أغلقت الفرق الرقابية التابعة لنيابة الصناعة والتجارة في عدن، اليوم، بقيادة وكيل نيابة الصناعة والتجارة القاضي الدكتور سمية القباطي، 17 صيدلية وشركة طبية مخالفة في مديريتي التواهي والمعلا. وبذلك يصبح إجمالي الإغلاقات 87 صيدلية ومؤسسة وشركة دوائية في المديريات التي شملها التفتيش، تنفيذًا لتوجيهات فضيلة القاضي قاهر مصطفى، النائب السنة، وبإشراف مباشر من القاضي وضاح باذيب، رئيس نيابة الاستئناف في جنوب عدن.
وشارك في عملية التفتيش الدكتور عاطف حيدرة، وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، إلى جانب القاضية جيهان الظافري، والأستاذ عبدالسلام منصور، مدير عام غرفة العمليات المركزية بوزارة الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى عمر عباد، مدير إدارة رقابة الأسواق وحماية المستهلك في مكتب الصناعة والتجارة بعدن، والدكتور علي أحمد مثنى، المفتش الدوائي في الهيئة العليا للأدوية، وممثلين عن مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن.
وأوضحت القاضي الدكتورة سمية القباطي، وكيل نيابة الصناعة والتجارة في العاصمة عدن، أن النزول الميداني في مديريتي المعلا والتواهي جاء تلبيةً للاشتكاءات المتزايدة من المواطنين، مشيرةً إلى حجم المخالفات التي تم رصدها كان مفاجئًا.
ونوّهت الدكتورة سمية أن صحة المواطن هي أولوية قصوى، وأن نيابة الصناعة والتجارة تراقب كل من يتلاعب بحياة الناس، مشددةً على عدم التسامح مع أي مخالف. وأضافت أن فرق التفتيش التابعة لمكتب الصناعة والتجارة موجودة في جميع المديريات لأداء مهامها في حماية القطاع التجاري من التلاعب والاحتكار.
من جانبه، نوّه الدكتور عاطف حيدرة، وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع التجارة الداخلية، أن هذه الحملات الميدانية تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز الرقابة على الأسواق الدوائية والحد من التلاعب بالأسعار، نظرًا لأن الأدوية من السلع الأساسية. موضحًا أن الوزارة لن تسمح بوجود أي تجاوزات تؤثر على حياة المواطنين أو حقوقهم في الحصول على الدواء الآمن بالسعر العادل.
ولفت الدكتور عاطف حيدرة إلى أن الوزارة، بالتعاون مع نيابة الصناعة والتجارة بعدن، ومكاتب الوزارة في وردت الآن، ومع الهيئة العليا للأدوية، تعمل على تكثيف الجهود الرقابية في مختلف مديريات العاصمة عدن ووردت الآن الأخرى، وصولاً إلى تحقيق نظام منضبط في الأسواق الدوائية الذي يعكس التزام الدولة بحماية المستهلك وتحقيق العدالة التجارية.
وبحسب نتائج الحملات الميدانية منذ انطلاقها حتى تاريخ 3 سبتمبر 2025، بلغ عدد الصيدليات والمؤسسات الطبية المخالفة التي تم إغلاقها في مديريات عدن المختلفة نحو 87 منشأة، ضمن خطة رقابية تهدف إلى ضبط الأسواق الدوائية، وحماية المواطنين، وضمان وصول الدواء بالسعر المناسب.
واعتمدت اللجنة في قراراتها على مؤشر أسعار البيع الصادر في أبريل 2024، ومقارنته بالأسعار الحالية من خلال مراجعة المعلومات الإلكترونية لأنظمة الشركات، والتنوّه من السجلات والتراخيص القانونية، وضبط الأدوية المهربة، إضافة إلى التحقق من مستوى النظافة والالتزام بالاشتراطات الصحية.
اخبار عدن: إغلاق نحو 90 صيدلية وشركة طبية مخالفة
في خطوة تهدف إلى ضبط القطاع التجاري وحماية صحة المواطنين، أغلقت نيابة الصناعة والتجارة في محافظة عدن نحو 90 صيدلية وشركة طبية بسبب المخالفات القانونية التي ارتكبتها. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة للحكومة المحلية للحد من التفشي غير المشروع للإعلانات التجارية والسيطرة على أسواق الأدوية.
تفاصيل الحملة
استهدفت الحملة التي نفذتها النيابة، مجموعة من الصيدليات والشركات التي لم تستوفِ الشروط القانونية المطلوبة لممارسة النشاط الطبي. وقد شملت المخالفات التي تم رصدها عدم وجود التراخيص اللازمة، بالإضافة إلى بيع أدوية منتهية الصلاحية.
أهداف الحملة
تهدف هذه الحملة إلى:
- حماية صحة المواطنين: من خلال التنوّه من سلامة الأدوية والمنتجات الطبية التي يتم تداولها في القطاع التجاري.
- ضبط الأسواق: منع تداول الأدوية المجهولة المصدر أو المخالفة للمعايير الصحية.
- تعزيز الثقة: بناء ثقة المواطنين في القطاع الصحي والتنوّه من أن المنتجات المتاحة لهم آمنة وفعالة.
ردود الأفعال
لاقى هذا الإجراء استحساناً بين المواطنين، الذين عبروا عن ارتياحهم نتيجة التدابير المتخذة لحماية صحتهم. حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة تعكس الجدية في التعامل مع القضايا الصحية وتوفير بيئة صحية سليمة.
التحديات المستقبلية
رغم النجاح الذي حققته الحملة، إلا أن التحديات لاتزال قائمة. فلا يزال هناك حاجة إلى تحسين الرقابة على الأسواق ومحاربة الفساد. كما يتطلب الأمر تكثيف الحملات التوعوية للمواطنين حول كيفية التعرف على الصيدليات والشركات الطبية المرخصة.
في النهاية، تظل الجهود المبذولة من قبل نيابة الصناعة والتجارة جزءاً مهماً من استراتيجية أوسع تسعى إلى تعزيز القطاع الصحي في عدن وضمان حقوق المواطنين في الحصول على خدمات طبية آمنة.
