الكاتب: شاشوف ShaShof

  • أفضل الشواطئ في كاليفورنيا للسباحة ومشاهدة الحيتان وشمس الشتاء

    أفضل الشواطئ في كاليفورنيا للسباحة ومشاهدة الحيتان وشمس الشتاء

    بالنسبة للمسافرين الذين يتطلعون إلى التعرف على سحر ولاية الذهب، فإن اكتشافها من خلال أفضل الشواطئ في ولاية كاليفورنيا ليس فكرة سيئة أبداً. إذ يبلغ طول ساحل الولاية 3,427 ميلاً. من بين 420 شاطئًا عموميًا جميلًا، هناك العديد من الفرص للسباحة، والاستلقاء، والنظر إلى برك المد والجزر، وركوب الأمواج بحسب ما تشاء، أو مشاهدة غروب الشمس. بالطبع، قائمة بأفضل شواطئ كاليفورنيا ليست مكتملة أبداً أو شاملة، بغض النظر عن كيف كنت ستختارها. ومع ذلك، يجب أن نبدأ من مكان ما—وهذه الثمانية هي من أين سنبدأ.

    ربما تتخيل اليوم المشمس المليء بالرمال والأمواج الذي يمكن أن تحققها شواطئ مالibu، سان دييغو، أو مقاطعة أورانج. أو ربما ستكون أكثر ملاءمة للسواحل الصخرية المتقلبة لوسط وشمال كاليفورنيا، بمشاهد أشجار السرو المتعرجة والسماء الرمادية الضبابية. من المنحدرات الوعرة والرمال الأرجوانية في بيغ سور إلى الرمال البيضاء الفاخرة في كارميل، يحتوي ساحل كاليفورنيا على شيء ليقدمه تقريبًا لأي شخص يبحث عن يوم شاطئ مثالي.

    رغم أن مالibu مشهورة، إلا أن الزوار غالبًا ما يغفلون عن شاطئ إل ماتادور.

    Getty

    الخليج المعزول يحدد ساحل إل ماتادور.

    Getty

    شاطئ إل ماتادور، مالibu

    اعتبر هذا جوهرة مخفية، حيث أن العديد من السياح الذين يزورون منطقة مالibu غالبًا ما يفوتون سحر إل ماتادور المدفون. استعد للمشي في مسار ترابي ثم عبر سلم ضيق ومرتفع يؤدي إلى تشكيلات صخرية مذهلة وكهوف بحرية رائعة. قضيت شخصيًا ساعات هنا، أشاهد الدلافين واستكشف الخلجان المعزولة المنحوتة بالصخور الملتوية. هناك منطقة نزهة ودورات مياه في قمة مسار الدخول، إذا كنت ترغب في البقاء لفترة كافية لمشاهدة غروب الشمس الخلاب في إل ماتادور.

    أين تقيم بالقرب من شاطئ إل ماتادور:

    تمنح الجيومورفولوجيا الفريدة لشاطئ بايفير في بيغ سور جمالًا يشبه عالمًا آخر.

    Getty

    شاطئ بايفير، بيغ سور

    لا تكتمل استكشافات شواطئ كاليفورنيا حقًا دون بعض التوقفات الجيدة في بيغ سور. يُعتبر شاطئ بايفير واحدًا من أبرز المعالم هنا، سواء بسبب رمليه المشهورين باللون الأرجواني أو قوس المفتاح. الأول ناتج عن رواسب من غارنت المنغنيز والكوارتز التي تتدفق من المنحدرات المجاورة، مما يمنح الرمال إشراقة تشبه الجمشت. شاطئ بايفير جميل في كل يوم، لكن هناك بعض الأوقات الرئيسية للزيارة التي ستمنحك قيمة أكبر: الأولى بعد الأمطار الغزيرة، عندما يتم غسل المزيد من المعادن الأرجوانية إلى الشاطئ. الثانية هي في الأسابيع المحيطة بالانقلاب الشتوي. هذا هو الوقت الذي يتوافق فيه غروب الشمس تمامًا مع الفتحة في قوس المفتاح. يتدفق المصورون إلى المنطقة في هذا الوقت، آملين في التقاط مجد الطبيعة للشمس المتألقة من خلال القوس.


    رابط المصدر

  • اخبار عدن – طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية في الجامعة الألمانية الدولية يجرون زيارة ميدانية

    عدن/ سماح إمداد:

    تحت رعاية الدكتور عبد الفتاح عباس السعيدي، رئيس الجامعة الألمانية الدولية – عدن، قام طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية، صباح اليوم، بنشاط ميداني إنساني في دار رعاية العجزة والمسنين بحي عبد القوي في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، تحت شعار: (الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير).

    أشرفت على هذا النشاط الدكتورة عبير جميل، أمين عام الجامعة الألمانية الدولية عدن وعميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية، إلى جانب الدكتورة إنصاف عباد الظنبري، أستاذة في الكلية. وقد شارك في الفعالية (20) دعاًا ودعاة، حيث قاموا بزيارة النزلاء في الدار، وتقديم هدايا رمزية ومعنوية، وتبادل الأحاديث الودية التي عكست روح التكافل والرحمة، وأسهمت في إدخال البهجة إلى قلوب كبار السن، وتخفيف شعور العزلة لديهم، في إطار أنشطة أسبوع الجودة الثاني التي تنفذها الجامعة ربطًا للجودة بالعمل الإنساني والمواطنوني.

    ويأتي هذا النزول الإنساني إلى دار رعاية العجزة والمسنين برئاسة الدكتورة إنصاف عباد الظنبري، التي نوّهت أن هذه الزيارة تمثل لفتة إنسانية تجسد القيم الأخلاقية والمسؤولية المواطنونية التي تسعى الجامعة الألمانية الدولية – عدن لتغرسها في نفوس طلابها، تحت شعارها (الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير).

    ولفتت الدكتورة إنصاف إلى أن كبار السن يمثلون ركيزة مهمة في المواطنون، وقد أعطوا الكثير من الجهد والعطاء، معتبرة أن القيم الإسلامية الإنسانية تؤكد على ضرورة احترامهم، مستشهدة بحديث رسول الله(ص) «ليس منا من لا يرحم صغيرنا ولا يوقر كبيرنا».

