الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – تفاصيل اللقاء بين محافظ عدن مجموعة من رواد منتدى الشهيد عاطف

    اخبار عدن – تفاصيل اللقاء بين محافظ عدن مجموعة من رواد منتدى الشهيد عاطف

    في لقاء استثنائي مثمر بديوان محافظ عدن، شاركت اليوم في اجتماع مهم ترأسه معالي وزير الدولة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، حيث ضم مجموعة من النخب القيادية والأكاديمية والعسكرية والمجلس التشريعيية والسياسية من رواد منتدى الشهيد القاضي عاطف صالح للتنمية والسلام في عدن، برئاسة اللواء الدكتور قائد عاطف، رئيس المنتدى ووكيل وزارة الداخلية. وسنقوم بذكر أسماء المشاركين في نهاية السطور.

    كان الهدف من لقاء المحافظ، الذي تم التحضير له منذ أيام، هو دعم المحافظ وتأكيد الثقة التي حصل عليها من القيادة السياسية في ظل ظروف عصيبة تمر بها العاصمة عدن. وقد تحمل المحافظ شيخ المسؤولية بشجاعة، وتمكن من تجاوز التحديات وتعامل مع بعض الملفات المتراكمة، وقدّم له بعض الأفكار والرؤى التي تساعده في عمله.

    كانت المناقشة صريحة وشفافة بين الحاضرين والمحافظ، حيث شدّ انتباهي حديث المحافظ بعد ترحيبه بالحاضرين. الرجل الذي جاء من صميم النسيج الاجتماعي للمدينة يعرف أدقّ التفاصيل عن واقعها واحتياجات مواطنيها ومعاناتهم. ومع ذلك، لفت إلى الخطوات الناجحة التي قام بها بدعم من فخامة القائد وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والأشقاء في المملكة العربية السعودية، حيث تولي المسؤولية بجانبه بشكل مباشر. وهذا يعدّ تحولاً مهما من فكرة إلى واقع ملموس، بما فيها تطبيع الأوضاع الأمنية والإدارية، وإعادة الخدمات في مجالات الكهرباء والمياه، وصرف المرتبات، وإخراج المعسكرات من عدن وإعادة تموضعها بعيدًا عن المدينة.

    طبعًا، تناول المحافظ العديد من القضايا العاجلة، ولن نستطيع تلخيص تفاصيلها هنا، لكنه أكّد على أهمية تعاون الجميع لبناء عدن وتنميتها. وأوضح أن هذا لن يتحقق إلا باستتباب الحالة الأمنية، وهو عامل أساسي للانتعاش في الخدمات والتنمية الاقتصادية. وبيّن أنه جاء لخدمة عدن وليس للانتقام أو إقصاء الآخرين، مؤكدًا أنه سيعطي فرصة لكل مسؤول على أن ينجح، وإذا لم ينجح سيتعين عليه إيجاد البديل الكفء.. وعندما أتيح الحديث للحاضرين، كان مستمعًا بجدية وأجاب على كل ما طرح بشكل مباشر. وقد لفت المتحدثون إلى الجهود الكبيرة التي قام بها في وقت قياسي، ونوّهوا دعمهم له ووقوفهم بجانبه.

    تطرق النقاش إلى الحادث التطرفي الذي استهدف القائد حمدي شكري، إضافةً إلى ما تعرّضت له صحيفة عدن الغد من اعتداء غير مبرر. كما تم التطرق إلى الاحتجاجات الشعبية المدعاة باستعادة دولة الجنوب، حيث ذكر المحافظ أنه شخصيًا مع القضية الجنوبية التي وصلت إلى مستويات عالية على الساحة الخارجية، داعيًا القوى السياسية الجنوبية للتفاعل مع التحضيرات الجارية للمؤتمر الوطني للحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية. وأعجبني اقتراح أحد الحاضرين بالاستفادة من فريق استشاري من عقلاء عدن، فكان المحافظ موفقًا وحكيماً بالتأكيد على تعيين الأكاديمي العدني البروفيسور د. محمد حسن الشيخ رئيسًا للاستشارية للمحافظ. فهو من أفضل الكوادر الإدارية الواعية في عدن، حيث شغل عدة مناصب بنجاح وتميّز.

    شارك في اللقاء الأخوة النائب المجلس التشريعيي خالد شائف، ورئيس الهيئة السنةة لأسر الشهداء ومناضلي الثورة المناضل أحمد قاسم عبدالله، والأمين السنة المساعد لمجلس الوزراء الدكتور فضل علي حسين الشاعري، ونائب رئيس هيئة العمليات بوزارة الدفاع اللواء الركن ناجي عباس، ورئيس ملتقى أبين الجامع الشيخ أحمد علي القفيش، ورئيس الهيئة الشعبية الجنوبية الدكتور عمر السقاف، والأمير محمد بن غالب العفيفي، والدكتور فضل ناصر مكوع، والعميد الركن صالح الداعري، والعميد حسين عمير، والدكتور صالح حسين ناصر، والعميد الركن عبدالله أحمد الجحافي، والأستاذ حسين الجوهري، والعميد صالح المنصب، والدكتور علي القحطاني، والعميد علي عبدالرب الشعبي، والناشط السياسي المستشار سهيم الميني، والعميد عبدالكريم قاسم شائف العيسائي، والعميد قاسم صالح الجوهري، والشيخ عادل محسن جابر، والشاعر الكبير محسن علي السليماني، والإعلامي المعروف مقبل سعيد شعفل، والعقيد عماد الحميدي، والإعلامي العميد علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة، وآخرين. انتهى اللقاء.

    حتى نلتقي، سلاااااااااام

    اخبار عدن: ماذا دار في لقاء محافظ عدن وكوكبة من رواد منتدى الشهيد عاطف؟

    في خطوة تعكس اهتمام محافظة عدن بتعزيز الروابط المواطنونية والثقافية، شهدت المدينة مؤخرًا لقاءً مهمًا بين محافظ عدن، أحمد حامد لملس، وعدد من رواد منتدى الشهيد عاطف. جاء هذا اللقاء في إطار مناقشة سبل تعزيز الأنشطة الفئة الناشئةية والثقافية التي يسعى المنتدى إلى تحقيقها في ظل التحديات الراهنة.

    أهداف اللقاء

    ركز اللقاء على عدة محاور رئيسية، من بينها أهمية رعاية المواهب الشابة ودعم المبادرات الثقافية والفنية التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الهوية اليمنية. كما تم تناول دور المنتدى في تقديم منصة للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة.

