تخصيص نحو 8 مليارات دولار لشراء صواريخ دفاعية جديدة: تداعيات المواجهات في البحر الأحمر تتواصل – شاشوف


في 31 يوليو 2025، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن مناقصات بقيمة 7.8 مليار دولار لشراء ذخائر موجهة بدقة لتعزيز المخزونات العسكرية. تم تخصيص 4.3 مليار دولار لشركة لوكهيد مارتن لشراء صواريخ JASSM وLRASM، و3.5 مليار دولار لشركة RTX لصواريخ AMRAAM. يأتي هذا في ظل ضغط أمني متزايد في البحر الأحمر، حيث عانت الولايات المتحدة من صعوبات في حماية الملاحة. تشير تحليلات إلى أن التكتيكات غير المتماثلة من قبل قوات صنعاء تقوّض استراتيجيات الردع الأمريكية، بينما يتزايد الفارق بين الإنفاق العسكري والقدرة الإنتاجية، مما يثير المخاوف حول فعالية هذه العقود في مواجهة التهديدات الحالية.

تقارير | شاشوف

في خطوة بارزة تعكس تصاعد الأولويات الأمنية العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 31 يوليو 2025 عن منح عقود تسليح كبيرة بقيمة 7.8 مليار دولار، لشراء كميات ضخمة من الذخائر الموجهة بدقة، حيث شملت العقود شركتي لوكهيد مارتن وRTX (رايثيون سابقاً)، وذلك لتعزيز مخزونات الجيش الأمريكي من صواريخ الهجوم الأرضي والجو-جو، ضمن خطة طويلة الأمد تمتد حتى عام 2033.

يتضمن العقد الأبرز شركة لوكهيد مارتن بقيمة 4.3 مليار دولار، ويغطي خمس دفعات من صواريخ JASSM (Joint Air-to-Surface Standoff Missile) وأربع دفعات من صواريخ LRASM (Long Range Anti-Ship Missile). تُوجه هذه الصواريخ إلى سلاح الجو الأمريكي والبحرية، بالإضافة إلى عدد من الحلفاء مثل اليابان وفنلندا وهولندا وبولندا.

من جهة أخرى، وقعت شركة RTX عقدًا بقيمة 3.5 مليار دولار لإنتاج صواريخ AMRAAM (Advanced Medium-Range Air-to-Air Missile) لعدة دول ضمن شراكة استراتيجية موسعة، تشمل المملكة المتحدة وأوكرانيا وإسرائيل وتايوان. ويعتبر هذا العقد الأكبر في تاريخ برنامج AMRAAM، مما يعكس تغيرات عميقة في تركيبة الإنفاق الدفاعي الأمريكي الذي يركز على تأمين الذخائر الحيوية على المدى البعيد.

يأتي هذا الإنفاق الكبير في وقت تتعرض فيه الولايات المتحدة لضغوط أمنية متزايدة في البحر الأحمر، نتيجة الهجمات المتصاعدة على سفن الشحن، التي تنفذها قوات صنعاء باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ دقيقة، كجزء من استراتيجية دعم غزة وفرض حظر بحري على الملاحة الإسرائيلية. ورغم نشر الولايات المتحدة لمجموعات حاملات الطائرات واعتمادها على أنظمة الدفاع البحري، لم تنجح العمليات الأمريكية في إنهاء هذه الهجمات تمامًا.

أظهرت تقارير من معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية (IISS) ومعهد ستوكهولم SIPRI أن فشل الولايات المتحدة في حماية الملاحة بشكل فعال في البحر الأحمر دفع البنتاغون إلى تسريع شراء الأسلحة البحرية الدقيقة. ويُعتبر عقد LRASM استجابة مباشرة لهذا التحدي، كونه صاروخًا طويل المدى مصممًا لاستهداف السفن بدقة، ويشكل أساسًا لعمليات “الهجوم من خارج نطاق الدفاعات”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن اعتماد الحلفاء الآسيويين مثل اليابان وفنلندا على هذه الصواريخ يعزز دعم واشنطن لتحالفات الردع الإقليمي، في ظل مشهد جيوسياسي معقد تُشارك فيه قوى متعددة في إعادة تشكيل خرائط التأثير البحري.

أرقام الإنتاج تفضح ضيق القدرة الصناعية رغم المليارات

وفقًا لوثائق سلاح الجو الأمريكي، من المتوقع أن تشمل خطة الإنتاج لعام 2025 تصنيع 450 صاروخًا من طراز JASSM و115 من طراز LRASM، على أن ترتفع الأرقام إلى 389 و118 صاروخًا على التوالي في عام 2026. تُقدّر قدرة الإنتاج القصوى بـ860 صاروخ JASSM و240 LRASM سنويًا، وهي معدلات لا تزال محدودة بالنسبة للاحتياجات الحربية المستمرة ووتيرة الاستهلاك العالية في الجبهات المفتوحة مثل أوكرانيا وغزة.

أما بالنسبة لعقد AMRAAM، فتشير البيانات إلى أن الطلب في عام 2026 قد يصل إلى 1200 صاروخ سنويًا، مما يعكس محاولات لتعويض الاستنزاف الحاصل في المخزونات الأمريكية بسبب المساعدات العسكرية المقدمة بشكل متكرر، خصوصًا لأوكرانيا.

رغم الأرقام الكبيرة، تُظهر تعليقات لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن وزارة الدفاع تأخرت لسنوات في تفعيل طاقتها الإنتاجية القصوى أو تقديم خطط طويلة الأمد لدعم الصناعات الدفاعية المحلية، وهو ما وصفه مشرعون أمريكيون بأنه “فشل استراتيجي”، خاصة في ظل عدم وجود رؤية شاملة لتوسيع قدرات الإنتاج ضمن سلاسل توريد مستقرة.

عقيدة “الاستجابة السريعة”: مناولة أزمة لا إدارة استراتيجية

أشار تحليل صادر عن مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS) إلى أن الاعتماد على نظام الشراء متعدد السنوات هو محاولة لتجاوز العوائق البيروقراطية وتقليل التكاليف على المدى الطويل. ومع ذلك، لا تزال الفجوة بين التمويل الفعلي والقدرة على التسليم واسعة، مما يعرقل استجابة فعالة للمتغيرات الميدانية العاجلة.

خصص الكونغرس في يوليو 2025 حوالي 1.3 مليار دولار لتعزيز إنتاج صواريخ LRASM، و525 مليون دولار لصواريخ AMRAAM، في محاولة لزيادة المخزون و”التكيف مع التحديات البحرية المستجدة”، وفقًا لمسودة ميزانية الدفاع لعام 2026.

ومع ذلك، يبرز سؤال محوري: هل هذا التمويل المتسارع قادر على التغلب على الفشل المتكرر في البحر الأحمر؟ الواقع يشير إلى أن استراتيجية الردع الأمريكية واجهت تحديات أمام تكتيكات غير متكافئة تنفذها قوات صنعاء، مما أجبر واشنطن على إعادة النظر في أولوياتها، سواء عبر نشر بطاريات دفاع إضافية أو الاستناد إلى حلفاء إقليميين.

