الكاتب: شاشوف ShaShof

  • لدي المال، سأسافر: بحث a16z عن اليونيكورن الأوروبي القادم

    لدي المال، سأسافر: بحث a16z عن اليونيكورن الأوروبي القادم

    كشف غابرييل فاسكيز، شريك في أندريسن هورويتز، مؤخرًا أنه قام برحلات طيران تسع مرات من نيويورك إلى ستوكهولم في عام واحد. لم يكن ذلك فقط لزيارة Lovable، وهي شركة في محفظتهم، ولكن أيضًا للبحث عن يونيكورن سويدي آخر في المستقبل قبل عبورهم المحيط الأطلسي.

    تم الكشف عن كل هذا عندما ظهرت أخبار أن a16z قادت جولة تمويل أولية بقيمة 2.3 مليون دولار لشركة Dentio، وهي شركة ناشئة سويدية تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة عيادات الأسنان في الأعمال الإدارية. في حين أن هذا مبلغ صغير لشركة أعلنت مؤخرًا عن صناديق جديدة تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار، إلا أنه يؤكد أن شركات رأس المال المغامر الأميركية تبحث بنشاط عن فرص استثمارية خارج الولايات المتحدة، حتى بدون مكاتب محلية.

    تعتبر ستوكهولم محطة طبيعية لـ a16z، التي حققت سابقًا عوائد كبيرة من دعم Skype، التي شارك في تأسيسها رائد الأعمال السويدي نيكلاس زينستروم. منذ ذلك الحين، تم إنشاء عدد كبير من الشركات الناشئة سريعة النمو في العاصمة السويدية، وقام عملاق رأس المال المغامر بتتبع مصدر العديد منها.

    قال فاسكيز لموقع TechCrunch: “نقضي الكثير من الوقت في تطوير فهم عميق للأسواق المحددة ومعرفة أين تظهر الابتكارات. في السويد، كان هذا يعني تتبع النظم البيئية مثل SSE Labs — حاضنة الشركات الناشئة في مدرسة ستوكهولم للاقتصاد — والشركات التي تخرج منها.”

    مثل عملاق التكنولوجيا المالية Klarna، وشركة الذكاء الاصطناعي القانونية Legora، وشركة الدراجات الكهربائية Voi، يعتبر Dentio خريجًا من SSE Labs — وهي حاضنة للشركات الناشئة التي أنتجت العديد من الشركات السويدية الناجحة. انضم الثلاثة، الذين كانوا زملاء في المدرسة الثانوية، إلياس أفرسيابي، أنطون لي، ولوكاس شوجرين، إلى الحاضنة بعد إعادة الاتصال كطلاب في كل من SSE (مدرسة ستوكهولم للاقتصاد) وKTH (المعهد الملكي للتكنولوجيا)، ثم انضموا إلى الحاضنة بدعم إضافي من برنامج ابتكار KTH. تعاملوا مع مشكلة قريبة من منزلهم: حيث أخبرتهم والدة لي، وهي طبيبة أسنان، كيف أن الأعمال الإدارية تؤثر سلبًا على الرعاية السريرية.

    استشعر الثلاثة أنهم يمكنهم استخدام نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لمساعدة أشخاص مثل والدته — وهي فكرة أثبتوها أيضًا معها ومع زملائها. أدى ذلك إلى تطوير المنتج الأول لـ Dentio، وهو أداة تسجيل تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد الملاحظات السريرية. لكن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تصبح كُتّاب الذكاء الاصطناعي منتجًا شائعًا، ويحتاج Dentio إلى إثبات قيمته للأطباء حتى لا تتاح لهم الفرصة لتبديل مقدمي الخدمات عندما يحدث ذلك، كما ذكر أفرسيابي.

    من المنافسين المحتملين شركة Tandem Health السويدية، التي جمعت جولة تمويل بقيمة 50 مليون دولار في السلسلة A العام الماضي لدعم الأطباء باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر تخصصات طبية متعددة. على النقيض من ذلك، يركز Dentio بشكل حصري على أطباء الأسنان، لكنه يعتقد أنه لا يزال بإمكانه الوصول إلى الحجم الذي تتوقعه شركات رأس المال المغامر من خلال التوسع الدولي.

    حدث Techcrunch

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو 2026

    قال أفرسيابي: “نحن الآن فريق مكون من سبعة أشخاص، ونعتقد أن من الممكن بناء طريقة موحدة للتعامل مع الإدارة في جميع أنحاء أوروبا، وربما حتى في جميع أنحاء العالم.” على الرغم من أن أنظمة الرعاية الصحية في أوروبا مجزأة، إلا أنها تشترك في أوجه تشابه، ويفترض Dentio أن ما يعمل في السويد يمكن أن يعمل في مكان آخر في الاتحاد الأوروبي.

    يتميز Dentio بشكل بارز بعلامته التجارية “صنع في السويد” ويؤكد أن “جميع البيانات ذات الصلة تتم معالجتها في السويد وفنلندا وفقًا لقوانين السويد والاتحاد الأوروبي.” هذا يشير إلى حماية البيانات للعملاء الأوروبيين الذين يهتمون بالخصوصية. ولكنه يشير أيضًا إلى الإمكانيات أمام شركات رأس المال المغامر — إشارة إلى تاريخ السويد في إنتاج شركات بارزة.

    قال أفرسيابي: “لم نذهب إلى أي لقاءات. لم أتواصل مع أي مستثمرين.” بينما كان الفريق يعمل بجد، انتشرت الأخبار. وأضاف: “أعتقد أن الأمر كان في الغالب من خلال الإحالات وحديث الناس مع بعضهم البعض حتى وصلت الأخبار إلى الولايات المتحدة.”

