الكاتب: شاشوف ShaShof

  • اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2026.. اختتام مشروع حماية النساء الأعضاء في

    بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفل به في الثامن من مارس سنويًا، اختتمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة – اليمن، اليوم، في مدينة عدن، فعاليات مشروع “حماية النساء المؤدية إلى تنمية المواطنون”، المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالشراكة مع مؤسسة من أجل الجميع للتنمية.

    ويُعتبر هذا الاحتفال تتويجًا لجهود استمرت عامًا كاملًا في تنفيذ المشروع في محافظتي عدن وتعز، بهدف تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الوصول إلى الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر تعرضًا للخطر، خاصة في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    وفي حفل الختام، أوضح ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن ريبال سر الدين، أن حماية النساء تأتي ضمن الإطار الاستراتيجي للمشروع، نظرًا لتأثيرها المباشر في تعزيز القدرات المؤسسية وارتباط حماية النساء بتحقيق التنمية المواطنونية المستدامة. ولفت إلى أن المشروع ركز على تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتسهيل وصول النساء والفتيات إلى خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدًا أن حماية النساء تمثل مدخلاً أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا.

    هذا وقد نوّهت وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري، أن الثامن من مارس يمثل مناسبة هامة للاحتفاء بدور النساء اليمنية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعاني منها البلاد. ولفتت إلى أن السلطة التنفيذية اليمنية، كشريك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تعمل على تعزيز السياسات الرامية إلى القضاء على التمييز ضد النساء ومعالجة الفجوات في قضاياها، مما يسهم في تمكينها وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات.

    وأشادت المقطري بالدور الفاعل للنساء في السلطة التنفيذية الحالية، وبالتفاعل الإيجابي للقيادات السياسية في تمكين النساء من المشاركة في صنع القرار. وقدّرت الجهود التي بذلها القائمون على المشروع في تعزيز منظومة الحماية للنساء والفتيات، والدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة لتنفيذ مثل هذه المشاريع الإنسانية والتنموية.

    من جانبه، نوّه نائب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صادق الجماعي، أن حماية النساء تمثل جزءًا من أهداف الدولة، خاصة في ظل التحديات السياسية والماليةية والاجتماعية التي تواجه اليمن. وأن الوزارة تعمل على تبني سياسات تدعم دور النساء، وتعزيز النهج المؤسسي في الاستجابة لقضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، ما يشمل تطوير شبكات الإحالة والتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان تقديم خدمات متكاملة للنساء والفتيات.

    كما نوّه حرص الوزارة على الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الدوليين والمحليين لتوسيع نطاق الخدمات وتحسين جودة الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وزيادة الشراكات مع المنظمات والجهات الداعمة لتعزيز دعم قضايا النساء في اليمن. وأشاد بالدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم النساء في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية.

    من جهتها، استعرضت رئيسة مؤسسة من أجل الجميع للتنمية صباح بدري، أهداف المشروع الذي استهدف محافظتي عدن وتعز من مارس 2025 حتى يناير 2026، والذي ساهم في الوصول إلى أكثر من 19 ألف امرأة وفتاة عبر أربعة مراكز للحماية. موضحة أن المشروع هدف إلى تعزيز خدمات الحماية والاستجابة لعنف قائم على النوع الاجتماعي، وتوسيع الوصول إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للنساء والفتيات الأكثر عرضة للخطر، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع، وتعزيز حماية النازحات والناجيات من العنف. ونوّهت اعتزازها بدور النساء المحوري في المواطنون، معلنة عن خطوة نحو استدامة عمل المركز المواطنوني في عدن.

    ولفت القائمون على المشروع إلى أنه خلال فترة التنفيذ في محافظتي عدن وتعز، تم تدريب 325 كادرًا من 69 جهة حكومية ومنظمات مجتمع مدني ومراكز حماية وخطوط ساخنة على إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم النفسي والاجتماعي، والمساعدة القانونية ونظم الإحالة، إضافة إلى دعم وتشغيل شبكتي تنسيق لإدارة الحالات.

    كما ساهم المشروع في تشغيل أربعة مراكز حماية مجتمعية في تعز والمخا وعدن، استفادت منها 19 ألفًا و582 امرأة وفتاة، شملت تقديم جلسات دعم نفسي واجتماعي لـ 12 ألفًا و362 مستفيدة، واستشارات قانونية وتوعوية لـ 3 آلاف و171 مستفيدة، بالإضافة إلى تنفيذ ألف و72 حالة إحالة إلى خدمات متخصصة، إلى جانب تنظيم 187 جلسة توعوية مجتمعية استفاد منها حوالي 3,000 شخص.

    وتخلل الحفل عرض فيلم توثيقي لقصص نجاح من الميدان، وتكريم عدد من الكوادر والشركاء الداعمين.

    ونوّه المشاركون أن المشروع يمثل نموذجًا يُحتذى به للشراكة الفاعلة في تعزيز حماية النساء والفتيات في السياقات المتأثرة بالنزاع.

    ..

    KSRelief

    هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليمن – UN Women Yemen

    For All Foundation . Aden

    اخبار عدن – بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة 2026: اختتام مشروع حماية النساء

    احتفلت مدينة عدن باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2026، بالتزامن مع اختتام مشروع مهم يهدف إلى تعزيز حماية النساء وتمكينها في المواطنون. يأتي هذا المشروع في إطار جهود متعددة لتحسين وضع النساء في المدينة وتقديم الدعم اللازم لها في مجالات مختلفة.

    أهداف المشروع

    انطلق المشروع في عام 2025، بتعاون بين عدد من المنظمات المحلية والدولية، بهدف توفير بيئة آمنة للنساء في عدن. ركزت أهداف المشروع على عدة محاور رئيسية، منها:

    1. التوعية القانونية: توفير المعلومات القانونية للنساء حول حقوقهن وكيفية حماية أنفسهن في حالة تعرضهن لأي نوع من العنف أو التمييز.

    2. المساعدات النفسية: تقديم الدعم النفسي والخدمات الاستشارية للنساء المتأثرات بالعنف، مما يساعدهن على إعادة بناء حياتهن.

    3. التدريب المهني: توفير فرص التدريب لتطوير مهارات النساء وتأهليهن لسوق العمل، وذلك من خلال ورش عمل ودورات تدريبية.