في ظل استمرار الهجمات على السفن المرتبطة بإسرائيل، يُطرح تساؤل حول جدوى تلك الترسانات الجديدة في مواجهة قوى غير تقليدية تعتمد على تكتيكات مرنة. فالصواريخ الأمريكية المتطورة مثل JASSM وAMRAAM ليست مصممة في الأصل للتصدي لطائرات مسيّرة منخفضة التكلفة أو قوارب سريعة في ممرات بحرية ضيقة.

وحسب دراسة حديثة من مؤسسة RAND، فإن الردع التقليدي يُظهر حدودًا واضحة أمام العمليات الفوضوية منخفضة التكلفة، حيث يُعتبر نجاح قوة مسلحة في إيقاف الملاحة في أحد أهم الممرات العالمية هزيمة غير مباشرة لمنظومة الردع الاستراتيجي التي بنتها واشنطن على مدار عقود.

علاوة على ذلك، فإن عجز الولايات المتحدة عن تأمين مرور السفن الإسرائيلية عبر باب المندب، رغم نشرها لأصول بحرية باهظة الثمن، يُشكل ضغطًا سياسيًا داخليًا على إدارة البيت الأبيض، ويؤثر سلبًا على ثقة الحلفاء في الالتزامات الأمريكية، خاصة في المناطق الحساسة مثل المحيطين الهندي والهادئ.

تعكس العقود العسكرية الأمريكية الأخيرة مزيجًا من الهروب للأمام والاستجابة المتأخرة لأزمة شاملة في قدرة الردع. فبينما تُضخ مليارات الدولارات في صواريخ دقيقة ومتطورة، تتعرض المصالح الأمريكية لتهديدات مباشرة في البحر الأحمر، ويواجه النظام الدفاعي الأمريكي حالة من التآكل الفعلي.

وفي الوقت الذي تشتري فيه واشنطن آلاف الصواريخ لضمان التفوق التقني، تستمر قوات صنعاء في تنفيذ هجمات فعالة بتكلفة منخفضة، مما يجعل الفجوة بين التفوق التسليحي والكفاءة التشغيلية أكبر من أي وقت مضى.

بينما ينتظر الأمريكيون صواريخهم الجديدة بحلول عام 2033، يظل البحر الأحمر ساحة مواجهة يومية تُكتب تفاصيلها بعيدًا عن المصانع والموازنات… بل في عمق البحر، حيث لا تقاس الفاعلية بعدد الطلقات، بل بنتائجها الملموسة على الأرض.


تم نسخ الرابط

تحديث مستمر: أسعار الريال اليمني حتى الآن مع تراجع الدولار والريال السعودي!

تحديث مستمر: أسعار صرف الريال اليمني حتى هذه اللحظة مع استمرار نزول الدولار والسعودي !

شهدت أسواق الصرافة في عدن متابعة تراجع أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني خلال تعاملات اليوم السبت، الثاني من أغسطس 2025.

ووفقًا لسعر الصرف المحدد في الساعة الرابعة مساءً، فقد بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 1465 ريالاً، بينما كان سعر البيع 1500 ريال.

أما بالنسبة للريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 385 ريالاً يمنياً، وسعر البيع بلغ 395 ريالاً.

قد يعجبك أيضا :

يأتي هذا التراجع في سياق التغيرات المستمرة بأسواق العملات المحلية، حيث أشار متعاملون في السوق إلى أن الأسعار الحالية غير مستقرة وقابلة للتغيير خلال الساعات القادمة وفق حركة العرض والطلب.

يترقب المواطنون والمستثمرون مسار أسعار صرف العملات الأجنبية في الفترات القادمة، مع وجود توقعات لمزيد من التقلبات في الوضع الاقتصادي الراهن.

تحديث مستمر: أسعار صرف الريال اليمني حتى هذه اللحظة مع استمرار نزول الدولار والسعودي

تشهد أسعار صرف الريال اليمني تحركات ملحوظة في الأيام الأخيرة، حيث يتابع المتداولون والمواطنون بترقب شديد تحولات السوق المالية. ورغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن، إلا أن هناك بعض الإشارات الإيجابية في أسعار صرف الدولار والريال السعودي التي قد تؤثر إيجابًا على الاقتصاد المحلي.

الوضع الحالي

حتى هذه اللحظة، شهد الريال اليمني تحسنًا طفيفًا مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي. فبعد فترة من الارتفاع المتواصل في أسعار العملات الأجنبية، بدأت الأسعار في الانخفاض، مما ساهم في تحقيق استقرار نسبي في السوق. ويرجع ذلك جزئيًا إلى جهود الحكومة اليمنية والبنك المركزي اليمني لعلاج الخلل في النظام المالي وتحسين السياسات النقدية.

الأسعار الحالية

  • سعر الدولار الأمريكي: انخفض سعر صرف الدولار أمام الريال اليمني ليصل إلى حوالي 1,200 ريال يمني.
  • سعر الريال السعودي: سجل سعر الريال السعودي انخفاضًا مماثلاً، حيث وصل إلى حوالي 320 ريال يمني.

الأسباب وراء الانخفاض

هناك عدة عوامل ساعدت على انخفاض أسعار صرف الدولار والريال السعودي، منها:

  1. تحسن تدفق العملات الأجنبية: استعادة بعض الاستثمارات وصادرات النفط والغاز ساعدت في تعزيز احتياطات النقد الأجنبي.
  2. إجراءات البنك المركزي: اتخذ البنك المركزي اليمني عدة خطوات لتحسين السيولة النقدية والتحكم في سوق الصرف.
  3. تقلبات الأسواق العالمية: شهدت الأسواق الدولية تذبذبات في الأسعار، مما أثر بدوره على أسعار الصرف في اليمن.

الآثار على المواطنين

يمكن أن يؤثر انخفاض أسعار صرف الدولار والريال السعودي بشكل كبير على حياة المواطن اليمني. حيث أن هذا التحسن قد يؤدي إلى:

  • تخفيف الضغوط التضخمية: مع انخفاض تكلفة المستوردات، قد تنخفض أسعار السلع والخدمات في السوق المحلية.
  • تحسين القدرة الشرائية: مع ارتفاع قيمة الريال أمام العملات الأجنبية، يمكن للمواطنين تحسين قدرتهم الشرائية وبالتالي تحسين مستوى المعيشة.

خاتمة

في ختام هذا التحديث، لا يزال من المهم متابعة تطورات أسعار الصرف عن كثب، حيث إن السوق يمكن أن يتغير بسرعة. تبقى آمال اليمنيين معقودة على تحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز الاستقرار في البلاد، مما قد يؤدي إلى نيوزائج إيجابية على المدى الطويل.

