الكاتب: شاشوف ShaShof

  • محافظ شبوة: يطلع على نتائج منظمتي الهجرة ومكتب الاوتشاء في العاصمة عدن

    محافظ شبوة: يطلع على نتائج منظمتي الهجرة ومكتب الاوتشاء في العاصمة عدن

    المحافظ بن الوزير يطلع من الوكيل شمح على نتائج لقاءته مع منظمتي الهجرة ومكتب الاوتشاء في العاصمة عدن..

    مكتب الإعلام شبوة
    12 أكتوبر 2023م.

    اطلع الأخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي خلال لقاءه اليوم بوكيل المحافظة المساعد سالم احمد شمح على نتائج لقاءاته بمسئولي المنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية (الاوتشاء).

    واشار الوكيل شمح إلى أنه نقل تحيات قيادة السلطة المحلية بالمحافظة برئاسة المحافظ بن الوزير وتطلعاته إلى إعادة تعزيز علاقة التعاون والتنسيق المشترك بين السلطة المحلية ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن، مؤكدا استعداد السلطة المحلية لتقديم مزيد من التعاون والتسهيلات اللازمة وتذليل التحديات والصعاب التي تواجه عمل المنظمات الدولية في محافظة شبوة من مختلف الجوانب.

    وأوضح شمح إلى أن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها مع المنظمة الدولية للهجرة ومكتب تنسيق الشئون الإنسانية كلا على حدة في الجوانب ذات الاهتمام المشترك وأبرزها إعادة تعزيز مستوى عملهما في المحافظة، بالإضافة إلى الإسهام مع السلطة المحلية في معالجة قضية تدفق المهاجرين غير الشرعيين على المحافظة والسبل الكفيلة للتعامل معها وفق القوانين الدولية والإنسانية بالتعاون مع مختلف الشركاء في هذا المجال..

    وتطرق الوكيل المساعد إلى أن اللقاءات بحثت عددا من مقترحات تدخل المنظمات الدولية في عدد من المجالات الخدمية بالمحافظة، وتم التوافق على عدد من القضايا وأبرزها الإسهام في معالجة قضية تدفق المهاجرين غير الشرعيين ومقترح إنشاء مركز استجابة الطوارئ التي سيتم بحثها خلال زيارة لممثلي منظمة الهجرة ومكتب تنسيق الشئون الانسانية للمحافظة والالتقاء بالجهات المعنية في السلطة المحلية خلال الأيام القادمة..

    المحافظ بن الوزير أشاد بنتائج زيارة الوكيل المساعد ولقاءاته مع منظمات الأمم المتحدة للهجرة وتنسيق الشئون الإنسانية مجددا التأكيد على اهتمام وتعاون السلطة المحلية مع المنظمات الدولية وتقديم أوجه التسهيلات اللازمة لممارسة أنشطتهم وبرامجهم في محافظة شبوة وتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك فيما بين الجانبين لما من شأنه تحقيق النتائج المرجوة..

  • عملات رقمية: هل يمول زعيم الحوثي معركة حماس ضد إسرائيل أم يقف وراءها زعيم حزب الله؟

    عملات رقمية: هل يمول زعيم الحوثي معركة حماس ضد إسرائيل أم يقف وراءها زعيم حزب الله؟

    العملات المشفرة.. فقط !! فقط ..!!؟ سلاح خدعت به حماس إسرائيل خلال هجمات غزة! اليك كيف حدث ذلك؟

    كشف تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن طريقة تمويل الهجوم الخاطف الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر الحالي. وأكد التقرير أن حماس اعتمدت بشكل كبير على العملات الرقمية لتمويل هجومها. وأوضحت الصحيفة أن بعض المحافظ المالية التابعة لعدد من الفصائل الفلسطينية جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار، وتم تخزينها في محافظ رقمية.

    وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن التمويل المستخدم في الهجوم الخاطف الذي نفذته حماس يعتمد على تبرعات بقيمة ملايين الدولارات من العملات المشفرة. وأوضحت الصحيفة أن هذا الهجوم الخاطف أثار العديد من التساؤلات حول طرق التمويل المستخدمة، ومن بين هذه التساؤلات يبرز دور “العملات المشفرة” كإحدى إجابات التمويل المستخدمة.

    ووفقًا لتقارير صحفية، يجري حاليًا حرب مالية غير معلنة بسبب طلب حماس من أنصارها جمع تبرعات عبر محافظتها المالية الرقمية لتمويل أنشطتها العسكرية. وذكر موقع “إليبتيك” المتخصص في العملات المشفرة أن المحافظ الرقمية التي ترتبط بها إسرائيل ببعض الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك الجناح العسكري لحماس، جمعت ما يقرب من 134 مليون دولار في الفترة من أغسطس 2021 إلى يونيو 2023.

    فيما يتعلق بالملاحقات التي قامت بها إسرائيل ضد المحافظ المالية التابعة لحماس، طلب الجناح العسكري لحماس في أبريل الماضي من المتبرعين وقف التبرع عبر تلك المحافظ، وفقًا لتقرير قناة (I24) الإسرائيلية. وأشارت القناة إلى أن سبب توقف التبرعات يعود إلى خوف حماس من كشف هويات المتبرعين، نظرًا لتشديد السلطات الإسرائيلية لرقابتها على مصدر تلك التبرعات، في حين بقيت فرص التبرع مفتوحة عبر طرق أخرى.

    فيما يتعلق بتحركات إسرائيل، أعلنت الدولة تجميد حسابات العملات المشفرة المستخدمة من قبل حماس بالتعاون مع منصة “بينانس” لتداول العملات المشفرة. ووفقًا لتحليل من “إليبتيك”، تلقت الفصائل الفلسطينية المرتبطة بحسابات مشفرة ما يقدر بحوالي 134 مليون دولار منذ أغسطس 2021 حتى يونيو 2023. وطلبت إسرائيل مصادرة العملات المشفرة الموجودة في 67 حسابًا في منصة “بينانس”. بينانس

    https://www.binance.com/ar

    اسم مستعار منذ 15 عاماً: كشف النقاب عن هوية مخترع العملة الرقمية “بيتكوين” الحقيقي

  • المحافظ بن الوزير يبحث مع مدير عام محو الأمية في شبوة سبل تطوير التعليم وتحسين النتائج

    المحافظ بن الوزير يبحث مع مدير عام محو الأمية في شبوة سبل تطوير التعليم وتحسين النتائج

    المحافظ بن الوزير يناقش مع مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار بشبوة سبل الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.

    مكتب الإعلام شبوة
    11 أكتوبر 2023م.

    التقى الأخ عوض محمد بن الوزير محالظ ممافظة شبوة رئيس المجلس المحلي اليوم بالأخ محمد أحمد العشلة مدير عام محو الاميه وتعليم الكبار بالمحافظة.

    وخلال اللقاء اطلع المحافظ بن الوزير من مدير عام محو الأمية على أبرز أنشطة وبرامج محوالاميه وتعليم الكبار في المحافظة وأبرز ما يواجههم من صعوبات.

    واستعرض العشلة خطة نشاط محو الأمية وتعليم الكبار في سبع من مديريات المحافظة والمقترحات الكفيلة برفع مستوى الاداء، معبرا عن تقديره لدعم السلطة المحلية لجهاز محو الأمية بالمحافظة وإسهاماتها في تذليل مايواجهم من صعاب.

    المحافظ بن الوزير أشاد بالجهود الذي يبذلها مكتب محو الأمية وتعليم الكبار في المحافظة مشددا على مضاعفة الجهود في سبيل الارتقاء بعمل المكتب والاهتمام بالمخرجات العملية التعليمية وتشجيع الإقبال على صفوف محو الأمية وتعليم الكبار.

