الكاتب: شاشوف ShaShof

  • استهداف طائرة مسيرة يمنية واسقاطها بواسطة سفينة أمريكية: تصاعد أسعار النفط

    استهداف طائرة مسيرة يمنية واسقاطها بواسطة سفينة أمريكية: تصاعد أسعار النفط

    مدمرة الصواريخ الأمريكية تُسقط طائرة بدون طيار يمنية فوق البحر الأحمر: تحديثات حديثة من مسؤولين دفاعيين أمريكيين.

    على عكس الحادث الذي وقع الشهر الماضي حيث أسقطت مدمرة أمريكية عدة طائرات بدون طيار وصواريخ أطلقت باتجاه إسرائيل، كانت هذه الطائرة بدون طيار متجهة نحو المدمرة الأمريكية توماس هودنر.

    وكانت رويترز أول من أبلغ عن أن السفينة الحربية أسقطت الطائرة بدون طيار.

    ليس من الواضح حتى الآن من المسؤول عن إطلاق الطائرة بدون طيار، ولكن في وقت سابق من هذا الأسبوع، هدد الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن بمهاجمة السفن في البحر الأحمر.

    ويأتي هذا الحادث بعد قيام الحوثيين بإسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper الأسبوع الماضي فوق البحر الأحمر.

    لم تطلق الولايات المتحدة جهودًا لاستعادة الطائرة بدون طيار التي تبلغ قيمتها حوالي 30 مليون دولار، وعلى الرغم من أن الحوثيين بذلوا جهدًا لإنقاذها، قالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون سابرينا سينغ إنه من غير المرجح أن يتمكنوا من “استعادة أي شيء ذي أهمية”.

    img 4633 1

    ويهدد حادث السفينة يو إس إس توماس هودنر وإسقاط الطائرة MQ-9 بتوسيع نطاق الحرب بين إسرائيل وحماس التي تحاول الولايات المتحدة احتواؤها.

    وفي أماكن أخرى، شنت الولايات المتحدة بالفعل ثلاث جولات من الضربات الانتقامية على الجماعات المدعومة من إيران في سوريا ردًا على ما يقرب من 60 هجومًا على القوات الأمريكية المتمركزة في العراق وسوريا في الشهر الماضي.

    وعندما سئلت في وقت سابق من هذا الأسبوع عما إذا كان البنتاغون سيرد عسكريا على إسقاط الطائرة MQ-9، قالت سينغ إنها ليس لديها إعلان، لكننا “نحتفظ دائما بالحق في الرد في الوقت والمكان الذي نختاره”.

    المصدر: cbsnews

  • ثورة التقنية: لماذا يصبح الباركود تقنية من الماضي؟

    ثورة التقنية: لماذا يصبح الباركود تقنية من الماضي؟

    أدت التقنية المنتشرة على نطاق واسع دوراً رئيساً في تشكيل توجهاتنا في التسوق لما يقارب النصف قرن لكنها على وشك أن تصبح في عداد الماضي

    في 26 يونيو (حزيران) 1974، شهد متجر بقالة في تروي، بولاية أوهايو، لحظة تاريخية عندما جرى مسح علبة من علكة “جوسي فروت” عبر نظام البيع، مُعلنةً بذلك أول استخدام للباركود. وفي غضون أشهر، بدأت ملايين المنتجات في المتاجر والمستودعات حول العالم تُسجل باستخدام الباركود، وسرعان ما أصبحت هذه التقنية واحدة من أكثر التقنيات شيوعاً في العالم.

    وبحلول عام 2023، تجاوز عدد مسحات الباركود اليومية عدد عمليات البحث في محرك “غوغل”، حيث نرى الباركود في عصرنا الحالي على مختلف المنتجات من الصابون إلى الأقمار الاصطناعية. ولكن، بعد نحو خمسة عقود من الهيمنة، يبدو أن نهاية الباركود قد حانت.

    تقوم مبادرة عالمية تحت اسم “صن رايز 2027” Sunrise 2027، والتي تقودها منظمة “جي أس 1” GS1 غير الربحية ومقرها في بلجيكا [تنظم استخدام باركود خاص بها عالمياً]، وتهدف إلى استبدال الباركودات التقليدية بتقنية أكثر تطوراً وفائدة تُعرف باسم رموز الاستجابة السريعة Quick-Response code. هذه الرموز المربعة المنقطة تمتاز بقدرتها على استيعاب معلومات تزيد بمئة مرة عن تلك التي يمكن للباركود التقليدي تخزينها، ويمكن أن تصغر لتصل إلى عشر حجمها الأصلي مع الحفاظ على قابليتها للقراءة بسهولة. وبتحول الباركود من تقنية أحادية الأبعاد إلى ثنائية الأبعاد، فإنها تصبح مفيدة ليس فقط للشركات ولكن أيضاً للمستهلكين.

    عند مسحها باستخدام الهاتف الذكي، تقدم رموز الاستجابة السريعة مجموعة متنوعة من المعلومات مثل المحتوى الغذائي، تعليمات إعادة التدوير والغسيل، اقتراحات للوصفات، معلومات عن المواد المسببة للحساسية، إضافة إلى معرفة مصدر المكونات أو البصمة الكربونية للمنتج. كما يمكنها توفير خصومات آلية للمنتجات التي تقترب من تاريخ انتهاء صلاحيتها أو المواسمية. لذا، من المتوقع أن تحل رموز الاستجابة السريعة محل الباركودات وحتى الملصقات التقليدية في المستقبل القريب.

    في حال نجاحه، يُتوقع أن يكون التحول إلى استخدام رموز الاستجابة السريعة عملية سهلة وسلسة بالنسبة للعملاء، تشبه التحول من استخدام البطاقات البنكية بالرقم السري إلى الدفع غير التلامسي. ويُطلب من تجار التجزئة تحديث أجهزة الفحص لديهم لتقبل [قراءة] رموز الاستجابة السريعة، وقد بدأ الكثيرون منهم بالفعل في هذا التحديث.

