الكاتب: شاشوف ShaShof

  • عاجل: تغيرات مفاجئة في أسعار الصرف في اليمن – الفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن تثير تساؤلات الخبراء!

    عاجل: تغيرات مفاجئة في أسعار الصرف في اليمن – الفجوة الكبيرة بين صنعاء وعدن تثير تساؤلات الخبراء!

    1082 ريالاً يمنياً – هذا هو الفارق الكبير الذي يخسره المواطن اليمني عند تحويل دولار واحد فقط من صنعاء إلى عدن، في واقع اقتصادي غير معتاد يجعل البلد الواحد يبدو كأنهما دولتان مختلفتان تماماً من الناحية المالية.

    كشفت أسعار الصرف المسجلة اليوم الأربعاء، 21 يناير 2026، عن انقسام حاد ومذهل بين العاصمتين اليمنيتين، حيث بلغت قيمة الدولار الأمريكي في عدن 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع، بينما لا تتجاوز في صنعاء 534 ريالاً للشراء و535.5 ريالاً للبيع.

    قد يعجبك أيضا :

    هذا التفاوت المذهل يعني أن الريال اليمني في عدن يساوي أكثر من ثلاثة أضعاف قيمته في صنعاء، مما ينيوزج عنه فجوة نقدية تزيد عن 200% بين مناطق البلد الواحد، وهو رقم يشغل بال الخبراء الاقتصاديين ويجعله أمام ظاهرة نادرة عالمياً.

    الوضع لا يقتصر على الدولار فقط، بل يشمل أيضاً الريال السعودي الذي يُصرف في عدن بـ425 ريالاً يمنياً للشراء و428 للبيع، مقابل 139.9 ريال للشراء و140.2 للبيع في صنعاء، محققاً فجوة تتجاوز 285 ريالاً.

    قد يعجبك أيضا :

    يأتي هذا الانقسام المالي الحاد في ظل عدم استقرار أسعار الصرف كما تشير التقارير، مما يجعل المواطنين اليمنيين يواجهون تحديًا اقتصاديًا مضاعفًا، يجعل التنقل بين مناطق بلدهم مكلفًا ومعقدًا للغاية.

    هذا التطور يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الوحدة النقدية في اليمن، ويضع خبراء الاقتصاد أمام لغز حقيقي حول كيفية استمرار دولة واحدة بعملتين مختلفتين جذرياً في القيمة.

    قد يعجبك أيضا :

    عاجل: صدمة أسعار الصرف في اليمن اليوم – الفارق المجنون بين صنعاء وعدن يحير الخبراء!

    في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية التي تعيشها اليمن، شهدت أسعار الصرف اليوم صدمة غير مسبوقة، مما أثار القلق والدهشة بين المواطنين والخبراء على حد سواء. الفارق الكبير في أسعار صرف العملات بين المناطق الشمالية والجنوبية، وبالتحديد بين العاصمة صنعاء ومدينة عدن، أصبح أحد أبرز القضايا التي تشغل بال المجتمع الاقتصادي.

    ارتفاع الأسعار في صنعاء

    في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها الحوثيين، سجل سعر صرف الريال اليمني انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، حيث بلغ السعر أكثر من 1600 ريال لكل دولار. هذا الانخفاض أدى إلى تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، وزيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بشكل مفرط.

    الفارق المذهل في عدن

    على صعيد آخر، ووفقًا للتقارير، فإن سعر الصرف في مدينة عدن، التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً، لا يزال يفوق الـ 1400 ريال لكل دولار، مما يعني أن الفارق بين صنعاء وعدن يعد جنونيًا وغير منطقي. هذا الفارق في الأسعار يطرح تساؤلات حول أسباب انهيار العملة وتأثيره على الاقتصاد الوطني.

    شلل اقتصادي واحتقان اجتماعي

    يسبب هذا الوضع قلقًا كبيرًا بين المتعاملين في السوق، حيث أن الاستقرار الاقتصادي بات مهددًا بشدة. الكثير من الخبراء يعزون هذا التباين إلى السياسات النقدية المختلفة التي تتبناها الحكومة والسلطة الحوثية، إضافة إلى الصراع المستمر الذي يزيد من عدم الاستقرار.

    كما أن العوامل الخارجية تلعب دورًا مهمًا في هذا المشهد، مثل الحصار الاقتصادي والمساعدات الدولية التي قد تتفاوت في تأثيرها بين صنعاء وعدن. يعكس هذا الوضع الأثر السلبي على الحياة اليومية للمواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

    دعوات للتدخل

    يُطالب العديد من المراقبين المحليين والدوليين بتدخل عاجل من قبل المنظمات المعنية بشؤون الاقتصاد والحد من تدهور أسعار الصرف، من أجل حماية المواطنين من آثار هذا الانخفاض الجنوني. كما يُشير الخبراء إلى ضرورة وضع استراتيجيات ثابتة لإعادة الاستقرار للعملة المحلية وتحقيق التوازن في السوق.

    خاتمة

    في ظل هذا المشهد المأساوي، يبقى أمل المواطنين في استقرار أسعار الصرف والاقتصاد اليمني. من الضروري أن يتعاون الجميع، سواء كانوا حكومات أو منظمات دولية، من أجل توفير الأمن الاقتصادي وضمان حياة كريمة لجميع اليمنيين. الأمل لا يزال موجودًا، لكن يتطلب الأمر جهدًا من الجميع لتحقيقه.

  • ترامب في دافوس 2026: كلمة تهاجم الناتو وأوروبا وتطالب بمفاوضات بشأن غرينلاند – شاشوف


    في المنتدى الاقتصادي العالمي ‘دافوس 2026’، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً مثيراً لجدل، حيث تناول الأمن القومي والسياسات الاقتصادية. أبرز ما قاله هو اعتباره استعادة غرينلاند للدنمارك ‘خطأً كبيراً’، مطالبًا بمفاوضات لاستحواذ الولايات المتحدة على الجزيرة. انتقد حلف الناتو وأكد على ضرورة أن تكون الدول الأوروبية قادرة على الدفاع عن نفسها. كما أشار إلى تحديات أوروبا في مجال الطاقة وتداعيات أزمة أوكرانيا. في الشأن الاقتصادي، اقترح تخفيض معدلات الفائدة وفرض رسوم جمركية على التجارة. أثرت تصريحاته على أسواق الأسهم الأمريكية، وسط تحذيرات من تصعيد التوترات التجارية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس 2026″، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً مثيراً للجدل، بدا أنه يكشف عن ‘وجه أمريكا’ وطموحاتها الاستعمارية، حيث ناقش مسائل حساسة تتراوح بين الأمن القومي الأمريكي ونقد حلف “الناتو”، والسياسات الاقتصادية والنقدية، وصولاً إلى الأسواق المالية العالمية.

