الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اصاب الذعر ركاب طائرة أميركية هبطت اضطراريا في هافانا

    اصاب الذعر ركاب طائرة أميركية هبطت اضطراريا في هافانا

    ذكرت تقارير إعلامية إن طائرة تابعة لشركة “ساوث وست إيرلاينز” كانت في طريقها إلى مدينة فورت لودرديل الأميركية قادمة من هافانا على العودة إلى مطار خوسيه مارتي الكوبي يوم الأحد بعد ورود أنباء عن اندلاع حريق في محرك إثر الاصطدام بطائر.

    وذكرت قناة “إن بي سي 6 نيوز” في ولاية فلوريدا الأميركية أن متحدثاً باسم شركة “ساوث وست إيرلاينز” أكد وقوع الحادث.

    وقال المتحدث لقناة الأخبار التلفزيونية إن “رحلة ساوث وست رقم 3923 المغادرة من هافانا بكوبا متوجهة إلى فورت لودرديل بولاية فلوريدا صباح الأحد اصطدمت بطيور بعد وقت قصير من إقلاعها”.

    وأظهرت لقطات لهواتف محمولة الدخان يملأ الطائرة بينما بدا أن الآباء المذعورين يشرحون لأطفالهم كيفية تركيب أقنعة الأوكسجين.

    وأنارت أضواء الطوارئ داخل الطائرة وأظهرت لقطات مصورة للركاب أثناء إجلائهم عبر منزلقات الطوارئ على المدرج في أكبر مطار في كوبا.

    وذكر التقرير الإخباري أنه لم تقع إصابات خطيرة وأن جميع الركاب كانوا بسلام على الأرض في هافانا.

    المصدر :اندبندنت

  • العيسي يهنئ فريق فحمان بتأهله إلى الدور القادم من البطولة العربية 500$ لكل فرد

    رئيس الاتحاد يهنئ فريق فحمان بمناسبة تأهله إلى الدور القادم من البطولة العربية ويكافئ كل فرد بالبعثة بـ500$.

    محمد مهيم / جدة

    هنأ رئيس الاتحاد العام لكرة القدم الشيخ أحمد صالح العيسي بعثة فريق فحمان بمناسبة فوزهم على ارتا سولار الجيبوتي وتأهلهم إلى الأدوار القادمة للبطولة العربية (كأس الملك سلمان) للأندية الأبطال.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه العيسي أشاد فيه بمستوى الفريق الرائع الذي قدموه والروح العالية التي أظهرها اللاعبين أمام بطل الصومال وبطل حيبوتيي ، كما حث العيسي جميع اللاعبين على الاستعداد أكثر للاستحقاق القادم وتمثيل الوطن خير تمثيل ، مؤكدًا دعمه لفريق فحمان خلال المرحلة القادمة في البطولة العربية.
    وفي ختام اتصاله وجّه العيسي بصرف مكافأة فوز لكل أفراد البعثة بمبلغ 500$ دولار امريكي.

  • مادة المولاس.. رئيس جمعية النحالين في اليمن يكشف حقيقة قاطرة العسل اب (فيديو)

    عبدالله يريم ‘رئيس جمعية النحالين وتجار العسل في اليمن’ يكشف في تصريح (فيديو) عن المعلومات الاولية حول قاطرة اب التي اشتبه أنها عسل!

    قال رئيس جمعية النحالين وتجار العسل الدكتور عبدالله يريم أن القاطرة التي انقلبت امس في محافظة اب كانت محملة بمادة المولاس الذي يدخل في صناعة الصابون.

    الليلة الماضية نشر الاستاذ عبدالله يريم رسالة الى المفسبكين الكرام يحثهم على التروي قبل أن يكشف اليوم عن نتائج لجنة التحقيق حيث قال في رسالته:

    قطاع العسل وكل المنتجات اليمنية مسؤليتنا جميعا الحرص على اخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة مهم جدا خاصه عندما يتعلق الموضوع بمنتج وطني يعد ضمن المنتجات الاستراتيجية للبلاد موضوع القاطرة هناك لجنة نزلت من وحدة العسل وسوف نطلعكم على التفاصيل كلها.

    لادعي للخوص في المسائل المجهولة من اجل الحصول على عدد من الاعجابات او المشاهدات فوسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فرجاء كل الرجاء لا تذبحونا بهذا السلاح كوننا من ابناء هذ القطاع

    وظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً. عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ

    عبدالله يريم
    رئيس جمعية النحالين وتجار العسل

    المعلومات الاولية حول قاطرة العسل في محافظة اب – مادة المولاس التي تدخل في صناعة الصابون لم يكن عسل بحسب تصريح رئيس جمعية النحاليين وتجار العسل في اليمن
    مادة المولاس.. رئيس جمعية النحالين في اليمن يكشف حقيقة قاطرة اب (فيديو)

    فيديو: هنا

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الامم المتحدة تنذر بفيضانات تهدد ربع مناطق النازحين في اليمن

    حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من فيضانات تهدد ربع مواقع النازحين داخلياً في اليمن.