    تشير منظمة “جي أس 1” إلى أن الشركات التي تحولت إلى استخدام رموز الاستجابة السريعة تلاحظ تحسناً في إدارة المخزون وزيادة في قدرتها على سحب المنتجات. يعلق ألفريدو كولاس، نائب رئيس شركة “بروكتر وغامبل” Procter & Gamble، على ذلك قائلاً: “بينما كان الباركود التقليدي أداة فعالة، فإن رموز الاستجابة السريعة ثنائية الأبعاد تتيح لنا تقديم كميات غير محدودة من المعلومات بناءً على الحاجة، مما يسمح لنا بتقديم المعلومات المناسبة في الوقت المناسب لمن يحتاجها”.

    وكانت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة “سي دي سي” من السباقين في تبني رموز الاستجابة السريعة، حيث أظهرت تجربتها في توزيع اللقاحات فعالية هذه الرموز في تحسين دقة البيانات وضمان سلامة المرضى. توضح التجربة أن الرموز وفرت ما يقرب من 3.44 ثانية لكل جرعة لقاح، ما يعادل توفير ساعات من الوقت خلال أسبوع.

    ويشدد ستيوارت مايربيرغ، رئيس فريق دعم أنظمة المعلومات الخاصة بالتطعيمات في مراكز “سي دي سي”، على أهمية هذه التقنية، موضحاً أن المعلومات الدقيقة تعد أساسية لضمان تقديم اللقاح المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب، وتحديد مواعيد الجرعات المقبلة بشكل فعال.

    بالنسبة للأجيال التي وُلدت بعد عام 1974، قد يبدو من الصعب تخيل عالم من دون باركودات. فقد كانت هذه الرموز جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، موجودة على كل شيء نشتريه تقريباً، باستثناء القطع الأثرية والتحف العتيقة. وعلى رغم شيوعها، إلا أننا نادراً ما ننتبه لوجودها إلا في حالات محددة مثل استخدام نقاط البيع الذاتية أو عند حدوث خلل يتطلب تدخل العاملين.

    على عكس الباركودات التي صُممت لتكون غير ملحوظة بشكل كبير، تسعى رموز الاستجابة السريعة لأن تحظى بالانتباه. تمتلك الهواتف الذكية الحديثة الآن القدرة على قراءة هذه الرموز تلقائياً باستخدام الكاميرا، وأصبحت رموز الاستجابة السريعة تظهر في أماكن بارزة مثل المطاعم والمتاحف، لتقديم معلومات يسهل الوصول إليها واستخدامها.

    لكنها ليست مثالية. فقدرتها العالية على تخزين البيانات تجعلها محط اهتمام المجرمين الساعين لاستغلالها لأغراض مالية. الهجمات الإلكترونية التي تستخدم هذه الرموز، المعروفة بـ”الكويشينغ” Quishing [على نسق بيشينغ phishing وتعني التصيد الاحتيالي]، أصبحت وسيلة للمحتالين لخداع الأشخاص بإغرائهم لمسح رموز الاستجابة السريعة التي توجههم إلى مواقع مزيفة لسرقة معلوماتهم الشخصية.

    ووفقاً للباحثين في شركة “سيكيوريتي أتش كيو” SecurityHQ، التي تتبع هذه الهجمات، لا تزال خدمات البريد الإلكتروني عاجزة عن تمييز الرموز المشبوهة، مما يترك المجال مفتوحاً أمام القراصنة لتخطي الإجراءات الأمنية.

    إضافة إلى ما سبق، من المشكلات التي قد تنجم عن استخدام رموز الاستجابة السريعة هي استبعاد الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على مسحها ضوئياً.

    واللافت أن التخلي التدريجي عن الباركودات قد يعني أن آخر منتج يجري مسحه سيظل مجهولاً، وقد يكون مجرد علبة أخرى من العلكة. لكن الباركودات، على رغم تراجعها، ستظل جزءاً من تاريخنا وذاكرتنا، مثل عملة قديمة لم تعد مستخدمة، تحمل بين طياتها قصصاً من الماضي.

    لم يكن تأثير الباركود على المجتمع مقتصراً على كونه مجرد أداة للتعريف بالمنتجات؛ فهو قد فتح الباب لدخول تقنية الليزر إلى حياتنا اليومية وأصبح عنصراً أساسياً في نقاط البيع المختلفة. كانت هذه التقنية بمثابة ثورة في عالم سلاسل التوريد، حيث أسهمت في تسهيل عمليات المتاجر الكبرى ومنصات مثل أمازون، مما أدى إلى تعزيز الاقتصاد العالمي بشكل كبير. وبذلك، أصبح الباركود واحدة من أكثر التقنيات استخداماً في القرن العشرين، ولا يمكن تصور الحياة العصرية من دونه.

    في عهد الابتكارات المذهلة، يبرز الباركود كإحدى أبرز هذه الاختراعات. في مذكرات صدرت أخيراً، يصف بول مكينرو، الذي شارك في ابتكار الباركود، هذا الاختراع بأنه “معجزة تكنولوجية”، مؤكداً أهميته البالغة التي تضاهي أهمية الكهرباء والاتصالات في تأثيرها على العالم.

    ووصف المهندس في شركة “آي بي أم” IBM السابق رؤيته لتأثير الباركود قائلاً: “أنظر حولي فأرى العالم مجرداً من ملامحه الأساسية، ليتبقى فقط غيمة كثيفة من مليارات ومليارات الباركودات تجعله يعمل بسلاسة وفعالية. هذا التحول الكبير شهدناه خلال فترة زمنية ليست بطويلة. بدأنا مشوارنا بهدف حل مشكلة معينة، وفي نهاية المطاف، وجدنا أنفسنا غيرنا مجرى العالم، وهو أمر أثار دهشتنا بشكل كبير”.

    المصدر :إندبندنت

  • تقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة في يوتيوب تسمح بحذف المحتويات المزيفة بسهوله

    تقنية الذكاء الاصطناعي الجديدة في يوتيوب تسمح بحذف المحتويات المزيفة بسهوله

    المعايير ستميز بين المحاكاة الساخرة ومقاطع الفيديو التي تظهر أشخاصاً حقيقيين

    أعلنت منصة بث مقاطع الفيديو “يوتيوب”، اليوم الثلاثاء، أنها قد تتيح قريباً طلب حذف المحتويات المزيفة المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مضيفة أن مقاطع الفيديو التي تتضمن هذا النوع من المحتوى ستصبح قريباً أيضاً ملزمة ذكر ذلك.