    لم يكن هذا حدثًا عشوائيًا: a16z لديها عيون حول العالم لاكتشاف هذه الشركات في وقت مبكر كما قد تفعل الصناديق المحلية، كما قال فاسكيز. “في السويد على سبيل المثال، شراكتنا مع أفضل المؤسسين في الخارج مثل فريدريك هيلم، مؤسس Voi، ويوهانس شيلد، مؤسس Kry، من خلال تحويلهم إلى كشافين ورسم أفضل المواهب المحلية.”

    بالنسبة لفاسكيز، الذي يركز على استثمارات تطبيقات الذكاء الاصطناعي لشركة a16z، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالسويد، بل يتعلق بـ “نمط من الشركات العالمية العظيمة التي تولد في الخارج وتحقق نموًا سريعًا”، من Black Forest Labs في ألمانيا إلى Manus، شركة الذكاء الاصطناعي التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها والتي استحوذت عليها مؤخرًا شركة Meta.

    نشأ وغُرِس في السلفادور، وكان يقضي أيضًا وقتًا في ساو باولو. وكتب على لينكدإن في ذلك الوقت: “أنا متحمس حقًا لما يحدث في البرازيل وعبر أمريكا اللاتينية في مجال الذكاء الاصطناعي”. وتابع: “أعتقد أن الذكاء الاصطناعي هو المحلل الكبير”. “الآن معظم الناس لديهم وصول إلى ذكاء بمستوى دكتوراه على هواتفهم، وفي النهاية، وادي السيليكون هو حالة ذهنية.”


    المصدر

  • خبير اقتصادي: طريقة مبتكرة من البنك المركزي اليمني لتعزيز السيولة واستقرار سعر الصرف | وكالة خبر للأنباء




    أوضح الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، يوم الاثنين، أن البنك المركزي يقوم بضخ سيولة لأربعة بنوك محلية من أجل معالجة أزمة نقص السيولة.

    وأشار إلى أن البنوك المحلية المستهدفة هي: كاك بنك، وبنك القطيبي، وبنك الكريمي، بالإضافة إلى عدن للتمويل الأصغر، وذلك ضمن خطة متكاملة تتضمن شراء العملة الأجنبية من المواطنين بالسعر الرسمي.

    وأفاد أن هناك مئات المليارات من الريالات اليمنية جاهزة ومتاحة للبنك المركزي للتدخل، مما يمكنه من معالجة أزمة السيولة المفتعلة عند الحاجة.

    وأضاف: “من يعتقد أنه يستطيع تعطيل سياسة البنك المركزي بتكديس السيولة وإخفائها بهدف زعزعة استقرار سعر الصرف لمصلحته فهو مخطئ.”

    وذكر أن “سعر الصرف مستقر عند مستوى 410، وأي تجاوزات ستواجه بإجراءات صارمة قد تصل إلى سحب ترخيص البنك أو شركة الصرافة المخالفة.”

    خبير اقتصادي: آلية جديدة للمركزي اليمني لدعم السيولة واستقرار سعر الصرف

    في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمن، أبدى خبراء اقتصاديون تفاؤلهم بإجراءات جديدة أعلن عنها البنك المركزي اليمني تهدف إلى دعم السيولة النقدية واستقرار سعر الصرف. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتزايد فيه الضغوط على العملة الوطنية، مما أدى إلى تدهور كبير في قيمتها الشرائية.

    آلية دعم السيولة

    وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريحاته، أن الآلية الجديدة تركز على تعزيز قدرة البنك المركزي على ضخ السيولة في السوق، بهدف دعم المؤسسات المالية والتجارية، مما يسهل حركة البيع والشراء ويعزز من النشاط الاقتصادي. وتشمل الآلية أيضاً تحسين إدارة الاحتياطيات النقدية، وتوفير أدوات مالية حديثة تساعد في استقرار السوق.

    أسعار الصرف

    وأشار إلى أن هذه الإجراءات تسعى إلى التقليل من التقلبات الحادة في أسعار الصرف، والتي تعكس في كثير من الأحيان عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. فالبنك المركزي يعمل على مراقبة السوق عن كثب واتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب للحفاظ على توازن أسعار الصرف.

    التحديات المستقبلية

    رغم الآمال المرتبطة بهذه الآلية، إلا أن الخبير حذر من بعض التحديات التي قد تواجه تطبيقها. فالوضع الاقتصادي العام في البلاد يتأثر بعوامل متعددة تشمل النزاعات المستمرة، والنقص في الموارد، وارتفاع معدلات البطالة. لذلك يعد تحقيق استقرار فعلي فرصة بحاجة إلى جهد متواصل وتعاون جاد بين كافة الأطراف المعنية.

    الخلاصة

    وفي الختام، تُعَد الآلية الجديدة من البنك المركزي اليمني خطوة مهمة نحو دعم السيولة واستقرار أسعار الصرف، لكن نجاحها يتطلب تضافر الجهود من كافة الجهات المعنية، بالإضافة إلى تحقيق بيئة اقتصادية مستقرة تدعم النمو وتفتح آفاق جديدة للاستثمار والتنمية في اليمن.

  • تهريب وتدمير التراث اليمني: خسائر تاريخية وخطر دائم على الهوية الثقافية – شاشوف


    تقرير وكالة ‘رويترز’ يكشف عن الأضرار الفادحة التي لحقت بالتراث الثقافي في اليمن نتيجة الحرب، حيث ارتفعت عمليات تهريب وبيع الآثار. الباحث عبدالله محسن يشير إلى أن المواقع الأكثر تضرراً تشمل آثار مملكتي معين وسبأ، مع تهريب حوالي 23 ألف قطعة أثرية. محافظة الجوف تعد الأكثر تضرراً، حيث تحولت بعض المواقع إلى ثكنات عسكرية. تم تصوير التهريب كعملية منظمة تستغل الفوضى، مما يهدد الهوية الثقافية والحضارية لليمن. خبراء يدعون إلى تدخل حكومة عدن لحماية التراث، وسط جهود دولية لاستعادة ما فُقد من آثار.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تناول تقرير لوكالة “رويترز” التأثيرات السلبية للحرب على التراث الثقافي في اليمن، حيث ارتفعت معدلات تهريب الآثار وبيعها، وتعرضت العديد من المواقع التاريخية للتدمير والتشويه.