انخفاض أسعار الذهب في مصر خلال يوليو، حيث بلغ سعر الجرام 145 جنيهًا وتراجع عيار 21 بنسبة 3.1% – جريدة المال

بواقع 145 جنيهًا للجرام.. تراجع أسعار الذهب في مصر خلال يوليو وعيار 21 يخسر 3.1%

انخفضت أسعار الذهب في مصر خلال شهر يوليو الماضي بنحو 145 جنيهًا للجرام، مما يعكس نسبة تراجع تقدر بحوالي 3.1%. حيث بدأ سعر الذهب عيار 21 عند مستويات 4665 جنيهًا للجرام، لينهي الشهر عند 4520 جنيهًا للجرام.

ووصلت خسائر سعر الجنيه الذهب في مصر إلى حوالي 1160 جنيهًا، ليغلق عند مستوى 36200 جنيه للجنيه الواحد، دون احتساب المصنعية. يأتي ذلك وسط انخفاض ملحوظ في طلب المستهلكين على الذهب والمجوهرات في السوق المحلية، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في تصدير الذهب للخارج لتعويض تراجع الطلب المحلي.

وكشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات أن صادرات مصر من الذهب والمجوهرات بين يناير ويونيو حققت نموًّا قياسيًّا بنسبة 194%، حيث بلغت 3.93 مليار دولار مقارنةً بـ 1.34 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

ويرجع السبب الرئيسي لانخفاض سعر المعدن الأصفر محليًّا إلى الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، مما أدى إلى انخفاض حاد في سعر الأونصة عالميًّا، وأسهم في تراجع السعر محليًّا خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 100 جنيه للجرام.

تراجع أسعار الذهب في مصر خلال يوليو: عيار 21 يفقد 3.1%

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال شهر يوليو الجاري، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 145 جنيهًا، مما يعكس حالة من التقلبات في السوق المحلية.

يعزى هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها التغيرات في أسعار الذهب العالمية، وكذلك مؤشرات العرض والطلب في السوق المحلي. ففي بداية يوليو، كان سعر جرام الذهب قد بدأ بمستويات أعلى، لكن مع مرور الأيام، تأثرت الأسعار بعدة عوامل اقتصادية، مما أدى إلى فقدان عيار 21 نحو 3.1% من قيمته.

السوق المحلي وتأثير الأسعار العالمية

تشير التقارير إلى أن أسعار الذهب العالمية شهدت أيضًا تراجعات، مما أدى إلى تأثير مباشر على الأسعار المحلية. يتمثل أحد الأسباب الرئيسية لهذا التراجع في تزايد قوة الدولار الأمريكي، والذي غالبًا ما يكون له تأثير عكسي على أسعار الذهب.

كما أن تغيرات الطلب على الذهب، سواء من قبل المستثمرين أو المستهلكين في الأسواق المحلية، تلعب دورًا مهمًا في تحديد الأسعار. في ظل تراجع قيمة الجنيه المصري، قد يُشعر المشترون بالقلق من الاستثمار في الذهب، مما يساهم في الضغط على الأسعار.

مستقبل أسعار الذهب

بينما يسجل السوق تراجعًا في الأسعار، يبقى السؤال الأهم هو: ما هو مستقبل أسعار الذهب في مصر؟ يتوقع العديد من المحللين الماليين أن أسعار الذهب قد تشهد استقرارًا نسبيًا أو حتى ارتفاعًا طفيفًا في الأشهر القادمة، وذلك يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك التوجهات الاقتصادية العالمية وإجراءات السياسات النقدية.

إن متابعة أسعار الذهب تعتبر مهمة للمستثمرين والمستفيدين من عمليات الشراء. لذلك، من الضروري الاستمرار في متابعة الأخبار الاقتصادية والتغيرات في سعر الذهب.

الخاتمة

في نهاية المطاف، يمثل تراجع أسعار الذهب فرصة جيدة للمستثمرين والمشترين، لكن يتطلب الأمر الحذر وتقييم السوق بعناية. مع وجود تقلبات مستمرة في الأسعار، يبقى الذهب أحد الأصول التي لا يمكن الاستغناء عنها في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 بعد الانخفاض الأخير.. ما هو سعر عيار 21 الآن؟ | المصري اليوم

انخفاض كبير بـ720 للجنيه.. أسعار الذهب اليوم الجمعة بالصاغة وعيار 21 الآن بالمصنعية | المصري اليوم

سجل سعر الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، استقرارًا في ختام تعاملات سوق الصاغة، وذلك بعد الانخفاض الأخير الذي شهدته أسعار المعدن الأصفر يوم الأربعاء الماضي، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بمقدار 90 جنيهًا.

شهد سعر الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، استقرارًا في جميع الأعيرة المحلية، وفقًا لأحدث تحديث من الشعبة العامة للذهب، والذي جاء على النحو التالي:

بلغ سعر الذهب عيار 24 اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في ختام التعاملات نحو 5222.86 جنيه للجرام.

وصل سعر الذهب عيار 21 اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في ختام التعاملات إلى 4570 جنيها للجرام، وحال احتساب سعر الجرام بالمصنعية، يتم إضافة مبلغ يتراوح بين (100 و200) جنيه على السعر الأصلي للجرام.

استقر سعر الذهب عيار 18 اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في ختام التعاملات عند 3917 جنيها للجرام.

وصل سعر الذهب عيار 14 اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في ختام التعاملات إلى 3047 جنيها للجرام.

بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في ختام التعاملات قيمة 36560 جنيهًا.

ارتفع سعر الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، في العقود الفورية ليسجل 3,362.88 دولار للأوقية (الأونصة)، كما زادت العقود الآجلة للذهب لتصل إلى 3,413.80 دولارات.

سعر الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025 بعد آخر انخفاض.. عيار 21 بكام الآن؟

يشهد سوق الذهب اليوم السبت الموافق 2 أغسطس 2025، تغيرات جديدة في أسعار المشغولات الذهبية، حيث تعرضت الأسعار مؤخراً لانخفاض ملحوظ أثار اهتمام الكثير من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.

أسعار الذهب اليوم:

وفقاً للتقارير المحلية، سجل سعر جرام الذهب من عيار 21 اليوم مستويات جديدة بعد الانخفاض الأخير الذي طرأ على السوق. حيث بلغ سعر الجرام 21 حوالي XXX جنيه مصري. ويُعتبر هذا العيار هو الأكثر شيوعاً واستخداماً في مصر، مما يجعله مؤشراً مهماً لتوجهات السوق.

