ناقش مدير صحة الحديدة، الدكتور علي عبدالله الأهدل، مع دكتورة إقبال الشايف من وزارة الرعاية الطبية، تأثير انسحاب بعض المنظمات على الخدمات الصحية في المحافظة. وأبرز الاجتماع التحديات التي تواجه استمرار تقديم الخدمات الأساسية، خاصة في المديريات المتضررة. تم الحديث عن دور منظمة مكافحة الجوع (ACF) في تعزيز البنية التحتية الصحية عبر دعم وتأهيل المرافق وتوفير المعدات والتدريب للكوادر. ونوّه الأهدل على ضرورة دعم المواطنون المحلي لاستمرار الخدمات الصحية، بينما أشادت الشايف بجهود مكتب الرعاية الطبية واعتبرت أن الوزارة ستستمر في دعم تحسين الخدمات الصحية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
ناقش مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة الحديدة الدكتور علي عبدالله الأهدل صباح اليوم الأحد مع مديرة عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتورة إقبال الشايف عدداً من القضايا المتعلقة بالوضع الصحي في المحافظة، ومن أبرزها تأثير انسحاب بعض المنظمات من المرافق الصحية، والذي أدى إلى تحديات كبيرة أمام استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، خصوصاً في المديريات المتأثرة.
كما تناول الاجتماع التدخلات التي تقوم بها منظمة مكافحة الجوع (ACF) ودورها المحوري في تعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي بالمحافظة، عبر دعم وتأهيل عدد من المرافق الصحية، وتوفير المعدات الطبية، وكذلك التدريب المستمر للكوادر.
ولفت الدكتور الأهدل إلى أهمية مساهمة المواطنون المحلي والسلطات في دعم جهود تعزيز استمرارية تقديم الخدمات الصحية في الوحدات والمراكز الصحية، خاصةً في المناطق الريفية والنائية.
من جانبها، أثنت الدكتورة الشايف على الجهود المبذولة من قبل مكتب الرعاية الطبية بمحافظة الحديدة بالرغم من التحديات، مؤكدةً دعم الوزارة لتلك الجهود بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، لضمان تحسين الخدمات الصحية، لا سيما في مجال الرعاية الطبية الإنجابية.