    وصف الباحث في الآثار اليمنية، عبدالله محسن، الوضع بأنه “خسارة يصعب، أو يستحيل، تعويضها”، مشيراً في حديثه لـ”شاشوف” إلى أن المواقع الأكثر تضرراً تشمل آثار مملكتي معين وسبأ في محافظة الجوف، بالإضافة إلى تهريب آثار معابد مأرب، والقصف الذي استهدف متحف ذمار الإقليمي للآثار جنوب صنعاء والذي كان يحتوي على نحو 12,500 قطعة أثرية.

    على الرغم من عدم توفر إحصاء رسمي نهائي لعدد القطع الأثرية التي تم تهريبها، تشير تقديرات غير رسمية إلى تهريب حوالي 23,000 قطعة خلال سنوات الحرب، تشمل شواهد قبور وتماثيل ونقوشاً حجرية وخشبية وبرازيج وقطعاً ذهبية وعملات أثرية. ويعتقد الخبراء أن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير بسبب نقص التوثيق الرسمي لعمليات التهريب.

    الجوف: أكثر المناطق تضرراً

    محافظة الجوف، الحدودية مع السعودية، تعتبر واحدة من أكثر المناطق التي تعرضت مواقعها الأثرية للنهب والنبش والتهريب وفقاً لوكالة رويترز.

    يقول محسن إن “بعض المواقع تحولت إلى ثكنات عسكرية، واستُخدمت أحجارها ونقوشها في بناء عنابر ودشم، كما تم شق طرق داخل المناطق الأثرية”. ويضيف أن استمرار تهريب الآثار يؤدي إلى تجريف المواقع وفقدان القطع لقيمتها العلمية نتيجة انتزاعها من سياقها التاريخي، مما يعني أن كل قطعة مهربة تعني ضياع جزء من تاريخ اليمن القديم بشكل دائم.

    أدى الانقسام السياسي في البلاد إلى فراغ مؤسسي في قطاع الآثار، حسبما نقلت رويترز، حيث تبادل طرفا الصراع الاتهامات بتدمير المواقع واستغلال عائد بيع الآثار المهربة في تمويل الحرب، مما جعل الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية عاجزة عن مواجهة هذا التدمير، رغم تواجد فروعها في مختلف المحافظات.

    طرق التهريب واستغلال الحرب

    على مدار السنوات الأخيرة، تم تهريب قطع أثرية نادرة من اليمن وبيعها في مزادات في أوروبا والدول الغربية، بدون أي أوراق ملكية أو شهادات رسمية.

    ثلاثة مصادر من الهيئة العامة للآثار والمتاحف أفادت لوكالة رويترز بأن التهريب يتم عبر عصابات منظمة تعمل داخل البلاد ولها روابط بالخارج، حيث تُهرب القطع عبر البحر إلى الأسواق العالمية.

    قال أحد المصادر: “المواقع الأثرية أصبحت مهددة للجميع، وهناك عصابات منظمة تقوم بالحفر العشوائي وسرقة الآثار وبيعها”، مضيفاً أن بعض القطع المهربة تُعرض في متاحف حول العالم، مما يجلب ملايين الدولارات للدول المستقبلة.

    تقوم الهيئة في صنعاء بنشر صور ومعلومات عن بعض هذه القطع على موقعها الرسمي ضمن قائمة “الآثار المنهوبة”، مع تقديرات بوجودها في المزادات أو المتاحف العالمية أو مقتنيات خاصة، بينما يبقى مكان العديد منها مجهولاً.

    على الرغم من الخسائر، أفادت رويترز بأنه تم استعادة عدد من القطع المهربة ومنع بيع آخرين في مزادات دولية من خلال الجهود الدبلوماسية والتعاون الدولي.

    يدعو المهتمون الحكومة في عدن إلى اتخاذ خطوات لحماية الآثار، بما في ذلك إنشاء شرطة متخصصة لحماية المواقع والقطع الأثرية.

    يظل التراث اليمني الذي يمتد لآلاف السنين عرضه لأخطر التهديدات منذ بداية الحرب، بين التدمير الممنهج والتهريب المنظم، حيث يرى الخبراء أن حماية المواقع التاريخية والقطع الأثرية تُعتبر صمام أمان للحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لليمن، ومع غياب الدور الحكومي، تبقى الجهود الدولية غير كافية لضمان استعادة التاريخ الثمين لليمن.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – زيارة وفد من وزارة الرعاية الطبية لمركز باتيس الصحي في خنفر وتقديرهم لجهود السنةلين فيه

    هذا الصباح، زار وفد من وزارة الرعاية الطبية والسكان برئاسة الدكتورة اقبال علي شائف، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية، ورافقهم مدير عام مكتب الرعاية الطبية في مديرية خنفر، الدكتور صلاح اليوسفي، والدكتورة وفاق الصيادي، ضابط ميداني لمنظمة كير العالمية.

    كان في استقبالهم أثناء الزيارة مدير المركز الصحي باتيس، الدكتور ناصر العاقل، وعدد من الكادر الطبي، حيث توجه العاقل، بعد الترحيب، بالشكر والامتنان لهم على زيارتهم للمركز، واطلاعهم على سير العمل وما يحققه من إنجازات في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين في منطقة باتيس وضواحيها. وقدّم شرحا مفصلا عن طبيعة سير عمل المركز وما يواجهه من تحديات.

