تراجع أسعار الذهب عالميًا مع ارتفاع الدولار الأمريكي

انخفاض أسعار الذهب عالميًا مع صعود الدولار الأمريكي

السبت 26 يوليو 2025

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا مع نهاية تداولات الأسبوع في البورصة العالمية، بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة التفاؤل بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى تقليص الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.

وهبط سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 3,336.01 دولارًا للأوقية، في حين انخفضت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 1.1% لتغلق عند 3,335.6 دولارًا للأوقية.

وجاء هذا التراجع في ظل تعافي مؤشر الدولار الأمريكي من أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأجنبية، وقلل من جاذبيته الاستثمارية.

تفاؤل باتفاق تجاري يقلل من الإقبال على الذهب قال بيتر غرانيوز، نائب رئيس شركة زانر ميتالز، إن “التوصل لاتفاق تجاري مع اليابان، والتقدم في المفاوضات بين واشنطن وبروكسل، يضعف الطلب على الذهب كملاذ آمن مع زيادة شهية المستثمرين للمخاطرة”.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المفوضية الأوروبية عن قرب التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، رغم استعداد دول الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم جمركية مضادة في حال فشل المحادثات.

بيانات أمريكية تدعم تثبيت الفائدة على الصعيد الاقتصادي، تراجعت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر، مما يعكس استقرارًا في سوق العمل ويزيد من التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على سعر الفائدة دون تغيير عند مستواه الحالي بين 4.25% و4.50% في الاجتماع المرتقب.

ومع ذلك، أظهرت بيانات أخرى علامات على ارتفاع التضخم، مدفوعة بالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الواردات، مما يضع البنك المركزي أمام خيارات صعبة.

في خطوة غير متوقعة، قام ترامب بزيارة مفاجئة للبنك المركزي الأمريكي، مجددًا دعوته لخفض الفائدة بشكل حاد، ما أثار تساؤلات حول استقلالية السياسة النقدية الأمريكية.

وقال غرانيوز إن الذهب قد يحظى بدعم عند مستوى 3,300 دولار، لكنه أشار إلى أن الأسعار لن تسجل ارتفاعات قياسية قبل أن تتضح توجهات الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه المقبل.

المعادن الأخرى تسجل تراجعًا وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بنسبة 2.3% لتسجل 38.2 دولارًا للأوقية، لكنها ظلت على مسار مكاسب أسبوعية.

كما انخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1,395.31 دولارًا، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1,219.07 دولارًا، وسجل المعدنان خسائر على مدار الأسبوع.

تم نشر هذا المقال على موقع القيادي

انخفاض أسعار الذهب عالميًا مع صعود الدولار الأمريكي

شهدت الأسواق المالية العالمية مؤخرًا انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الذهب، قابلها ارتفاع قوي في قيمة الدولار الأمريكي. يأتي هذا التغير نيوزيجة لمجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على السوق.

العوامل المؤثرة في الأسعار

1. قوة الدولار الأمريكي:
إن صعود الدولار يؤثر سلبًا على أسعار الذهب، إذ يصبح المعدن الأصفر أقل جاذبية للمستثمرين الذين يمتلكون عملات أخرى. ففي أوقات ارتفاع الدولار، تنيوزقل الاستثمارات من الذهب إلى الأصول الأخرى التي قد تقدم عوائد أعلى.

2. السياسة النقدية:
تلعب قرارات الفيدرالي الأمريكي دورًا كبيرًا في حركة الأسعار. إذا كانيوز هناك توقعات برفع معدلات الفائدة، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة العائد على الأصول بالدولار، مما يقلل من الطلب على الذهب كمخزن للقيمة.

3. التضخم والبيانات الاقتصادية:
إذا كانيوز البيانات الاقتصادية تشير إلى نمو قوي وتضخم معتدل، فإن ذلك يميل لدعم الدولار ويحد من الطلب على الذهب. في المقابل، فإن انخفاض مستويات التضخم أو ضعف البيانات الاقتصادية يمكن أن يؤدي إلى زيادة جاذبية الذهب كملاذ آمن.

ارتدادات السوق

لا يقتصر تأثير تراجع الذهب على المتداولين، بل يتعداه إلى المستثمرين العاديين وأولئك الذين يعتمدون على المعدن الثمين كوسيلة للحماية ضد التقلبات الاقتصادية. ومع الانخفاضات الحالية، قد يتحول العديد من المستثمرين إلى تقييم تأثيرات هذه التقلبات على محفظاتهم الاستثمارية.

تحليل المستقبل

من المتوقع أن يستمر تذبذب أسعار الذهب خلال الفترات القادمة، خاصة مع استمرار تلك العوامل في التأثير على الأسواق. سيظل توجه الدولار ومعدلات الفائدة مركز اهتمام المستثمرين والمحللين في الفترة المقبلة.

في الختام، يبقى الذهب أداة استثمارية مهمة، ورغم الانخفاضات الحالية، فإنه من المحتمل أن تعود أسعاره بالارتفاع في أوقات المستقبل المبهم، خاصة في ظل أي تغيرات في السياسات النقدية أو الظروف الاقتصادية العالمية.