    مناقشات مثمرة

    خلال اللقاء، تم طرح عدد من الأفكار والاقترحات التي تهدف إلى تطوير الأنشطة الثقافية والفنية في عدن. حيث نوّه رواد المنتدى على أهمية توفير الدعم اللازم لتنظيم الفعاليات والمعارض التي تبرز المواهب المحلية. وتحدث المحافظ عن التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية في دعم هذه الأنشطة، مشددًا على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المشتركة.

    خطط المستقبل

    كما تم استعراض خطط المنتدى المستقبلية، والتي تهدف إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تستهدف الفئة الناشئة في مجالات متنوعة مثل الفن والموسيقى والكتابة الإبداعية. وقد أبدى المحافظ دعمه لهذه المبادرات، مؤكدًا على أهمية استثمار طاقات الفئة الناشئة في بناء مستقبل أفضل للمدينة.

    ختام اللقاء

    اختتم اللقاء بتأكيد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية والمواطنون المدني، وتوجيه الشكر لجميع الحضور على مشاركتهم الثرية والأفكار البناءة التي تم طرحها. إن مثل هذه اللقاءات تمثل خطوة هامة نحو تعزيز اللحمة الاجتماعية والثقافية في عدن، وتفتح آفاق جديدة أمام الفئة الناشئة لإبداعاتهم ولعب دور فعال في المواطنون.

    تستمر جهود محافظة عدن في دعم الفئة الناشئة وتعزيز الأنشطة الثقافية، وهو ما يعكس التزام المدينة بتوفير بيئة مناسبة للتنافس والإبداع.

  • فايرفوكس سيسمح قريباً بحظر جميع ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص به

    ستبدأ فايرفوكس في تلبية احتياجات أولئك الذين لا يرغبون في وجود الذكاء الاصطناعي في متصفحهم. يوم الإثنين، أعلنت Mozilla أن فايرفوكس سيسمح قريباً للمستخدمين بحظر جميع ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدية الحالية والمستقبلية. سيكون لدى المستخدمين أيضًا خيار حظر ميزات معينة من الذكاء الاصطناعي في فايرفوكس، مع الاحتفاظ بميزات أخرى.

    ابتداءً من فايرفوكس 148، الذي سيتم طرحه في 24 فبراير، سيجد المستخدمون قسمًا جديدًا للتحكم في الذكاء الاصطناعي داخل إعدادات المتصفح المكتبي.

    يمكن للأشخاص الذين لا يرغبون في الوصول إلى أي ميزات للذكاء الاصطناعي من فايرفوكس تفعيل مفتاح “حظر تحسينات الذكاء الاصطناعي”. عندما يتم تشغيل هذا الإعداد، لن يروا نوافذ منبثقة أو تذكيرات لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي الحالية أو القادمة.

    ستتيح أدوات التحكم الجديدة في الذكاء الاصطناعي للمستخدمين إدارة ميزات الذكاء الاصطناعي بشكل فردي. تشمل هذه الميزات “الترجمات”، التي تتيح لك تصفح الويب بلغتك المفضلة، والنص البديل في ملفات PDF، وتجميع علامات التبويب المحسنة بالذكاء الاصطناعي، ومعاينات الروابط، وروبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي في الشريط الجانبي، والذي يتيح لك استخدام روبوت الدردشة الذي تختاره أثناء التصفح، بما في ذلك خدمات مثل Anthropic Claude وChatGPT وMicrosoft Copilot وGoogle Gemini وLe Chat Mistral.

    كتبت الشركة في منشور مدونة: “يغير الذكاء الاصطناعي الويب، ويريد الناس أشياء مختلفة للغاية منه”. “لقد سمعنا من العديد الذين لا يريدون أي علاقة بالذكاء الاصطناعي. كما سمعنا من آخرين يريدون أدوات الذكاء الاصطناعي التي تكون مفيدة حقًا. لقد قادنا الاستماع إلى مجتمعنا، جنبًا إلى جنب مع التزامنا المستمر بتقديم خيارات، إلى بناء أدوات التحكم في الذكاء الاصطناعي.”

    تأتي هذه الإعلان في وقت عينت فيه Mozilla أنتوني إنزور-دي ميو كمديرها التنفيذي في ديسمبر الماضي. قال إنزور-دي ميو في ذلك الوقت إن Mozilla ستستثمر في الذكاء الاصطناعي وستضيف ميزات الذكاء الاصطناعي إلى فايرفوكس، ولكن الشركة ستجعل هذه الميزات اختيارية.

    كتب في منشور مدونة: “يجب أن يكون الذكاء الاصطناعي دائمًا اختيارًا – شيئًا يمكن للناس إيقافه بسهولة. يجب أن يعرف الناس لماذا تعمل الميزة بهذه الطريقة وما القيمة التي يحصلون عليها منها.”

    تأتي تعليقات إنزور-دي ميو في وقت تتسابق فيه Mozilla للتكيف في سوق المتصفحات المتغير بسرعة. على الرغم من أن متصفحات مثل فايرفوكس وجوجل كروم هيمنت على سوق المتصفحات لأكثر من عقد، إلا أنها تواجه منافسة متجددة من شركات مثل Perplexity وArc وOpenAI وOpera.

    بينما تخطط Mozilla للاستثمار في ميزات ذكاء اصطناعي جديدة، تركز أيضًا على الشفافية. أفادت CNBC الأسبوع الماضي أن رئيس Mozilla مارك سورمان قال إنه يقوم ببناء “تحالف متمرد” يتكون من شركات التكنولوجيا الناشئة والمطورين والتقنيين المهتمين بالمصلحة العامة الملتزمين بجعل الذكاء الاصطناعي أكثر موثوقية وللحد من قوة اللاعبين مثل OpenAI وAnthropic.

    ستستخدم Mozilla حوالي 1.4 مليار دولار من الاحتياطيات لدعم الشركات التقنية والمنظمات غير الربحية، بما في ذلك شركاتها الخاصة، وفقًا لتقارير CNBC. تسعى الشركة إلى استثمارات تعزز شفافية الذكاء الاصطناعي وتمنع الشركات التي تنمو بسرعة تاريخية مع إشراف محدود.


    المصدر

  • شركات الطيران مُنصحة بتجنب الأجواء الإيرانية: إليك كيف قد يؤثر ذلك على رحلتك

    قامت عدة شركات طيران بتعديل جداولها الزمنية أو تحويل رحلاتها إلى الشرق الأوسط في ظل توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. بينما تُنصح سلطات الطيران جميع الشركات بتجنب الأجواء الإيرانية حتى منتصف فبراير، يجب على المسافرين المتجهين إلى أو من دول مجاورة مثل الإمارات وإسرائيل والأردن والسعودية التحقق من شركة الطيران بشأن أحدث معلومات الرحلات وخيارات إعادة الحجز. إليك ما يجب معرفته إذا كنت تسافر إلى أو من أو عبر المنطقة في الأسابيع المقبلة.