    أجرت الدكتورة اقبال علي شائف جولة في أقسام المركز، بما في ذلك قسم الطوارئ التوليدية، والمشورة، والمختبر، والعيادة الخارجية، معبرة عن سعادتها لما لاحظته من اهتمام وانضباط في الكادر الطبي بالمركز، وجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، ورعاية الحوامل والأطفال.

    ودعت الجهات المعنية إلى تقديم المزيد من الدعم للمركز الصحي باتيس، والعمل على توسيع نطاقه وتحويله إلى مستشفى ريفي، نظراً لكثافة الإقبال عليه وكثافة السكان في المنطقة.

    ولفتت إلى أن ما شهدته من ازدحام المرضى والجهود الكبيرة التي يقوم بها الكادر الطبي في تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية، يشير إلى أن المركز وإدارته تسير في الاتجاه الصحيح المبني على روح المسؤولية وتقديم رسالتهم الإنسانية بأفضل شكل.

    وفي ختام الزيارة، توجهت بالشكر والامتنان لمنظمة كير العالمية على دعمها القيم للمركز الصحي، الذي أتاح له تقديم المزيد من الخدمات للمجتمع. كما هنأتهم بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنية لهم تحقيق مزيد من الإنجازات في خدمة المواطنون.

    وفد من وزارة الرعاية الطبية يزور مركز باتيس الصحي بخنفر ويشيد بجهودهم

    في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية الصحية في وردت الآن، قام وفد من وزارة الرعاية الطبية بزيارة مركز باتيس الصحي في مديرية خنفر. وقد جاءت هذه الزيارة تأكيداً على أهمية الدور الذي يلعبه المركز في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في المنطقة.

    وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بالجهود التي يبذلها فريق العمل في المركز، حيث لاحظوا مدى التزامهم واحترافيتهم في التعامل مع المرضى وتقديم الرعاية اللازمة لهم. كما أثنوا على التقديمات والخدمات الصحية المتنوعة التي يقدمها المركز، والتي تشمل الفحوصات الطبية واللقاحات والعناية بالحوامل والأطفال.

    وفي تصريحات للصحافة، أوضح أحد أعضاء الوفد أن زيارة مركز باتيس الصحي تعتبر جزءاً من خطة الوزارة للوقوف على واقع الخدمات الصحية في مختلف وردت الآن، والاستماع إلى احتياجات المواطنين والسنةلين في المجال الصحي. ونوّه أن وزارة الرعاية الطبية ستعمل على توفير المزيد من الدعم والموارد لتعزيز البنية التحتية الصحية في المديرية.

    بدوره، لفت مدير المركز، خلال الاجتماع مع الوفد، إلى التحديات التي يواجهها المركز، مثل نقص المعدات الطبية والموارد البشرية. وطلب من الوزارة المساعدة في تلبية هذه الاحتياجات لتقديم أفضل خدمة ممكنة للمرضى.

    في الختام، أعرب الوفد عن شكرهم وتقديرهم لكافة السنةلين في مركز باتيس الصحي على جهودهم المتميزة، ونوّهوا على أهمية التعاون المستمر بين الوزارة والمراكز الصحية في جميع أنحاء البلاد لضمان صحة المواطنين وتحسين الخدمات الصحية.

  • بتمويل من البنك الدولي، البنك المركزي في عدن يبدأ مشاورات لتحسين البنية التحتية المالية – شاشوف


    انطلقت في عدن اليوم جلسات مشاورات مشروع تطوير البنية التحتية والشمول للأسواق المالية في اليمن، برعاية بنك عدن المركزي وتمويل من البنك الدولي. يهدف المشروع إلى تحديث الأنظمة المالية وتعزيز الشمول المالي، بمشاركة بنوك ومزودي خدمات دفع. تركز المناقشات على تطوير نظم التسويات ونظم الدفع السريع لضمان مواءمة المؤسسات المالية مع الممارسات الأفضل. يسعى المشروع لتعزيز قدرات السوق المالية وتسهيل المدفوعات الرقمية وتقليل الاعتماد على النقد التقليدي. ستستمر المشاورات لمدة خمسة أيام لبحث الإطار المؤسسي وتطوير التحول الرقمي في المدفوعات.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    بدأت اليوم الإثنين في عدن فعاليات أولى جلسات مشاورات مشروع تطوير البنية التحتية والشمول للأسواق المالية في اليمن (FMIIP)، الذي يتم تنفيذه تحت رعاية بنك عدن المركزي وبتمويل من البنك الدولي، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

    حسب ما جاء في تقرير بنك عدن المركزي، فإن الغرض من الورشة هو وضع أسس تحديث الأنظمة المالية وتعزيز الشمول المالي في اليمن. ويشارك في ورشة العمل عدد من البنوك التجارية والإسلامية ومزودي خدمات الدفع.

    تركز المناقشات، وفقاً لما تم نشره، على تطوير نظم التسويات الفورية الإجمالية RTGS ونظام الدفع السريع FPS، بهدف مواءمة المؤسسات المالية مع أفضل الممارسات في الحوكمة واستراتيجيات الرسملة لشركة تشغيل نظام الدفع السريع.

    أشار المشاركون إلى أن المشروع يتماشى مع رؤية بنك عدن المركزي لتعزيز قدرات السوق المالية، وتسهيل المدفوعات الرقمية للمواطنين، ودعم الجهات الحكومية والمؤسسات المالية العامة ومزودي خدمات الدفع.

