الكاتب: شاشوف ShaShof

  • القيادي المؤتمري الشهير عبده الجندي يقع بورطة في برنامج مكيدي بقناة اللحظة (فيديو)

    القيادي المؤتمري الشهير عبده الجندي يقع بورطة في برنامج مكيدي بقناة اللحظة (فيديو)

    أ.محمد الخامري الزميل عابد المهذري صاحب قنوات اللحظة ابتدع برنامج حواري اسبوعي مع القيادي المؤتمري (الناصري سابقاً) عبده الجندي، بعنوان عابد وعبده، يُمارس فيه سادية غير عادية ضد الجندي، يحاول استنطاقه بل توريطه ببعض الآراء والتعليقات حول دول وكيانات وشخصيات سياسية وعسكرية في كل الأطراف، لاسيما الحوثيين والشرعية، والجَنَدي بأسلوبه الفكاهي يتحدث بتلكؤ واضح وقلق بادي على حركاته وكلماته وتلبيب فمه من القات كما قال؛ وكأنه يسير في حقل ألغام لايدري أي لغم سينفجر في وجهه وينهي حياته.

    – آخر خنبقاته ومااكثرها؛ ان الحوثيين عندهم حق عندما قتلوا علي عبدالله صالح، مبرراً ذاك بأنه ليش نزعل عندما قتلوا زعيمنا، ونحن قد قتلنا زعيمهم من قبل، ثم قال ان الإنصاف مطلوب..!!

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    – هل يجوز ان نقول في حق الجندي ارحموا عزيز قوم ذل، أم ان اللائق به: يستاهل البرد من ضيع دفاه.

    https://youtu.be/prMUI3_yR4g

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • هيئة التشاور والمصالحة في عدن تطالب برفع العقوبات على أحمد علي عبدالله صالح

    الصحفي فتحي بن لزرق.. في ختام أعمالها بعدن.. هيئة التشاور والمصالحة تطالب برفع العقوبات المفروضة على السفير أحمد علي عبدالله صالح..
    خطوة تأخرت كثيراً لكنها في محلها..

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الان.. قصة قارب الحديدة الذي حصد 21 شخص قبالة كمران في ‘عرس شينخوا’

    الحديدة‬⁩..

    ‏- وفاة 21 شخصا غرقا ( 12 امرأة و7 أطفال ورجلان)، نتيجة انقلاب قارب يقلهم قبالة جزيرة كمران.‏

    – الضحايا استقلوا القارب من سواحل مديرية اللحية وكانوا في طريقهم لحضور عرس في الجزيرة الواقعة في البحر الأحمر ‏شينخوا ‏⁧. اليمن‬⁩

    صنعاء (شينخوا) لقي 21 شخصا معظمهم من النساء والأطفال حتفهم اليوم (الثلاثاء) إثر انقلاب قارب يقلهم قبالة جزيرة كمران في البحر الأحمر غربي اليمن، بحسب مدير مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في محافظة الحديدة المعين من قبل الحوثيين خالد المداني.

    وقال المداني لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن قاربا يقل 27 شخصا انقلب بعد ظهر اليوم قبالة جزيرة كمران التابعة لمحافظة الحديدة الواقعة في البحر الأحمر.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    وأكد المداني أن انقلاب القارب تسبب بوفاة 21 شخصا هم 12 امرأة و7 أطفال ورجلان.
    وتابع :”نجا من الحادثة ستة أشخاص وتم نقلهم إلى مستشفى الثورة في مدينة الحديدة لتلقي الاسعافات”.
    وأوضح أن الحادثة وقعت بعد ساعات من مغادرة عدد من الأسر على متن قارب من سواحل مديرية “اللحية” شمال محافظة الحديدة في طريقهم لحضور عرس في جزيرة كمران.