    ومن المقرر أن تدخل هذه القواعد الجديدة حيز التنفيذ في الأشهر المقبلة وسط مخاوف من إمكان استخدام مقاطع الفيديو التي تحوي عناصر مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض التأثير الانتخابي أو في عمليات احتيال أو في توريط أشخاص في مواقف زائفة (كالأفلام الإباحية).

    وأوضحت نائبتا رئيس “يوتيوب” لشؤون إدارة المنتجات إميلي موكسلي وجنيفر فلانيري أوكونور عبر مدونة أن المنصة ستتيح “إمكان طلب حذف المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي أو أي محتوى آخر جرى التلاعب به بهدف محاكاة شخص يمكن التعرف عليه، بما في ذلك وجهه وصوته”.

    وشرحتا أن المعايير التي تؤخذ في الاعتبار لطلب إزالة المحتوى ستتعلق بشكل خاص بالتمييز بين المحاكاة الساخرة ومقاطع الفيديو التي تظهر أشخاصاً حقيقيين يمكن التعرف عليهم، بحسب ما أشارت المنصة المملوكة لشركة “ألفابت”.

    سيتطلب الأمر أيضاً من منشئي المحتوى الإشارة بوضوح إلى أن المحتوى الواقعي أنشئ باستخدام الذكاء الاصطناعي بحيث يتنبه الأشخاص الذين يشاهدونه إلى ذلك بواسطة شاشة عرض محددة.

    وأضافت المسؤولتان “قد يكون مقطع فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي ويصور بشكل واقعي حدثاً لم يحدث إطلاقاً أو محتوى يظهر شخصاً يقول أو يفعل شيئاً لم يقله أو يفعله”.

    وأشارتا إلى أن “هذا مهم بشكل خاص في الحالات التي يتناول فيها المحتوى مواضيع حساسة مثل الانتخابات أو الصراعات أو أزمات الصحة العامة أو شخصيات”.

    وسيؤدي عدم الامتثال لهذه القواعد إلى حذف المحتوى من “يوتيوب” أو تعليقه من برنامج مشاركة أرباح الإعلانات.

    وتعتزم “يوتيوب” أيضاً تمكين الصناعة الموسيقية بطلب إزالة أي محتوى يتم توليده ويتضمن تقليداً لأسلوب فنان.

    المصدر :إندبندنت

  • يمكن أن يكون 2023: العام الأشد حرارة في تاريخ البشرية

    يمكن أن يكون 2023: العام الأشد حرارة في تاريخ البشرية

    لا بد أن تعكس الأرقام التي تسجلها درجات الحرارة الحاجة الملحة إلى اتخاذ “إجراءات مناخية طموحة” وفق ما يذكر مرصد “كوبرنيكوس” الأوروبي لتغير المناخ

    يبدو أنه من شبه المؤكد أن 2023 سيكون العام الأشد ارتفاعاً في درجات الحرارة على الإطلاق، في علامة مشؤومة بعد مرور أسابيع قليلة على انعقاد قمة الأمم المتحدة العالمية للمناخ “كوب 28” (Cop28)، فيما لا تنفك الحاجة إلى تسريع إجراءات مكافحة أزمة المناخ تزداد إلحاحاً يوماً بعد يوم.

    والثلاثاء الماضي، أكد العلماء كلام معظمهم أن ذلك على الأرجح جاء في أعقاب درجات قياسية من الحرارة سجلها فصلا الربيع والصيف في مختلف أنحاء العالم. وكان أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أيضاً الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق على مستوى العالم.

    في رأي سامانثا بيرغيس نائبة مدير المرصد الأوروبي لتغير المناخ “كوبرنيكوس” C3S، التي أصدرت هذا الإعلان، “يسعنا أن نقول إنه من شبه المؤكد أن 2023 سيكون العام الأكثر حرارة على الإطلاق، وأن درجات الحرارة التي سجلها تجاوزت حالياً متوسط فترة ما قبل الثورة الصناعية بمقدار 1.43 درجة مئوية”.

    “لم يحدث أبداً أن كان الشعور بالحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات طموحة في شأن تغير المناخ على قدر أكبر من الشعور الذي ساد في مؤتمر “كوب 28″، أضافت بيرغيس.

    كذلك وجد “كوبرنيكوس” أن:

    أكتوبر كان الشهر السادس على التوالي الذي بلغ فيه الجليد البحري في القطب الجنوبي أدنى مستوياته القياسية لهذا الوقت من العام، وتحديداً أقل بنسبة 11 في المئة من المتوسط.
    بلغ متوسط درجات حرارة سطح البحر 20.79 درجة مئوية، وهو أعلى مستوى يسجله شهر أكتوبر.
    شهدت أوروبا هطول أمطار أعلى من المتوسط في أكتوبر، لا سيما في غمرة العاصفة “بابت” Babet التي ضربت شمال أوروبا، والعاصفة “ألين” Aline التي طاولت البرتغال وإسبانيا، وأدت إلى هطول أمطار غزيرة وفيضانات.
    كذلك كانت الرطوبة أعلى من المتوسط في مناطق عدة، من بينها جنوب غربي الولايات المتحدة، وأجزاء من شبه الجزيرة العربية، ومناطق آسيا الوسطى، وسيبيريا، وجنوب شرقي الصين، والبرازيل، ونيوزيلندا، ومناطق الجنوب الأفريقي. وكان مرد هذه الأحوال الجوية غالباً إلى أعاصير بالغة القوة تسببت في هطول أمطار غزيرة وأضرار جسيمة.
    وكان معدل الجفاف أعلى من المتوسط في جنوب الولايات المتحدة وأجزاء من المكسيك، حيث أسفر عن أحوال قحط شديدة، إلى جانب وسط وشرقي آسيا، وأستراليا.
    “مرصد كوبرنيكوس لتغير المناخ”، وهو وكالة التنبؤ بالمناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، استند في نتائجه إلى المليارات من عمليات القياس التي اضطلعت بها الأقمار الاصطناعية والسفن والطائرات ومحطات الأرصاد الجوية في مختلف أنحاء العالم.

    وقدم العلماء ردوداً صريحة على النتائج.