    من المقرر أن تستمر جلسات المشاورات لمدة خمسة أيام، حيث سيتم خلالها مناقشة الإطار المؤسسي والتشغيلي للأنظمة المالية الجديدة وسبل دعم التحول الرقمي في المدفوعات المالية.

    يُعتبر المشروع خطوة محورية نحو تحسين البنية التحتية المالية الرقمية في اليمن، وفتح فرص جديدة لتحسين خدمات الدفع وتقليل الاعتماد على النقد التقليدي.


    تم نسخ الرابط

  • تهديدات للمعيشة والأمن الغذائي: ‘الفاو’ تحذر من المخاطر في سقطرى – شاشوف


    تواجه جزيرة سقطرى اليمنية أزمة بيئية تهدد الثروة الحيوانية وسبل عيش الرعاة المحلية، بسبب الجفاف المتواصل والصدمات المناخية. وفقاً لمنظمة “الفاو”، تدهور الأمن الغذائي يتزايد، إذ يجبر الجفاف الرعاة على التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن الماء والعشب. ورغم عدم تأثر سقطرى بالصراعات كغيرها من المناطق، فإنها تعتمد بشكل كبير على المراعي المطرية، ما يجعلها عرضة للتقلبات المناخية. تدعو “الفاو” إلى زيادة الاستثمارات في البنية التحتية المستدامة، وتحسين إدارة الموارد المائية لتحسين القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية وحماية البيئة الفريدة في سقطرى.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تواجه جزيرة سقطرى اليمنية أزمة بيئية متزايدة تهدد الثروة الحيوانية وسبل عيش الرعاة المحليين، نتيجة التغيرات المناخية المتكررة والجفاف المستمر على مدار العامين الماضيين، وفقاً لتقرير حديث صادر عن منظمة “الفاو” والذي اطلعت عليه “شاشوف”.

    الجزيرة، المعروفة بتنوعها البيولوجي الفريد وطبيعتها الخلابة، تعاني من ضغوط كبيرة على المراعي ومصادر المياه، مما أدى إلى تفاقم معدلات انعدام الأمن الغذائي بين سكانها. ووفقاً لتحليل تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (IPC)، تدهورت الأوضاع في المناطق الرعوية، حيث اضطر العديد من الرعاة منذ عام 2023 للتنقل لمسافات طويلة يومياً لضمان بقاء مواشيهم على قيد الحياة.

    وأفاد خبراء محليون، بالشراكة مع المنظمة، بأن نقص الأمطار وتحول المراعي إلى أراضٍ جافة يزيد من هشاشة سبل العيش ويضاعف من مخاطر النزوح الداخلي.

    على الرغم من أن سقطرى لم تتأثر بالصراعات مثل باقي أجزاء اليمن، إلا أن اعتمادها الكبير على المراعي المطرية يجعلها عرضة للتقلبات الجوية والكوارث البيئية. علاوة على ذلك، تعاني خزانات تجميع مياه الأمطار من نفاد السعة، مما لا يكفي للتعامل مع الجفاف الممتد، مما يزيد الحاجة إلى تحسين البنية التحتية للمياه وإعادة تأهيل المراعي.

    إبراهيم القاداسي، كبير مهندسي موارد المياه في الفاو، أوضح أن إدارة موارد المياه في سقطرى تواجه تحديات كبيرة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ.

    وأشار رعاة في الجزيرة إلى أنهم مجبرون على التنقل مع مواشيهم لمسافة تصل إلى 20 كيلومتراً يومياً للبحث عن مناطق خضراء للرعي ومصادر مياه للشرب.

    في ظل هذا الوضع، دعت منظمة الفاو الجهات المانحة والمجتمع الدولي إلى زيادة الاستثمارات في البنية التحتية المقاومة لتغير المناخ، ودعم إدارة الأراضي المستدامة، وتعزيز سبل عيش الرعاة. وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي تفاقم الأمن الغذائي، وتقليل النزوح، والحفاظ على النظم البيئية الفريدة والهشة التي تتميز بها سقطرى.


    تم نسخ الرابط

  • عناوين عدن – الوزير الأشول يتواصل مع مالك مركز ابن الحاج التجاري ويقدم التعازي في ضحايا الحريق

    أجرى وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول اتصالًا هاتفيًا بمالك مركز ابن الحاج التجاري علي ابن الحاج في محافظة مأرب، حيث قدّم له أحر التعازي وصادق المواساة في وفاة أحد الضحايا جراء الحريق المؤسف الذي اندلع فجر يوم الأحد في المركز التجاري وعدد من المحال المجاورة بشارع عدن التجاري، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا دعم الوزارة للمتضررين حتى يتجاوزوا هذه المحنة.

    ونوّه الوزير الأشول أن ما تعرض له المركز من خسائر فادحة يُعتبر حادثًا مؤلمًا يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمواطنونية، داعيًا التجار والمستثمرين ورجال المال والأعمال إلى تقديم الدعم لمالك المركز والوقوف إلى جانبه، مما يساهم في إعادة تأهيل النشاط التجاري وتخفيف آثار الخسائر، وتجسيد قيم التكافل والتضامن المواطنوني.

    وأشاد الوزير بالاستجابة السريعة والجهود الميدانية التي بذلتها فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية، التي أسهمت في محاصرة الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى بقية المحال التجارية، مشددًا على ضرورة تشجيع ثقافة التأمين على الشركات والممتلكات والأفراد، وأهمية الالتزام الصارم بإجراءات ومتطلبات السلامة المهنية وأنظمة الوقاية من الحرائق في المنشآت والأسواق التجارية، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

    اخبار عدن: الوزير الأشول يعزي بضحايا حريق مركز ابن الحاج التجاري

    أجرى وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد الأشول، اتصالًا هاتفيًا بمالك مركز ابن الحاج التجاري في عدن، حيث قدّم له تعازيه الحارة بضحايا الحريق الذي اندلع في المركز. الحادث الأليم الذي وقع في الأيام الماضية أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث أودى بحياة عدد من الأشخاص وأصاب آخرين بجروح.

