في إطار مشروع دعم قسم الطوارئ التوليدية، استقبل مستشفى الغيضة المركزي صباح اليوم دعماً طبياً مقدماً من جمعية الوصول الإنساني في محافظة المهرة، والذي تضمن مجموعة من الأدوية ومحاليل العمليات القيصرية والولادات الطبيعية، بالإضافة إلى محاليل اختبار فصيلة الدم، وغيرها من المستلزمات الطبية الضرورية.
وأوضح مدير جمعية الوصول الإنساني في المحافظة، الأستاذ عبدالله نويجع، خلال فعالية التسليم، أن هذه المساعدات تأتي في إطار دعم الجمعية لمشروع قسم الطوارئ التوليدية بمستشفى الغيضة المركزي، حيث سيستفيد 600 حالة ولادة من هذا الدعم.
ومن جانبه، ذكر مدير مستشفى الغيضة المركزي الأستاذ محسن محمد بلحاف، أن دعم جمعية الوصول الإنساني للمستشفى يعد أمراً بالغ الأهمية، وقد استمر لفترة طويلة لدعم الرعاية الطبية الإنجابية، بفضل جهود قيادة الجمعية والجهات الداعمة والرسمية في المحافظة.
شهد فعالية التسليم منسق مشروع دعم الرعاية الطبية الإنجابية بالمحافظة الدكتور محمد باحارثة، والمسؤول المالي بالجمعية الأستاذ منصور شرف، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الأقسام والجهات الداعمة.
اخبار وردت الآن: جمعية الوصول الإنساني تقدم دعماً طبياً لمستشفى الغيضة المركزي بالمهرة
تواصل جمعية الوصول الإنساني جهودها الإنسانية في تقديم الدعم والمساعدة للمرافق الصحية في مختلف وردت الآن اليمنية، حيث قامت مؤخراً بتقديم دعم طبي مستشفى الغيضة المركزي في محافظة المهرة.
تأتي هذه المبادرة في إطار سعي الجمعية لتلبية احتياجات القطاع الصحي، الذي يعاني من نقص حاد في الموارد والموظفين بسبب الظروف التي تمر بها البلاد. وقد شمل الدعم المستشفى توفير أدوية أساسية ومستلزمات طبية ضرورية، بالإضافة إلى تجهيز بعض الأقسام بالمعدات الحديثة.
وفي تصريح لممثل جمعية الوصول الإنساني، لفت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى وضمان وصول العلاج اللازم لأكبر عدد ممكن من المواطنين. كما أضاف أن الجمعية تسعى إلى تعزيز الشراكة مع المرافق الصحية المحلية وتقديم الدعم اللازم لضمان استمرارية الخدمة الطبية.
من جانبه، لفت مدير مستشفى الغيضة المركزي إلى أهمية هذا الدعم، والذي سيساهم بشكل كبير في تحسين ظروف المرضى ومعالجة العديد من الحالات التي كانت تعاني من نقص في الموارد. وتعهد بإيصال هذه المساعدات إلى المستفيدين في أسرع وقت ممكن.
تعتبر محافظة المهرة واحدة من وردت الآن اليمنية التي تعاني من تحديات صحية كبيرة، خاصة في ظل الأوضاع الماليةية والسياسية الحالية. ويسعى المواطنون المحلي، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، إلى تجاوز هذه التحديات وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لكل المواطنين.
وتمثل هذه المبادرة خطوة إيجابية نحو تعزيز جهود الإغاثة الإنسانية في البلاد، وتؤكد على أهمية العمل الجماعي والتعاون بين الجهات المختلفة لمواجهة التحديات الراهنة. يظل الأمل معقوداً على المزيد من المبادرات التي تدعم القطاع الصحي وتساهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في جميع المناطق.