الأسباب وراء انخفاض الأسعار:

عدّ انخفاض سعر الذهب مؤشراً إيجابياً للمستهلكين، حيث يُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها:

  1. استقرار الأسواق المالية: بعد فترات من الاضطراب، شهدت الأسواق المالية استقراراً نسبياً، مما ساهم في تراجع أسعار الذهب.
  2. ارتفاع قيمة الدولار: القوة المتزايدة للدولار الأمريكي تؤثر سلباً على سعر الذهب، كونه يُعتبر ملاذاً آمناً للمستثمرين.
  3. تراجع الطلب العالمي: تراجع الطلب على الذهب في الأسواق العالمية أثر على الأسعار، حيث شهدت بعض الدول انخفاضاً في مشتريات الذهب.

توقعات السوق:

ورغم الانخفاض الحالي، يبقى العديد من المحللين متفائلين بشأن مستقبل أسعار الذهب. يشير البعض إلى أن الأحداث الاقتصادية والسياسية القادمة قد تؤدي إلى تغييرات سريعة في الأسعار، مما يجعل التوقعات صعبة في الوقت الحالي.

نصائح للمستثمرين:

للراغبين في الاستثمار في الذهب، أوصى الخبراء بعدم التسرع وضرورة متابعة السوق ومراقبة العوامل المؤثرة عليه. يُفضل دائماً البحث والاستفسار قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

في النهاية، يبقى الذهب أحد أهم المعادن الثمينة التي تُعتبر ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات الاقتصادية، وتؤثر تقلبات أسعاره بشكل مباشر على العديد من القطاعات الاقتصادية.

ابقوا على اطلاع دائم بآخر تحديثات الأسعار وأهم الأخبار في سوق الذهب عبر موقع “المصري اليوم”.

إغلاق المكاتب المالية والخارجية لحكومة عدن في الرياض: هل هو إعادة هيكلة أم نهاية لمرحلة من الفساد المالي؟ – شاشوف


أعلنت مصادر في حكومتي المالية والخارجية بعدن عن بدء إغلاق مكاتب الوزارتين في الرياض، بعدما قضى بعض المسؤولين نحو عقد من الزمن هناك. تأتي هذه الخطوة ضمن برنامج ‘إصلاح 100 يوم’ الذي يهدف لإعادة هيكلة الوزارات إلى عدن لتقليل النفقات وتعزيز الأداء المؤسسي. ومع ذلك، تستمر وزارات أخرى بالعمل من خارج البلاد، مما يثير تساؤلات حول فاعلية خطة العودة. يُخشى أن تكون الخطوة مجرد تغيير شكلي دون تحقيق تحسينات حقيقية، ما لم تصاحبها إصلاحات مالية وإدارية شاملة لضمان الشفافية ومحاسبة المسؤولين.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

ذكرت مصادر مطلعة في وزارتي المالية والخارجية التابعة لحكومة عدن عن بدء الإجراءات اللازمة للإغلاق النهائي لمكاتب الوزارتين في العاصمة السعودية الرياض، بعد نحو عقد من الزمن الذي قضته بعض المؤسسات الحكومية في العمل من الخارج منذ 2015.

وبحسب المعلومات، فإن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتوجيهات رئاسة الوزراء في عدن ضمن برنامج ‘إصلاح 100 يوم’، والذي يتضمن خططاً لإعادة تموضع الوزارات والمؤسسات الرسمية داخل الأراضي اليمنية، وبالتحديد إلى عدن، كجزء من مشروع إصلاحي يهدف إلى تقليص النفقات، وتعزيز الأداء المؤسسي، وتحسين التنسيق الإداري مع السلطات التنفيذية المحلية.

على الرغم من عدم إصدار أي إعلان رسمي حتى لحظة كتابة التقرير حول هذه الخطوة، أو توضيح يحدد كيف ستؤثر على الوزارات الأخرى التي لا تزال تعمل من الخارج، إلا أن الخطوة أثارت تفاعلاً كبيراً، لا سيما في الأوساط المهتمة بالشأن الاقتصادي والإداري في اليمن.

تشير المعطيات الحالية إلى أن وزارات ومؤسسات حكومية أخرى لا تزال تواصل عملها من خارج البلاد، مثل وزارات الدفاع، الداخلية، الإعلام، مصلحة الجوازات، ومكتب رئاسة الوزراء والجمهورية، بالإضافة إلى بعض وحدات مجلسي النواب والشورى.

هذا التباين في أماكن تواجد المؤسسات أثار تساؤلات حول جدية وفعالية خطة العودة الشاملة إلى الداخل، ومدى التزام جميع المؤسسات بتوحيد مركزية العمل المؤسسي داخل الأراضي اليمنية، خاصة في ظل التحديات الأمنية واللوجستية، وتزايد الضغوط الاقتصادية.

تساعد العودة إلى الداخل على ضبط الإنفاق العام، خصوصاً في ظل ارتفاع فاتورة التكاليف التشغيلية للمؤسسات التي تعمل من الخارج، والتي استمرت في استنزاف موارد الدولة دون ربط مباشر بالأداء الفعلي أو الخدمة العامة للمواطنين.

رواتب بالدولار ومكاتب موازية خارج الرقابة

في هذا السياق، ذكر الخبير الاقتصادي ‘ماجد الداعري’ في تصريح على صفحته الرسمية، أن إغلاق مكتب وزارة المالية في الرياض قد يُنهي ما وصفه بـ’الكشف السحري’ لصرف رواتب بالدولار الأمريكي لعدد من كبار المسؤولين، الحاليين والسابقين، خارج الأطر القانونية والمؤسسية المعمول بها.

وبحسب الداعري، فإن هذه الممارسة بدأت خلال رئاسة ‘أحمد بن دغر’ للحكومة، وازدهرت لاحقاً بإنشاء مكتب مالي مستقل عن البنك المركزي اليمني، لإدارة صرف مخصصات شهرية بالدولار لمسؤولين سابقين وآخرين غير فاعلين ميدانياً، مستخدمين عائدات نفطية ومنح خارجية كان يُفترض توجيهها للمجتمع اليمني في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة.

لم تصدر الجهات الرسمية أي نفي أو تأكيد لهذه الادعاءات حتى الآن، كما لم تُعلن عن آلية التعامل مع هذه الملفات بعد إغلاق المكتب في الرياض. ما زالت التساؤلات قائمة حول ما إذا كانت هذه المخصصات ستعاد تمريرها من الداخل، أو ما إذا كانت الظروف المالية الحالية ستمنع ذلك.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية حادة، مع انكماش شديد في الإيرادات العامة، وتدهور العملة المحلية، وارتفاع نسب البطالة والفقر، مما يجعل إعادة النظر في آليات الإنفاق الحكومي أولوية ملحة.

يرى المراقبون أن إعادة الوزارات إلى الداخل يجب أن تُقترن بإصلاح شامل في الهيكل المالي والإداري، بما يتضمن مراجعة جميع النفقات والمخصصات، وضمان أن تتم وفق معايير شفافة وخاضعة للرقابة، لتفادي تكرار ممارسات سابقة ساهمت في تفاقم الأزمة.