    هناك أكثر من نصف مليون فرد في هذه المخيمات.

    أثر تغير المناخ والاضطرابات المدنية على أسعار المواد الغذائية في اليمن على نطاق واسع وجعلت الملايين من ضحايا انعدام الأمن الغذائي.

    أعدت منظمة الأغذية والزراعة تحديثًا للتحليل الوطني السنوي لمخاطر الفيضانات في موقع النازحين داخليًا. إجمالاً ، يوجد في 571 (25 بالمائة) من مواقع النازحين داخليًا التي تم تقييمها مخاطر فيضانات عالية تغطي ما مجموعه 603000 من سكان الموقع.

    تشمل أعلى 5 محافظات حيث تم تقييم مواقع النازحين ذات مخاطر الفيضانات العالية الحديدة (29 بالمائة) ، حجة (27 بالمائة) ، الجوف (22 بالمائة) ، مأرب (13 بالمائة) ، تعز (9 بالمائة).

    “تشير التقديرات إلى أن 77 بالمائة من 4.3 مليون نازح في اليمن هم من النساء والأطفال ، في حين أن ما يقرب من 26 بالمائة من الأسر النازحة تعولها الآن نساء ، مقارنة بنسبة 9 بالمائة قبل تصاعد الصراع في عام 2015” ، وفقًا للأمم المتحدة. صندوق السكان (UNFPA).

    وأضافت: “هناك ما يقدر بنحو 8.1 مليون امرأة وفتاة في سن الإنجاب بحاجة إلى المساعدة في الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية ، بما في ذلك الرعاية السابقة للولادة”.

    وبحسب الصندوق ، “تموت امرأة يمنية كل ساعتين أثناء الولادة”.

    وأضاف صندوق الأمم المتحدة للسكان: “من المتوقع أن تعاني أكثر من مليون امرأة حامل ومرضع من سوء التغذية الحاد في وقت ما خلال عام 2022”.

    الأشخاص في مواقع النزوح غير الرسمية هم الأكثر تضررًا ، والنساء والفتيات ، وخاصة الأسر التي تعيلها نساء ، والأشخاص ذوو الإعاقة ، وكبار السن هم الأكثر عرضة لمخاطر الحماية.

    “يجب على النساء والفتيات في المجتمع المضيف المشي أكثر من ساعتين مرتين في اليوم لجلب مياه الشرب. يمكن أن تكون الرحلة غير آمنة ، مما يجعلهم يواجهون مخاطر متزايدة ، بما في ذلك أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي ، في الطريق إلى نقاط المياه المزدحمة أو عندها “.

    المصدر :الشرق الاوسط

  • هل ستنجو سوق العقارات الأميركية من التشديد النقدي؟

    قيمتها 45 تريليون دولار وأداء القطاع يعكس كفاءة النظام المالي في البلاد وسط ارتفاع معدلات الفائدة

    دائماً ما يكون قطاع الإسكان العالمي مؤشراً حول التوقعات المالية، خصوصاً فيما تبقى من أشهر من العام الحالي 2023، في ظل معضلتي الركود المحتمل والنمو الاقتصادي البطيء، إلا أنه في الحالة الأميركية لا يمكن القياس بشكل مطلق، فقيمة سوق العقارات الإجمالية تصل إلى نحو 45 تريليون دولار، مما يعكس كفاءة النظام المالي في البلاد وسط ارتفاع معدلات الفائدة.

    في غضون ذلك، تتساءل مجلة “إيكونومست”، إذ ما كان إقدام “الاحتياطي الفيدرالي” على رفع الفائدة العقارية سيكون كافياً لتهدئة التضخم من عدمه. وأضافت المجلة الاقتصادية أنه “قبل أن يبدأ (الاحتياطي الفيدرالي) في دورة التشديد النقدي برفع الفائدة، بدأ مقرضو الرهن العقاري في فرض رسوم إضافية، بدأت بثلاثة في المئة في نهاية 2021، حتى تجاوزت سرعة الرهون العقارية الثابتة لمدة 30 عاماً حدود سبعة في المئة أكتوبر (تشرين الأول) 2022”.

    وتابعت أنه “مع بقاء المشترين على الهامش وسع البُناة مرة أخرى نطاق مهام التشييد الجديدة، فيما قلص البائعون الكلفة”، مشيرة إلى أنه “منذ وقت قريب ظهرت مؤشرات على حدوث انتعاش مبكر ومفاجئ إلى حد كبير، إذ قفز إجمالي مبيعات المساكن الجديدة في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى أكثر من 10 أشهر، كما تحسنت الدراسات الاستقصائية التي تقيس غطرسة كل من بناة المنازل ومشتريها، كما أبلغت شركات العقارات في أميركا عن وجود مشترين إضافيين لممتلكاتهم الحالية”.

