أكبر منتج ومصدر للقهوة عالميًا يواجه صدمة قوية نتيجة رسوم ترامب الجمركية – شاشوف


في أغسطس 2023، فرضت إدارة ترامب تعريفة جمركية بنسبة 50% على واردات البن البرازيلي، ما يعيد تشكيل تجارة البن العالمية. تواجه البرازيل، أكبر منتج للبن، تحديات في إيجاد مشترين بديلين لما يقارب 8 ملايين كيس تُصدَّر سنوياً إلى الولايات المتحدة. يُتوقع أن تستفيد الصين والاتحاد الأوروبي من ذلك، حيث تزداد استهلاكاتهما. بعض المصدرين قد يتجاوزون التعريفة عبر تصدير البن عبر دول ثالثة. تبرز القهوة كأداة ضغط سياسي في النزاع الأمريكي البرازيلي، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار في السوق الأمريكية، ويشكل تحولاً في العلاقات التجارية العالمية.

الاقتصاد العالمي |

قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية تبلغ 50% على واردات البن البرازيلي، كجزء من حزمة جديدة من الإجراءات التجارية التي ستدخل حيز التنفيذ في 06 أغسطس الجاري، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة تجارة البن العالمية ويزيد من الضغوط على أسواق القهوة الأمريكية.

تواجه البرازيل، أكبر منتج ومصدر للبن في العالم، تحديات كبيرة في إيجاد مشترين بديلين لما يقارب 8 ملايين كيس من القهوة تصدر سنوياً إلى الولايات المتحدة، حيث بلغت قيمة التجارة بين البلدين نحو 4.4 مليار دولار خلال العام المنتهي في يونيو الماضي، وفقاً لبيانات جمعية Cecafe البرازيلية للمصدرين.

يقول مايكل نوجنت، أحد كبار وسطاء القهوة في الولايات المتحدة: “ستغير هذه الرسوم تدفق تجارة البن العالمية، وسيشعر الجميع بالأثر من ساو باولو إلى سياتل، من المزارع إلى سلاسل المقاهي والمتاجر وحتى المستهلكين العاديين.”

الصين والاتحاد الأوروبي أبرز المستفيدين

في ظل هذه التوترات، من المحتمل أن تستفيد الصين من إعادة توجيه التدفقات البرازيلية، خاصة مع تزايد استهلاك القهوة فيها بمعدل 20% سنوياً، وتضاعف استهلاك الفرد خلال خمس سنوات. وقد صدّرت البرازيل أكثر من 538 ألف كيس إلى السوق الصينية في النصف الأول من 2025، مع توقعات بزيادة الكمية قريباً.

كما يُنتظر أن تستقبل الأسواق الأوروبية مزيداً من الحبوب البرازيلية، نظراً لعدم وجود قيود جمركية عليها. يرى لوجان أليندر، رئيس قسم القهوة في نادي أطلس للقهوة “Atlas Coffee Club”، أن القهوة البرازيلية ستسعى لإيجاد طرق جديدة للوصول إلى أسواق بدون تعريفات.

ويشير خبراء إلى أن بعض المصدرين قد يحاولون الالتفاف على التعريفة عن طريق إعادة تصدير البن عبر دول ثالثة مثل المكسيك أو بنما، لتقليل التأثير الجمركي إلى ما بين 10% و15% فقط.

يقول ديباجيوتي بهاتاشاريا، نائب الرئيس التجاري في شركة AFEX للسلع الزراعية: “غياب سلاسل التوريد القابلة للتتبع بدقة يجعل هذه التعريفات عديمة الفائدة عملياً، كما أن التجارب السابقة مع النفط تظهر أن المنع الصارم صعب التطبيق.”

البعد السياسي: القهوة كورقة ضغط

رغم أن معظم المنتجات البرازيلية حصلت على إعفاء من الرسوم، فإن استثناء البن من هذا الإعفاء يحمل دلالة سياسية واضحة. تقول المحللة جوديث جانيس، إن الرئيس ترامب يستغل القهوة كوسيلة ضغط في نزاعه مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، بعد فرض عقوبات على قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية اعتبره ترامب “خصماً لحليفه بولسونارو”.

في هذا الإطار، أفادت تقارير بأن القهوة المحملة قبل 6 أغسطس ستُعفى من التعريفة حتى 6 أكتوبر، مما يدفع المستوردين الأمريكيين لتسريع شحن المخزونات المتوفرة.

قال ويليام كابوس، الرئيس التنفيذي لشركة Downeast Coffee Roasters، إن شركته تسعى لشحن كل ما لديها من قهوة برازيلية قبل بدء سريان القرار، مشيراً إلى أنه سيتجه لاحقاً لشراء الحبوب من دول أمريكا الوسطى وأفريقيا. لكنه حذر من أن هذا الاتجاه سيؤدي إلى ضغط تصاعدي على الأسعار في السوق الأمريكي.

البن ضحية صراع سياسي وتجاري معقد

إن فرض تعرفة جمركية بمعدل 50% على البن البرازيلي لا يعكس مجرد توجه حمائي من إدارة ترامب، بل ينضم إلى سياق تصعيد سياسي مع البرازيل، واستراتيجية أوسع لإعادة تشكيل المشهد التجاري الدولي وفق حسابات القوة والهيمنة.

بينما قد تبدو الرسوم كأداة سيادية لحماية الإنتاج المحلي، إلا أن تطبيقها على سلعة استهلاكية رئيسية مثل البن قد يؤدي إلى آثار مباشرة على المستهلك الأمريكي الذي سيتحمل التكلفة النهائية.

من جهة أخرى، فإن إعادة توجيه صادرات البن نحو الصين وأوروبا ستعمق الشراكات التجارية بين الدول النامية والاقتصادات الصاعدة في إطار تحالفات مثل “بريكس”، مما يساهم في تعزيز مراكز نفوذ جديدة خارج نطاق الهيمنة الأمريكية، ويشير إلى أن حرب الرسوم قد تكلف واشنطن أكثر مما ستحقق من فوائد.