    وأرجع المداني سبب انقلاب القارب إلى الرياح الشديدة ما تسبب في وقوع هذه المأساة، على حد وصفه.
    ولم يصدر على الفور تعليق من قبل الحكومة اليمنية على هذه الحادثة.
    وتخضع مدينة الحديدة وجزيرة كمران قبالة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته (الحديدة) لسيطرة جماعة الحوثي منذ أكتوبر من العام 2014.

  • لا وحدة ولا انفصال! فتحي بن لزرق يكشف ماذا يرددون ابناء عدن الان

    أكثر سؤال يواجهني الناس به في الشارع هو: هل في أمل تصلح البلاد؟ تتوقع ترجع اليمن زي ماكانت؟؟ تنصحنا مانسافر؟
    يشهد الله ان الغالبية العظمى من الناس لم تعد تسأل لا عن جنوب ولا عن شمال ولا عن سياسيين ولا قيادات ولا أحزاب.

    تنحصر أهتمامات الناس عما هو قادم وعن حياتها، واقعها، رواتبها، معيشتها.
    وبالتالي أستطيع القول ان أي شكل دولة قادم او اي تسوية ستؤمن للناس معيشة كريمة ومرتبات وتعليم وأمن وامان ستتماشى الناس معها وستتمسك بها وبكل قوة.

    الناس ليست مع وحدة ولا مع إنفصال بقدر ماهي مع حلم العيش في ظل حياة كريمة، ربما لأنها فقدت الأمل بكل المشاريع السياسية الحالية وتبحث عن مخرج.
    فتحي بن لزرق

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    فتحي بن لزرق لو ان هذا الرجل حكم اليمن لصلحت البلاد من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها. ترى كم لدينا مثله شرفاء في اليمن؟

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • لأول مرة عبور قاطرة كبيرة الى تعز اليمنية من هذا الطريق الجديد وكان مستحيلاً!!

    بُشرى لأبناء محافظة تعز – اليمن (شاشوف أخبار)

    احمد باشا يكتب حول عبور شاحنات النقل الثقيل اليوم الثلثاء 7 مارس 2023 من طريق الكدحة الجديد متجهة الى مدينة تعز: “لأول مرة عبور قاطرة كبيرة الى تعز من طريق الكدحة ، حيث كان من المستحيل عبور الشاحنات بهذه الاحجام عبر هيجة العبد الى داخل المدينة بسبب ضيق الطريق واغلاق الطرقات الرئيسية”.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    قبل شهر كتبنا أنه:

    مضت أشهر منذ تدشين مشروع إعادة تأهيل طريق تعز التربة واوشكت مدة التنفيذ على الانتهاء ومعظم المشروع مازال في مرحلة الدك والتسوية الى جانب سفلتة كيلومترات معدودة في احد المقاطع .

    في المقابل هناك شركة واحدة تعمل في طريق تعزالمخا ونسبة الإنجاز أضعاف ما ينجزه ثلاثة مقاولين في طريق تعزالتربة ، حتى بفارق المعدات والآليات المستخدمة ، بالرغم ان المشروع شق وتوسعه بين الجبال و بالإضافة الى حواجز وعبارات سيول في المرحلة الأولى التي على وشك الانتهاء والمرحلة الثانية الإسفلت تبدأ في القريب .

    صور من خط الكدحة وتفاصيل في منشور آخر:

    في منشور آخر ايضاً:

  • لكي لا تخسر! كل الشركات العالمية تنقل مقراتها من الامارات الى السعودية خلال 293 يوم

    المهلة الزمنية التي حددتها المملكة العربية السعودية لنقل المقرات الإقليمية للشركات العالمية من دبي إلى الرياض تقترب، الشركات حائرة تنقل مقراتها وتفوز، أو تبقيها وتخسر

    السعودية تناقش الإعفاء الضريبي للشركات الاقليمية والعالمية متعددة الجنسيات التي تنقل المقرات الرئيسية الى البلد.

    ينشئ عدم الشفافية بشأن التفاصيل التنظيمية من الرياض الخوف والهلع بين المدراء التنفيذيين.