    ديفيد ري المدير التنفيذي لـ”معهد إدنبره لتغير المناخ” في “جامعة إدنبره” قال إنه “كما تبين بشكل صارخ، تبدو الأرقام التي سجلها عام 2023 لدرجات حرارة الهواء، ودرجات حرارة البحر، والجليد البحري، وغيرها كما لو أنها أحداث في فيلم هوليوودي”.

    “في الواقع، لو كانت جهودنا العالمية الحالية التي نبذلها من أجل التصدي لتغير المناخ فيلماً سينمائياً كنا أطلقنا عليه عنوان “الفوضى العارمة”.

    المصدر :إندبندنت

  • تيك توك يطبق سياسات جديدة في المملكة العربية السعودية: تفاصيل وأثرها على المحتوى المحلي

    تيك توك يطبق سياسات جديدة في المملكة العربية السعودية: تفاصيل وأثرها على المحتوى المحلي

    سجال وبيانات وتهم بالكذب والتضليل المتبادل بين جمهور الدولة الخليجية وإدارة المنصة الصينية في الشرق الأوسط

    في الأيام القليلة الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية منشورات لعدد من حالات الحجب والإقصاء المفاجئة للآراء التي تدافع عن السعودية، إضافة إلى الحسابات السعودية التي تتبنى المحتوى نفسه في منشوراتها، وتبرر شركة “تيك توك” سبب الحجب بمزاعم عدم التزام النشطاء السعوديين بتعليمات المنصة الخاصة.

    إلا أن السعوديين اعتبروا الخطوة استهدافاً مقصوداً للمحتوى المتعلق بهم في مشهد تغيب فيه الشفافية والمعايير عن سياسات “تيك توك” في الشرق الأوسط، وتصدر في هذه الأثناء هاشتاغ “مقاطعة التيك توك” على منصة “إكس” للتعبير عن الاستياء والمطالبة بحذف التطبيق ومقاطعته في السعودية.

    بيان المنصة أجج الخلاف

    بعد استمرار المقاطعة وانتشار الحملة تطورت إلى نطاق العالم العربي، أصدرت منصة “تيك توك” بياناً تنفي فيه ما وصفته بالإشاعات قائلة “لا صحة للإشاعات التي يتم تداولها بخصوص حذف (تيك توك) للمحتوى المتعلق بالمملكة العربية السعودية. نرفض بشدة هذه الادعاءات لأنها تتنافى مع سياستنا وقيمنا وتنشر صورة مضللة عن سياسات إدارة المحتوى لدينا”.ونوهت في بيانها على أن هذه السياسات تطبق من قبل فرق الأمن والسلامة العالمية والمستقلة الخاصة بها ولا يتدخل أعضاء المجلس الاستشاري أو موظفيهم فيها، وفق ما يتم تداوله على بعض وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى رفضها ما تصفه بـ”حملات التشويه المتعمدة التي تمارس على موظفينا وشركائنا وتهدد أمنهم وسلامتهم”، بحسب قولها.

    على رغم النفي الذي أوضحته الشركة في بيانها والتبرير استمرت المقاطعة على هاشتاغ آخر تحت اسم “بيان التيك كاذب، وسنقاطع”، وما زالت المقاطعة جارية لدى عدد من المستخدمين، واصفين البيان “بالكاذب”، وذلك لعدم اعتذار إدارة المنصة عن تعمد حذف ردود السعوديين وحجب المواد الإيجابية المتعلقة ببلادهم.

    ويذكر المتخصص التقني عبدالله السبع لـ”اندبندنت عربية” أنه من “الوارد أن يكون الخطأ غير مقصود من المنظمة، ولكن للأسف في حال أخذنا جولة على التعليقات داخل التطبيق نجد هناك عديداً من التعليقات المسيئة ضد السعودية، التي لم يتعامل معها، فيما نرى بعض التعليقات الداعمة للسعودية يتم حذفها، فالأمر غريب جداً”.

    الشركة الأم تلاحظ الحملة السعودية

    يبلغ عدد مستخدمي منصة “تيك توك” في السعودية وفقاً لشركة تكنولوجيا الإنترنت الصينية ByteDance نحو 26.39 مليون مستخدم، 34.2 في المئة من الإناث و65.8 في المئة ذكور، فيما يحتل السعوديون المركز الأول عالمياً بنحو 130 في المئة من حيث معدل الاستخدام.

    وبحسب تحليل عضو لجنة توعية المستهلك سمير الجنيد للبيان الذي أصدرته “تيك توك الشرق الأوسط”، فإن “الإدارة الصينية لاحظت حملة السعوديين حول المنصة، فطلبت من فرعها بالشرق الأوسط معالجة الأمر، ولكن بدلاً من أن يعترفوا بأسلوبهم، برروا الأمر أمام الشركة الأم بأنهم على حق، وأن المستخدمين مندفعون من دون وعي”. ويؤكد أن “أكبر دليل هو أن البيان يفتقر إلى الأدلة والإثباتات، ويتبنى نهجاً غير منطقي ومتحيزاً”.

    أما في حال استمرار المقاطعة من قبل المجتمع السعودي الذي يمثل نسبة كبيرة من مستخدمي التطبيق، فإن السبع يضيف “التوقف عن الاستخدام سيقلل من مدخولات التطبيق من الإعلانات، لكن المقاطعة الأهم يجب أن تكون من الشركات التي يجب أن تتوقف عن الإعلان لديهم والاتجاه لمنصات منافسة”.

    تدخل بشري أم ذكاء اصطناعي؟

    تدور الشكوك بين المستخدمين حول ما إذا كان انتقاء التعليقات والحسابات من قرارات الذكاء الاصطناعي أم تم إجراؤه بتدخل بشري، إذ كان الأمر لافتاً بالنسبة إلى البعض.

    وينوه المتخصص التقني السبع إلى أن الذكاء الاصطناعي يكون موجوداً لعرض المحتوى والتعامل مع التعليقات وحذف أي تعليق به إساءة واضحة “ولكن أتوقع أن هناك تدخلاً بشرياً في بعض الأمور، والغريب أن البيان الصحافي التي أصدرته الشركة أساء إليها أكثر، وللأسف الشركة لم تعتذر، وإنما حاولت الإساءة للمسخدمين، وهو أمر غير مقبول”.