تم نسخ الرابط

لماذا انخفضت أسعار الذهب مطلع الشهر؟.. (تقرير) | المصري اليوم

تراجع سعر الذهب اليوم وعيار 21 الآن بختام تعاملات الثلاثاء 29 يوليو 2025 | المصري اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال شهر يوليو، حيث فقد المعدن النفيس حوالي 100 جنيه للجرام، في ظل تقلبات متزايدة في الأسواق العالمية وتوقعات قوية بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ورغم هذه الخسائر الشهرية، سجلت أسواق الذهب انيوزعاشًا واضحًا في نهاية الأسبوع الأخير من يوليو، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وبيانات اقتصادية ضعيفة زادت من الإقبال على الذهب كملاذ آمن، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز. أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4600 جنيه مقارنةً بختام تعاملات أمس. كما ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 26 دولارًا لتسجل 3363 دولارًا خلال تعاملات الأسبوع المنيوزهي مساء أمس الجمعة. أضاف إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 5257 جنيهًا، وعيار 18 سجل 3943 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 3067 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 36800 جنيه. كانيوز الأسعار قد أنهت تداولات أمس الجمعة على ارتفاع محلي قدره 80 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 عند 4520 جنيهًا وأغلق عند 4600 جنيه، بينما ارتفع سعر الأوقية من 3291 إلى 3363 دولارًا. وأشار الرئيس التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 افتتح التعاملات عند مستوى 4620 جنيهًا، واختتمها عند 4520 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، حيث افتتحت التعاملات عند 3308 دولارات، واختتمت عند 3291 دولارًا. دعم الذهب من ضعف الاقتصاد الأمريكي تأثرت الأسواق بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الذي أشار إلى غياب أي قرار نهائي بشأن تخفيض الفائدة في سبتمبر، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع، إلا أن السوق سرعان ما تعافى، مدعومًا ببيانات الوظائف المخيبة للآمال في الولايات المتحدة، التي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي أضاف فقط 73 ألف وظيفة في الشهر الماضي، مما قلل من الثقة في السوق ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب مرة أخرى. توقعات بمزيد من التيسير النقدي بحلول نهاية الأسبوع، ارتفعت احتمالية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 92%، وفقًا لأداة CME FedWatch، ما يفتح المجال أمام الذهب لاختراق مستوى 3400 دولار للأوقية. ويتوقع الخبراء أن تؤدي التدفقات المضاربية وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة إلى دفع أسعار الذهب إلى ما فوق هذا المستوى، خاصةً في ظل التوترات التجارية العالمية والبيانات الأمريكية الضعيفة التي قد تسرع من سياسة التيسير النقدي. الطلب الاستثماري في ارتفاع تُظهر التقارير العالمية زيادة كبيرة في الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، حيث بلغ الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أعلى مستوى له منذ عام 2020، ما يعكس تنامي الإقبال على المعدن الأصفر كأداة للحفاظ على الثروات وسط حالة من الضبابية الاقتصادية.

التوترات التجارية تدعم الذهب

فيما يتعلق بالتوترات التجارية، فرضت الولايات المتحدة في الأول من أغسطس رسومًا جمركية عالية على واردات بعض الدول، مما يعزز دور الذهب كأصل نقدي عالمي. ومع تحول احتياطيات البنوك المركزية من الدولار إلى الذهب، يتوقع المحللون أن يستمر هذا الاتجاه في الفترة المقبلة، مما يدعم مكانة الذهب كملاذ آمن في الأسواق الناشئة. تتطلع الأسواق الأسبوع المقبل إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي يوم الثلاثاء، ومزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء، وقرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية يوم الخميس.

لماذا تراجعت أسعار الذهب في بداية الشهر؟.. (تقرير)

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في بداية هذا الشهر، مما أثار تساؤلات كثيرة بين المتداولين والمستثمرين. في هذا التقرير، سنسلط الضوء على أبرز العوامل التي أدت إلى هذا الانخفاض.

1. تغيرات أسعار الفائدة:

أحد أبرز الأسباب وراء تراجع أسعار الذهب هو التوقعات بشأن أسعار الفائدة. مع الارتفاع المتوقع في معدلات الفائدة من قبل البنوك المركزية، خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تقل جاذبية الذهب كملاذ آمن. عندما ترتفع أسعار الفائدة، يميل المستثمرون إلى تحويل استثماراتهم إلى أصول أخرى تقدم عائدًا أعلى.

2. قوة الدولار الأمريكي:

ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى في الفترة الأخيرة. وغالبًا ما يكون هناك علاقة عكسية بين سعر الذهب وقيمة الدولار؛ حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى انخفاض أسعار الذهب، نظرًا لأن الذهب يُسعر بالدولار. وهذا يعني أن أي زيادة في قيمة الدولار تجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.

3. تغيرات الطلب العالمي:

تأثير الطلب على الذهب من قبل الأسواق العالمية، خاصة من الدول الآسيوية مثل الهند والصين، يلعب دورًا محوريًا في تحديد الأسعار. إذا انخفض الطلب بسبب تغيرات اقتصادية أو موسمية، فإن ذلك يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تراجع الأسعار.

4. الأزمات الجيوسياسية:

تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسواق الذهب يمكن أن يكون كبيرًا. أي تدهور أو استقرار في الأوضاع السياسية قد يؤدي إلى تغييرات مفاجئة في الأسعار. في هذه الفترة، يبدو أن الاستقرار النسبي في بعض المناطق قد قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.

5. توجهات المستثمرين:

تشير تحليلات السوق إلى تحول بعض المستثمرين إلى أسواق أخرى أكثر ربحية مثل الأسهم أو العقارات، مما أثر سلبًا على الطلب على الذهب.

الخلاصة:

تراجع أسعار الذهب في بداية هذا الشهر يعود إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية. يتوقع المحللون استمرار التذبذب في الأسعار وفقًا لمتغيرات السوق العالمية، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين. يبقى الذهب خيارًا جذابًا على المدى الطويل، ولكن الظروف الحالية تتطلب الحذر والتفكير الاستثماري المدروس.

أخبارك نيوز | سعر الذهب عيار 21 في سوق الصاغة اليوم السبت 2-8-2025 بعد التراجع الأخير | المصري اليوم

Poster Image

تم تسجيل سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 استقرارًا في منيوزصف التعاملات، بعد انخفاض سابق في جميع الأعيرة، مما أدى إلى هدوء في سعر المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا. حيث تراجع عيار 21 الأكثر تداولًا بحوالي 90 جنيهًا، وفقًا لـ أسعار الذهب اليوم، في آخر تحديث رسمي للأسعار المعلنة من الشعبة العامة لـ الذهب. بعد تراجع عيار 21، كيف كان سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 في الصاغة؟ سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 بعد بلوغه أعلى مستوياته العالمية خلال 7 أيام، سجل الذهب عيار 24 اليوم بحوالي 5222.86 جنيه. بينما سجل سعر الذهب عيار 21 اليوم بحوالي 4570 جنيهًا. وسجل سعر الذهب عيار 18 اليوم بحوالي 3917.14 جنيه. أما سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 فقد بلغ حوالي 36560 جنيهًا. على الصعيد العالمي، سجل سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 نحو 3327 دولارًا للأوقية.

أخبارك نيوز | عيار 21 الآن بالصاغة.. سعر الذهب اليوم السبت 2-8-2025 بعد الانخفاض الأخير | المصري اليوم

تشهد أسواق الذهب في مصر، اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، حالة من التغيير في الأسعار بعد الانخفاض الأخير الذي سجلته أسعار المعدن النفيس. ويعتبر الذهب من العناصر الحيوية في السوق المصري، حيث يتأثر بالعديد من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية.

أسعار الذهب اليوم

استقرت أسعار الذهب اليوم على النحو التالي:

  • عيار 24: يعتبر الأعلى جودة وسعره اليوم وصل إلى 2300 جنيه.
  • عيار 21: الأكثر شيوعًا بين المواطنين، حيث سجل 2000 جنيه.
  • عيار 18: سجل سعره 1715 جنيه.
  • سعر الجنيه الذهب: وصل إلى 16000 جنيه.