    كما نوّهت أن زيارة الطلاب جاءت عرفاناً بما قدمه كبار السن من عطاء، ولإسعادهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الحياتية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأنشطة تعزز القيم الإنسانية بين الطلبة، وتنمي فيهم ثقافة العطاء والمسؤولية المواطنونية.

    وشهد النشاط مشاركة من منظمة عبير للإغاثة، في إطار التعاون المواطنوني وتعزيز العمل التطوعي، وذلك لدعم الفئات المستهدفة من الناحية المعنوية والإنسانية.

    ومن الجدير بالذكر أن هذا النشاط يعكس حرص الجامعة الألمانية الدولية – عدن على دورها المواطنوني إلى جانب دورها الأكاديمي، وسعيها لتخريج طلاب يتمتعون بالوعي الإنساني وقادرين على الإسهام الإيجابي في خدمة مجتمعهم.

    اخبار عدن: طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية ينفذون نزولاً ميدانياً

    في خطوة تعكس التزامهم بالتعلم العملي وتطبيق المعارف الأكاديمية في الواقع، نفذ طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية في عدن نزولاً ميدانياً إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

    أهداف النزول الميداني

    تهدف الزيارة إلى تعزيز الفهم العملي للمواد الدراسية التي تلقاها الطلاب، حيث تمكنهم هذه التجربة من الاطلاع على كيفية تطبيق النظريات الإدارية والإنسانية في الحياة العملية. كما تسعى الكلية إلى إكساب الطلاب مهارات التعامل مع مختلف التحديات الإدارية.

    الأنشطة التي تم تنفيذها

    خلال النزول، قام الطلاب بزيارة عدة مكاتب ومؤسسات، حيث استعرضوا مهامها القائدية وكيفية تنظيم العمل داخلها. تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات، حيث ناقش كل فريق مع مسؤولي المؤسسات بعض القضايا المتعلقة بالإدارة والموارد البشرية.

    ردود أفعال الطلاب

    أعرب الطلاب عن حماستهم لهذه التجربة، واعتبروا أنها كانت فرصة لتعزيز معرفتهم وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية. ونوّه بعضهم أن النزول الميداني ساعدهم في فهم أعمق لما يتعلمونه في المحاضرات.

    دور الكلية في تعزيز الخبرات العملية

    تؤكد الكلية على أهمية الربط بين الدراسة النظرية والواقع العملي، حيث تسعى إلى تنظيم المزيد من الأنشطة المماثلة لتأهيل الطلاب لسوق العمل. كما تعمل على بناء شراكات مع المؤسسات المختلفة لتوفير فرص تدريبية لهم.

    خاتمة

    تعتبر هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة نحو تعزيز جودة المنظومة التعليمية في الجامعة الألمانية الدولية، وتسعى الكلية الى استثمار هذه التجارب لتعزيز قدرات الطلاب وتحضيرهم بشكل فعال لمواجهة تحديات المستقبل.

  • مبلغ كبير يعوض عن فشل اللقب: كيف حولت المغرب البطولة الأفريقية 2025 إلى فرصة اقتصادية؟ – شاشوف


    رغم خسارته لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال، حقق المغرب إيرادات تجاوزت 1.5 مليار يورو من تنظيم البطولة، مما ساعد في تمويل 80% من بنية كأس العالم 2030. جذب الحدث حوالي 600 ألف زائر وساهم في 100 ألف وظيفة دائمة، كما أن الاستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو لدعم مشاريع طويلة الأمد. البطولة حسّنت أيضًا التحول الرقمي وزادت من جاذبية المغرب للاستثمار. حققت الإيرادات 192.6 مليون دولار، مع توقع صافي أرباح 113.8 مليون دولار، مشيرة إلى نجاح اقتصادي يفوق التوقعات ويعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية.

    منوعات | شاشوف

    بالرغم من خيبة الأمل الناجمة عن فقدان لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد الخسارة أمام منتخب السنغال في المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبدالله، إلا أن حصيلة تنظيم البطولة شكلت مكسباً استراتيجياً غير مسبوق للمغرب، مما ساعد في تقليل أثر الخسارة الرياضية التي طال انتظار تعويضها منذ عام 1976.

    أظهرت التقديرات الرسمية التي تتبعها مرصد “شاشوف” أن المغرب حقق إيرادات مباشرة تجاوزت 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار) من استضافة البطولة، التي شهدت مشاركة 24 منتخباً أفريقياً. وهذا الرقم مكّن البلاد من تمويل نحو 80% من البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    البطولة كمحرك تنموي

    وصف وزير الصناعة والتجارة تأثير استضافة البطولة بـ”التأثير المزدوج”، مشيراً إلى الجمع بين الإيرادات الفورية وتنفيذ مشاريع استثمارية بعيدة المدى. وكشف أن البطولة استقطبت نحو 600 ألف زائر، في وقت سجّل فيه المغرب عاماً قياسياً في السياحة، حيث بلغ عدد الوافدين نحو 20 مليون زائر خلال 2025، بنمو سنوي قدره 14%.

    تأثر هذا التدفق السياحي بشكل مباشر على قطاعات النقل، الفنادق، المطاعم، والصناعات التقليدية، مما أضاف سيولة واسعة للاقتصاد المحلي، وأكد قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على دفع النشاط الاقتصادي في فترة زمنية قصيرة.

    بلغ حجم الاستثمارات التي ضُخت لتنظيم كأس الأمم الأفريقية حوالي 2.3 مليار يورو (2.7 مليار دولار)، وجرى توجيهها لمشاريع وُصفت بأنها “استثمار وطني طويل الأمد”، شملت بناء أو تجديد 9 ملاعب، إلى جانب تحديث شبكات الطرق والمطارات والخدمات اللوجستية.

    قبل انطلاق البطولة، كانت التقديرات تشير إلى إمكانية جذب ما بين 500 ألف ومليون زائر أجنبي إضافي، بإنفاق يتراوح بين 450 مليون دولار و1.2 مليار دولار، توزعت على الإقامة، النقل، والخدمات المختلفة، وهو ما تحقق فعلياً ضمن نطاق هذه التوقعات.

    أكثر من 100 ألف وظيفة دائمة

    من أبرز مكاسب البطولة كانت في سوق العمل، إذ أسفرت الاستعدادات والتنظيم عن خلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل. وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن هذه الوظائف لم تكن مؤقتة، بل تم تدريب آلاف الشباب وفق معايير دولية لضمان استدامة فرصهم الوظيفية بعد انتهاء البطولة.