    بين التفاؤل والتشاؤم

    تعود حالة التفاؤل بحسب الـ”إيكونومست” إلى أن سوق العقارات في أميركا قد وجدت أرضية تجذب المشترين للشراء، في حين قد يسمح موسم الربيع الجيد بتثبيت كلفة المنازل والبنائين لتجديد البناء، مما يعزز التقدم دون إذكاء التضخم، في حين تستند حجة التشاؤم إلى أن التفاعل بين سوق العقارات والسمات التضخمية فعال للغاية، بحيث لا يمكن تجاهله، “فإذا عاد المستفيدون إلى سوق الإسكان المقيدة بالعرض، سترتفع القيمة، وإذا رأى البنك الفيدرالي أن هذا القطاع الحساس لأسعار الفائدة مثل العقارات لا يستجيب للتغطية المالية الأكثر تشدداً، فقد يختار طريق التشديد النقدي، مما يعني رفع أسعار الفائدة”.

    في المقابل، يرى محللون مجموعة متنوعة من العوامل وراء الارتداد، فبعد 12 شهراً من المبيعات الإجمالية الفاترة، هناك طلب مكبوت، فالرعاة الأغنياء، الذين يدفعون بالمال، يشكلون حصة أكبر من السوق، كما يمكن للمشترين أيضاً أن يعتادوا على زيادة الرسوم، فقد لوحظ قدر كبير من الشراء، عندما انخفضت رسوم الرهن العقاري من سبعة في المئة في آخر 12 شهراً إلى ستة في المئة بيناير (كانون الثاني).

    في غضون ذلك، وضعت شركة بناء المساكن “بولتي” تسعيرة رسوم ثابتة لمدة 30 عاماً عند 4.25 في المئة على عدد قليل من ممتلكاتها شبه الجاهزة، كما قدمت “تول براذرز” وهي شركة بناء أخرى، تسعيرة رسوم ثابته عند 4.99 في المئة.

    يقول المتخصص العقاري جون بيرنز، إن “الدفع المسبق بنسبة ستة في المئة من الرهن العقاري مقدماً، والحصول على رسوم مخفضة على مدى عمر الرهن، يعمل على توفير هائل للمستفيدين مثل تقسيط كلفة المنزل بنسبة 16 في المئة”.

    السؤال الأبرز في هذا الأمر مدى استدامة تلك التخفيضات، إذ إن هناك نوعين من العقبات المحتملة، الأولى، عندما سيكافح مشترو المنازل لإعادة بيع ممتلكاتهم بقيمة مماثلة للمستفيدين الذين لا يستفيدون من عمليات شراء الرهن العقاري، ويعتقد بيرنز أن “المثمنين العقاريين قد يقللون من القيم المقدرة للمنازل مما قد يضغط على البائعين لخفض الكلفة، بينما العقبة الثانية هي التعارض بين عمليات الشراء مع محاولات “الفيدرالي” التضييق على مشتريات العقارات.

    “الفيدرالي” وضبط سوق العقارات

    على مدار 12 شهراً تحدث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي غيروم باول عن ضرورة إعادة ضبط جزئي لسوق العقارات، لكن في المقابل تدر صناديق الرهن العقاري لصالح الأسر الأميركية أرباحاً تصل إلى 30 في المئة.

    على الصعيد المحلي انخفضت كلفة المنازل بنسبة أربعة في المئة منذ ذروتها في منتصف عام 2022، وبالكاد استهلكت زيادة بنسبة 45 في المئة خلال الوباء بناءً على مؤشر “أس أند بي كوريلوجيك كييس شيلير”. كما يمكن إضافة عنصر آخر لمعادلة الإسكان الأميركية وهي “توافر السكن”، حيث لا يستطيع أصحاب المنازل الذين تفرض عليهم رسوم منخفضة المناورة، فهناك ببساطة 1.1 مليون عقار متاح في السوق لإعادة البيع، وهو نصف ما هو نموذجي في أواخر الثمانينيات. وفي الوقت نفسه فإن بناة المنازل أكثر حذراً مما كانوا عليه منذ 20 عاماً في الفترة التي تسبق الكارثة النقدية العالمية في عام 2007 و2008 عندما بدأ التسوق وهوس الشراء وارتفع معدل بناء المنازل، كما لاحظ البناؤون أن النمو السريع في الإسكان بطريقه إلى الزوال، وعندما هدأت السوق بعد ذلك وسعوا على الفور نطاق ممارستهم مرة أخرى، ويعد هذا أمراً رائعاً لميزانيات البناة، مما يتركهم بمراكز مالية ضخمة.

    تراجع بنحو الخمس

    في غضون ذلك، انخفض الاستثمار في العقارات بنحو الخمس في الـ12 شهراً الأخيرة، في ظل توقعات أن يواصل الانخفاض خلال الـ12 شهراً المقبلة، مع تراجع في عمليات البناء الجديدة، إذ يلاحظ دافال غوشي من شركة “بي سي أي” للأبحاث أن “الانخفاضات المماثلة في حجم تمويل الإسكان كانت تنذر في جميع الأوقات بحدوث ركود حتى الآن”، ويشاركه روبرت ديتز من الرابطة الوطنية لبناة المنازل هذا القلق قائلاً إنه “لم يكن لديك حقاً وقت حدث فيه انخفاض في الأسعار وانخفاض كبير في الاستثمار السكني، ولم يحدث ركود”.

