قامت إدارة إصلاحية السجن المركزي في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، اليوم الأحد، بالإفراج عن عشرة سجناء معسرين، في مبادرة إنسانية تلبي المناشدات للمساعدة في تسديد الالتزامات المالية المتراكمة عليهم.
وجرت عملية الإفراج نتيجة جهود ومساهمات خيرية قدمها عدد من الداعمين للعمل الإنساني، في مقدمتهم الشيخ وفاعل الخير نايف جرهوم اليزيدي، بالإضافة إلى القائد وضاح طماع وفريقهم، في مسعى للتخفيف من معاناة السجناء المعسرين وإعادتهم إلى أسرهم بعد عجزهم عن سداد المديونيات.
وشهدت فعاليات الإفراج مشاركة مدير أمن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي، ووكيل نيابة خنفر عبدالله باسندوه، ووكيل نيابة البحث والسجون علي باعرفه، ووكيل نيابة لودر فهمي الحمومي، والقائم بأعمال مدير السجن الملازم أحمد سالمين، ومديرة مكتب وزارة حقوق الإنسان بمحافظة أبين ليزا عبدالرحيم العبسي، ورئيسة مؤسسة “معًا نرتقي” الأستاذة بشرى السعدي، إلى جانب عدد من أسر السجناء المفرج عنهم.
وحسب المعلومات المتوفرة، بلغت مساهمة مدير أمن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي حوالي 8 ملايين و400 ألف ريال يمني، بينما قدم الشيخ نايف جرهوم اليزيدي 51 مليون ريال يمني، مما ساهم في تسوية مديونيات السجناء واستكمال إجراءات الإفراج.
من جهتها، أعربت مديرة مكتب وزارة حقوق الإنسان بمحافظة أبين الأستاذة ليزا عبدالرحيم العبسي عن شكرها العميق لكل من ساهم في هذا العمل الخيري، مشددة على أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعكس قيم التكافل الاجتماعي وتوفر للسجناء المعسرين فرصة جديدة للعودة إلى أسرهم وبداية حياة جديدة ومستقرة.
الإفراج عن 10 سجناء معسرين في إصلاحية زنجبار بأبين بمساهمات تجاوزت 59 مليون ريال
في خطوة إنسانية تعكس روح التعاون والمساعدة، صرحت الجهات المختصة في محافظة أبين عن الإفراج عن عشرة سجناء معسرين في إصلاحية زنجبار، وذلك بعد جمع مساهمات مالية تجاوزت 59 مليون ريال.
تفاصيل الإفراج
تمت عملية الإفراج في احتفالية حضرها عدد من الشخصيات الاجتماعية والحقوقية، حيث تم تكريم المتبرعين الذين ساهموا في جمع المبلغ اللازم للإفراج عن السجناء. وقد لفت المسؤولون إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين أوضاع السجون وتقليل نسبة السجناء الذين يقضون فترات طويلة في الاحتجاز بسبب إشكاليات مالية.
خلفية عن السجناء
يعاني العديد من السجناء من ظروف صعبة، حيث يقضي بعضهم سنوات في السجن بسبب عدم قدرتهم على دفع الكفالات المالية. وقد لاقت هذه القضية تعاطفًا واسعًا من قبل المواطنون، ما دفع إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات للإفراج عن هؤلاء السجناء الذين لم يرتكبوا جرائم خطيرة.
دور المواطنون المحلي
ساهمت الجمعيات المحلية والهيئات الإنسانية في التنسيق لجمع المساهمات، حيث أطلقوا حملات توعية لجمع التبرعات من رجال الأعمال وأفراد المواطنون. وقد حققت هذه الجهود نتائج إيجابية ساهمت في تغيير حياة هؤلاء السجناء ومنحهم فرصة جديدة للبدء من جديد.
ردود أفعال السجناء وأسرهم
عبرت أسر السجناء عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في هذا العمل النبيل، مؤكدين أن الإفراج عن ذويهم يعد بمثابة فرحة كبيرة لهم. كما أعرب السجناء المفرج عنهم عن سعادتهم الغامرة بالحرية الجديدة التي حصلوا عليها، ووعدوا ببذل جهد أكبر في إعادة بناء حياتهم.
خاتمة
إن الإفراج عن السجناء المعسرين في إصلاحية زنجبار هو مثال حي على قيمة التكافل الاجتماعي وضرورة تضافر الجهود لمساعدة المحتاجين. إن هذا العمل الإنساني يعكس مدى تلاحم المواطنون وإيمانه بضرورة تقديم الدعم للفئات الضعيفة وإعادة تأهيلهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المواطنون.

اترك تعليقاً