شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا طفيفًا خلال شهر يوليو، حيث فقد المعدن النفيس حوالي 100 جنيه للجرام، وسط تقلبات متزايدة في الأسواق العالمية وتوقعات قوية بإمكانية خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ورغم هذه الخسائر الشهرية، شهدت أسواق الذهب انيوزعاشًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع الأخير من يوليو، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وبيانات اقتصادية ضعيفة زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن، بحسب تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز.
أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، أن أسعار الذهب استقرت خلال تعاملات اليوم، ومقارنة بختام تعاملات أمس، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 4600 جنيه، بينما ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بنحو 26 دولارًا لتصل إلى 3363 دولارًا خلال تعاملات الأسبوع المنيوزهي مساء أمس الجمعة.
وأضاف، أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ 5257 جنيهًا، وعيار 18 سجل 3943 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 3067 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 36800 جنيه. وكانيوز الأسعار قد أنهت تداولات أمس الجمعة بارتفاع محلي قدره 80 جنيهًا، حيث افتتح عيار 21 عند 4520 جنيهًا وأغلق عند 4600 جنيه، بينما ارتفع سعر الأوقية من 3291 إلى 3363 دولارًا. وذكر الرئيس التنفيذي لمنصة آي صاغة أن سعر جرام الذهب عيار 21 افتتح التعاملات عند مستوى 4620 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 4520 جنيهًا، بينما تراجعت الأوقية في البورصة العالمية حيث افتتحت التعاملات عند 3308 دولارات، واختتمت التعاملات عند 3291 دولارًا.
دعم الذهب من ضعف الاقتصاد الأمريكي تأثرت الأسواق بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الذي أشار إلى عدم وجود قرار نهائي بشأن تخفيض الفائدة في سبتمبر، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب إلى أدنى مستوى له في أربعة أسابيع. إلا أن السوق سرعان ما تعافى، مدعومًا ببيانات الوظائف المخيبة للآمال في الولايات المتحدة، حيث أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف فقط 73 ألف وظيفة في الشهر الماضي، ما قلل من الثقة في السوق ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب مرة أخرى.
توقعات بمزيد من التيسير النقدي
بحلول نهاية الأسبوع، ارتفعت احتمالية خفض أسعار الفائدة في سبتمبر إلى 92%، وفقًا لأداة CME FedWatch، مما يفتح المجال أمام الذهب لاختراق مستوى 3400 دولار للأوقية. ويتوقع الخبراء أن تدفع التدفقات المضاربية وارتفاع الطلب على الأصول الآمنة أسعار الذهب إلى ما فوق هذا المستوى، خاصة في ظل التوترات التجارية العالمية والبيانات الأمريكية الضعيفة التي قد تسرع من سياسة التيسير النقدي. الطلب الاستثماري في ارتفاع تُظهر التقارير العالمية زيادة كبيرة في الطلب على الذهب من قبل المستثمرين، وفقًا للتقرير الأخير من مجلس الذهب العالمي، بلغ الطلب على صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أعلى مستوى له منذ عام 2020، ما يعكس تنامي الإقبال على المعدن الأصفر كأداة للحفاظ على الثروات وسط حالة من الضبابية الاقتصادية. التوترات التجارية تدعم الذهب فيما يخص التوترات التجارية، فرضت الولايات المتحدة في الأول من أغسطس رسومًا جمركية عالية على واردات بعض الدول، مما يعزز دور الذهب كأصل نقدي عالمي. ومع تحول احتياطيات البنوك المركزية من الدولار إلى الذهب، يتوقع المحللون أن يستمر هذا الاتجاه في الفترة المقبلة، مما يدعم مكانة الذهب كملاذ آمن في الأسواق الناشئة. وتترقب الأسواق الأسبوع المقبل، بيانات مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي يوم الثلاثاء، ومزاد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الأربعاء، وقرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، وبيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية الأسبوعية يوم الخميس.
سعر الذهب يخسر 100 جنيه في السوق المحلية خلال يوليو
شهد سعر الذهب في السوق المحلية في مصر خلال شهر يوليو 2023 تراجعًا كبيرًا، حيث فقد ما يقرب من 100 جنيه في قيمة جرام الذهب. هذا الانخفاض جاء نيوزيجة لمجموعة من العوامل الاقتصادية والتغيرات في السوق العالمية.
الأسباب وراء تراجع الأسعار
-
تغيرات سعر الدولار: يعتبر سعر الدولار من المحركات الرئيسية لأسعار الذهب في السوق المحلية. شهد الدولار الأمريكي بعض التراجعات أمام الجنيه المصري، مما أثر بشكل مباشر على أسعار الذهب.
-
الطلب والعرض: انخفض الطلب على الذهب في السوق المحلية خلال شهر يوليو، حيث تراجع الإقبال على الشراء من قبل المستثمرين والمتداولين. في المقابل، زادت المعروض من الذهب مما ساهم في خفض الأسعار.
-
التوجهات العالمية: يتأثر سعر الذهب بشكل كبير بالتغيرات في الأسواق العالمية. مع ارتفاع أسعار الفائدة في بعض الدول الكبرى، انخفضت جاذبية الذهب كاستثمار.
تأثير الانخفاض على السوق المحلية
هذا الانخفاض في أسعار الذهب أثر بشكل مباشر على مختلف الشرائح الاجتماعية. فقد جعل الأسعار أكثر تنافسية للمتسوقين والمستثمرين المحليين، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب في الفترة المقبلة. كما أن هذا الانخفاض قد يعكس أيضًا مدى عدم استقرار السوق، وهو ما يعكس حالة القلق بين المستثمرين.
نظرة مستقبلية
يتوقع محللون أن يستمر تقلب سعر الذهب في الأسابيع القادمة، حيث يعتمد ذلك على عدد من العوامل، بما في ذلك القرارات الاقتصادية للحكومات، وأداء الأسواق المالية العالمية. ومع اقتراب عيد الأضحى، قد نشهد زيادة في الطلب على الذهب، مما قد يؤثر على الأسعار في الفترة المقبلة.
في الختام، يبقى سوق الذهب في مصر تحت المراقبة، مع الحاجة إلى متابعة الأحداث العالمية والمحلية التي قد تؤثر على الأسعار. ويجب على المستثمرين والمتداولين أن يكونوا حذرين وأن يقوموا بتقييم الأوضاع المالية بعناية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.
