عدن: جرحى حرب 2015 وعائلات الشهداء ينظمون وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق للمدعاة بحقوقهم

جرحى حرب 2015 وأسر الشهداء ينفذون وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق للمطالبة بحقوقهم

عدن – عزت الحاوي

نظم مجموعة من جرحى حرب 2015 وعائلات الشهداء من محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام بوابة قصر المعاشيق في العاصمة عدن، للمدعاة بصرف رواتبهم المتأخرة، وتوفير منح الحج، والترقيات العسكرية، بالإضافة إلى الإسراع في إجراءات علاج الجرحى الذين ما زالوا في انتظار الرعاية الطبية.

رفع المحتجون لافتات شددوا فيها على ضرورة أن يستمع رئيس المجلس الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لمعاناتهم، والعمل على تنفيذ حقوقهم القانونية التي ظلوا ينادون بها لسنوات.

خلال الوقفة، تم الالتقاء برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من قبل مندوبي المحتجين، برئاسة الوكيل علوي النوبة، وكيل ملف الشهداء والجرحى في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع.

توافق القائد العليمي ووزير الدفاع مع الوكيل النوبة على البدء بصرف مرتبات الشهداء والجرحى، وتوزيع منح الحج بالتساوي مع وردت الآن الأخرى، إضافة إلى معالجة الجرحى واستكمال ملفات الحالات الحرجة.

كما تم الاتفاق على تنفيذ هذه الإجراءات خلال فترة لا تتجاوز العشرين يومًا.

عبر المحتجون بعد اللقاء عن أملهم في التزام القيادة بتنفيذ الوعود في الوقت المحدد، مؤكدين استمرارهم في متابعة حقوقهم المشروعة حتى تحقيقها بالكامل.

جرحى حرب 2015 وأسر الشهداء ينفذون وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق بعدن

في خطوة تعكس استمرار معاناة الجرحى وأسر الشهداء في عدن، نفذ مجموعة من هؤلاء المحتجين وقفة احتجاجية أمام قصر المعاشيق، حيث تجمع العشرات للتعبير عن مدعاهم المشروعة، والتي تتعلق بحقوقهم واحتياجاتهم الأساسية.

خلفية الحدث

جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار الجهود المستمرة للمدعاة بحقوق جرحى حرب 2015 وأسر الشهداء الذين سقطوا في المواجهة. على الرغم من مرور سنوات على نهاية المعارك، لا يزال الكثير منهم يعانون من آثار الحرب، سواء على المستوى الصحي أو الاجتماعي.

المدعا القائدية

خلال الاحتجاج، رفع المشاركون العديد من الشعارات التي تنادي بسرعة الاستجابة لاحتياجاتهم، والتي تتراوح بين توفير العلاج والرعاية الصحية، بالإضافة إلى توفير الدعم المالي لأسر الشهداء. كما نوّه المحتجون على أهمية تكريم الشهداء والجرحى كممثلين عن تضحياتهم خلال الفترة العصيبة التي مرت بها البلاد.

التأثيرات الصحية والاجتماعية

يواجه العديد من الجرحى تحديات جسيمة، حيث أن فئة كبيرة منهم لا تزال تعاني من إصابات جسدية ونفسية نتيجة الحرب، مما يجعل توفير العلاج والرعاية أمراً أساسياً. كما أن أسر الشهداء بحاجة ماسة إلى الدعم المالي لضمان استمرارية حياتهم اليومية وتوفير متطلبات المعيشة.

نهاية الاحتجاج

انتهت الوقفة الاحتجاجية بعد عدة ساعات من التعبير عن المدعا، مع التأكيد على أن المشاركين سيواصلون الضغط للحصول على حقوقهم. ونوّه المنظمون أنهم سيواصلون تنظيم فعاليات مماثلة حتى يتم تحقيق العدالة والمتطلبات اللازمة لتحسين أوضاعهم.

تعتبر هذه الاحتجاجات علامة على استمرار الوعي بقضايا الجرحى وأسر الشهداء، وهي تذكير مهم بضرورة الالتفات إلى حقوقهم ومتطلباتهم التي لا تزال دون الاستجابة الكافية من الجهات المعنية.