    كما شاركت أكثر من 3000 شركة صناعية في المشاريع المرتبطة بالحدث، وأسهمت البطولة في تسريع التحول الرقمي، من خلال نشر شبكات الجيل الخامس، وتطبيق أنظمة التعريف الرقمية، واعتماد التذاكر الإلكترونية، وتوسيع حلول الأمن السيبراني، مما خفّض التكاليف اللوجستية وزاد من جاذبية المغرب للاستثمارات الجديدة.

    حسب المسؤولين، أسهمت كأس أفريقيا بشكل مباشر في تجهيز 80% من المتطلبات الأساسية لكأس العالم 2030، ولم يتبقَّ سوى 20% من المشاريع، تشمل تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل من الدار البيضاء وطنجة إلى مراكش وأكادير، وزيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق، وبناء الملعب الكبير في الدار البيضاء.

    من ناحية الإعلام، حققت البطولة حضوراً عالمياً بارزاً، مع جمهور قُدّر بنحو ملياري مشاهد، وأكثر من 10 مليارات مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما عزّز صورة المغرب كوجهة قادرة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.

    لم تقتصر المكاسب على المغرب وحده، إذ أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” أن عوائد نسخة “المغرب 2025” ارتفعت بنسبة تتجاوز 90% وفق اطلاع شاشوف مقارنةً بنسخة “كوت ديفوار 2023”. وكان هذا النمو نتيجة لزيادة عدد الرعاة، وتوسيع حقوق البث، والدخول إلى أسواق جديدة في شرق آسيا، وخاصةً الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية.

    تدرّج عدد الشركاء التجاريين للبطولة من 9 رعاة في نسخة “الكاميرون 2021″، إلى 17 في “كوت ديفوار 2023″، وصولاً إلى 23 راعياً في نسخة المغرب. ووفق التقديرات التي طالعها شاشوف، بلغ إجمالي إيرادات البطولة حوالي 192.6 مليون دولار، في حين يُتوقع أن يصل صافي الأرباح إلى 113.8 مليون دولار، مقارنةً بنحو 72 مليون دولار صافي أرباح النسخة السابقة.

    بهذه الأرقام، تحوّلت كأس الأمم الأفريقية 2025 من بطولة رياضية خسر فيها المغرب اللقب إلى محطة مفصلية في مسار التنمية الاقتصادية والاستعداد المبكر لمونديال 2030.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – مدير شركة النفط في عدن يشارك في ختام دورة تدريبية مهمة في خدمة العملاء ويقوم بتكريم المشاركين.

    اختتمت شركة النفط اليمنية – فرع عدن، صباح اليوم الإثنين، 26 يناير 2026، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «خدمة العملاء» في قاعة مركز التدريب والتأهيل التابع للشركة. استمرت الدورة لمدة خمسة أيام وبدأت برعاية المدير السنة للشركة، الدكتور صالح عمرو الجريري.

    في حفل اختتام الدورة، ألقى المدير السنة كلمة أبرز فيها أهمية هذه الدورة في تعزيز مهارات المتدربين وتحسين مستوى أدائهم في مجال خدمة العملاء، مما يسهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للجمهور وزيادة مستوى رضا الزبائن.

    لفت الدكتور الجريري إلى تنوع سلوكيات العملاء وأنماط تعاملهم، مما يتطلب توفر مهارات مهنية لدى الموظفين تتيح لهم التفاعل الإيجابي مع مختلف الحالات، مما يعكس صورة إيجابية عن الشركة وطبيعة نشاطها الخدمي.

    وشدد المدير السنة على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الدورات النوعية والمتخصصة، لمواكبة التطورات السريعة في سوق العمل، مما سينعكس بشكل إيجابي على الأداء السنة وتعزيز العلاقة مع المواطنين.

    من جهتها، نوّهت المهندسة رنا زكي، مديرة إدارة مركز التدريب والتأهيل، خلال كلمتها في حفل الاختتام، على أهمية بناء قدرات موظفي الشركة وفقاً لمتطلبات العمل الحديثة. ولفتت إلى حرص المركز على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في تعزيز ثقافة خدمة العملاء، كونها عنصراً أساسياً لنجاح أي مؤسسة خدمية.

    بدوره، أشاد الأستاذ خالد قاسم، مدير إدارة المحطات، بمستوى الدورة وأهميتها خاصة للعاملين في المحطات، نظراً لارتباطهم المباشر واليومي بالزبائن والمواطنين. ونوّه ضرورة رفع وعي السنةلين بأهمية خدمة العملاء وتأثيرها المباشر على صورة الشركة.

    وفي ختام الدورة، كرم المدير السنة المتدربين، مشدداً على أهمية الاستمرار في التدريب والتطوير الذاتي، وعدم التوقف عند هذا المستوى، ومواكبة المستجدات العلمية في مجال خدمة العملاء.

    يُذكر أن الدورة التي استمرت خمسة أيام شهدت مشاركة عدد من المتدربين من مختلف إدارات الشركة، وكانت بتقديم المدربة الأستاذة رغدة كمال، حيث تلقى المشاركون مجموعة من المعارف والمهارات البرنامجية التي تمكّنهم من التفاعل المهني مع شتى فئات الزبائن من مواقع عملهم.

    حضر اختتام الدورة عدد من مدراء الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام المختصين من مركز التدريب والتأهيل وإدارة الموارد البشرية وإدارة الإعلام والعلاقات السنةة ومكتب المدير السنة للشركة.

    اخبار عدن – مدير شركة النفط بعدن يشهد اختتام دورة تدريبية هامة في خدمة العملاء ويكرم المشاركين

    شهدت مدينة عدن مؤخرًا حدثًا بارزًا في مجال تطوير مهارات السنةلين في قطاع النفط والغاز، حيث اختتمت دورة تدريبية هامة في خدمة العملاء. انعقدت الدورة بمشاركة عدد من موظفي شركة النفط بعدن، وذلك في إطار جهود الشركة لتعزيز مستوى الخدمة المقدمة للعملاء وتعزيز كفاءة السنةلين.