    وأكد المحافظ بن الوزير استمرار اهتمام السلطة المحلية بأنشطة وبرامج محو الأمية بالمحافظة والإسهام في تذليل ما يواجه مهامهم من صعاب، موجها الجهات المعنية بضرورة معالجة احتياجات مكتب محو الأمية بالمحافظة لما من شأنه سير العملية التعليمية بالمستوى المطلوب.

  • قيادة السلطة المحلية في تعز: الزام مالكي الكهرباء التجارية بتسعيرة المؤسسة

    قيادة السلطة المحلية في تعز: الزام مالكي الكهرباء التجارية بتسعيرة المؤسسة

    خلال لقائه عدداً من الناشطين والاعلاميين والمهتمين بملف كهرباء تعز

    وكيل أول المحافظة يؤكد اهتمام ومتابعة قيادة السلطة المحلية لملف الكهرباء والزام مالكي الكهرباء التجارية بتسعيرة المؤسسة

    الإدارة العامة للإعلام :

    التقى وكيل اول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي اليوم عدداً من الناشطين والاعلاميين المهتمين بملف كهرباء تعز العمومية وعودتها الى المحافظة وتشغيل المحطة التوليدية للكهرباء بعصيفرة وإعادة النظر في سعر الكهرباء التجاري وكسر الاحتكار للتخفيف من معاناة المواطنين .

    وفي اللقاء الذي حضره مدير عام مؤسسة الكهرباء بالمحافظة المهندس عبدالكريم البركاني وعدد من ممثلي الكهرباء التجارية ، رحب وكيل اول المحافظة بالحاضرين والناشطين والمهتمين في القضايا العامة والمتابعين لملف الكهرباء والذي اعتبره من الملفات الهامة ذات الاولوية مشيدا بهذا التفاعل الكبير في مثل هذه القضايا والخدمات التي تهم المصلحة العامة التي تخفف من معاناة المواطنين في ظل الاوضاع الراهنة.

    مؤكداً اهتمام السلطة المحلية بقيادة محافظ المحافظة نبيل شمسان بتوفير الخدمات العامة وفقا للامكانات المتاحة ضمن خطة السلطة المحلية ومتابعة المشاريع المعتمدة للمحافظة والتي تلامس حياة المواطنين ومتابعة ملف الكهرباء وعودتها الى المحافظة لدى الحكومة والجهات المعنية تنفيذاً لتوجيهات رئيس المجلس الرئاسي فخامة الدكتور رشاد العليمي واهتماماته بعودة الكهرباء الى تعز ومتابعتة لبرنامج الاعمار السعودي باعتماد 30 ميجا.

    كما اكد على الاهتمام باعادة تشغيل محطة عصيفرة واعتماد مبلغ اصلاحها ومتابعة توفير الديزل المخصص للمحافظه والمدعوم من الحكومه عبر شركة النفط والعمل على تخصيصه للكهرباء بنظر فرع المؤسسة بالمحافظة لتخفيض سعر وحدة الاستهلاك ، وفق اجراءات وشروط محددة باشراف السلطة المحلية حتى استئناف عودة الكهرباء للمحافظة.

    وشدد الوكيل المخلافي على الزام مالكي الكهرباء التجارية بالتقيد بالسعر المحدد من المؤسسة ، واتخاء اجراءات حازمة بهذا الخصوص، وكسر الاحتكار بالتنافس بين الشركات التجارية باقل كلفة على المواطن حتى يتسنى استكمال اجراءات استعادة الكهرباء الحكومية .

    وكان وكيل اول المحافظة قد استمع من الناشطين المهتمين بقضية الكهرباء الحكومية حول سرعة اصلاح وتشغيل محطة عصيفرة ومعالجة ارتفاع تكلفة سعر الكيلو الكهرباء من قبل القطاع الخاص وعمل الحلول بتخفيضها والزامهم بالتسعيرة المحددة من قبل المؤسسة واراء ومقترحات بتشكيل لجنة لمتابعة عودة الكهرباء الى المحافظة.

