أفادت مصادر مصرفية، مساء اليوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025، بأن أسعار صرف الريال اليمني تواصل استقرارها مقابل العملات الأجنبية في كل من عدن ومأرب وصنعاء، بفضل الرقابة المشددة من البنك المركزي اليمني.
وأشارت المصادر إلى أن سعر صرف الدولار الأميركي في مدينة عدن وصل إلى 1620 ريالًا للشراء و1633 ريالًا للبيع، بينما سجل الريال السعودي 425 ريالًا للشراء و428 ريالًا للبيع.
قد يعجبك أيضًا :
وفي محافظة مأرب، بلغ سعر الدولار 1621 ريالًا للشراء و1634 ريالًا للبيع، في حين سجل الريال السعودي 426 ريالًا للشراء و429 ريالًا للبيع.
أما في صنعاء، فقد وصل سعر الدولار إلى 537 ريالًا للشراء و540 ريالًا للبيع، بينما سجل الريال السعودي 140.5 ريالًا للشراء و141.5 ريالًا للبيع.
هذا التماسك في الأسعار في عدن والمحافظات المحررة يأتي بالتزامن مع قرار محافظ البنك المركزي اليمني أحمد أحمد غالب، الذي قضى بسحب التراخيص من منشأتي “القاسمي إكسبرس” للصرافة والتحويلات و”المرزوقي” للصرافة، وإغلاق مقراتهما فورًا.
تحديثات عاجلة: أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي والدولار في عدن ومأرب وصنعاء الآن
في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، تزايد البحث عن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وخاصة الريال السعودي والدولار الأمريكي. وفي الساعات الأخيرة، شهدت الأسواق المحلية في عدن ومأرب وصنعاء تحركات ملحوظة في أسعار الصرف، مما أثار القلق بين المواطنين والتجار.
أسعار صرف الريال اليمني
في عدن
يواصل الريال اليمني تراجعه أمام العملات الأجنبية في السوق السوداء. حيث بلغ سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي حوالي 1,200 ريال، بينما سجل الريال السعودي حوالي 320 ريال. تعتبر هذه الأسعار بمثابة مؤشر على الخلل الاقتصادي الذي يعاني منه البلد.
في مأرب
أما في مأرب، فقد شهدت الأسعار تفاوتًا طفيفًا. حيث بلغ سعر الدولار حوالي 1,180 ريال، والريال السعودي نحو 315 ريال. وعلى الرغم من أن هذه الأرقام لا تعكس استقرار السوق، إلا أنها تعبر عن محاولات الجهات المعنية لاحتواء الأزمة.
في صنعاء
في العاصمة صنعاء، يتواصل التدهور في أسعار الصرف، حيث وصل سعر الدولار إلى حوالي 1,220 ريال، بينما سجل سعر الريال السعودي حوالي 325 ريال. ما يعكس الفجوة الكبيرة بين المناطق المختلفة في البلاد.
تأثير تراجع العملة
يؤثر تراجع سعر الريال اليمني بشكل مباشر على حياة الناس، حيث يزداد القلق نيوزيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية. ومع استمرار الأحداث السياسية والاقتصادية في البلاد، يبقى الشعب اليمني في حالة من الترقب وانيوزظار تحسن الأوضاع.
الخاتمة
من الواضح أن تحديات الاقتصاد اليمني تتطلب جهودًا جماعية من جميع الاطراف المعنية. يتطلع المواطنون إلى حلول مستدامة للأزمة الاقتصادية الحالية، مع الأمل في تحسين سعر الصرف واستقرار السوق في القريب العاجل.
ستستمر تحديثات أسعار الصرف في الأسواق لتحقيق الشفافية وإعلام المواطنين بما يحدث في السوق.
