A2Gold تحصل على 24 مطالبة إضافية في مشروع Eastside بولاية نيفادا
2:20 مساءً | 12 مارس 2026شاشوف ShaShof
تغطي المطالبات الإضافية حوالي 201 هكتارًا بجوار كتلة المطالبة الحالية. الائتمان: باريلو / Shutterstock.com.
قامت شركة A2Gold بتوسيع حيازاتها من الأراضي في مشروع Eastside Gold في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة، مضيفة 24 مطالبة جديدة للتعدين غير الحاصلة على براءة اختراع.
ويأتي هذا التوسع في أعقاب مسح جيوفيزيائي أجري في نوفمبر 2025، والذي حدد العديد من الحالات الشاذة التي لم يتم اكتشافها من قبل.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وتغطي المطالبات الإضافية حوالي 201 هكتارًا مجاورة لمجموعة المطالبة الحالية.
يعزز التحرك الاستراتيجي لشركة A2Gold سيطرتها على اتجاه الجانب الشرقي الغني بالمعادن ويفتح فرص استكشاف جديدة على طول الممرات الهيكلية الملائمة لتمعدن أكسيد الذهب، والتي تعتبر نموذجية في اتجاه Walker Lane.
وستكون المطالبات المكتسبة حديثًا جزءًا من أجندة استكشاف A2Gold لعام 2026.
يؤدي توسيع المطالبات إلى تعزيز تأثير A2Gold على الاتجاه المتمعدن الواسع النطاق في الجانب الشرقي ويزيد من إمكانات الاستكشاف على طول الممرات الهيكلية المحددة.
كما أنه يستهدف المناطق التي يعتبر فيها تغيير الأساس مفضيًا إلى تمعدن أكسيد الذهب، وهو ما يميز Walker Lane Trend.
يقع مشروع الجانب الشرقي في مقاطعة إزميرالدا، على بعد حوالي 20 ميلاً شمال غرب تونوباه.
يمتلك المشروع حاليًا موارد مستنبطة تقدر بـ 1.4 مليون أوقية من الذهب و8.8 مليون أوقية من الفضة، مع امتداد التمعدن في كل الاتجاهات.
يمتد الجانب الشرقي على مساحة 92 كيلومترًا مربعًا، ويضم العديد من المناطق ذات الأولوية العالية مثل ماكينتوش وكاسل، إلى جانب أهداف استكشاف أخرى لم يتم تسميتها بعد.
قال بيتر جيانوليس، الرئيس التنفيذي لشركة A2Gold: “سلطت نتائج برنامجنا الجيوفيزيائي لعام 2025 الضوء على العديد من الأهداف المقنعة خارج حدود مطالبتنا الحالية مباشرة.
“إن تسجيل هذه المطالبات الإضافية يضمن الحفاظ على سيطرتنا على النظام المعدني الأوسع في إيستسايد ويضع الشركة في مكان يسمح لها باستكشاف هذه الأهداف الجديدة بشكل منهجي كجزء من استراتيجية الاستكشاف المستمرة لدينا.”
في يناير 2026، بدأت A2Gold برنامج الحفر الممول بالكامل بمساحة 30,000 متر مربع في مشروع Eastside Gold.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
استمر الريال اليمني في تعزيز مكاسبه خلال تداولات صباح اليوم الخميس، محافظاً على الاتجاه الإيجابي الذي سجله في الأسابيع الماضية ضمن مناطق نفوذ الحكومة.
حسب ما أفادت به مصادر مصرفية، استمرت العملة المحلية في تحسنها مقابل الريال السعودي، حيث سجّلت 410 ريالات للشراء و415 للبيع، بعد أن كانيوز تتجاوز في فترات سابقة 425 للشراء و428 للبيع.
كما واصل الدولار الأمريكي انخفاضه مقابل الريال اليمني، ليبقى عند 1558 ريالاً للشراء و1582 للبيع، مقارنةً بمستوياته السابقة التي بلغت 1617 للشراء و1633 للبيع، مما يعكس استمرار قوة التحسن في سعر الصرف المحلي.
أسعار الصرف اليوم الخميس 12 مارس 2026 في اليمن
تُعَد أسعار الصرف إحدى المؤشرات الاقتصادية الهامة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في اليمن، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد القدرة الشرائية للأفراد. اليوم، الخميس 12 مارس 2026، شهدت أسعار الصرف في السوق اليمنية بعض التغيرات التي تستحق المتابعة.
الجنيه الاسترليني: قُدِّر سعر الصرف بـ 1,850 ريال يمني.
العوامل المؤثرة
تشهد الأسعار تقلبات مستمرة نيوزيجة عدة عوامل منها:
الأوضاع السياسية: عدم الاستقرار السياسي في اليمن يؤثر سلبًا على السوق المحلية ويؤدي إلى تذبذب أسعار العملات.
الإمدادات النقدية: تأثير قرارات البنك المركزي وخططه المالية على حجم النقد المتداول في السوق.
السوق السوداء: الارتفاع في أسعار الصرف في السوق السوداء مقارنة بالسوق الرسمية.
تأثير الأسعار على الاقتصاد المحلي
يرتبط ارتفاع أسعار الصرف بشكل وثيق بارتفاع الأسعار العامة للسلع الأساسية في السوق، ما يؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية. غالبًا ما تؤثر التقلبات في سعر الصرف على المواطنين خاصةً أولئك الذين يعتمدون على تحويلات المغتربين.
نصائح للمواطنين
للتعامل مع هذه التغيرات، يُنصح المواطنون بما يلي:
تخطيط الميزانية: يجب على الأسر التخطيط لميزانياتها بشكل جيد لمواجهة أية زيادات في أسعار السلع.
المتابعة المستمرة: ضرورة متابعة أسعار الصرف بانيوزظام للتوجه نحو أفضل الخيارات عند الحاجة للتعامل بالعملات الأجنبية.
التحويل في الوقت المناسب: اختيار الوقت المناسب لتحويل الأموال لتفادي الخسائر الناجمة عن تذبذب الأسعار.
