نقلت مجلة “الإيكونوميست” عن خبراء عسكريين قولهم إن منشأة فوردو النووية الإيرانية محصّنة بدرجة كبيرة، ولا يمكن تدميرها باستخدام …
الجزيرة
خبراء: منشأة فوردو لا تدمر إلا بسلاح نووي
في ظل التوترات المتصاعدة حول البرنامج النووي الإيراني، أشار مجموعة من الخبراء العسكريين إلى أن المنشأة النووية الإيرانية في فوردو تعد واحدة من أكثر المنشآت تحصيناً، ولا يمكن تدميرها إلا باستخدام سلاح نووي.
خلفية عن منشأة فوردو
تأسست منشأة فوردو قرب مدينة قُم عام 2009، وكانت مضمارًًا للجدل منذ إنشائها، حيث تعتبر واحداً من أبرز المرافق في البرنامج النووي الإيراني. تقع المنشأة تحت الجبال وبُنيت بأسلوب متقدم لضمان حماية قصوى ضد أي هجوم.
التحصينات العسكرية
تتمتع فوردو بعدد كبير من التحصينات، بما في ذلك غرف سميكة وأسلوب متقدم للحماية ضد الضربات التقليدية. وقد استخدم الإيرانيون تقنيات متطورة تجعل من الصعب على القنابل التقليدية اختراق هذه المنشأة.
الآراء العسكرية
يعتقد الكثير من الخبراء العسكريين أن أي هجوم يهدف إلى تدمير المنشأة لن يحقق أهدافه، وخصوصًا إذا ما كان السلاح المستخدم تقليديًا. وينبهون إلى أن الهجوم على فوردو قد يتسبب في تداعيات خطيرة، بما في ذلك تأجيج الصراع في المنطقة.
الخيار النووي
تشير التقديرات إلى أن الخيار الوحيد لتدمير المنشأة بشكل فعال هو استخدام سلاح نووي، وهو ما سيتطلب اتخاذ خطوات جادة وقرارات صعبة. يُعتبر هذا الخيار محفوفًا بمخاطر كبيرة، وسيكون له عواقب غير محسوبة على المستويات الإنسانية والسياسية.
النتائج المحتملة
قد يؤدي أي عمل عسكري ضد فوردو باستخدام سلاح نووي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط ويضع الدول الكبرى في موقف صعب. لذا، يتطلب التعامل مع هذا الملف دبلوماسية دقيقة واستراتيجية متوازنة لتجنب الكوارث.
الخاتمة
في ظل التعقيدات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، يبقى النقاش حول خيارات التعامل مع منشأة فوردو مفتوحًا. ومع الانقسامات العالمية حول كيفية مواجهة التهديدات النووية، تظل الخيارات محدودة وصعبة، مما يستوجب التفكير العميق والحذر.
