اخبار عدن – الداؤودي: استمرار جهود إزالة الانتهاكات على الطرق السنةة في منطقة إنماء بالبريقة

الداؤودي: تواصل حملة إزالة التعديات على الشوارع العامة بمدينة إنماء في البريقة

للأسبوع الثالث على التوالي، تواصل السلطة المحلية في مديرية البريقة العاصمة عدن، جهودها في حملة إزالة المظاهر العشوائية في مدينة إنماء السكنية، بهدف تحسين المشهد الحضاري للمدينة.

ونوّه أحمد علي الداؤودي، القائم بأعمال مدير عام المديرية، أن حملة إزالة التعديات في مدينة إنماء ستستمر للمحافظة على المظهر السنة للمدينة، مشيراً إلى أن الحملة تسير بشكل متميز بمشاركة كافة الإدارات المعنية في السلطة المحلية، وبالتعاون الجاد من قبل الأجهزة الأمنية، ممثلة بقسم شرطة إنماء.

وذكر الداؤودي أن الحملة قد قامت بإزالة البسطات المستحدثة ورفع الباعة المتجولين من الجزر الوسطية وأرصفة المشاة في الشوارع السنةة التي تعيق حركة السير، مشدداً على أن الحملة لن تستثني أي شخص يشوه المظهر السنة، من أجل استعادة الجمالية لمدينة إنماء، التي تُعتبر واحدة من المدن السكنية المتميزة في مديرية البريقة بتخطيطها العمراني السليم.

اخبار عدن – الداؤودي: تواصل حملة إزالة التعديات على الشوارع السنةة بمدينة إنماء في البريقة

في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية في مدينة إنماء، صرح المهندس عادل الداؤودي، مدير عام مديرية البريقة في عدن، عن استمرار حملة إزالة التعديات التي تعرقل حركة السير وتؤثر سلباً على حياة المواطنين.

جهود ملموسة

نوّه الداؤودي أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة شاملة تهدف إلى إعادة تأهيل الشوارع السنةة وضمان سلامة المرور. وبدأت الحملة منذ عدة أيام، حيث تم رصد العديد من التعديات التي تشمل مواقف السيارات العشوائية، البسطات والإنشاءات غير المرخصة.

التحديات

كما لفت إلى التحديات التي تواجه الحملة، بما في ذلك عدم تعاون بعض المواطنين وأصحاب المحلات، الذين قد يرون في هذه التعديات وسيلة لكسب المال. ومع ذلك، أوضح أن السلطات المحلية عازمة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنهاء هذه الظاهرة.

الاستجابة المواطنونية

دعا الداؤودي السكان إلى التعاون مع الجهات المختصة والتفهم لأهمية هذه الحملة، مؤكداً على أن الهدف منها هو تحسين جودة الحياة في المدينة وتسهيل حركة السير. وأضاف أن الحملة لا تستهدف المواطنين بل تهدف إلى تنظيم الشوارع وجعلها أنظف وأكثر أمانًا للجميع.

المستقبل

من المتوقع أن تستمر الحملة حتى تحقيق الأهداف المنشودة، كما تأمل السلطات المحلية في أن تساهم هذه الجهود في خلق بيئة حضارية وجذابة تسهم في جذب التنمية الاقتصاديةات وتعزيز المالية المحلي.

في الختام، يعتبر التعاون بين الإدارة المحلية والمواطنين هو المفتاح لنجاح هذه الحملة وتحقيق الأهداف المرجوة.