تحليل السوق

الانخفاض الأخير في أسعار الذهب يأتي بعد فترة من الزيادة الملحوظة التي شهدها المعدن النفيس. يُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها:

  1. تقلبات الاقتصاد العالمي: خاصة سعر الدولار الأمريكي وأثره على أسعار الذهب.
  2. التغيرات في الطلب والعرض: محليًا وعالميًا، حيث يتجه الكثير من المستثمرين إلى المعدن كملاذ آمن.
  3. الحالة الاقتصادية المحلية: التي تؤثر على القوة الشرائية للمواطنين.

العوامل المؤثرة في سعر الذهب

تتعدد العوامل التي تساهم في تحديد سعر الذهب، وأبرزها:

  • سعر الدولار: حيث يرتبط الذهب عادةً بعكس سعر الدولار، فيؤدي ارتفاع الدولار إلى انخفاض سعر الذهب.
  • التضخم: مستويات التضخم في الاقتصاد تؤثر على سعر الذهب، حيث يهدف المستثمرون إلى حماية أموالهم من فقدان القيمة.
  • الأحداث الجيوسياسية: مثل النزاعات والحروب التي تؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب.

توقعات المستقبل

مع نهاية الصيف وبداية موسم الأعياد، من المتوقع أن يشهد الطلب على الذهب زيادة، مما قد يؤدي إلى إعادة ارتفاع الأسعار. ينصح المستثمرون بمتابعة السوق عن كثب والاستعداد لأي تغييرات قد تطرأ على الأسعار.

الخلاصة

يعتبر الذهب من الأصول الثابتة التي يسعى الكثيرون للاستثمار فيها، ومع الانخفاض الحالي، يمكن أن تكون فرصة جيدة للمستثمرين للشراء. يبقى على المستهلكين والمستثمرين متابعة الأخبار والتحليلات الاقتصادية للحصول على أفضل القرارات المتعلقة بشراء أو بيع المعدن النفيس.

للإطلاع على مزيد من التفاصيل، يمكن متابعة الأخبار اليومية من مصادر موثوقة مثل “المصري اليوم”.

طموحات الموانئ السعودية على البحر الأحمر تواجه تحديات: تحولات جيوسياسية وتعقيدات في سلاسل التوريد – شاشوف


تواجه مشاريع الموانئ السعودية على البحر الأحمر تحديات متزايدة نتيجة التصعيد العسكري البحري، حيث أثر هجوم قوات صنعاء على حركة الشحن وقلص زيارات سفن الحاويات إلى ميناء الملك عبد الله بنسبة 70%. بينما شهد ميناء الدمام انتعاشًا نسبيًا لاعتباره أكثر أمانًا. التقرير يشير إلى أن تراجع الحركة الملاحية يبرز هشاشة الاقتصاد القائم على الاستثمارات اللوجستية في بيئة إقليمية مضطربة، ويعكس تأثير العوامل السياسية على الأداء الاقتصادي. تساؤلات كبيرة تظل مطروحة حول كيفية توجيه الجغرافيا في سياق إقليمي أكثر استقرارًا.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تواجه مشاريع الموانئ السعودية على البحر الأحمر تحديات متصاعدة في ظل التصعيد العسكري البحري في المنطقة، حيث أدت الهجمات من قوات صنعاء الداعمة لغزة إلى إرباك حركة الشحن الدولي وتراجع الأداء اللوجستي للموانئ السعودية، خاصة ميناء الملك عبد الله، الذي يُعتبر أحد أعمدة رؤية المملكة 2030.

وقد أشار تقرير حديث لموقع ميدل إيست آي البريطاني، المعروف بخلفيته التحريرية المدعومة من قطر، والذي يركز في غالب الأحيان على الزوايا الإشكالية في المشهد الخليجي من منظور غير محايد.

وفقاً للبيانات المنقولة عن “Marine Traffic”، فقد انخفض عدد زيارات سفن الحاويات لميناء الملك عبد الله من 188 زيارة في عام 2023 إلى 59 زيارة فقط في عام 2024، مما يترجم إلى تراجع يقارب 70%.

هذا الانخفاض يُعزى أساساً إلى انسحاب خطوط الشحن الدولية من البحر الأحمر خشية حدوث استهداف لها، بعد أن أعلنت صنعاء فرض حصار بحري على “الكيان الإسرائيلي” كرد فعل على حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، مؤكدة أن عملياتها البحرية تأتي ضمن الدعم العسكري والإنساني لوقف هذه الهجمات.

تحوّل في خارطة الشحن: الدمام بديلاً

لم ينجُ ميناء جدة من تراجع مماثل، إذ سجل انخفاضاً بنسبة نحو 14% في حركة السفن خلال نفس الفترة، وإن ظل أداؤه متقدماً كونه يمثل البوابة الرئيسية للواردات إلى النصف الغربي من المملكة. من جهة أخرى، شهد ميناء الملك عبد العزيز في الدمام على الساحل الشرقي انتعاشاً نسبياً، حيث تحول إليه العديد من الشحنات القادمة من آسيا، بما في ذلك سيارات شركة BYD الصينية، نظراً لما يُعتبر الآن ميناء “أكثر أماناً”.

مصادر دبلوماسية تؤكد أن التصعيد في البحر الأحمر لم يكن حتمياً، وكان بالإمكان تجنبه إذا مارست القوى الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ضغوطاً حقيقية على تل أبيب لوقف الهجمات على المدنيين في غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع. وتصر صنعاء على أن الهدف من عملياتها البحرية ليس ضرب التجارة الدولية، بل فرض كلفة ملموسة على الكيان الإسرائيلي لإجباره على وقف عملياته العسكرية.

يُعتبر البحر الأحمر عنصرًا استراتيجيًا في خطة ولي العهد السعودي لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط، عبر الاستثمار في السياحة والصناعة والمراكز اللوجستية، ضمن مشاريع كبرى مثل نيوم. لكن التصعيد الأمني أعاد خلط الأوراق، خصوصًا مع تراجع اهتمام المستثمرين الأجانب وتباطؤ تنفيذ بعض المشاريع الكبرى بسبب تقلبات الأسواق وارتفاع تكاليف التمويل، مما يُضعف قدرة هذه المناطق على أداء دورها كمراكز عبور عالمية.

اقتصاد البحر الأحمر بين الجغرافيا والجيوسياسة

من الناحية الاقتصادية، فإن تراجع حركة الموانئ السعودية لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة الإقليمية المضطربة، بل يشير إلى أن التحول الاقتصادي القائم على استثمارات الموانئ والخدمات اللوجستية يبقى هشًا دون معالجة متوازنة للمخاطر الأمنية والسياسية. كما أن تجاهل الأسباب الجوهرية للتصعيد، وعلى رأسها العدوان على غزة، يزيد من حالة عدم الاستقرار ويطيل أمد الخسائر الاقتصادية لكافة الأطراف.

ورغم أن التقرير المنشور في Middle East Eye لا ينتقد السعودية بشكل مباشر، إلا أن اختيار زوايا المعالجة يعكس سردية مألوفة في بعض المنصات المدعومة من قطر.