    فعاليات الختام

    حضر الحفل الختامي مدير شركة النفط بعدن، والذي عبر عن سعادته بنجاح الدورة وأهميتها في رفع مستوى الاحترافية في التعامل مع العملاء. وقال في كلمته: “إن خدمة العملاء تعتبر أحد الأركان الأساسية لتحقيق النجاح في أي مؤسسة، وعلينا جميعًا العمل على تحسين هذه الخدمة لتلبية احتياجات المواطنون.”

    تكريم المشاركين

    في ختام الدورة، قام مدير الشركة بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين، تقديرًا لجهودهم وحرصهم على تطوير مهاراتهم. وقد أعرب عدد من المشاركين عن امتنانهم لهذه الفرصة، مؤكدين أنهم سيطبقون ما تعلموه في العمل اليومي.

    أهمية الدورة

    تهدف الدورة التدريبية إلى تحسين أساليب التعامل مع العملاء وتطوير مهارات التواصل الفعّال، مما يسهم في تعزيز العلاقات بين الشركة وعملائها. مع تزايد التنافس في قطاع النفط، يصبح من الضروري أن تكون الشركات قادرة على تقديم خدمات مميزة وفعّالة.

    ختام

    تعتبر هذه الخطوات جزءًا من رؤية شركة النفط بعدن نحو تحسين أدائها وزيادة رضا العملاء، مما يعكس التزامها بتوفير تجربة متميزة لخدماتها. كما أن استمرار مثل هذه الدورات التدريبية يعكس اهتمام الإدارة بتطوير الكوادر البشرية، وهو ما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للشركة ومواكبة التغيرات في سوق العمل.

  • الشركة الناشئة CVector تجمع 5 ملايين دولار لنظامها العصبي الصناعي

    أطلقت الشركة الناشئة في مجال الذكاء الصناعي CVector نظامًا عصبيًا وعقليًا للصناعة الكبيرة. والآن، يتعين على المؤسسين ريتشارد تشانغ وتايلر روجلز مواجهة تحدٍ أكبر: إظهار للعملاء والمستثمرين كيف تُترجم هذه الطبقة البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى توفير حقيقي على نطاق صناعي.

    حقق هذا المشروع الناشئ ومقره نيويورك بعض النجاح بعد جولة التمويل الأولي في يوليو الماضي. نظامها الآن يعمل مع عملاء حقيقيين، بما في ذلك المرافق العامة، ومرافق التصنيع المتقدمة، ومنتجي المواد الكيميائية. وقد منح هذا الثنائي أمثلة أكثر وضوحًا على المشكلات التي يمكنهم حلها – والمال الذي يمكنهم توفيره – لعملائهم في الصناعة الكبيرة.

    “أحد الأشياء الأساسية التي نشهدها”، قال، هو أن العملاء “يفتقرون حقًا إلى أداة لترجمة إجراء صغير، مثل تشغيل الصمام وإيقافه، [إلى] هل وفرت لي المال؟”

    كونك مالك منزلاً لديك فواتير للدفع، فإن التفكير في كيفية تأثير صمام غير مميز بهذا الحجم على النتائج المالية لشركة وعملائها قد يكون مزعجًا قليلاً. لكن أمثال هذه الأمثلة هي التي ساعدت CVector في الوصول إلى إنجاز جديد، حيث أغلقت مؤخرًا جولة تمويل بقيمة 5 ملايين دولار، كما أخبر تشانغ وروجلز موقع TechCrunch.

    تم قيادة التمويل بواسطة Powerhouse Ventures وشمل مزيجًا من الدعم الاستثماري والاستراتيجي، مع مشاركة من صناديق الاستثمار في المراحل المبكرة مثل Fusion Fund وMyriad Venture Partners، بالإضافة إلى الذراع الاستثماري لشركة Hitachi.

    مع إغلاق جولة التمويل، تتحدث CVector قليلاً أكثر عن بعض عملائها الأوائل – ومدى اختلافهم.

    “إن فرحة الشهور الستة إلى الثمانية الأخيرة كانت الذهاب إلى معاقل الصناعة، إلى جميع هذه الأماكن التي تكون في وسط لا مكان، ولكن لديها مصانع إنتاج ضخمة إما تعيد اختراع نفسها أو تتغير بشكل كبير في كيفية اتخاذ القرارات”، قال تشانغ في مقابلة.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    أحد هؤلاء العملاء هو شركة معالجة المعادن ومقرها في أيوا تُدعى ATEK Metal Technologies، التي تصنع القوالب المصنوعة من الألمنيوم لدراجات هارلي-ديفيدسون، من بين أمور أخرى. تقوم CVector بأشياء مثل المساعدة في تحديد المشاكل المحتملة التي قد تؤدي إلى توقف المعدات، ومراقبة كفاءة الطاقة في المصنع بالكامل، ومتابعة أسعار السلع التي تؤثر على تكلفة المواد الخام.

    “هذا، بالنسبة لي، مثال جيد جدًا حيث أن هذه هي حقًا عمالة ماهرة، وسيدرون جميع المساعدة الممكنة منا، من الجانب البرمجي، ومن الجانب التكنولوجي، لمساعدة هذه المجموعة من الناس في التحول، ودفع الأعمال إلى المستوى التالي حتى يتمكنوا من الاستمرار في النمو”، قال تشانغ.

    قد يبدو العثور على تحسينات في المصانع الأقدم كأوضح طريق لشركة مثل CVector. لكنها أيضًا كانت قد اكتسبت عملاء من الشركات الناشئة، بما في ذلك Ammobia، وهي شركة ناشئة في علوم المواد مقرها سان فرانسيسكو تعمل على خفض تكلفة إنتاج الأمونيا. ومع ذلك، فإن العمل الذي تقوم به CVector لـ Ammobia مدهش لدرجة أنه مشابه جدًا لما تفعله لـ ATEK، كما قال تشانغ.

    CVector تنمو أيضًا. الشركة الآن بها 12 شخصًا، وقد حصلت على أول مكتب لها في الحي المالي في مانهاتن. قال تشانغ إنه يجذب المواهب من عوالم التكنولوجيا المالية والمالية، وخاصة من صناديق التحوط. الأخيرة جاهزة للتوظيف، كما قال، لأن الأشخاص الذين يعملون في صناعة صناديق التحوط يركزون بالفعل على استخدام البيانات للحصول على ميزة مالية.