  • في السعودية قصة اعتقال شاب يمني بتهمة التحرش: وضع يده على يد فتاه

    في السعودية قصة اعتقال شاب يمني بتهمة التحرش: وضع يده على يد فتاه

    الشاب اليمني ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يضع يده على يد فتاة سعودية وهي تبعد يدها وهو يكرر نفس الحركه وبحضور احدى الزبائن التي كانت تصور فيديو بهاتفها وقامت بنشره على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو لاقى استياء كبير في اوساط الشعب اليمني الذي استنكر هذا الفعل من احد ابناءه، الشاب تعرض لحملة تحريض شرسة من قبل الاخوة السعوديين أيضاً فيما علق البعض من المتابعين ان مقصد الشاب هو محاولة لفت انتباه زميلته في العمل لرفع السعر على الزبونه.

    – ماحدث أن السلطات الأمنية السعودية، الاربعاء، أعلنت عن توقيف شخص بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي وهو “يتحرش بفتاة”.

    وقبضت شرطة منطقة مكة على شاب يمني قالت أنه ظهر في محتوى مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحرش بالفتاة.

    وانتشر مقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر رواد التواصل عن استيائهم من فعله غير الأخلاقي وهذا ما استنكره الشعبين اليمني والسعودي الشقيقين.. لكن ما مصير الشاب اليمني؟ نتمنى من السلطات الامنية التحقق من القصد وحسن النوايا والرأفة بهذا العامل وتخفيف العقوبة عنه بما يسمح النظام والقانون والمروه.

  • اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    اليمن في موقف محرج: خطبة بأحد مساجد عدن تهاجم المقاومة الفلسطينية فما حقيقتها؟

    ما حقيقة خطبة الشيخ منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن التي هاجم فيها المقاومة الفلسطينية بقسوة وغلظة وهو احد الممولين من الامارات! هل الخطبة تتحدث عما يجري اليوم – وكيف رد الحوثي؟

    اولاً: اليكم تعليق الحوثيين:

    القيادي الحوثي محمد البخيتي: للاسف انه كل ما حصل تصعيد اسرائيلي على فلسطين فإن اول تحريض على محور المقاومة يأتي من جماعات الاسلام السياسي ضد حزب الله وايران وسوريا وانصار الله بدوافع مذهبية ثم تأتي أدوات الإمارات والسعودية لإكمال المهمة بالتحريض على حماس والجهاد مما يؤدي لتشتيت وعي الأمة وإفلات المتخاذلين والخونة والمتآمرين من محاسبة المجتمع.

    ‏وللإنصاف، لا اشكك في تعاطف جماعات الاسلام السياسي مع المقاومة الفلسطينية وإستعدادهم للتضحية ولكن عقدهم المذهبية التي لا مبرر لها تدفعهم لتفريق الامة خدمة للعدو بقصد وبدون قصد.

    ‏ادعوا جماعات الاسلام السياسي للإستفادة من دروس الماضي والبعد عن المناكفات السياسية في مثل هذا الوقت من أجل توحيد الصف لمواجهة العدو، خصوصا وأن النظام السعودي والاماراتي بات يجند أصوات محسوبه على التيار الديني لمهاجمة حماس كما هو حال منير السعدي خطيب جامع ابن عباس في عدن.

    ثانيا: الفيديو قديم القاه الشيخ قبل اكثر من 3 سنوات لكن اليمنيين يدعون الشيخ المتطرف لتعديل موقفه تعليقا على مايجري اليوم!؟ فلا تستحق فلسطين منا ان نطعنها في ظهرها ونحن مدداً لهم ومعهم في سلمهم وحربهم.

