بوابة روز اليوسف | الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية نيوزيجة قوة الدولار

بوابة روز اليوسف | الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية بسبب قوة الدولار



11:31 ص – الجمعة 1 أغسطس 2025

أسعار الذهب شهدت استقرارًا طفيفًا اليوم الجمعة، لكنها تسير نحو خسارة أسبوعية، نيوزيجة ضغط القوة للدولار الذي أثّر على الدعم المتأتي من عدم اليقين التجاري الناتج عن الرسوم الجمركية الأمريكية.

 

سجل سعر الذهب خلال التعاملات الفورية ثباتًا ليصل إلى 3287.65 دولار للأوقية، منخفضًا بنسبة 1.5% منذ بداية الأسبوع الحالي. كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتبلغ 3337.20 دولار للأوقية. وحقق مؤشر الدولار أعلى مستوى له منذ 29 مايو الماضي، مما يزيد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

الأعين تتجه الآن نحو بيانات الوظائف الأمريكية المترقبة في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول توجهات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض الفائدة. يُفضل الاستثمار في الذهب عادة في بيئة ذات معدلات فائدة منخفضة لأنه يعتبر أصلًا لا يحقق عائدًا.

كان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد أبقى معدلات الفائدة دون تغيير في نطاق 4.25% و4.50% يوم الأربعاء الماضي، مما خفف من التوقعات بخفض الفائدة في سبتمبر القادم.

كما وقع ترامب يوم أمس على أمر تنفيذي بفرض رسوم “متبادلة” تتراوح بين 10% و41% على واردات بلاده من عشرات الدول والمناطق، وذلك قبل الموعد النهائي اليوم للتوصل إلى اتفاق تجاري.

زيادة الرسوم على السلع الكندية ارتفعت من 25% إلى 35% على جميع المنيوزجات غير المشمولة باتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما منح المكسيك فترة 90 يومًا للتفاوض حول اتفاق أوسع.

في الوقت نفسه، شهد التضخم في الولايات المتحدة ارتفاعًا خلال يونيو الماضي، حيث بدأ تأثير الرسوم الجمركية في رفع تكلفة بعض السلع.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فسجل سعر الفضة خلال التعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.6% إلى 36.53 دولار للأوقية، بينما تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1291.55 دولار، واستقر سعر البلاديوم عند 1191.95 دولار. جميع المعادن الثلاثة تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية.

بوابة روز اليوسف | الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية بسبب قوة الدولار

تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل خسائر أسبوعية، حيث تأثرت الأسعار بشكل كبير بقوة الدولار الأمريكي، الذي يواصل ارتفاعه في الأسواق العالمية. يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للاستثمار، إلا أن قوة الدولار تؤثر سلبًا على الطلب عليه، مما يجعل المستثمرين أكثر حذرًا.

التأثيرات الاقتصادية

في الأسابيع الأخيرة، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا، وذلك نيوزيجة تصاعد عوائد السندات الأمريكية وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذه العوامل ساهمت بشكل كبير في تقليص جاذبية الذهب، الذي يُعتبر تقليديًا أداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات السوق.

التوقعات المستقبلية

على الرغم من الخسائر الحالية، لا يزال بعض المحللين متفائلين بشأن مستقبل الذهب. فإذا استمر الضغط على الدولار بسبب أي تغييرات اقتصادية أو سياسية، قد يعود المعدن الأصفر ليحقق مستويات جديدة. كما أن الأزمات الجيوسياسية والنزاعات التجارية ستظل تلعب دورًا في تحديد مسار الأسعار.

تحليل السوق

يشير العديد من المستثمرين إلى أهمية مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، مثل تقرير الوظائف ونسبة البطالة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على قوة الدولار وبالتالي على أسعار الذهب. في حال أي دلائل على تباطؤ في الاقتصاد الأمريكي، قد يشهد الذهب انيوزعاشًا في الطلب.

خاتمة

على الرغم من الظروف الحالية، يبقى الذهب من أبرز خيارات الاستثمار التي يحتفظ بها المستثمرون. ومع التقلبات المستمرة في الأسواق، يبقى من المهم متابعة العوامل الاقتصادية العالمية للحصول على رؤية واضحة بشأن مستقبل سعر الذهب. إن توقّع التحركات المقبلة للذهب يبقى معتمدًا على أداء الدولار وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي في الفترة القادمة.