    ركز ترامب في خطابه على غرينلاند، قائلاً إن إعادة الجزيرة إلى سيطرة الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية كانت ‘خطأً كبيراً’، حسب معلومات مرصد “شاشوف”، ووصف القرار بأنه ‘غبي للغاية’.

    وأكد أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على حماية جزيرة غرينلاند، رغم أن سكان الجزيرة، وفقاً لمتابعات شاشوف، يعبرون عن عدم رغبتهم في أن يكونوا أمريكيين ويرفضون استحواذ أي جهة على جزيرتهم.

    ومع ذلك، دعا ترامب إلى بدء مفاوضات فورية للاستحواذ على الجزيرة، مشدداً على أنه لن يستخدم القوة العسكرية لتحقيق هذا الهدف، واصفاً طلبه بأنه ‘بسيط’. وأوضح أن الهدف لا يتعلق بالموارد النادرة، بل ببناء منظومة أمنية لحماية المصالح الأمريكية. وقال: ‘ما نطالب به اليوم هو قطعة جليد لكنها قادرة على حماية السلام العالمي’.

    وأشار ترامب إلى أن الوضع الحالي لا يسمح بدفاع فعال عن غرينلاند، نقداً الدول الأوروبية وحلف الناتو، قائلاً: ‘كل دولة في الناتو يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها، ولا أظن أن حلفاءنا جاهزون لحمايتنا’. وأكد: ‘حلف الناتو لا يمتلك القدرة الكافية لضمان الدفاع عن الجزيرة’.

    كما وصف الدعم الأمريكي الطويل الأمد لحلف الناتو بأنه ‘لم يحقق شيئاً’، مؤكداً أن الدول الأوروبية لا تقدّر جهود الولايات المتحدة في هذا السياق، ودعا أوروبا لتكون ‘حليفاً قوياً’.

    في سياق آخر، استمر ترامب في انتقاد إدارة الرئيس السابق “جو بايدن”، معتبراً أن الانتخابات التي فاز فيها بايدن كانت مزورة، مُشيراً إلى أن الأخير قدّم 350 مليار دولار للناتو، وهو ما وصفه بـ’الأمر الصادم’.

    كما رأى ترامب أن دول الناتو باتت أقوى بعد تخصيص نحو 5% من ناتجها القومي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، لكنه أضاف أن هذا التعزيز لا يعوّض ما قدمته الولايات المتحدة من دعم وتضحيات للحلف سابقاً.

    أوروبا والطاقة وأزمة أوكرانيا

    انتقد ترامب أوروبا لأنها ‘لا تسير في الاتجاه الصحيح’ وبعض مناطقها ‘لم تعد قابلة للتعرّف عليها’، مُعتبرًا أن أوروبا تعتمد بشكل مضر على الطاقة الأمريكية.

    وأوضح أن الولايات المتحدة وصلت إلى أعلى مستويات إنتاج الغاز والنفط، بينما وصلت احتياجات الطاقة في أوروبا إلى مستويات كارثية. وشدّد على أن بلاده ستتقاسم عائدات النفط مع فنزويلا، ولديها القدرة على الحصول على الطاقة النووية بأسعار جيدة وأمان.

    بالنسبة للأزمة الروسية الأوكرانية، وصف ترامب الحرب بأنها الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن ما يطالب به اليوم هو ‘قطعة جليد قادرة على حماية السلام العالمي’، مُشيراً إلى أن أوروبا تتحمل جزءاً من المسؤولية عن استمرار النزاع.

    الاقتصاد والسياسة النقدية

    على الصعيد الاقتصادي، اعتبر ترامب أنه ينبغي على الولايات المتحدة تقديم أدنى معدلات فائدة في العالم، مؤكداً أن هيمنة الدولار الأمريكي على الأسواق تمنع البلاد من التخلف عن السداد.

    كما كشف أن المؤسسات الحكومية اشترت سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، مُشيرًا إلى أن عجزه التجاري مع سويسرا وصل إلى 44 مليار دولار، مما دفعه لفرض رسوم جمركية بنسبة 30%.

    ترامب كشف أيضاً عن خططه لخفض تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة، بما في ذلك منع المؤسسات الكبرى من شراء المنازل الفردية، ووضع حد لمعدلات الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام، مما سيمكن المواطنين من الادخار وشراء المنازل بسهولة أكبر.

    ونقد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي “جيروم باول” -الذي تنتهي ولايته في مايو 2026- قائلاً إنه ‘سيء للغاية’، متوقعاً أن يقوم الرئيس القادم للاحتياطي الفيدرالي -الذي سيعيّنه ترامب بنفسه- بـ’عمل مذهل’.

    من جهة أخرى، تأثرت أسواق الأسهم الأمريكية بشدة بعد خطاب ترامب، وفقاً لتتبع شاشوف، حيث شهدت الأسواق انتعاشاً مع تراجع نبرة العدوانية لترامب بشأن غرينلاند.

    ارتفعت مؤشرات داو جونز وناسداك وS&P 500 بنحو 0.6%، في حين استمرت المخاوف من حرب تجارية بسبب تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الحلفاء الأوروبيين، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل التصديق على اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة.

    السياسة الدولية والرسوم الجمركية

    قال ترامب إن هدفه من الضغط على الدنمارك وأوروبا يتعلق بالمصالح الأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة، مشدداً على أن الاستحواذ على غرينلاند لن يضعف الناتو بل سيعززه.

    في المقابل، رد البرلمان الأوروبي بتجميد الاتفاقية التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن حماية السيادة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي تأتي على رأس أولوياتهم، بينما حذر مسؤولون أمريكيون مثل وزير الخزانة سكوت بيسنت من تصعيد التوتر، موضحين أن ترامب يمتلك استراتيجية واضحة.

    وقد شكل خطاب ترامب في دافوس مزيجاً من الطموح الاستراتيجي، والتهديدات الاقتصادية، والسياسات الداخلية والخارجية الصارمة، مما أبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب حذر بسبب احتمالية تصعيد التوترات التجارية.


    تم نسخ الرابط

  • ثريدز تطلق الإعلانات لجميع المستخدمين في جميع أنحاء العالم

    أعلنت ميتا يوم الأربعاء أنها ستوسع الإعلانات على ثريدز لتشمل جميع المستخدمين عالميًا. التوسع، الذي يبدأ الأسبوع المقبل، سيكون تدريجيًا، وفقًا لما ذكرته الشركة، مشيرة إلى أنه قد يستغرق عدة أشهر لاكتمال التنفيذ الكامل.