    4. الدعم الاجتماعي: إنشاء شبكات دعم اجتماعي تساعد النساء على التواصل ومشاركة تجاربهن، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً.

    فعاليات الاحتفال

    شهدت الفعالية الختامية للمشروع حضور عدد كبير من النساء والفاعلين في المواطنون. تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات للتوعية بدور النساء في المواطنون وأهمية حمايتها ودعمها. كما تم تسليط الضوء على قصص نجاح بعض النساء اللواتي تمكن من تجاوز التحديات والصعوبات.

    وتخلل الاحتفال عروض فنية وثقافية تعكس تراث عدن الغني، مما أضفى جواً مميزاً على الفعالية. كما تم تكريم المشاركات في المشروع والداعمين له، تقديراً لجهودهم في تعزيز حقوق النساء.

    تأثير المشروع

    تأمل الجهات المنفذة أن يسهم المشروع في تغيير المفهوم السائد عن دور النساء في المواطنون، وأن يعزز من مكانتها ويعطيها صوتاً أكبر في صناعة القرار. كما يسعى المشروع إلى استدامة هذه الجهود من خلال إنشاء شراكات جديدة وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف المعنية.

    الخاتمة

    تظل عدن مثالاً على الصمود والقوة، حيث تستمر النساء في التغلب على التحديات والبحث عن فرص جديدة. إن اختتام مشروع حماية النساء هو بداية جديدة نحو تحقيق مزيد من الحقوق والفرص للنساء في المدينة. ومع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، تبرز الحاجة المستمرة لدعم وتعزيز حقوق النساء في مختلف المجالات.

  • هل من الآمن السفر إلى الإكوادور؟ آخر المستجدات عن العمليات العسكرية الأمريكية

    إكوادور لطالما كانت واحدة من وجهات المغامرات الأكثر سهولة في أمريكا الجنوبية—حيث يمكن للمسافرين التنقل بسرعة بين المدن الاستعمارية، والقمم الأنديزية، ونزل غابات الأمازون، وجزر غالاباغوس الغنية بالحياة البرية. لكن عملية عسكرية مشتركة جديدة بين إكوادور والولايات المتحدة تستهدف مجموعات الجريمة المنظمة قد أثارت تساؤلات جديدة حول ما إذا كان من الآمن زيارتها الآن.

    العملية، التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، هي جزء من الحملة الأوسع لإكوادور لمكافحة شبكات تهريب المخدرات ومجموعات الجريمة المنظمة التي أدت إلى زيادة في العنف في بعض مناطق البلاد على مدار السنوات القليلة الماضية.

    ومع ذلك، فإن المناطق التي تتصدر عناوين الأخبار تختلف إلى حد كبير عن أكثر وجهات السياحة شعبية في البلاد، وفقًا لمتخصصي السفر الإقليميين.

    “المناطق السياحية الرئيسية في إكوادور مثل غالاباغوس، وغابة السحاب، وكيتو، وكوينكا، ومنطقة الأمازون حول كوكّا كانت آمنة تمامًا للزيارة، حتى عندما نشأت النزاعات في أماكن أخرى”، يقول بيدرو بارازا، المدير الإداري لأمريكا الجنوبية في شركة السياحة الفاخرة &Beyond ومتخصص السفر في Condé Nast Traveler. “معظم قضايا تهريب المخدرات والجريمة المنظمة تعمل خارج المناطق السياحية الرئيسية في البلاد.”

    تلك المناطق شهدت تحديات أمنية لسنوات، كما يقول بارازا، وأحدث جهود تطبيق القانون تهدف إلى تعزيز الاستقرار هناك. “هذه التدابير التي تم الإعلان عنها في الأخبار تساعد فقط في تأمين تلك المناطق وتوفير المزيد من السلام لبقية البلاد”، يخبر Traveler.

    تقول شركات السياحة ووكلاء السفر إنهم مستمرون في التوصية بإكوادور للمسافرين وما زالوا ينظمون الرحلات في جميع أنحاء البلاد. “نستمر في تنظيم وتوصية إكوادور—بالإضافة إلى بقية أمريكا الجنوبية—كوجهات آمنة للسفر خلال هذه الفترات الصعبة من الحروب في أماكن أخرى من العالم”، يقول بارازا، مشيرًا إلى أن الجداول الزمنية مصممة دائمًا لتجنب مناطق النزاع والمناطق عالية المخاطر.

    تستمر الرحلات في جميع أنحاء إكوادور—بما في ذلك الرحلات البحرية في غالاباغوس، وجولات الحياة البرية في غابة السحاب، والإقامات في نزل الأمازون—في العمل بشكل عادي. إليك ما يجب أن يعرفه المسافرون عن الوضع وما يعنيه للرحلات المقبلة.

    ما يحدث في إكوادور الآن

    في 3 مارس، أعلن القيادة الجنوبية الأمريكية، التي تشرف على الأنشطة العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، عن جهود عسكرية مشتركة مع إكوادور تستهدف شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بتهريب المخدرات.

    تقع إكوادور بين كولومبيا وبيرو، وهما من أكبر منتجي الكوكايين في العالم، وقد استخدمت بعض الجماعات الإجرامية بشكل متزايد موانئ البلاد كنقاط عبور للشحنات المتجهة إلى أمريكا الشمالية وأوروبا. استجابةً لذلك، قامت حكومة إكوادور بتوسيع العمليات الأمنية والشراكات الدولية لمكافحة تلك الشبكات.

    بينما جذبت التطورات انتباهًا دوليًا، إلا أنها مركزة في مناطق محددة بدلاً من أن تكون على مستوى البلاد. استجاب رئيس إكوادور دانيال نوبوا باتخاذ تدابير أمنية شاملة، بما في ذلك نشر القوات العسكرية إلى جانب الشرطة. العملية العسكرية الأمريكية التي تم الإعلان عنها حديثًا هي الخطوة الأخيرة في جهود إدارة نوبوا لمكافحة عنف المخدرات في جميع أنحاء البلاد.

    أحدث إرشادات السفر للمواطنين الأمريكيين

    تدرج وزارة الخارجية الأمريكية حاليًا إكوادور تحت إشعار المستوى 2: “اتبعوا احتياطات متزايدة.” هذا هو نفس مستوى الإشعار المطبق على العديد من وجهات السفر الشعبية حول العالم—تخضع معظم دول غرب أوروبا لنفس الإشعار، على سبيل المثال.