    المصدر :اندبندنت

  • الان.. قصة انقلاب قاطرة عسل في اب اليمن بسعة 70 الف لتر! الحقيقة كاملة (فيديو)

    محافظة إب وما ادراك ما إب انقلاب قاطرة تحمل مادة لزجه واكثر الاخبار تفيد انه عسل هل يعقل !؟ اليكم التفاصيل كما ورد الان

    إنقلاب قاطرة تحمل صهريج مليئ بالعسل في أحد مداخل مدينة إب في منطقة قحزه كما يبدو(نقيل مشوره) الخط المتجه الى مديرية العدين متجهاً الى محافظة الحديدة الساحلية.

    هذه المادة التي غطت الخط الإسفلتي تسببت بعدم قدرة السيارات والمشاة على العبور وامتلأ الشارع وتجمهر الناس مصدومين من حقيقة نوع هذه الماده وهل هي عسل؟ وكيف يعقل ذلك!

    بحثنا نحن في شاشوف عن التفاصيل وتواصلنا مع شهود عيان من ابناء المنطقة الذين كانو حاضرين لحظة الحادث وأفادونا بأن هذه المادة هي فعلاً عسل..! عسل التمر (الدبس) ربنا يعوض السائق ويخلفه في مصيبته! لكن هل انتهى الخبر يتبع..

    أحد سائقي الشاحنات المشهور عمر محمد الضيعة يعلق على الحادث بتفاصيل اكثر اسفل:

    طفل يلعب ويعبئ جالون من العسل المسكوب من شاحنة انقلبت في محافظة اب اليوم السبت 4 مارس 2023
    الان.. قصة انقلاب قاطرة عسل في اب اليمن بسعة 70 الف لتر! الحقيقة كاملة (فيديو)
    الان.. قصة انقلاب قاطرة عسل في اب اليمن بسعة 70 الف لتر! الحقيقة كاملة (فيديو)
    https://youtube.com/shorts/pTOp1QZkxE4?feature=share

    عمر محمد الضيعة:

    كثر الكلام حول الشاحنه التي انقلبت في محافظه اب
    وغالبيه الناس من العامه يقول لك ذا محمل عسل
    والبعض يقلك ذا خزان حق وقود وكيف تنقل به مواد نستهلكها نحن
    اولا ياصديقي العزيز
    هناك شاحنات مخصصه لنقل الوقود
    وعليها علامه بضهر الخزان معروفه لدى الامن ولدى الاجهزه الحكوميه
    ويعرفها من لديهم محطات وقود
    شاحنات الوقود لايمكن لك ان تحملها غير الوقود ولو حملت عليها شي غير الوقود لن تستطيع العبور بها من النقاط الامنيه
    هناك شاحنات مخصصه لنقل زيوت الظبخ
    وزيوت الظبخ يتم نقله فوق بواخر عملاقه
    ومن ثم تنقله شاحنات خاصه بذالك
    ولديها خزانات مخصصه لذالك
    وتلك الخزنات لها لون بضهر الخزان يعرف من ذالك اللون ان تلك الخزانات خاصه بنقل الزيت
    هناك شاحنات خاصه بنقل المياه لبعض المصانع وتلك الشاحنات يكون خزنها بدون اي لون او دهان خزان صافي
    والخزان الذي ياتي بدون اي تلوين يعرف بنقله للماء
    هناك خزانات خاصه لنقل الزيوت الحارقه
    التي تعاد صناعتها من جديد اوو يتم خلطاها وتصليحها للخطوط الازفلتيه
    وتلك الخزانات معروفه بشكلها الصناعي
    طيب الان تقولون ذي الشاحنه محمله عسل
    والعسل هذا جاي تهريب من الحديده
    طيب كيف استطاع هذا العسل دخول مواني الحديده وكيف تم تهريبه
    وبماذا تم تحميله حتى وصل للمواني
    قصدي هربوه فوق باخره او كيف
    واين هم حفر السواحل في مينا الحديده
    نحن جميعاء نبحث عن الحقيقه
    واذا اردتم التعاون بذالك وكي نعرف ما تحمله الشاحنه
    عليكم معرفه من اين تحركه الشاحنه
    فان تحركه من ميناء الحديده فلديها اوراق خاصه بنوع حمولها
    وان كانت تحركه من الجراحي او بيت الفقيه او زبيد او اي منطقه خارج كيلو 16فاعلمو انا محمله اشياء مهربه
    وسيكون توقعكم في محله
    لان تلك المناطق قريبه من الساحل
    وتلك السواحل مليناه مهربين
    كل الذي اريده ان تعطوني رقم الشاحنه
    وان تعطوني رقم الخزان
    وانا سوف اوصل رقم الشاحنه لشركه النفط
    وسيضهر تفاصيلها ان كانت تعمل لديهم
    لان كل الشاحنات التي تعمل بشركه النفط مسجله بنظام الى كمبيوتر
    ومجرد تدخل الرقم في الكمبيوتر
    تضهر لك كل تفاصيل الشاحنه
    واسم مالكها وتبع اي محطه تعمل
    او عليكم اخذ عينه دبه خمسه لتر
    وعليكم فحصه باي مكان مخصص للفحص
    وبعد الفحص سوف يتضح لكم ما تحمله الشاحنه