    أشاد الرئيس التنفيذي لميتـا مارك زوكربيرغ في عدة مناسبات بالتطبيق الاجتماعي المعارض لـ X، والذي نما الآن ليصل إلى أكثر من 400 مليون مستخدم نشط شهريًا، باعتباره النجاح الكبير التالي للشركة. بعد فترة وجيزة من طرح التطبيق، أخبر التنفيذي المستثمرين أن ثريدز لديه فرصة جيدة للوصول إلى مليار مستخدم في غضون بضع سنوات.

    لقد نما التطبيق بسرعة منذ إطلاقه في يوليو 2023، حيث وصل إلى 200 مليون مستخدم بحلول منتصف 2024، و320 مليونًا حتى يناير 2025، ثم أضاف 30 مليونًا أخرى اعتبارًا من أبريل الماضي، قبل أن يصل إلى المحطة الأخيرة.

    على الرغم من أن ثريدز لم يصل بعد إلى تلك المحطة، إلا أن الشركة كانت تختبر الإعلانات منذ بعض الوقت. قبل عام، بدأت ثريدز في اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة واليابان، وفي أبريل الماضي، فتحت المنصة للمعلنين العالميين.

    قدمت الشركة طريقة سهلة للمعلنين الحاليين لتوسيع نطاق وصولهم ليشمل ثريدز من خلال السماح لهم بوضع الإعلانات تلقائيًا من خلال برنامج Advantage+ الخاص بميتا وعبر الحملات اليدوية. تشمل التنسيقات المدعومة الصور والفيديو، بما في ذلك الإعلانات بالتنسيق الجديد 4:5 وإعلانات الكاروسيل. يمكن للمعلنين إدارة إعلانات ثريدز إلى جانب تلك الخاصة بفيسبوك وإنستغرام وواتساب في إعدادات أعمالهم، مما يبسط عملية النشر المتقاطع.

    بالإضافة إلى ذلك، وسعت ميتا عملية التحقق من الطرف الثالث المتاحة بالفعل على فيسبوك وإنستغرام (بما في ذلك الخلاصات وReels) إلى خلاصة ثريدز من خلال شركاء الأعمال في ميتا. يوفر هذا للمعلنين تحققًا مستقلًا من سلامة العلامة التجارية ومناسبتها لثريدز – وهي ميزة مفيدة عندما تتعامل المنافسة الأقرب لثريدز مع انتشار الإعلانات العميقة غير القانونية.

    لم تشارك الشركة عدد مرات ظهور الإعلانات للمستخدمين في خلاصة أخبارهم، لكنها أشارت إلى أن تسليم الإعلانات سيبقى في البداية “منخفضًا” أثناء توسيع الميزة للمستخدمين العالميين.


    المصدر

  • اخبار المناطق – مركز الملك سلمان يبرم اتفاقيتين لتعزيز تشغيل مركز غسيل الكلى في المهرة

    وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -عبر تقنية الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المواطنون المدني للبدء في المرحلة الرابعة من مشروع تشغيل مركز الغسيل الكلوي في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة، حيث سيستفيد من هذا المشروع (820) شخصًا.

    وبموجب الاتفاقية التي وقعها مساعد المشرف السنة على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد البيز، سيتم تشغيل مركز متكامل لعلاج مرضى القصور الكلوي عبر التصفية الدموية في مديرية الغيضة، حيث يقدم خدماته لـ (430) مريضًا شهريًا بمعدل (5.160) جلسة عادية و(20) جلسة طوارئ.

    كما وقع المركز اتفاقية تعاون أخرى مع إحدى مؤسسات المواطنون المدني لتنفيذ المرحلة العاشرة من تشغيل العيادات الطبية التغذوية الطارئة للنازحين في محافظة الحديدة، حيث أبرم الاتفاقية مساعد المشرف السنة على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز.

    ويتضمن المشروع تقديم خدمات صحية متكاملة تشمل التغذية العلاجية، والتحصين، وخدمات الرعاية الطبية الإنجابية، وعلاج الأطفال. كما سيتم معالجة الأمراض الوبائية والوقاية منها، وتوزيع التوعية الصحية والتثقيف، فضلاً عن توفير خدمات علاج الإصابات ونظام الإحالة والطوارئ، بالإضافة إلى تأمين الأدوية والمحاليل الطبية والمخبرية والأجهزة الطبية في محافظة الحديدة ومديرياتها، ويستفيد من هذه الخدمات (300.544) فردًا.

    اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان يوقّع اتفاقيتين لدعم تشغيل مركز الغسيل الكلوي بالمهرة

    في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم الإنساني وتطوير القطاع الصحي في المناطق المحتاجة، صرح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن توقيع اتفاقيتين جديدتين تهدفان لدعم تشغيل مركز الغسيل الكلوي في محافظة المهرة.

    تفاصيل الاتفاقيتين

    توفر الاتفاقيتان دعماً فنياً وعينياً للمركز، بما في ذلك الأجهزة الطبية والمستلزمات الضرورية لتعزيز خدمات الغسيل الكلوي للمرضى. كما تشتمل الاتفاقيتان على تدريب الكوادر الصحية المحلية لضمان تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية.

    أهمية المشروع

    يعتبر مركز الغسيل الكلوي في المهرة من المنشآت الحيوية التي تخدم شريحة واسعة من المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية تتعلق بالكلى. وبفضل هذه الاتفاقات، يتوقع أن يتحسن مستوى الخدمة المقدمة، مما يساهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى وتقليل معاناتهم.

    التزام مركز الملك سلمان

    يؤكد مركز الملك سلمان من خلال هذه المبادرات على التزامه الدائم بدعم الشعب اليمني وتخفيف آثار الأزمات الإنسانية التي يواجهها. وقد سبق للمركز أن أطلق العديد من المشاريع الصحية والإغاثية في مختلف وردت الآن اليمنية، مما يعكس دوره الريادي في تقديم المساعدة للمتضررين.

    ردود فعل المواطنون المحلي

    عبر عدد من سكان المهرة وممثلي القطاع الصحي عن امتناتهم العميقة لمركز الملك سلمان، مشيرين إلى أن هذه الخطوات ستسهم في تحسين الخدمات الصحية في المنطقة وتخفيف الأعباء المالية عن المرضى وعائلاتهم.

    ختام

    تمثل الاتفاقيتان الأخيرة خطوة هامة نحو مستقبل أفضل للقطاع الصحي في محافظة المهرة، وتبرز أهمية التعاون الإنساني الدولي في معالجة القضايا الصحية والإنسانية. وبانتظار توجيهات مركز الملك سلمان، تتوجه الأنظار نحو النتائج التي ستسفر عنها هذه المبادرات.