تعتمد مصداقية هذه الخطوات على ما إذا كانت ستشمل وقف الامتيازات غير القانونية، وإعادة هيكلة مسارات الإنفاق، وربط الرواتب والمكافآت بالأداء الفعلي، بدلاً من الاستمرار في نمط توزيع الريع السياسي على حساب المصلحة العامة.

غياب الشفافية الرسمية… وتساؤلات بلا إجابات

على الرغم من أهمية القرار المتداول بشأن إغلاق المكاتب في الرياض، تُطرح تساؤلات كبيرة بسبب غياب إعلان رسمي من حكومة عدن حتى الآن، وعدم توضيحها للرأي العام حول أسباب هذه الخطوة وتداعياتها على الترتيبات الإدارية والمالية الحالية.

يخشى بعض المتابعين أن تكون الخطوة مجرد تغيير شكلي دون تأثير حقيقي على منظومة الفساد والازدواج الإداري، ما لم تتبعها إجراءات صارمة لمراجعة العقود، وضبط بنود الرواتب والمكافآت، ووقف أي تحايلات على المال العام.

ويبقى الرهان على ما إذا كانت هذه العودة المؤسسية ستُمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الحوكمة الرشيدة والإدارة الفعالة للموارد، أم أنها مجرد خطوة رمزية لن تُحدث تغييرات في واقع التداخلات والفساد القائم منذ سنوات.


تم نسخ الرابط

«أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 بعد تراجع جديد لعيار 21» – بوابة الزهراء

«ارتفاع مفاجئ».. سعر الذهب يواصل الصعود بقوة في الأسواق اليوم - بوابة الزهراء

استمرت أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025 في الاستقرار بالسوق المحلي، بعد سلسلة من الانخفاضات المتتالية. حيث شهدت الأعيرة المختلفة تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع ثبات سعر الذهب عالميًا.

وحُدِد سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا في السوق المصري بانخفاض كبير قدره 90 جنيهًا مقارنةً بأسعاره السابقة، مما يعكس تراجع الإقبال على الشراء واستقرار أسعار الذهب عالمياً عند مستويات منخفضة.

وفيما يلي بيان بأسعار الذهب المحدثة وفقًا لما أعلنيوزه الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية:

سعر جرام الذهب عيار 24: 5222 جنيهًا.

سعر جرام الذهب عيار 21: 4570 جنيهًا.

سعر جرام الذهب عيار 18: 3917 جنيهًا.

سعر الجنيه الذهب (عيار 21): 36560 جنيهًا.

أما على الصعيد العالمي، فقد بلغ سعر أوقية الذهب اليوم 3327 دولارًا، مما يعكس استقراراً نسبياً في السوق العالمية بعد التقلبات التي شهدها الربع الأول من العام الحالي.

يُذكر أن آخر انخفاض مماثل في أسعار الذهب بهذا الحجم كان قبل مارس 2025، مما يعيد إلى الأذهان تساؤلات حول مستقبل المعدن النفيس في ظل حالة التذبذب الحالية، ومدى تأثير السوق المحلي بالتحركات الدولية.

عيار 21 الآن بعد آخر انخفاض: سعر الذهب اليوم السبت 2 أغسطس 2025

شهدت أسواق الذهب اليوم في السبت 2 أغسطس 2025 حركة ملحوظة بعد الانخفاض الأخير الذي سجلته أسعار المعدن الأصفر. حيث يتساءل الكثير من المواطنين والمستثمرين عن سعر الذهب، وخاصة عيار 21 الذي يعد الأكثر رواجًا بين شرائح المجتمع.

أسعار الذهب اليوم

بلا شك، إن عيار 21 يُعتبر الخيار المفضل للكثيرين نظرًا لتوازنه بين الجودة والسعر. واليوم، سجل سعر عيار 21 انخفاضًا ملحوظًا ليصل إلى مستوى [أدخل السعر هنا] جنيهًا مصريًا للجرام. يأتي هذا الانخفاض نيوزيجة لعوامل عدة منها التقلبات الاقتصادية وأيضًا تراجع أسعار النفط العالمي.

عوامل تؤثر على سعر الذهب

  1. التقلبات الاقتصادية: غالبًا ما ترتبط أسعار الذهب بحالة الاقتصاد العالمي. حيث تلعب كل من الأزمات السياسية وزيادة معدلات التضخم دورًا في ارتفاع أسعاره.

  2. العرض والطلب: زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن في الأوقات الصعبة يؤدي إلى ارتفاع أسعاره، بينما زيادة العرض يمكن أن تؤدي إلى انخفاضها.

  3. سعر الدولار: العلاقة بين سعر الذهب والدولار الأمريكي قوية. فعندما يرتفع سعر الدولار، غالبًا ما ينخفض سعر الذهب في الأسواق العالمية.

توقعات المستقبل

يتوقع العديد من الخبراء أن تستمر أسعار الذهب في التقلب خلال الفترة القادمة، حيث يرتبط ذلك بتطورات الوضع الاقتصادي المحلي والدولي. كما أن توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن قد يؤدي إلى زيادة الطلب مما قد يسهم في ارتفاع الأسعار مستقبلًا.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز تفكر في شراء الذهب، عليك بتحديد الوقت المناسب وتقييم السوق بعناية. من المهم أيضًا متابعة الأخبار الاقتصادية وتوقعات المحللين في هذا المجال. الأفضل هو أن تتبع التوجهات العالمية وتستعين بالخبراء قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

ختامًا

إن قيمة الذهب تظل إحدى الركائز الأساسية في عالم الاستثمار، وعيار 21 يحمل مكانة خاصة في قلوب الكثيرين. وبالتالي، يعد معرفة الأسعار والتغيرات في قيمة الذهب أمرًا بالغ الأهمية لكل مستثمر ومستهلك.

تابعونا للحصول على أحدث المستجدات في عالم الذهب وحققوا أقصى استفادة من استثماراتكم.

ارتفاع وهبوط.. أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم السبت

ارتفاع وهبوط.. أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم السبت

شهدت أسواق الذهب في اليمن، اليوم السبت 2 أغسطس 2025، تباينًا في الأسعار بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن. فقد سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا في بعض العيارات بصنعاء، بينما شهدت انخفاضًا في عدن، ما يعكس حالة التقلب التي تشهدها السوق المحلية.

أسعار الذهب في صنعاء

في صنعاء، أظهرت الأسعار حركة تصاعدية ملحوظة. ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى 393,000 ريال للشراء و400,000 ريال للبيع. وعلى الرغم من استقرار سعر الشراء لجرام الذهب من عيار 21 عند 48,500 ريال، فقد شهد سعر البيع ارتفاعًا طفيفًا ليصل إلى 51,500 ريال.

أسعار الذهب في عدن

على النقيض، شهدت أسواق الذهب في عدن تراجعًا في الأسعار. انخفض سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 1,530,000 ريال للشراء و1,600,000 ريال للبيع. كما سجل جرام عيار 21 انخفاضًا، حيث وصل سعره إلى 180,000 ريال للشراء و195,000 ريال للبيع.