في النهاية، تبقى الممرات المائية والبوابات اللوجستية في المنطقة رهينة قرارات سياسية تتجاوز المصالح التجارية، مما يشكل تحديات غير تقليدية أمام الاقتصادات الساعية نحو التنويع. والأسئلة الأهم أصبحت تتعلق بعدم وجود بنية تحتية كافية فحسب، بل بالقدرة على إعادة ضبط إيقاع الجغرافيا ضمن معادلة إقليمية أكثر عدلاً واستقراراً.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

سعر عيار 21 اليوم: ارتفاع أسعار الذهب في منيوزصف تعاملات السبت 2 أغسطس مع مفاجأة في قيمة الجنيه الذهب! – بوابة الزهراء

عيار 21 بكام الآن: أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس ترتفع بمنتصف التعاملات.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب!  - بوابة الزهراء

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية المحلية زيادة طفيفة خلال منيوزصف تعاملات اليوم السبت 2 أغسطس 2025، حيث ارتفع سعر الجرام بمقدار 10 جنيهات مقارنة ببداية اليوم، وذلك في ظل عطلة بورصة الذهب العالمية التي أغلقت تعاملاتها أمس على مكاسب أسبوعية قدرت بنحو 26 دولاراً للأوقية.

أسعار الذهب في منيوزصف التعاملات

سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر شيوعاً في السوق المصرية، ما بين 4595 و4600 جنيه للجرام، مقابل 4590 جنيه عند بداية التعاملات، بمتوسط فرق بين البيع والشراء يبلغ 25 جنيهاً. يأتي هذا الارتفاع بعد مكاسب الجرام التي تراوحت حول 70 جنيهاً خلال تعاملات الأمس.

مصنعية الذهب في السوق المحلية

تتراوح قيمة مصنعية الذهب في السوق المصرية بين 3% و7% من سعر الجرام، وقد تزيد بعض الشيء حسب نوع القطعة الذهبية والجهد المبذول في تصنيعها، فضلاً عن نوع العيار.

يعتبر عيار 18 الأعلى من حيث المصنعية مقارنة بالعيار 24، الذي يُستخدم في صناعة السبائك ويتميز بانخفاض تكاليف التصنيع.

آخر تحديث لأسعار الذهب اليوم

  • عيار 24: 5257 جنيهاً للجرام.
  • عيار 21: 4600 جنيه للجرام
  • عيار 18: 3942 جنيهاً للجرام.
  • عيار 14: 3066 جنيهاً للجرام
  • سعر الجنيه الذهب: 36800 جنيه
  • سعر الأوقية عالمياً: 3363 دولاراً.

عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء

عيار 24
5246 جنيه
5223 جنيه

عيار 22
4809 جنيه
4788 جنيه

عيار 21
4590 جنيه
4570 جنيه

عيار 18
3934 جنيه
3917 جنيه

عيار 14
3060 جنيه
3047 جنيه

عيار 12
2623 جنيه
2611 جنيه

الأونصة
163160 جنيه
162449 جنيه

الجنيه الذهب
36720 جنيه
36560 جنيه

الأونصة بالدولار
3362.59 دولار

آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 5:11 م

نظرة على حركة السوق

يأتي ارتفاع الذهب في السوق المحلية بعد أسبوع من المكاسب القوية للمعدن النفيس عالمياً، وسط توقعات بمزيد من التحركات الإيجابية خلال الأيام المقبلة مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تؤثر على قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

عيار 21 بكام الآن: أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس ترتفع بمنيوزصف التعاملات.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب!

شهدت أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس، ارتفاعًا ملحوظًا خلال منيوزصف التعاملات، مما عكس تقلبات السوق العالمية وتأثرها بعوامل عدة. يُعد الذهب من الخيارات الاستثمارية المهمة، ومن البديهي أن يتابع الكثيرون أسعار الذهب بشكل دوري، خاصةً مع التغيرات المستمرة التي تشهدها السوق.

أسعار الذهب اليوم

تراوح سعر عيار 21، الذي يعد الأكثر شيوعًا في الأسواق العربية، بين 2000 و2050 جنيه مصري، حيث تختلف الأسعار وفقًا لمكان الشراء والبيع. هذا الارتفاع يأتي في إطار زيادة الطلب العالمي على الذهب كملاذ آمن في ظل الأزمات الاقتصادية والقلق من تقلبات العملات.

مفاجأة في سعر الجنيه الذهب

شهد سعر الجنيه الذهب أيضًا تغييرات ملحوظة، حيث وصل إلى أسعار تتراوح ما بين 16,000 إلى 17,000 جنيه مصري. يعتبر الجنيه الذهب خيارًا مفضلًا للمستثمرين الذين يفضلون تجميع الذهب بصفة دورية، مما يمنحهم فرصة لتخزين الثروة على المدى الطويل.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، منها:

  1. التغيرات الاقتصادية العالمية: تمثل الأزمات الاقتصادية زخمًا قويًا نحو الاستثمار في الذهب.

  2. سعر الدولار: غالبًا ما يتجه المستثمرون إلى الذهب كتحوط ضد تقلبات العملات، مما يزيد من الطلب عليه.

  3. الظروف السياسية: الأوضاع السياسية غير المستقرة أيضًا تدفع الكثير للاعتماد على الذهب كملاذ آمن.

  4. عرض وطلب السوق: علاقة العرض والطلب هي جزء لا يتجزأ من تحديد الأسعار، حيث يزداد السعر كلما زاد الطلب.

نصيحة للمستثمرين

يُنصح المستثمرون بمتابعة التغيرات اليومية في أسعار الذهب، والتفكير بعناية قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع. بالاستناد إلى التحليلات الفنية والأساسية، قد يجد المستثمرون فرصًا جيدة لدخول السوق أو التعديل في محافظهم الاستثمارية.

في الختام، يُظهر سوق الذهب اليوم حيوية مستمرة، مما يجعله مركز اهتمام للمستثمرين والمتابعين على حد سواء. تابعوا أسعار الذهب لحظة بلحظة وكونوا دائمًا على استعداد لأفضل القرارات في عالم الاستثمار.

ترامب يفرض رسومًا جمركية جديدة على الأصدقاء والأعداء: العالم ينتظر تأثيرات اقتصادية كبيرة – بقلم قش


أعاد الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ إشعال التوترات التجارية العالمية بإعلانه فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10-50% على واردات من دول عديدة. وصف ترامب الخطوة بأنها تصحيح لأخطاء التجارة، بينما اعتبرها مراقبون مقامرة تهدد سلاسل الإمداد العالمية. تشمل الرسوم حلفاء رئيسيين مثل كندا واليابان، وتسجل ردود أفعال غاضبة من عدة دول، منها كندا وسويسرا. تحذيرات تشير إلى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى حرب تجارية شاملة وتأثيرات سلبية على الاقتصاد الأمريكي. قد تدفع هذه السياسات بدول للبحث عن بدائل اقتصادية لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية مستقبلًا.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعاد الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ إشعال التوترات التجارية العالمية من خلال إعلانه المفاجئ عن فرض رسوم جمركية شاملة جديدة على معظم الدول، وهو ما اعتبره ‘تصحيحاً تاريخياً للاختلالات التجارية’، بينما وصفه مراقبون بأنه مقامرة محفوفة بالمخاطر تهدد بتقويض سلاسل الإمداد العالمية وزيادة الضغوط التضخمية.