    ومع ذلك، يأتي ذلك التصنيف الوطني مع تمييزات إقليمية مهمة. تحمل بعض المناطق تحذيرات أعلى، بما في ذلك المستوى 3 (“إعادة التفكير في السفر”) والمستوى 4 (“لا تسافر”) لتعيينات مدن محددة ومناطق حدودية حيث تكون نشاطات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات أكثر انتشارًا.

    من بين المناطق التي تحمل أقسى التحذيرات هي أجزاء من غواياكيل، ومحافظة إسميرالدا القريبة من الحدود الكولومبية، وعدة مدن صغيرة مرتبطة بطرق التهريب، حيث تشير الحكومة الأمريكية إلى وجود مخاطر مرتفعة لنشاط العصابات.


    رابط المصدر

  • أخبار وتقارير: أسعار الصرف وتداول العملات الأجنبية مساء الأحد في العاصمة عدن



    أخبار وتقارير





    الأحد – 08 مارس 2026 – 11:00 م بتوقيت عدن


    (المرصد) خاص:

    أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأحد بالعاصمة عدن الموافق 8 مارس 2026م

    الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

    الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

    أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الأحد بالعاصمة عدن

    تشهد العاصمة عدن اليوم، الأحد، 10 سبتمبر 2023، نشاطاً ملحوظاً في سوق الصرف، حيث تتباين أسعار العملات الأجنبية بشكل يومي. يستعرض هذا التقرير أهم أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية في السوق المحلية.

    أسعار الصرف

    بحسب لجنة متابعة أسعار الصرف، فإن سعر الدولار الأمريكي بلغ حوالي 1,200 ريال يمني للشراء، بينما سجل سعر البيع حوالي 1,215 ريال. أما بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، فقد سجل سعر الشراء حوالي 1,300 ريال، وسعر البيع بلغ حوالي 1,315 ريال يمني.

    استقرار نسبي

    على الرغم من التقلبات السابقة، يبدو أن هناك استقراراً نسبياً في أسعار صرف العملات الأجنبية، مما يمنح التجار والمستثمرين فرصة للتخطيط في ظل هذه الظروف الاقتصادية. ولقد لوحظ أن بعض محلات الصرافة بدأت تتعامل بجرأة أكبر، مما يعكس ثقة متزايدة في السوق مع تقدم الوقت.

    تفاعل السوق

    الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد أدت إلى تدني القوة الشرائية للعملة المحلية، مما أثر على جميع القطاعات. ومع ذلك، يسعى العديد من المواطنين إلى تحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية كوسيلة لحماية أموالهم من التقلبات المستمرة.

    نصائح للمستثمرين

    يُنصح المستثمرون وأصحاب الأعمال بمتابعة أسعار الصرف بشكل دوري والاستفادة من الفرص المناسبة للشراء أو البيع. كما يُفضل التنويع في الاستثمارات وتقليل الاعتماد على العملة المحلية فقط.

    خاتمة

    يبقى سوق العملات في عدن مرآة تعكس مجمل الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد. ومع استمرار المتغيرات الحالية، يبقى الأمل معقوداً على استقرار الأسعار وتحسن الوضع الاقتصادي للمواطنين. تواصلوا معنا لمتابعة أخر المستجدات في هذا السياق.

  • انقسامات في واشنطن تضع ترامب في موقف محرج.. نواب يعارضون زيادة التمويل العسكري – شاشوف


    يشتد الجدل في الكونجرس الأمريكي حول كلفة الحرب على إيران، حيث يعبر الديمقراطيون عن معارضتهم لتمويل إضافي مقترح من إدارة ترامب. يطالبون بتوضيح أهداف الحرب ومدة استمرارها، فيما يقدر المحللون التكلفة اليومية للحرب بـ 890 مليون دولار. السيناتور كريس ميرفي أكد أن دعم القوات لا يعني الموافقة على تمويل الحرب، داعياً لعقد جلسات استماع بشأن الأهداف العسكرية. كذلك، أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية، حكيم جيفريز، عن عدم اقتناع الناخبين بجدوى الإنفاق الحربي في ظل الأزمات المحلية. بينما تواجه إدارة ترامب تحديات سياسية في تأمين التمويل اللازم.
    Certainly! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    يشهد الكونجرس الأمريكي جدلًا متزايدًا حول تكلفة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتأثيراتها، وذلك بعد أن أعلن عدد من المشرعين الديمقراطيين رفضهم لأي طلب محتمل من إدارة ترامب للحصول على ‘تمويل إضافي لوزارة الدفاع الأمريكية ‘البنتاغون’.

    يؤكد منتقدو الإدارة الديمقراطيون أن البيت الأبيض لم يقدم بعد رؤية واضحة لأهداف الحرب أو مدة استمرارها أو حجم الموارد المطلوبة لمواصلة العمليات. أما ترامب، وفق تقارير شاشوف، فقد ذكر أنه لم يحدد بعدَ مدة الحرب ضد إيران، مشيرًا إلى أنها ستستمر ‘مهما اقتضى الأمر’، مضيفًا: ‘لا يوجد أي اتفاق مع طهران إلا بعد الاستسلام غير المشروط’.

    تمويل إضافي وغياب الشفافية حول الحرب

    أبلغت إدارة ترامب المشرعين في الكونغرس بإمكانية الحاجة إلى موارد إضافية لدعم الحرب على إيران، في الوقت الذي يقدّر فيه المحللون أن كلفة الحرب تتجاوز 890 مليون دولار يوميًا، تتحملها الخزانة الأمريكية، ومع ذلك يظل الغموض يكتنف حجم التمويل المطلوب من البنتاغون أو توقيت طلبه من الكونغرس.

    أي طلب لتمويل إضافي سيواجه عقبات سياسية محتملة، إذ يتطلب تمريره في مجلس الشيوخ الحصول على 60 صوتًا، وهو ما يبدو غير مضمون نظرًا لمعارضة بعض الديمقراطيين الواضحة.

    أشار السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إلى أن دعم القوات الأمريكية لا يترجم بالضرورة إلى الموافقة على تمويل الحرب، وأوضح أن التصويت ضد التمويل قد يكون السبيل لإنقاذ القوات الأمريكية من دائرة الخطر.