    في سياق الاتصال، عبّر الوزير الأشول عن عميق حزنه ومواساته لأسر الضحايا، مؤكدًا على تضامن السلطة التنفيذية مع المواطنين في مثل هذه الأوقات الصعبة. كما دعا إلى التحقيق العاجل في ملابسات الحريق لكشف الأسباب الحقيقية وراء وقوعه، وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين.

    ونوّه الوزير أن السلطة التنفيذية ستبذل جهدها لتوفير الدعم المطلوب للمتضررين، سواء من خلال تقديم المساعدات المالية أو المساعدة في إعادة تأهيل المحلات التجارية المتضررة. كما شدد على أهمية تعزيز معايير السلامة في المنشآت التجارية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

    الحريق الذي أحدث حالة من الهلع بين المواطنين وترك آثارًا سلبية على المالية المحلي، يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تحسين معايير السلامة السنةة والتثقيف حول المخاطر المحتملة.

    يأمل أبناء عدن أن تكون هذه الحادثة دافعًا لتفعيل القوانين والإجراءات التي تضمن سلامتهم وأمنهم وتحمي أرواحهم وممتلكاتهم في المستقبل.

  • كيف جمعت شركة ريكيرسيف إنتليجنس 335 مليون دولار بتقييم 4 مليارات دولار في 4 أشهر

    بدا أن المؤسسين المشاركين لشركة ريكورسيف إنتليجنس مقدر لهم أن يكونوا مؤسسين مشاركين.

    آنا غولدي، الرئيس التنفيذي، وأزاليا ميرهوسياني، الرئيسة التقنية، مشهورتان جداً في مجتمع الذكاء الاصطناعي لدرجة أنهن كنّ من بين أولئك المهندسين الذين “تلقوا تلك الرسائل الغريبة من زوكربيرغ يقدم لهم عروضاً جنونية”، كما قالت غولديس لموقع تك كرانش وهي تضحك. (لم يأخذوا تلك العروض.) عمل الثنائي معًا في جوجل برين وكانوا من الموظفين الأوائل في أنثروبيك.

    حصلوا على إشادة في جوجل بإنشاء شريحة ألفا – أداة ذكاء اصطناعي يمكن أن تولد تخطيطات شرائح صلبة في غضون ساعات – وهي عملية تستغرق عادةً عامًا أو أكثر من مصممي الشرائح البشر. ساعدت الأداة في تصميم ثلاثة أجيال من وحدات معالجة التنسور لجوجل.

    تفسر هذه السيرة الذاتية سبب إعلانهم، بعد أربعة أشهر فقط من إطلاق ريكورسيف، عن جولة تمويل من الفئة A بقيمة 300 مليون دولار بتقييم 4 مليارات دولار بقيادة لايتسبيد، بعد بضعة أشهر من جمع 35 مليون دولار في جولة تمويل أولية بقيادة سيكويا.

    تقوم ريكورسيف ببناء أدوات ذكاء اصطناعي تصمم الشرائح، وليس الشرائح نفسها. وهذا يجعلهم مختلفين بشكل جذري عن معظم شركات الشرائح الذكية الأخرى: هم ليسوا منافسين لنفيديا. في الواقع، نفيديا هي مستثمر. عملاق وحدة معالجة الرسومات، إلى جانب AMD و Intel وكل مصنع شرائح آخر، هم عملاء مستهدفين للشركة الناشئة.

    “نريد تمكين أي شريحة، مثل شريحة مخصصة أو شريحة تقليدية أكثر، أي نوع من الشرائح، ليتم بناؤها بطريقة آلية ومتسارعة جداً. نحن نستخدم الذكاء الاصطناعي للقيام بذلك”، كما قالت ميرهوسياني لتك كرانش.

    التقيا لأول مرة في جامعة ستانفورد، حيث حصلت غولديس على درجة الدكتوراه بينما كانت ميرهوسياني تُدرس دروس علوم الكمبيوتر. منذ ذلك الحين، كانت مسيرتهما المهنية متزامنة. “بدأنا في جوجل برين في نفس اليوم. تركنا جوجل برين في نفس اليوم. انضممنا إلى أنثروبيك في نفس اليوم. تركنا أنثروبيك في نفس اليوم. انضممنا مجددًا إلى جوجل في نفس اليوم، ثم تركنا جوجل مرة أخرى في نفس اليوم. ثم بدأنا هذه الشركة معًا في نفس اليوم”، كما روى غولديس.

    حدث تك كرانش

    بوسطن، ماساتشوستس
    |
    23 يونيو، 2026

    خلال وقتهم في جوجل، كان الزملاء قريبين جداً لدرجة أنهم عملوا معاً في تمارين رياضية، حيث استمتعوا سوياً بتدريبات الدوائر. وهذا النكت لم يفت على جيف دين، المهندس الشهير في جوجل والذي كان شريكًا لهم. أطلق اسم “تدريب الدوائر للشريحة” على مشروعهم شريحة ألفا – وهو إشارة إلى روتينهم الرياضي المشترك. حصل الثنائي أيضاً على لقب داخلي: A&A.

    سمحت لهم شريحة ألفا بالحصول على انتباه الصناعة، ولكنها جذبت أيضًا الجدل. في عام 2022، تم فصل أحد زملائهم في جوجل، حسبما أفادت وايرد، بعد أن قضى سنوات في محاولة لتشويه سمعة A&A وأعمالهم في الشرائح، على الرغم من أن هذا العمل استخدم للمساعدة في إنتاج بعض من أهم الشرائح الذكية لجوجل.