  • تعلن شركة ريو تينتو عن زيادة بنسبة 8% في إنتاج النحاس لعام 2025

    أعلنت شركة Rio Tinto عن زيادة بنسبة 8% على أساس سنوي في إنتاج مكافئ النحاس لعام 2025، مع ارتفاع الشحنات بنسبة 5%.

    وكان هذا النمو مدفوعًا إلى حد كبير بالتكثيف الناجح لمشروع أويو تولجوي.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    في الربع الرابع من عام 2025، سجلت عمليات خام الحديد في بيلبارا زيادة قياسية في الإنتاج بنسبة 4٪ وزيادة في الشحنات بنسبة 7٪ على أساس سنوي.

    وشهد مشروع Simandou أيضًا تقدمًا سريعًا، مع بدء العمليات وإرسال أول شحنة في الربع الرابع.

    حقق قطاع الألمنيوم في شركة Rio Tinto إنتاجًا قويًا ومرنًا طوال عام 2025، بينما حقق قطاع الليثيوم إنتاجًا ربع سنوي قياسيًا في الأرجنتين.

    نما إنتاج النحاس لهذا العام بنسبة 11% على أساس سنوي، متجاوزًا الحد الأعلى للنطاق التوجيهي المتزايد للشركة.

    في عام 2025، أبلغت شركة Rio Tinto عن نفقات ما قبل الضريبة وما قبل التصفية على الاستكشاف والتقييم بقيمة 795 مليون دولار أسترالي، وهو انخفاض من 935 مليون دولار أسترالي في عام 2024.

    تم توزيع هذه النفقات، حيث يمثل النحاس حوالي 40%، والاستكشاف المركزي 32%، وخام الحديد بما في ذلك شركة خام الحديد الكندية (IOC) 19%، والعمليات الأخرى 8%، والألومنيوم والليثيوم 1%.

    في الربع الرابع من عام 2025، ارتفعت شحنات خام الحديد في بيلبارا بنسبة 7٪ إلى 91.3 مليون طن مقارنة بالربع الرابع من عام 2024، لكن إجمالي الشحنات السنوية انخفض بنسبة 1٪ إلى 326.2 مليون طن.

    وظل الإنتاج السنوي ثابتًا عند 327.3 مليون طن، في حين انخفض إنتاج شركة النفط العالمية من الكريات والمركزات بنسبة 14% في الربع الرابع، ليصل إجماليه إلى 9.3 مليون طن لهذا العام.

    وفي الربع الرابع، بلغ إنتاج البوكسيت 15.4 مليون طن، مما ساهم في زيادة سنوية بنسبة 6% ليصل إلى 62.4 مليون طن.

    وانخفض إنتاج الألومينا بنسبة 1% في الربع الرابع إلى 2 مليون طن لكنه ارتفع بنسبة 4% سنويًا إلى 7.6 مليون طن.

    ارتفع إنتاج الألمنيوم بنسبة 2% في الربع الرابع ليصل إلى 850 ألف طن وزاد بنسبة 3% خلال العام، ليصل إجماليه إلى 3.38 مليون طن.

    وصل إنتاج النحاس إلى 240 ألف طن في الربع الرابع، بزيادة 5٪، بإجمالي سنوي قدره 883 ألف طن، بزيادة 11٪ عن العام السابق.

    وقال سايمون تروت، الرئيس التنفيذي لشركة Rio Tinto: “لقد حققنا إنتاجًا قياسيًا من خام الحديد ربع السنوي في بيلبارا، مع انتعاش قوي من الانقطاعات الجوية الشديدة في وقت سابق من العام.

    “في سيماندو، احتفلنا بالحدث الرئيسي المتمثل في أول شحنة من الميناء؛ وهي شهادة على قدرتنا على تقديم مشاريع النمو الكبرى.”

    <!– –>



    المصدر

  • تنافس بين إيلون ماسك وشركة رايان إير: عندما يتكلم المال بصوت مرتفع – بقلم شاشوف


    اشتعل خلاف بين إيلون ماسك ومؤسس ‘رايان إير’ مايكل أوليري، بعد أن استبعدت الشركة خدمات ‘ستارلينك’ بسبب التكاليف العالية. انتقل النقاش من انتقادات شخصية إلى فكرة استحواذ ماسك على ‘رايان إير’، رغم استحالة ذلك قانونياً. رد أوليري بسخرية، مشيراً إلى أن ذلك قد يُجلب استثماراً أفضل، بينما تلقت الشركة دعمًا بعد هذا الجدل، مما رفع الطلب على حجوزاتها. يعكس هذا النزاع نمط إدارة ماسك للصراعات، والذي يعتمد على الضغط الإعلامي والتهديد بالقوة الاقتصادية، ولكنه يواجه حدوداً قانونية في الاتحاد الأوروبي.

    منوعات | شاشوف

    تفاقم الخلاف بين الملياردير ‘إيلون ماسك’ والمدير التنفيذي لشركة الطيران الأيرلندية المنخفضة التكلفة (رايان إير) ‘مايكل أوليري’، حيث تحول إلى مواجهة علنية تكشف عن نمط متكرر في إدارة الصراعات لدى أغنى رجل في العالم، يقوم على الضغط الإعلامي، والتصعيد الشخصي، واستخدام القوة الاقتصادية كوسيلة لفرض الإرادة.

    بحسب متابعة ‘شاشوف’، بدأت الأزمة عندما استبعدت ‘رايان إير’، أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا، اعتماد خدمة ‘ستارلينك’ التابعة لشركة ‘سبيس إكس’ التي يمتلكها ماسك، مستندةً إلى تكاليف تشغيلية مرتفعة وزيادة استهلاك الوقود بسبب الوزن الإضافي للهوائيات ومقاومة الهواء.

    قدّر أوليري أن هذه الخطوة قد تكلف الشركة ما يصل إلى 250 مليون دولار سنوياً، مما يتناقض بشدة مع نموذجها القائم على تقليل النفقات إلى الحد الأدنى.

    هذا الرفض، الذي كان يمكن أن يبقى في الإطار التجاري البحت، تحول سريعاً إلى سجال علني بعد أن هاجم ‘ماسك’ إدارة الشركة، متهمًا أوليري بعدم الفهم ووصفه بأنه ‘أحمق حقيقي’، ليرد الأخير بعبارات لاذعة تحمل السخرية الشخصية، مما فتح الباب لمواجهة إعلامية واسعة عبر منصة ‘إكس’.

    من النقد إلى التهديد بالاستحواذ

    انتقل ماسك بسرعة من انتقاد القرار إلى طرح فكرة الاستحواذ على ‘رايان إير’، عبر استطلاع رأي على منصته، متسائلاً عن كلفة شراء الشركة، ومطالبًا بإقالة رئيسها التنفيذي.

    ورغم الطابع الاستعراضي لهذه الخطوة، إلا أنها نقلت رسالة مفادها أن من يرفض شروط ماسك، يواجه تهديدًا بالإقصاء أو السيطرة.