الخاتمة
لا يزال سوق الصرف للعملات في اليمن يشهد تحديات كبيرة لكن هناك آمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل. يأمل المواطنون أن يتم اتخاذ خطوات فعّالة من قبل الحكومة والبنك المركزي لدعم استقرار سعر الصرف وتحسين الوضع الاقتصادي بشكل عام.
شركة Canyon Resources تجند عمال المناجم السطحيين لمشروع مينيم مارتاب
شاشوف ShaShof
تتوقع شركة كانيون شحن أول شحنة من البوكسيت في الربع الثالث من عام 2026. الائتمان: Yevhen 11/Shutterstock.com.
قامت شركة Canyon Resources الأسترالية بتعبئة عامل منجم سطحي لمشروع Minim Martap للبوكسيت في الكاميرون، مع خطط لبدء عمليات التعدين بحلول نهاية مارس.
وتستهدف الشركة إنتاج البوكسيت لأول مرة في أوائل الربع الثاني من عام 2026 (الربع الثاني من عام 2026).
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يمثل هذا التطور خطوة مهمة في الانتقال من تطوير المشروع إلى الحالة التشغيلية.
تكشف التقييمات المالية أن الموارد النقدية الحالية لشركة Canyon، والتي تكملها الأموال غير المسحوبة من تسهيلات بنك AFG في الكاميرون، كافية لتغطية متطلبات النفقات الرأسمالية حتى مرحلة الشحن الأولية، كما هو مذكور في دراسة الجدوى النهائية بتاريخ 1 سبتمبر 2025.
وتتوقع الشركة وصول أول شحنة لها من الخام في الربع الثالث من عام 2026، دون الحاجة إلى تمويل إضافي من Afriland أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
وتتقدم الاستعدادات اللوجستية جنبًا إلى جنب مع عمليات التعدين.
تشير المناقشات الجارية مع شركة تصنيع القاطرات الصينية CRRC Ziyang إلى أن القاطرات الأولى ستصل على الأرجح إلى ميناء دوالا بين منتصف وأواخر الربع الثاني من عام 2026.
يتماشى هذا التوقيت مع خطط بدء نقل الخام من مرفق السكك الحديدية الداخلية إلى الميناء، مما يسهل الشحنات في الربع الثالث من عام 2026.
وتتفاوض شركة Canyon أيضًا مع شركة Camrail لزيادة حصتها في الأسهم بما يتجاوز النسبة الحالية البالغة 9.1%.
ومن شأن الحصة الأعلى أن تسمح بمزيد من المشاركة في ترقية PQ2 (الخطة الخمسية الثانية) لشركة Camrail، مما يخفف من المخاطر المرتبطة بالخدمات اللوجستية من المنجم إلى الميناء.
علاوة على ذلك، تشارك كانيون في مناقشات حول الاستحواذ مع العديد من الشركاء المحتملين.
وتهدف الشركة إلى الانتهاء من هذه الاتفاقيات بعد شحنات البوكسيت الأولية، والتي ستؤكد الجودة العالية لخام Minim Martap، الذي يتميز بحوالي 51% من الألومينا و2% من السيليكا.
قال بيتر سيكر، الرئيس التنفيذي لشركة Canyon Resources: “يمثل تعبئة عامل التعدين السطحي خطوة مهمة حيث يتحرك Minim Martap بسرعة نحو الإنتاج ومع بدء التعدين قريبًا وتأكيد التمويل حتى الشحنة الأولى، تظل الشركة على المسار الصحيح لتسليم أول شحنة من البوكسيت في الربع الثالث من عام 2026.”
“وفي الوقت نفسه، نواصل تطوير الخدمات اللوجستية ومناقشات الاستحواذ ودراسة الجدوى الخاصة بنا لتعظيم القيمة طويلة المدى لمشروع البوكسيت عالي الجودة هذا ذو المستوى الأول والأهمية العالمية.”
في فبراير 2025، حصلت شركة Canyon Resources على موافقة من حكومة الكاميرون لتحديد موقع منشأة السكك الحديدية الداخلية الخاصة بها، مما أدى إلى تقدم مشروع Minim Martap نحو الإنتاج.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
يجد التنغستن والأنتيمون الأمريكي الأنتيمون عالي الجودة في ولاية يوتا
شاشوف ShaShof
تصنف حكومة الولايات المتحدة الأنتيمون كمعدن بالغ الأهمية وحيوي للأمن القومي. الائتمان: بيورن ويليزيتش / Shutterstock.com.
أعلنت شركة American Tungsten & Antimony عن نتائج عالية الجودة للأنتيمون من الحفر الأولي في Little Emma Prospect، وهو جزء من مشروع Antimony Canyon المملوك بالكامل لها في ولاية يوتا بالولايات المتحدة.
تمثل النتائج بداية برنامج الحفر الافتتاحي وتشير إلى إمكانية وجود نظام كبير للأنتيمون في البلاد.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
واجه برنامج الحفر تمعدن ستيبنيت ضحلًا وعالي الجودة، مما يوفر التحقق المبكر من النموذج الجيولوجي للشركة واستمرارية واعدة في النظام المتمعدن.
أسفر الحفر الأولي عن اعتراضات رئيسية بما في ذلك 11.03 م عند 3.1٪ أنتيمون من 25.91 م، مع 2.62 م عند 12.54٪ أنتيمون من 29.2 م.
تضمنت النتائج الإضافية 8.47 م عند 2.67٪ أنتيمون من 31.15 م، بما في ذلك 2.2 م عند 9.69٪ أنتيمون من 36.88 م، واعتراض آخر قدره 2.14 م عند 3.02٪ أنتيمون من 40.23 م.
مع وجود أكثر من 20 منجمًا تاريخيًا للأنتيمون في منطقة المطالبة الحاصلة على براءة اختراع، يؤكد Little Emma Prospect على إمكانات الاستكشاف على مستوى المنطقة في Antimony Canyon.