    أثبت مشروع شريحة ألفا في جوجل برين الفكرة التي ستصبح ريكورسيف – استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع تصميم الشرائح بشكل كبير.

    تصميم الشرائح أمر صعب

    المشكلة هي أن رقائق الكمبيوتر تحتوي على ملايين إلى مليارات من مكونات بوابة المنطق المتكاملة على رقاقة السيليكون الخاصة بها. يمكن أن يقضي المصممون البشر عاماً أو أكثر في وضع تلك المكونات على الشريحة لضمان الأداء، واستخدام الطاقة بشكل جيد وأي احتياجات تصميم أخرى. تحديد موضع هذه المكونات الصغيرة جداً رقميًا بدقة هو، كما قد تتوقع، أمر صعب.

    شريحة ألفا “يمكن أن تولد تخطيطًا عالي الجودة جداً في، مثل، ست ساعات. وكانت النقطة الجيدة في هذه الطريقة أنها تتعلم من التجربة”، كما قالت غولديس.

    تتمثل فكرة عملهم في تصميم شرائح الذكاء الاصطناعي في استخدام “إشارة مكافأة” تصنف جودة التصميم. يأخذ الوكيل بعد ذلك تلك التقييمات لـ “تحديث معلمات شبكته العصبية العميقة ليصبح أفضل”، كما قالت غولديس. بعد إكمال الآلاف من التصميمات، أصبح الوكيل جيدًا حقًا. كما أصبح أسرع مع تعلمه، وفقًا للمؤسسين.

    ستنقل منصة ريكورسيف الفكرة إلى أبعد من ذلك. مصمم شريحة الذكاء الاصطناعي الذي يبنونه سيقوم بـ “التعلم عبر مختلف الشرائح”، حسبما قالت غولديس. لذا يجب أن يساعد كل شريحة يقوم بتصميمها في أن يصبح مصمماً أفضل لكل شريحة تالية.

    تستفيد منصة ريكورسيف أيضاً من النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) وستتعامل مع كل شيء من وضع المكونات إلى التحقق من التصميم. أي شركة تصنع الإلكترونيات وتحتاج إلى رقائق هي عميلهم المستهدف.

    إذا أثبتت منصتهم جدواها، كما يبدو من المحتمل، يمكن أن تلعب ريكورسيف دورًا في الهدف الطموح لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI). في الواقع، رؤيتهم النهائية هي تصميم شرائح الذكاء الاصطناعي، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي سيقوم بشكل أساسي بتصميم عقول الكمبيوتر الخاصة به.

    “الشرائح هي الوقود للذكاء الاصطناعي”، كما قالت غولديس. “أعتقد أنه من خلال بناء شرائح أكثر قوة، فإن ذلك هو أفضل طريقة لتقدم تلك الحدود.”

    تشير ميرهوسياني إلى أن عملية تصميم الشرائح المطولة تقيّد مدى سرعة تقدم الذكاء الاصطناعي. “نعتقد أنه يمكننا أيضًا تمكين هذا التعاون السريع بين النماذج والشرائح التي تقودها بشكل أساسي”، كما قالت. لذا يمكن أن ينمو الذكاء الاصطناعي بشكل أذكى بشكل أسرع.

    إذا كانت فكرة أن الذكاء الاصطناعي يقوم بتصميم عقولها بسرعة متزايدة تجلب رؤية سيناريو سكاي نت وترميناتور إلى الذهن، يشير المؤسسون إلى أن هناك فائدة أكثر إيجابية وفورية، ويعتقدون أنها أكثر احتمالاً: كفاءة الأجهزة.

    عندما تتمكن مختبرات الذكاء الاصطناعي من تصميم رقائق أكثر كفاءة بكثير (وفي النهاية جميع الأجهزة الأساسية)، لن تضطر نماذجهم للنمو لاستهلاك الكثير من موارد العالم.

    “يمكننا تصميم بنية كمبيوتر تكون ملائمة بشكل فريد لهذا النموذج، ويمكن أن نحقق تقريباً تحسينًا قدره 10x في الأداء لكل تكلفة إجمالية للملكية”، كما قالت غولديس.

    بينما لا تقول الشركة الناشئة الشابة أسماء عملائها الأوائل، يؤكد المؤسسون أنهم سمعوا من كل اسم كبير في مجال تصنيع الشرائح يمكنك تخيله. ومن غير المستغرب، أن لديهم خيارات من الشركاء الأوائل في تطويرهم أيضًا.


    المصدر

  • معرض الدفاع السعودي: استثمارات بمليارات في 60 صفقة – شاشوف


    اختتمت السعودية النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، محققةً 60 صفقة تسليح بقيمة حوالي 33 مليار ريال سعودي (8.8 مليار دولار). شهد المعرض مشاركة 1486 جهة من 89 دولة وحضوره أكثر من 137 ألف زائر، مع تنفيذ 355 استعراضًا جويًا و70 جلسة فكرية. تهدف السعودية إلى رفع نسبة المحتوى المحلي في القطاع العسكري إلى 50% بحلول 2030، بعد زيادة توطين الإنفاق العسكري من 4% في 2018 إلى 25% بحلول 2024. كما تستعد الهيئة العامة للصناعات العسكرية لتنظيم المعرض المقبل في 2028 لتعزيز دور المملكة في صناعة الدفاع.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    بعد انتهاء السعودية من تنظيم النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 في الرياض، سجلت نجاحات بارزة في صناعة الدفاع، حيث تم الكشف عن 60 صفقة تسليح بقيمة تتجاوز 33 مليار ريال سعودي (8.8 مليارات دولار).