    بدوره، قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، إن الرئيس ترامب لم يقدم حتى الآن مبررات كافية للحرب. وخلال مقابلة في برنامج ‘Meet the Press’ على شبكة NBC News، أوضح أن الإدارة الأمريكية اختارت الدخول في هذا الصراع دون توضيح الأسباب المقنعة للشعب الأمريكي أو للكونغرس، مؤكدًا أن الرئيس يجب أن يقدم قضيته أولاً للرأي العام قبل طلب مزيد من الأموال لتمويل العمليات العسكرية.

    كان الكونجرس قد أقر في ديسمبر الماضي مشروع قانون للإنفاق الدفاعي بقيمة حوالي 900 مليار دولار ضمن الموازنة السنوية، وفقًا لمتابعة شاشوف، لكن بدء الحرب على إيران دفع بعض المشرعين إلى توقع طلب تمويل إضافي لدعم المجهود الحربي، حيث تحدث عدد من أعضاء مجلس الشيوخ عن أن الإدارة قد تتقدم قريبًا بطلب رسمي في هذا الصدد.

    وفي هذا الشأن، أعرب السيناتور الديمقراطي كريس كونز عن توقعه بأن يطلب البنتاغون موارد إضافية، مشيرًا إلى مواصلته دعم القوات الأمريكية وضمان توفير ما يلزم لحمايتها، لكنه أكد في نفس الوقت على أهمية إجراء جلسات استماع علنية في الكونغرس لتوضيح أهداف الحرب وتقييم أوجه القصور في التخطيط العسكري الذي أدى إلى بعض التحديات والخسائر.

    كما طرح بعض الديمقراطيين تساؤلات أوسع حول أولويات الإنفاق الحكومي، إذ قال جيفريز إن الأمريكيين لا يرغبون في رؤية مليارات الدولارات تُنفَق على الحرب في الشرق الأوسط بينما يواجه المواطنون ارتفاعًا في تكاليف المعيشة والرعاية الصحية والمواد الغذائية داخل الولايات المتحدة.

    شهد الكونغرس الأسبوع الماضي محاولة لتمرير قرار يقيّد صلاحيات الرئيس – الذي يتراجع شعبيته باستمرار – في متابعة الحرب على إيران دون تفويض تشريعي، لكن المشروع فشل في الحصول على الأصوات الكافية بسبب معارضة غالبية الجمهوريين. ومع ذلك، أشار بعض الجمهوريين إلى أن موقفهم قد يتغير إذا استمر الصراع لفترة طويلة، مما قد يضيف ضغوطًا على إدارة ترامب إذا تقدمت بطلب تمويل إضافي.

    في خضم هذا الانقسام السياسي، يظل مستقبل التمويل العسكري للحرب على إيران غير محسوم، بينما تتزايد التساؤلات داخل الكونغرس حول تكلفة الحرب التي أُعلنت بهذا القدر من الغموض الرسمي، وحول أهدافها النهائية ومدى استعداد الولايات المتحدة للامتداد في العمليات لفترة طويلة.


    تم نسخ الرابط

  • اخبار عدن – اللواء خالد القملي يكرّم نساء خفر السواحل اليمنية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

    قدّم رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، تحية تقدير واعتزاز للنساء السنةلات في خفر السواحل بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. وأشاد بدورهن المهني وإسهاماتهن في تعزيز مهمة حماية السواحل والاستقرار البحري.

    ولفت اللواء القملي إلى أن النساء في خفر السواحل قد أثبتن كفاءة عالية وحضوراً مميزاً في أداء مهامهن المتنوعة، مؤكداً أن الجهود التي يبذلنها تعكس روح المسؤولية والانتماء الوطني، وتساعد في بناء العمل المؤسسي داخل هذه المؤسسة الحيوية.

    كما أوضح أن مشاركة النساء في هذه المؤسسة الأمنية تمثل نموذجاً للجد والاجتهاد، مبرزاً أن النساء ستظل شريكاً أساسياً في بناء مؤسسة قوية ومهنية تساهم في خدمة الوطن والمواطنون وتعزيز أمن السواحل اليمنية.

    وذكر أن قيادة المصلحة تُقدّر عالياً الجهود المبذولة من قبل النساء في مختلف المواقع والمهام، مشدداً على أن حضورهن في المجال الأمني والبحري يُعبر عن تطور ملحوظ في مسار العمل المؤسسي ويُعزز كفاءة الأداء في حماية السواحل اليمنية.

    وفي ختام تصريحه، وجه اللواء القملي تحية لكل امرأة تساهم في خدمة اليمن عبر عملها في خفر السواحل، مُثنياً على إخلاصهن وتفانيهن في أداء الواجب الوطني.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    بيان مصلحة خفر السواحل اليمنية:

    “بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تتقدم قيادة خفر السواحل اليمنية بخالص التقدير والاعتزاز للنساء في صفوفها، تقديراً لدورهن الفاعل ومساهمتهن المهنية في دعم مهام حماية السواحل وتعزيز الاستقرار البحري.

    لقد أثبتت النساء في خفر السواحل كفاءة والتزاماً يعكسان روح المسؤولية والعمل الوطني، وسيستمرن كعامل أساسي في بناء مؤسسة قوية ومهنية تخدم الوطن والمواطنون.

    كل التقدير والاحترام لكل امرأة تسهم في خدمة اليمن عبر خفر السواحل.”

    اللواء الركن / خالد علي محمد القملي

    رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية

    اخبار عدن: اللواء خالد القملي يُحيي نساء خفر السواحل اليمنية في اليوم العالمي للمرأة

    في خطوة تعكس التقدير لدور النساء البارز في مختلف المجالات، قام اللواء خالد القملي، قائد خفر السواحل اليمنية، بإحياء ذكرى اليوم العالمي للمرأة في مدينة عدن. وقد رحب اللواء القملي بجميع النساء السنةلات في خفر السواحل، مشيدًا بمساهماتهن في الحفاظ على الاستقرار والسلامة في المياه الإقليمية.

    ونوّه اللواء القملي في كلمته أهمية دور النساء في المؤسسة العسكرية والاستقرارية، مشيرًا إلى أن النساء في خفر السواحل اليمنية قد أثبتن كفاءتهن وقدرتهن على تلبية التحديات الملقاة على عاتقهن. وأشاد بالتضحيات التي تقدمنها، سواء كانت في الظروف الصعبة أو في مواجهة التهديدات البحرية.