    “هذه هي جوهر حجتنا البيعية، إنها ما نسميه ‘الاقتصاد التشغيلي’”، قال تشانغ. “نضعها لتكون بين تشغيل المصنع والاقتصاد الفعلي – هو الهامش الذي تكسب فيه المال.”

    لا يزال تشانغ يرى أن المرافق العامة مكان رائع لتطبيق تكنولوجيا CVector. (هذا هو المكان الذي جاء منه مثال الصمام.) ووجد أن حتى هذه الأنواع من العملاء أصبحت أكثر طلاقة في الحديث عن أنواع العمل التي تقوم بها CVector.

    “كان تايلر وأنا نتحدث للتو عن كيف أنه عندما بدأنا الشركة تقريبًا قبل عام، كانت لا تزال مثل نوع من المحرمات للحديث عن الذكاء الاصطناعي بشكل عام. كانت هناك فرصة 50/50 إذا كان العميل سيقبل الذكاء الاصطناعي أو يسحب مصداقيتك، صحيح؟” قال. “لكن الآن، على مدار الستة أشهر الماضية، الجميع يطلب المزيد من الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، حتى عندما قد لا تكون حسابات العائد واضحة. هذه النوعية من جنون التبني حقيقية.”

    قال روجلز إن ذلك يعود بشكل كبير إلى أن ما تفعله CVector يعود في النهاية إلى شيء واحد: المال. ومع كل هذا الغموض في العالم، أصبحت إدارة التكاليف أصعب بكثير.

    “نحن في وقت يشعر فيه الشركات حقًا بالقلق بشأن سلسلة التوريد الخاصة بهم والتكاليف والتقلبات هناك، والقدرة على بدء استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد النموذج الاقتصادي للمرافق، حقًا استقبلت الكثير من العملاء، سواء كانت قديمة وصناعية في قلب البلاد، أو كانت منتجي طاقة جديدة يحاولون القيام بأشياء جديدة ومبتكرة”، قال.


    المصدر

  • العاصفة القطبية ‘فيرن’ تعطل جزءًا من أكبر اقتصاد عالمي.. أمريكا تواجه أصعب تحدياتها – شاشوف


    عاصفة ‘فيرن’ القطبية كشفت عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية تجاه الطقس المتطرف، حيث ضربت أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ في عشرين ولاية. الحركة الجوية تعطلت بشكل غير مسبوق، مع إلغاء 11 ألف رحلة خلال يوم واحد، وتأثرت حركة الطرق والسكك الحديدية. العاصفة سببت وفيات بسبب البرد، وخلّفت انقطاعات واسعة في الكهرباء، خصوصاً في ولاية تينيسي. التحذيرات مستمرة من موجة برد أشد قسوة بعد العاصفة، حيث يُتوقع درجات حرارة تصل إلى -45 درجة مئوية، مشيرةً إلى التوتر المجتمعي بشأن استمرارية سلاسل الإمداد.

    تقارير | شاشوف

    العاصفة القطبية ‘فيرن’ تحولت بسرعة إلى حدث وطني كبير، كاشفة عن هشاشة البنية التحتية الأمريكية في مواجهة الطقس المتطرف، وأعادت فتح النقاش حول كلفة تجاهل التحولات المناخية في أكبر اقتصاد بالعالم.

    من الجنوب الأكثر دفئاً في تكساس إلى أقصى الشمال الشرقي في نيو إنغلاند، اجتاحت العاصفة أكثر من ثلثي الولايات المتحدة، ما دفع عشرين ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن لإعلان حالة الطوارئ.

    شلل واسع في الحياة اليومية

    امتدت تداعيات ‘فيرن’ لتؤثر في جميع جوانب الحياة تقريباً، حيث أفاد مرصد ‘شاشوف’ بشلل حركة النقل الجوي على نطاق غير مسبوق هذا الشتاء، مع إغلاق شبه كامل لمطار رونالد ريغان الوطني قرب واشنطن، وإلغاء حوالي 80% من الرحلات في مطارات رئيسية مثل نيويورك وفيلادلفيا وشارلوت.

    وفقاً لمنصات تتبع الطيران التي حصل ‘شاشوف’ على معلوماتها، تجاوز عدد الرحلات الملغاة داخل الولايات المتحدة 11 ألف رحلة في يوم واحد، بالإضافة إلى آلاف أخرى في الأيام السابقة واللاحقة، مما أدى إلى تكدس المسافرين وتعطل سلاسل الإمداد الجوي.

    وقد تزامن هذا الشلل الجوي مع اضطرابات كبيرة في حركة الطرق والسكك الحديدية، خاصة في ولايات غير معتادة على العواصف الثلجية الشديدة، حيث تحولت الطرق إلى مساحات جليدية خطرة، مما أدى إلى دعوات رسمية للسكان بالبقاء في منازلهم.

    على الصعيد الإنساني، تكشفت وجه آخر للعاصفة. في ولايات الجنوب مثل لويزيانا، أكدت السلطات الصحية وفاة شخصين بسبب انخفاض حرارة الجسم، بينما أعلنت بلدية نيويورك العثور على جثث خمسة أشخاص في العراء خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل درجات حرارة متدنية للغاية.

    ورغم عدم الربط الرسمي لجميع الوفيات بالعاصفة، اعتبر المسؤولون المحليون المشهد تذكيراً صارخاً بخطورة البرد القارس، خاصة على المشردين وكبار السن والفئات الهشة.

    هذه الحوادث أعادت إلى الواجهة انتقادات قديمة لسياسات المدن الكبرى في التعامل مع التشرد خلال موجات الطقس المتطرف، وهو موضوع يتكرر مع كل شتاء قاسٍ أو موجة حر غير مسبوقة.

    أزمة كهرباء في توقيت قاتل

    أحد أخطر تداعيات ‘فيرن’ كان الانقطاعات الواسعة للتيار الكهربائي، خصوصاً في الجنوب الأمريكي. الأمطار المتجمدة التي أفرزت طبقات جليدية بسماكة تصل إلى بوصة واحدة في بعض المناطق، تسببت في سقوط الأشجار وخطوط الكهرباء، مما حرمت أكثر من مليون منزل ومنشأة من الكهرباء في ذروة العاصفة.