تصنف حكومة الولايات المتحدة الأنتيمون كمعدن بالغ الأهمية وحيوي للأمن القومي بسبب تطبيقاته في أنظمة الدفاع وأشباه الموصلات والبطاريات ومثبطات اللهب والتصنيع المتقدم.
وفي الوقت الحالي، تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على المصادر الأجنبية، وخاصة الصين، للحصول على إمداداتها من الأنتيمون.
تهدف شركة American Tungsten & Antimony إلى إعادة إنشاء الإمدادات المحلية من الأنتيمون والتنغستن، وهما أمران حيويان لسلاسل التوريد الدفاعية والصناعية.
إلى جانب مشروع Antimony Canyon في ولاية يوتا، تعمل الشركة على تطوير مجموعة من المشاريع الأمريكية بما في ذلك مشروع Tennessee Mountain Tungsten، ومشروع Sage Hen Tungsten ومشروع Nightingale Tungsten في نيفادا، بالإضافة إلى مشروع Dutch Mountain Tungsten في ولاية يوتا.
قال أندريه بويزن، المدير الإداري لشركة American Tungsten & Antimony: “يعد تقاطع التمعدن في أربعة من الثقوب السبعة الأولى لدينا بداية استثنائية في أنتيموني كانيون.
“درجات متميزة تصل إلى 66.47% Sb [antimony] تسليط الضوء على قوة النظام. تقارن هذه النتائج بشكل إيجابي للغاية مع الدرجات التي تم الإبلاغ عنها من رواسب الأنتيمون الرئيسية في أمريكا الشمالية مثل مشروع Stibnite Gold في أيداهو، والذي يتم تطويره حاليًا بواسطة Perpetua Resources.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
‘حادث غامض في دولة صديقة: حريق خزانات الوقود في ميناء صلالة يثير الفضول’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
اندلع حريق كبير في خزانات الوقود بميناء صلالة في عمان، مما أثار تساؤلات حول أبعاده. السلطات العمانية تحقق دون توجيه اتهامات مباشرة، وأكدت عدم وقوع إصابات. بالمقابل، أسقطت عمان طائرة مسيّرة وأبلغت عن أخرى سقطت في البحر، مؤكدة حماية فضائها. المتحدث العسكري الإيراني وصف الحادثة بأنها مشبوهة، فيما يُعتقد أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بالصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. تزامن الحادث مع قضايا أمنية أخرى في الخليج، بما في ذلك حرائق واعتراضات جوية. القيادة المركزية الأمريكية حذرت من احتمال قصف المنشآت الإيرانية في البحر، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
شب حريق ضخم في خزانات الوقود بميناء صلالة في سلطنة عُمان يوم الأربعاء، مما أثار تساؤلات عديدة حول دوافعه في ظل الغموض الذي يُحيط بالجهة المستهدفة، فيما تواصل السلطات العمانية التحقيق في الحادث دون توجيه اتهامات مباشرة لأي جهة.
بحسب متابعة “شاشوف”، أفادت هيئة الدفاع المدني العمانية أنها استجابت للحريق، وأن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة عليه بدعم من قوات السلطان المسلحة والشركات العاملة في المنطقة. وأشارت إلى أن احتواء الحريق يتطلب بعض الوقت لضمان سلامة الإجراءات. كما أكدت السلطات عدم وقوع أي خسائر بشرية، فيما تعمل الجهات المختصة على مواجهة ما وصفته بـ”الاستهدافات الغاشمة” حفاظاً على أمن البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان عن إسقاط طائرة مسيرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم دون تسجيل أي خسائر، مؤكدةً اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية.
هجوم مشبوه
علق المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني على حادثة ميناء صلالة، مشيراً إلى أنها “تبدو مشبوهة للغاية”، وأكد احترام إيران لأمن واستقلال سلطنة عُمان. وأضاف أنه سيتم إجراء تحقيقات بشأن ما أثير حول الحادثة، وهو ما أكده أيضاً بيان من الرئاسة الإيرانية. ورغم تداول تقارير تربط الهجوم بطائرات مسيرة إيرانية، إلا أن السلطات العمانية امتنعت عن توجيه اتهام مباشر لأي طرف.
يرى محللون أن طبيعة الهدف ذاته تثير تساؤلات، حيث أن استهداف ميناء صلالة يُعتبر مستغرباً عسكرياً، نظراً لأهمية الميناء الاقتصادية في نقل وإعادة شحن النفط، بالإضافة إلى أنه يقع خارج مضيق هرمز، ما يجعله نقطة لوجستية حيوية في حركة الطاقة العالمية.
حالياً، هناك احتمال غير مؤكد بأن تكون إسرائيل قد نفذت الهجوم على الميناء العماني، في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وفرض ضغط عليها باعتبارها مستهدفة لأمن المنطقة. وتشير التقارير الحديثة إلى سعي إسرائيل لتعطيل البنية اللوجستية للطاقة والنقل في المنطقة.
تُعتبر سلطنة عُمان دولة وسيطة تقليدياً بين إيران والغرب، ودائماً ما تحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف. يعد ميناء صلالة من أبرز الموانئ بالمنطقة، حيث يشكل مركزاً رئيسياً لتوزيع الحاويات وخدمات الشحن على الخطوط البحرية الدولية المطلة على المحيط الهندي، مما يجعل أي اضطراب فيه ذو تأثير ممكن على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
جاءت حادثة صلالة ضمن سلسلة من التطورات الأمنية التي شهدتها دول الخليج في الساعات الأخيرة، ففي الإمارات، تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على حريق نشب في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض جوي. كما أعلنت حكومة دبي عن سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي دون التأثير على حركة الطيران رغم إصابة أربعة أشخاص.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي قواتها لهجوم صاروخي على البلاد، بينما أفادت الكويت، بحسب متابعة شاشوف، بتدمير سبع طائرات مسيرة خلال 24 ساعة وسقوط أخرى خارج منطقة التهديد، بينما تلقت مئات البلاغات المتعلقة بشظايا عمليات الاعتراض.