    المعرض الذي يسعى لتعزيز قدرة المملكة في مجال الصناعات العسكرية جمع 1486 عرضاً من 89 دولة ووفوداً رسمية من 121 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 137 ألف زائر وفقاً لمصادر شاشوف.

    وشهدت النسخة الثالثة تنفيذ 355 عرضاً جوياً وعقد 70 جلسة فكرية عبر ثلاث مسارح رئيسية، بمشاركة 151 متحدثاً، حيث تم استعراض القدرات الدفاعية في مجالات الهواء، البر، البحر، الفضاء، والأمن، كما شهد المعرض عروضاً جوية وثابتة من أكثر من 63 طائرة ثابتة و25 طائرة استعراض، بما في ذلك طائرات تايفون وF16 وF15، بجانب مشاركة أكبر 10 شركات دفاعية عالمية.

    وحسب تحليل شاشوف، تسعى السعودية لرفع نسبة المحتوى المحلي في القطاع العسكري إلى 50% بحلول 2030، بعد زيادة نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% في 2018 إلى 25% بنهاية 2024.

    قال أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي للمعرض، في تصريحات سابقة إن الفعالية ساهمت في تعزيز التعاون الدولي ونقل التقنيات الحديثة، مشدداً على أهمية المعرض كمنصة لتأسيس الشراكات الاستراتيجية وتنمية القدرات المحلية في مجالات الدفاع والأمن.

    ومع انتهاء نسخة 2026، أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن بدء التحضيرات لتنظيم معرض الدفاع العالمي 2028، وأكدت أن السعودية تواصل تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في صناعة الدفاع على الصعيدين الإقليمي والعالمي.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • اخبار عدن – الوزير الأشول يعلن أولى قراراته بعد تجديد الثقة بإلغاء العلامات التجارية والوكالات

    صرح وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، اليوم، عن صدور القرارات الوزارية رقم (7) و(8) لعام 2026م، المتعلقة بشطب العلامات التجارية والوكالات التجارية غير المحدثة في ديوان الوزارة. تأتي هذه القرارات كخطوة أولى بعد تجديد الثقة في تعيينه وزيراً للصناعة والتجارة.

    حدد القرار رقم (7) حذف (948) علامة تجارية من سجلات الإدارة السنةة لحماية الملكية الفكرية والعلامات، بسبب عدم قيام مالكيها أو ممثليهم القانونيين بتحديث معلوماتها أو تجديدها ضمن المواعيد القانونية المطلوبة. بينما نص القرار رقم (8) على شطب (6,046) وكالة تجارية من سجلات الإدارة السنةة للوكالات وفروع الشركات والبيوت الأجنبية لأسباب قانونية وتنظيمية مشابهة.

    ونوّه الوزير الأشول أن هذه الخطوات تأتي ضمن جهود الوزارة لتحديث وتنقية السجلات التجارية، وتعزيز الشفافية والانضباط المؤسسي، وحماية النظام الحاكم الماليةي، مما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفاعلين في القطاع التجاري.

    واستعرض وزير الصناعة والتجارة ضرورة الالتزام بتحديث المعلومات وتجديد القيد في المواعيد القانونية، لضمان حماية الحقوق التجارية والفكرية، وكذلك المساهمة في بناء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لدعم اتخاذ القرار وتطوير السياسات الماليةية.

    وأضاف أن الوزارة تسعى قدمًا لتنفيذ حزمة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي تهدف إلى تحسين بيئة التنمية الاقتصادية، تحفيز النمو الماليةي، وزيادة ثقة القطاع الخاص، مما ينعكس بشكل إيجابي على حركة التجارة والتنمية المستدامة في البلاد.

    اخبار عدن: الوزير الأشول يصدر أول قراراته بعد تجديد الثقة بشطب العلامات والوكالات التجارية

    في تطور هام يعكس حرص السلطة التنفيذية على تعزيز المالية المحلي وتنظيم العمل التجاري، أصدر وزير التجارة والصناعة اليمني، محمد الأشول، أول قراراته بعد تجديد الثقة به. حيث صرحت الوزارة عن قرار بشطب بعض العلامات التجارية والوكالات التي لم تلتزم بالأنظمة والقوانين المعمول بها.

    تفاصيل القرار

    جاء القرار عقب مراجعة شاملة للوكالات التجارية والعلامات المسجلة، حيث تم تحديد بعض الوكالات التي لم تقم بتسديد الرسوم المطلوبة أو لم تلتزم بشروط الترخيص. وهدفت هذه الخطوة إلى حماية حقوق المستهلكين وضمان جودة المنتجات المتداولة في الأسواق.

    أهمية القرار

    يعتبر هذا القرار خطوة إيجابية نحو تنظيم القطاع التجاري المحلي وتعزيز المنافسة الشريفة بين الشركات. كما يسهم في خلق بيئة استثمارية أكثر انضباطاً، مما يشجع المستثمرين المحليين والدوليين على الدخول إلى القطاع التجاري اليمني.

    ردود الفعل

    لاقى قرار الوزير الأشول ترحيباً واسعاً من قبل رجال الأعمال والمستثمرين، الذين نوّهوا أن هذه الإجراءات ستعزز من جودة المنتجات وتساعد في القضاء على الممارسات التجارية غير المشروعة. بينما أنذرت بعض الأوساط من أن عملية الشطب قد تؤثر سلبًا على بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على هذه العلامات.

    الخلاصة

    إن القرار الذي أصدره الوزير الأشول يعد بداية قوية في مسيرة إعادة هيكلة الوكالات والعلامات التجارية في عدن، مما يعكس التزام السلطة التنفيذية بدعم المالية الوطني وتحقيق التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تتبع هذا القرار خطوات أخرى لتعزيز الشفافية والمنافسة في القطاع التجاري.

Exit mobile version