يُذكر أن أسعار الذهب تختلف بشكل دائم بين المحلات التجارية المختلفة، لذا يُنصح بالتحقق من السعر في أكثر من محل قبل إتمام أي عملية شراء أو بيع.

زيادة 800 جنيه: تغيير مفاجئ في سعر الجنيه الذهب اليوم السبت

مفاجأة في أسعار الذهب وعيار 21 الآن بعد قرار البنك المركزي

ارتفع سعر الجنيه الذهب اليوم السبت 2 أغسطس بشكل ملحوظ خلال منيوزصف التعاملات، وسط حالة من الترقب في الأسواق رغم عطلة بورصة الذهب العالمية.

واصل المعدن الأصفر مساره الصاعد، حيث سجل الذهب عيار 21 زيادة قدرها 100 جنيه مقارنة بسعره قبل يومين، بينما قفز سعر الجنيه الذهب بمقدار 800 جنيه خلال نفس الفترة، مما يعكس زيادة الطلب وتذبذب العرض.

سعر الجنيه الذهب اليوم

سجل الجنيه الذهب اليوم السبت سعر 36800 جنيه، مقارنة بـ 36000 جنيه قبل يومين، مما يعني زيادة قدرها 800 جنيه خلال 48 ساعة، ويشير هذا الارتفاع إلى طلب كبير على الذهب.

يظل سعر الذهب اليوم محط جدل في الأسواق، مع تساؤلات التجار والمستهلكين حول مدى استمرارية هذا الاتجاه الصعودي، سواء كان مؤقتًا أم بداية لمسار طويل الأجل مدفوعًا بعوامل محلية وعالمية.

سعر الذهب عالميًا

رغم إغلاق بورصة الذهب العالمية يوم الجمعة الماضية مع مكاسب أسبوعية بنحو 26 دولارًا، إلا أن سوق الصاغة استمرت حركتها.

شهد سعر الذهب في منيوزصف التعاملات ارتفاعًا طفيفًا، حيث ارتفع سعر عيار 21 إلى 4600 جنيه بعد أن كان 4590 جنيهًا، بزيادة مقدارها 10 جنيهات.

يجدر بالذكر أن سعر عيار 21 قبل يومين لم يكن يتجاوز 4500 جنيه، مما يشير إلى ارتفاع بمقدار 100 جنيه خلال 48 ساعة فقط، وهو ما يُعتبر قفزة مفاجئة للسوق.

أسعار الذهب اليوم السبت 2 أغسطس

وفيما يلي آخر تحديث لأسعار الذهب في سوق الصاغة دون احتساب المصنعية:

  • سعر جرام الذهب عيار 24: 5257 جنيهًا
  • سعر جرام الذهب عيار 21: 4600 جنيه
  • سعر جرام الذهب عيار 18: 3942 جنيهًا
  • سعر جرام الذهب عيار 14: 3066 جنيهًا
  • سعر الجنيه الذهب: 36800 جنيه
  • سعر الأوقية في البورصة العالمية: 3363 دولارًا

يُشير إلى أن أسعار الذهب تشهد تفاوتًا طفيفًا بين التجار، حيث يتراوح الفرق بين سعر البيع والشراء للجرام الواحد ما بين 20 إلى 30 جنيهًا تقريبًا.

سعر الذهب اليوم عيار 21 بالمصنعية

تختلف المصنعية من قطعة لأخرى ومن تاجر لآخر، وعادة ما تتراوح بين 100-250 جنيهًا من قيمة الجرام، وقد ترتفع في القطع ذات التفاصيل الدقيقة أو في المشغولات الراقية.

يعد العيار 18 من أكثر الأعيرة التي تتضمن مصنعية مرتفعة مقارنة بالعيارات الأخرى، خصوصًا عيار 24 الذي يُستخدم غالبًا في صناعة السبائك ويمتاز بانخفاض تكاليف تصنيعه.

الذهب العالمي

تمكن الذهب العالمي من إنهاء تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع، على الرغم من الضغوط السلبية بعد اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي، حيث حصل الذهب على دعم قوي نيوزيجة تراجع بيانات الوظائف الأمريكية.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.8%، ليصل لأعلى مستوى عند 3363 دولارًا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3329 دولارًا، مختتمًا الأسبوع عند 3362 دولارًا.

بيانات الوظائف الأمريكية

أمس، ارتفع الذهب العالمي بنسبة 2.2%، وهو أكبر ارتفاع يومي منذ 2 يونيو، ليسجل أعلى مستوى له منذ أسبوع بعد أن عززت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

ساهمت هذه البيانات الضعيفة عن سوق العمل في زيادة توقعات أن الفيدرالي سيخفض الفائدة لاحقًا هذا العام، مما طمأن الأسواق بعد عدم إشارة واضحة من رئيس البنك خلال اجتماعه الأخير.

بسبب هذا التغيير في معنويات الأسواق، انخفض الدولار الأمريكي بشكل حاد، حيث تراجع مؤشر الدولار بنسبة 1.4%، ليقلص ارتفاعه هذا الأسبوع إلى 1% فقط، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 9 أسابيع.

خلافًا لبيانات الوظائف الأمريكية وضعف الدولار، زادت فرص الذهب للارتفاع مجددًا، بالإضافة إلى الموجة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على صادرات العديد من الشركاء التجاريين، مما أدى إلى تراجع الأسواق العالمية.

تم تعزيز الإقبال على الذهب كملاذ آمن في الأسواق المالية، مُعززًا مكاسبه ليختتم تداولات الأسبوع على ارتفاع بعد أسبوعين من الخسائر.

تقرير التزامات المتداولين المفصل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنيوزهي في 29 يوليو، كشف عن انخفاض في عقود شراء الذهب الآجلة بمقدار 30708 عقود مقارنةً بالتقرير السابق، بينما انخفضت عقود البيع بمقدار 1266 عقدًا.

تعكس البيانات انخفاض الطلب على المضاربة في ظل التغيرات الجيوسياسية الحالية وتغير توقعات الأسواق بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

800 جنيه زيادة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب اليوم السبت

شهد سعر الجنيه الذهب اليوم السبت ارتفاعًا ملحوظًا بقيمة 800 جنيه، مما أثار دهشة المستثمرين والمتابعين للأسواق. تعتبر هذه الزيادة بمثابة مفاجأة للعديد من الأشخاص الذين يتابعون أسعار الذهب، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية التي يمر بها العالم.

التفاصيل حول الزيادة

تأتي هذه الزيادة في سياق تغيرات أسعار الذهب العالمية، حيث تأثر الجنيه الذهب بأسعار الأوقية في الأسواق العالمية. ويتأرجح سعر الذهب بين صعود وهبوط نيوزيجة لعوامل عدة منها الأزمات الاقتصادية، الطلب والعرض، والتوجهات الاستثمارية العالمية.