وفقًا للبيان الرسمي من البيت الأبيض، ستبدأ الولايات المتحدة اعتبارًا من 07 أغسطس بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات السلع من الدول التي تحقق فائضًا تجاريًا معها، و15% على الواردات من حوالي 40 دولة تعاني من عجز تجاري، بينما ستواجه دول مثل البرازيل وسويسرا تعريفات تصل إلى 50% و39% على التوالي.

صدمة لحلفاء تقليديين.. وردود أفعال غاضبة

المفاجأة لم تكن فقط في نطاق الرسوم الواسع، وإنما أيضًا في شمولها لحلفاء اقتصاديين رئيسيين مثل كندا واليابان وسويسرا، إلى جانب بعض الدول العربية مثل العراق وسوريا وليبيا والجزائر وتونس والأردن، التي تعرضت لرسوم تراوحت بين 15% و41%.

في منشور على منصته ‘Truth Social’، اعتبر ترامب أن هذه الخطوة ستجعل ‘أمريكا عظيمة وغنية مرة أخرى’، بينما دافع البيت الأبيض عن الإجراء باعتباره ‘خطوة نحو المعاملة بالمثل والعدالة’.

لكن ردود الأفعال كانت سريعة؛ حيث أبدى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خيبة أمله، مشيراً إلى أنه سيتخذ إجراءات مضادة لحماية الوظائف والصناعات الكندية، وأشار إلى أن الرسوم الأمريكية ‘ستؤثر بشكل كبير على الأخشاب والصلب والألمنيوم والسيارات’.

أما الحكومة السويسرية فقد وصفت الخطوة بأنها ‘صادمة وغير مفهومة’، موضحة أن الرسوم تجاوزت بكثير ما تم التفاوض عليه سابقًا، محذرة من تأثيرات مباشرة على عشرات آلاف الوظائف في مجالات الأدوية والهندسة الدقيقة.

يلاحظ المراقبون أن نظام الرسوم الجديد هو الأعلى منذ قانون ‘سموت-هاولي’ في 1933، الذي يُتهم بأنه ساهم في تعميق الكساد الكبير.

وقد بدأت الأسواق العالمية تُظهر بوادر ارتباك، وسط مخاوف من تحول الإجراءات إلى حرب تجارية شاملة تهدد استقرار الاقتصاد العالمي الهش أصلاً.

بينما يربط ترامب بانتظام هذه الإجراءات بأهداف الأمن القومي، يحذر محللون من أن المستهلك الأمريكي سيكون المتضرر الأكبر، حيث ستنعكس الرسوم على أسعار السلع المستوردة، وتقليل المنافسة، وتقليص وتيرة الابتكار داخل السوق الأمريكية.

الشرق الأوسط في دائرة الاستهداف.. والتداعيات قد تتجاوز الاقتصاد

تتضمن القائمة ست دول عربية متأثرة بشكل مباشر، أبرزها سوريا والعراق وليبيا، مع نسب تعريفات تصل إلى 41%. وتُشير تقديرات أولية إلى أن هذه الخطوة قد تفاقم التحديات الاقتصادية القائمة في المنطقة، وتزيد من الضغوط على أسعار المواد الأساسية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة.

وفقاً للمحللين، فإن سياسة ترامب هذه ليست مبنية على أسس اقتصادية مستدامة، بل هي تصعيد تكتيكي قد يرتد بسرعة، خاصة إذا أدت إلى انكماش اقتصادي عالمي أو إلى ردود فعل انتقامية من القوى الاقتصادية الكبرى.

يبدو أن الإدارة الأميركية تعتمد مرة أخرى على ‘سياسة الضغط الأقصى’ في ملف التجارة، إلا أن استخدام الرسوم الجمركية كأداة دبلوماسية شاملة يتجاهل التجربة التاريخية التي أثبتت أن هذه السياسات غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية. زيادة التكاليف على المستهلك الأمريكي، وتعقيد حركة الإمدادات، وتآكل الثقة مع الشركاء التجاريين قد يضرب القطاعات الصناعية الأمريكية نفسها، خصوصًا في الصناعات التي تعتمد على المواد الأولية المستوردة.

على النقيض، فإن الرسالة التي ترسلها واشنطن عبر هذا النهج تبدو أقرب إلى الإكراه الاقتصادي منها إلى التفاوض المتكافئ، مما قد يدفع عددًا متزايدًا من الدول – حتى الحليفة منها – للبحث عن بدائل استراتيجية تقلل اعتمادها على السوق الأمريكية، سواء في التصدير أو في العلاقات المالية، وهو تحول قد لا تظهر نتائجه فوراً، لكنه يفتح الطريق لتغييرات هيكلية في الاقتصاد العالمي على المدى المتوسط.


تم نسخ الرابط

«آي صاغة»: استقرار الذهب بعد تراجعه في يوليو.. وانخفاض الدولار يدعم فرص الارتفاع – التعمير

أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 يوليو 2025.. عيار 21 يخسر 15 جنيهًا  - التعمير

انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 100 جنيه للجرام خلال شهر يوليو 2025، نيوزيجة لتقلبات حادة في الأسعار العالمية وزيادة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يقوم بخفض أسعار الفائدة. ورغم هذه الخسائر الشهرية، شهد المعدن الأصفر انيوزعاشًا ملحوظًا في الأسبوع الأخير من الشهر، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي والبيانات الاقتصادية الضعيفة، مما زاد الإقبال على الذهب كملاذ آمن.

وأفاد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، أن سعر الذهب عيار 21 قد استقر خلال تعاملات اليوم عند 4600 جنيه، مقارنة بإغلاق تعاملات الأمس، بينما ارتفع سعر أوقية الذهب عالميًا بنحو 26 دولارًا لتصل إلى 3363 دولارًا، مقارنةً بـ 3291 دولارًا في نهاية الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 5257 جنيهًا، وعيار 18 وصل إلى 3943 جنيهًا، وعيار 14 كان عند 3067 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 36800 جنيه.

وانيوزهت أسعار الذهب يوم الجمعة الماضية بارتفاع قيمته 80 جنيهًا، حيث بدأ عيار 21 عند 4520 جنيهًا وانيوزهى عند 4600 جنيه، في حين افتتحت الأوقية التعاملات عند 3291 دولارًا واختتمتها عند 3363 دولارًا.

وأوضح إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 21 خلال الأسبوع بدأ عند 4620 جنيهًا وانيوزهى عند 4520 جنيهًا، بينما تراجع سعر الأوقية من 3308 إلى 3291 دولارًا، متأثرًا بتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، حول غياب قرار حاسم بشأن تخفيض الفائدة في سبتمبر القادم.