    ويشير الموقع الرسمي للمنصة إلى أنها تلتزم “مبادئ توجيهية للمجتمع تساعد في تجسيد التزامنا حقوق الإنسان، وتتمحور مبادئنا حول تحقيق التوازن بين حرية التعبير ومنع الضرر، واحتضان كرامة الإنسان، وضمان عدالة إجراءاتنا”، وذلك بحسب الموقع الرسمي.

    وسبق أن حظرت السلطات الأردنية منصة “تيك توك” في16 ديسمبر (كانون الأول) 2022، وذلك بسبب سوء الاستخدام من قبل البعض، إضافة إلى “فشل المنصة في معالجة المنشورات التي تحرض على العنف والفوضى”، بحسب بيان نشر على صفحة مديرية الأمن العام الأردني على “فيسبوك”.

    وذكر البيان أن منصة “تيك توك” لم تتعامل مع إساءة استخدام المنصة من قبل مستخدميها، سواء بتمجيد ونشر أعمال العنف أو دعوات الفوضى، بل “ساعدت في ترويج فيديوهات من خارج المملكة وتزويرها للتأثير في مشاعر المواطنين، من ثم فقد تم إيقاف خدماتها في الأردن موقتاً”.

    المصدر :إندبندنت

  • تنبؤات مقلقة: تصاعد خطر الأمراض الحيوانية القاتلة في عام 2050

    تنبؤات مقلقة: تصاعد خطر الأمراض الحيوانية القاتلة في عام 2050

    دعا باحثون إلى “إجراءات عاجلة” للتصدي لتزايد خطر انتشار الأمراض بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات

    حذر باحثون من أن أمراضاً حيوانية المنشأ يمكن أن تقتل عدداً أكثر بـ12 ضعفاً من الأشخاص بحلول عام 2050 مقارنة بعام 2020.

    كذلك حذر خبراء من شركة التكنولوجيا الحيوية الأميركية “جنكغو بيووركس” Ginkgo Bioworks من أن الأوبئة التي تسببها أمراض حيوانية المنشأ – ما يعرف أيضاً بانتقال الأمراض الحيوانية – يمكن أن تكون أكثر تواتراً في المستقبل بسبب تغير المناخ وإزالة الغابات.

    ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الخطر الكبير على الصحة العالمية الناجم عن مثل هذه الأمراض.

    وقام فريق الباحثين بتحليل الاتجاهات التاريخية في مسببات الأمراض الفيروسية مثل فيروس إيبولا وفيروس ماربورغ و”سارس – كورونا فيروس-1″ وفيروس نيباه وفيروس ماتشوبو، مع العلم أن الدراسة لم تشمل “كوفيد-19”.

    وكانت الدراسة قد حللت أكثر من 3150 تفشياً بين عامي 1963 و2019، وحددت 75 حدثاً لانتقال الأمراض [من الحيوان إلى الإنسان] في 24 دولة.

    كما غطت قاعدة البيانات الأوبئة التي أبلغت عنها “منظمة الصحة العالمية”، وحالات تفشي الأمراض منذ عام 1963 التي أودت بحياة 50 شخصاً أو أكثر والأحداث المهمة تاريخياً بما في ذلك أوبئة الإنفلونزا عامي 1918 و1957.

    وتسببت الأحداث التي خضعت للتحليل في 17232 حالة وفاة، منها 15771 حالة ناجمة عن فيروسات خيطية ومعظمها حدث في أفريقيا.

    وقال باحثون إن الأوبئة تتزايد بنسبة 5 في المئة تقريبا كل عام بين عامي 1963 و2019، مع ارتفاع الوفيات بنسبة 9 في المئة. وحذروا من أنه “إذا استمرت معدلات الزيادة السنوية هذه، فإننا نتوقع أن تتسبب مسببات الأمراض التي جرى تحليلها في أربعة أضعاف حالات انتقال الأمراض [من الحيوان إلى البشر] و12 ضعفاً عدد الوفيات عام 2050 مقارنة بعام 2020”.

    واقترح باحثون أيضاً أن أرقام هذه التوقعات من المحتمل أن تكون أقل من الواقع بسبب معايير الاشتمال الصارمة لمسببات الأمراض في التحليل واستبعاد “كوفيد-19”.

    وقالوا إن تقييم الأدلة يشير إلى أن أوبئة حديثة تفشت من خلال عملية انتقال أمراض حيوانية المصدر هي “ليست انحرافا أو مجموعة عشوائية”، ولكنها تتبع اتجاها “مستمر من عقود أصبحت فيه الأوبئة الناجمة عن انتقال الأمراض من الحيوان أمراً أكبر وأكثر تواتراً”.

    وأضاف الفريق أن “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتصدي خطر كبير ومتزايد على الصحة العالمية”.

    المصدر:إندبندنت

  • كشف جديد: جثث الفضائيين تستعيد الاهتمام في المناقشات الكونغرسية المكسيكية

    كشف جديد: جثث الفضائيين تستعيد الاهتمام في المناقشات الكونغرسية المكسيكية

    قال متحدث باسم الحكومة المكسيكية إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها والاستماع إليها للموافقة عليها أو رفضها”

    مرة أخرى، يجتمع زعماء الكونغرس المكسيكي للبحث في موضوع “الكائنات الفضائية”.

    الثلاثاء الماضي، أمضى المشرعون ساعات في الاستماع إلى “الصحافي” خوسيه خايمي موسان ومجموعة أطباء من البيرو الذين جمعهم ليقدموا النتائج التي توصلوا إليها في شأن الهياكل العظمية للكائنات الفضائية [المفترضة] التي يزعمون أنهم عثروا عليها في البيرو.

    وعلى رغم مرور أقل من شهر على إعصار “أوتيس” الذي كاد أن يمحو مدينة أكابولكو المكسيكية عن الخريطة والذي ترك خلفه سكان المدينة بحاجة ماسة إلى الإغاثة والمدينة بحاجة إلى إعادة الإعمار، الا أن الثلاثاء الماضي كان مخصصاً للكائنات الفضائية، لذلك استمع المشرعون إلى السيد موسان الذي تصدر عناوين الأخبار في أيلول (سبتمبر) الماضي عندما أحضر زوجاً من “المومياوات الفضائية” ذات المظهر الأسمنتي لعرضهما على الحكومة.