    المصدر: x

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    img 3405 1 jpg

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    img 3406 1 jpg

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    img 3407 1 jpg

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    img 3408 1 jpg

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس

  • مقترح صادم: قوات حفظ سلام شيشانية في إسرائيل وفلسطين – رمضان قديروف

    مقترح صادم: قوات حفظ سلام شيشانية في إسرائيل وفلسطين – رمضان قديروف

    قديروف يقترح إرسال قوات حفظ سلام شيشانية إلى إسرائيل وفلسطين

    ذكر رمضان قديروف، رئيس الشيشان، في تصريح عبر قناته على تليغرام، أن وحداته مستعدة لتصبح قوات حفظ سلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وناشد قديروف زعماء الدول الإسلامية بتشكيل تحالف ودعوة الدول الغربية وأوروبا بأكملها، الذين يُعرفون بأصدقاء إسرائيل، بعدم قصف المدنيين تحت ذريعة قضاء الحسابات مع المسلحين.

    كما أضاف قديروف أنه يدعو إلى وقف الحرب وأي تصعيد، وإذا لزم الأمر، فإن وحداته مستعدة للتحول إلى قوات حفظ سلام لاستعادة النظام ومواجهة أي عمليات شغب.

    في السياق نفسه، تتواصل عملية “طوفان الأقصى” في يومها الثالث، مع استمرار الاشتباكات في عدة مناطق في غلاف غزة واستمرار إطلاق الصواريخ.

    من جانبه، قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية “السيوف الحديدية” كرد فعل على الهجمات، وشن غارات على قطاع غزة، وأعلنت إسرائيل رسميًا بدء الحرب، فيما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين إلى مغادرة غزة، وهدد بتدمير حركة “حماس” وتدمير غزة بأكملها.

    المصدر: نوفوستي

  • الاقتصاد الصيني يدخل نفق أزمة العقارات لمدة 5 أعوام

    الاقتصاد الصيني يدخل نفق أزمة العقارات لمدة 5 أعوام

    تشهد الصين حاليًا أزمة في سوق العقارات تستمر منذ أكثر من عامين. وقد أثرت هذه الأزمة على النمو الاقتصادي في البلاد وتشكل تهديدًا كبيرًا للآفاق الاقتصادية في السنوات الثلاث إلى الخمسة المقبلة.

    تمثل سوق العقارات حوالي 30 في المئة من الاقتصاد الصيني، وقد كانت طفرة في القطاع العقاري تدعم النمو القوي في الصين على مدى العقود الماضية. ولكن بسبب حملة الحكومة الصينية على اقتراض المطورين، انخفضت استثمارات العقارات للمرة الأولى في العام الماضي بعد عقد من الزمن.

    تعمل الحكومة الصينية على تنفيذ سياسات للتصدي لهذه الأزمة، بما في ذلك تقليص المخزون العقاري وتشجيع المطورين على خفض أسعار المساكن لتحفيز الطلب. ومع ذلك، يرون المحللون أن هذه الإجراءات ليست كافية وأن الصين بحاجة إلى التكيف البطيء والمؤلم للخروج من هذه الأزمة.

    توقعت البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين في السنوات المقبلة. وقد خفض البنك الدولي توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لعام 2024، في حين رجح صندوق النقد الدولي أن يتباطأ نمو الصين إلى نحو 3.5 في المئة على المدى المتوسط.

