02:15 م
الأحد 27 يوليه 2025
غزة – (د ب أ)
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، بتسجيل ست حالات وفاة جديدة نيوزيجة المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضحت صحة غزة، في بيان على صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم: “سجّلت مستشفيات قطاع غزة ست حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ومن بين هذه الحالات طفلان أنهكهما الجوع”.
وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 133 حالة وفاة، من بينهم 87 طفلًا.
وفقًا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، تصل حالات سوء التغذية والمجاعة بشكل متواصل إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل من الجوع، من بينهم 70 ألفًا دخلوا مرحلة سوء التغذية.
وكانيوز وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين شهري مارس ويونيو الماضيين بسبب الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
صحة غزة: ارتفاع ضحايا التجويع إلى 133 شخصًا
كشفت تقارير جديدة عن تدهور خطير في الوضع الصحي والإنساني في قطاع غزة، حيث ارتفع عدد ضحايا حالات التجويع إلى 133 شخصًا. يأتي ذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع منذ سنوات.
الوضع الإنساني المتدهور
تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة بسبب الحصار المستمر والاعتداءات المتكررة، مما أدى إلى تدهور أوضاع الإعاشة وصعوبة الوصول إلى الغذاء والماء النظيف. يُعاني كثير من المواطنين من نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية، ما أدى إلى تسارع حالات التجويع.
الإحصائيات المثيرة للقلق
وفقًا للمنظمات الإنسانية، يعاني أكثر من 2 مليون نسمة في غزة من انعدام الأمن الغذائي، حيث تتزايد حدة الأزمات الصحية الناتجة عن نقص التغذية. وقد أوضح العاملون في المجال الصحي أن ارتفاع عدد الضحايا يشير إلى عدم قدرة النظام الصحي على مواجهة الضغوط المتزايدة.
الحاجة إلى تدخل عاجل
دعت العديد من المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى ضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المعنية لتحسين ظروف الحياة في غزة. يتطلب الوضع الاستجابة الفورية لتلبية احتياجات الناس الأساسية، بما في ذلك توفير المواد الغذائية والدعم الطبي.
خاتمة
يعكس ارتفاع عدد ضحايا التجويع في غزة حالة مأساوية تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لإنهاء معاناة السكان وتحسين أوضاعهم الصحية والمعيشية. إن العمل الجماعي والاستجابة الإنسانية الفعالة هما السبيل للخروج من هذه الأزمة المستمرة.
