خبير اقتصادي: زيادة ملحوظة في أسعار الذهب بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل

أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 23 يوليو 2025.. ارتفاع متواصل لعيار 21 و24

أفاد مهند ياقوت، المحلل الاقتصادي، أن تقليص معدلات الفائدة في اجتماع الفيدرالي الأمريكي المقرر في سبتمبر سيؤدي بلا شك إلى زيادة أسعار الذهب. وأشار إلى أن الأسواق تترقب أمرين: تقرير التضخم المقبل وبيانات البطالة القادمة. ومن المتوقع إصدار تقريرين، وهما مؤشر التضخم وتقرير الوظائف، قبل اجتماع الفيدرالي. وأكد أنه إذا استمرت مؤشرات الضعف، فسيكون من الضروري على الفيدرالي خفض الفائدة، مما سيعزز أسعار الذهب.

وزاد ياقوت، خلال تصريحاته لبرنامج “المراقب”، الذي يُبث عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن العائد الحقيقي على الدولار، أي معدل الفائدة مطروحًا منه التضخم، لا يزال في منطقة إيجابية. فمعدل الفائدة الحالي هو 4.25%، مقابل معدل تضخم قدره 2.7% وفقًا لأحدث التقارير. وأشار إلى إمكانية ارتفاع التضخم مرة أخرى، وإذا تزامن ذلك مع سوق عمل ضعيف، فسيتوجب على الفيدرالي خفض الفائدة، مما سيؤثر على معدل العائد الحقيقي على الدولار، وهو سيناريو مثالي لأسعار الذهب، التي قد تصل إلى 3500 دولار.

تأثير ضعف الدولار وعوائد سندات الخزانة على الذهب

وبخصوص تأثير ضعف الدولار وعوائد سندات الخزانة على الذهب في المدى القصير، أوضح أن الذهب يُسعر بالدولار، ويُعتقد بشكل شائع أن الذهب يتحرك عكس الدولار. إلا أن العلاقة ليست مكتملة، حيث أنه في بعض الأحيان يتحركان في الاتجاه ذاته، خصوصًا في حالات غياب الطلب المرتفع على الذهب بسبب التوترات الجيوسياسية أو المخاوف الاقتصادية. وأشار في هذه الحالة إلى أن تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات لها تأثير مباشر وواضح على الذهب، سواء على المدى القصير أو الطويل.

محلل اقتصادي: ارتفاع كبير في أسعار الذهب بعد اجتماع الفيدرالي سبتمبر المقبل

توقع المحللون الاقتصاديون أن يشهد سوق الذهب ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار بعد الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر المقبل. تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من القلق بسبب التضخم المتزايد والسياسات النقدية الجديدة.

تحليل السوق الحالي

يعيش السوق في فترة حساسة للغاية، حيث تأثرت أسعار الذهب بعوامل متعددة تشمل البيانات الاقتصادية، وأسعار الفائدة، والسياسات النقدية للبنوك المركزية. مع اقتراب موعد اجتماع الفيدرالي، يتوقع الخبراء أن يتخذ المجلس قرارات قد تؤثر بشكل كبير على اتجاه الأسواق، خصوصًا بعد سلسلة من التصريحات المتعلقة بمعدل الفائدة ومستويات التضخم.

العوامل المؤثرة في أسعار الذهب

  1. أسعار الفائدة: إذا قرر الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، فمن المرجح أن ينخفض الطلب على الذهب كملاذ آمن. لكن إذا خالف توقعات السوق وابقى الأسعار ثابتة، فقد يشهد الذهب ارتفاعًا نيوزيجة زيادة الطلب الاستثماري.

  2. التضخم: مع استمرار الضغوط التضخمية، يميل المستثمرون إلى اللجوء إلى الذهب كوسيلة لحماية ثرواتهم. إن أي إشارات على استمرار ارتفاع التضخم قد تؤدي إلى زيادة في الأسعار.

  3. الأحداث الجيوسياسية: الأزمات السياسية أو الاقتصادية، سواء كانيوز محلية أو دولية، تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب. في حالة حدوث أي توتر في الأسواق، قد يرتفع الطلب على الذهب بشكل سريع.

توقعات المحللين

يتوقع بعض المحللين أن تشهد أسعار الذهب قفزات ملحوظة بعد اجتماع سبتمبر، حيث يمكن أن يتحول التركيز نحو استثمار الذهب كوسيلة تحوط ضد التضخم والمخاطر الاقتصادية. بعض المحللين يرون أن تخفيض نسبة الفائدة خلال الاجتماع قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الأسعار، فيما يتوقع آخرون استمرار الصعود التدريجي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

الخاتمة

في النهاية، يظل سوق الذهب عرضة للتأثر بتطورات الأحداث الاقتصادية والسياسية. يجب على المستثمرين متابعة تطورات الفيدرالي بعناية، حيث أن أي قرار قد يؤثر بشكل كبير على استراتيجياتهم الاستثمارية. إن مراقبة الأسعار والاستجابة السريعة للتغيرات في السوق ستكون ضرورية لتحقيق أقصى استفادة من فرص الاستثمار في الذهب في الفترة المقبلة.