    ردود ساخرة

    الاهالي يستبشرون بنقلاب القاطرة عندهم ويقولون انها خير وبركة خاصة بقدوم شهر رمضان الكريم وقد تم تأمين عسل الافطار …رزقكم يا اصحاب قحزه انتم من احفاد ابو ايوب الانصاري الذي بركت الناقة عند بيته.

    المواطنون يطالبون بالتحقيق؟ كيف لقاطرة نفط ان تحمل العسل في خزانها في اب؟

    نتمنى التحقيق بالموضوع في حال انه عسل يجب ضبط سوق العسل في اليمن وتوفير معامل فحص جودة العسل وفرض ذلك على كل عمليات البيع والشراء في محلات العسل واشراف ورقابة صارمة من الجهات المختصة.

    اطفال يلعبون وسط عسل مسكوب من خزان قاطرة في اب
  • قصة الجائزة التي فازت بها الاعلامية اليمنية مايا العبسي في العراق ‘اطوار بهجت’

    بشير سنان.. اختي العزيزة الزميلة مايا عبدالغفور العبسي تزين مشوارها الإعلامي بجائزة اطوار بهجت ممثلة عن الاعلاميات في اليمن الى جانب مجموعة من الاعلاميات العربيات في الوطن العربي والعراق الشقيق..

    وجائزة أطوار بهجت هي جائزة يقدمها منتدى الاعلاميات العراقيات تخليدا لذكرى الإعلامية العراقية الشهيدة أطوار بهجت وتمنح تقديرا لتضحيات المرأة لاسيما الإعلامية ، وتكرم فيه أبرز الوجوه النسوية من إعلاميات وناشطات بجائزة أطلق عليها جائزة اطوار بهجت .

    وتعد مايا عبدالغفور أحد ابرز الوجوه الاعلامية النسوية في اليمن ولمع نجمها في سماء الاعلام اليمني من خلال عدة محطات تلفزيونية ابرزها برنامج طائر السعيدة , الى جانب اهتمامها بالعديد من القضايا ذات الصلة بالمرأة والمجتمع اليمني على حساباتها الشخصية في مواقع التواصل.

    قصة الجائزة التي فازت بها الاعلامية اليمنية مايا العبسي في العراق ‘جائزة اطوار بهجت’

    الف ألف مبروك 🌹🌹

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن‬⁩ ..
    ‏الخريطة الاولى توضح ⁧‫الزلازل‬⁩ الكبيرة التاريخية التي حدثت في اليمن حتى 1994
    ‏الخريطة الثانية توضح تقسم اليمن الى انطقة زلزالية .. اهمها او اكثرها خطورة هو النطاق 3 (خليج عدن) و 7 (البحر الاحمر) ثم 9 (وسط اليمن -ذمار وما حولها) والباقي اقل خطورة.

    خبير جيولوجي ينشر الخرائط الزلزالية في ⁧‫اليمن ويكشف النطاقات الأكثر خطورة

    الدكتور: عبدالغني جغمان خبير جيولوجي واستشاري في تنمية الموارد الطبيعية وتطبيق مبادئ الحوكمة بما يساعد على استدامة التنمية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مؤشرات تقول أن طارق صالح يجهز لحرب جديدة في اليمن يراها محللون قريبه!

    حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الح رب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام.

    بين تصعيد “الحوثي” والجهود الدولية بشأن الهدنة اليمنية.. نشوب حرب جديدة؟

    في حين تسعى الأطراف الدولية والإقليمية خاصة الخليجية منها، إلى تجديد الهدنة اليمنية وخلق بصيص أمل في نفق الأزمة اليمنية، زادت ميليشيات “الحوثي” الموالية لإيران من تصعيدها القتالي ضد قوات الجيش اليمني على مختلف الجبهات، إلى جانب التهديد المستمر بالعودة للقتال وإفشال جهود التهدئة.

    تابعونا على تيليجرام

    إزاء ذلك حذّر عضو “مجلس القيادة الرئاسي اليمني” طارق صالح، من أن العودة إلى الحرب ستكون خيارا مطروحا إذا بدّدت الميليشيات “الحوثية” خيار السلام، مما يعني أن هذه الجماعة الإرهابية ليس لديها نية جادة للجلوس على طاولة المفاوضات لإحداث عملية الاستقرار، ولا سيما تجاهل دعوات رئيس “مجلس القيادة الرئاسي” رشاد العليمي، حول مواصلة الحوار والتفاوض بما يؤمن ويحقق السلام للبلاد.