    كما عبر القملي عن اعتزازه بالنساء اللواتي يمثلن النماذج المشرقة في خفر السواحل، داعيًا إلى تعزيز دورهن في مختلف المجالات، ليس فقط في المؤسسة العسكرية، ولكن في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والماليةية. وكرم بعض النساء المثابرات، تقديرًا لجهودهن وإسهاماتهن.

    وفي سياق متصل، عبرت عدد من نساء خفر السواحل عن شكرهن للواء القملي ولدعمه المستمر لعملهن. وعبّرن عن أملهن في تحقيق المزيد من التقدم والنجاح، وأن يكن جزءًا من جهود السلام والاستقرار في البلاد.

    تأتي هذه المبادرة كجزء من الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يُصادف الثامن من مارس من كل عام، والذي يُعنى بالاحتفاء بإنجازات النساء ونضالهن من أجل حقوقهن. إن تسليط الضوء على دور النساء في القطاعات المختلفة، وخاصة في الأدوار الأمنية والعسكرية، يأتي في وقت يحتشد فيه العالم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء.

    في الختام، يُعَد هذا الحدث مثالًا حيًا على التغيير الإيجابي الذي يمكن أن يحدث عندما يتم دعم النساء وتشجيعها، مما يسهم في بناء وطن قوي ومزدهر.

  • أحدث المستجدات حول اضطرابات الرحلات الجوية وإغلاق الأجواء في الشرق الأوسط—ما يحتاج المسافرون لمعرفته

    الخطوط الجوية الكويتية: arrivals والمغادرات التجارية في مطار الكويت الدولي (KWI) مجمدة حالياً. يتم نقل المواطنين الكويتيين الذين لديهم حجوزات حالية مع الخطوط الجوية إلى جدة كجزء من خطة إجلاء طارئة. ومن السعودية، يُطلب من الركاب إكمال المرحلة الأخيرة من رحلتهم إلى الكويت عن طريق البر. يُتاح للمسافرين حتى يوم الجمعة، 6 مارس لتسجيل تفضيلات سفرهم.

    خطوط الطيران الكندية: أعلنت خطوط الطيران الكندية أنها ستتوقف عن تشغيل الرحلات إلى دبي و تل أبيب حتى يوم الأحد، 22 مارس.

    ما هي الدول التي أغلقت مجالها الجوي؟

    الإمارات العربية المتحدة أعادت فتح مجالها الجوي جزئيًا، حيث تعمل عدد محدود من رحلات الإجلاء من المطارات الرئيسية في البلاد اعتبارًا من الساعة 6 مساءً يوم الاثنين، 2 مارس. أكدت مطارات دبي، الهيئة التي تشرف على كل من مطار دبي الدولي (DXB) ومطار دبي وورلد سنترال – مطار آل مكتوم الدولي (DWC) أنه يُسمح بـ “عدد قليل من الرحلات” بالتشغيل في هذا الوقت. يُحث الركاب على عدم الذهاب إلى المطار ما لم يتم الاتصال بهم مباشرة من قبل شركة الطيران الخاصة بهم بخصوص إعادة الحجز.

    أقفلت إيران والعراق وإسرائيل مجالها الجوي، بالإضافة إلى البحرين وقطر.

    كما أغلقت الكويت مجالها الجوي، وذكرت أنها تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة على مطارها. في بيان نشرته الهيئة العامة للطيران المدني، تم التأكيد على أن الهجوم أسفر عن “إصابات طفيفة لعدة موظفين وأضرار مادية محدودة في المبنى 1”.

    يظل المجال الجوي السعودي مغلقًا جزئيًا، على الرغم من عدم إلغاء جميع الرحلات. يُنصح الركاب الذين لديهم رحلات من مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطارات جدة ومطارات الدمام بـ “التحقق مباشرة مع شركات الطيران الخاصة بهم للحصول على آخر تحديثات الرحلات قبل مغادرتهم إلى المطار.”

    ما هي الوجهات المتأثرة؟

    امتد التأثير ليشمل المراكز الإقليمية الرئيسية والممرات العابرة الرئيسية:

    تل أبيب: يظل المجال الجوي الإسرائيلي مقيدًا بشدة، حيث تستمر العديد من شركات الطيران الدولية في تعليق خدماتها أو إيقاف مساراتها.

    دبي وأبوظبي: أعيد فتح المجال الجوي في الإمارات جزئيًا، مع عدد محدود من الرحلات التي تعمل من مطار دبي الدولي (DXB) ومطار دبي وورلد سنترال (DWC) ومطار زايد الدولي (AUH). تظل الخدمات مقيدة ويتم الاتصال بالركاب مباشرة من قبل شركات الطيران إذا تم حجزهم على رحلات مؤكدة.

    إيران والعراق: يظل المجال الجوي مغلقًا أو يتم تجاهله بشكل كبير من قبل شركات الطيران الدولية، حيث تواصل معظم الناقلات إعادة توجيه رحلاتها حول البلدين.

    الكويت: يظل المجال الجوي مغلقًا وتم تعليق العمليات التجارية في مطار الكويت الدولي بعد الهجوم بطائرة مسيرة الذي ألحق أضرارًا بالمبنى 1.

    الدوحة: يظل المجال الجوي القطري مغلقًا، مع تعليق الخطوط الجوية القطرية عملياتها حتى تؤكد الهيئة العامة للطيران المدني أنه من الآمن إعادة الفتح.

    البحرين: يظل المجال الجوي البحريني مغلقًا، حيث علقت طيران الخليج وغيرها من شركات الطيران خدماتها حتى توافق السلطات الجوية على إعادة الفتح.

    كيف سيؤثر ذلك على رحلتي؟

    يجب على المسافرين توقع مجموعة من الاضطرابات العملية، بما في ذلك:

    محطات فنية: خصوصًا على شركات الطيران منخفضة التكلفة، مع توقفات وقود غير مجدولة في جنوب أوروبا

    إلغاء الرحلات: بينما يبقى المجال الجوي مغلقًا، ليس أمام شركات الطيران خيار سوى إلغاء الرحلات

    تغييرات في الجدول: إذا استأنفت الرحلات، يُتوقع أن يكون هناك تأثير متتابع على جداول الرحلات حيث تسعى شركات الطيران لإعادة الركاب إلى الجو

    تأخيرات إعادة التوجيه: زيادة مدة الرحلات حتى على الخدمات التي لا تزال قائمة

    تقدم شركات الطيران ردود أموال وخيارات إعادة حجز مرنة، على الرغم من أن السياسات تختلف من ناقل لآخر.