    ويزعم السيد موسان وآخرون – بما في ذلك مجموعته من الأطباء – أن العينات اختبرت وتبين أنها “كائنات غير بشرية وليست جزءاً من تطورنا الأرضي”.

    وكان الدكتور دانييل ميندوزا حاضراً أيضاً أثناء جلسة الاستماع، وعرض على المشرعين صوراً وأشعة سينية لما أسماه “كائناً غير بشري”. وادعى السيد موسان أنه “فصيل جديد” لا يستخدم الرئتين أو الأضلاع.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يصر فيها موسان على علمه بوجود بقايا سرية لكائنات فضائية في البيرو، إذ ادعى أنه عثر على بقايا فضائيين عام 2017 أيضاً. خلال تلك الحادثة، وجد مكتب المدعي العام في البيرو أن الجثث التي كان يصر موسان على أنها حقيقية كانت في الواقع “دمى حديثة الصنع، جرت تغطيتها بمزيج من الورق والغراء الاصطناعي لمحاكاة وجود الجلد”.

    وقال التقرير إنه من شبه المؤكد أن الدمى من صنع البشر وإنها “ليست بقايا أسلاف فضائيين كما حاولوا تقديمها”.

    ونظراً إلى أن هذه الجثث لم تعرض علناً حينها عام 2017، فمن غير الواضح ما إذا كانت هي الجثث نفسها التي عرضها السيد موسان على الحكومة المكسيكية في أيلول الماضي.

    وعام 2015، عقد موسان وآخرون مؤتمراً في مكسيكو سيتي لتقديم “أدلة” صورية لكائنات غير بشرية زعموا أن أصولها تعود لحادثة روزويل عام 1947. لكن تم الكشف لاحقاً عن أن الجثة المعروضة في الصور تعود لصبي محنط يبلغ من العمر سنتين. [عام 1947 شهد انتشال بقايا حطام منطاد عسكري من قبل مجندين في مطار روزويل العسكري. خلال تلك الفترة، انتشرت نظريات المؤامرة حول علاقة الكائنات الفضائية بالحادثة، فزعم بعضهم أن الحطام يعود لسفينة فضائية].

    وبررت الحكومة المكسيكية منحها وقتاً للسيد موسان في بيان لشبكة “أي بي سي نيوز” ABC News، قائلة إن “جميع الأفكار والمقترحات ستكون دائماً موضع ترحيب لمناقشتها، والاستماع إليها سواء للموافقة عليها أو رفضها”.

    وفي حين أن الحكومة المكسيكية قد تكون راغبة في الاستماع إلى نظريات موسان، إلا أن عدداً من العلماء كانوا مشككين علناً في هذه المزاعم.

    وفي أيلول الماضي قالت جولييتا فييرو، الباحثة في معهد علم الفلك في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك لـ”أي بي سي نيوز” إن تفسير موسان للجثث “ليس منطقياً”.

    وذكرت أن “موسان قام بأمور كثيرة، إذ قال إنه تحدث مع عذراء غوادالوبي [إحدى أيقونات مريم العذراء]. لقد أخبرني أن الكائنات الفضائية لا تتحدث معي كما تتحدث معه لأنني لا أؤمن بها”.

    جاءت جلسة الاستماع في أيلول بعد مرور شهرين فقط من عقد الكونغرس الأميركي جلسة استماع مرتبطة بموضوع الكائنات الفضائية التي زعم خلالها مسؤول الاستخبارات السابق ديفيد غروش أنه جرى انتشال “مواد بيولوجية غير بشرية” من المركبات المحطمة ذات الأصل غير المعروف. وكذلك ادعى أن “البنتاغون” كان يجري سراً عمليات هندسية عكسية من المركبات المنتشلة من دون إشراف الكونغرس أو الشعب الأميركي.

    ولم يقدم السيد غروش دلائل صريحة على أي من ادعاءاته.

    المصدر :إندبندنت

  • اكتشاف حلاً محتملاً لتغير المناخ: المفتاح مدفون في أعماق الأرض

    اكتشاف حلاً محتملاً لتغير المناخ: المفتاح مدفون في أعماق الأرض

    ينتج من عملية احتراق الهيدروجين حرارة وماء فقط، وهي تستقطب استثمارات بمليارات الدولارات

    ماذا لو كان حل أزمة المناخ قابعاً منذ الأزل تحت أقدامنا في أعماق الأرض؟

    إنه الاحتمال المطروح إثر الاكتشافات المتزايدة لمخزونات الهيدروجين الأبيض الهائلة في باطن الأرض حول العالم.

    فعملية احتراق الهيدروجين لا ينتج منها سوى حرارة وماء، وهي من ثم تستقطب استثمارات بمليارات الدولارات في ظل تسارع الدول للحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري.

    لكن ليس كل الهيدروجين ينتج على شاكلة واحدة إذ يعتمد قطاع الطاقة تصنيفاً بالألوان المتدرجة للدلالة على استدامة أنواع الهيدروجين المختلفة. والأكثر شيوعاً هو “الهيدروجين الرمادي”، المصنع باستخدام الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي. وهناك “الهيدروجين الأزرق” الذي ينتج بنفس الطريقة لكن يتم احتجاز انبعاثات الكربون، أما “الهيدروجين الأخضر “فإنه ينتج من طريق استخدام الطاقة النظيفة لتحليل عناصر الماء. وكما يشير الاسم، الهيدروجين الأخضر هو الأكثر “صداقة للبيئة” لكنه مكلف وينتج بكميات أقل.

    ثم هناك الهيدروجين الأبيض –المعروف أيضاً بالهيدروجين الطبيعي أو الذهبي أو الجيولوجي– الذي لا يحتاج إلى أن يتحرر من عناصر أخرى مثل الأوكسجين من طريق استخدام كميات هائلة من الكهرباء.