    يبدو أنك تتحدث عن الوضع الحالي لقطاع العقارات في الصين وتأثيره على الاقتصاد. هناك عدة نقاط مهمة يمكن التركيز عليها:

    1. التحفيز والإصلاحات الاقتصادية: يشير صندوق النقد الدولي إلى أن النمو المستقبلي للاقتصاد الصيني قد يتجاوز 3.5٪ إذا قدمت الحكومة المزيد من التحفيز والإصلاحات الاقتصادية. هذا يعني أن بكين تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي من خلال تنفيذ سياسات تحفيزية وإصلاحات هيكلية.
    2. أزمة الديون العقارية: تواجه الشركات المطورة للعقارات في الصين صعوبات مالية وديون متراكمة. قرارات الحكومة الصينية الصارمة فيما يتعلق بالاقتراض المفرط من قبل صناعة العقارات، ورغبتها في كبح أسعار العقارات المرتفعة وتقليل المخاطر المرتبطة بالديون، أدت إلى تفاقم الأزمة النقدية في الصناعة.
    3. تأثير الأزمة العقارية: الشركات المتأثرة بالأزمة العقارية في الصين، مثل “إيفرغراند”، تواجه صعوبات في سداد ديونها واستكمال مشاريع العقارات غير المكتملة. هذا يثير مخاوف المستثمرين ويؤثر على الثقة في سوق العقارات ويعوق جهود الحكومة الصينية لإنعاش القطاع العقاري وتجنب مشكلات اقتصادية أكبر.
    4. البحث عن محركات نمو بديلة: تسعى الحكومة الصينية للعثور على محركات نمو بديلة لقطاع العقارات. تركز الجهود على تشجيع القطاعات الأخرى مثل التكنولوجيا الخضراء لتعويض الانخفاض في دور العقارات في الاقتصاد. ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن هذا الهدف قد يكون صعب المنال في المدى القريب، حيث أن القطاعات البديلة لا تزال أصغر بكثير من حجم وأهمية القطاع العقاري.
    5. أهمية العقارات في الاقتصاد الصيني: يلعب قطاع العقارات دورًا هامًا في الاقتصاد الصيني، حيث تشكل الأصول السكنية نسبة كبيرة من ثروة الأسر، وتسهم مبيعات الأراضي للمطورين بشكل كبير في دخل الحكوالصيني. بالإضافة إلى ذلك، يعد القطاع العقاري مصدرًا هامًا للوظائف والنشاط الاقتصادي العام.

    مع ذلك، فإن الوضع الحالي للقطاع العقاري في الصين يشهد تحديات كبيرة، وقد يكون له تأثير سلبي على الاقتصاد في المدى القريب. من المهم أن يتخذ القادة الصينيون إجراءات للتصدي لهذه التحديات وتعزيز الاستقرار في القطاع العقاري والاقتصاد بشكل عام.

    يعتبر انكماش سوق العقارات وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين تحديات كبيرة تواجه الحكومة الصينية، وقد يؤثران على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

    يبدو أن الاقتصاد الصيني يواجه تحديات عدة وفجوات في بعض القطاعات، ومن بين هذه القطاعات قطاع العقارات. قدمت “كابيتال إيكونوميكس” وجهة نظرها بأن خطة التصنيع الجديدة التي وضعها الرئيس الصيني تركز بشكل أساسي على تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي والتنافس مع الغرب، بدلاً من التركيز على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، وهذا قد يؤدي إلى تضييق الفجوة في القطاع التكنولوجي ولكنه يمكن أن يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي بشكل عام.

    بالنسبة لقطاع العقارات، فقد كان له دور كبير في دفع الاستهلاك وتحفيز نمو الاقتصاد الصيني على مدى العقود الماضية. ومع انخفاض أسعار المساكن، بدأت الثروة العقارية في الانخفاض، مما أدى إلى تراجع رغبة الأفراد في الإنفاق. وبدلاً من ذلك، بدأ الناس في اكتناز الأموال النقدية. وفقًا لبيانات بنك الشعب الصيني، بلغ إجمالي الودائع المصرفية للأسر رقمًا قياسيًا في يونيو (حزيران) الماضي.

    تلك الفجوة في قطاع العقارات يشكل تحديًا للاقتصاد الصيني، حيث أنه يحتاج إلى إيجاد سبل أخرى لتعزيز الاستهلاك وتعويض تأثير انخفاض أسعار المساكن. قد تتطلب ذلك تحفيز قطاعات أخرى في الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للأفراد، وربما تبني سياسات اقتصادية تهدف إلى تعزيز الثقة والإنفاق لدى الأفراد.