    تم تحديث هذه المقالة بمعلومات جديدة يوم الاثنين، 2 فبراير 2026.

    أي شركات طيران أوقفت أو غيرت رحلاتها؟

    استأنفت معظم شركات الطيران الدولية عملياتها الجوية بشكل طبيعي في الشرق الأوسط اعتبارًا من 26 يناير 2026.

    KLM

    بعد توقف مؤقت عن العمليات، استأنف الناقل الهولندي KLM جدوله الزمني العادي للرحلات إلى الرياض والدمام اعتبارًا من الثلاثاء، 27 يناير. في تحديث بتاريخ 31 يناير، قالت الشركة: “استنادًا إلى الوضع الأمني الحالي والجدوى التشغيلية، قررنا استئناف رحلاتنا إلى تل أبيب في 2 و3 فبراير مع جدول زمني معدل. خلال الفترة من 1 إلى 6 فبراير، سنقوم أيضًا بتشغيل رحلات إلى دبي، أيضًا بجدول زمني معدل.”

    كانت الشركة قد ذكرت سابقًا أنها ستوقف جميع الرحلات إلى دبي والرياض والدمام وتل أبيب حتى إشعار آخر لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية والإسرائيلية. وقالت KLM إن قرار استئناف العمليات هو “استنادًا إلى الوضع الأمني الحالي والجدوى التشغيلية”.

    “في جميع الأوقات، تعتبر KLM سلامة الركاب والطاقم أولوية في تنفيذ عملياتها. اختيار الطرق الآمنة والمثالية هو جزء قياسي من ممارساتنا اليومية،” قالت الشركة في بيان بتاريخ 31 يناير. “نواصل مراقبة الوضع عن كثب وسنحدد جداول رحلاتنا وفقًا لذلك.”

    Indigo

    ألغت شركة IndiGo، الناقل منخفض التكلفة في الهند، رحلاتها إلى ومن تبليسي، جورجيا؛ ألماتي، كازاخستان؛ باكو، أذربيجان؛ وطشقند، أوزبكستان حتى 11 فبراير 2026، حسبما ذكرت الشركة في إعلان سفر بتاريخ 27 يناير نشر على X.

    شركات الطيران منخفضة التكلفة

    أخبرت Wizz Air رويترز في وقت سابق من يناير أنه، بسبب تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية، تحتاج بعض الرحلات الغربية من دبي وأبو ظبي الآن إلى توقفات للتزود بالوقود في لارناكا (قبرص) أو تسالونيكي (اليونان). كما قامت Eurowings، وهي شركة طيران منخفضة التكلفة ألمانية مملوكة لمجموعة لوفتهانزا، بتحويل رحلات لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية؛ حيث تأخرت رحلة بتاريخ 24 يناير من دبي إلى ألمانيا لمدة 11 ساعة مؤخرًا بسبب توقف للتزود بالوقود في اليونان.

    ما هي الوجهات التي تشهد اضطرابات في الرحلات؟

    تأثرت الوجهات التالية باضطرابات الرحلات في يناير وقد تستمر في رؤية رحلات مُحوَّلة أو جداول زمنية معدلة اعتمادًا على تحليل مخاطر الطيران في الوقت الحقيقي.

    • المجال الجوي الإيراني والعراقي: يُت avoided entirely by most major airlines
    • إسرائيل (تل أبيب): توقفات واسعة النطاق من قبل الناقلات الكبرى
    • الإمارات (دبي وأبوظبي): توقفات انتقائية في المساء وأوقات رحلات أطول بسبب التحويلات
    • المملكة العربية السعودية (الرياض والدمام): شهدت اضطرابات في الرحلات في يناير
    • الأردن (عمان): قامت بعض شركات الطيران بتقييد الجداول الزمنية للرحلات في ساعات النهار فقط
    • الهند: قد تتعرض الرحلات إلى ومن الهند للإلغاء بسبب الإغلاقات الكبيرة في المجال الجوي التي تعوق المسارات

    لماذا أوقفت شركات الطيران الرحلات؟

    تزايدت تقييمات مخاطر الطيران في منطقة الخليج في أواخر يناير بعد تعليقات من الرئيس دونالد ترامب تهدد بالتدخل العسكري الأمريكي في إيران.


    رابط المصدر

  • التضخم في السعودية: استقرار الأرقام والضغوط الحقيقية على الأسر – شاشوف


    أظهرت البيانات السعودية لعام 2025 تراجع التضخم الرسمي إلى 2%، مما يُعتبر مؤشراً على استقرار الاقتصاد. ومع ذلك، تعاني الأسر من ضغوط مالية أكبر، خصوصاً في مجالات الإيجارات والنفقات الأساسية. حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 8.2%، وتأثرت القوة الشرائية بشكل كبير، إذ تمثل نفقات السكن نحو 35% من دخل الأسرة المتوسطة. على الرغم من أن متوسط الدخل الشهري يبلغ 5,700 ريال، فإن النفقات تسجل 4,500 ريال، مما يترك مخصصات ضئيلة لبقية الاحتياجات. يبرز التحدي في تحقيق توازن بين الاستقرار الاقتصادي ورفع القدرة الشرائية للمواطنين.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    كشفت البيانات الاقتصادية السعودية لعام 2025 عن انخفاض معدل التضخم الرسمي إلى نحو 2%، وهذا يعد مؤشراً من قبل السلطات الحكومية على استقرار الاقتصاد. يتماشى ذلك مع أفضل الممارسات الاقتصادية العالمية التي تحدد متوسط التضخم المثالي عند 2% لضمان نمو صحي ومتوازن دون حدوث ركود أو زيادة مبالغ فيها في الأسعار.

    ومع ذلك، تكشف الأرقام التفصيلية المجمعة من قبل مرصد “شاشوف” أن الواقع اليومي للأسر السعودية يعكس ضغوطاً مالية أكبر بكثير مما تظهره المؤشرات العامة، وخاصة فيما يتعلق بالإيجارات ونفقات السكن الأساسية.

    طبقاً لتقديرات الهيئة العامة للإحصاء، تُعتبر السكن والغذاء أكبر بنود الميزانية الشهرية للأسرة السعودية. وبينما شهد مؤشر التضخم العام زيادة طفيفة، ارتفعت الإيجارات بشكل ملحوظ بنسبة 8.2% خلال عام 2025، مما أثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للأسر، حيث يمثل السكن نحو 35% من إجمالي دخل الأسرة المتوسطة.

    كما شهد بند الوقود ارتفاعاً بنسبة 6.1%، في حين كانت زيادة أسعار الغذاء محدودة وبلغت 1.1% فقط. هذا التباين في نمو الأسعار بين بعض القطاعات واستقرارها في أخرى يولّد إحساساً بتضخم أعلى لدى المستهلكين، وهو ما يُعرف بـ”التضخم النفسي”، الذي ينعكس في مواجهة صعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية على الرغم من استقرار المؤشرات الرسمية.

