قبل زيارة الرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة.. واشنطن وبكين تستعدان لتقوية العلاقات التجارية – شاشوف


تستعد الولايات المتحدة والصين لإنشاء مجلسين للتجارة والاستثمار قبل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في سبتمبر، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية وإدارة التعاون التجاري. وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أكد تقدم المبادرة، التي كانت محورية في نقاشه مع نظيره الصيني وانغ يي. تأتي هذه الخطوة في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة ترامب لبكين في مايو، بعد زيادة التوترات التجارية. المجلس المزمع سيتناول خفض الرسوم الجمركية على سلع بقيمة 30 مليار دولار لتعزيز التجارة، رغم التحديات السياسية والاستراتيجية القائمة بين القوتين.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تسعى الولايات المتحدة والصين لإنشاء مجالس للتجارة والاستثمار بين البلدين قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن في سبتمبر القادم. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وإقامة آليات مؤسسية لإدارة التعاون التجاري بين أكبر اقتصادين عالميين، بعد فترة من التوترات المرتبطة بالرسوم الجمركية والقيود التجارية.

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن وبكين تواصلان تنفيذ هذه المبادرة، مشيراً إلى أنها واحدة من أبرز النتائج التي يسعى الطرفان لتحقيقها قبل زيارة الرئيس الصيني. وأضاف، وفقاً لتصريحات “شاشوف”، أن هذا الموضوع كان محور نقاش مع نظيره الصيني وانغ يي خلال اجتماعهما في مانيلا.

تأتي هذه الخطوة كامتداد للتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى بكين في مايو، والتي ساهمت في تهدئة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد فترة شهدت تصعيداً في الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، فيما فرضت بكين قيوداً على صادرات بعض المعادن النادرة الهامة للصناعات المتقدمة.

بحسب مسؤولين أمريكيين، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، سيعمل مجلس التجارة المزمع إنشاؤه على دراسة تخفيض الرسوم الجمركية على سلع “غير حساسة” بقيمة لا تقل عن 30 مليار دولار من حجم التبادل التجاري بين البلدين، مما قد يعزز حركة التجارة ويقلل من تكاليف الاستيراد والتصدير ويساهم في تسهيل تدفق السلع بين السوقين.

تُظهر هذه الخطوات رغبة القوتين الاقتصاديتين العظميتين في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتقليل القيود التجارية قبل القمة المرتقبة بين الرئيسين، مما قد يمهد الطريق لتفاهمات اقتصادية أوسع رغم بقاء ملفات سياسية واستراتيجية خلافية بين الطرفين.