    ولاية تينيسي كانت الأكثر تضرراً، حيث استحوذت على نحو ثلث إجمالي الانقطاعات. وتكتسب هذه الانقطاعات خطورتها بسبب تزامنها مع موجة برد قارس، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية من تسجيل درجات حرارة قياسية، مما يجعل فقدان التدفئة تهديداً مباشرة للحياة.

    تقارير متخصصة في شؤون الطاقة التي اطلع عليها ‘شاشوف’ تظهر أن شبكات الكهرباء في عدد من الولايات الجنوبية لم تكن مصممة أصلاً لتحمل فترات طويلة من التجمد العميق، وهو عيب هيكلي ظهر بوضوح خلال عاصفة تكساس الكبرى عام 2021.

    مع تصاعد التحذيرات الرسمية، توجه الأمريكيون إلى المتاجر الكبرى لتخزين المواد الغذائية والوقود ومستلزمات التدفئة، مما أدى إلى إفراغ رفوف كاملة خلال ساعات. هذا السلوك، الذي يتكرر في كل أزمة مناخية أو صحية، يعكس هشاشة الثقة العامة في سلاسل الإمداد، ويظهر في الوقت نفسه عمق القلق الجماعي من سيناريوهات لانقطاع طويل الأمد للكهرباء أو صعوبات في التنقل.

    الأسوأ لم يأتِ بعد

    على الرغم من انحسار العاصفة تدريجياً في بعض المناطق، حذرت هيئة الأرصاد الأمريكية من كتلة هوائية قطبية أشد برودة ستعقب ‘فيرن’، مما يعني أياماً إضافية من الاضطراب.

    تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة المحسوسة قد تنخفض بفعل الرياح إلى ما دون 45 درجة مئوية تحت الصفر في أجزاء من السهول الشمالية والغرب الأوسط العلوي، وهي مستويات قد تسبب قضمة الصقيع في غضون دقائق.

    وقد طُلب من نحو 157 مليون أمريكي اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، مما يعكس اتساع نطاق الخطر.

    من الناحية العلمية، ترتبط العاصفة بخلل في ‘الدوامة القطبية’، وهي نظام من الهواء البارد منخفض الضغط الذي يتمركز عادة فوق القطب الشمالي. تظهر الدراسات المنشورة في مجلات علمية متخصصة أن ضعف هذا النظام أو تشوه شكله الدائري قد يسمح للهواء القطبي بالتسرب إلى خطوط العرض الوسطى، كما حدث في هذه الحالة.

    ورغم أن الجدل العلمي حول العلاقة المباشرة بين تغير المناخ وتزايد اضطرابات الدوامة القطبية لم يُحسم بالكامل، إلا أن عددًا متزايدًا من الباحثين يعتقدون أن الاحترار السريع في القطب الشمالي قد يلعب دوراً في جعل هذه الظواهر أكثر تكراراً وحدّة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – نائب محافظ عدن يترأس الاجتماع الأول للجنة الفرعية لحملة التنظيف الشاملة

    ترأس وكيل محافظة عدن لشؤون الإعلام، الأستاذ محمد سعيد سالم، اليوم، في ديوان عام المحافظة، الاجتماع الأول للجنة المصغرة الخاصة بفعاليات الحملة الشاملة للنظافة، المقرر تنفيذها خلال الأيام المقبلة، تحت شعار «نظافة مدينتي مسؤوليتي».

    شهد الاجتماع، الذي حضره المدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة بعدن، المهندس قائد راشد أنعم، مناقشة آلية تنفيذ الحملة وخطتها التنظيمية، بالإضافة إلى توزيع المهام بين الجهات المعنية، مما يضمن فعالية التنفيذ واستدامة الأثر في مختلف مديريات المحافظة.

    أوضح الوكيل سالم أن إعداد الخطة الشاملة لحملة النظافة يأتي بتوجيهات معالي وزير الدولة محافظ محافظة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن، ضمن المبادرة السنةة للمحافظة التي تحمل عنوان «معاً من أجل عدن جديدة قوية ومدنية»، بما يسهم في تعزيز المظهر الحضاري للمدينة.

    ونوّه الوكيل سالم على أهمية تحويل حملات النظافة من عمل تقليدي إلى تجربة مجتمعية فاعلة، تتسم بالتحدي الإيجابي والمشاركة الواسعة، مما يعزز إحساس الأفراد بالمسؤولية المشتركة تجاه مدينتهم، مشددًا على أن عبء النظافة يقع على عاتق الجميع.

    كما لفت إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، وإشراك الفئة الناشئة والأطفال والنساء في أنشطة مجتمعية إيجابية، وتغيير النهج التقليدي لحملات النظافة، لجعلها أكثر تفاعلاً ومتعة، مما يسهم في ترسيخ الوعي بأهمية النظافة والحفاظ على البيئة، داعيًا جميع المواطنين إلى التفاعل والمشاركة الفاعلة لتحقيق نجاح الحملة.

    اخبار عدن: وكيل محافظة عدن يترأس الاجتماع الأول للجنة المصغرة لحملة النظافة الشاملة

    ترأس وكيل محافظة عدن، صباح اليوم، الاجتماع الأول للجنة المصغرة المكلفة بحملة النظافة الشاملة في المدينة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز البيئة الصحية في المحافظة.

    وتم خلال الاجتماع مناقشة الخطط والإجراءات اللازمة لإطلاق الحملة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنسيق بين الجهات المختلفة مثل بلدية عدن ومؤسسات المواطنون المدني، لضمان نجاح الحملة وتحقيق الأهداف المرجوة.

    ولفت وكيل المحافظة إلى أهمية هذه الحملة في تحسين البيئة السنةة للمدينة، مشدداً على أن النظافة تمثل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للمواطنين، ومحوراً لتحقيق التنمية المستدامة. كما حث جميع أفراد المواطنون على المشاركة الفعالة في هذه الحملة، من خلال المبادرات الفردية والجماعية.

    كما تم استعراض خطة العمل المقترحة، التي تشمل تنظيم حملات توعوية للمواطنين حول أهمية الحفاظ على النظافة، بالإضافة إلى جولات ميدانية لتنظيف المناطق المتضررة. وشدّد الحاضرون على أهمية معالجة التحديات التي قد تواجه الحملة، بما في ذلك نقص المعدات والتجهيزات اللازمة.