    رابط المصدر

  • أفضل المنتجعات الصحية في العالم، بحسب محرري العافية لدينا

    بانكوك، تايلاند
    دمج الطب التايلاندي مع حكمة الهند والصين في حزمة متقدمة تكنولوجياً

    مخفي في منطقة بانغ كاتشاو الخضراء في بانكوك—رئة المدينة، التي تتقاطع فيها القنوات والأشجار—تعد RAKxa نوعاً من منتجعات الشفاء التي تعيد تعريف ما هو الراحة في الواقع. أنا هنا من أجل برنامج تجديد الطاقة الجديد، وهو ملاذ يمتد لمدة خمسة أو سبعة ليالٍ لاستعادة مستويات الطاقة، وإعادة توازن الهرمونات، وتنظيم الجهاز العصبي—كلها أمور أحتاجها بشدة. يتضمن جزء من البرنامج تشخيصات طبية تبحث عن أي مسائل واضحة، لكن الطب التايلاندي التقليدي هو ما يتردد صداه حقاً. يعتمد هذا النظام الشافي الشمولي على توازن العناصر الأربعة في الجسم—الأرض، والماء، والهواء، والنار—مع تركيز قوي على صحة الأمعاء، ومكونات الأعشاب التايلاندية، والطقوس التي تربط بين الجسم والعواطف. الممارسون أنفسهم استثنائيون: حدسيون، مع compassionate، وماهرون بعمق.

    كل علاج يشعر بأنه احتفالي، سواء كانت تدليك مارما الأيورفيدا التي تستهدف نقاط الشفاء في الجسم أو العلاج بالرمل، وهو شكل من أشكال اللعب وعلاج الفن الذي أتحدث عنه بحماس مع الأصدقاء في الوطن. بعد كل علاج، أشعر بتغير طفيف في إرهاقي، سواء كان تخفيفا جسدياً أو عقلياً. الطعام هو محور آخر: أطباق تايلاندية مشرقة وغنية بالنكهات—كاري خفيف مليء بالأعشاب—إعادة تصورها للصحة ولكنها لم تُحرم أبداً من الفرح. البيض المطبوخ في الينابيع الساخنة في الفطور هو المفضل لدي. كشخص يعاني من أي نوع من غذاء التطهير، أجدها طبية، لذيذة، ومرتبطة بالرفاهية في آن واحد. ما يفاجئني أكثر، هو الفترات الطويلة من “العدم المتعمد” المدمجة في البرنامج. في البداية، يبدو غير مريح الجلوس في السكون مع القليل من الأشياء للقيام بها، لكن مع مرور الوقت، يصبح هذا الإحساس بعدم الارتياح ثورياً بهدوء. في تلك اللحظات من التوقف الإجباري تبدأ عملية الاستعادة الحقيقية. أقضي وقتاً في منطقة الهيدروثيرابي الهادئة وفي مرافق اللياقة البدنية الأنيقة، ويقوم المدربون بتخصيص جلسات الحركة لتكمل علاجاتي. بحلول نهاية إقامتي، لم أكن فقط أكثر هدوءاً وأكثر طاقة، بل أيضاً أكثر تكاملاً، كما لو أن جسدي وعقلي قد تم إعادة تقديمهما لبعضهما البعض أخيراً. لا تعتبر عمليات التطهير المجحفة أو الرعاية الصحية العرضية هي المعيار هنا؛ بل يتعلق الأمر بالسكون الاسترجاعي، من النوع الذي يبقى طويلاً بعد مغادرتك. —أنيتا بهاغوانداس


    رابط المصدر

  • 9 فنادق حالمة يحجزها محررونا هذا الصيف


    من الفيلات على ساحل أمالفي إلى النزل التاريخية في ساحل جيرسي، فإن هذه العقارات الفريدة من نوعها تثير حماسنا للشهور المشمسة القادمة.

    رابط المصدر

  • من الزراعة إلى النقل.. الأزمة تتفاقم في أسواق الطاقة – بقلم قش


    تتزايد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تراجع صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط. عدة دول خليجية خفضت أو أوقفت إنتاجها، بما في ذلك الكويت والعراق وقطر، حيث أثر التصعيد العسكري على قدرة الدول على نقل الخام. كما شهد قطاع الشحن صعوبات شديدة بسبب التوترات في مضيق هرمز، ما أدى إلى هجمات إيرانية على ناقلات. تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة مع نقص الإمدادات وارتفاع التكاليف، مما يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد إذا استمرت الأزمة.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تتزايد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية مع اتساع تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث بدأت النتائج تظهر في تراجع صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط، بالإضافة إلى انخفاض الإنتاج في بعض الدول المنتجة. وفقًا لتقرير اطلع عليه “شاشوف” من وكالة “رويترز”، أدى التصعيد العسكري إلى توقف أو تقليص الإنتاج في العديد من الدول الخليجية، فيما يتوقع المحللون احتمال انضمام منتجين كبار آخرين إلى دائرة التخفيضات مع استمرار تعطل التصدير عبر مضيق هرمز.

    وفقًا للتقرير، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية في 07 مارس عن خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة بعد توقف الصادرات عبر مضيق هرمز، مما يعكس حجم التأثير المباشر للأزمة على قدرة الدول المنتجة على توصيل الخام إلى الأسواق العالمية. في الإمارات، قالت شركة بترول أبوظبي “أدنوك” إنها تدير مستويات الإنتاج في الحقول البحرية للحفاظ على “المرونة التشغيلية” في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة. كما نشب حريق في ميناء “الفجيرة”، وهو واحد من أهم مراكز تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود عالميًا، بسبب سقوط حطام مرتبط بالهجمات.

    في العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة “أوبك”، تم خفض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب قيود القدرة التخزينية ونقص منافذ التصدير. ونقلت رويترز عن مسؤولين عراقيين تحذيرات بأن التخفيض قد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميًا في حال استمرار تعطل الصادرات. وفقًا للبيانات التي جمعتها شاشوف، يبلغ إنتاج العراق حوالي 4.1 مليون برميل يوميًا كما أظهر مسح أجرته الوكالة، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإنتاج العالمي. كما أوقفت عدة شركات عمليات الإنتاج في بعض حقول إقليم كردستان العراق بشكل احترازي، حيث كان الإقليم يصدر نحو 200 ألف برميل يوميًا عبر خط أنابيب إلى تركيا في فبراير الماضي.

