محافظات: مزارع في مديرية يهر يزيل أشجار القات من حقوله

مواطن في مديرية يهر يقوم بقلع أشجار القات من مزارعه

في خطوة نبيلة تستحق التقدير، قام المزارع قحطان عفيف قحطان من منطقة أسطلة، في مديرية يهر يافع، محافظة لحج، بقلع أكثر من أربعين شجرة من القات من مزرعته، وقرر استبدالها بأشجار البن.

تأتي هذه الخطوة التي قام بها المواطن قحطان، كاستجابة لآثار هذه النبتة الضارة، التي تسبب أضرارًا مادية ونفسية على الحياة المعيشية، وتستنزف دخل الأفراد اليومي.

وأوضح مدير مكتب الزراعة بالمديرية أن هذه المبادرة من المزارع قحطان تستحق منا الدعم والتقديم، ونحث جميع المزارعين لتبني نفس النهج من خلال إزالة شجرة القات الضارة من مزارعهم، والتوجه نحو زراعة أشجار البن، التي تقدم فائدة وعائد اقتصادي كبير للمواطن، كون محصول البن من المحاصيل النقدية التي تباع بالعملة الصعبة وتساهم في تعزيز المالية المحلي.

وأضاف: “لقد شهدت مديريات يافع هطول أمطار غزيرة، وعادت المياه بوفرة في الآبار، لذا يجب الاستفادة من هذه الموارد في ري أشجار البن وتوسيع المساحات المزروعة من خلال غرس شتلات جديدة، وتشجيع المواطنين على إعادة إحياء زراعة شجرة البن لما لها من عائد اقتصادي.

من الجدير بالذكر أن وادي يهر كان يتميز بزراعة أشجار البن التي انقرض العديد منها بسبب الجفاف الذي أثر على المنطقة في السنوات الأخيرة.

*من محمد عبدالحافظ

اخبار وردت الآن: مواطن في مديرية يهر يقوم بقلع أشجار القات من مزارعه

في خطوة جريئة تعكس التغيرات الاجتماعية والماليةية في محافظة إب، أقدم أحد المواطنين في مديرية يهر على قلع أشجار القات من مزارعه، مما أثار اهتمام ودغدغة مشاعر المواطنون المحلي. يعتبر القات منتجًا رئيسيًا في العديد من المناطق اليمنية، ولكنه أيضًا يثير العديد من التساؤلات حول التأثيرات الصحية والاجتماعية.

الخلفية

يعتبر القات جزءًا لا يتجزأ من الثقافة اليمنية، ويستخدمه الكثيرون كمشروب مهدئ. ومع ذلك، فإن استهلاكه ينطوي على تأثيرات سلبية على الرعاية الطبية السنةة، بالإضافة إلى التأثيرات الوخيمة على البيئة والموارد المائية.

مبادرة الفرد

المواطن الذي اتخذ هذه الخطوة، والذي فضل عدم ذكر اسمه، أوضح أنه اتخذ قراره بعد أن لاحظ تزايد الأمراض المرتبطة باستهلاك القات، وكذلك الأثر السلبي على المزرعة. ونوّه أنه يرغب في زراعة محاصيل بديلة تعود بالنفع على عائلته ومجتمعه، مثل الخضروات والفواكه.

ردود الفعل

تباينت آراء سكان المديرية حول هذه المبادرة. البعض أيد الفكرة ورأى فيها خطوات إيجابية نحو تحسين نمط الحياة وزيادة الوعي الصحي، بينما اعتبرها البعض الآخر خطوة صعبة خاصةً لمن اعتادوا على زراعة القات كمصدر دخل أساسي.

جهود الوعي

من جهتها، تعمل منظمات المواطنون المدني في المحافظة على تعزيز الوعي حول مخاطر استهلاك القات وتشجيع المزارعين على زراعة محاصيل بديلة. وتؤكد تلك المنظمات على أهمية توفير الدعم اللازم للمزارعين المتأثرين بقرار تقليص زراعة القات، سواء من خلال التدريب أو توفير الأسمدة والبذور.

الخاتمة

تعتبر خطوة هذا المواطن في مديرية يهر تجسيدًا لرغبة التغيير والتوجه نحو زراعة أكثر استدامة وصحة. ومع المبادرات المشابهة وسعي المواطنون المحلي نحو التوعية، يمكن أن تشهد المناطق اليمنية تحولًا إيجابيًا في الثقافة الزراعية وصحة الأبناء والأجيال القادمة.