رحلات جديدة من سيئون والغيضة والمخا وسقطرى بينما مطار صنعاء ما زال مغلقًا – شاشوف

رحلات جديدة من سيئون والغيضة والمخا وسقطرى بينما مطار صنعاء


شهدت شبكة النقل الجوي في اليمن تطورات جديدة حيث استؤنفت بعض الرحلات الداخلية والدولية من قبل الخطوط الجوية اليمنية. يُذكر أن مطار صنعاء الدولي مغلق منذ مايو 2025 بسبب قصف تعرض له، مما أدى لحرمان 42 ألف مواطن من السفر. تم الإعلان عن استئناف الرحلات إلى مطارات سيئون والغيضة مع ربطها برحلات دولية. استمرار إغلاق مطار صنعاء فاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية، حيث فقد عشرات الآلاف من المرضى فرصة تلقي العلاج. تشدد هيئة الطيران المدني على ضرورة فتح المطار لتسهيل حركة المواطنين، خاصة المرضى والطلاب وكبار السن.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

شهدت شبكة النقل الجوي في اليمن مؤخرًا تطورات جديدة، حيث أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن استئناف عدد من الرحلات الداخلية والدولية، بينما يبقى مطار صنعاء الدولي مغلقًا منذ مايو 2025، مما تسبب في أزمات إنسانية وصحية واقتصادية كبيرة.

كما تم الإعلان عن استئناف تشغيل الرحلات إلى مطار سيئون الدولي، ابتداءً من صباح يوم غدٍ الأحد 11 يناير 2026، مع ربط الرحلات الداخلية برحلات دولية إلى القاهرة وجدة.

وكذلك، أعلنت اليمنية عن استئناف الرحلات إلى مطار الغيضة وربطها برحلات إلى جزيرة سقطرى اعتبارًا من الأحد، وفقًا لتقارير مرصد “شاشوف”، إضافة إلى بدء رحلات تجارية مباشرة بين سقطرى وجدة اعتبارًا من بداية فبراير 2026.

في ذات السياق، أعلنت اليمنية للطيران عن إطلاق رحلات دولية من مطار المخا إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة بعد استكمال كافة الإجراءات والتنسيق مع الجهات المختصة.

تأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية الخطوط الجوية اليمنية لتعزيز الربط الجوي وتسهيل حركة المسافرين، وفقًا لما ذكرته الشركة، مع استمرار تطوير شبكة الرحلات وتحسين مستوى الخدمات لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز قطاع النقل الجوي.

على النقيض من هذه التطورات، لا يزال مطار صنعاء الدولي مغلقًا منذ مايو 2025، بعد سلسلة من الأحداث. ففي 6 مايو، تعرض المطار لقصف إسرائيلي أدى إلى تدمير ثلاث طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

وفي 14 مايو تمت أعمال الصيانة لاستئناف الرحلات وفقًا لتقارير “شاشوف”، لكن المطار أغلق مجددًا بعد الاستهداف الأخير وتدمير الطائرة الرابعة في 28 مايو.

وبحسب البيانات التي تتبعها شاشوف عن إدارة المطار وهيئة الطيران المدني، تسبب إغلاق مطار صنعاء في حرمان أكثر من 42 ألف مواطن من السفر، مع فقدان حوالي 280 رحلة كانت مقررة خلال فترة الإغلاق.

وأكدت إدارة المطار وهيئة الطيران المدني أن السبب الرئيسي هو استمرار الحظر الجوي ورفض التحالف بقيادة السعودية إصدار التراخيص للطائرات، مما يجعل التحالف العقبة الرئيسية أمام تشغيل شركات الطيران من وإلى مطار صنعاء الدولي.

أدى استمرار إغلاق مطار صنعاء إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية بشكل كبير، مع وفاة عشرات الآلاف من المرضى لعدم قدرتهم على السفر لتلقي العلاج في الخارج، ووجود أكثر من 250 ألف مريض بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج المنقذ.

كما تراجعت عمليات استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%، مع نقص حاد في أصناف الأدوية التي تحتاج إلى ظروف نقل خاصة، مثل أدوية زراعة الكلى، ومشتقات الدم، والأدوية الهرمونية والمناعية، والأدوية المستخدمة في الإنعاش والتخدير.

و تؤكد هيئة الطيران المدني والأرصاد أن مطار صنعاء الدولي جاهز فنياً ومهنياً لاستقبال كافة الرحلات الجوية والخطوط العالمية، مشيرةً إلى أن استمرار الإغلاق يمثل جريمة وانتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق التنقل.

كما تَعتبر أن فتح المطار ضرورة وطنية وإنسانية، خصوصًا للفئات المستضعفة مثل المرضى والطلاب وكبار السن، الذين يتعرضون لصعوبات أكبر في السفر عبر مطار عدن، وأن استمرار القيود يتناقض مع الادعاءات الرسمية حول تسهيل الحركة الإنسانية.


تم نسخ الرابط