    تحدث وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية إن الشركات الاجنبية التي حولت مقرها الإقليمي إلى السعودية هذا السنة بهدف تأمين عقود حكومية مربحة على الارجح أن تستفيد إعفاء ضريبي، حيث يخشى المدارء التنفيذيين من حالة فرض ضرائب عليهم في أكثر من ولاية قضائية.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    قال الكثير من المسؤوليين التنفيذيون أنهم لم يتحققوا من تفاصيل النظام الضريبي بعد سنتين من اشعارهم بالموعد النهائي للنقل. قال الكثير أن مصدر القلق الرئيسي هو أنه في حالة عدم وجود اتفاق ضريبي بين السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يقع تحت إشراف المقر الإقليمي ، من الممكن فرض ضرائب على أرباح الشركات التابعة بشكل متكرر مرتين.

    وتحدث وزير الاستثمار خالد الفالح أنه سيصدر إعلاناً قريبا لتوضيح اللوائح. أعلنت السعودية ، أكبر مصدر البترول في العالم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، عن برنامج مقارها الإقليمية في عام 2021 ، مما تسبب في حدوث صدمة في الإمارات العربية المتحدة ، حيث تتواجد اغلب المكاتب الرئيسية للشركات الإقليمية.

    قال الفالح لصحيفة فاينا نشيـ ال تايمز: كل شيئ يسير كالمعتاد بالنسبة لهم في السعودية وخارجها. العمليات خارج المملكة العربية السعودية سيفرض ضرائب عليها في بلد عمليات تلك الكيانات. لن يختلطوا مع المقرات الإقليمية.

    “المبدأ التوجيهي هو أن مركبة RHQ ذات الأغراض الخاصة ، التي سيتم إنشاؤها في المملكة العربية السعودية ، سيتم فرض ضرائب عليها فقط مقابل الأرباح المحدودة – لا شيء تقريبًا – التي يحققونها داخل RHQ. . . وقال الفالح إن الدخل المحدود لشركة RHQ SPV سيحصل على الأغلب على إعفاء ضريبي.

    مخطط المقر الإقليمي هو جزء من خطة طموحة لتخفيف اعتماد المملكة العربية السعودية على عائدات النفط من خلال تحويل السعودية إلى مركز للتجارة والتمويل، من المقرر أن تنفق الشركات المملوكة للمملكة ، والتي تهيمن على الاقتصاد ، مئات المليارات من الدولارات على مشاريع أخرى خلال العقد المقبل ، مما يجذب الشركات متعددة الجنسيات إلى المملكة العربية السعودية.

    وهذا تم بالفعل منح حوالي 80 شركة ، بما في ذلك يونيليفر وسيمنز ، تراخيص لنقل مقارها الإقليمية إلى السعودية ، ومن المتوقع أن يكون مقر العديد منها في حي الملك عبد الله المالي بالرياض. أعلنت شركة PepsiCo في وقت سابق من هذا الشهر أنها نقلت مكتب رئيسها التنفيذي في الشرق الأوسط إلى السعودية.

    سلط البرنامج الضوء على المنافسة المتزايدة مع الإمارات العربية المتحدة، التي عملت لسنوات كمركز إقليمي للشركات متعددة الجنسيات من خلال نهج عدم التدخل في الأعمال التجارية ونمط الحياة الليبرالية اجتماعياً والمطارات المحورية.

    استجابت الإمارات ، التي ستبدأ في فرض ضريبة على الشركات بنسبة 9 في المائة في شهر مايو ، بحزمة من الحوافز لجذب الشركات. وعدت السعودية ، التي تفرض ضريبة دخل على الشركات بنسبة 20‎%‎ ، بتقديم حوافز خاصة بها ، بما في ذلك الإعفاءات من حدود التأشيرات وحصص التوظيف للمواطنين السعوديين لمدة 10 سنوات. لكن الشكوك حول الضرائب طغت عليها.