في هذا الإطار، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية تحذيراً عاجلاً للمدنيين والعاملين في الموانئ التجارية الإيرانية بضرورة الابتعاد عن جميع المنشآت والقطع البحرية التابعة لإيران، مشيرةً إلى احتمال بدء حملة قصف جوي تستهدف هذه الموانئ، خاصةً “بندر عباس”، وذلك عقب اندلاع الحريق في خزانات وقود ميناء صلالة وتضرر عمليات التزويد في ميناء الفجيرة الإماراتي، مما يعكس اتساع نطاق الصراع البحري ليشمل الموانئ الحيوية في منطقة مضيق هرمز ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.
فوضى في أسواق الطاقة: انقطاع الغاز القطري يثير التنافس بين أوروبا وآسيا – شاشوف
شاشوف ShaShof
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب كبير في سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث توقفت صادرات قطر وهُجّرت شحنات الغاز نحو الأسواق الآسيوية، مما زاد التنافس بين أوروبا وآسيا على الإمدادات المحدودة. إغلاق منشأة ‘رأس لفان’ في قطر ونقص الشحنات من أبوظبي أثرّ سلبًا، مع تقليص الاحتياطي العالمي وارتفاع الأسعار. أمريكا وأستراليا، أكبر موردين آخرين، تعملان بالقرب من طاقتهما القصوى، مما يقلل من إمكانية زيادة الإمدادات. وقد أدّى هذا الوضع إلى توقعات سلبية لسوق الغاز، مع إمكانية دخول السوق في مرحلة نقص خلال أسابيع إذا استمر الاضطراب.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى حدوث اضطراب كبير في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، حيث توقفت صادرات قطر وتم تعديل مسارات الشحن بين القارات. واعتبر أحدث التحليلات أن هذا التطور يعيد رسم خريطة تدفقات الطاقة ويثير القلق بشأن نقص الإمدادات وازدياد الأسعار في الأشهر المقبلة.
وفقاً لبيانات تتبع السفن التي اطلع عليها ‘شاشوف’ من وكالة ‘بلومبيرغ’، بدأت شحنات الغاز الطبيعي المسال بتغيير مساراتها منذ بدء الحرب، حيث تم تحويل ما لا يقل عن ثماني شحنات كانت متوجهة لأوروبا إلى الأسواق الآسيوية، مما يزيد من حدة المنافسة بين القارتين على الإمدادات المحدودة في ظل انخفاض الاحتياطي العالمي بسرعة.
وجاء هذا الاضطراب نتيجة لإغلاق منشأة ‘رأس لفان’ في قطر، التي تُعتبر أكبر محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، بالإضافة إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى انسحاب كميات كبيرة من الغاز القطري من السوق. وتشير تقديرات بلومبيرغ، استناداً إلى بيانات إنتاج عام 2025، إلى أن استمرار الاضطراب يعني خسارة نحو ثلاث شحنات يومياً من الغاز القطري في الأسواق العالمية.
كما توقفت محطة أصغر لتصدير الغاز الطبيعي المسال في أبوظبي عن الشحن، مما يجعل إجمالي الانقطاعات الحالية يعادل نحو 20% من الإمدادات العالمية، وهو مستوى مرتفع يعزز من حدة التوتر في السوق.
يُنظر إلى قدرة السوق على تعويض هذا النقص على أنها محدودة، إذ يعمل أكبر موردين آخرين للغاز الطبيعي المسال، وهما الولايات المتحدة وأستراليا، بالقرب من طاقتهما الإنتاجية القصوى، مما يقيد إمكانية زيادة الإمدادات بسرعة لتعويض التراجع الحالي.
في أوروبا، تزداد الحاجة لجذب شحنات إضافية لإعادة ملء مخزونات الغاز التي تراجعت بشكل كبير بعد فصل الشتاء. من ناحية أخرى، من المتوقع أن يرتفع الطلب في آسيا مع اقتراب فصل الصيف وزيادة استخدام أجهزة التكييف، مما يعمق المنافسة بين المنطقتين على الإمدادات المتاحة.
لقد انعكس هذا الوضع بالفعل على الأسعار التي سجلت ارتفاعات حادة في كل من أوروبا وآسيا، ما يثير القلق من ضغوط تضخمية وتأثيرات اقتصادية أوسع. كما واجه المشترون في دول مثل الهند وبنغلاديش وتايلاند صعوبات في الحصول على شحنات فورية، مع إلغاء بعض المناقصات بسبب نقص البائعين وارتفاع الأسعار، حسب متابعة شاشوف.
تظهر بيانات ‘بلومبيرغ إن إي إف’ التي رصدها شاشوف أن واردات الغاز الطبيعي المسال العالمية بلغت نحو 8 ملايين طن متري الأسبوع الماضي، بانخفاض قدره 26% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما تراجعت الإمدادات بنسبة 16% خلال نفس الفترة.
على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، فإن الإمدادات الجديدة لن تكون كافية لسد الفجوة في المدى القريب، حيث لا تزال عدة مشاريع قيد الإنشاء ولم تبدأ الإنتاج بعد. ومن بين هذه المشاريع ‘غولدن باس’ في ولاية تكساس، بالإضافة إلى توسعات في منشأة ‘كوربوس كريستي’ ومشاريع أخرى في لويزيانا.
هذا الوضع أدى إلى إعادة تقييم توقعات السوق لعام 2026، حيث بعد أن كانت التقديرات تشير إلى فائض قدره 6 إلى 8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، يحذر محللو ‘مورغان ستانلي’ من أن استمرار توقف الصادرات القطرية لأكثر من شهر قد يحول هذا الفائض بسرعة إلى عجز في الإمدادات. وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن كل أسبوع من توقف الإنتاج القطري يقلص الفائض المتوقع بنحو 1.5 مليون طن، مما يعني أن السوق قد تدخل مرحلة العجز خلال أسابيع قليلة إذا استمر الوضع الراهن.
