سيقوم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم الأربعاء، بكشف النقاب عن الفائزين بالجوائز الفردية لأفضل المؤدين في القارة لعام 2025، بما في ذلك جائزة أفضل لاعب، التي يتنافس عليها المصري محمد صلاح والمغربي أشرف حكيمي. كما سيتم الإعلان عن جائزة أفضل مدرب، حيث سيكون هناك ثلاثة مدربين من المغرب في الحضور. وسيتواجد السنغالي إدوارد ميندي، حارس فريق الأهلي الأول لكرة القدم، بالإضافة إلى المغربي ياسين بونو، حارس الهلال، في قائمة المتنافسين على جائزة أفضل حراس المرمى. وكان الاتحاد الإفريقي قد أعلن عن قائمة المرشحين لكل جائزة في أكتوبر الماضي، حيث تم اختيار 10 لاعبين في سباق أفضل لاعب. تشير التوقعات إلى منافسة مباشرة بين محمد صلاح، هداف ليفربول، وأشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، حيث كان حكيمي عنصراً أساسياً في تتويج النادي الباريسي بثلاثية الدوري الفرنسي وكأس فرنسا ودوري أبطال أوروبا. في حين توج صلاح بلقب الدوري الإنجليزي وحصل على جائزتي الهداف وأفضل لاعب، علماً أنه فاز بجائزة CAF لأفضل لاعب مرتين سابقاً. وبجانب صلاح وحكيمي، تضم قائمة المرشحين 5 لاعبين آخرين يعملون في الدوريات الأوروبية، من بينهم الكاميروني فرانك أنجيسا، الفائز بالدوري الإيطالي مع نابولي، والغيني سيرو جيراسي، مهاجم دورتموند وهداف دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بالإضافة إلى لاعبين من أندية إفريقية، وهما المغربي أسامة المليوي لاعب نهضة بركان، والكونغولي فيستون مايلي لاعب بيراميدز المصري، فضلاً عن الجابوني دينيس بوانجا، لاعب لوس أنجلوس الأمريكي. تتضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب ثلاثة مدربين مغاربة، وهم وليد الركراكي، مدرب المنيوزخب المغربي الأول، الذي فاز بالجائزة قبل عامين، وطارق السكتيوي، مدرب منيوزخب المغرب للمحليين، والفائز ببطولة إفريقيا للمحليين في أغسطس الماضي، إضافة إلى محمد وهبي، الذي قاد منيوزخب المغرب للشباب نحو إنجاز الفوز بكأس العالم تحت 20 عاماً في أكتوبر الماضي. يسعى ياسين بونو، حارس الهلال والمنيوزخب المغربي، للفوز بجائزة أفضل حارس مرمى للمرة الثانية، بعد حصوله على «القفاز الذهبي» الإفريقي عام 2023، وينافسه السنغالي إدوارد ميندي، الفائز بدوري أبطال آسيا مع الأهلي. تضم قائمة المرشحين 8 حراس آخرين، منهم 3 من دول عربية، هم أيمن دحمان حارس الصفاقسي التونسي، وأحمد الشناوي حارس الأهلي المصري، ومنير محمدي حارس نهضة بركان المغربي، الذي سبق له تمثيل فريق الوحدة السعودي بين 2022 و2024. كما سيكشف الاتحاد الإفريقي عن الفائزين بمجموعة من الجوائز الأخرى، مثل جائزة أفضل لاعب في الأندية الإفريقية، وجائزة أفضل لاعب صاعد، وجائزة أفضل نادٍ إفريقي، بالإضافة إلى جائزة أفضل منيوزخب، حيث تواجدت منيوزخبات مصر والجزائر والمغرب وتونس ضمن المرشحين، مع المنيوزخب المغربي للشباب كونه المنيوزخب الوحيد من الفئات السنية في هذا التنافس. يقدم الاتحاد الإفريقي الجوائز نفسها في فئة السيدات، حيث تم ترشيح المغربية غزلان الشباك، لاعبة فريق الهلال، ضمن قائمة أفضل اللاعبات في القارة، كما يُعتبر المنيوزخب المغربي المنيوزخب العربي الوحيد المرشح في صراع أفضل منيوزخبات السيدات.
جوائز CAF.. صلاح وحكيمي الأقرب.. ميندي وبونو يحضران.. وثلاثي مغربي في صراع الدكة
يشهد عالم كرة القدم في الأوقات الراهنة احتفاءً خاصاً بالمواهب والإنجازات الأفريقية من خلال جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، والتي تُعدُّ من أهم المحافل التي تكرِّم اللاعبين والمدربين الذين تركوا بصمة واضحة في الكرة الأفريقية على مدار العام.
صلاح وحكيمي الأقرب لجائزة أفضل لاعب
في الصدارة يأتي النجم المصري محمد صلاح، الذي قدم موسماً مميزاً مع ناديه ليفربول الإنجليزي، حيث سجل العديد من الأهداف وحقق أرقاماً قياسية جديدة. يُعتبر صلاح أحد اللاعبين المرشحين بقوة لنيل جائزة أفضل لاعب في أفريقيا، على الرغم من المنافسة الشديدة من زميله في الفريق الإنجليزي، النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي تألق مع نادي باريس سان جيرمان ولعب دوراً رئيسياً في تحقيق العديد من الإنجازات.
ميندي وبونو يحضران المشهد
وتكتمل صورة التنافس مع حضور حارسي المرمى إدوارد ميندي (تشيلسي) وياسين بونو (إشبيلية)، اللذين قدما مستويات رائعة مع أنديتهم وكذلك مع منيوزخبي بلادهما في البطولات القارية والدولية. إن بسالتهما في التصدي للكرات وقيادتهما لخطوط الدفاع تجعلهم من أبرز الأسماء المطروحة في هذا الصراع على الجوائز.
ثلاثي مغربي في صراع الدكة
من جهة أخرى، يبرز ثلاثي مغربي آخر يُعتبر جزءاً من خطط الفرق الكبرى في أوروبا، حيث نجد ريان مايي ويحيى جبران ونصير مزراوي في صراع لنيل مكان ضمن التشكيلات الأساسية. هذا التنافس يساهم في رفع مستوى الأداء العام للفريق المغربي، ويزيد من فرص تألقهم في البطولات المحلية والدولية.
ختام
بغض النظر عن من سيفوز بجوائز CAF، يبقى الأهم هو احتفاء القارة السمراء بالمواهب والاستمرار في تطوير كرة القدم الأفريقية. اللاعبين المذكورين وغيرهم يقدمون مثالاً يحتذى به، وننيوزظر بترقب ما ستسفر عنه نيوزائج الجوائز وكيف ستؤثر على مسيرتهم الرياضية في المستقبل.