    لفترة طويلة، كان الاعتقاد السائد بين العلماء هو أن الأرض لا يمكن أن تحوي ترسبات كبيرة من الهيدروجين الأبيض -لكن الآن، يعتقد أن ملايين الميغاطن من الهيدروجين موجودة في قشرة الأرض. ويقول جيفري إليس، وهو جيولوجي الأبحاث لدى هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية والخبير الرائد في الهيدروجين الأبيض، إن هذه الكميات الهائلة كافية لتلبية الطلب العالمي على الهيدروجين لآلاف السنين

    ويدعي رواد استخدام الهيدروجين الأبيض أيضاً أن كلفة إنتاجه يمكن أن تكون أقل بكثير من نظرائه. ووفقاً لشركة Natural Hydrogen Energy، وهي شركة ناشئة مقرها الولايات المتحدة، سيكون الهيدروجين الأبيض أرخص ضعفين من الهيدروجين الأخضر.

    إلى وقت قريب، لم يدرك كثيرون أن الهيدروجين الأبيض يستخدم بالفعل في بعض الأماكن. ففي قرية بوراكيبوغو النائية في مالي الواقعة في غرب أفريقيا، التي لا تطل على أي بحر، استخدم الهيدروجين الأبيض في توليد الكهرباء لأكثر من 10 سنوات. واكتشف ذلك بعد أن قام رجل أعمال محلي بالاستعانة بشركة استشارات كندية واستدعائها للقرية لاختبار بئر ماء اشتعلت فيها النار عندما أشعل عامل سيجارة قربه.

    تقول شركة Hydroma، إن المصدر يحتوي على 98 في المئة من غاز الهيدروجين وهو الأول في العالم في إنتاج الكهرباء من الهيدروجين الأبيض من دون أي انبعاثات كربونية من طريق الاحتراق المباشر.

    ولكن بالطبع هناك عقبة في الاستفادة من الهيدروجين، كما يتضح من حادثة المدخن الذي أشعل سيجارته.

    يشتعل الهيدروجين بسهولة أكبر بكثير من الغاز الطبيعي، وقد يؤدي إلى الحرائق والانفجارات إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. ونظراً إلى أن الهيدروجين غاز خفيف، لا توجد مواد عطرية معروفة يمكن إضافتها لتحذير الناس من التسربات المحتملة، كما هي الحال بالنسبة لتسرب الغاز الطبيعي والبروبان حيث تستخدم رائحة الكبريت كمؤشر إلى التسرب.

    أضف إلى ذلك أننا ما زلنا نجهل ما هي كمية الهيدروجين، بشكل عام، التي تؤثر في كوكبنا، الذي يعاني أصلاً من الاحتباس الحراري، وارتفاع درجات الحرارة.

    وتحذر دراسة حديثة أجراها صندوق الدفاع عن البيئة من أن خاصية الهيدروجين الطافية تسمح له بالتسرب بسهولة، لذا فإن تأثيره كغاز احتباس حراري “غالباً ما يتم تجاهله والاستخفاف به على نطاق واسع”.

    “لذلك، لا تزال فعالية الهيدروجين كاستراتيجية للتخلص من الكربون، خصوصاً على مدى عقود من الزمن، غير واضحة”، وفقاً للباحثين.

    ولكن هذه ليست التحديات الوحيدة التي يجب مواجهتها. تأتي بعد ذلك صعوبة العثور على هذا المورد الطبيعي، حيث تم اكتشاف عديد من الترسبات الهائلة حتى الآن بمحض الصدفة.

    وجرى اكتشاف أكبر مخزون للهيدروجين الأبيض حتى الآن في فرنسا هذا الصيف بمحض الصدفة أيضاً على يد علماء كانوا يجرون دراسات على الميثان في منطقة تعدين.

    وحول ذلك، علق جاك بيرونون وفيليب دي دوناتو، من جامعة لورين، قائلين: “بين الفينة والأخرى، يصادف المرء شيئاً لم يكن يبحث عنه. وأحياناً، تكون الاكتشافات أكثر قيمة من الهدف الأصلي. إنها بمثابة الصدفة السعيدة.”

    غالباً ما يتم التعرف على الهيدروجين من خلال ما يسمى “الدوائر الخرافية” التي تتشكل في المروج والنباتات الأخرى حيث يؤدي تسرب الغاز إلى موت النباتات.

    كما تصبح خفة الهيدروجين مشكلة عند نقله، مما يجعله أكثر كلفة بسبب تسرب كميات كبيرة منه أثناء النقل، كما هي الحال مع مشروع القرية الصغيرة في مالي، قد يكون الهيدروجين الأبيض منطقياً في المناطق المحلية ولكن كلف نقلة لمسافات طويلة قد تصبح باهظة للغاية.

    على أي حال، هناك اهتمام متزايد بالهيدروجين الأبيض كمصدر محتمل غير محدود للطاقة النظيفة، وتتواصل الاستثمارات في إنتاجه حيث حصلت شركة كولوما ومقرها دنفر على استثمارات بقيمة 91 مليون دولار من مجموعة تضم مشروع الطاقة الاختراقية التابع لبيل غيتس، كما إن إحدى شركات الاستثمار قدرت صناعة الهيدروجين الأبيض بقيمة 75 مليار دولار بحلول عام 2030.

    قارن مايكل أي ويبر، من جامعة تكساس في أوستن، بين الهيدروجين الأبيض وبدايات طفرة التكسير الهيدروليكي حيث قال “إنها في الغالب فكرة تنتظر تقنيات أفضل، وسياسات، وظروف سوقية حتى تحقق نجاحاً”.

    وأضاف “إذا نجحت، ربما يمكن لصناعة النفط والغاز أن تعيد هيكلة قدراتها نحو استخراج الهيدروجين الناتج من العمليات الجيولوجية تحت سطح الأرض، مما قد يؤذن بعصر جديد من الوقود منخفض الكربون. بهذه الطريقة يمكن للصناعة أن تمنع أي اضطراب في فرص العمل بقطاع النفط والغاز وتعزيز الكفاءة على مستوى العالم لتسريع وتيرة إنتاج الهيدروجين. وبذلك يمكن التحول إلى الهيدروجين بشكل ناجح وجنى فوائده.”