دعم من البيانات الاقتصادية الضعيفة

وحسب التقرير، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع بعد تصريحات باول، لكن السوق تعافى سريعًا بعد صدور بيانات عن الوظائف الأمريكية التي أظهرت إضافة 73 ألف وظيفة فقط، مما زاد المخاوف من الركود وزاد الطلب على الذهب كأصل آمن.

وترتفع احتمالية خفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي الأمريكي بشهر سبتمبر إلى 92%، وفقًا لأداة CME FedWatch، مما يزيد من فرص ارتفاع أسعار الذهب فوق مستوى 3400 دولار للأوقية، بدعم من السياسة النقدية التيسيرية وارتفاع الطلب الاستثماري.

طلب استثماري عالمي وتوترات تجارية

وذكر تقرير مجلس الذهب العالمي أن الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب قد ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ عام 2020، مع توجه العديد من المستثمرين نحو الذهب كأداة للتحوط من المخاطر، خاصة مع استمرار التوترات التجارية العالمية.

وكانيوز الإجراءات الأمريكية الأخيرة بفرض رسوم جمركية على بعض الواردات قد دعمت هذا التوجه، مما زاد من الميل نحو تنويع الاحتياطيات الدولية بعيدًا عن الدولار. وأكد خبراء السوق أن تحول البنوك المركزية العالمية نحو زيادة احتياطياتها من الذهب سيستمر في دعم الأسعار على المدى المتوسط والطويل.

ترقب بيانات مهمة الأسبوع المقبل

وتترقب الأسواق عدة بيانات اقتصادية هامة خلال الأسبوع المقبل، بما في ذلك مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي يوم الثلاثاء، ومزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء، وقرار بنك إنجلترا بشأن الفائدة، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة يوم الخميس، والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على تحركات أسعار الذهب المستقبلية.

«آي صاغة»: الذهب يتعافى بعد خسائر يوليو.. وتراجع الدولار يعزز فرص الصعود

شهدت أسعار الذهب تحسناً ملحوظاً بعد التراجع الذي شهدته في شهر يوليو، حيث بدأت الأسواق تشهد نشاطاً أكبر نيوزيجةً لعوامل متعددة، من بينها انخفاض سعر الدولار الأميركي الذي ساهم في تعزيز فرص الصعود للذهب.

في فترة سابقة، عانيوز أسعار الذهب من ضغوطات قوية بسبب ارتفاع الدولار وتوقعات رفع أسعار الفائدة من قِبَل المجلس الفيدرالي الأمريكي. ولكن في الآونة الأخيرة، بدأ الدولار في التراجع، مما أتاح للذهب فرصة التعافي. تعتبر العلاقة بين الذهب والدولار معكوسة، حيث يرتفع الذهب عادةً عندما يضعف الدولار، مما يجعل الذهب أكثر جذباً للمستثمرين في الأسواق العالمية.

العوامل المؤثرة على سوق الذهب

  1. تراجع الدولار: جاء تراجع الدولار نيوزيجةً لعوامل اقتصادية عديدة، منها المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي وزيادة الضغوط التضخمية. وهذه العوامل أدت إلى إعادة النظر في السياسات النقدية الفيدرالية.

  2. الطلب على الذهب: عززت زيادة الطلب على المعدن الأصفر من قبل المستثمرين كملاذ آمن. في ظل التوترات الجيوسياسية والمخاوف العالمية، يتمتع الذهب بسمعة قوية كمستودع للقيمة.

  3. الاستثمار في المعادن الثمينة: تؤكد تقارير «آي صاغة» أن المستثمرين يتوجهون الآن نحو الذهب كخيار احتياطي، مما يعكس ثقة المتعاملين في هذا المعدن.

آفاق مستقبلية

يتوقع خبراء سوق الذهب أن يستمر تعافي أسعار المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة، خاصةً إذا استمرار تراجع الدولار الأميركي. ينصح الخبراء المستثمرين بمراقبة تطورات الاقتصاد العالمي وأي تغييرات في السياسة النقدية، حيث يمكن أن تؤثر هذه العوامل بشكل كبير على حركة أسعار الذهب.

بشكل عام، تشير التوقعات إلى أن الذهب سيظل أحد الخيارات الاستثمارية المفضلة، خصوصاً في أوقات الاضطراب الاقتصادي، مما يعزز فرصه في الصعود خلال الأشهر القادمة.

سعر الذهب ينخفض بمقدار 100 جنيه في السوق المحلية خلال شهر يوليو

سعر الذهب يخسر 100 جنيه في السوق المحلية خلال يوليو

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا طفيفًا خلال شهر يوليو، حيث فقد المعدن النفيس حوالي 100 جنيه للجرام، وسط تقلبات متزايدة في الأسواق العالمية وتوقعات قوية بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ورغم هذه الخسائر الشهرية، شهدت أسواق الذهب انيوزعاشًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع الأخير من يوليو، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وبيانات اقتصادية ضعيفة زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز.

أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم

وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4600 جنيه، بينما ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 26 دولارًا لتصل إلى 3363 دولارًا خلال تعاملات الأسبوع المنيوزهي مساء أمس الجمعة.

وأضاف، أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 5257 جنيهًا، وعيار 18 سجل 3943 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 3067 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 36800 جنيه. وكانيوز الأسعار قد أنهت تداولات أمس الجمعة بارتفاع محلي قدره 80 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 عند 4520 جنيهًا وأغلق عند 4600 جنيه، بينما ارتفع سعر الأوقية من 3291 إلى 3363 دولارًا. وذكر الرئيس التنفيذي لمنصة آي صاغة أن سعر جرام الذهب عيار 21 افتتح التعاملات عند مستوى 4620 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 4520 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية في البورصة العالمية حيث افتتحت التعاملات عند 3308 دولارات، واختتمت التعاملات عند 3291 دولارًا.

دعم الذهب من ضعف الاقتصاد الأمريكي تأثرت الأسواق بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الذي أشار إلى عدم وجود قرار نهائي بشأن تخفيض الفائدة في سبتمبر، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع. إلا أن السوق سرعان ما تعافى، مدعومًا ببيانات الوظائف المخيبة للآمال في الولايات المتحدة، حيث أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف فقط 73 ألف وظيفة في الشهر الماضي، ما قلل من الثقة في السوق ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب مرة أخرى.

توقعات بمزيد من التيسير النقدي

بحلول نهاية الأسبوع، ارتفعت احتمالية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 92%، وفقًا لأداة CME FedWatch، مما يفتح المجال أمام الذهب لاختراق مستوى 3400 دولار للأوقية. ويتوقع الخبراء أن تدفع التدفقات المضاربية وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة أسعار الذهب إلى ما فوق هذا المستوى، خاصة في ظل التوترات التجارية العالمية والبيانات الأمريكية الضعيفة التي قد تسرع من سياسة التيسير النقدي. الطلب الاستثماري في ارتفاع تُظهر التقارير العالمية زيادة كبيرة في الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، وفقًا للتقرير الأخير من مجلس الذهب العالمي، بلغ الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أعلى مستوى له منذ عام 2020، ما يعكس تنامي الإقبال على المعدن الأصفر كأداة للحفاظ على الثروات وسط حالة من الضبابية الاقتصادية. التوترات التجارية تدعم الذهب فيما يخص التوترات التجارية، فرضت الولايات المتحدة في الأول من أغسطس رسومًا جمركية عالية على واردات بعض الدول، مما يعزز دور الذهب كأصل نقدي عالمي. ومع تحول احتياطيات البنوك المركزية من الدولار إلى الذهب، يتوقع المحللون أن يستمر هذا الاتجاه في الفترة المقبلة، مما يدعم مكانة الذهب كملاذ آمن في الأسواق الناشئة. وتترقب الأسواق الأسبوع المقبل، بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي يوم الثلاثاء، ومزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء، وقرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية يوم الخميس.