    في قطاع الغاز، توقفت عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر منذ الثاني من مارس، مما أثر سلبًا على بعض من أكبر منشآت الغاز في العالم، إضافةً إلى مصدر يشكل حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية. كما أوقفت شركة “قطر للطاقة” جزءًا من عمليات التكرير في اليوم التالي وفق مراقبة شاشوف، قبل أن تعلن في الرابع من مارس حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال.

    كما شهدت السعودية اضطرابات في قطاع التكرير، حيث توقفت عن الإنتاج في مصفاة رأس تنورة التي تصل طاقتها إلى 550 ألف برميل يوميًا، وبدأت بالفعل بإعادة توجيه شحنات النفط الخام من الموانئ الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. كما أفادت وزارة الدفاع السعودية بأن المصفاة تعرضت لهجوم آخر في الرابع من مارس دون أن ترد تقارير عن وقوع أضرار.

    امتدت الاضطرابات إلى مناطق أخرى في المنطقة، حيث قلصت إسرائيل جزءًا من إنتاجها من النفط والغاز. كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه استهدف مصفاة نفط إسرائيلية ردًا على هجوم استهدف مصفاة إيرانية في طهران، بينما دوّت صفارات الإنذار في منطقة حيفا دون تسجيل أضرار.

    شلل حركة الشحن

    بالتزامن مع الاضطرابات في الإنتاج، تأثرت حركة الشحن بشكل كبير، خاصةً مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وفقًا لرويترز، هاجمت إيران ما لا يقل عن خمس سفن في المنطقة، بينما أعلن مسؤول في الحرس الثوري في الثاني من مارس إغلاق المضيق محذرًا من إحراق أي سفينة تحاول العبور. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري استهدف ناقلة ترفع علم جزر مارشال في المضيق.

    سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عدة هجمات على السفن منذ بداية مارس وفق بياناتها التي يتابعها شاشوف، من بينها ناقلة نفط قبالة الكويت وسفينة حاويات في مضيق هرمز. ومع ازدياد المخاطر الأمنية، بدأت شركات تأمين بحرية كبرى في إلغاء تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تعمل في المياه الإيرانية والخليجية والمناطق المجاورة، وفقًا لرويترز.

    في المقابل، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية يمكنها مرافقة ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، كما وجه مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتقديم ضمانات مالية وخدمات تأمين ضد المخاطر السياسية للتجارة البحرية في الخليج، لكن ملاك السفن والمحللين لا زالوا يشككون في كفاية هذه الإجراءات لضمان عودة الملاحة إلى طبيعتها.

    واكدت دراسة لبنك “جيه بي مورغان” الأمريكي أن هناك فجوة مالية كبيرة بقيمة 198 مليار دولار تعرقل خطة ترامب لتأمين ناقلات النفط في مضيق هرمز، حيث تتطلب تغطية 329 ناقلة حوالي 352 مليار دولار، في حين لا تملك مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية سوى 154 مليارًا متاحة للتعبئة.

    تنعكس هذه الاضطرابات بالفعل على الأسواق العالمية. حيث بدأت الصين بتقليص عمليات التكرير وإغلاق بعض الوحدات أو تقديم مواعيد الصيانة بسبب نقص تدفق النفط الخام، كما سعت الهند إلى إيجاد مصادر بديلة للنفط والغاز، الرئيسية منها هي موارد الطاقة الروسية، متحديةً الضغوط الأمريكية. وفي ظل ضغوط الأسواق، رضخت واشنطن للأمر الواقع واصدرت ترخيصًا مؤقتًا لمدة 30 يومًا يسمح للمصافي الهندية بشراء النفط الروسي المحمل على السفن قبل 05 مارس، على أن تنتهي صلاحية الترخيص في 04 أبريل، بهدف تخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.

    أما إندونيسيا، فتخطط لزيادة وارداتها من النفط الخام الأمريكي لتعويض نقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. ومع ذلك، يشير متعاملون في السوق إلى أن البدائل المتاحة من البرازيل وغرب أفريقيا والولايات المتحدة تحتاج لأكثر من شهر للوصول إلى آسيا، بالإضافة إلى أنها أكثر تكلفة بسبب ارتفاع أسعار الشحن.

    أمام هذه التطورات، يواجه سوق الطاقة العالمي مرحلة من عدم اليقين، إذ أن استمرار تعطل الإمدادات عبر الخليج يهدد بتقليص المعروض العالمي من النفط والغاز، مما يزيد من تكاليف الطاقة والنقل، ويضيف ضغوطًا جديدة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد إذا لم يتم احتواء الأزمة وتفادي المزيد من التصعيد.


    تم نسخ الرابط

  • احتجاج موظفي محافظة البيضاء أمام وزارة المالية في عدن للمدعاة بالمرتبات

    قام مجموعة من موظفي محافظة البيضاء اليوم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام بوابة وزارة المالية في العاصمة المؤقتة عدن، مدعاين بصرف رواتبهم المتوقفة ومعالجة أوضاعهم الوظيفية، في ظل ما وصفوه بالمعاناة الإنسانية الشديدة بسبب انقطاع المرتبات لفترة طويلة.

    نوّه مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء، في بيان صدر عن الوقفة الاحتجاجية بتاريخ 19 رمضان، أن موظفي المحافظة يعانون من توقف الرواتب منذ يناير 2025 حتى فبراير 2026، مما أثر سلباً على ظروفهم المعيشية وزاد من معانات أسرهم، في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    أوضح البيان أن الموظفين قد أمضوا سنوات عديدة في خدمة الوطن في مجالات متنوعة، ومع ذلك، يواجهون تحديات معيشية قاسية نتيجة توقف رواتبهم. وطلبوا من وزارة المالية سرعة النظر في قضيتهم وبتعويضهم عن حقوقهم المنصوص عليها في الدستور اليمني لكافة موظفي الدولة.

    دعا المحتجون وزارة المالية بصرف رواتب شهري نوفمبر وديسمبر 2025 بشكل عاجل ودون تأخير، استنادًا إلى المذكرة الصادرة من محافظ المحافظة والكشوفات المعتمدة، والتي ظلت معلقة في وزارة المالية لأكثر من شهرين.

    كما دعا الموظفون إلى اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة وفقًا للتعليمات المعمول بها، مماثلًا لمحافظتي الحديدة وحجة، وصرف كافة مستحقاتهم المالية المتأخرة عن الفترة من يناير حتى أكتوبر 2025.