    من المهم متابعة التطورات الاقتصادية في الصين لمعرفة كيف ستتعامل الحكومة مع هذه التحديات وتنفيذ السياسات الاقتصادية المناسبة لتعزيز النمو وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

    من المعلومات التي قدمتها، يبدو أنه في عام 2022، ازدادت مدخرات الأسر الصينية بشكل كبير، حيث ارتفعت بمقدار 17.84 تريليون يوان (2.6 تريليون دولار)، وهذا يمثل زيادة بنسبة 80٪ عن عام 2021. وقد أصبحت مدخرات الأسر تمثل أكثر من ثلث إجمالي دخلهم، بعد أن كانت تشكل نحو خمس دخلهم قبل الوباء.

    وتشير تقديرات “كابيتال إيكونوميكس” إلى أن صافي ثروات الأسر الصينية قد تقلصت بنسبة 4.3٪ في عام 2022، وذلك بسبب انخفاض أسعار المنازل وسوق الأوراق المالية. وهذا يعد أول انخفاض من نوعه منذ أكثر من عقدين.

    ووفقًا لمحللين من جامعة “أكسفورد إيكونوميكس”، فإن ثقة المستهلكين والمستثمرين الصينيين في نموذج النمو الحالي قد بدأت في التلاشي، ويبدو أن الإنفاق الاستهلاكي يعد المكان الواضح للبحث عن النمو. ومع ذلك، يتطلب تحقيق هذا التغيير هيكلية سياسية كبيرة.

    تواجه الحكومة الصينية تحديات متعددة في تنفيذ هذه التغييرات، حيث أن الأسر بالفعل مديونة بشكل كبير في قطاع الإسكان وليس لديها القدرة الكبيرة على الاقتراض للإنفاق الاستهلاكي. لذا، يجب على الحكومة أن تعمل بسرعة على إيجاد بدائل لزيادة دخل الأسر بجانب الإسكان، مما قد يشجعهم على زيادة الاستهلاك.

    وتشير أيضًا إلى أن تركيبة السكان في الصين تلعب دورًا في رغبة الصينيين في الادخار بكثافة، حيث توفر تلك المدخرات الاستقرار والأمان في ظل الظروف الاقتصادية غير المستقرة.

    المصدر :إندبندنت

  • صدمة في الدوري الأميركي: أزمة ميسي تتسبب في تعويضات ضخمة للجماهير

    صدمة في الدوري الأميركي: أزمة ميسي تتسبب في تعويضات ضخمة للجماهير

    تلقت جماهير الدوري الأميركي لكرة القدم صدمة كبيرة بعد فشل فريق إنتر ميامي في التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة المحلية حيث تأهلت أول سبعة أندية في جدول الترتيب وهي سينسيناتي وأورلاندو سيتي وفيلاديلفيا يونيون وكولومبوس كرو ونيو إنغلاند ريفولوشن وأتلانتا يونايتد وناشفيل، وتأهل مونتريال (المركز الثامن) ودي سي يونايتد (المركز التاسع) إلى مرحلة التصفيات.

    وتعرض ميامي للهزيمة أمام سينسيناتي بنتيجة (1-0) أمس الأحد، مما جمد رصيد نقاطه عند 33 نقطة في المركز الـ15 بالمجموعة الشرقية في الدوري الأميركي.

    وظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع فريقه الأميركي للمرة الأولى منذ فترة طويلة بعد تعافيه من إصابة بإجهاد عضلي، لكنه لم ينجح في إنقاذ ميامي من الخسارة والابتعاد عن مراحل المنافسة على اللقب.

