عدن – وضاح الشليلي
اختتمت مؤسسة التنمية المستدامة SDF، بدعم من المؤسسة المنظومة التعليميةية لمعهد إدارة المشاريع بالتعاون مع منظمة أفلاطون الدولية ومكتب التربية والمنظومة التعليمية بعدن، فعاليات البرنامج المخصص لتمكين الطلاب في مفاهيم التربية الاجتماعية والمالية وريادة المشاريع تحت شعار “التاجر الصغير نحو الريادة”. وقد تم ذلك في المدارس المستهدفة في مديريات صيرة، خور مكسر، المعلا، والتواهي.
أقيم الحفل الختامي خلال يومي 18 و19 نوفمبر 2025م في مدارس الجلاء وأوسان وأروى والروضة، بحضور عدد من قيادات التربية المحلية ومديري المدارس وأولياء الأمور.
يهدف البرنامج، الذي تم تنفيذه خلال فترة 2023 – 2025م، إلى تعزيز وعي الطلاب بحقوقهم ومسؤولياتهم، وحمايتهم، وتنمية مهاراتهم في الادخار وإدارة الميزانيات، بالإضافة إلى تدريبهم على تأسيس وإدارة مشاريع صغيرة تمنحهم استقلالية مالية في وقت مبكر.
استهدف البرنامج 15 ألف دعا ودعاة في المديريات الأربع، حيث تم المدعاة بتوسيع نطاقه ليشمل مختلف مديريات محافظة عدن نظراً لنتائجه الإيجابية.
تضمن الحفل بازاراً طلابياً تم خلاله عرض نماذج للمشاريع والمنتجات الصغيرة التي طورها الطلاب نتيجة لمهاراتهم المكتسبة خلال البرنامج.
نوّه وكيل محافظة عدن لشؤون التربية والمنظومة التعليمية عوض مبجر، على أهمية البرامج التي تعزز قدرات الأطفال في مجال ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن المعروضات الطلابية تعكس مستوى الوعي والابتكار لدى التلاميذ، داعياً إلى دعم واستمرار مثل هذه المبادرات لما لها من تأثير إيجابي في العملية المنظومة التعليميةية.
من جهته، وضح رئيس قسم الأنشطة الاجتماعية بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بعدن عيدروس عبده محمد، أن البرنامج كان نقطة تحول في وعي التلاميذ من خلال تعريفهم بالحقوق والمسؤوليات، ومهارات الإدارة المالية، والتفكير بطريقة عملية لإنشاء مشاريع مصغرة، مؤكدًا نجاح البرنامج خلال مراحله الثلاث.
ولفت نائب رئيس مؤسسة التنمية المستدامة أحمد ناصر الحيدري، إلى أن الأنشطة شملت مخيمات تدريبية في ريادة المشاريع والتمويل، مثمناً التعاون المثمر من قبل المدارس والسلطات المحلية ومكتب التربية والمنظومة التعليمية في توفير الظروف الملائمة لتنفيذ البرنامج وتحقيق أهدافه.
أشاد الحيدري بالدور الحيوي لفرق التيسير، مؤكداً أن جهودهم كانت الأساس في تنفيذ الأنشطة داخل المدارس المستهدفة، حيث تضمنت فرق التيسير:
فريق ميسرين البرنامج:
فريق تيسير صيرة وخور مكسر:
أروى الأحمدي، محمد سعيد، عيدروس عبده الزيدي، بسيمة علي خليل.
فريق تيسير المعلا والتواهي:
إيمان عمر هاشم، نهلين نادر شمشير، أمينة داؤود، ارتزاق إسكندر.
كما لفت الحيدري إلى أن الجهود الجماعية من جميع الأطراف ساهمت في تمكين الطلاب والدعاات وتعزيز مهاراتهم في إنشاء وإدارة المشاريع الصغيرة، بما يتماشى مع رؤية المؤسسة لدعم برامج التنمية المحلية.
اختُتم الحفل بتكريم ممثلي إدارات مكاتب التربية ومديري المدارس المستهدفة، مع التأكيد على أهمية استمرار البرنامج وتوسيع نطاقه؛ لما يقدّمه من مهارات حياتية ومفاهيم مالية تساهم في بناء جيل قادر على صناعة مستقبله بثقة ووعي.
اخبار عدن: تمكين 15 ألف دعا ودعاة في الريادة والتربية الاجتماعية والمالية
في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات عصرهم، صرحت محافظة عدن عن تمكين 15 ألف دعا ودعاة في مجالات الريادة والتربية الاجتماعية والمالية. تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية شاملة تستهدف تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز القدرات الماليةية والاجتماعية للجيل الناشئ.
أهمية المبادرة
تعتبر التربية المالية والاجتماعية من الركائز الأساسية التي تساهم في بناء شخصية الفئة الناشئة وتزويدهم بالمعارف الضرورية لتنمية مهاراتهم الحياتية. من خلال هذه المبادرة، يسعى البرنامج إلى:
-
تعزيز الوعي المالي: حيث سيتعلم المشاركون كيفية إدارة ميزانياتهم الشخصية، والتخطيط المالي المستدام.
-
تطوير مهارات الريادة: ستوفر هذه المبادرة تدريبات تهدف إلى تعزيز روح المبادرة والإبداع لدى الطلاب، مما يساعدهم على بدء مشاريعهم التجارية الخاصة.
-
تعليم المهارات الاجتماعية: سيتعرف الطلاب على كيفية التواصل الفعال والعمل ضمن فرق، مما يعزز من قدراتهم في بيئة العمل.
البرامج التدريبية والورش
تشمل المبادرة عديداً من البرامج التدريبية وورش العمل، التي سيقوم بها خبراء مختصون في مجالات الريادة والتربية المالية. وسيتم تنظيم هذه الفعاليات في المدارس والجامعات والمراكز الثقافية، مما يوفر فرصة للشباب للتفاعل والتعلم من ذوي الخبرة.
التأثير المتوقع
من المتوقع أن تترك هذه المبادرة أثراً إيجابياً كبيراً على المواطنون المحلي، من خلال:
- رفع مستوى الوعي: مما يسهم في تكوين جيل قادر على إدارة موارده بذكاء.
- تحفيز الابتكار: سيؤدي تمكين الطلاب في مجالات الريادة إلى زيادة عدد المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المدينة.
- المساهمة في المالية: بتعزيز القدرات المواطنونية، يصبح الفئة الناشئة أكثر قدرة على المساهمة في المالية المحلي.
الختام
إن تمكين 15 ألف دعا ودعاة في الريادة والتربية الاجتماعية والمالية هو خطوة هامة نحو بناء مستقبل مشرق لعدن. إن استثمار في الفئة الناشئة اليوم، يعني بناء مجتمع قوي وقادر على مواجهة التحديات غدًا. نتطلع إلى رؤية نتائج إيجابية لهذه المبادرة التي تمثل أملًا جديدًا لمستقبل أفضل.
