها في زيادة الإنتاج بحلول منتصف العام المالي 2028.

قال واين برامويل، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Westgold: “إن خطة توسعة Higginsville (HXP) هي الخطوة التالية لخفض تكاليف الوحدة وزيادة التدفق النقدي الحر للمجموعة من Southern Goldfields.

“من خلال توسيع قدرة مطحنة هيغنزفيل إلى 2.6 مليون طن سنويًا، فإننا نقوم بإنشاء مركز معالجة أكثر إنتاجية ومنخفضة التكلفة لمطابقة المخرجات المتزايدة من منجم بيتا هانت الخاص بنا. وهذا سيشهد لنا تقديم إنتاج أعلى من الذهب الجماعي بتكلفة أقل، بما يتماشى مع توقعاتنا لمدة ثلاث سنوات.”

في الشهر الماضي، أكملت Westgold بيع مشروع Mt Henry Gold في غرب أستراليا لشركة Alicanto Minerals.

<!– –>



المصدر

عدن: ركود اقتصادي وأرباح غير كافية والمطالبة بتوحيد رواتب القوات المسلحة – شاشوف


تستمر الأزمة الاقتصادية في اليمن في التأثير على معيشة المواطنين، خاصة في عدن، حيث تشهد الأسواق ركوداً ملحوظاً وتراجعاً في الحركة التجارية مع ارتفاع تكاليف المعيشة. يُعاني السكان من ضعف القدرة الشرائية وهبوط قيمة العملة، مما يجبرهم على تقليص مشترياتهم إلى الأساسيات فقط. كذلك، أثارت الحكومة استياءً بسبب صرف رواتب بفئة 100 ريال من الطبعة الجديدة، مما يزيد الأعباء المالية. كما تنامت المطالب لتوحيد آلية صرف الرواتب بين المؤسسات العسكرية والأمنية لضمان العدالة. يطالب المواطنون الحكومة باتخاذ إجراءات للتخفيف من الضغوط الاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تستمر أزمة تدهور المعيشة والرواتب وارتفاع الأسعار كحديث رئيسي بين المواطنين في اليمن. في عدن، تزايدت المؤشرات التي تدل على تفاقم الأزمة الاقتصادية وتأثيراتها المباشرة على حياة السكان، في ظل تراجع الحركة التجارية في الأسواق، بينما ارتفعت الأصوات داخل المؤسستين العسكرية والأمنية للمطالبة بتوحيد آلية صرف الرواتب.

ومع تفاقم الضغوط المعيشية جراء انخفاض القدرة الشرائية وقيمة العملة المحلية، شهدت أسواق عدن مؤخراً ركوداً تجارياً، حسب ما أظهره مرصد “شاشوف”. فقد أصبحت الحركة التجارية في العديد من الأسواق ضعيفة مقارنة بالمدد السابقة، رغم حلول موسم رمضان والعيد.

يُعزى هذا التراخي من قبل المواطنين إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وانهيار القدرة الشرائية للأسر، مما دفع الكثيرين لتقليل مشترياتهم والتركيز على الاحتياجات الأساسية. وفي بعض المديريات، أفاد سكان بأن الأسر تواجه صعوبات في تغطية نفقاتها اليومية، وأن الرواتب لم تعد تكفي لتلبية متطلبات الحياة مثل الغذاء والدواء، مع الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات.

بالإضافة إلى ذلك، أثارت مشكلة صرف حكومة عدن رواتب العديد من الموظفين بفئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة استياءً شعبياً وجدلاً، نظراً لعدم قبول التداول بهذه الفئة المنخفضة، وما تفرضه من أعباء مالية على حامليها، حيث يضطر هؤلاء لحمل كميات كبيرة من الأوراق النقدية من فئة 100 لشراء السلع ذات الأسعار المرتفعة.

وفي الجانب الآخر، أوضح بعض التجار أن انخفاض الإقبال على الأسواق أثر بشكل مباشر على حجم المبيعات اليومية، مما أدى إلى تراجع واضح في الأرباح، ويفسر البعض أن استمرار هذه الأوضاع قد يجعل عددًا من أصحاب المحلات يفرضون إغلاق متاجرهم بشكل مؤقت لتجنب المزيد من الخسائر.

دفعت الأزمة الاقتصادية المواطنين إلى اعتماد سلوك استهلاكي أكثر حذراً، حيث أصبح العديد من الأسر يقتصرون على شراء الضروريات فقط، مما ساهم في تراجع النشاط التجاري بشكل عام في الأسواق المحلية.

عملة واحدة للرواتب

في ظل هذه الضغوط الاقتصادية، ارتفعت المطالب داخل المؤسستين العسكرية والأمنية بتوحيد آلية صرف الرواتب بين مختلف التشكيلات، حيث طالب عدد من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية بحكومة عدن بأن تعتمد الجهات المختصة عملة واحدة لصرف الرواتب لجميع الأفراد.

وأكد المنتسبون أن استمرار صرف الرواتب بعملات مختلفة بين بعض الوحدات العسكرية والأمنية، سواء كانت بالريال اليمني أو الريال السعودي، خلق تفاوتاً داخل المؤسسات ذاتها، مما أدى إلى شعور بعض الأفراد بعدم المساواة.

ورأى بعضهم أن توحيد العملة الخاصة بصرف الرواتب سيساعد في تحقيق قدر أكبر من العدالة بين مختلف التشكيلات العسكرية والأمنية، كما سيقلل من الفوارق القائمة حالياً في قيمة المرتبات الفعلية بين الأفراد.

يأتي هذا الطلب في ظل التدهور المستمر لقيمة العملة المحلية وتدني قيمة رواتبهم وقدرتها الشرائية، مع تصاعد الأعباء المعيشية على العسكريين والأمنيين وأسرهم. ومع زيادة أسعار السلع الأساسية والخدمات، أصبحت الرواتب الحالية غير كافية لتلبية احتياجات الحياة اليومية، مما دفع الكثيرين للمطالبة بإيجاد آلية أكثر عدالة وثباتاً لصرف الرواتب.

أمام هذه التطورات، يطالب المواطنون الجهات الحكومية بالتدخل لمعالجة الأزمة الاقتصادية المتزايدة، والعمل على تخفيف الأعباء المعيشية عن السكان، سواء عبر تحسين آليات صرف الرواتب أو اتخاذ إجراءات اقتصادية تنشط الأسواق. تبقى معالجة الأزمة ضرورة ملحة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها المواطن.


تم نسخ الرابط