    ومع ذلك، جاء الرد حاسماً من أوليري، الذي أكد أن الاستحواذ ‘مستحيل قانونياً’ بسبب قواعد الاتحاد الأوروبي التي تشترط أن تكون شركات الطيران الأوروبية مملوكة وخاضعة لسيطرة مواطنين أوروبيين حصراً.

    لكن، بلغة ساخرة، رحّب بأي استثمار محتمل من ماسك، معتبرًا أنه قد يكون أفضل من العوائد المنخفضة التي يحققها حالياً من منصة ‘إكس’.

    ورغم حدة التراشق الكلامي، لم تتفاعل الأسواق بجدية مع تهديدات ماسك، إذ بقي سهم ‘رايان إير’ مستقراً نسبياً، مما يشير إلى أن المستثمرين يرون في ما يجري مجرد ضجيج إعلامي وليس سيناريو استحواذ حقيقي.

    في المقابل، اعترف أوليري بأن الخلاف أسهم في دعاية مجانية لشركة ‘رايان إير’ رفعت الطلب على الحجوزات بنسبة تراوحت بين 2% و3% خلال أيام قليلة، مما يعكس قدرة الشركة على توظيف الجدل لمصلحتها التجارية.

    أسلوب ماسك.. نسخة اقتصادية من نهج ترامب

    هذا السلوك يعكس نمطاً متكرراً لدى إيلون ماسك، لا يبتعد كثيراً عن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائم على مبدأ ‘الحصول بالقوة’، حيث تتشابه الاستراتيجيات من حيث رفع سقف المواجهة، واستخدام المنصات الجماهيرية للضغط، وتحويل الخلاف إلى صراع شخصي، ثم التلويح بالقوة الاقتصادية أو السياسية لفرض الشروط.

    كما فعل ترامب مراراً في علاقاته التجارية والدبلوماسية، يعتمد ماسك على خلق واقع تفاوضي غير متكافئ، حيث يُدفع الطرف الآخر إلى الدفاع بدلاً من التفاوض.

    تظل تجربة شراء ‘تويتر’ هي المثال الأبرز، إذ بدأت الانتقادات العلنية، ثم عرض الاستحواذ المرفوض، وانتهت بسيطرة كاملة وإعادة هيكلة قسرية للإدارة والموظفين.

    ومع ذلك، تكشف حالة ‘رايان إير’ حدود هذا الأسلوب، إذ تصطدم القوة الرمزية والإعلامية التي يمتلكها ماسك بجدار قانوني تشريعي أوروبي صلب، يمنع تحويل التهديد إلى واقع.

    ولكن يظل التلويح بالاستحواذ أداة ضغط فعّالة، حتى عندما يكون تنفيذها مستحيلاً، لأنها تنقل الصراع من مستوى القرار الفني إلى مستوى الهيمنة.

    في المحصلة، لا يبدو أن ‘رايان إير’ مهددة فعلياً بالاستحواذ، ولكن ما حدث يقدّم نموذجاً مكثفاً لكيفية إدارة الصراعات في زمن تتداخل فيه السلطة الاقتصادية مع النفوذ الإعلامي. وبينما تتمسك الشركة الإيرلندية بنموذجها القائم على الانضباط المالي، يواصل إيلون ماسك تعزيز صورة رجل الأعمال الذي يفاوض من موقع قوة.


    تم نسخ الرابط

  • تستأنف شركة Artemis Resources عمليات البحث عن الألماس في منطقة Titan East

    استأنفت شركة Artemis Resources عمليات التنقيب عن الماس في اكتشاف الذهب Titan East، وهو جزء من مشروع Carlow Gold-Copper في منطقة Pilbara في غرب أستراليا (WA).

    تهدف هذه المرحلة من الحفر إلى إجراء مزيد من التحقيق في منطقة القص الحاملة للذهب التي تم تحديدها مبدئيًا خلال برنامج حفر سابق في ديسمبر.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يتضمن المشروع الحالي حفر فتحتين جديدتين يبلغ مجموعهما حوالي 450 مترًا لفهم هندسة واستمرارية التمعدن بشكل أفضل.

    تشمل النتائج الهامة من الحفر السابق مقطعًا يبلغ طوله 19 مترًا ينتج 1.6 جرامًا لكل طن ذهب من عمق 127 مترًا، تم تسجيله في الحفرة 25ARRC0251، واعتراض عالي الجودة تم الإبلاغ عنه سابقًا يبلغ 5 أمتار عند 13.1 جرامًا / طن ذهب من 132 مترًا في الحفرة 25ARRC0062.

    تسلط هذه النتائج الضوء على منطقة الذهب الجديدة الخاضعة للتحكم الهيكلي خارج ممر موارد كارلو الحالي، مما يؤكد إمكانية حدوث مزيد من التمعدن ضمن اتجاه كارلو-تيتان.

    يقع موقع Titan East على بعد 1.5 كيلومتر تقريبًا من رواسب كارلو، التي تحتوي على مورد مستنتج يبلغ 374000 أونصة من الذهب و64000 طن من النحاس.

    لا تزال نتائج مرحلة الحفر الأخيرة التي أجريت في ديسمبر معلقة، ومن المتوقع أن تكون الاختبارات متاحة بحلول ربع مارس من عام 2026، مع مراعاة أوقات الاستجابة المختبرية.

    يسعى هذا التركيز المتجدد على Titan East إلى توفير تعريف هيكلي من خلال الحصول على عينات أساسية موجهة، حيثما أمكن ذلك، لتأكيد اتجاه القص وضوابط التمعدن وهندسة الوريد.

    سيتم أيضًا اختبار الحفر للاستمرارية من خلال تقييم مدى التمعدن على طول الإضراب والانحدار من منطقة الاكتشاف.

    وقال جوزيف باتاريكا، المدير التنفيذي لشركة Artemis: “لقد تحركت Titan East بسرعة من هدف مفاهيمي تحت غطاء ضحل إلى منطقة ذهب ناشئة ذات إمكانات حقيقية على نطاق واسع.

    “إن بدء التنقيب عن الماس هو الخطوة التالية في تشديد فهمنا الجيولوجي لمنطقة القص ووضع أرتميس لتنفيذ برنامج متابعة أكبر ومستهدف. ومع وجود تيتان إيست على بعد 1.5 كيلومتر فقط من كارلو، فإن النجاح هنا له طريق واضح لخلق القيمة على المدى القريب.”

    في أبريل 2025، وقعت Artemis اتفاقية ملزمة مع GreenTech Metals لإنشاء مشروع مشترك بنسبة 50:50، يُسمى Andover Lithium، لتعزيز حقوق معادن الليثيوم في غرب أستراليا.