    تشير التحليلات المالية إلى أن متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية يعادل نحو 5,700 ريال (1,522 دولاراً) وفقاً لمصادر “شاشوف”، بينما تتراوح نفقات السكن الشهرية لعائلة مكونة من أربعة أفراد حول 4,500 ريال، مما يترك حوالي 1,200 ريال فقط لتلبية باقي الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والنقل والخدمات المختلفة، بحسب تقديرات منصة “إكسباتيكا”.

    هذا الوضع يعكس فجوة كبيرة بين المؤشرات الرسمية للتضخم والشعور الفعلي بارتفاع تكاليف المعيشة، خاصةً بين الفئات ذات الدخل المحدود.

    يعتقد خبراء الاقتصاد أن الرقم الرسمي للتضخم عند 2% يعكس حالة استقرار الاقتصاد الكلي ويعتبر مقياساً عالمياً لتحقيق توازن بين النمو والاستقرار، لكنهم يؤكدون أن هذا الرقم لا يعكس تجربة المواطنين اليومية، التي تتأثر مباشرة بأسعار السلع والخدمات الأساسية، مثل الإيجارات، والتعليم، والمطاعم، والتي شهدت زيادات تفوق المتوسط العام للتضخم، حيث زادت بعض الأسعار بأكثر من 15%، مما يزيد من الضغوط المالية على الأسر.

    تركيب سلة التضخم المستخدمة لحساب المؤشر لا يعكس دائماً الوزن الفعلي لهذه البنود في ميزانية الأسر العادية، مما يُفسر الفارق بين التضخم الإحصائي والتضخم المحسوس.

    التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق توازن مستدام بين الاستقرار الاقتصادي الكلي وزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، بحيث يشعر الجميع بتحسن ملموس في مستوى المعيشة وليس فقط تحسناً في المؤشرات الإحصائية.

    يمكن القول إن المملكة قد نجحت في الحفاظ على معدل تضخم منخفض على المستوى الرسمي، لكن الواقع اليومي للأسر يُظهر أن الضغوط المالية لا تزال مرتفعة، خصوصاً نتيجة ارتفاع الإيجارات ونفقات السكن، بينما تبقى السياسات الحكومية الحالية، بما في ذلك دعم السكن ومراقبة الأسواق، أدوات أساسية لتخفيف هذه الضغوط وتحقيق استقرار اقتصادي شامل يشعر به المواطن في حياته اليومية.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • اخبار عدن – جامعة عدن تنظم الجلسة الأولى لمجلس الدراسات العليا والبحث العلمي

    ترأس الدكتور/هادي المنصوري، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة عدن لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، صباح اليوم الإثنين 2 فبراير، في ديوان رئاسة الجامعة، اجتماعًا موسعًا لمجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة عدن في دورته الأولى للعام 2026م. وذلك لمناقشة مجموعة من الموضوعات المدرجة في جدول أعمال المجلس، والوقوف أمام عدد من القضايا الأكاديمية والإدارية المتعلقة ببرامج الدراسات العليا ومسار البحث العلمي في الجامعة.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، نوّه الدكتور/هادي المنصوري على الأهمية المحورية لدور مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي في تطوير العملية الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجات البحث العلمي. وشدد على ضرورة الالتزام باللوائح والأنظمة المنظمة لبرامج الدراسات العليا، بما يسهم في الارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي للجامعة. كما دعا إلى تضافر الجهود بين الكليات والمراكز البحثية، مع الحرص على اعتماد معايير أكاديمية رصينة في إقرار الرسائل العلمية، وتسمية المشرفين، وتقييم نتائج الطلاب، بما يعكس مكانة جامعة عدن العلمية ويواكب متطلبات التطوير والاعتماد الأكاديمي.

    وناقش الاجتماع السجل الأكاديمي، ودعا الكليات والمراكز للإسراع في تسليم المساقات الدراسية وعدد الساعات باللغة العربية والإنجليزية وفقًا للخطة المعتمدة. كما تم التأكيد على المساهمة الفاعلة في إنجاز دليل الإنتاج العلمي للجامعة، وتحقيق العدالة في توزيع الإشراف ولجان المناقشة مع الالتزام بنظام الدراسات العليا، وتنفيذ قرارات مجلس الدراسات العليا، والاهتمام بالبحث العلمي.

    وتطرق المجلس خلال الاجتماع إلى عدد من البنود المدرجة في جدول أعماله، حيث أقر عناوين الرسائل العلمية وتسمية المشرفين العلميين، واعتمد نتائج الامتحان التمهيدي لطلاب الدراسات العليا، بالإضافة إلى إقرار النتائج النهائية للخريجين ونتائج دبلوم الدراسات العليا، وفقًا للضوابط المعتمدة.

    كما أقر المجلس محضر اجتماع الدورة السابقة مع الأخذ بجميع الملاحظات الواردة عليه، وصادق على كشوفات المرشحين للدراسات العليا في الخارج والداخل، وطلبات فتح ووقف القيد لطلاب الدراسات العليا، في إطار حرص الجامعة على تنظيم شؤون الابتعاث والدراسة، وضمان سير برامج الدراسات العليا بصورة منتظمة وفاعلة.

    اخبار عدن: مجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة عدن يعقد دورته الأولى

    عُقدت في جامعة عدن الدورة الأولى لمجلس الدراسات العليا والبحث العلمي، حيث تمثل هذه الفترة فرصة مهمة لتعزيز البحث العلمي وتطوير برامج الدراسات العليا في الجامعة. جاء ذلك برئاسة رئيس الجامعة، وبمشاركة عدد من الأكاديميين والمختصين في هذا المجال.

    أهمية المجلس

    يُعتبر إنشاء هذا المجلس خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي في جامعة عدن، ورفع مستوى التنافسية بين الجامعات المحلية والدولية. كما يسعى المجلس إلى وضع استراتيجيات واضحة لدعم الطلاب والباحثين في مجال الدراسات العليا.

    محاور الدورة

    تضمن جدول أعمال الدورة عدة محاور أساسية، منها:

    1. استعراض برامج الدراسات العليا الحالية: تم مناقشة البرامج المنظومة التعليميةية والتخصصات المتاحة، وتحديد الاحتياجات لتحديث وتحسين هذه البرامج.

    2. تعزيز البحث العلمي: تم التطرق إلى أهمية البحث العلمي في تنمية المواطنون المحلي، وكيف يمكن للجامعة أن تدعم الباحثين من خلال توفير الموارد والتسهيلات اللازمة.