    تشعر الكثير من الشركات أنه ليس لديها خيار سوى الانتقال إذا أرادت الفوز بعقود حكومية مربحة في المملكة العربية السعودية ، وهي أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً حيث تم تخصيص المليارات للإنفاق على المشاريع الضخمة مثل مشروع مدينة نيوم الجديدة.

    عدم اليقين بخصوص الضرائب “يشل بعض الناس من فعل الأشياء. كان يبطئنا. وبعد ذلك تحدثنا قبل قليل عن ذلك اليوم وقلنا يا رفاق ، سنمضي قدمًا وننشئ هذا الكيان في الرياض “، قال المدير التنفيذي.

    وقال الفالح إن السعودية لا تريد تحميل الشركات تكاليف إضافية.

    وقال: “لقد أدركنا أنه يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا من خلال السياسة والتنظيم لضمان عدم تعرض الشركات لمخاطر أو تكاليف إضافية من الولايات القضائية البديلة لإدارة عملياتها الإقليمية ، وأكبرها بالطبع هو الضرائب”.

    قال أحد المستشارين إن متطلبات جميع كبار المدراء التنفيذيين للإقامة في المملكة العربية السعودية قد تم توسيعها لتشمل احتياجاتهم باستئجار أماكن إقامة ودفع رواتبهم في بنك مقره في السعودية.

    قال: “إنها تزداد صعوبة”. “كل شهر يصبح استئجار مسكن ومساحة مكتبية أكثر تكلفة مع انتقال الآخرين إليه – لا يوجد ما يكفي من المعروض”. كما شكل تأمين التعليم الدولي للأطفال تحدياً ايضاً.

    قال أحد المدراء التنفيذيين إن شركتهم أنشأت مكتباً رئيسياً اقليمياً سعودياً للإشراف على العمليات بدول الخليج الأخرى مثل البحرين والكويت وعمان وقطر. سيستمر مكتب الإمارات كمقر إقليمي لمنطقة الشرق الأوسط الأوسع.

    للتأهل كمقر إقليمي بموجب خطط المملكة العربية السعودية ، يجب أن تشرف القاعدة على العمليات في دولتين أخريين على الأقل. لكن مايكل بيسي من مجموعة ألبرايت ستونبريدج للاستشارات قال إن أحدث المعلومات من وزارة الاستثمار هي أن المقر الإقليمي في المملكة يجب أن يكون بمثابة قاعدة للمنطقة كلها.

    قال بيسي: “الاحتياجات أصبحت أكثر صرامة – الشركة التي تواصل اعتبار دبي مقرًا إقليميًا لـ [الشرق الأوسط وشمال إفريقيا] لن تكون مقبولة على الأرجح”. “لذلك تحتاج الشركات إلى التفكير في كيفية وصف مكاتبها في دولة الإمارات للمضي قدمًا.”

    المصدر: وكالات + فاينانشال تايم

  • ثعلب السياسة اليمني عثمان مجلي يهاجم رئيس الوفد الايراني ويتطرق لتصدير النفط (فيديو)

    اليمن يدعو المانحين لإنقاذ اقتصاده
    في كلمة ألقاها عضو مجلس القيادة الرئاسي بمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً..

    اليمن / الأناضول

    دعا اليمن، الإثنين، المجتمع الدولي إلى إنقاذ اقتصاده المتدهور وتخفيف معاناة مواطنيه، جراء استمرار توقف تصدير النفط وتواصل الحرب منذ نحو 9 سنوات.

    جاء ذلك، في كلمة اليمن ألقاها عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً، في العاصمة القطرية الدوحة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

    وقال مجلي إن “المليشيات الحوثية استهدفت في 2022، المنشآت الاقتصادية الحيوية والبنى التحتية، بما في ذلك المنشآت النفطية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، الأمر الذي أدى إلى توقف تصدير النفط الخام”.