    <!– –>



    المصدر

  • لسنا حنينين لعام 2016 — بل حنينين للإنترنت قبل كل الفوضى

    بالنسبة لجيل جديد، أصبحت سنة 2016 تُعرف الآن باسم “آخر سنة جيدة”.

    منذ بداية السنة الجديدة، هيمن على إنستغرام ملصق “أضف إليك” الذي يحمل طابع سنة 2016، والذي يحث المستخدمين على نشر صور من تلك السنة. لقد نشر المستخدمون أكثر من 5.2 مليون رد، مما خلق ضجة كافية لتتجاوز هذه الظاهرة منصات أخرى. على سبوتيفاي، زادت قائمة التشغيل التي أعدها المستخدمون بعنوان “2016” بنسبة 790% منذ بداية السنة الجديدة، وأصبح لدى الشركة الآن في سيرتها الذاتية على إنستغرام أنها “تستعيد رومانسية 2016 مرة أخرى”.

    لإنصاف الحقيقة، يبدو أن سنة 2016 كانت فترة أبسط. لم يكن دونالد ترامب قد خدم يوماً واحداً في البيت الأبيض، ولم يكن أحد يعرف الفرق بين قناع N-95 وقناع KN-95، ولا تزال تويتر تُدعى تويتر. كانت سنة “صيف بوكيمون جو”.

    لكن كما يحدث غالباً، تتجاوز الحنين كثيراً من القلق الذي كان محسوساً بالفعل في ذلك الوقت. عندما بحثت أمندا برينان، أمينة الميمات، في أرشيفها عن الصور التي عيّنت 2016، أظهرت لي لقطة شاشة مفاجئة لي، بالنظر إلى هوس الإنترنت الحالي بالعام. تقول التدوينة: “لا أستطيع أن أصدق أن الشيطان وضع كل طاقته في 2016″، وأضاف مستخدم آخر: “كأن لديه مهمة due في 1 يناير 2017 ونسى حتى الآن.”

    نسيت كم كان الجميع يكره 2016 في ذلك الوقت. كانت سنة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذروة الحرب الأهلية السورية، وفيروس زيكا، وإطلاق النار في نادي بولس، وغيرها من مصادر الرعب. لم يكن الأمر مرتبطاً فقط بانتخاب دونالد ترامب — قبل عدة أشهر من تلك الليلة الكارثية، طرح كاتب عمود في سلايت السؤال بصدق حول مدى سوء 2016 مقارنة بالسنوات السيئة بشكل مشهور مثل 1348، عندما اجتاحت الطاعون الأسود، أو 1943، ذروة الهولوكوست.

    حقوق الصورة:تمبلر

    بداية العام الجديد هي أرض خصبة للحنين. يزدهر الإنترنت على هذا النوع من استدراج التفاعل، إلى حد أن فيسبوك، سناب شات، وحتى تطبيق صور آبل المدمج باستمرار يذكّرنا بما كنا نفعله قبل عام.

    لكن هذه المرة، يبدو أن حنيننا مختلف، وليس فقط سياسيًا. كما يزحف الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد على كل ما نقوم به على الإنترنت، تمثل 2016 أيضًا لحظة قبل أن تسيطر الخوارزمية، عندما لم يكن “التحلل” قد وصل بعد إلى نقطة اللاعودة.

    حدث تك كرانش

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    لفهم أفضل لحالة الإنترنت في 2016، تقترح برينان اعتبارها الذكرى العاشرة لعام 2006، عندما رسخ الإنترنت الاجتماعي نفسه بشكل حاسم في حياتنا.

    قالت برينان لـ TechCrunch: “في عام 2006، تغيرت التكنولوجيا. تم إطلاق تويتر، واشتريت جوجل يوتيوب، وبدأ فيسبوك في السماح لأي شخص فوق 13 عامًا بالتسجيل”.

    قبل وجود المنصات الاجتماعية، كان الإنترنت مكانًا للأشخاص الذين يبحثون عبر الإنترنت عن شعور بالانتماء — أشخاص “يبدو أنهم، لعدم وجود مصطلح أفضل، مهووسون”، كما تقول برينان. لكن عندما انطلقت وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ الإنترنت يتسرب، وبدأ الحاجز بين الثقافة الشعبية وثقافة الإنترنت يتآكل.

    بحلول عام 2016، سترى أن مرور عشر سنوات سمح للناس بالتطور، وأن الأشخاص الذين لم يكونوا بالضرورة مهووسين بالإنترنت في البداية ربما انتهى بهم الأمر على 4chan، وكل هذه الأماكن الصغيرة الأخرى حيث كان الناس سابقًا مكونين من رواد الإنترنت، مقابل الأشخاص الذين ليسوا على الإنترنت كثيرًا، كما قالت. “لكن أيضًا، بسبب الهواتف، أصبح الجميع نوعًا ما من الأشخاص المتواجدين على الإنترنت الآن.”

    وفقًا لتقديرات برينان، فإنه من المنطقي أن تكون سنة 2016 هي السنة التي تم فيها تحويل ضفدع بيبي — الذي كان سابقًا شخصية محبوبة من كوميك على الإنترنت — إلى رمز كراهية، وأن النسوية التي غذّت غاميرغيت ظهرت على الساحة السياسية الوطنية. (وفي الوقت نفسه، كان هناك صراع داخلي بين مجموعات الميم اليسارية حول ما إذا كانت ميم “دات بوي” — صورة لضفدع يركب دراجة وحيدة — قد استولت على اللغة الإنجليزية العامية للأمريكيين الأفارقة.)

    في ذلك الوقت، كان من الجديد أن نشير إلى كيف بدأت ثقافة الإنترنت في تشكيل واقعنا السياسي. في غضون عقد آخر، كان لدينا وكالة حكومية مزيفة سُمّيت باسم ميم، والتي — لنذكر واحدة فقط من العديد من فظائعها — قطعت التمويل الدولي للمساعدات وأدت إلى وفاة hundreds thousands من الناس.

    بعد عشر سنوات أخرى، لدينا الآن عقدان كاملان لنفكر في كيف شكلتنا الإنترنت الاجتماعية. ولكن بالنسبة للأشخاص الذين كانوا أطفالًا في 2016، لا تزال تلك السنة تحتفظ بسحر معين. كانت جوجل تعمل بشكل جيد. كان من السهل نسبيًا اكتشاف الصور الزائفة. لم يكن المعلمون مضطرين لتوجيه جميع مواردهم المحدودة إلى تحديد ما إذا كان الطالب قد قام بنسخ واجبه من ChatGPT. كانت تطبيقات المواعدة لا تزال تحمل وعودًا. لم يكن هناك الكثير من مقاطع الفيديو على إنستغرام. كان “هاملتون” رائعًا.