    من هذا المنطلق، تثار عدة تساؤلات حول عدم رغبة جماعة “الحوثي” في العودة إلى طاولة الحوار بشأن الهدنة في البلاد، وفرص حدوث محادثات بين السعودية و”الحوثيين” قد تفضي إلى إنهاء الوضع المتأزم في اليمن وإحياء السلام والاستقرار الشامل، بالإضافة إلى تداعيات عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، واحتمال استمرار المواجهات العسكرية المحتدمة، ومصير الملاحة البحرية الدولية وسط تهديدات “الحوثيين” المستمرة.

    “الحوثي” وراء الفشل؟

    مصادر ميدانية في جنوب مأرب، أكدت مؤخرا، بأن الميليشيات “الحوثية” شنّت هجوما واسعا على مواقع القوات المرابطة في مديرية حريب جنوب المحافظة خلال الأيام الماضية، ما أدى لمقتل خمسة جنود وإصابة آخرين في صفوف قوات العمالقة المرابطة في المديرية منذ مطلع العام الماضي.

    المصادر ذاتها وفق “الإمارات اليوم“، قالت إن، الميليشيات رفعت من حدّة تصعيدها القتالي من خلال استخدامها مختلف الأسلحة في هجوم جنوب مأرب الذي استمر لساعات، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من صد الهجوم وتكبيد “الحوثيين” خسائر كبيرة، موضّحة بأن الهجوم استهدف مواقع محررة في جبال بوارة غرب جبهة أراك جنوب غرب حريب، وهي مواقع استراتيجية مطلة على عقبة ملعاء والطريق الرابط بين مأرب وشبوة من جهة حريب.

    تصريحات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، جاءت في وقت يسعى فيه المجلس بقيادة العليمي وسبعة أعضاء، لإعطاء فرصة للجهود الدولية والإقليمية بغية إطلاق عملية سياسية تفاوضية شاملة تُفضي إلى إنهاء الانقلاب والعودة إلى المسار الانتقالي التوافقي الذي انقلبت عليه الميليشيات “الحوثية”.

    المصادر الرسمية اليمنية نقلت عن طارق صالح الذي يقود “قوات المقاومة الوطنية” و”ألوية حراس الجمهورية” في الساحل الغربي من البلاد، أنه تفقّد عددا من معسكرات التدريب التابعة لـ”ألوية حراس الجمهورية”، ومواقع عسكرية في خطوط التماس بجبهات الساحل الغربي.

    في الواقع اليمن اليوم يعيش في حالة حرب مع جماعة “الحوثي” الإرهابية ولم تتوقف بعد، وإن كان الوضع الحالي في وضع هدنة، لكنها هدنة قابلة للانفجار؛ ذلك لأن “الحوثي” لا يزال يواصل اعتداءاته وخروقاته ولم يلتزم بأي حلول يتم اقتراحها من قِبل الوسطاء، حسبما يوضح الكاتب والباحث السياسي اليمني، الدكتور ثابت الأحمدي.

    الأحمدي يضيف لموقع “الحل نت”، أن “تجربتنا مع هذه الجماعة طويلة في الحوارات والمؤتمرات، وكل حوار أو مؤتمر يفضي إلى حرب، والسبب مليشيا الحوثي الإرهابية”. وعلى أية حال جنود الحكومة اليمنية الشرعية لا يزالون اليوم في جبهات القتال صامدين، دفاعا عن البلاد، وعن شرعية الدولة، وقيادة الشرعية برئاسة الدكتور العليمي، التي بدورها أيضا تواصل عملها في إطار اهتماماتها ومسؤوليتها، وفي المحصلة النهائية لا بدّ أن تنتصر إرادة الشعب وشرعيته.

    وكالة “سبأ”، أكدت على لسان طارق صالح أن أهداف اليمنيين الأولى تتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية، وصون حقوق الشعب، سلما أو حربا. وقال طارق صالح إن “حالة اللاحرب واللاسلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتما سيُوضع لها حدّا، وإن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة”. مؤكدا أن الانتهاكات والجرائم “الحوثية” بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.

    هذا وكانت الميليشيات “الحوثية”، دفعت بتعزيزات قتالية كبيرة إلى جبهات مأرب المختلفة، خلال فترة الهدنة الأممية، والأشهر الأربعة التي تلت رفض الميليشيات تمديد الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2022، استعدادا لشنّ هجمات باتجاه منابع النفط والغاز في مأرب.

    فرص التفاوض

    طارق صالح يرى أن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بدّ أن “تصون أولا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقّه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأن أي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة فلن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان”.

    الباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن للسياسيين مسارهم السياسي الخاص بهم، يفاوضون، يحاورون، يناورون، وللسياسة نفَسُها الطويل، لا سيما وأن ثمة ضغوطا إقليمية ودولية على قيادة الشرعية في تقديم المزيد من التنازلات وقد فعلت ذلك، ولا ضير أيضا ما دام التنازل من أجل الشعب، لأن قيادة الشرعية ترى نفسها مسؤولة عن الشعب اليمني بكامله، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة “الحوثية”، والشرعية تتعاطى بمسؤولية متناهية تجاه الشعب اليمني قاطبة، فيما “الحوثي” هو المتعنت تجاه عملية السلام.

    الأحمدي يقول إنه تم منح “الحوثي” العديد من الفرص، وتمت دعوته للتّعقل وتغليب مصلحة الشعب، وتمت مساعدته على ذلك، ودعوته إلى عدة مؤتمرات، آخرها المشاورات اليمنية اليمنية في الرياض، ومع ذلك يرفض أي تعاطي سياسي أو تقديم أية تنازلات من أجل الشعب.

    على الرغم من أن التحركات الدبلوماسية تسعى لتجديد الهدنة الأممية، غير أن الأطراف الدولية والإقليمية تسعى للتحرك بفعّالية أكبر من أجل استغلال توقف القتال، للوصول إلى تسوية سياسية لإنهاء حالة الحرب. وقد عملت الوساطة العُمانية بين السعودية و”الحوثيين”، طيلة الأشهر الماضية ضمن هذا الإطار، وسط ترقب لما ستؤول إليه، خصوصا بعدما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤول أممي، في 17 كانون الثاني/يناير الماضي، قوله إن التفاوض بين الرياض و”الحوثيين” يتم حول خريطة طريق مرحلية للتسوية.

    الوضع في اليمن ينظر إليه جميع الأطراف الفاعلة من منظور واحد وهو التأكيد على أهمية الوصول إلى سلام دائم ينهي الحرب، لكن جماعة “الحوثي” يبدو أنها تريد أن توصل إلى ذلك وهي على رأس سدة الحكم، وبالتالي يرى الخبراء أن التعقيدات في المشهد اليمني كبيرة. وقد أشار إلى ذلك، وزير الخارجية اليمني الأسبق عبد الملك المخلافي، حيث قال إن “الوضع في اليمن أعقد من أي تبسيط، والمشكلة أكبر من أن تُحلّ بالنوايا الحسنة”.

    طهران “رأس الحربة”؟

    وسط ترقّب حذر وحالة تفاؤل الشارع اليمني في كل مرة بشأن الخطوات التي من المأمول أن تضع بلاده على طريق العودة إلى السلام والاستقرار، فإن عقبات “الحوثيين” التي لا تنتهي تقوض هذه الجهود في كل مرة، وفق مراقبين.

    .

    في أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي كشفت تقارير عن وضع جماعة “الحوثي” عراقيل جديدة أمام المشاورات الجارية برعاية “الأمم المتحدة” ووساطة سلطنة عُمان، ونقل عن مصدر حكومي قوله إن تلك العراقيل تمثلت في “اشتراط جماعة الحوثي السماح لجميع السفن بالدخول إلى موانئ الحديدة من دون تفتيش، فضلا عن تقديم وجهتين ملاحيتين للرحلات الجوية من مطار صنعاء”.
    في حين تمثلت البنود المتعلقة بالجوانب الإنسانية من رواتب الموظفين وفتح بعض الطرق وإطلاق الأسرى، إذ تم التوصل إلى حلول مقنعة لجميع الأطراف مع توسيع عملية وقف إطلاق النار ووضع مراقبين لتنفيذها. ولاحقا تردد أن أطراف الصراع توافقت على كل تفاصيل الملف الإنساني، وكذلك التوافق على صرف رواتب المدنيين والعسكريين وفق بيانات عام 2014، في إشارة إلى ما قبل انقلاب “الحوثيين”.

    بينما يتحدث “الحوثيون” بإيجابية عن دور الوساطة العُمانية في إجراء نقاشات جادة حول الترتيبات الإنسانية التي تمهّد للسلام الشامل، وفق تصريح رئيس وفد “الحوثيين” التفاوضي محمد عبدالسلام، لا يعلق مسؤولو الحكومة اليمنية على مسار تلك المحادثات في ظل مخاوف من تنازلات تثبّت أقدام الميليشيات بشكل أكبر. وعلى إثر ذلك حذّر العليمي منتصف الشهر الماضي مما وصفه بخطورة إذعان المجتمع الدولي لابتزاز “الحوثيين”.

    بالعودة للباحث السياسي، الأحمدي، يقول إن عدم جدّية جماعة “الحوثي” للجلوس على طاولة الحوار والتفاوض، هو أنه إلى الآن لم يسمح لها الجانب الإيراني بذلك، وعندما يسمح بذلك، ستعود هذه الجماعة الميليشياوية. وهذه هي الخلاصة الجامعة للأزمة اليمنية التي اقتربت من عامها التاسع.