    3. تطوير الشراكات: بحث المجلس إمكانية إقامة شراكات مع مؤسسات بحثية عالمية ومحلية، مما يساهم في تبادل المعرفة والخبرات.

    النتائج المتوقعة

    يأمل أعضاء المجلس أن تسهم هذه الدورة في وضع أسس قوية لبرامج دراسات عليا مبتكرة، تعكس التطورات الحديثة في مجالات البحث العلمي، وتستجيب لاحتياجات المواطنون. كما يسعى المجلس إلى تحفيز الطلاب على المشاركة النشطة في البحث العلمي، وإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

    خاتمة

    عقد الدورة الأولى لمجلس الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة عدن هو بداية لمرحلة جديدة من التطور الأكاديمي والبحثي في الجامعة. إن الجهود المبذولة من قبل المجلس ستنعكس إيجابًا على جودة المنظومة التعليمية والبحث العلمي، مما يساهم في بناء مجتمع معرفي مزدهر في عدن.

  • غرابهوب تلغي رسوم التوصيل والرسوم الخدمية على طلبات المطاعم التي تزيد عن 50 دولارًا

    غرب هاب تتخذ خطوة جريئة في محاولة لتضييق الفجوة مع المنافسين دور داش وأوبر إيتس.

    في يوم الاثنين، كشفت الشركة عن إعلانها الخاص بمباراة السوبر بول 2026 وتغيير سياسة كبير: اعتباراً من قريباً، سيتم إلغاء جميع رسوم التوصيل والخدمات للطلبات من المطاعم التي تتجاوز 50 دولاراً. هذه المبادرة يمكن أن توفر تكاليف كبيرة للعملاء وقد تزيد من جاذبية غرب هاب في سوق تنافسية للغاية.

    يظهر الإعلان الجديد في السوبر بول النجم السينمائي جورج كلوني في حفلة عشاء فاخرة. بينما يسأل المضيف بشكل درامي، “من سيتحمل الرسوم؟” يجيب كلوني، “غرب هاب سيتحمل الرسوم.”

    ​تقول غرب هاب إن هذا العرض دائم ويهدف إلى إعادة المزيد من الأموال إلى جيوب العملاء في ظل أوقات اقتصادية صعبة. وتشير الشركة إلى أن رسوم التوصيل والخدمات على الطلبات التي تزيد عن 50 دولاراً عادة ما تتراوح متوسطها حوالي 13 دولارًا لكل معاملة عبر تطبيقات توصيل الطعام.

    ​تعتبر خطوة غرب هاب لإلغاء الرسوم بشكل دائم على جميع الطلبات التي تتجاوز 50 دولارًا عرضًا فريدًا في مجال توصيل الطعام. لا يقدم كل من دور داش وأوبر إيتس إعفاء دائم من رسوم التوصيل والخدمات على الطلبات الكبيرة. وعروضهما عادة ما تكون محدودة الوقت أو مرتبطة بخدمات اشتراك مدفوعة (مثل داش باس أو أوبر وان)، والتي تنطبق غالبًا فقط على مطاعم مختارة أو تخضع لقيود أخرى.

    بالإضافة إلى ذلك، تأتي هذه المجموعة الجديدة من العروض في وقت تواجه فيه غرب هاب تحديات في نمو المستخدمين وتتخلف عن منافسيها. حيث شهدت الشركة، التي استحوذت عليها مجموعة مارك لوري في عام 2024، انخفاضاً في عدد المستخدمين النشطين شهرياً بنسبة 20% على أساس سنوي في عام 2025، ليصل إلى 8 ملايين، وفقاً لشركة تسويق المعلومات سنسور تاور. بينما تتمتع دور داش بما يقرب من 50 مليون مستخدم نشط شهرياً.

    حدث تك كرانش

    بوسطن، MA
    |
    23 يونيو 2026

    ​بالإضافة إلى سياستها الجديدة للرسوم، استحوذت غرب هاب مؤخرًا على “كلييم”، وهي شركة ناشئة تقدم مكافآت نقدية في المطاعم المحلية، يمكن للعملاء استردادها مقابل طلبات تناول الطعام داخل المطعم أو الطلبات الخارجية. مع كلييم، تهدف غرب هاب إلى مساعدة المزيد من المطاعم على جذب العملاء من خلال برامج المكافآت المخصصة.


    المصدر

  • حالة تأهب صحية واقتصادية في فرنسا والعالم: تلوث حليب الأطفال يبرز قيود الثقة في الصناعات الغذائية العالمية – شاشوف


    France, along with several European countries, is facing a significant crisis regarding infant formula safety due to the discovery of the rare and hazardous bacterium ‘Cereolide.’ Following this, French authorities reduced the permissible limit of this toxin, triggering a wave of product recalls. Companies like Nestlé and Danone have been affected financially, with millions lost. The crisis raises serious concerns about food safety, corporate responsibility, and the vulnerability of global supply chains. Investigations into potential links between tainted products and infant deaths are underway, amplifying public fear and highlighting the need for stricter regulations in sensitive food sectors.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تعاني فرنسا، إلى جانب العديد من الدول الأوروبية وغيرها، من أزمة متزايدة تتعلق بسلامة حليب الأطفال، بعد أن قررت السلطات الفرنسية تقليل الحد الأقصى المسموح به لمادة ‘السيريوليد’، وهي سم بكتيري نادر وخطير. هذا القرار فتح المجال لموجة جديدة من سحب المنتجات وأعاد طرح أسئلة هامة حول ‘سلامة الغذاء’، وتحمل الشركات الكبرى للمسؤولية، وحق الدول في حماية صحة مواطنيها، بالإضافة إلى هشاشة سلاسل التوريد العالمية.

    وفقاً لتقارير مرصد ‘شاشوف’، يعود سبب الأزمة إلى اكتشاف آثار لمادة ‘السيريوليد’ في مكونات تُستخدم في صناعة حليب الأطفال، وهذه المادة السامة تنتجها بكتيريا ‘باسيلوس سيريس’، وقد تؤدي إلى القيء والإسهال لدى الأطفال الرضع، مما يمثل خطراً مضاعفاً بسبب ضعف جهاز المناعة في هذه الفئة العمرية. ورغم أن اكتشاف هذا السم يعد من التحديات التقنية النادرة، إلا أن ظهوره في منتجات مخصصة للرضع يمثل علامة حمراء بالنسبة للسلطات الصحية.

    في تحديث جديد، أعلنت وزارة الزراعة الفرنسية (في نهاية يناير الماضي) عن تقليل الحد الأقصى المسموح به من هذه المادة من 0.03 ميكروغرام إلى 0.014 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي أكثر من النصف. وقد وُصف هذا القرار بأنه وقائي واستباقي، ويتماشى مع التوصيات المحدثة للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، المنتظر نشرها رسمياً.