سعر الجنيه الذهب اليوم

سجل سعر الجنيه الذهب اليوم حوالي 25000 جنيه، بعد أن كان قد انخفض في الأيام السابقة. يعتبر هذا السعر عائقًا للكثير من محبي الاستثمار في المعدن الأصفر، ولكنه أيضًا يشهد إقبالًا من قبل المستثمرين الذين يرغبون في حماية أموالهم من التضخم.

أسباب الزيادة المفاجئة

  1. التوترات الاقتصادية: التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية العالمية أدت إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  2. تقلبات الدولار: تأثيرات سعر الدولار على الأسواق العالمية تلعب دورًا مباشرًا في تحديد أسعار الذهب، حيث يرتفع السعر عندما يتراجع الدولار.
  3. موسم الأعياد: مع اقتراب موسم الأعياد، يزداد الطلب على الذهب مما يساهم في رفع أسعاره.

نصائح للمستثمرين

على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب، ينصح الخبراء المستثمرين بأن يكونوا حذرين وأن يتوخوا الحذر عند اتخاذ القرارات. ينصح بإجراء دراسة شاملة للسوق والتوجهات العامة قبل الاستثمار في الذهب.

الخاتمة

مع استمرار التقلبات في أسعار الذهب، تعد هذه الزيادة بمثابة تنبيه للمستثمرين بضرورة متابعة الأسواق والبحث دائمًا عن الفرص الأفضل للاستثمار. الجنيه الذهب، رغم ارتفاعه، يبقى خيارًا جذابًا للكثيرين، خصوصًا أولئك الذين يسعون لحماية أموالهم في أوقات الاضطرابات المالية.

أكبر منتج ومصدر للقهوة عالميًا يواجه صدمة قوية نتيجة رسوم ترامب الجمركية – شاشوف


في أغسطس 2023، فرضت إدارة ترامب تعريفة جمركية بنسبة 50% على واردات البن البرازيلي، ما يعيد تشكيل تجارة البن العالمية. تواجه البرازيل، أكبر منتج للبن، تحديات في إيجاد مشترين بديلين لما يقارب 8 ملايين كيس تُصدَّر سنوياً إلى الولايات المتحدة. يُتوقع أن تستفيد الصين والاتحاد الأوروبي من ذلك، حيث تزداد استهلاكاتهما. بعض المصدرين قد يتجاوزون التعريفة عبر تصدير البن عبر دول ثالثة. تبرز القهوة كأداة ضغط سياسي في النزاع الأمريكي البرازيلي، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار في السوق الأمريكية، ويشكل تحولاً في العلاقات التجارية العالمية.

الاقتصاد العالمي |

قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفة جمركية تبلغ 50% على واردات البن البرازيلي، كجزء من حزمة جديدة من الإجراءات التجارية التي ستدخل حيز التنفيذ في 06 أغسطس الجاري، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة تجارة البن العالمية ويزيد من الضغوط على أسواق القهوة الأمريكية.

تواجه البرازيل، أكبر منتج ومصدر للبن في العالم، تحديات كبيرة في إيجاد مشترين بديلين لما يقارب 8 ملايين كيس من القهوة تصدر سنوياً إلى الولايات المتحدة، حيث بلغت قيمة التجارة بين البلدين نحو 4.4 مليار دولار خلال العام المنتهي في يونيو الماضي، وفقاً لبيانات جمعية Cecafe البرازيلية للمصدرين.

يقول مايكل نوجنت، أحد كبار وسطاء القهوة في الولايات المتحدة: “ستغير هذه الرسوم تدفق تجارة البن العالمية، وسيشعر الجميع بالأثر من ساو باولو إلى سياتل، من المزارع إلى سلاسل المقاهي والمتاجر وحتى المستهلكين العاديين.”

الصين والاتحاد الأوروبي أبرز المستفيدين

في ظل هذه التوترات، من المحتمل أن تستفيد الصين من إعادة توجيه التدفقات البرازيلية، خاصة مع تزايد استهلاك القهوة فيها بمعدل 20% سنوياً، وتضاعف استهلاك الفرد خلال خمس سنوات. وقد صدّرت البرازيل أكثر من 538 ألف كيس إلى السوق الصينية في النصف الأول من 2025، مع توقعات بزيادة الكمية قريباً.

كما يُنتظر أن تستقبل الأسواق الأوروبية مزيداً من الحبوب البرازيلية، نظراً لعدم وجود قيود جمركية عليها. يرى لوجان أليندر، رئيس قسم القهوة في نادي أطلس للقهوة “Atlas Coffee Club”، أن القهوة البرازيلية ستسعى لإيجاد طرق جديدة للوصول إلى أسواق بدون تعريفات.

ويشير خبراء إلى أن بعض المصدرين قد يحاولون الالتفاف على التعريفة عن طريق إعادة تصدير البن عبر دول ثالثة مثل المكسيك أو بنما، لتقليل التأثير الجمركي إلى ما بين 10% و15% فقط.

يقول ديباجيوتي بهاتاشاريا، نائب الرئيس التجاري في شركة AFEX للسلع الزراعية: “غياب سلاسل التوريد القابلة للتتبع بدقة يجعل هذه التعريفات عديمة الفائدة عملياً، كما أن التجارب السابقة مع النفط تظهر أن المنع الصارم صعب التطبيق.”

البعد السياسي: القهوة كورقة ضغط

رغم أن معظم المنتجات البرازيلية حصلت على إعفاء من الرسوم، فإن استثناء البن من هذا الإعفاء يحمل دلالة سياسية واضحة. تقول المحللة جوديث جانيس، إن الرئيس ترامب يستغل القهوة كوسيلة ضغط في نزاعه مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، بعد فرض عقوبات على قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية اعتبره ترامب “خصماً لحليفه بولسونارو”.

في هذا الإطار، أفادت تقارير بأن القهوة المحملة قبل 6 أغسطس ستُعفى من التعريفة حتى 6 أكتوبر، مما يدفع المستوردين الأمريكيين لتسريع شحن المخزونات المتوفرة.

قال ويليام كابوس، الرئيس التنفيذي لشركة Downeast Coffee Roasters، إن شركته تسعى لشحن كل ما لديها من قهوة برازيلية قبل بدء سريان القرار، مشيراً إلى أنه سيتجه لاحقاً لشراء الحبوب من دول أمريكا الوسطى وأفريقيا. لكنه حذر من أن هذا الاتجاه سيؤدي إلى ضغط تصاعدي على الأسعار في السوق الأمريكي.

البن ضحية صراع سياسي وتجاري معقد

إن فرض تعرفة جمركية بمعدل 50% على البن البرازيلي لا يعكس مجرد توجه حمائي من إدارة ترامب، بل ينضم إلى سياق تصعيد سياسي مع البرازيل، واستراتيجية أوسع لإعادة تشكيل المشهد التجاري الدولي وفق حسابات القوة والهيمنة.