    من جانب آخر، فإن الاستهدافات المتكررة من قِبل “الحوثيين” للملاحة الدولية تأتي في ظل سرديات طهران السياسية بخصوص تسميتها الخليج بـ”الفارسي” وبالتالي تعمد إلى فرض هيمنتها على مضيق “هرمز” الذي هو بوابة رئيسية ومركزية لفرض قبضتها على الخليج العربي. وعليه، وفق تقدير المراقبين، فإن تهديد الممرات الدولية من قبل “الحوثي” بشكل مستمر يعد استكمالا للدور الإيراني السابق لتضع ذراعها على المضيق الآخر وهو “باب المندب” وتكون بذلك قد اكملت الاستراتيجية الأمنية لها بغلق كافة طرق نقل النفط والطاقة.

    لذلك، تلجأ طهران عبر ميليشياتها “الحوثية” إلى هذه الاستراتيجية لفرض نفسها كطرف له وزن وثقل في العديد من الملفات الإقليمية، وفرض شروطها، من أجل تحقيق أكبر نفوذ لها في المنطقة، وكذلك استخدام هذه الورقة للابتزاز في العديد من التفاهمات والمحادثات الإقليمية والدولية، وبالتالي جماعة “الحوثي” لا تجلس على طاولة التفاوض بشكل جدي، وتتهرّب عبر وضع شروط تعجيزية، فضلا عن إحداث فوضى أمنية بين الحين والآخر، عبر التصعيدات العسكرية إلى جانب الممارسات غير المشروعة في الملاحة الدولية في الخليج العربي.

    كذلك، جماعة “الحوثي” لم تخفِ خططها للسيطرة على الممرات المائية بما يهدد الملاحة الدولية في “باب المندب” والبحر الأحمر، كما لم تخفِ قدراتها في هذا الصدد، سواء باستهداف سفنٍ للشحن أو ناقلات للنفط ولجوئها إلى هذا الابتزاز المهدد للتجارة الدولية والتي تعتبرها من ضمن أوراقها لفرض إرادتها وأجندتها في اليمن.

    تصادم عسكري محتدم؟

    في سياق متّصل، ناقش وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن محمد الداعري، في العاصمة المؤقتة عدن مع وفد بريطاني عسكري سبل تعزيز التعاون المشترك في مكافحة الإرهاب، والتهريب الذي تنشط فيه جماعة “الحوثي”، مشيرا إلى التهريب الإيراني المستمر للأسلحة لهذه الميليشيات وقال إن في ذلك دلالة واضحة على استغلال التهدئة ورفض الجهود الدولية لإحلال السلام، مؤكدا ما وصفه بـ”التخادم والتعاون الصريح بين جماعة الحوثي الإرهابية وجماعتي القاعدة وداعش الإرهابيتين”، مستدلا بتبادل الإفراج عن عناصر إرهابية بين الجماعات الثلاث.

    الداعري انتقد ما وصفه بـ”سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بتقدم قوات الشرعية لتحرير المناطق الخاضعة للميليشيات الحوثية”، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على ميليشيات “الحوثي” لإخضاعها للسلام وفق المرجعيات المتفق عليها. وكان الإعلام العسكري اليمني أفاد بأن قوات الجيش أحبطت، يوم الثلاثاء الماضي، هجمات لجماعة “الحوثي”، في جبهات محافظة تعز، حيث حاولت عناصر الميليشيات التقدم باتجاه مواقع في جبهتي عصيفرة، والزنوج، شمال المحافظة، وباتجاه جبهة الضباب غربا، ومنطقة صالة شرقا، وجبهات الريف الغربي للمحافظة، وجبهتي الأقروض والأحطوب شرق المدينة.

    تحركات وممارسات “الحوثي” في المنطقة، إن دلّت على شيء فهي تدل على رغبتهم في جعل أنفسهم طرفا أو شريك إلزامي في الحكومة اليمنية، بالتوازي مع استعراضات للقوة وتصريحات تلوح بتهديدات لاستهداف الممر الملاحي الدولي بالصواريخ والقوارب المفخخة والطائرات المسيّرة والألغام البحرية، كما فعلت في السابق، بالنظر إلى أن “الحوثيين” يرون أن هذا التكتيك يُعتبر بمثابة قوة رادعة أو ورقة ضغط تمكّنهم من مواجهة الحكومة الشرعية اليمنية و”التحالف العربي” والمجتمع الدولي.
    لذلك فإن مشكلة اليمن سياسية بامتياز، وإيران وراء كل هذه الفوضى في البلاد، وبوارد الحل غير واضحة المعالم وسط كل هذا التعقيد، وربما تطيل أزمة البلاد لسنوات عديدة أخرى، وغير مستبعد أن تحدث خلال الفترة القادمة تصعيدات عسكرية محتدمة، نتيجة عدم التوصل إلى هدنة أو تسوية ما، خاصة وأن طهران بمجرد دخولها لأي دولة عبر ميليشياتها جعلتها مليئة بالفوضى الأمنية واللاستقرار.

Exit mobile version