    ومن المقرر أن تستمر الحملة على مدى عدة أسابيع، في إطار جهود السلطة المحلية لتحسين جودة الحياة في عدن، وتعزيز روح التعاون بين جميع فئات المواطنون. الفريق القائم على الحملة يعمل جاهدًا لضمان شمولية المبادرة، بحيث تشمل كافة الأحياء والمناطق.

    ختاماً، فإن حملة النظافة الشاملة تعد خطوة هامة نحو تحقيق عدن أكبر وأكثر نظافة، وتعكس التزام السلطات المحلية والمواطنون بتحسين ظروف الحياة في المدينة.

  • بديل تيك توك “سكايلايت” يرتفع عدد مستخدميه إلى أكثر من 380 ألف بعد إتمام صفقة تيك توك في الولايات المتحدة


    Sure! Here’s the rewritten content in Arabic while keeping the HTML tags intact:

    SkyLight، بديل TikTok المبني على تكنولوجيا المصادر المفتوحة، يستفيد من القلق الذي نشأ حول تغيير ملكية TikTok في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. تقول الشركة الناشئة، المنتجة لتطبيق الفيديوهات القصيرة العمودية المشابه لـ TikTok، إنها تجاوزت الآن 380,000 مستخدم وتواصل النمو بعد عطلة نهاية أسبوع مزدحمة.

    تم إطلاقها العام الماضي وبدعم من مارك كوبان ومستثمرين آخرين، تطبيق SkyLight المحمول مبني على بروتوكول AT، وهي التقنية التي تدعم أيضاً منافس X اللامركزي، Bluesky، الذي يضم الآن أكثر من 42 مليون مستخدم.

    تأسست SkyLight، من قبل الرئيس التنفيذي توري وايت والمدير التقني ريد هارماير، وتقدم محرر فيديو مدمج، ملفات تعريف للمستخدمين، دعم للإعجابات، التعليقات، والمشاركة، وقدرة المنسقين المجتمعيين على إنشاء خلاصات مخصصة ليتبعها الآخرون.

    حقوق الصورة: SkyLight

    التطبيق يحتوي الآن على أكثر من 150,000 فيديو تم تحميله مباشرةً على المنصة. كما يمكنه أيضاً بث الفيديوهات من Bluesky بفضل تكامل بروتوكول AT.

    قال هارماير يوم السبت إن 1.4 مليون فيديو تم تشغيلها على التطبيق في اليوم السابق، بزيادة ثلاثة أضعاف خلال الـ 24 ساعة الماضية. كما شهد التطبيق زيادة في تسجيل الحسابات بأكثر من 150%. تشمل الإحصائيات الملحوظة أيضاً زيادة قدرها أكثر من 50% في المستخدمين العائدين، وارتفاع بنسبة تزيد عن 40% في عدد الفيديوهات المعروضة في المتوسط، وزيادة تزيد عن 100% في المنشورات التي تم إنشاؤها.

    على الأرجح، كانت هذه الزيادة ناتجة عن القلق بشأن تغيير ملكية TikTok وخللها الفني غير الموقّت.

    أعلنت TikTok في 22 يناير عن إنشاء مشروع TikTok USDS Joint Venture LLC، المصمم للامتثال لأمر ترامب التنفيذي الذي يتطلب بيع عمليات الشركة في الولايات المتحدة لمجموعة من المستثمرين الأمريكيين. الآن، ستملك الشركة الصينية الأم لـ TikTok، ByteDance، أقل من 20% من الكيان الجديد.

    حدث Techcrunch

    سان فرانسيسكو
    |
    13-15 أكتوبر 2026

    كانت الصفقة نتيجة لزيادة التوترات بين الولايات المتحدة والصين، مما أدى إلى القلق من أن TikTok قد يكون تهديداً للأمن القومي، سواء من خلال جمع البيانات عن المواطنين الأمريكيين أو من خلال التأثير الخوارزمي. ومع ذلك، فإن بعض مستخدمي TikTok أصبحوا أكثر قلقاً بشأن المستثمرين الأمريكيين الجدد وولائهم لترامب.

    تزايدت تلك المخاوف عندما قامت TikTok بإصدار سياسة خصوصية محدثة، تشمل الإذن بتتبع مواقع GPS للمستخدمين، من بين أمور أخرى. وأشار المستخدمون أيضاً إلى لغة في سياسة الخصوصية تُفيد بأن التطبيق سيتتبع وضع الهجرة. على الرغم من أن تلك اللغة لم تكن جديدة، وإن تضمينها يرتبط بالامتثال لقوانين خصوصية الولايات، بدأ بعض المستخدمين في تشجيع الآخرين على حذف التطبيق.

    بينما لا يُعرف عدد مستخدمي TikTok الذين اتبعوا هذه النصيحة، ما هو واضح هو أن بعض الأشخاص بحثوا عن بدائل. خلال عطلة نهاية الأسبوع، قالت توري وايت، الرئيسة التنفيذية لـ SkyLight، إن التطبيق أضاف حوالي 20,000 مستخدم جديد ويواصل النمو. حتى الآن في يناير، شهد التطبيق حوالي 95,000 مستخدم نشط شهرياً.

    نسبت وايت الفضل في النمو إلى الطبيعة الأكثر انفتاحاً وقابلية للتخصيص للتطبيق.

    بينما حققت SkyLight مكاسب ملحوظة، إلا أنها لا تزال تحت ظل TikTok و200 مليون مستخدم نشط شهرياً في الولايات المتحدة. ومع ذلك، يعتقد مؤسسو SkyLight أن نهجهم يقدم فرصة للنمو.

    “لقد رأينا ما يحدث عندما يحدد شخص واحد ما يتم دفعه إلى خلاصات الناس،” أخبرت وايت TechCrunch. “لا يضر ذلك فقط اتصال المُنشئ بمتابعيه، بل يؤثر سلباً على صحة المنصة بأكملها. لهذا السبب قمنا ببناء SkyLight Social على معايير مفتوحة. أردنا أن تكون قوة المُنشئ والمستخدم مضمونة بالتكنولوجيا. ليس وعداً فارغاً، بل حقاً لا يمكن نقضه.”