سعر الذهب يخسر 100 جنيه في السوق المحلية خلال يوليو

شهد سعر الذهب في السوق المحلية في مصر خلال شهر يوليو 2023 تراجعًا كبيرًا، حيث فقد ما يقرب من 100 جنيه في قيمة جرام الذهب. هذا الانخفاض جاء نيوزيجة لمجموعة من العوامل الاقتصادية والتغيرات في السوق العالمية.

الأسباب وراء تراجع الأسعار

  1. تغيرات سعر الدولار: يعتبر سعر الدولار من المحركات الرئيسية لأسعار الذهب في السوق المحلية. شهد الدولار الأمريكي بعض التراجعات أمام الجنيه المصري، مما أثر بشكل مباشر على أسعار الذهب.

  2. الطلب والعرض: انخفض الطلب على الذهب في السوق المحلية خلال شهر يوليو، حيث تراجع الإقبال على الشراء من قبل المستثمرين والمتداولين. في المقابل، زادت المعروض من الذهب مما ساهم في خفض الأسعار.

  3. التوجهات العالمية: يتأثر سعر الذهب بشكل كبير بالتغيرات في الأسواق العالمية. مع ارتفاع أسعار الفائدة في بعض الدول الكبرى، انخفضت جاذبية الذهب كاستثمار.

تأثير الانخفاض على السوق المحلية

هذا الانخفاض في أسعار الذهب أثر بشكل مباشر على مختلف الشرائح الاجتماعية. فقد جعل الأسعار أكثر تنافسية للمتسوقين والمستثمرين المحليين، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب في الفترة المقبلة. كما أن هذا الانخفاض قد يعكس أيضًا مدى عدم استقرار السوق، وهو ما يعكس حالة القلق بين المستثمرين.

نظرة مستقبلية

يتوقع محللون أن يستمر تقلب سعر الذهب في الأسابيع القادمة، حيث يعتمد ذلك على عدد من العوامل، بما في ذلك القرارات الاقتصادية للحكومات، وأداء الأسواق المالية العالمية. ومع اقتراب عيد الأضحى، قد نشهد زيادة في الطلب على الذهب، مما قد يؤثر على الأسعار في الفترة المقبلة.

في الختام، يبقى سوق الذهب في مصر تحت المراقبة، مع الحاجة إلى متابعة الأحداث العالمية والمحلية التي قد تؤثر على الأسعار. ويجب على المستثمرين والمتداولين أن يكونوا حذرين وأن يقوموا بتقييم الأوضاع المالية بعناية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

أسعار الذهب اليوم تشعل الأسواق.. مفاجآت مذهلة في أسعار الأعيرة وصدمات للمستثمرين والمستهلكين! – بوابة الزهراء

أسعار الذهب اليوم تقلب السوق رأسًا على عقب.. مفاجآت نارية في أسعار الأعيرة وصدمة للمستثمرين والمستهلكين! - بوابة الزهراء

يشهد سوق الذهب حالة من المتابعة الحثيثة اليوم مع ظهور تغيرات جديدة في الأسعار تعكس تفاعل الأسواق العالمية والمحلية مع المستجدات الاقتصادية. يُعتبر الذهب من أبرز السلع التي يتأثر سعرها بسرعة بالتطورات الاقتصادية والسياسية، لذا فإن تتبع أسعاره اليومية يساهم في إتاحة الفرصة للمستهلكين والمستثمرين لاتخاذ قرارات مالية أكثر دقة.

اسعار الذهب محليا

في الأسواق المحلية، استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يُعتبر الأكثر شعبية بين المستهلكين، بينما سجل عيار 24 ارتفاعا طفيفا بسبب تراجع المعروض وزيادة الطلب النسبي. أما عيار 18، فقد حافظ على مستويات مقبولة جعلته خيارًا مفضلًا لدى الكثيرين، خاصة مع ارتفاع أسعار الأعيرة الأعلى. هذه التحركات المحلية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بسعر الدولار وأسعار الأوقية في البورصات العالمية.

اسعار الذهب عالميا

على المستوى العالمي، شهدت الأوقية تقلبات محدودة حيث تحركت في نطاق ضيق تأثراً بترقب المستثمرين لنيوزائج بيانات التضخم الأمريكي وقرارات السياسة النقدية للبنوك المركزية. أي تلميح بخفض أسعار الفائدة قد يدعم ارتفاع الذهب، بينما تؤدي التوقعات برفع الفائدة إلى تقليل جاذبيته مقارنة بالأصول الأخرى. كما أن الأزمات الجيوسياسية تظل عنصرًا أساسيًا يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.

أهم المؤثرات على أسعار الذهب

  • التغيرات في أسعار الفائدة الأمريكية التي تحدد توجهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
  • حركة الدولار، حيث يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض أسعار الذهب عالميًا والعكس صحيح.
  • معدلات التضخم التي تجعل الذهب أداة تحوط فعّالة ضد فقدان القوة الشرائية.
  • مستويات الطلب في الأسواق الكبرى مثل الصين والهند، والتي تشكل نسبة كبيرة من الاستهلاك العالمي.
  • الإنيوزاج العالمي من المناجم ومدى توافر المعروض في السوق.

توقعات مستقبلية

يرى محللون أن أسعار الذهب قد تشهد بعض الارتفاعات الطفيفة خلال الأسابيع المقبلة إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في إظهار تباطؤ في النمو العالمي. ومن المرجح أن تظل الأسعار ضمن نطاق متذبذب حتى يتضح اتجاه السياسات النقدية القادمة. وفي المقابل، فإن أي تحسن مفاجئ في قوة الدولار قد يضغط على الأسعار للانخفاض.

إرشادات للراغبين في الشراء أو الاستثمار

للمهتمين بشراء الذهب بغرض الاستثمار، يُنصح بالتركيز على السبائك والجنيهات الذهبية لأنها لا تحمل تكلفة مصنعية مرتفعة. أما من يهتم بالادخار طويل الأمد، فمن الأفضل تقسيم عمليات الشراء على فترات مختلفة لموزانة المخاطر. كما أن متابعة الأخبار الاقتصادية العالمية تُعد عنصرًا مهمًا لفهم حركة السوق بشكل أعمق.

عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء

عيار 24
5246 جنيه
5223 جنيه

عيار 22
4809 جنيه
4788 جنيه

عيار 21
4590 جنيه
4570 جنيه

عيار 18
3934 جنيه
3917 جنيه

عيار 14
3060 جنيه
3047 جنيه

عيار 12
2623 جنيه
2611 جنيه

الاونصة
163160 جنيه
162449 جنيه

الجنيه الذهب
36720 جنيه
36560 جنيه

الأونصة بالدولار
3362.60 دولار

آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 4:11 م. تعكس أسعار الذهب اليوم ديناميكية الأسواق العالمية وتأثرها بالعوامل الاقتصادية المختلفة. ورغم التغيرات اليومية، يظل الذهب أحد أهم أدوات التحوط المالي والاستثمار الآمن. ومع المتابعة المستمرة للسوق، يمكن تحقيق استفادة قصوى سواء من الشراء بغرض الادخار أو الاستثمار طويل الأمد.

أسعار الذهب اليوم تقلب السوق رأسًا على عقب.. مفاجآت نارية في أسعار الأعيرة وصدمة للمستثمرين والمستهلكين!

تعيش أسواق الذهب اليوم حالة من الاضطراب الفائق بسبب تغيرات مفاجئة في الأسعار، مما أدى إلى تقلبات كبيرة أثرت على المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. في تقرير خاص من بوابة الزهراء، نيوزناول تفاصيل هذه التقلبات وما تعنيه بالنسبة للأفراد والمستثمرين.

ارتفاع مذهل في الأسعار

سجلت أسعار الذهب ارتفاعات غير متوقعة خلال الساعات الماضية، حيث قفز سعر جرام الذهب من عيار 21 إلى مستويات قياسية، مما زاد من القلق بين المستثمرين الذين كانوا يأملون في استقرار الأسعار. هذه الزيادة ليست مجرد أرقام، بل تمثل تحولًا كبيرًا في السوق، مما دفع العديد من المتعاملين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية.

تحذيرات للمستهلكين

المستهلكون، بدورهم، يواجهون صدمة كبيرة في أسعار الذهب. كثير منهم حذروا من أن ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى تقليص قدرتهم على الشراء، خاصة أولئك الذين يخططون لشراء الذهب بمناسبة أفراح أو مناسبات خاصة. ويُتوقع أن يتراجع الطلب على المشغولات الذهبية بسبب ارتفاع الأسعار، في الوقت الذي يزداد فيه الحاجة إلى البدائل الأخرى.

أسباب التقلبات

تشير التحليلات إلى أن ارتفاع أسعار الذهب يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها الأوضاع الاقتصادية العالمية، وسعر صرف الدولار، والتوترات الجيوسياسية. يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، مما يزيد من الإقبال عليه عندما تكون الأسواق غير مستقرة.

توقعات مستقبلية

يترقب الخبراء ما سيحمله المستقبل في جعبة سوق الذهب. بينما يراهن بعض المحللين على تراجع الأسعار في المستقبل القريب، يتوقع آخرون أن تستمر التقلبات في ظل التغيرات العالمية المستمرة. ولذلك، يُنصح المستثمرون بمتابعة الأخبار الاقتصادية عن كثب والتفكير في استراتيجيات استثمار مرنة تناسب السوق المتقلب.

في الختام

إن تقلب أسعار الذهب اليوم يعكس حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق العالمية. سيظل تأثير هذه التغيرات محسوسًا على كل من المستثمرين والمستهلكين، حيث يتعين عليهم التكيف مع الظروف الجديدة. من المهم أن يبقى الجميع على اطلاع دائم بأحدث المستجدات، وأن يكون لديهم خطط بديلة تحسبًا للمزيد من التقلبات المستقبيلة.

صنعاء تُصدر تنبيهات رسمية لشركات الشحن: إشعارات مسبقة بالعقوبات للسفن المتوجهة إلى إسرائيل – شاشوف


كشف مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) في حكومة صنعاء عن إصدار إشعارات تحذيرية لملاك السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، محذراً من انتهاك الحصار البحري الذي فرضته قوات صنعاء كجزء من دعمها لغزة. الإشعارات عُدّت بمثابة ‘ما قبل العقوبة’، لدفع الشركات البحرية لتفادي العقوبات المحتملة. المركز هدد بتوسيع العقوبات لتشمل التعاملات مع المخالفين، بالإضافة إلى استهداف السفن في أي موقع يمكن لقوات صنعاء الوصول إليه. تأتي هذه الإجراءات بدعوى ‘المسؤولية الدينية والإنسانية’، مع التأكيد على أن التصعيد البحري سيستمر حتى رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة.

تقارير | شاشوف

أعلن مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC) التابع لحكومة صنعاء، عن إصدار إشعارات رسمية موجهة إلى ملاك ومديري ومشغلي السفن التجارية المتجهة نحو الموانئ الإسرائيلية، محذراً من انتهاك قرار الحصار البحري الذي أعلنته قوات صنعاء دعماً لغزة.

وذكر المركز في بيان رسمي اطلعت عليه “شاشوف” أن السفن التي تلقت الإشعارات “تقترب من موانئ الكيان الإسرائيلي الغاصب”، مما يشكل انتهاكاً واضحاً للإجراءات العسكرية التي بدأ تنفيذها مساء السبت 27 يوليو 2025 عند الساعة 23:51 بتوقيت صنعاء (20:51 بتوقيت غرينيتش).

تحذير من عقوبات واسعة.. والتزام مشروط

أشار البيان إلى أن إشعارات “ما قبل العقوبة” تهدف إلى منح فرصة للشركات الملاحية لتجنب الاستهداف، مضيفاً: “حرصاً من مركز تنسيق العمليات الإنسانية على تفادي تعرض شركتكم وكامل أسطولها والمتعاملين معها للعقوبات، ننصح بعدم استكمال الوصول إلى موانئ الكيان الإسرائيلي الغاصب”.

واعتبر المركز أن إيقاف الرحلات الملاحية نحو الموانئ الإسرائيلية سيكون دليلاً أولياً على التزام الشركات واحترامها للقرار، مؤكدًا أن الأمر يتطلب “اهتماماً فورياً” بسبب المخاطر القانونية والأمنية المرتبطة به.

ولم يقتصر البيان على التحذير من دخول السفن إلى موانئ إسرائيل، بل ألمح إلى توسيع نطاق العقوبات ليشمل الشركات المتعاملة مع المخالفين، بما في ذلك منعهم من العبور عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي.

وحذر المركز من أن استمرار خرق القرار قد يعرض السفن لاستهداف مباشر في أي موقع تستطيع قوات صنعاء الوصول إليه، في إشارة إلى سياسة “الردع خارج النطاق الجغرافي” التي تتبناها صنعاء منذ تصاعد الصراع في غزة.

وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفه بـ”المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني”، مؤكداً أن الهدف منها هو الضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف العدوان وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية.

وشدد المركز على أن التحرك اليمني لا يستهدف حرية الملاحة بحد ذاتها، بل يركز على منع استخدامها لدعم ما يعتبره عدواناً على غزة، مؤكداً أن التصعيد البحري سيستمر طالما يستمر الحصار الإسرائيلي على القطاع، وتستمر المجازر.


تم نسخ الرابط