أنهى الاتحاد السعودي لكرة القدم الجدل بشأن تغيير بند المواليد خلال فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة، في ظل النقاش الذي دار بين ناديي الهلال والنصر حول هذا الأمر مؤخرًا.
وقد تحدثت بعض التقارير عن إمكانية تعديل بند المواليد في الميركاتو الشتوي المقبل بناءً على رغبة بعض الأندية، أبرزها الهلال، مما أثار اعتراض النصر الذي رفض تغيير أي أنظمة وسط الموسم.
ونشر الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر حسابه الرسمي على موقع “إكس” بيانًا أكد فيه أنه سيتم تعديل بند المواليد، ولكن بدءًا من الموسم المقبل 2026-2027.
وقال الاتحاد في بيانه: “عقد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، برئاسة ياسر المسحل، اجتماعه الدوري في مقر الاتحاد بالرياض لمناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الاجتماع”.
وأضاف: “اعتمد المجلس التوصية المقدمة من الأمانة العامة بالسماح للاعبين غير السعوديين تحت 21 عامًا المسجلين مع أندية دوري روشن للمحترفين بالمشاركة دون اشتراط استمرار جميع اللاعبين غير السعوديين في الموسم التالي، حتى وإن تجاوزوا العمر المحدد، بشرط أن يكون التسجيل ساريًا”.
وأتم: “سيتم تطبيق هذا القرار اعتبارًا من الموسم الرياضي المقبل 2026-2027، مما يتيح للأندية الاستعداد والتخطيط الأمثل للمواسم المقبلة ويدعم استقرارها الفني”.
يُذكر أن الهلال يواجه أزمة كبيرة في قيد لاعبيه الأجانب، حيث اضطر لقيد مهاجمه البرازيلي ماركوس ليوناردو ضمن الأجانب الثمانية، بدلاً من الاستمرار كلاعب تحت السن، وفقًا للوائح القديمة.
كما كانيوز اللوائح تنص على أنه لا يمكن تغيير أي لاعب من اللاعبين الأجانب العشرة، الأمر الذي كان يعني ضرورة استمرار اللاعبين المقيدين تحت السن حتى وإن تجاوزوا الأعمار المحددة لتلك الفئة، قبل أن يتم تعديل هذا البند.
وقد اضطر الهلال لاستبعاد ظهيره البرتغالي جواو كانسيلو من قائمته المحلية ليقوم بقيد ماركوس ليوناردو بدلاً منه، ولكنه لم يحسم اللاعب الذي سيتم قيده بدلًا منه في الميركاتو الشتوي المقبل.
رسميًا.. اتحاد الكرة السعودي يحسم صراع الهلال والنصر حول بند المواليد
أحدث القرار الأخير الذي اتخذه اتحاد الكرة السعودي ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية، حيث حسم النزاع الذي كان قائمًا بين ناديي الهلال والنصر حول بنود المواليد. فقد كان هذا الصراع يدور حول كيفية التعامل مع اللاعبين المواليد الذين يحملون الجنسية السعودية.
خلفية القضية
على الرغم من أن كلا الناديين يمتلكان تاريخًا حافلًا في المنافسات المحلية والدولية، إلا أن الصراع حول قضايا المواليد كان يثير الكثير من الجدل. حيث كان الهلال يعتمد على مجموعة من اللاعبين المواليد في تشكيلته، كما فعل النصر، مما جعل الأمور تصل إلى درجة من التوتر بين الإدارة والجماهير.
قرار الاتحاد
أعلن اتحاد الكرة السعودي أنه بعد دراسة مستفيضة للقضية وحقوق جميع الأطراف، تم تحديد بعض المعايير الواضحة التي يتعين على الأندية اتباعها فيما يخص اللاعبين المواليد. ومن ضمن هذه المعايير:
-
تحديد عدد اللاعبين المواليد: تم وضع حد لعدد اللاعبين المواليد الذين يمكن لكل نادٍ تسجيلهم، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية.
-
ضوابط التسجيل: وجب على الأندية الالتزام بمجموعة من الضوابط والشروط عند تسجيل اللاعبين المواليد، بما يشمل الوثائق الرسمية التي تثبت انيوزمائهم.
-
المساواة في الفرص: يسعى الاتحاد إلى ضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية المشاركة في الدوري، مما سيساهم في رفع مستوى المنافسة.
ردود الأفعال
تباينيوز ردود الأفعال تجاه القرار بين مشجعي الفريقين. فقد رحب جزء من جمهور الهلال بالقرار كونه يضمن استمرارية دعم تواجد اللاعبين المواليد في صفوف الفريق. على الجانب الآخر، اعتبر جمهور النصر أن القرار يمثل تحديًا لناديهم ويحتاج لمزيد من التقييم والمراجعة.
أهمية القرار
بهذا القرار، يعمل اتحاد الكرة السعودي على توضيح الأمور وإضفاء المزيد من الشفافية في التعاملات الرياضية. كما يُعَدّ تعزيزًا لروح المنافسة الشريفة بين الأندية ومنع أي تصعيد قد يؤثر سلبًا على الرياضة في المملكة.
خاتمة
إن حسم اتحاد الكرة السعودي لصراع الهلال والنصر حول بند المواليد يُعتبر خطوة مهمة نحو جعل الدوري السعودي أكثر تنافسية وعدلاً. مع تنفيذ هذه القرارات، نأمل أن تساهم في تطوير كرة القدم السعودية وتعزز من مكانيوزها على الساحة الدولية.
