بتكليف من رئيس الجمعية الشيخ/ محمد سالم هدران
قام أمين عام جمعية عسلان المحواسة لمستخدمي مياه الري في محافظة أبين، مديرية زنجبار، المزارع أحمد النهاري، في صباح اليوم، بمتابعة وإدارة تدفق مياه السيول ضمن نطاق عمل الجمعية في باجدار عسلان وسالم نصيب. حيث أثمرت هذه الجهود الكبيرة عن توزيع عادل لمياه الري وسقي الأراضي في المنطقة بشكل منتظم تحت إشراف أمين عام الجمعية، المزارع أحمد النهاري.
ساهمت الجمعية منذ نشأتها في تطوير أنظمة الري الحقلي وزيادة عدد المستفيدين من تقنيات الري الحديثة، إلى جانب التخلص التدريجي من مضخات الديزل وتعزيز شبكة الري الحديثة.
وبفضل هذه المشاريع، حصل جميع أصحاب الأراضي والمستأجرين ومستخدمي مياه الري على خدمات محسنة لري وصرف.
أسفرت عمليات تنقية قنوات الري التي نفذتها الجمعية ضمن مشروع النقد مقابل العمل، عن تسهيل تدفق السيول ووصولها إلى أكبر عدد ممكن من المزارعين. حيث قامت الجمعية بتنظيف ممرات الري من الأشجار باستخدام المعدات المناسبة وبأيدي عاملة متخصصة، بالإضافة إلى إصلاح وتجديد القنوات وممرات الري الخرسانية.
جمعية عسلان المحواسة لمستخدمي مياه الري تنظم تدفق مياه السيول وتُحسن الخدمة
في إطار جهودها المستمرة لتحسين إدارة الموارد المائية في المناطق الريفية، نظمت جمعية عسلان المحواسة لمستخدمي مياه الري مؤخراً نشاطًا مميزًا يهدف إلى تنظيم تدفق مياه السيول والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للمزارعين والمنتفعين من مياه الري.
تدفق مياه السيول
تُعتبر مياه السيول مصدرًا حيويًا للمناطق الزراعية، ولكن يمكن أن تُشكل هذه المياه تحديات كبيرة في حال لم يتم إدارتها بشكل صحيح. حيث تسعى جمعية عسلان لتنسيق الجهود مع السلطات المحلية والمزارعين لتعزيز استخدام مياه السيول بشكل مستدام، مع تقليل الأضرار الناجمة عنها.
تحسين الخدمة للمزارعين
ركزت الجمعية على تطوير البنية التحتية للمياه، من خلال إنشاء قنوات ري جديدة وتعزيز محطات الضخ المائية. كما تم تنظيم ورش عمل تعليمية للمزارعين حول كيفية استغلال مياه السيول بشكل أفضل وزيادة إنتاجهم الزراعي.
التعاون والشراكة
تؤكد الجمعية على أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك المزارعين والهيئات الحكومية، لتفعيل استراتيجيات متكاملة في إدارة المياه. ومن خلال إشراك المواطنون المحلي، تأمل الجمعية في تحقيق نتائج مثمرة تساهم في التنمية المستدامة.
مستقبل مشرق
تأتي هذه المبادرات في ظل التحديات البيئية المتزايدة وندرة الموارد المائية، مما يعكس التزام الجمعية بتعزيز الوعي وإعادة تأهيل النظم البيئية الزراعية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الجهود في تحسين جودة الحياة في المناطق الريفية وزيادة موارد المزارعين.
ختاماً، تعتبر جمعية عسلان المحواسة نموذجًا يُحتذى به في كيفية إدارة موارد المياه بشكل فعال ومستدام، مما يسهم في تحسين الظروف الاجتماعية والماليةية للمجتمعات المحلية.