    إنه نظرة وردية لعصر الإنترنت الذي كان له مشاكله أيضًا، لكنه يتماشى مع حركة أكبر نحو أسلوب حياة أكثر تقليدية — إنها نفس الظاهرة التي أدت إلى ظهور أحداث التعارف الشخصي مرة أخرى وكاميرات التصوير الرقمي الخاصة بالتصوير المباشر. أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مركزية جدًا في حياتنا لدرجة أنه لم يعد الأمر ممتعًا، ويريد الناس العودة إلى زمن لم يُذكر فيه أحد كلمة “التمرير نحو الكارثة”. من يمكن أن يلومهم؟


    المصدر

  • اخبار عدن – اجتماع موسع في عدن يستعرض أنشطة التطعيم وتوفير اللقاحات للفترة من 2026 إلى 2027

    عُقد اجتماع صحي موسّع عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، لمناقشة أنشطة التحصين الروتيني والحملات الوطنية، بالإضافة إلى آليات تأمين اللقاحات للجمهورية اليمنية للأعوام 2026 و2027.

    استعرض الاجتماع، الذي ضم ممثلين عن حلف اللقاح العالمي (GAVI)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، الوضع الحالي لبرامج التحصين في اليمن، والتحديات التي تعيق تنفيذ الأنشطة الميدانية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والماليةية الصعبة، وتأثيراتها على وصول خدمات التحصين للأطفال والفئات المستهدفة في مختلف وردت الآن.

    كما تناول الاجتماع خطط الوزارة المستقبلية لتطوير برنامج التحصين الموسّع، وزيادة نسب التغطية، وتحسين سلاسل التبريد، وضمان جودة التخزين والنقل، بالإضافة إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التخطيط والرصد والمتابعة، وتلبية الاحتياجات الطارئة.

    وشدد الدكتور الوليدي على أهمية استمرار الشراكة مع حلف اللقاح العالمي واليونيسيف ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، مقدرًا الدعم المقدم لقطاع التحصين خلال السنوات الماضية، والذي ساهم في الحفاظ على استمرارية توفير اللقاحات الأساسية، وحماية الأطفال من الأمراض الوبائية والمعدية.

    كما نوّه على ضرورة تأمين احتياجات البلاد من اللقاحات للأعوام 2026 و2027 بشكل مبكر ومنتظم، لضمان استقرار البرنامج الوطني للتحصين، وتفادي أي انقطاعات قد تؤثر على صحة الأطفال والمواطنون، مشددًا على التزام الوزارة بتوفير البيئة المؤسسية والفنية اللازمة لإنجاح تدخلات الشركاء.

    من جهتهم، استعرض ممثلو حلف اللقاح العالمي، ومنظمة الرعاية الطبية العالمية، واليونيسيف، آليات الدعم الفني واللوجستي والتمويلي لبرامج التحصين، مؤكدين حرصهم على مواصلة مساندة اليمن، وتعزيز التنسيق مع وزارة الرعاية الطبية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية وخطط التعافي الصحي.

    اخبار عدن: اجتماع صحي موسع يناقش أنشطة التحصين وتأمين اللقاحات للأعوام 2026–2027

    شهدت مدينة عدن اجتماعًا صحيًا موسعًا في الأيام الماضية، حيث جمع مجموعة من الخبراء والجهات المعنية في القطاع الصحي لمناقشة أنشطة التحصين وتأمين اللقاحات للأعوام 2026–2027. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرعاية الطبية السنةة والحد من الأمراض المعدية في المنطقة.

    أهداف الاجتماع

    كان من أهم أهداف الاجتماع تقييم الوضع الحالي لبرامج التحصين، واحتياجات المواطنون المحلية من اللقاحات، وبحث سبل تأمين اللقاحات للأعوام القادمة. حيث نوّه المشاركون على أهمية التحصين في الوقاية من الأمراض، خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجهها البلاد.

    المحاور القائدية للنقاش

    1. استعراض البرامج الحالية: تم تقديم تقرير مفصل عن البرامج الحالية للتحصين، بما في ذلك نسبة التغطية واللقاحات المتوفرة، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه تنفيذ هذه البرامج في بعض المناطق.

    2. تحليل الاحتياجات: ناقش المشاركون الاحتياجات المستقبلية من اللقاحات، مع وضع خطة لتأمينها لتلبية متطلبات التحصين في الأعوام القادمة.

    3. التعاون الدولي: أبرز الاجتماع أهمية التعاون مع المنظمات الدولية ومنظمات المواطنون المدني لتوفير اللقاحات وتبادل الخبرات في مجال التحصين.

    4. التوعية والتثقيف الصحي: تم التأكيد على ضرورة تنفيذ حملات توعية للمجتمع حول أهمية التحصين ودوره في حماية الرعاية الطبية السنةة.

    دور السلطة التنفيذية والمواطنون

    لفت المشاركون إلى أن السلطة التنفيذية تلعب دورًا محوريًا في تطوير السياسات الصحية ودعم برامج التحصين، لكن لا بد من تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية بما في ذلك المواطنون المحلي. ويجب أن يكون للمجتمع دور فعال في دعم حملات التحصين والمشاركة في الفعاليات الصحية.

    التحديات المستقبلية

    على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال هناك تحديات تواجه برامج التحصين، من بينها نقص التمويل، وضعف البنية التحتية الصحية، بالإضافة إلى قلة الوعي الصحي في بعض الفئات. لذلك، يجب أن تكون هناك استراتيجيات فاعلة للتغلب على هذه التحديات.

    خاتمة

    يعتبر اجتماع عدن بمثابة خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف الصحية المثلى في المنطقة. ومع استمرار النقاشات والتخطيط المدروس، يأمل الجميع في تحقيق تغطية شاملة لبرامج التحصين وضمان صحة أفضل للأجيال القادمة. هذه الجهود الجماعية لن تؤدي فقط إلى تحسين الرعاية الطبية السنةة، بل ستساهم أيضًا في تحقيق استقرار أكبر في المواطنون المحلي.

  • نقص الفضة يعيد تشكيل وجهات الاستثمار الآمنة عالمياً – شاشوف


    تشهد سوق الفضة العالمية حالة من الاضطراب غير المسبوق، حيث يتزايد الطلب الاستثماري الفردي وتعاني الإمدادات من اختناقات حادة. ينظر المستثمرون اليوم إلى الفضة كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصادية، في ظل عدم اليقين النقدي. وسجلت الأسواق الآسيوية، مثل الصين وكوريا الجنوبية، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث ينفد الطلب على السبائك سريعاً. تعكس هذه الديناميكية تغييراً عميقاً في سلوك المستثمرين، الذين يشترون نقداً، مما يزيد من صلابة الطلب. يُتوقع استمرار هذا الزخم، مما قد يعيد تسعير الفضة في السوق ويجعلها خياراً رئيسياً للاستثمار في السنوات القادمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يبدو أن سوق الفضة العالمية تمر بأحد أكثر مراحلها اضطرابًا في العقود الأخيرة، حيث تتداخل اختناقات الإمداد، وزيادة الطلب الاستثماري الفردي، وظهور المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، مما دفع المعدن الأبيض ليحتل واجهة المشهد كملاذ آمن بديل، في عالم يفتقر فيه إلى اليقين النقدي.