    يعكس هذا القرار تحولاً في فلسفة إدارة المخاطر، من مجرد التقيد بالمعايير الراهنة إلى اعتماد مبدأ ‘أقصى درجات الاحتياطات’ عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال.

    واليوم، أعلنت فرنسا عن سحب منتجات جديدة، منها علامتي ‘بوبوت’ و’فيتاجيرمين’ (المالكة لعلامة ‘بيبي بيو’). الأولى أعلنت سحب دفعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى، بينما حددت الثانية ثلاث دفعات إضافية، كانت تتماشى مع المعايير السابقة، لكنها أصبحت غير مطابقة بعد تشديد السقف المسموح به.

    المثير أن الشركات أكدت في بياناتها أن المنتجات المسحوبة لم تكن تمثل انتهاكاً قانونياً عند طرحها في الأسواق، وأن قرار السحب جاء نتيجة تعديل المعايير وليس بسبب اكتشاف جديد للتلوث. هذه المحاولة تبدو واضحة لاحتواء القلق العام وحماية السمعة التجارية.

    لكن هذا التوضيح لم يمنع اتساع دائرة الشكوك، خاصة مع امتداد الأزمة لتشمل عمالقة مثل ‘نستله’ و’دانون’ و’لاكتاليس’، التي اضطرت لسحب منتجاتها من عشرات الدول منذ منتصف ديسمبر 2025، مما أدى إلى تكبير القضية لتمثل أزمة ثقة عالمية.

    نقطة ضعف في منظومة عالمية مترابطة

    تتقاطع معظم خيوط الأزمة عند مورد واحد للمكونات الغذائية، وُصف بأنه ‘مورد صيني’ دون ذكر اسمه، رغم تعدد الشركات التي تتعامل معه.

    هذا المورد يُنتج زيتاً غنياً بأحماض أوميغا-6، يُستخدم بكثرة في صناعة حليب الأطفال، ويُعتقد أن هذا الزيت هو الحلقة التي تسللت عبرها التلوث البكتيري.

    هذا الغموض الرسمي أثار انتقادات داخل البرلمان الفرنسي، حيث اعتبر عدد من النواب أن عدم الإفصاح عن اسم المورد يطرح تساؤلات حساسة تتعلق بالشفافية، وبقدرة الحكومة على فرض سيادتها الرقابية، ومخاطر الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية المعقدة.

    كما أعادت هذه الأزمة طرح نقاش أوسع حول العولمة الغذائية، حيث تعتمد صناعات حيوية مثل غذاء الرضع على مكونات تأتي من دول بعيدة، تتضمن أنظمة رقابية متنوعة، ما يجعل أي خلل صغير يمكن أن يتحول إلى أزمة عالمية.

    ولم تُبقِ السلطات الفرنسية القضية في إطارها التنظيمي فقط، بل بدأت تحقيقات جنائية في مدينتي بوردو وأنجيه، بعد وفاة ‘رضيعين’ كانا قد تناولا منتجات حليب أطفال جرى سحبها لاحقاً.

    ورغم أن التحقيقات لم تثبت حتى الآن وجود صلة مباشرة بين الوفيات والمنتجات المستهلكة، إلا أن مجرد فتح هذه الملفات يعكس مدى القلق الرسمي والضغط الشعبي المتزايد.

    في هذا الإطار، تدخلت منظمات حماية المستهلك، حيث قدمت منظمة ‘فود ووتش’ شكوى جنائية في باريس نيابة عن ثماني عائلات، متهمةً شركات تصنيع حليب الأطفال بالتأخير في تحذير الجمهور، وتفضيل الاعتبارات التجارية على السلامة العامة.

    خسائر فادحة للشركات

    تكبدت كبريات شركات صناعة الغذاء العالمية، بما فيها ‘نستله’ و’دانون’ و’لاكتاليس’، خسائر مهمة بعد اكتشاف التلوث في منتجات الحليب والسحب الواسع الذي شمل 16 دولة أوروبية ودول في الشرق الأوسط.

    تسببت الأزمة في هزة في أسواق المال حسب ما أفادت به تقارير شاشوف، حيث تراجعت أسهم الشركات المعنية، وقدّر أن شركة نستله تكبدت خسائر تصل إلى 1.3 مليار دولار بنهاية يناير الماضي، بينما خسرت شركة دانون حوالي 100 مليون يورو (118 مليون دولار).

    لذا، يُعتبر الأثر المالي على ‘نستله’ أكبر بعشر مرات مقارنة بشركة ‘دانون’، بالنظر إلى حجم السحوبات ومدى توزيع المنتجات المتأثرة.

    ارتدادات على ثقة المستهلكين

    اقتصادياً، لا تقتصر الخسائر على تكاليف سحب المنتجات وإتلافها، بل تمتد إلى تزعزع ثقة المستهلكين، وهو ما يُعتبر رأس مال غير ملموس ولكنه حاسم في قطاع يعتمد على الثقة الكاملة.

    فحليب الأطفال ليست سلعة عادية، بل هو بديل غذائي أساسي في مراحل حاسمة من النمو، وأي شك في سلامته قد يدفع الأسر لتغيير العلامات التجارية أو للبحث عن بدائل محلية أو حتى اللجوء للرضاعة الطبيعية عند الإمكان.

    كما يُتوقع أن تؤدي المعايير الجديدة إلى مزيد من السحوبات في الأيام والأسابيع المقبلة، ليس فقط في فرنسا، بل في دول أخرى قد تتبنى السقف ذاته، مما يعني أن الأزمة قابلة للتوسع، مع ما يرافق ذلك من اضطراب في الأسواق وسلاسل الإمداد.

    قالت السلطات الفرنسية إن ما حدث لن يمر من دون مراجعة شاملة لقواعد إنتاج ومراقبة حليب الأطفال. فالتشديد الحالي يُعتبر نقطة تحول نحو منظومة أكثر صرامة، قد تشمل تعزيز الرقابة على الموردين الخارجيين، وتكثيف الاختبارات المخبرية، وفرض التزامات بالإبلاغ السريع والأكثر شفافية على الشركات.