    وشدد البيان على ضرورة اعتماد وصرف مستحقات نسبة الـ30% منذ سبتمبر 2018 بأثر رجعي، بالإضافة إلى صرف غلاء المعيشة والتسويات التي أثرت على مرتبات الموظفين، مثل زملائهم في المناطق المحررة.

    ودعا المحتجون أيضًا بانتظام صرف رواتب موظفي المحافظة في نهاية كل شهر دون تأخير، وإدراج الموظفين المسجلين في كشوفات الدفعات الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وصرف مستحقاتهم بأثر رجعي.

    كما دعا البيان إلى تمكين جميع موظفي المحافظة من ممارسة أعمالهم في المرافق الحكومية حسب اختصاصاتهم، بصفتهم موظفي محافظة محررة.

    وفي ختام بيانهم، عبر الموظفون عن أملهم في تدخل وزير المالية الدكتور مروان فرج بن غانم بشكل عاجل لإصدار توجيهات فورية بصرف مستحقاتهم، ورفع المعاناة عنهم وعن أسرهم التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة.

    صياغة خبر صحفي مميز من البيان التالي دون الخروج عن المحتوى

    بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية للموظفين بمحافظة البيضاء أمام بوابة وزارة المالية بتاريخ 19 رمضان عدن

    الأخ / الدكتور مروان فرج بن غانم وزير المالية المحترم.

    بدايةً، يسر مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء أن يقدموا لكم أحر التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يجعله شهر خير ورحمة وعتق من النار، وكل عام وأنتم بخير…

    سعادة الوزير… أمام المعاناة الجسيمة التي يمر بها موظفو محافظة البيضاء جراء انقطاع الرواتب منذ يناير 2025 وحتى فبراير 2026، مما أثر بشكل سلبي على حياتهم ومعيشة أسرهم، والتي قد منحت وقتها وجهودها في خدمة الوطن في مختلف المجالات السنةة….

    سعادة الوزير…

    نأمل منكم النظر العاجل في معاناتنا وإنصافنا بعد فترة طويلة من انتظار أبسط حقوقنا التي يكفلها الدستور اليمني لكافة موظفي اليمن. ومع انقطاع سبل العيش أمامنا، فإننا نناشدكم بالآتي:

    1/ سرعة صرف راتبي شهري نوفمبر وديسمبر 2025 فوراً ودون تأخير، وفقًا للمذكرة الصادرة من المحافظ والكشوفات المعتمدة التي ظلت متوقفة في وزارة المالية لأكثر من شهرين.

    2/ اعتماد محافظة البيضاء كمحافظة محررة بموجب المنظومة التعليميةات، كما هو الحال في محافظة الحديدة ومحافظة حجة.

    3/ صرف كافة المستحقات المالية المتأخرة لجميع الموظفين بمحافظة البيضاء عن الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025.

    4/ اعتماد وصرف المستحقات المالية من الـ 30% منذ سبتمبر 2018 بأثر رجعي، وكذلك غلاء المعيشة والتسويات والزيادات التي طالت مرتبات الموظفين، مثل زملائنا في المناطق المحررة.

    5/ انتظام صرف الرواتب لجميع موظفي المحافظة في نهاية كل شهر دون تأخير، ومن ضمن المناطق المحررة.

    6/ إدراج جميع موظفي المحافظة المسجلين في كشوفات الدفعة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة وصرف مستحقاتهم بأثر رجعي.

    7/ تمكين جميع موظفي المحافظة من مزاولة أعمالهم في المرافق الحكومية كل حسب اختصاصه، بصفته موظفًا في محافظة محررة.

    سعادة الوزير الدكتور مروان فرج بن غانم، نأمل أن تتخذوا إجراءات فورية لتحقيق مدعانا ورفع المعاناة عن كاهلنا وإنقاذ أسرنا من الفقر والجوع. وفقكم الله لما فيه الخير.

    صادر عن مجلس أعضاء الموظفين بمحافظة البيضاء بتاريخ 8/مارس/2026م الموافق 19 رمضان 1447هـ… والله الموفق

    اخبار عدن: وقفة احتجاجية لموظفي محافظة البيضاء أمام وزارة المالية في عدن للمدعاة بصرف المرتبات

    في خطوة تصعيدية تعكس معاناة الكثير من الموظفين في القطاعات الحكومية، نظمت مجموعة من موظفي محافظة البيضاء وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية في مدينة عدن. يهدف هذا الاحتجاج إلى المدعاة بصرف رواتبهم المتراكمة التي تأخرت لعدة أشهر، مما أثر سلبًا على أوضاعهم المعيشية.

    رفع المحتجون شعارات تدعا السلطة التنفيذية بضرورة الإسراع في صرف الرواتب وتحسين أوضاعهم المالية. وشدد المحتجون على أن تأخر الرواتب يتسبب في معاناة يومية للأسر، ويضاعف من أعباء الحياة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يشهدها اليمن.

    وقال أحد المحتجين: “نحن ندعا بحقنا الذي كفله لنا القانون، وليس هناك مبرر لتأخير رواتبنا، فقد تحملنا الكثير من المعاناة ونأمل أن تجد مدعانا آذانًا صاغية.”

    تجدر الإشارة إلى أن الوضع الماليةي في عدن وفي مختلف وردت الآن اليمنية يواجه تحديات كبيرة، مما أدى إلى انعدام الاستقرار وزيادة الأزمات. واستمرار الاحتجاجات يعكس حالة من الإحباط لدى المواطنين الذين ينتظرون تحسن الأوضاع بشكل عاجل.

    من جانبها، لم تصدر وزارة المالية أي تعليق رسمي حول هذه الاحتجاجات، وسط توقعات بأن تنقلب هذه الضغوط إلى خطوات جدية نحو معالجة ملف الرواتب المتأخرة. إن استجابة السلطة التنفيذية لمدعا الموظفين تعد خطوة حيوية في الاتجاه الصحيح لتخفيف الأعباء الماليةية وتحسين الحياة المعيشية للمواطنين.

    إن استمرار الاحتجاجات في عدن ووردت الآن الأخرى يشير إلى ضرورة التحرك الفوري لمعالجة القضايا الماليةية والاجتماعية التي تؤرق حياة الكثيرين، وتعيد للمواطنين الأمل في حياة أفضل.

Exit mobile version