تم نسخ الرابط
تحويل الشحن السعودي من هرمز إلى البحر الأحمر: هل هو إجراء مؤقت أم بداية Era جديدة؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
مع تصاعد الاضطرابات في مضيق هرمز، بدأت شركات الشحن العالمية في استكشاف مسارات بديلة لإمدادات دول الخليج، باستخدام موانئ السعودية على البحر الأحمر. تشمل الحلول النقل بحراً إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله، ثم توصيل البضائع براً للإمارات وقطر وغيرها. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتسريع الإمدادات، خاصة للسلع الغذائية الأساسية. في ظل ارتفاع تكاليف التأمين، يُعتبر ميناء جبل علي في دبي مركزاً مهماً لإعادة توزيع البضائع. يطرح التحول تساؤلات حول استدامته وتأثيره على دور السعودية كمركز لوجستي إقليمي، مع استعدادات لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية.
أخبار الشحن | شاشوف
في ظل تصاعد الاضطرابات بمضيق هرمز وارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمين، بدأت شركات الشحن العالمية تبحث عن مسارات بديلة لإمدادات دول الخليج عبر موانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر. تشمل هذه المسارات الوصول بحراً إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله، ثم يتم نقل البضائع براً إلى الإمارات وقطر والكويت والبحرين، في مدة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام حسب الوجهة النهائية.
ووفقاً لمذكرة حصلت عليها “شاشوف” من شركة الشحن العالمية (MSC)، فإن هذه الحلول المتعددة الوسائط تهدف إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتسريع وصول الإمدادات، خصوصاً الحاويات القادمة من آسيا وأوروبا ومنطقة البحر الأسود والأمريكتين عبر قناة السويس والبحر المتوسط.
تُعتبر موانئ البحر الأحمر السعودية نقاط عبور هامة للعديد من الشحنات الغذائية والأساسية قبل إعادة توزيعها داخل المملكة أو من خلال النقل البري إلى أسواق الخليج.
يستغرق النقل البري من ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي إلى بعض المراكز التجارية الخليجية نحو يومين إلى خمسة أيام، بينما تواجه الرحلات البحرية المباشرة إلى الخليج تأخيرات محتملة بسبب ازدحام السفن وارتفاع مخاطر العبور عبر مضيق هرمز.
حسب بيانات التجارة، استوردت دول الخليج نحو 10 مليارات دولار من الحبوب واللحوم والمنتجات الطازجة خلال عام واحد، مما يبرز حساسية المنطقة لأي اضطراب طويل في حركة الملاحة.
في الوقت نفسه، شهدت تكاليف التأمين البحري وأقساط المخاطر الحربية ارتفاعاً حاداً، حيث تضاعفت نسبتها من حوالي 0.2% من قيمة السفينة إلى 1% خلال أيام قليلة، وفقاً لمتابعة شاشوف، في انعكاس مباشر للمخاطر المتزايدة المرتبطة بالإبحار في المنطقة. كما فرضت بعض شركات الشحن رسوم إضافية مرتبطة بالوضع الأمني، مما يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد ويعزز أهمية اعتماد طرق بديلة.
يُعتبر ميناء جبل علي في دبي مركزاً بارزاً لإعادة توزيع البضائع إلى دول الخليج، حيث تعامل الميناء مع نحو 15.5 مليون حاوية قياسية في عام 2024. في حين استوردت دول الخليج نحو 30 مليون طن من الحبوب العام الماضي، اعتماداً على مضيق هرمز كممر رئيسي للشحنات.
ومع تفاقم النزاع مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، أصبح الاعتماد على موانئ البحر الأحمر السعودية حلاً مؤقتاً لتعزيز المرونة في سلاسل التوريد، وخاصة للسلع الغذائية الأساسية مثل الأرز والقمح والذرة وفول الصويا.
يوضح هذا التحرك توجه الشركات والحكومات الخليجية نحو تنويع مسارات الإمداد البحرية والبرية والجوية، بهدف تقليل المخاطر وتحسين استمرارية الإمدادات. تعتمد الإمارات وقطر بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المحلي، مما يُلزِم الموردين بتأمين خطوط بديلة لضمان استمرار حركة البضائع واستقرار الأسعار.
يبقى السؤال الأهم: هل هذا التحول هو مجرد استجابة مؤقتة لأزمة مضيق هرمز الحالية، أم إنه بداية لمرحلة جديدة يرى فيها السعوديون والمستثمرون اللوجستيون فرصة لتعزيز دور المملكة كمركز لوجستي إقليمي، مدعومة باستثمارات كبيرة في البنية التحتية والموانئ، مما يمهد الطريق لتغيير خارطة سلاسل الإمداد في الخليج على المدى الطويل.
تم نسخ الرابط
‘أنثروبيك’ تقاضي إدارة ترامب: كيف يطبق ‘البنتاغون’ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
رفعت شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية ‘أنثروبيك’ دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية، متهمةً الحكومة بالانتقام غير القانوني بسبب رفضها استخدام نموذجها ‘كلود’ في أسلحة ذاتية التشغيل أو مراقبة جماعية. تشير الدعوى إلى أن تصنيف الشركة ضمن قائمة سوداء لموردي وزارة الدفاع يمنعها من تقديم خدماتها، ويقوض قيمتها. يمثل هذا النزاع تصادمًا بين القطاع الخاص والحكومة حول أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري. بينما ترى ‘أنثروبيك’ أن استخدام تقنيتها بهذه الطرق يعد إساءة، يؤكد البنتاغون أن الخلاف يتعلق بأحقية الحكومة في استخدام التكنولوجيا.
