للمرة الأولى خلال أسبوع.. تراجع المؤشر الرئيسي للأسهم مع انيوزهاء جلسات اليوم.

انخفاض سهم "بنيان" يثير الجدل حول تسعير الطروحات الحكومية المرتقب



03:38 م


الإثنين 11 أغسطس 2025

كتبت- أمنية عاصم:

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 بنسبة 0.56 % ليصل إلى 35908 نقطة، في ختام جلسة اليوم الاثنين، مسجلاً انخفاضاً من أعلى مستوى له منذ أسبوع.

كما انخفض مؤشر EGX 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.50 %، وتراجع أيضًا مؤشر EGX100 الأكثر انيوزشارًا بنسبة 0.50 %.

سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب صافي بيع من الأسهم بقيمة 291.3 مليون جنيه، في حين بلغت تعاملات المستثمرين العرب صافي بيع من الأسهم بقيمة 31.7 مليون جنيه، بينما سجلت تعاملات المستثمرين المصريين صافي شراء من الأسهم بقيمة 323.1 مليون جنيه.

يُذكر أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 قد ارتفع بنسبة 0.84 % ليصل إلى 36109 نقاط، في ختام جلسة يوم أمس الأحد.

لأول مرة من أسبوع.. هبوط المؤشر الرئيسي للبورصة بختام التعاملات اليوم

شهدت البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم حدثاً غير متوقع، حيث هبط المؤشر الرئيسي بشكل ملحوظ، وذلك لأول مرة منذ أسبوع. وقد جاءت هذه التوجهات في ظل تباين الأداء العام للأسواق المالية العالمية وتأثرها بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية.

تفاصيل الهبوط

في ختام اليوم، سجل المؤشر الرئيسي “EGX30” انخفاضاً بنسبة 1.5%، ليغلق عند مستوى 15,200 نقطة. ويُعتبر هذا الهبوط بمثابة مؤشر على تطورات سلبية قد تؤثر على ثقة المستثمرين في السوق. وقد تأثرت البورصة بتراجع عدد من الأسهم القيادية، والتي ساهمت بشكل كبير في تحديد اتجاه المؤشرات.

العوامل المؤثرة

هناك عدة عوامل ساهمت في هذا الهبوط، منها:

  1. تقلبات الأسواق العالمية: تأثرت الأسواق المالية في مصر بالتقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية، خصوصاً في ظل قلق المستثمرين بشأن السياسات النقدية المتبعة من قبل البنوك المركزية في الدول الكبرى.

  2. الضغوط الاقتصادية المحلية: استمرار التحديات الاقتصادية المحلية، مثل ارتفاع معدلات التضخم وزيادة أسعار السلع الأساسية، قد ألقى بظلاله على أداء السوق.

  3. نقص السيولة: تراجع حجم السيولة المتاحة في السوق أثر أيضاً على حركة التداول، مما جعل المستثمرين أكثر حذراً في اتخاذ قراراتهم.

توقعات المستقبل

ورغم هذا الهبوط، يرى بعض المحللين أن السوق قد يشهد مرحلة من الاستقرار في الأيام القادمة، في حال تم اتخاذ إجراءات لتحسين السيولة وتعزيز الثقة بين المستثمرين. كما يتوقع البعض أن تكون هناك فرص استثمارية جيدة في القطاعات التي لا تزال تتعافى، مثل قطاع الطاقة والمواد الأساسية.

خلاصة

في النهاية، يُعتبر الهبوط الذي شهدته البورصة اليوم بمثابة تنبيه للمستثمرين بضرورة متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية، واتخاذ القرارات الاستثمارية بحذر. وعلى الرغم من التحديات الحالية، فإن السوق المصري ما زال يحمل في طياته فرصاً للنمو والتطوير، مما يتطلب من المستثمرين الصفاء الذهني والاستعداد للاستفادة من الفرص المتاحة.