    وتسهم عائدات مبيعات النفط الخام بما نسبته 70 بالمئة من إيرادات الدولة.

    وأشار إلى أن “تصدير النفط هو المصدر الأهم في توفير الرواتب لما يقارب مليون موظف ومتقاعد وعائلاتهم في مختلف قطاعات الخدمة العامة، وكذلك تقديم الخدمات خصوصاً في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم”.

    وأضاف أن “فقدان الإيرادات المتأتية من تصدير النفط، سيؤدي لتفاقم حِدة الأزمة الإنسانية، واتساع رقعة الفقر، وتدهور الأمن الغذائي، وركود حركة التجارة والعجز عن مواصلة تمويل واردات السلع الأساسية، وتدهور قيمة العملة الوطنية”.

    وطالب مجلي “المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المانحة إلى تقديم الدعم للحكومة اليمنية لتنفيذ برامجها وخططها في مجال التحديات الاقتصادية والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي افرزتها حرب مليشيا الحوثي”.

    وأشار إلى أن” اليمن يعيش أوضاعاً استثنائية ليس بين أسبابها شح الموارد، أو تخاذل أبنائها عن الالتحاق بقيم ومتطلبات العصر الحديث، ولكن في الانقلاب والحرب التي شنتها المليشيا الحوثية الإرهابية على الشعب”.

    ويعاني اليمن حربًا بدأت عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات نهاية 2014، بإسناد من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي قتل في 2017 بمواجهات مع مسلحي الجماعة إثر انتهاء التحالف بينهما.

    واشتد النزاع منذ مارس/ آذار 2015، بعد أن تدخل تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية لإسناد قوات الحكومة الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

    وحتى نهاية 2021، أسفرت حرب اليمن عن مقتل 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، وفق الأمم المتحدة، فيما لا يوجد إحصائية حديثة حول إجمالي الضحايا.

    وأدت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم، حيث يعتمد معظم السكان البالغ عددهم نحو 32 مليونا على المساعدات.

  • متوشحاً علم اليمن في أعلى قمة إفريقية.. أحمد القاسمي يصل إلى قمة جبل كلمنجارو

    متوشحاً علم اليمن في أعلى قمة إفريقية.. الرحالة اليمني أحمد القاسمي يصل إلى قمة جبل “كلمنجارو” في تنزانيا التي ترتفع نحو 5895 متر عن سطح البحر في 6 أيام وبرفقته 4 أشخاص دون أن يرتدي كمامات الأكسجين.

    قناة الحدث السعودية تتكلم عن انجاز الرحال اليمني احمد القاسمي:

  • بلجيكي يكشف عن قوة شركات هائل سعيد انعم اليمنية منبهراً بعد عمله فيها 17 عام

    د.محمد الخامري (شاشوف) – شعرتُ بفخر كبير حين أخبرني متقاعد بلجيكي بعدما علم اني من اليمن؛ انه عمل لمدة 17 عاماً موظفاً في العديد من الشركات التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم، كان آخرها مديراً لأحد المصانع العملاقة في بريطانيا، وأخذ يتحدث عن المجموعة ومؤسسها الحاج هائل رحمه الله، والذي قال انه التقاه مرتين اواخر الثمانينيات؛ بشيء من الانبهار، وانه يفتخر بعمله في تلك المجموعة الرائدة والرائعة (حد وصفه)..

    من ضمن الأشياء التي ذكرها المتقاعد البلجيكي حين رأىٰ جهلي بحجم المجموعة التي قال إنها تعمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي وبريطانيا وأوروبا وجنوب شرق آسيا؛ انه لازال يتابعها باهتمام لأنه كان ولازال يتوقع ان تصل إلى مرتبة متقدمة عالمياً، كنموذج للشركات العائلية الناجحة، والقائمة على دستور خاص بها؛ يحدد مسارها الاقتصادي ومسئوليتها الاجتماعية، وينظم هيكلها الإداري بدقة..

