أعلن البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني لفريق النصر الأول لكرة القدم، عن اعتماد “استراتيجية تكتيكية” في كلاسيكو السعودية ضد نادي الاتحاد؛ وذلك بسبب غياب الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو.
غياب رونالدو؛ جعل جيسوس يدخل الكلاسيكو السعودي الكبير، بهذا التنظيم:
* أولًا: إدراج عبدالله الخيبري كـ”وسط ميدان ثانٍ”، بجوار الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
* ثانيًا: نقل البرازيلي أنجيلو جابرييل من وسط الملعب إلى الجناح الأيسر.
* ثالثًا: الاعتماد على الجناح الأيسر السنغالي ساديو ماني، كمهاجم صريح.
هُنا.. منح جيسوس حرية للاعبيه في تبادل المراكز؛ فكاننا نرى أحيانًا أنجيلو يذهب إلى العمق، بينما يتقدم بروزوفيتش إلى الطرف بدلاً منه.
الهدف من تبادل المراكز بين أنجيلو وبروزوفيتش؛ هو سحب اللاعب البرازيلي لظهير الاتحاد، مما يفتح المجال أمام النجم الكرواتي للذهاب إلى الطرف وإرسال عرضيات دقيقة.
كما أن النجم الكرواتي ساهم في هذا الجانب هجوميًا؛ نظرًا لأن جيسوس اعتمد في الكلاسيكو على المدافع الإسباني إينيغو مارتينيز كـ”ظهير أيسر”، الذي يعرف بعدم تقدمه إلى الأمام.
وبصفةٍ عامة.. كانيوز هذه الجبهة هي الأكثر نشاطًا بالفعل؛ بالمقارنة مع الطرف الأيمن، المكون من الظهير سلطان الغنام والجناح الفرنسي كينجسلي كومان.
في ليلة ولاء نجم النصر: تهمة الهلال تطارد جورج جيسوس مجددًا.. والقدر يعاقب الاتحاد بـ”أعنف طريقة”
في ليلة كانيوز مفعمة بالتوتر والحماس على أرض ملعب مرسول بارك، اجتمع المتابعون عشاق كرة القدم السعودية لمشاهدة مباراة نجم النصر والعملاق الأزرق، الهلال. فعلى الرغم من الأجواء المشحونة، إلا أن الأضواء تركزت بشكل كبير على المدرب البرتغالي جورج جيسوس الذي لم يتوقف الحديث حوله منذ عودته إلى الرياض.
تهمة الهلال تلاحق جيسوس
تتجدد التحليلات والتساؤلات حول جهوده وإخفاقاته مع نادي الهلال، حيث أُثيرت تهمة أنه قد يكون غير قادر على التعامل مع الضغوطات المتزايدة المتعلقة بفرق مقدمة النصر والهلال. في فترة سابقة، عاش الفريق الأزرق تحت قيادته نشوة الانيوزصارات ولكن مع مرور الوقت، واجه جيسوس تحديات من بينها تراجع الأداء وهزائم غير متوقعة. ليصبح السؤال الآن: هل يمكنه إثبات جدارته في مثل هذه الأوقات الحرجة؟
نجم النصر وتألقه
على الجهة الأخرى، كانيوز الأنظار متجهة نحو نجم النصر، الذي تألق في تلك الليلة وأسهم بشكل فعال في تحقيق لفريقه النصر. لقد قدم أداءً لافتًا وجعل أنصاره يتوسمون في تحقيق النجاحات على الأصعدة المحلية والقارية معًا. يتطلع الكثيرون الآن إلى مشاهدة كيف سيواصل النجم تقديم الأداء المذهل وسط ضغوطات المنافسة المتزايدة.
القدر يعاقب الاتحاد
ولم يكن الاتحاد بعيدًا عن دوامة الأقدار، حيث عانى الفريق من ظروف صعبة خلال المباراة بعد سلسلة من الأخطاء الساذجة. إن الهزيمة التي لحقت به كانيوز بمثابة “عقوبة قدرية” أظهرت ضعف التركيز وعدم الانضباط في الأداء. هذا السيناريو يعكس كم تكون المنافسة في الدوري السعودي محمومة، حيث لا مجال للخطأ.
خاتمة
تستمر الأحداث الرياضية في إثارة الجدل والمناقشات، كما تبقى الأضواء مسلطة على المدربين واللاعبين. ليكون مستقبل الأندية الثلاثة، النصر، الهلال، والاتحاد، مترتبًا في ظل الضغوط المتزايدة. ومع اقتراب نهاية الموسم، تظل الآمال معلقة على تحقيق الألقاب التي طالما انيوزظرها كل الناشطين في الوسط الرياضي.