منوعات | شاشوف
في نزاع غير معتاد، قامت شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية ‘أنثروبيك’ برفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب ووزراء وزارة الدفاع الأمريكية ‘البنتاغون’. وقد اتهمت الشركة الحكومة الأمريكية بمحاولة الانتقام بشكل غير قانوني بسبب رفضها السماح باستخدام نموذجها ‘كلود’ في أسلحة قاتلة ذاتية التشغيل أو لعمليات مراقبة جماعية للمواطنين الأمريكيين.
تأتي هذه الدعوى في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول العلاقة بين الشركات الخاصة والحكومة الأمريكية المتعلقة بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
وحسب معلومات ‘شاشوف’ حول الدعوى المقدمة أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو ومحكمة الاستئناف الفيدرالية في واشنطن، أفادت الشركة بأن الحكومة الأمريكية وضعتها على قائمة سوداء لموردي وزارة الدفاع، وهو تصنيف غالباً ما يُستخدم ضد شركات من دول تُعدها الولايات المتحدة خصماً، مثل شركة هواوي الصينية.
يمثل هذا الإجراء منعًا فعليًا للبنتاغون من الاستفادة من خدمات الشركة، كما يُلزم جميع المتعاقدين بالتأكد من عدم استخدام نموذج ‘كلود’ في أي نشاطات مرتبطة بالوزارة.
وقد ذكرت الدعوى أن هذا القرار يعد محاولة لمعاقبة الشركة على ‘مواقفها الأخلاقية’ بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى تقويض قيمتها السوقية وسرعة نموها.
البنتاغون يبرر انتقامه النادر
يعتقد محامو شركة ‘أنثروبيك’ أن موقفهم يتماشى مع الالتزامات الأخلاقية والتأسيسية، مشيرين إلى أن نموذج ‘كلود’ لم يُطور للاستخدام في قتل الناس بدون إشراف بشري أو ضمن برامج المراقبة الجماعية، معتبرين أي استخدام لهذه التكنولوجيا في مثل هذه السياقات انتهاكًا صارخًا لاستخدام قدرات التقنية المتقدمة.
كما أضافت الدعوى أن السماح باستخدام ‘كلود’ في دعم العمليات العسكرية أو لمراقبة جماعية يعد تناقضاً مع الأهداف المؤسسية للشركة والتزاماتها العامة، ويشكل تهديدًا لسمعتها ومصداقيتها في السوق العالمية.
بينما أوضح مسؤولو البنتاغون أن النزاع لا يتعلق بالأخلاق أو بالمراقبة الجماعية، بل بمبدأ عدم قدرة الشركات الخاصة على فرض قيود على كيفية استخدام الحكومة للتكنولوجيا في العمليات العسكرية التكتيكية وفقًا لما جاء في اطلاع ‘شاشوف’، مؤكدين أن كل الاستخدامات ستكون قانونية، وأن تصنيف مخاطر سلسلة التوريد يُعد إجراءً روتينيًا لحماية الأمن القومي، مع العلم أن استخدامه ضد شركة أمريكية يمثل استثناء نادرًا وغير معتاد.
تم تصنيف الشركة بعد اجتماع عُقد في فبراير الماضي بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث والرئيس التنفيذي للشركة داريو أمودي، وقد تناول تقرير ‘شاشوف’ القضية مشيرًا إلى أن استخدام هذا التصنيف ضد شركات أمريكية يشكل سابقة حيث يُستخدم عادةً ضد الشركات الأجنبية التي تعتبرها الولايات المتحدة خصماً محتملاً.
كما أعلن ترامب لاحقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن جميع الوكالات الفيدرالية ستتوقف عن استخدام أدوات ‘أنثروبيك’ حتى إشعار آخر.
تجدر الإشارة إلى أن ‘أنثروبيك’ كانت أول شركة أمريكية تسمح للجهات الحكومية باستخدام تقنياتها على شبكات سرية، قبل أن تسمح لاحقاً باستخدام تقنيات شركات أخرى مثل ‘إكس إيه آي’ التابعة لإيلون ماسك و’أوبن إيه آي’ في الأنظمة العسكرية والاستخباراتية السرية، بما في ذلك عمليات عسكرية بارزة مثل تلك التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتقييم أهداف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
تمثل المعركة بين ‘أنثروبيك’ والحكومة الأمريكية، التي وصلت إلى أروقة القضاء، أحدث فصل في الصراع المتزايد بين القطاع الخاص والحكومة بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والمدنية، وما إذا كان ينبغي أن تكون هناك قيود على الشركات الخاصة في حال رفضها مشاركة تقنياتها لأغراض قد تعتبرها غير أخلاقية أو مخالفة للقانون الدولي.
يثير هذا النزاع تساؤلات حول مدى سيطرة الحكومة على التكنولوجيا المتقدمة التي تطورها الشركات الأمريكية، فضلاً عن حماية الحقوق الدستورية للشركات والالتزامات الأخلاقية تجاه المجتمع.
تم نسخ الرابط
اتهامات بتخزين السيولة في عدن والأزمة المالية تتجه نحو التفاقم – شاشوف
شاشوف ShaShof
يواجه الاقتصاد اليمني، خاصة في عدن، أزمة حادة في الوضع المالي والمصرفي، تتجلى في شكاوى المواطنين من قيود صارمة على سحب أموالهم من البنوك وشركات الصرافة. فرضت هذه القيود صعوبات متزايدة، حيث يُسمح بسحب مبالغ صغيرة فقط، مما يزيد من المعاناة. كما تعاني أسواق العملة من تقلبات ورفض التجار التعامل بالفئات النقدية الصغيرة. تحذر السلطات من مخاطر تخزين 3 تريليونات ريال من العملة الجديدة، مما يعزز الضغوط على السوق. يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً لإعادة الاستقرار ومنع تفاقم الأزمة المعيشية.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
تشهد عدن ارتفاعاً ملحوظاً في المؤشرات المقلقة المتعلقة بالوضع المالي والمصرفي، حيث تزايدت شكاوى المواطنين من القيود المفروضة على سحب أموالهم من البنوك وشركات الصرافة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات من مخاطر حقيقية تهدد استقرار العملة المحلية والنظام المصرفي في البلاد.