    آخر ماتذكرته من حديث الرجل الطويل، والذي استمر لأكثر من ساعة، هي المدة التي يقطعها القطار من بروكسل إلى ليمبورغ ان آخر عمل له كان في شركتي، Innovative Efficient Solutions – IES، Sepak Dirney Company في المملكة المتحدة، وان آخر إبداعات المجموعة التي وصلته من بعض الموظفين فيها انها بدأت منذ العام 2010 تعمل اجتماع قمة سنوي لمواردها البشرية لتبادل الآراء والممارسات والخبرات، كل سنة في دولة، مؤكدا ان هذه خطوة لم تعملها أي شركة عائلية في العالم..!!

    بحجم الفخر الذي تملكني ونحن بحضرة شركة يمنية استطاعت ان تصل للعالمية، شعرت بالغبن والحنق الكبير من وضع اليمن الاستثنائي بفعل بعض قياداته المرتـزقة من السياسيين والعسكريين والقبليين؛ الذين آثروا مصالحهم الشخصية وعجزوا عن إيجاد مخرج لمعاناة البلد وموت الشعب منذ تسع سنوات، والتي جعلت هذا العجوز المتقاعد يؤكد متهكماً: لو تقاعدت تلك القيادات وسلمت الحكم لمجموعة هائل سعيد فسيتحول اليمن إلى أفضل بلد في الشرق الأوسط، ولأصبحت قطعة من أوروبا..

    رحم الله الحاج هائل سعيد أنعم الذي اسس إمبراطورية تجارية محكمة، وبارك في أولاده الذين ساروا على نهجه..

    المصدر: facebook

  • صحيفة عربية محلات الصرافة في اليمن تسحب العملات الأجنبية وتمتنع عن البيع!

    يسود اضطراب شديد الأسواق المحلية في اليمن، إثر الاتفاقية الموقعة لإتاحة مليار دولار وديعة سعودية لحساب البنك المركزي اليمني، في ظل سحب متواصل للعملات الأجنبية، وصراع محتدم منذ منتصف فبراير/ شباط، حول الشحن التجاري إلى الموانئ اليمنية، والأزمة التي فجرها السعر الجمركي الجديد.

    كما يسود حذر شديد سوق صرف العملة المحلية، وسط موجة إشاعات دفعت إلى فرض إجراءات تداول حذرة للنقد الأجنبي، في ظل إقبال نسبة كبيرة من الصرافين على شراء العملات الأجنبية من الدولار والريال السعودي، مقابل الامتناع عن البيع.

    وتتبعت “العربي الجديد” وضعية الأسواق المحلية في اليمن الذي يعيش على وقع تقلبات وتغييرات واسعة في صرف الريال اليمني، إذ تم رصد أكثر من خمس تسعيرات مختلفة، بسبب موجة الاضطراب السائدة.

    وأكد مصدر حكومي مسؤول، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ”العربي الجديد”، عدم التهاون مع أي اختلالات أو أي تبعات قد تؤثر على الاستقرار النسبي الذي طرأ خلال الأشهر القليلة الماضية على سعر صرف العملة المحلية.

    وقال المصدر إن هناك العديد من الإجراءات التي ستُتخذ للتأكد من عدم المساس بمعيشة المواطنين اليومية، وضمان أن تترافق مع الخطوات الرامية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومنع انهيار العملة الوطنية.

    ويحذر مصرفيون وخبراء اقتصاد من الوضع الراهن الذي يمر به اليمن والذي ينبئ بأزمات كارثية على جميع المستويات الاقتصادية والمصرفية، في ظل تردي معيشي يطاول جميع السكان في البلاد.

    ويشير الخبير المصرفي علي التويتي، في حديث لـ”العربي الجديد”، إلى أن هناك عجزاً كبيراً بالنقد الأجنبي في صنعاء وعدن، وسط صخب إعلامي كبير يحاول استهداف سوق الصرف والتأثير عليها.