    وتأتي صدمة الجماهير في الدوري الأميركي بسبب غياب ميسي عن مباريات البطولة، حتى شهر فبراير (شباط) 2024، بسبب وداع فريقه للمنافسات، مما يكبدهم كثيراً من الخسائر، لأن البعض قام بشراء تذاكر الموسم كاملة من أجل مشاهدة الأرجنتيني.

    زلزال ميسي في الدوري الأميركي

    في يوليو (حزيران) الماضي، لم يكن ميسي أصبح لاعباً في إنتر ميامي الأميركي ولم يوقع العقود وقتها، واجتاح المشهد هناك إقبال الجماهير على التذاكر من أجل رؤية الأفضل في العالم حسب وصف التقارير آنذاك، سواء من جماهير الفريق الذي سيتعاقد معه بشكل رسمي، أو مشجعي الأندية المنافسة في المباريات التي ستجمعهما، وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار التذاكر إلى أضعاف قيمتها الطبيعية المتعارف عليها قبل دخول النادي في مفاوضات مع قائد المنتخب الأرجنتيني.

    وكشفت تقارير صحافية آنذاك، أن الأسعار الرسمية لتذاكر مباريات إنتر ميامي، كانت تتراوح بين 245 يورو (275 دولاراً) وما يزيد قليلاً على ألف يورو (1120 دولاراً)، لكن التذاكر التي أعيد بيعها مرة أخرى وصلت إلى 22664 يورو (25405 دولارات)، متخطية أسعار تذاكر أحداث عالمية كبرى وقتها، وهو ما يدل على تأثير ميسي في الدوري الأميركي عقب الانتقال إليه بداية الموسم الجاري.

    تعويضات كبيرة

    في الثامن من سبتمبر (أيلول) الماضي، تعرض ميسي لإصابة مع المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإكوادوري ضمن تصفيات كأس العالم 2026، في اللقاء الذي انتهى بنتيجة (1-0) لصالح منتخب “التانغو”، وكانت إصابة قائدهم على مستوى أوتار الركبة.

    تعرضت جماهير الدوري الأميركي لكثير من الإحباط والصدمة بعدها بسبب غموض فترة غياب ميسي بعد الإصابة التي لحقت به، بخاصة الجماهير الذين قاموا بشراء التذاكر من أجل رؤيته سواء من مشجعي إنتر ميامي أو من الفريق المنافس له في مختلف المباريات، وهو ما دفع بعض الأندية لتعويض هؤلاء بعد أن تكبدوا خسائر مالية.

    وقرر نادي شيكاغو فاير الأميركي تعويض جماهيره الذين كانوا ينتظرون رؤية ميسي أمام فريقهم في المباراة التي جمعتهما في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ومنعته الإصابة من التواجد رفقة فريقه، ووصل عدد المشجعين الذين اشتروا تذاكر هذا اللقاء إلى 61 ألف شخص.

    وأصدر نادي شيكاغو بياناً رسمياً حول هذا الأمر، وقال “من أجل تقديرنا للمشجعين، سيوضع رصيد بقيمة 250 دولاراً، لحاملي تذاكر الموسمين الجديدين لموسم 2024، أو رصيد 50 دولاراً لأي شخص لا يريد أن يكون حاملاً لهذا النوع من التذاكر وأراد أن يأتي إلى مباراة واحدة”.

    وهذا جاء بعد التأكد من غياب ميسي عن اللقاء بسبب الإصابة، وحالة الإحباط التي سيطرت على الجماهير التي كانت تنتظر رؤية نجم منتخب الأرجنتين.

    ولم يقتصر الأمر على ذلك، ولكن تملك الغضب جماهير إنتر ميامي أنفسهم بسبب غياب نجم فريقهم ميسي عن مواجهة أتلانتا التي انتهت بخسارتهم بنتيجة (5-2)، وحينها كانت ارتفعت أسعار التذاكر أيضاً، وكانت أقل سعر تذكرة في يوم المباراة 150 دولاراً.

    المصدر :إندبندنت