وفقاً لآخر التطورات، أشار مواطنون في عدن إلى أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أموالهم بسبب القيود الصارمة على عمليات السحب. المؤسسات المالية تسمح بسحب مبالغ بسيطة فقط، وإجراءات معقدة حتى في الحالات الطارئة.
معضلة الفئات النقدية الصغيرة
بعض العملاء يُطلب منهم تقديم تقارير طبية تثبت حاجتهم للسفر أو لإجراء عمليات خارج البلاد، ورغم ذلك يتم صرف مبالغ محدودة غالباً من فئة 100 أو 200 ريال يمني، حسب معلومات شاشوف، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
كما توقفت العديد من تطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول عن إجراء عمليات الصرف، مما زاد من صعوبة الوصول إلى السيولة النقدية. في نفس الوقت، بعض المحلات التجارية لا تقبل التعامل بالعملة المحلية من فئة 100 ريال، مما يعكس مستوى الاضطراب الذي يعيشه السوق النقدي.
يؤكد المواطنون أن هذه الإجراءات أدت إلى تفاقم الأزمة المعيشية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتنظيم عمل البنوك وشركات الصرافة، وضمان حصولهم على أموالهم دون قيود تعسفية.
في تصريحات سابقة، أكد فارس النجار، مستشار مكتب الرئاسة للشؤون الاقتصادية، أن فئات النقد من 100 و200 ريال الصادرة عن بنك عدن المركزي هي عملة ملزمة التداول في كل المعاملات المالية والتجارية. كما أوضح أن المركزي يراقب عن كثب أي ممارسات تهدف إلى رفض التعامل بهذه الفئات من قبل الصرافين أو التجار، مشدداً على أن الجهات المختصة ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة ثقة المواطنين في العملة المحلية أو عرقلة دورتها في الأسواق.
وحذر النجار من أن رفض التعامل بالعملة المعتمدة سيواجه بإجراءات قانونية قد تصل إلى سحب التراخيص من المنشآت المخالفة، مستنداً إلى المادة (205) من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، التي تقضي بعقوبة الحبس لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر أو الغرامة لكل من يمتنع عن قبول العملة الوطنية الصحيحة.
ودعا النجار المواطنين إلى القيام بدورهم الرقابي والإبلاغ عن أي حالات رفض لتداول هذه الفئات النقدية، لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين. كما أكّد على أن الحفاظ على مكانة العملة هو مسؤولية جماعية، وأن بنك عدن المركزي مستمر في اتخاذ خطوات لضمان استقرار السوق المصرفي وتعزيز الالتزام بالقوانين.
الحرب الصامتة: إخفاء 3 تريليونات ريال
يُعاني الوضع من ما يشبه ‘حرب صامتة’ تستهدف العملة المحلية التي قامت حكومة عدن بطباعتها، حيث يقوم بعض كبار التجار وشركات الصرافة بسحب السيولة من الأسواق وحجب العملة المحلية عن التداول، مما يسبب ضغطاً كبيراً على البنوك والمؤسسات المالية.
وفق المعلومات المتاحة، تعتمد هذه الممارسات على آليات الحجب والاحتكار، مما يؤدي إلى شح حاد في النقد ويضاعف معاناة المواطنين، خاصةً في الضغوط المستمرة على الأسعار في الأسواق في مختلف المحافظات.
يرى مراقبون أن هذه الممارسات تمثل عائقاً كبيراً أمام أي محاولة لتحسين الظروف الاقتصادية، مع غياب أي بوادر إيجابية عن السوق.
في هذا السياق، حذر الصحفي والباحث الاقتصادي “ماجد الداعري” من مخاطر تهدد استقرار القطاع المصرفي، مشيراً إلى إخفاء 3 تريليونات ريال من الطبعة الجديدة عن التداول منذ ثلاثة أشهر.
قال الداعري إن استمرار هذه الممارسات يكشف عن مخاطر حقيقية تواجه إدارة القطاع المصرفي، وعجز البنك المركزي عن اتخاذ إجراءات مناسبة. كما حذر من توسيع الفجوة بين تحسن سعر الصرف وارتفاع الأسعار، مما ينذر بكارثة اقتصادية حقيقية وبعواقب غير متوقعة في المستقبل.
وبينما تتعاظم التحذيرات، يتصاعد القلق بشأن مستقبل القطاع المصرفي في اليمن، في ظل استمرار أزمة شح السيولة وتزايد الاتهامات بوجود عمليات حجب للعملة المحلية، مما قد يؤدي إلى مرحلة أكثر تعقيداً إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإعادة الاستقرار إلى السوق النقدي.
تم نسخ الرابط
البنوك تحت ضغط شديد: إيران تعلن تهديدات والمصارف العالمية تستعد للطوارئ – شاشوف
11:38 مساءً | 11 مارس 2026شاشوف ShaShof
تسبب تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في انتقال الصراع إلى الجبهة الاقتصادية، حيث هددت إيران باستهداف المصالح الاقتصادية والبنوك المرتبطة بأمريكا وإسرائيل. في هذا السياق، اتخذت بنوك دولية كبيرة مثل سيتي جروب وستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي إجراءات احترازية في الخليج، مثل إخلاء المكاتب والعمل عن بُعد. يهدد هذا الوضع مكانة دبي كمركز مالي رائد، وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على الاستثمارات. الوضع الحالي يهدد الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مما يجعل المؤسسات المالية تحت ضغط متزايد.
الاقتصاد العربي | شاشوف
تتجه تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نحو مرحلة جديدة تبرز فيها حرب اقتصادية ومصرفية في المنطقة، وسط تهديدات إيرانية واضحة باستهداف المصالح الاقتصادية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل، بالتزامن مع قيام بنوك دولية كبرى باتخاذ تدابير احترازية في الخليج.