    المصدر :إندبندنت

  • رشاش إفريقيا الذهبي: القاتل الصامت يحتاج 30 دقيقة فقط (تقرير وفيديوهات)

    رشاش إفريقيا الذهبي: القاتل الصامت يحتاج 30 دقيقة فقط (تقرير وفيديوهات)

    رشاش إفريقيا الذهبي

    ‏كوبرا رأس الرجاء الصالح عبارة عن مضخة سم مخيفة ، هذا النوع يمتلك سم عصبي يسبب الشلل للعضلات والاختناق و يمكن أن يحدث فشل لعمل الرئتين حتى مع وجود التنفس الصناعي وبالتالي الموت السريع!.

    ‏ماذا يحدث إذا بصقت هذه الكوبرا في عينيك؟
    ‏اذا دخل سم هذا الكوبرا الى العين سيسبب ألما شديدا ورهاب الضوء وتمزق في الاغشية

    ‏هذا السم مرعب لدرجة ان شخص من كل شخصين يتعرضون لبصق السم في العين بتآكل القرنية المتعدد الذي يمكن أن يتطور إلى قرحة القرنية الكاملة أو التهاب القرنية، مع خطر حدوث ثقب في العين أو عدوى بكتيرية ثانوية.

    السموم العصبية في سم الثعابين تؤدي اضطرابات عصبية في العين مثل شلل عضلات العين وتجلط الجفون بدون علاج فوري سريع .
    ‏وفي حالة ترك المريض بدون علاج فوري يؤدي الى تلف دائم في الأنسجة أو العمى أو حتى الموت بسبب شلل العضلات التنفسية.

    ‏تعتبر كوبرا كيب واحدة من أخطر أنواع الكوبرا في جميع أنحاء أفريقيا، بحكم سمها القوي وزياراتها المتكررة للمنازل
    ‏سم هذا الثعبان سميك ومائع يشبه السكر المحروق او العسل المائع قليلا

    ‏تحقن كوبرا الرأس الصالح مستوى عال من السم في لدغة واحدة فقط، وغالبا ما تكون أكثر من كافية لقتل 9 من البشر البالغين! هذا يجعل كوبرا الرأس واحدة من أخطر الثعابين وأكثرها سمية في جميع أنحاء أفريقيا، على الرغم من أنها لا توجد إلا في الجزء الجنوبي.

    تكوين سم هذه الكوبرا خطير بشكل خاص لأنه يحتوي على العديد من السموم العصبية القادرة على شل الجهاز العصبي والجهاز التنفسي والقلب.
    ‏لدرجه أن معظم فئران الاختبار ماتت مع حقن أقل من 0.4 ملغ فقط في أجسامها.

    ‏تضخ هذه الكوبرا في اللدغة الواحدة حوالي 100 ملغ من السم ،وتم الإبلاغ عن ما يصل إلى 250 ملغ من السم في اختبار واحد، مما يعني أن هناك أكثر من سم كاف لقتل أي شخص أو فريسة تستهدفها الكوبرا.

    ولكن تبقى الكوبرا الملك هي الأخطر لانها تضخ ما يزيد عن 1000 ملغ من السم في لدغة واحدة.
    ‏لذلك يمكن لكوبرا الملك أن تقتل ما يقرب من 11 شخصا في لدغة واحدة، في حين أن الكوبرا الرأس يمكن أن تقتل 9. وهذا يعني أن قوة سمهم متشابهة على الرغم من أن الملك الكوبرا لا يزال على القمة من حيث الأكثر خطورة.

    تشتهر كوبرا الرأس بعادتها في دخول الحفر والبيوت للإختباء من الحرارة. ويمكن أن تتسلق الأشجار والمباني و السباحة بشكل جيد
    ‏كما إنها ثعبان إقليمي وتميل إلى التردد على نفس الأماكن.

    img 4591 1 jpg

    سمها يقتل في غضون 30 دقيقة إلى 4 ساعات فإذا كنت على بعد أكثر من ساعتين من المساعدة الطبية فذلك يشكل خطر كبير على حياتك.

    img 4592 1 jpg
  • شبوة اليوم مشروع الاكاديمية الرياضية

    شبوة اليوم مشروع الاكاديمية الرياضية

    المحافظ بن الوزير… خلال تفقده للأعمال الجارية لمشروع الاكاديمية الرياضية يؤكد تشجيع مختلف الاستثمارات في المحافظة.

    مكتب الإعلام شبوة
    12 نوفمبر 2023م.

    تفقد الأخ عوض محمد بن الوزير محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، اليوم الأحد، الأعمال الجارية في مشروع المنتزه الرياضي ومرفقاته المستثمر من قبل الشاب طارق بن سريع، بمدينة عتق.

    واطلع المحافظ على سير العمل في المشروع، الذي يتكون من مسبح أولمبي وصالة ألعاب رياضية، وملعب كرة قدم ومرافق رياضية وترفيهية أخرى، كما استمع إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع وخطط التشغيل للمشروع.

    وأشاد المحافظ بن الوزير بالجهود التي يبذلها المستثمر في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، الذي سيساهم في توفير مرافق ترفيهية ورياضية لأبناء المحافظة.

    وخلال الزيارة التي رافقه فيها مدير عام فرع الهيئة العامة للاستثمار بالمحافظة محمد عبدالله فريد، أكد المحافظ بن الوزير على أهمية دعم مختلف الاستثمارات في مجال البنية التحتية، التي تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا تقديم السلطة المحلية لاوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لمختلف الاستثمارات في المحافظة.

    من جانبه، أوضح المستثمر بن سريع أن المشروع يعد من المشاريع المهمة التي تساهم في خدمة أبناء المحافظة، مشيرا إلى أنه يجري العمل على الانتهاء من أعمال المشروع في أقرب وقت ممكن، موضحا ان الأكاديمية الرياضية تحتوي على مسابح وملاعب معشبة وصالة حديد، وحمام بخار عدد 2، وساونا عدد 2، وجاكوزي حار وبارد، إضافة إلى كافيه وصالة بلاستيشن وجلسات خاصة، ويتم حاليا عمل ردم وتحديث الملاعب الترابية لتجهيزها وتحويلها إلى ملاعب معشبة.

    وأعرب بن سريع عن شكره وتقديره للمحافظ بن الوزير على زيارته للمشروع وتوجيهاته بالرعاية والاهتمام بالاستثمار وتقديم التسهيلات اللازمة لتذليل التحديات التي تواجه رجال الأعمال والمستثمرين.