    على عكس الدورات التقليدية التي كان فيها الطلب الصناعي أو المؤسسي هو المحرك الرئيسي لأسعار الفضة، تشير التطورات الأخيرة التي يقوم بمراقبتها مرصد “شاشوف” إلى أن المستثمرين الأفراد أصبحوا القوة الأكثر تأثيراً في السوق.

    من الصين إلى تركيا، ومن الهند إلى كوريا الجنوبية وسنغافورة، تتكرر الظاهرة ذاتها، حيث تشهد الأسواق نقصًا سريعًا في السبائك والعملات الصغيرة، وطوابير طويلة من المشترين، واستعدادًا لدفع علاوات سعرية مرتفعة تفوق الأسعار المرجعية العالمية.

    هذا التحول يعكس تغييرًا عميقًا في سلوك المستثمر الفردي، الذي لم يعد يعتبر الفضة مجرد أصل ثانوي، بل أداة فعالة للتحوط ضد تقلبات العملات، وتآكل القوة الشرائية، واضطراب النظام المالي الدولي.

    اختناقات الإمداد تضغط على المصافي والبنوك

    الطلب المرتفع كشف عن هشاشة سلسلة الإمداد العالمية للفضة، لا سيما في فئة السبائك الصغيرة التي تحظى برواج كبير، وفقًا لتقارير وكالة “بلومبيرغ”. فمعظم المصافي تم تصميمها تاريخيًا لإنتاج سبائك كبيرة مخصصة للتداول في الأسواق العالمية، وليس لتلبية رغبات المستثمرين الأفراد.

    وقد أدى نقص الإمدادات، الذي تفجر في أكتوبر 2025 حسب متابعة مرصد “شاشوف”، إلى استنزاف المخزونات في مراكز رئيسية مثل لندن وشنغهاي، مما ترك السوق بلا “هامش أمان” فعلي. ورغم محاولات التعافي الجزئي في بعض المخزونات، تراجعت المستويات مرة أخرى مع استمرار الطلب المرتفع.

    وتشير تقارير من داخل القطاع إلى أن بعض المصافي اضطرت إلى إعادة ضخ سبائك قديمة بمعدلات نقاء متفاوتة إلى السوق، وهو مؤشر مقلق يعكس الفجوة العميقة بين العرض والطلب.

    آسيا في قلب العاصفة السعرية

    برزت الأسواق الآسيوية كمركز لهذا التحول، إذ قفزت أسعار الفضة في شنغهاي إلى مستويات تفوق الأسعار العالمية، حتى بعد احتساب ضريبة القيمة المضافة العالية، مما يعكس قوة الطلب المحلي واستعداده لتحمل تكاليف أعلى.

    في كوريا الجنوبية، نفدت سبائك الكيلوغرام الواحد من دار سك العملة خلال أقل من ساعة، بينما شهدت سنغافورة طوابير امتدت لعشرات الدقائق، مما يذكر بأزمات السلع النادرة أكثر من سلوك أسواق المعادن التقليدية.

    من بين أخطر ما يميز الوضع الحالي هو ما يسميه المحللون “صلابة الطلب”، حيث تُنفذ غالبية مشتريات الفضة من قبل الأفراد نقدًا، وليس عبر الرافعة المالية. وهذا يشير إلى أن أي تراجع في الأسعار قد لا يؤدي إلى موجة بيع كبيرة، بل قد يتحول إلى فرصة شراء إضافية.

    هذا السلوك يكسب السوق طابعًا مختلفًا عن الفقاعات السريعة، ويجعل من التنبؤ بتغير الاتجاه أكثر تعقيدًا، حيث أن المشترين ليسوا مضطرين للخروج تحت ضغط التمويل أو متطلبات الهامش.

    ولم يكن العامل النفسي غائبًا عن المشهد، فقد أسهم الالتباس المحيط بتحديث سياسة تصدير صينية في أكتوبر الماضي في تعزيز تصورات نقص المعروض، بعدما تم تفسير القواعد – الخطأ – على أنها حظر أو قيود جديدة.

    هذا النوع من المعلومات المضللة، عندما يتداخل مع سوق تعاني من نقص فعلي في الإمدادات، يتحول إلى وقود إضافي لموجات الشراء الاندفاعي، ويزيد من حدة التقلبات السعرية.

    الفضة في سياق انهيار اليقين النقدي

    مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خطاب تصعيدي يزعزع النظام الدولي القائم على القواعد، وتجدد الهجمات على المؤسسات النقدية، وتزايد الشكوك في الدولار، تبدو المعادن النفيسة كواحدة من الخيارات القليلة المتاحة للتحوط.

    في هذا السياق، تُشترى الفضة ليس فقط كمعدن، بل باعتبارها “موقفًا” تجاه النظام المالي العالمي، ورسالة عدم الثقة في استدامة الترتيبات النقدية الحالية حسبما يرى تحليل بلومبيرغ.

    السؤال الجوهري لم يعد ما إذا كانت أسعار الفضة سترتفع، بل ما إذا كان زخم الشراء الفردي سيستمر مع استمرار الصعود. وحتى الآن، لا تظهر مؤشرات قوية على تراجع الشغف، في ظل عدم وجود بدائل استثمارية جذابة، وتزايد الشعور بأن الاحتفاظ بالسيولة النقدية يحمل مخاطر أكبر مقارنة بالاحتفاظ بالمعدن.

    ويشير خبراء في القطاع إلى أن استمرار هذا الزخم قد يدفع السوق إلى إعادة تقييم هيكلية للفضة، لا تعتمد فقط على أساسيات العرض والطلب التقليدية، بل على دورها الجديد كملاذ نفسي واقتصادي في نفس الوقت.

    في الختام، يبدو أن ما يحدث في سوق الفضة ليس مجرد دورة صعود عابرة، بل هو تحول أعمق في رؤية المستثمرين الأفراد تجاه المخاطر والملاذات. حيث أن نقص الإمدادات، وثبات الطلب، والاضطراب السياسي العالمي، كلها عوامل تتضافر لتعزيز مكانة المعدن الأبيض في خريطة الاستثمار العالمية، وقد تجعل من عام 2026 نقطة تحوّل حاسمة في تاريخه الحديث.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version