صرح المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري في طهران، وهي الهيئة العليا لقيادة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية، بأن إيران ستستهدف المصالح الاقتصادية والمصرفية المتعلقة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. وأوضح إبراهيم ذو الفقاري أن هذا التهديد جاء عقب هجوم استهدف بنكاً إيرانياً حكومياً في طهران.
وضمن متابعة “شاشوف”، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية بأن مبنى إداري لبنك “سبه”، أحد أكبر البنوك الحكومية في إيران وله علاقات تاريخية بالجيش الإيراني، تعرض لهجوم ليلاً في طهران. وأشار ذو الفقاري إلى أن “الجيش الأمريكي الإرهابي والكيان الصهيوني الوحشي استهدفا أحد بنوك البلاد بعد حملتهم الفاشلة”، معتبراً أن هذا الهجوم يمثل عملاً “غير مشروع وغير مسبوق”. وأضاف أن هذا الواقع يدفع طهران لاستهداف “المراكز الاقتصادية والبنوك المرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة”.
كما حذر المتحدث سكان المنطقة من الابتعاد عن البنوك لمسافة تصل إلى 1000 متر، في إشارة إلى احتمال تعرضها لهجمات أو عمليات استهداف في المرحلة المقبلة.
البنوك العالمية تستنفر في الخليج
في ظل هذه التهديدات، بدأت مؤسسات مصرفية عالمية اتخاذ خطوات احترازية في الخليج. ووفقاً لتتبع “شاشوف” لآخر التطورات، بدأ بنك “سيتي جروب” الأمريكي بإخلاء مكاتبه في دبي، وطلب من موظفيه العمل من المنزل حتى إشعار آخر، بما في ذلك مكاتبه في مركز دبي المالي العالمي وحي عود ميثا. وأوضح متحدث باسم البنك أن المؤسسة المالية الأمريكية تواصل اتخاذ خطوات لحماية سلامة الموظفين.
كما بدأت مجموعة “ستاندرد تشارترد” المصرفية البريطانية اتخاذ إجراءات مشابهة، إذ بدأت في إخلاء مكاتبها في دبي حيث تمتلك حضورا واسعاً في الإمارات، التي أصبحت مركزاً مالياً رئيسياً للمقرضين الدوليين الكبار في السنوات الأخيرة.
تضم دبي العديد من المؤسسات المالية العالمية بما في ذلك “جي بي مورغان” و”إتش إس بي سي”، بالإضافة إلى مكاتب المحاماة الدولية ومديري الأصول.
وفي خطوة أخرى تعكس تصاعد المخاوف الأمنية، أعلن بنك “إتش إس بي سي” إغلاق جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر، وفق إشعار وجه للعملاء، مبيناً أن القرار اتخذ لضمان سلامة الموظفين والعملاء.
تأتي هذه الخطوات مع تصاعد التوترات بعد أن ردت إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية بإطلاق صواريخ على أهداف في الشرق الأوسط، مما أسفر عن سقوط قتلى وأضرار مادية واضطرابات في حركة السفر، وعبّرت دول الخليج ومجتمع الأعمال الخليجي، خاصة في الإمارات، عن استيائها.
بحسب تقارير اطلعت عليها “شاشوف”، طلبت العديد من الشركات الأجنبية والمحلية من موظفيها في المنطقة العمل من المنازل كإجراء احترازي مع تصاعد المخاطر الأمنية.
مكانة دبي على المحك
يهدد هذا التصعيد المكانة الاقتصادية التي بنتها دبي على مدى عقود، كملاذ آمن للأعمال في الشرق الأوسط. وقد ذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن الحرب أثرت بالفعل على سوق مبيعات الشركات الدولية في دبي، مما أثار المخاوف من هروب رؤوس الأموال وتسريح الموظفين أو نقل الشركات لعملياتها إلى مناطق أخرى.
يُعتبر مركز دبي المالي العالمي أحد أهم دعائم هذا الدور المالي، حيث أُنشئ عام 2004 كجزء من استراتيجية دبي لجذب المؤسسات المالية العالمية. وبحلول نهاية عام 2025، كان المركز يضم أكثر من 290 بنكاً، و102 صندوق تحوط، و500 شركة لإدارة الثروات، بالإضافة إلى 1289 كياناً عائلياً استثمارياً، حسب قراءة “شاشوف”، مما يُظهر التحول الكبير الذي شهدته دبي.
يحقق بنك “ستاندرد تشارترد” البريطاني نحو 6% من إجمالي دخله من الإمارات، وفقاً لبيانات المجموعة، بينما يقيم عدد من كبار التنفيذيين في البنوك العالمية في دبي، بينهم رئيس بنك الاستثمار في “ستاندرد تشارترد” روبرتو هورنويغ.
في سياق مشابه، قال الرئيس التنفيذي لبنك “إتش إس بي سي” جورج إلهيدري إن قناعة البنك بأساسيات اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ومستقبلها “لم تتغير”، وذلك في أول تعليق لرئيس بنك دولي كبير على الأزمة المتصاعدة. وأوضح أن سلامة الموظفين والعملاء تظل “الأولوية القصوى”، في إشارة إلى استمرار متابعة التطورات الأمنية والاقتصادية في المنطقة.
وفي هذا الشأن، رفض متحدث باسم بنك “جيه بي مورغان” التعليق لرويترز على الإجراءات المتخذة، بينما أفاد مصدر مطلع بأن موظفي “غولدمان ساكس” في أنحاء المنطقة يعملون حالياً عن بُعد من منازلهم ويعملون وفق التوجيهات الرسمية المحلية.
تؤكد التطورات الأخيرة بأن الحرب قد انتقلت بشكل أوضح إلى الجبهة الاقتصادية والمالية، حيث أصبحت البنوك والمؤسسات المالية والبنية التحتية الاقتصادية جزءاً من معادلة الصراع، مما ينذر باتساع نطاق الحرب لتشمل النظام المالي الإقليمي، وما يحمله ذلك من مخاطر على الاستثمارات وحركة رؤوس الأموال والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.