    في العمق، تُثير هذه القضية تساؤلات حول إمكانية الاستمرار في الاعتماد على سلاسل توريد عالمية معقدة لمنتجات حساسة للغاية، أم أن المرحلة المقبلة ستشهد توجهاً نحو إعادة توطين بعض الصناعات الحيوية، حتى لو كلف ذلك أكثر، مقابل مستوى أمان أعلى؟

    تُظهر أزمة حليب الأطفال هشاشة كبيرة في نظام الغذاء العالمي شديد الترابط، وحدود الرقابة في عصر العولمة، والتوتر المستمر بين التكلفة والربح من جهة، والسلامة القصوى من جهة أخرى. بينما تسعى السلطات إلى احتواء التداعيات عبر تشديد المعايير، تظل ثقة الأهالي هي الامتحان الأصعب والمراهن الأكبر في معركة لا تحتمل أنصاف الحلول عندما يتعلق الأمر بالأطفال.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار المناطق – إعلان من السلطة التنفيذية المحلية في مديرية خنفر حول استمرار تنفيذ مشروع السد

    تؤكد الجهات المحلية في مديرية خنفر بمحافظة أبين استمرار العمل في مشروع سد حسان وفق الخطة المعتمدة، ودون أي توقف، وبوتيرة منتظمة كما هو مقرر من قبل الجهات المختصة المشرفة على تنفيذ المشروع.

    كما تحث الجهات المحلية كافة المواطنين ووسائل الإعلام على عدم الانجراف خلف الشائعات المغرضة التي تزعم توقف العمل في السد، حيث تم ملاحظة تداول منشورات كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، تدعي زورا توقف العمل في المشروع.

    وتؤكد الجهات المحلية أن هذه الأنباء لا تمت للحقيقة بصلة، موضحة أن نسبة الإنجاز في مشروع سد حسان قد بلغت حوالي 85%، وما تبقى من الأعمال يقتصر على الأعمال الخرسانية الخاصة بسد البوابات والمفيض. كما تم إنهاء مهام عدد كبير من الآليات المتعلقة بأعمال الردم والدك والقشط والقص المرتبطة بالطريق، وتم نقلها إلى موقع الشركة في منطقة العلم بمحافظة أبين لعدم الحاجة إليها في المرحلة الحالية من العمل.

    والله ولي التوفيق.

    الجهات المحلية

    مديرية خنفر – محافظة أبين

    2 فبراير 2026م

    اخبار وردت الآن: بيان صادر عن السلطة المحلية بمديرية خنفر بشأن استمرار العمل في مشروع سد

    في خطوة تعكس التزام السلطة المحلية في مديرية خنفر بتطوير البنية التحتية وتعزيز الموارد المائية، أصدرت السلطة المحلية بيانًا رسميًا نوّهت من خلاله استمرار العمل في مشروع سد خنفر. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الإمدادات المائية وتلبية احتياجات السكان.

    أهمية المشروع

    يعتبر سد خنفر من المشاريع الحيوية، حيث يهدف إلى تخزين مياه الأمطار والاستفادة منها خلال فترات الجفاف. ومن المتوقع أن يسهم هذا السد في تحسين الإنتاج الزراعي وزيادة المساحات المزروعة، ما ينعكس إيجابًا على المالية المحلي ويعزز من مستوى معيشة المواطنين.

    تفاصيل المشروع

    وأوضح البيان أن العمل في المشروع يتقدم وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم الانتهاء من العديد من الأعمال المدنية الأساسية. وتشمل المرحلة الحالية تكثيف الجهود لإنهاء الأعمال المتبقية وتأمين الموارد اللازمة للانتهاء من التنفيذ.

    كما دعت السلطة المحلية جميع الجهات المعنية والمواطنون المحلي إلى التعاون ودعم المشروع لضمان نجاحه وتحقيق الأهداف المرسومة.

    التأثيرات المستقبلية

    يتطلع المسؤولون في السلطة المحلية إلى أن يسهم سد خنفر في خلق فرص عمل جديدة لأبناء المديرية، بالإضافة إلى تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للسكان. كما لفتوا إلى أن المشروع سيعزز من قدرة المديرية على مواجهة التحديات المائية ويقوي من موقفها في إطار تعزيز الاستقرار الغذائي.

    دعوة للمشاركة

    انتهى البيان بدعوة السلطات المحلية والمواطنون المدني إلى المشاركة الفعالة في الحوار حول مشاريع التنمية، مؤكدين على أهمية التعاون الجماعي في تحقيق الأهداف التنموية.

    إن استمرار العمل في مشروع سد خنفر يعكس الإرادة القوية في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنون المحلي، وهو ما يعتبر خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل للمديرية وسكانها.

  • الأمم المتحدة تواجه خطر الإفلاس.. ترامب ينفي الاستبعاد وغوتيريش ينبه من الانهيار المالي – شاشوف


    عاد الجدل حول مستقبل مقر الأمم المتحدة بنيويورك وسط أزمة مالية خانقة تهدد وجودها. الرئيس الأمريكي ترامب استبعد إمكانية نقل المنظمة، مشيداً بإمكاناتها. يأتي ذلك في أعقاب تحذيرات الأمين العام أنطونيو غوتيريش من انهيار مالي وشيك نتيجة تراكم اشتراكات الدول، خاصة الولايات المتحدة. يُظهر الوضع ضعف الالتزام المالي من الأعضاء، مما يُثقل كاهل الدول الأخرى. ترامب يؤكد قدرة الولايات المتحدة على إجبار الأعضاء على السداد، في حين يدعو غوتيريش إلى إصلاحات مالية جذرية. تُشير التحذيرات إلى مأزق هيكلي للأمم المتحدة في ظل الانقسامات السياسية العالمية.

    تقارير | شاشوف

    عاد الجدل حول مستقبل مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى السطح، في ظل أزمة مالية خانقة تؤثر على المنظمة الدولية. وقد سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استبعاد أي احتمالية لنقلها من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تمتلك “إمكانات هائلة” تضمن استمراريتها في نيويورك رغم التحديات.

    جاء موقف ترامب ردًا على تحذيرات أطلقها مسؤولون أمميون، في مقدمتهم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حول خطر “انهيار مالي وشيك” نتيجة تراكم الاشتراكات غير المدفوعة من الدول الأعضاء، وعلى رأسها الولايات المتحدة، أكبر مُموّل تاريخي للمنظمة.

    وفقاً لما اطلعت عليه “شاشوف” من رسالة رسمية أرسلها غوتيريش إلى سفراء الدول الأعضاء في نهاية يناير، تعاني الأمم المتحدة من أزمة سيولة حادة تهدد قدرتها على تنفيذ برامجها الأساسية، بما في ذلك عمليات حفظ السلام والمساعدات الإنسانية. وأشار إلى أن القواعد الحالية للميزانية، التي تُلزم المنظمة بإعادة الأموال غير المنفقة، زادت من حدة الأزمة بدلاً من احتوائها، محذراً من احتمال نفاد السيولة بحلول يوليو القادم.

    تؤكد هذه الأزمة التغيرات الحاصلة في سياسات التمويل، حيث خفّضت واشنطن تمويلها لعدد من وكالات الأمم المتحدة، وامتنعت عن سداد التزامات مالية إلزامية، مما وضع عبئًا إضافيًا على بقية الدول الأعضاء التي تعاني أيضًا من ضغوط اقتصادية داخلية.