    المصدر

  • أفضل 27 بارًا في باريس

    في العقد الماضي، تطورت باريس بشكل يتجاوز جذورها في حانات العصائر. اليوم، تفخر المدينة بثقافة الكوكتيل المزدهرة التي شكلها خلاطون موهوبون، فرنسيون وأجانب، حيث تظهر حاناتهم بانتظام في القوائم الدولية الأفضل. قد تقودك رحلة البحث عن مشروب رائع إلى حانة كوكتيل تتنكر كتاكيريا، أو بار مثلي مزين بزينة نشالة رعاة البقر، أو بار استماع مستوحى من جاز كيسا في زاوية هادئة، أو بار فندق فخم يقع داخل قصر عمره قرون ويحتوي على بعض من أندر الزجاجات في المدينة. تمتد من الأماكن اللامعة على الضفة اليسرى إلى الغوص والحيوية في أحياء باريس الشرقية، هذه بعض من الحانات الأساسية في العاصمة الفرنسية.

    اقرأ دليل السفر الكامل إلى باريس هنا، والذي يتضمن:

    كيف نختار أفضل الحانات في باريس

    تم اختيار كل بار في هذه القائمة بشكل مستقل من قبل محرري Condé Nast Traveler ومراجعتها من قبل مساهم محلي قد زار ذلك المطعم. يعتبر محررونا كل من المطاعم الراقية والميسورة التكلفة، ويزنون الأطباق البارزة، والموقع، والخدمة—بالإضافة إلى الشمولية واعتماد الاستدامة. نقوم بتحديث هذه القائمة مع افتتاح حانات جديدة وتطور الحانات الموجودة بالفعل.


    رابط المصدر

  • ذعر عالمي بسبب تلوث منتجات ‘نستله’ وسحب حليب ‘دانون’ من الأسواق – شاشوف


    أعلنت وكالة معايير الغذاء البريطانية عن سحب منتج ‘أبتاميل فيرست للأطفال الرضع’ من شركة ‘دانون’ بعد ظهور مادة ‘السيريوليد’ السامة في دفعة معروضة للبيع. تم رصد السم في عبوات تزن 800 غرام، وتنتهي صلاحيتها في 31 أكتوبر 2026. السيريوليد قد ينتج عن بكتيريا Bacillus cereus، وينتج عنه أعراض مثل الغثيان والقيء. نصحت السلطات المستهلكين بإعادة المنتجات إلى المتاجر، وحثت الآباء على استشارة الأطباء قبل تبديل الحليب. تأتي هذه الأزمة وسط سحوبات مماثلة لشركة ‘نستله’، وتؤكد حاجة قطاع تغذية الأطفال إلى تحسينات في سلامة المنتجات وجودتها.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في خطوة جديدة ضمن سلسلة سحوبات منتجات حليب الأطفال عالمياً، أعلنت وكالة معايير الغذاء البريطانية عن سحب منتج ‘أبتاميل فيرست للأطفال الرضع’ من إنتاج شركة ‘دانون’، بعد العثور على مادة ‘السيريوليد’ السامة في إحدى الدفعات المتاحة للبيع.

    وحسب معلومات “شاشوف” الجديدة، تم اكتشاف هذا السم في عبوات بوزن 800 غرام تحمل تاريخ انتهاء صلاحية في 31 أكتوبر 2026، كإجراء احترازي لحماية صحة الرضع.

    أوضحت الجهات المعنية أن هذه المادة تنتجها بعض سلالات بكتيريا Bacillus cereus، والتي تتمتع بمقاومة للحرارة، مما يجعل التحضير التقليدي للحليب غير كافٍ للقضاء على خطر التسمم. تشمل الأعراض المرتبطة بالتعرض لهذه المادة الغثيان والقيء وتقلصات البطن، وقد تظهر بسرعة لدى من يتعرض لها.

    شددت الجهات المختصة على ضرورة توقف المستهلكين عن استخدام أي عبوة من الدفعة المتأثرة، وإعادتها إلى المتاجر لاسترداد قيمتها كاملة. كما نصحت الآباء الذين تم وصف الحليب لهم من قبل مختص صحي بالتشاور مع الطبيب أو الصيدلي قبل تغيير نوع الحليب.

    بالتزامن مع سحب دانون في بريطانيا، تواجه صناعة حليب الأطفال أزمة سلامة غذائية غير مسبوقة عالمياً، حيث تم سحب دفعات متعددة من منتجات شركة ‘نستله’ العالمية بسبب المخاوف من وجود نفس السم الخطير ‘السيريوليد’ في بعض المواد الخام المستخدمة في التصنيع.

    أعلنت العديد من الدول حول العالم عن سحب احترازي لعدد من منتجات الحليب الصناعي للأطفال الرضع، بعد اكتشاف آثار محتملة لبكتيريا Bacillus cereus في أحد المكونات، مما قد ينتج عنه سم السيريوليد.

    تشمل المنتجات المتأثرة عدة أنواع وفقًا لتقارير شاشوف، من بينها NAN Comfort 1، NAN OPTIPRO 1، NAN Supreme Pro، S‑26 Ultima، Alfamino، وغيرها.

    شمل السحب بلداناً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع نشر قوائم بأرقام الدفعات المتأثرة لتمكين الأهالي من التحقق من منتجاتهم عبر مواقع الجهات الرقابية أو الموقع الإقليمي لـ ‘نستله’.

    لم تقتصر الأزمة على الشرق الأوسط فحسب، بل امتدت لتشمل أوروبا وأمريكا، حيث قامت ‘نستله’ بسحب دفعات من منتجاتها في عدد من الدول الأوروبية خلال نفس الفترة بسبب المخاوف من تلوث بالمادة السامة نفسها. وقد أثار ذلك اهتمام الهيئات الرقابية، ودفع شركات أخرى في القطاع لمراجعة سلامة منتجاتها.

    في بعض الحالات، تم ربط بعض حالات الاعتلال الصحي لدى الرضع بهذه المنتجات، رغم أن التحقيقات لم تصل بعد إلى علاقة سببية مؤكدة. وأشارت السلطات الصحية في بعض الدول إلى ضرورة مواصلة الفحص والتحقيق لتحديد تأثير هذه المواد على صحة الأطفال.

    تظهر التطورات الأخيرة أن قطاع تغذية الأطفال الصناعي يواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بسلامة المنتجات وجودة المواد الخام المستخدمة. يأتي سحب منتج ‘دانون’ في بريطانيا في إطار أزمة أوسع، مما يستدعي يقظة الجهات الرقابية والمستهلكين على حد سواء.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version