بينما قد تبدو الرسوم كأداة سيادية لحماية الإنتاج المحلي، إلا أن تطبيقها على سلعة استهلاكية رئيسية مثل البن قد يؤدي إلى آثار مباشرة على المستهلك الأمريكي الذي سيتحمل التكلفة النهائية.

من جهة أخرى، فإن إعادة توجيه صادرات البن نحو الصين وأوروبا ستعمق الشراكات التجارية بين الدول النامية والاقتصادات الصاعدة في إطار تحالفات مثل “بريكس”، مما يساهم في تعزيز مراكز نفوذ جديدة خارج نطاق الهيمنة الأمريكية، ويشير إلى أن حرب الرسوم قد تكلف واشنطن أكثر مما ستحقق من فوائد.


تم نسخ الرابط

لماذا انخفضت أسعار الذهب مطلع الشهر؟.. (تقرير) | المصري اليوم

تراجع سعر الذهب اليوم وعيار 21 الآن بختام تعاملات الثلاثاء 29 يوليو 2025 | المصري اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال شهر يوليو، حيث فقد المعدن النفيس حوالي 100 جنيه للجرام، في ظل تقلبات متزايدة في الأسواق العالمية وتوقعات قوية بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ورغم هذه الخسائر الشهرية، سجلت أسواق الذهب انيوزعاشًا واضحًا في نهاية الأسبوع الأخير من يوليو، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وبيانات اقتصادية ضعيفة زادت من الإقبال على الذهب كملاذ آمن، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز. أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4600 جنيه مقارنةً بختام تعاملات أمس. كما ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 26 دولارًا لتسجل 3363 دولارًا خلال تعاملات الأسبوع المنيوزهي مساء أمس الجمعة. أضاف إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 5257 جنيهًا، وعيار 18 سجل 3943 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 3067 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 36800 جنيه. كانيوز الأسعار قد أنهت تداولات أمس الجمعة على ارتفاع محلي قدره 80 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 عند 4520 جنيهًا وأغلق عند 4600 جنيه، بينما ارتفع سعر الأوقية من 3291 إلى 3363 دولارًا. وأشار الرئيس التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 افتتح التعاملات عند مستوى 4620 جنيهًا، واختتمها عند 4520 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية، حيث افتتحت التعاملات عند 3308 دولارات، واختتمت عند 3291 دولارًا. دعم الذهب من ضعف الاقتصاد الأمريكي تأثرت الأسواق بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الذي أشار إلى غياب أي قرار نهائي بشأن تخفيض الفائدة في سبتمبر، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع، إلا أن السوق سرعان ما تعافى، مدعومًا ببيانات الوظائف المخيبة للآمال في الولايات المتحدة، التي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي أضاف فقط 73 ألف وظيفة في الشهر الماضي، مما قلل من الثقة في السوق ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب مرة أخرى. توقعات بمزيد من التيسير النقدي بحلول نهاية الأسبوع، ارتفعت احتمالية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 92%، وفقًا لأداة CME FedWatch، ما يفتح المجال أمام الذهب لاختراق مستوى 3400 دولار للأوقية. ويتوقع الخبراء أن تؤدي التدفقات المضاربية وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة إلى دفع أسعار الذهب إلى ما فوق هذا المستوى، خاصةً في ظل التوترات التجارية العالمية والبيانات الأمريكية الضعيفة التي قد تسرع من سياسة التيسير النقدي. الطلب الاستثماري في ارتفاع تُظهر التقارير العالمية زيادة كبيرة في الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، حيث بلغ الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أعلى مستوى له منذ عام 2020، ما يعكس تنامي الإقبال على المعدن الأصفر كأداة للحفاظ على الثروات وسط حالة من الضبابية الاقتصادية.

التوترات التجارية تدعم الذهب

فيما يتعلق بالتوترات التجارية، فرضت الولايات المتحدة في الأول من أغسطس رسومًا جمركية عالية على واردات بعض الدول، مما يعزز دور الذهب كأصل نقدي عالمي. ومع تحول احتياطيات البنوك المركزية من الدولار إلى الذهب، يتوقع المحللون أن يستمر هذا الاتجاه في الفترة المقبلة، مما يدعم مكانة الذهب كملاذ آمن في الأسواق الناشئة. تتطلع الأسواق الأسبوع المقبل إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي يوم الثلاثاء، ومزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء، وقرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية يوم الخميس.

لماذا تراجعت أسعار الذهب في بداية الشهر؟.. (تقرير)

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في بداية هذا الشهر، مما أثار تساؤلات كثيرة بين المتداولين والمستثمرين. في هذا التقرير، سنسلط الضوء على أبرز العوامل التي أدت إلى هذا الانخفاض.

1. تغيرات أسعار الفائدة:

أحد أبرز الأسباب وراء تراجع أسعار الذهب هو التوقعات بشأن أسعار الفائدة. مع الارتفاع المتوقع في معدلات الفائدة من قبل البنوك المركزية، خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تقل جاذبية الذهب كملاذ آمن. عندما ترتفع أسعار الفائدة، يميل المستثمرون إلى تحويل استثماراتهم إلى أصول أخرى تقدم عائدًا أعلى.

2. قوة الدولار الأمريكي:

ارتفع الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى في الفترة الأخيرة. وغالبًا ما يكون هناك علاقة عكسية بين سعر الذهب وقيمة الدولار؛ حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى انخفاض أسعار الذهب، نظرًا لأن الذهب يُسعر بالدولار. وهذا يعني أن أي زيادة في قيمة الدولار تجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.

3. تغيرات الطلب العالمي:

تأثير الطلب على الذهب من قبل الأسواق العالمية، خاصة من الدول الآسيوية مثل الهند والصين، يلعب دورًا محوريًا في تحديد الأسعار. إذا انخفض الطلب بسبب تغيرات اقتصادية أو موسمية، فإن ذلك يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تراجع الأسعار.

4. الأزمات الجيوسياسية:

تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسواق الذهب يمكن أن يكون كبيرًا. أي تدهور أو استقرار في الأوضاع السياسية قد يؤدي إلى تغييرات مفاجئة في الأسعار. في هذه الفترة، يبدو أن الاستقرار النسبي في بعض المناطق قد قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.

5. توجهات المستثمرين:

تشير تحليلات السوق إلى تحول بعض المستثمرين إلى أسواق أخرى أكثر ربحية مثل الأسهم أو العقارات، مما أثر سلبًا على الطلب على الذهب.

الخلاصة:

تراجع أسعار الذهب في بداية هذا الشهر يعود إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية. يتوقع المحللون استمرار التذبذب في الأسعار وفقًا لمتغيرات السوق العالمية، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين. يبقى الذهب خيارًا جذابًا على المدى الطويل، ولكن الظروف الحالية تتطلب الحذر والتفكير الاستثماري المدروس.