    ترامب: الحل سياسي لا جغرافي

    في ظل هذه التحذيرات، قدم ترامب خطابًا سياسياً يعكس رؤيته التقليدية لدور الولايات المتحدة في المنظمات الدولية، معتبرًا أن المشكلة لا تكمن في موقع الأمم المتحدة بل في ضعف الالتزام المالي من الدول الأعضاء.

    أكد أنه قادر، إذا تدخل، على “إجبار الجميع على الدفع”، مستشهداً بتجربته السابقة مع حلف شمال الأطلسي عندما ضغط على الدول الأعضاء لزيادة إنفاقها الدفاعي.

    هذا الطرح يحمل بعدًا سياسيًا، حيث يربط ترامب استقرار الأمم المتحدة بدور القيادة الأمريكية، ويقدم نفسه كضامن غير مباشر لاستمرار المنظمة، رغم انتقاداته السابقة لأدائها وفعاليتها.

    تعاني الأمم المتحدة من مأزق هيكلي منذ سنوات، يتمثل في الفجوة المتزايدة بين اتساع مهامها العالمية وتراجع الموارد المالية المضمونة وفقًا لتقارير مرصد شاشوف. وبينما يلوح غوتيريش بخيار “إصلاح جذري” للقواعد المالية كحل وحيد لمنع الانهيار، لا تزال الانقسامات السياسية بين الدول الكبرى تعرقل أي توافق سريع.

    يبدو أن الأمم المتحدة عالقة بين تطمينات سياسية أمريكية تستبعد سيناريو الرحيل من نيويورك، وتحذيرات إدارية واقعية تنذر بتقليص غير مسبوق في أنشطتها، مما يعني دخولها مرحلة دقيقة تبحث فيها عن جدوى دورها في نظام دولي يشهد تحولات سريعة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – جنة عدن تطلق حملة لتنظيف وتوعية صحية خلال طابور الصباح

    أطلقت إدارة مدارس جنة عدن الأهلية للتعليم الأساسي في مديرية دارسعد بمحافظة عدن، حملة نظافة وتوعية صحية خلال الفترة من (1 فبراير وحتى 18 فبراير) من السنة الحالي 2026م.

    تتضمن هذه الحملة برامج إذاعية ضمن النشاط الثقافي أثناء طابور الصباح بالإضافة إلى برشورات توعوية تسلط الضوء على أهمية النظافة في حياة التلميذ وأهمية الغذاء الصحي.

    في الإسبوع الماضي، استضافت إدارة المدرسة الدكتورة تسنيم زياد، “أخصائية تغذية”، حيث قدمت محاضرة حول أهمية الأكل الصحي ودوره في تعزيز النمو، وقد استفاد منها تلاميذ الصف السادس حتى الصف التاسع الأساسي.

    كما قامت الأستاذة أوسان سعيد عتيش، رئيسة قسم الرعاية الطبية المدرسية في تربية دار سعد، بزيارة مدارس جنة عدن في نفس الإسبوع للاطلاع على نظافة الفصول الدراسية والمقصف المدرسي، وأشادت بالجهود المبذولة في تفعيل الأنشطة البيئية وسجلات المتابعة الخاصة بالمشرفة الصحية والاجتماعية في المدرسة.

    وقد دشنت إدارة تربية دارسعد في بداية الإسبوع الحالي حملة “نظافة وتوعية صحية” في مدارس المديرية تحت شعار (عدن أولاً)، والتي تستمر لمدة أسبوع، برعاية معالي محافظ محافظة عدن وزير الدولة الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وبإشراف قطاع المنظومة التعليمية بالوزارة ومكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة عدن.

    اخبار عدن: جنة عدن تدشن حملة نظافة وتوعية صحية في طابور الصباح

    في إطار جهودها المستمرة لتحسين البيئة وتعزيز الوعي الصحي في مدينة عدن، دشنت مؤسسة جنة عدن حملة نظافة شاملة وتوعية صحية في طابور الصباح بالعديد من المدارس. تهدف هذه الحملة إلى تشجيع الفئة الناشئة والأطفال على حماية بيئتهم وتعزيز الرعاية الطبية السنةة من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية والمعلوماتية.

    تفاصيل الحملة

    انطلقت الحملة في صباح يوم الإثنين، حيث بدأت بالتجمع أمام عدد من المدارس الأساسية والثانوية. تم توزيع المنشورات التوعوية التي تحتوي على معلومات هامة حول أهمية النظافة الشخصية والبيئية، فضلاً عن كيفية التعامل مع النفايات بشكل صحيح.

    كما قام المتطوعون بمشاركة الأطفال في ورش عمل تفاعلية، حيث تم تعليمهم كيفية إعادة التدوير واستخدام المواد البسيطة في صنع أشياء مفيدة. وقد لاقت الفعالية تفاعلاً كبيراً من قبل الطلاب والمعلمين، الذين نوّهوا أهمية مثل هذه الحملات في نشر الوعي وتحقيق بيئة نظيفة وصحية.

    أهمية الحملة

    تعتبر النظافة والرعاية الطبية جوانب أساسية في تطوير المواطنونات. ومن خلال هذه الحملة، تسعى مؤسسة جنة عدن إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية بين الجيل الجديد، مما يسهم في بناء مجتمع واعٍ يدرك أهمية العناية بالبيئة وصحة الأفراد.

    ونظرًا للتحديات الكبيرة التي تواجه مدينة عدن في مجال النظافة، تأتي هذه المبادرة لتكون نقطة انطلاق نحو تحسين الوضع البيئي والصحي في المنطقة. فهي ليست مجرد حملة نظافة، بل استثمار في مستقبل عدن، حيث يسعى الجميع لمشاركة المسؤولية تجاه البيئة.

    تفاعل المواطنون

    لقد تمت دعوة جميع فئات المواطنون للمشاركة في الحملة، حيث قام الأهالي والطلاب ومدراء المدارس بالتفاعل بكل إيجابية. وقد عبر العديد منهم عن سعادتهم بوجود مثل هذه المبادرات التي تعزز الوعي البيئي وتُعطي الأطفال الفرصة لتعلم سلوكيات مفيدة منذ الصغر.

    خاتمة

    إن حملة “جنة عدن” للنظافة والتوعية الصحية تعتبر خطوة مهمة نحو بيئة أكثر نظافة وصحة في عدن. ونتمنى أن تستمر هذه الجهود وتتوسع لتشمل جميع مناطق المدينة، ليكون كل فرد جزءًا من الحل في بناء مجتمع أفضل وأكثر وعياً بأهمية البيئة.

Exit mobile version