    ويتوقع التويتي حدوث كارثة اقتصادية في اليمن الذي يحتاج إلى أكثر من مليار دولار لتغطية السوق النقدية، خلال النصف الثاني من هذا العام أو الربع الثالث بالتحديد، لأن النقد الأجنبي يجري سحبه إلى الخارج لاستيراد المحروقات، وهو ما أثر في السيولة التي أصبحت شحيحة للغاية، لذا لا بد من حلول عاجلة قبل وقوع الكارثة.

    ويستهلك اليمن مبالغ طائلة تقدر بنحو 3 مليارات دولار سنوياً لشراء المشتقات النفطية من الخارج، وتشغيل محطات الطاقة الكهربائية في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

    ويؤكد البنك المركزي اليمني في عدن أن الحكومة اليمنية فقدت أكثر من 70% من مصادر موازنتها، وذلك بسبب إيقاف تصدير النفط، وأنها باتت تعتمد على 10% من إجمالي موازنة ما قبل الحرب التي دمرت كل مصادر الإنتاج المحلي، وأوصلت نسبة التضخم إلى 60%.

    كما أن تحول مسار السفن التجارية والنفطية إلى ميناء الحديدة حرم الدولة والبنك المركزي من موارد ضريبية تقدر بحوالي 350 مليار ريال منذ العام الماضي، وهو ما وضع البنك أمام تحديات كبيرة، تمثلت أهمها بتوفير 100 مليون دولار شهرياً من احتياطه لوقود محطات الكهرباء.

    ويرى الباحث الاقتصادي والمصرفي وحيد الفودعي، في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن اليمن بحاجة ماسة للعملة الصعبة في الظرف الراهن الذي يعيشه، ولا يجب الانجرار وراء الموجة الراهنة التي تجري عادة عند أي حدث ما، والذي يستغله كبار المضاربين بجر السوق إلى الهبوط، ومن ثم شراء ما يمكن شراؤه من العملات على حساب المخدوعين الذين يتورطون في بيع مدخراتهم.

    ويؤكد خبراء اقتصاد أن الدعم المقدم سيكون لبرامج الإصلاحات الاقتصادية، وبإشراف صندوق النقد العربي، ولفترة تبدأ من الآن، وتنتهي في 2025، في حين يجب التركيز خلال الفترة القادمة على استئناف تصدير النفط.

    ويحتاج اليمن إلى هذا الدعم في ظل تصدير النفط الذي كان متوقعاً أن تصل إيراداته العام الماضي إلى 1.5 مليار دولار، قبل أن تتوقف عملية تصديره في الربع الأخير من العام، نتيجة الهجمات التي شنها الحوثيون واستهدفت موانئ تصدير النفط الخام في حضرموت وشبوة جنوب اليمن.

    بدوره، يعتقد الباحث الاقتصادي مراد منصور، في حديثه لـ”العربي الجديد”، أن الصراع الاقتصادي مرشح للتصاعد في اليمن بصورة شرسة، في ظل الأجواء الضبابية التي تسود مباحثات مسقط التي ترعاها سلطنة عمان، والتي كانت تحاول حلحلة عدد من الملفات التي تغذي هذا الصراع بالذات فيما يتعلق بموضوع رواتب الموظفين المدنيين، ومشكلة الشحن البحري، والاستيراد.

    وتحذر منظمات دولية من استمرار الصراع الدائر وتبعاته الكارثية على الاقتصاد اليمني، وسبل العيش، ودفع مزيد من الناس إلى مستويات طارئة من الفقر والجوع، حيث يعاني أكثر من 10 ملايين شخص في الحصول على الغذاء، أو أسوأ من ذلك، حتى في ظل وجود المساعدات الإغاثية.

    المصدر :العربي الجديد

Exit mobile version